الاسبوع الخامس: يوم الجمعه

الاسبوع الخامس: يوم الجمعه

العبرانيين 5

7 الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت وسمع له من اجل تقواه

8 مع كونه ابنا تعلّم الطاعة مما تألم به


لقد أوشكنا على  أن نفقد  قدرتنا على الحزن في محتمعنا هذا ، فالناس
تستخدم  الكتير ما الوسائل مثل العمل ،التلفزيون ، المخدرات ،العلاقات
الخاطئه، التسوق أو الاكل لتتهرب من أي ألم في حياتهم  واحيانا قد تكون
الخدمة بلا إنقطاع.وبمرور السنين نجد أنفسنا نرفض ونتجنب الصعوبات التي
تواجهنا ونغضب من الله ونتعامل معه كأنه كأن فضائي غريب لا نعرفه. وهذا
غريب عن تعاليم الكتاب لنا وفيه رفض لطبيعتنا البشريه القد عبر اليهود
قديماً  عن
حزنهم عن طريق تمزيق ثيابهم وارتداء المسوح والرماد ،ولقد قدم المسيح
صلاة وتضرعات ببكاء ودموع .
كذلك في زمن نوح يوضح الانجيل أن الله حزن على حال الجنس البشري.وأيضاً
فتب أرميا مراثيه الشهيرة ولتي كان فيها يعترض على حاله بعد سقوط أورشليم
.
أن ردود فعل  الله دائماً غير ملتوية أو خفية ونحن يجب أن نكون كذلك
نتعامل بامانه وصلاة في كل تجربه كبيرة كانت أم صغيرة  وكل ما يترتب
عليها من مشاعر قد تكون مربكه  .
لماذا ؟لان التجارب جوهريه في عمليه  تغيرينا و نمونا إلي تلك الشخسيل

التي دعها الله.

سوال
أي طريقة تغريك لتجد نفسك تغطي  على خسائرك وتفقد فرصة عمل الله بطريقه أعمق فيك ؟

صلاة

الهي أعترف لك اني  أفضل الهروب من ألمي أرفض أن أري أن القيامة تنبثق من
الموت  نبهني يارب لعملك في و علمني ان  انتظرك.

أمين اختم بدقيقتين صلاة