إلاسبوع الخامس: يوم السبت

إلاسبوع الخامس: يوم السبت

ايوب 42

12 وبارك الرب آخرة ايوب اكثر من اولاه وكان له اربعة عشر الفا من الغنم وستة آلاف من الابل والف فدان من البقر والف اتان.

13 وكان له سبعة بنين وثلاث بنات.

14 وسمّى اسم الاولى يميمة واسم الثانية قصيعة واسم الثالثة قرن هفّوك.

15 ولم توجد نساء جميلات كبنات ايوب في كل الارض واعطاهنّ ابوهنّ ميراثا بين اخوتهنّ.

16 وعاش ايوب بعد هذا مئة واربعين سنة ورأى بنيه وبني بنيه الى اربعة اجيال.

17 ثم مات ايوب شيخا وشبعان الايا

أن الحزن بالطريقه الصحيحة لا يعني فقط أن نسي ما حدث ولكن أن نستفيد ونأخذ بركة وقد فعل أيوب هذا تماماً فقد انتهت حياته القديمه تماماً ولم يعد يذكرها.

علينا أن ندرك أن لكل شيء نهايه ولا يمكن استرجاعه وذا اتبعنا خطي أيوب فإننا ننال بركه وهذا أعطم درس نتعلمه من أيوب حينما سلك أيوب الطريق الصعب وسمح لظروفه إن تبنيه و تنميه باركه ألله بركه غير عاديه ليس فقط بالتغيير الروحي لكن أيضاً ببركات ماديه.

ونذكر كل هذا ههنا للتشجيع على الثقه بالله الحي في كل كبواتنا حتي الصغيرة منها والدرس الذي يحب أن نتعلمه هو إن ليس قيامه بدون موت ولا تغير بدون إجتهاد. .

ولقد قال المسيح نفسه كما ورد في سفر يوحنا"24اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ. " يو ١٢ :٢٤

سوأل

كيف يتفتقدك الله لك من خلال كل محنك؟

صلاة

إلهي إنه من السهل أن ننظر الى أيوب وبركته بعد محنته لكن أشعر أن هذاليس ما يحدث معي .امنحني الصبر يا رب

ساعدني إن اثق بك وانتظرك خاصة عندما لا أعلم ماذا أفعل أو لا أري النهايه أو عندما لا ادرك الى أين تأخذني . أمين

اختم بدقيقتين صمت