الفترة السابعه في السنة الكنسية : الشركة مع السمائين . الاسبوع الثاني , اليوم ١ - الأحد - ١٩ يوليو

الفترة السابعه في السنة الكنسية : الشركة مع السمائين . الاسبوع الثاني , اليوم ١ - الأحد - ١٩ يوليو

  

 

العشية

مزمور العشية

مزامير 128 : 1, 5

1   ترنيمة المصاعد . طوبى لكل من يتقي الرب ، ويسلك في طرقه
5   يباركك الرب من صهيون ، وتبصر خير أورشليم كل أيام حياتك


إنجيل العشية

لوقا 16 : 1 - 18
1   وقال أيضا لتلاميذه :
كان إنسان غني له وكيل ، فوشي به إليه بأنه يبذر أمواله
2   فدعاه وقال له :
ما هذا الذي أسمع عنك ؟ أعط حساب وكالتك لأنك لا تقدر أن تكون وكيلا بعد
3   فقال الوكيل في نفسه :
ماذا أفعل ؟ لأن سيدي يأخذ مني الوكالة . لست أستطيع أن أنقب ، وأستحي أن أستعطي
4   قد علمت ماذا أفعل ، حتى إذا عزلت عن الوكالة يقبلوني في بيوتهم
5   فدعا كل واحد من مديوني سيده ، وقال للأول :
كم عليك لسيدي
6   فقال :
مئة بث زيت . فقال له :
خذ صكك واجلس عاجلا واكتب خمسين
7   ثم قال لآخر :
وأنت كم عليك ؟ فقال :
مئة كر قمح . فقال له :
خذ صكك واكتب ثمانين
8   فمدح السيد وكيل الظلم إذ بحكمة فعل ، لأن أبناء هذا الدهر أحكم من أبناء النور في جيلهم
9   وأنا أقول لكم :
اصنعوا لكم أصدقاء بمال الظلم ، حتى إذا فنيتم يقبلونكم في المظال الأبدية
10   الأمين في القليل أمين أيضا في الكثير ، والظالم في القليل ظالم أيضا في الكثير
11   فإن لم تكونوا أمناء في مال الظلم ، فمن يأتمنكم على الحق
12   وإن لم تكونوا أمناء في ما هو للغير ، فمن يعطيكم ما هو لكم
13   لا يقدر خادم أن يخدم سيدين ، لأنه إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر ، أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر . لا تقدرون أن تخدموا الله والمال
14   وكان الفريسيون أيضا يسمعون هذا كله ، وهم محبون للمال ، فاستهزأوا به
15   فقال لهم :
أنتم الذين تبررون أنفسكم قدام الناس ولكن الله يعرف قلوبكم . إن المستعلي عند الناس هو رجس قدام الله
16   كان الناموس والأنبياء إلى يوحنا . ومن ذلك الوقت يبشر بملكوت الله ، وكل واحد يغتصب نفسه إليه
17   ولكن زوال السماء والأرض أيسر من أن تسقط نقطة واحدة من الناموس
18   كل من يطلق امرأته ويتزوج بأخرى يزني ، وكل من يتزوج بمطلقة من رجل يزني


 

باكر

مزمو باكر

مزامير 41 : 1 - 2

1 طوبى للذي ينظر إلى المسكين . في يوم الشر ينجيه الرب
2   الرب يحفظه ويحييه . يغتبط في الأرض ، ولا يسلمه إلى مرام أعدائه


إنجيل باكر

مرقس 16 : 2 - 8

2   وباكرا جدا في أول الأسبوع أتين إلى القبر إذ طلعت الشمس
3   وكن يقلن فيما بينهن :
من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر
4   فتطلعن ورأين أن الحجر قد دحرج لأنه كان عظيما جدا
5   ولما دخلن القبر رأين شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء ، فاندهشن
6   فقال لهن :
لا تندهشن أنتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب . قد قام ليس هو ههنا . هوذا الموضع الذي وضعوه فيه
7   لكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس :
إنه يسبقكم إلى الجليل . هناك ترونه كما قال لكم
8   فخرجن سريعا وهربن من القبر ، لأن الرعدة والحيرة أخذتاهن . ولم يقلن لأحد شيئا لأنهن كن خائفات

 


قراءات القداس

البولس

غلاطية 1 : 1 - 24

1   بولس ، رسول لا من الناس ولا بإنسان ، بل بيسوع المسيح والله الآب الذي أقامه من الأموات
2   وجميع الإخوة الذين معي ، إلى كنائس غلاطية
3   نعمة لكم وسلام من الله الآب ، ومن ربنا يسوع المسيح
4   الذي بذل نفسه لأجل خطايانا ، لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب إرادة الله وأبينا
5   الذي له المجد إلى أبد الآبدين . آمين
6   إني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر
7   ليس هو آخر ، غير أنه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون أن يحولوا إنجيل المسيح
8   ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم ، فليكن أناثيما
9   كما سبقنا فقلنا أقول الآن أيضا :
إن كان أحد يبشركم بغير ما قبلتم ، فليكن أناثيما
10   أفأستعطف الآن الناس أم الله ؟ أم أطلب أن أرضي الناس ؟ فلو كنت بعد أرضي الناس ، لم أكن عبدا للمسيح
11   وأعرفكم أيها الإخوة الإنجيل الذي بشرت به ، أنه ليس بحسب إنسان
12   لأني لم أقبله من عند إنسان ولا علمته . بل بإعلان يسوع المسيح
13   فإنكم سمعتم بسيرتي قبلا في الديانة اليهودية ، أني كنت أضطهد كنيسة الله بإفراط وأتلفها
14   وكنت أتقدم في الديانة اليهودية على كثيرين من أترابي في جنسي ، إذ كنت أوفر غيرة في تقليدات آبائي
15   ولكن لما سر الله الذي أفرزني من بطن أمي ، ودعاني بنعمته
16   أن يعلن ابنه في لأبشر به بين الأمم ، للوقت لم أستشر لحما ودما
17   ولا صعدت إلى أورشليم ، إلى الرسل الذين قبلي ، بل انطلقت إلى العربية ، ثم رجعت أيضا إلى دمشق
18   ثم بعد ثلاث سنين صعدت إلى أورشليم لأتعرف ببطرس ، فمكثت عنده خمسة عشر يوما
19   ولكنني لم أر غيره من الرسل إلا يعقوب أخا الرب
20   والذي أكتب به إليكم هوذا قدام الله أني لست أكذب فيه
21   وبعد ذلك جئت إلى أقاليم سورية وكيليكية
22   ولكنني كنت غير معروف بالوجه عند كنائس اليهودية التي في المسيح
23   غير أنهم كانوا يسمعون :
أن الذي كان يضطهدنا قبلا ، يبشر الآن بالإيمان الذي كان قبلا يتلفه
24   فكانوا يمجدون الله في


الكاثوليكون

يهوذا 1 : 14 - 25

14   وتنبأ عن هؤلاء أيضا أخنوخ السابع من آدم قائلا :
هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه
15   ليصنع دينونة على الجميع ، ويعاقب جميع فجارهم على جميع أعمال فجورهم التي فجروا بها ، وعلى جميع الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار
16   هؤلاء هم مدمدمون متشكون ، سالكون بحسب شهواتهم ، وفمهم يتكلم بعظائم ، يحابون بالوجوه من أجل المنفعة
17   وأما أنتم أيها الأحباء فاذكروا الأقوال التي قالها سابقا رسل ربنا يسوع المسيح
18   فإنهم قالوا لكم :
إنه في الزمان الأخير سيكون قوم مستهزئون ، سالكين بحسب شهوات فجورهم
19   هؤلاء هم المعتزلون بأنفسهم ، نفسانيون لا روح لهم
20   وأما أنتم أيها الأحباء فابنوا أنفسكم على إيمانكم الأقدس ، مصلين في الروح القدس
21   واحفظوا أنفسكم في محبة الله ، منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية
22   وارحموا البعض مميزين
23   وخلصوا البعض بالخوف ، مختطفين من النار ، مبغضين حتى الثوب المدنس من الجسد
24   والقادر أن يحفظكم غير عاثرين ، ويوقفكم أمام مجده بلا عيب في الابتهاج
25   الإله الحكيم الوحيد مخلصنا ، له المجد والعظمة والقدرة والسلطان ، الآن وإلى كل الدهور . آمين


أعمال الرسل

اعمال 5 : 19 - 23

19   ولكن ملاك الرب في الليل فتح أبواب السجن وأخرجهم وقال
20   اذهبوا قفوا وكلموا الشعب في الهيكل بجميع كلام هذه الحياة
21   فلما سمعوا دخلوا الهيكل نحو الصبح وجعلوا يعلمون . ثم جاء رئيس الكهنة والذين معه ، ودعوا المجمع وكل مشيخة بني إسرائيل ، فأرسلوا إلى الحبس ليؤتى بهم
22   ولكن الخدام لما جاءوا لم يجدوهم في السجن ، فرجعوا وأخبروا
23   قائلين :
إننا وجدنا الحبس مغلقا بكل حرص ، والحراس واقفين خارجا أمام الأبواب ، ولكن لما فتحنا لم نجد في الداخل أحدا

 

السنكسار

1731 , أبيب , 12

+ استشهاد القديس اباهور السرياقوسى
+ التذكار الشهري لرئيس الملائكة الجليل ميخائيل

 

القداس الإلهي 

مزمور القداس

مزامير 119 : 1 - 2

1 طوبى للكاملين طريقا ، السالكين في شريعة الرب
2   طوبى لحافظي شهاداته . من كل قلوبهم يطلبونه

إنجيل القداس

متى 18 : 1 - 9

1   في تلك الساعة تقدم التلاميذ إلى يسوع قائلين :
فمن هو أعظم في ملكوت السماوات
2   فدعا يسوع إليه ولدا وأقامه في وسطهم
3   وقال :
الحق أقول لكم :
إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات
4   فمن وضع نفسه مثل هذا الولد فهو الأعظم في ملكوت السماوات
5   ومن قبل ولدا واحدا مثل هذا باسمي فقد قبلني
6   ومن أعثر أحد هؤلاء الصغار المؤمنين بي فخير له أن يعلق في عنقه حجر الرحى ويغرق في لجة البحر
7   ويل للعالم من العثرات فلا بد أن تأتي العثرات ، ولكن ويل لذلك الإنسان الذي به تأتي العثرة
8   فإن أعثرتك يدك أو رجلك فاقطعها وألقها عنك . خير لك أن تدخل الحياة أعرج أو أقطع من أن تلقى في النار الأبدية ولك يدان أو رجلان
9   وإن أعثرتك عينك فاقلعها وألقها عنك . خير لك أن تدخل الحياة أعور من أن تلقى في جهنم النار ولك عينان

    1   ترنيمة المصاعد . طوبى لكل من يتقي الرب ، ويسلك في طرقه  
  5   يباركك الرب من صهيون ، وتبصر خير أورشليم كل أيام حياتك  

إنجيل العشية

لوقا 16 : 1 - 18
  1   وقال أيضا لتلاميذه :
كان إنسان غني له وكيل ، فوشي به إليه بأنه يبذر أمواله
  2   فدعاه وقال له :
ما هذا الذي أسمع عنك ؟ أعط حساب وكالتك لأنك لا تقدر أن تكون وكيلا بعد 
  3   فقال الوكيل في نفسه :
ماذا أفعل ؟ لأن سيدي يأخذ مني الوكالة . لست أستطيع أن أنقب ، وأستحي أن أستعطي 
  4   قد علمت ماذا أفعل ، حتى إذا عزلت عن الوكالة يقبلوني في بيوتهم 
  5   فدعا كل واحد من مديوني سيده ، وقال للأول :
كم عليك لسيدي 
  6   فقال :
مئة بث زيت . فقال له :
خذ صكك واجلس عاجلا واكتب خمسين 
  7   ثم قال لآخر :
وأنت كم عليك ؟ فقال :
مئة كر قمح . فقال له :
خذ صكك واكتب ثمانين 
  8   فمدح السيد وكيل الظلم إذ بحكمة فعل ، لأن أبناء هذا الدهر أحكم من أبناء النور في جيلهم 
  9   وأنا أقول لكم :
اصنعوا لكم أصدقاء بمال الظلم ، حتى إذا فنيتم يقبلونكم في المظال الأبدية 
  10   الأمين في القليل أمين أيضا في الكثير ، والظالم في القليل ظالم أيضا في الكثير 
  11   فإن لم تكونوا أمناء في مال الظلم ، فمن يأتمنكم على الحق 
  12   وإن لم تكونوا أمناء في ما هو للغير ، فمن يعطيكم ما هو لكم 
  13   لا يقدر خادم أن يخدم سيدين ، لأنه إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر ، أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر . لا تقدرون أن تخدموا الله والمال 
  14   وكان الفريسيون أيضا يسمعون هذا كله ، وهم محبون للمال ، فاستهزأوا به 
  15   فقال لهم :
أنتم الذين تبررون أنفسكم قدام الناس ولكن الله يعرف قلوبكم . إن المستعلي عند الناس هو رجس قدام الله 
  16   كان الناموس والأنبياء إلى يوحنا . ومن ذلك الوقت يبشر بملكوت الله ، وكل واحد يغتصب نفسه إليه 
  17   ولكن زوال السماء والأرض أيسر من أن تسقط نقطة واحدة من الناموس 
  18   كل من يطلق امرأته ويتزوج بأخرى يزني ، وكل من يتزوج بمطلقة من رجل يزني

والمجد لله دائماً
باكر

مزمو باكر

مزامير 41 : 1 - 2

1 طوبى للذي ينظر إلى المسكين . في يوم الشر ينجيه الرب 
  2   الرب يحفظه ويحييه . يغتبط في الأرض ، ولا يسلمه إلى مرام أعدائه  

إنجيل باكر

مرقس 16 : 2 - 8

2   وباكرا جدا في أول الأسبوع أتين إلى القبر إذ طلعت الشمس 
  3   وكن يقلن فيما بينهن :
من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر 
  4   فتطلعن ورأين أن الحجر قد دحرج لأنه كان عظيما جدا 
  5   ولما دخلن القبر رأين شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء ، فاندهشن 
  6   فقال لهن :
لا تندهشن أنتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب . قد قام ليس هو ههنا . هوذا الموضع الذي وضعوه فيه 
  7   لكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس :
إنه يسبقكم إلى الجليل . هناك ترونه كما قال لكم 
  8   فخرجن سريعا وهربن من القبر ، لأن الرعدة والحيرة أخذتاهن . ولم يقلن لأحد شيئا لأنهن كن خائفات

والمجد لله دائماً أبدياً، آمين

قراءات القداس

البولس

غلاطية 1 : 1 - 24
   1   بولس ، رسول لا من الناس ولا بإنسان ، بل بيسوع المسيح والله الآب الذي أقامه من الأموات 
  2   وجميع الإخوة الذين معي ، إلى كنائس غلاطية 
  3   نعمة لكم وسلام من الله الآب ، ومن ربنا يسوع المسيح 
  4   الذي بذل نفسه لأجل خطايانا ، لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب إرادة الله وأبينا 
  5   الذي له المجد إلى أبد الآبدين . آمين 
  6   إني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر 
  7   ليس هو آخر ، غير أنه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون أن يحولوا إنجيل المسيح 
  8   ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم ، فليكن أناثيما 
  9   كما سبقنا فقلنا أقول الآن أيضا :
إن كان أحد يبشركم بغير ما قبلتم ، فليكن أناثيما 
  10   أفأستعطف الآن الناس أم الله ؟ أم أطلب أن أرضي الناس ؟ فلو كنت بعد أرضي الناس ، لم أكن عبدا للمسيح 
  11   وأعرفكم أيها الإخوة الإنجيل الذي بشرت به ، أنه ليس بحسب إنسان 
  12   لأني لم أقبله من عند إنسان ولا علمته . بل بإعلان يسوع المسيح 
  13   فإنكم سمعتم بسيرتي قبلا في الديانة اليهودية ، أني كنت أضطهد كنيسة الله بإفراط وأتلفها 
  14   وكنت أتقدم في الديانة اليهودية على كثيرين من أترابي في جنسي ، إذ كنت أوفر غيرة في تقليدات آبائي 
  15   ولكن لما سر الله الذي أفرزني من بطن أمي ، ودعاني بنعمته 
  16   أن يعلن ابنه في لأبشر به بين الأمم ، للوقت لم أستشر لحما ودما 
  17   ولا صعدت إلى أورشليم ، إلى الرسل الذين قبلي ، بل انطلقت إلى العربية ، ثم رجعت أيضا إلى دمشق 
  18   ثم بعد ثلاث سنين صعدت إلى أورشليم لأتعرف ببطرس ، فمكثت عنده خمسة عشر يوما 
  19   ولكنني لم أر غيره من الرسل إلا يعقوب أخا الرب 
  20   والذي أكتب به إليكم هوذا قدام الله أني لست أكذب فيه 
  21   وبعد ذلك جئت إلى أقاليم سورية وكيليكية 
  22   ولكنني كنت غير معروف بالوجه عند كنائس اليهودية التي في المسيح 
  23   غير أنهم كانوا يسمعون :
أن الذي كان يضطهدنا قبلا ، يبشر الآن بالإيمان الذي كان قبلا يتلفه 
  24   فكانوا يمجدون الله في

نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معنا آمين
آمين

الكاثوليكون

يهوذا 1 : 14 - 25

  14   وتنبأ عن هؤلاء أيضا أخنوخ السابع من آدم قائلا :
هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه 
  15   ليصنع دينونة على الجميع ، ويعاقب جميع فجارهم على جميع أعمال فجورهم التي فجروا بها ، وعلى جميع الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار 
  16   هؤلاء هم مدمدمون متشكون ، سالكون بحسب شهواتهم ، وفمهم يتكلم بعظائم ، يحابون بالوجوه من أجل المنفعة 
  17   وأما أنتم أيها الأحباء فاذكروا الأقوال التي قالها سابقا رسل ربنا يسوع المسيح 
  18   فإنهم قالوا لكم :
إنه في الزمان الأخير سيكون قوم مستهزئون ، سالكين بحسب شهوات فجورهم 
  19   هؤلاء هم المعتزلون بأنفسهم ، نفسانيون لا روح لهم 
  20   وأما أنتم أيها الأحباء فابنوا أنفسكم على إيمانكم الأقدس ، مصلين في الروح القدس 
  21   واحفظوا أنفسكم في محبة الله ، منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية 
  22   وارحموا البعض مميزين 
  23   وخلصوا البعض بالخوف ، مختطفين من النار ، مبغضين حتى الثوب المدنس من الجسد 
  24   والقادر أن يحفظكم غير عاثرين ، ويوقفكم أمام مجده بلا عيب في الابتهاج 
  25   الإله الحكيم الوحيد مخلصنا ، له المجد والعظمة والقدرة والسلطان ، الآن وإلى كل الدهور . آمين

لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد
آمين

أعمال الرسل

اعمال 5 : 19 - 23

  19   ولكن ملاك الرب في الليل فتح أبواب السجن وأخرجهم وقال 
  20   اذهبوا قفوا وكلموا الشعب في الهيكل بجميع كلام هذه الحياة 
  21   فلما سمعوا دخلوا الهيكل نحو الصبح وجعلوا يعلمون . ثم جاء رئيس الكهنة والذين معه ، ودعوا المجمع وكل مشيخة بني إسرائيل ، فأرسلوا إلى الحبس ليؤتى بهم 
  22   ولكن الخدام لما جاءوا لم يجدوهم في السجن ، فرجعوا وأخبروا 
  23   قائلين :
إننا وجدنا الحبس مغلقا بكل حرص ، والحراس واقفين خارجا أمام الأبواب ، ولكن لما فتحنا لم نجد في الداخل أحدا

لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة
آمين

السنكسار

1731 , أبيب , 12

+ استشهاد القديس اباهور السرياقوسى
+ التذكار الشهري لرئيس الملائكة الجليل ميخائيل

القداس الإلهي

مزمور القداس

مزامير 119 : 1 - 2

   1 طوبى للكاملين طريقا ، السالكين في شريعة الرب 
  2   طوبى لحافظي شهاداته . من كل قلوبهم يطلبونه 

إنجيل القداس

متى 18 : 1 - 9

   1   في تلك الساعة تقدم التلاميذ إلى يسوع قائلين :
فمن هو أعظم في ملكوت السماوات 
  2   فدعا يسوع إليه ولدا وأقامه في وسطهم 
  3   وقال :
الحق أقول لكم :
إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات 
  4   فمن وضع نفسه مثل هذا الولد فهو الأعظم في ملكوت السماوات 
  5   ومن قبل ولدا واحدا مثل هذا باسمي فقد قبلني 
  6   ومن أعثر أحد هؤلاء الصغار المؤمنين بي فخير له أن يعلق في عنقه حجر الرحى ويغرق في لجة البحر 
  7   ويل للعالم من العثرات فلا بد أن تأتي العثرات ، ولكن ويل لذلك الإنسان الذي به تأتي العثرة 
  8   فإن أعثرتك يدك أو رجلك فاقطعها وألقها عنك . خير لك أن تدخل الحياة أعرج أو أقطع من أن تلقى في النار الأبدية ولك يدان أو رجلان 
  9   وإن أعثرتك عينك فاقلعها وألقها عنك . خير لك أن تدخل الحياة أعور من أن تلقى في جهنم النار ولك عينان

مزمور العشية

مزامير 128 : 1 - 5

    1   ترنيمة المصاعد . طوبى لكل من يتقي الرب ، ويسلك في طرقه  
  5   يباركك الرب من صهيون ، وتبصر خير أورشليم كل أيام حياتك  

إنجيل العشية

لوقا 16 : 1 - 18
  1   وقال أيضا لتلاميذه :
كان إنسان غني له وكيل ، فوشي به إليه بأنه يبذر أمواله
  2   فدعاه وقال له :
ما هذا الذي أسمع عنك ؟ أعط حساب وكالتك لأنك لا تقدر أن تكون وكيلا بعد 
  3   فقال الوكيل في نفسه :
ماذا أفعل ؟ لأن سيدي يأخذ مني الوكالة . لست أستطيع أن أنقب ، وأستحي أن أستعطي 
  4   قد علمت ماذا أفعل ، حتى إذا عزلت عن الوكالة يقبلوني في بيوتهم 
  5   فدعا كل واحد من مديوني سيده ، وقال للأول :
كم عليك لسيدي 
  6   فقال :
مئة بث زيت . فقال له :
خذ صكك واجلس عاجلا واكتب خمسين 
  7   ثم قال لآخر :
وأنت كم عليك ؟ فقال :
مئة كر قمح . فقال له :
خذ صكك واكتب ثمانين 
  8   فمدح السيد وكيل الظلم إذ بحكمة فعل ، لأن أبناء هذا الدهر أحكم من أبناء النور في جيلهم 
  9   وأنا أقول لكم :
اصنعوا لكم أصدقاء بمال الظلم ، حتى إذا فنيتم يقبلونكم في المظال الأبدية 
  10   الأمين في القليل أمين أيضا في الكثير ، والظالم في القليل ظالم أيضا في الكثير 
  11   فإن لم تكونوا أمناء في مال الظلم ، فمن يأتمنكم على الحق 
  12   وإن لم تكونوا أمناء في ما هو للغير ، فمن يعطيكم ما هو لكم 
  13   لا يقدر خادم أن يخدم سيدين ، لأنه إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر ، أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر . لا تقدرون أن تخدموا الله والمال 
  14   وكان الفريسيون أيضا يسمعون هذا كله ، وهم محبون للمال ، فاستهزأوا به 
  15   فقال لهم :
أنتم الذين تبررون أنفسكم قدام الناس ولكن الله يعرف قلوبكم . إن المستعلي عند الناس هو رجس قدام الله 
  16   كان الناموس والأنبياء إلى يوحنا . ومن ذلك الوقت يبشر بملكوت الله ، وكل واحد يغتصب نفسه إليه 
  17   ولكن زوال السماء والأرض أيسر من أن تسقط نقطة واحدة من الناموس 
  18   كل من يطلق امرأته ويتزوج بأخرى يزني ، وكل من يتزوج بمطلقة من رجل يزني

والمجد لله دائماً
باكر

مزمو باكر

مزامير 41 : 1 - 2

1 طوبى للذي ينظر إلى المسكين . في يوم الشر ينجيه الرب 
  2   الرب يحفظه ويحييه . يغتبط في الأرض ، ولا يسلمه إلى مرام أعدائه  

إنجيل باكر

مرقس 16 : 2 - 8

2   وباكرا جدا في أول الأسبوع أتين إلى القبر إذ طلعت الشمس 
  3   وكن يقلن فيما بينهن :
من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر 
  4   فتطلعن ورأين أن الحجر قد دحرج لأنه كان عظيما جدا 
  5   ولما دخلن القبر رأين شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء ، فاندهشن 
  6   فقال لهن :
لا تندهشن أنتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب . قد قام ليس هو ههنا . هوذا الموضع الذي وضعوه فيه 
  7   لكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس :
إنه يسبقكم إلى الجليل . هناك ترونه كما قال لكم 
  8   فخرجن سريعا وهربن من القبر ، لأن الرعدة والحيرة أخذتاهن . ولم يقلن لأحد شيئا لأنهن كن خائفات

والمجد لله دائماً أبدياً، آمين

قراءات القداس

البولس

غلاطية 1 : 1 - 24
   1   بولس ، رسول لا من الناس ولا بإنسان ، بل بيسوع المسيح والله الآب الذي أقامه من الأموات 
  2   وجميع الإخوة الذين معي ، إلى كنائس غلاطية 
  3   نعمة لكم وسلام من الله الآب ، ومن ربنا يسوع المسيح 
  4   الذي بذل نفسه لأجل خطايانا ، لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب إرادة الله وأبينا 
  5   الذي له المجد إلى أبد الآبدين . آمين 
  6   إني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر 
  7   ليس هو آخر ، غير أنه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون أن يحولوا إنجيل المسيح 
  8   ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم ، فليكن أناثيما 
  9   كما سبقنا فقلنا أقول الآن أيضا :
إن كان أحد يبشركم بغير ما قبلتم ، فليكن أناثيما 
  10   أفأستعطف الآن الناس أم الله ؟ أم أطلب أن أرضي الناس ؟ فلو كنت بعد أرضي الناس ، لم أكن عبدا للمسيح 
  11   وأعرفكم أيها الإخوة الإنجيل الذي بشرت به ، أنه ليس بحسب إنسان 
  12   لأني لم أقبله من عند إنسان ولا علمته . بل بإعلان يسوع المسيح 
  13   فإنكم سمعتم بسيرتي قبلا في الديانة اليهودية ، أني كنت أضطهد كنيسة الله بإفراط وأتلفها 
  14   وكنت أتقدم في الديانة اليهودية على كثيرين من أترابي في جنسي ، إذ كنت أوفر غيرة في تقليدات آبائي 
  15   ولكن لما سر الله الذي أفرزني من بطن أمي ، ودعاني بنعمته 
  16   أن يعلن ابنه في لأبشر به بين الأمم ، للوقت لم أستشر لحما ودما 
  17   ولا صعدت إلى أورشليم ، إلى الرسل الذين قبلي ، بل انطلقت إلى العربية ، ثم رجعت أيضا إلى دمشق 
  18   ثم بعد ثلاث سنين صعدت إلى أورشليم لأتعرف ببطرس ، فمكثت عنده خمسة عشر يوما 
  19   ولكنني لم أر غيره من الرسل إلا يعقوب أخا الرب 
  20   والذي أكتب به إليكم هوذا قدام الله أني لست أكذب فيه 
  21   وبعد ذلك جئت إلى أقاليم سورية وكيليكية 
  22   ولكنني كنت غير معروف بالوجه عند كنائس اليهودية التي في المسيح 
  23   غير أنهم كانوا يسمعون :
أن الذي كان يضطهدنا قبلا ، يبشر الآن بالإيمان الذي كان قبلا يتلفه 
  24   فكانوا يمجدون الله في

نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معنا آمين
آمين

الكاثوليكون

يهوذا 1 : 14 - 25

  14   وتنبأ عن هؤلاء أيضا أخنوخ السابع من آدم قائلا :
هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه 
  15   ليصنع دينونة على الجميع ، ويعاقب جميع فجارهم على جميع أعمال فجورهم التي فجروا بها ، وعلى جميع الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار 
  16   هؤلاء هم مدمدمون متشكون ، سالكون بحسب شهواتهم ، وفمهم يتكلم بعظائم ، يحابون بالوجوه من أجل المنفعة 
  17   وأما أنتم أيها الأحباء فاذكروا الأقوال التي قالها سابقا رسل ربنا يسوع المسيح 
  18   فإنهم قالوا لكم :
إنه في الزمان الأخير سيكون قوم مستهزئون ، سالكين بحسب شهوات فجورهم 
  19   هؤلاء هم المعتزلون بأنفسهم ، نفسانيون لا روح لهم 
  20   وأما أنتم أيها الأحباء فابنوا أنفسكم على إيمانكم الأقدس ، مصلين في الروح القدس 
  21   واحفظوا أنفسكم في محبة الله ، منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية 
  22   وارحموا البعض مميزين 
  23   وخلصوا البعض بالخوف ، مختطفين من النار ، مبغضين حتى الثوب المدنس من الجسد 
  24   والقادر أن يحفظكم غير عاثرين ، ويوقفكم أمام مجده بلا عيب في الابتهاج 
  25   الإله الحكيم الوحيد مخلصنا ، له المجد والعظمة والقدرة والسلطان ، الآن وإلى كل الدهور . آمين

لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد
آمين

أعمال الرسل

اعمال 5 : 19 - 23

  19   ولكن ملاك الرب في الليل فتح أبواب السجن وأخرجهم وقال 
  20   اذهبوا قفوا وكلموا الشعب في الهيكل بجميع كلام هذه الحياة 
  21   فلما سمعوا دخلوا الهيكل نحو الصبح وجعلوا يعلمون . ثم جاء رئيس الكهنة والذين معه ، ودعوا المجمع وكل مشيخة بني إسرائيل ، فأرسلوا إلى الحبس ليؤتى بهم 
  22   ولكن الخدام لما جاءوا لم يجدوهم في السجن ، فرجعوا وأخبروا 
  23   قائلين :
إننا وجدنا الحبس مغلقا بكل حرص ، والحراس واقفين خارجا أمام الأبواب ، ولكن لما فتحنا لم نجد في الداخل أحدا

لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة
آمين

السنكسار

1731 , أبيب , 12

+ استشهاد القديس اباهور السرياقوسى
+ التذكار الشهري لرئيس الملائكة الجليل ميخائيل

القداس الإلهي

مزمور القداس

مزامير 119 : 1 - 2

   1 طوبى للكاملين طريقا ، السالكين في شريعة الرب 
  2   طوبى لحافظي شهاداته . من كل قلوبهم يطلبونه 

إنجيل القداس

متى 18 : 1 - 9

   1   في تلك الساعة تقدم التلاميذ إلى يسوع قائلين :
فمن هو أعظم في ملكوت السماوات 
  2   فدعا يسوع إليه ولدا وأقامه في وسطهم 
  3   وقال :
الحق أقول لكم :
إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات 
  4   فمن وضع نفسه مثل هذا الولد فهو الأعظم في ملكوت السماوات 
  5   ومن قبل ولدا واحدا مثل هذا باسمي فقد قبلني 
  6   ومن أعثر أحد هؤلاء الصغار المؤمنين بي فخير له أن يعلق في عنقه حجر الرحى ويغرق في لجة البحر 
  7   ويل للعالم من العثرات فلا بد أن تأتي العثرات ، ولكن ويل لذلك الإنسان الذي به تأتي العثرة 
  8   فإن أعثرتك يدك أو رجلك فاقطعها وألقها عنك . خير لك أن تدخل الحياة أعرج أو أقطع من أن تلقى في النار الأبدية ولك يدان أو رجلان 
  9   وإن أعثرتك عينك فاقلعها وألقها عنك . خير لك أن تدخل الحياة أعور من أن تلقى في جهنم النار ولك عينان