السبت يناير ١٠ - رابع يوم عيد الميلاد (التجسد) المجيد

السبت يناير ١٠ - رابع يوم عيد الميلاد (التجسد) المجيد

 

إنجيل لوقا
1 46-55
46. فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «تُعَظِّمُ نَفْسِي الرَّبَّ
47. وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللَّهِ مُخَلِّصِي
48. لأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى اتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي
49. لأَنَّ الْقَدِيرَ صَنَعَ بِي عَظَائِمَ وَاسْمُهُ قُدُّوسٌ
50. وَرَحْمَتُهُ إِلَى جِيلِ الأَجْيَالِ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَهُ.
51. صَنَعَ قُوَّةً بِذِرَاعِهِ. شَتَّتَ الْمُسْتَكْبِرِينَ بِفِكْرِ قُلُوبِهِمْ.
52. أَنْزَلَ الأَعِزَّاءَ عَنِ الْكَرَاسِيِّ وَرَفَعَ الْمُتَّضِعِينَ.
53. أَشْبَعَ الْجِيَاعَ خَيْرَاتٍ وَصَرَفَ الأَغْنِيَاءَ فَارِغِينَ.
54. عَضَدَ إِسْرَائِيلَ فَتَاهُ لِيَذْكُرَ رَحْمَةً
55. كَمَا كَلَّمَ آبَاءَنَا. لِإِبْراهِيمَ وَنَسْلِهِ إِلَى الأَبَدِ».


cاليوم المجيد لتجسد السيد المسيح بيننا لازال ههنا و سيظل معنا حتى تمر مدة سبعة ايام. و هذه الفتره هى فرصتنا حتى نستوعب ما فعله الله لأجلنا. كيف اعطانا الأهميه و نحن فى حالتنا الساقطه. مشتهى قلبه هو ان يأتى و يخلص الكثيرين.  ليخلصنا من العبوديه، من الضعفات، من اعدائنا، و من انفسنا. العذراء مريم فرحت بالايمان بهذه الاشتياقات للاب حتى قبل ان ترى الطفل يسوع.

 


إقرأ فى تأمل السيده العذراء مريم. هل تدرك قوة ما فعله المسيح لأجلك يوم الثلاثاء الماضى مثلما ادركت هى من ٢٠١٥ سنه؟ هل رد فعلك
يشابه رد فعلها؟ و الأكثر اهميه، هل تؤمن بما يحدث بنفس الطريقه التى آمنت بها هى حتى قبل ان ترى شيئاً؟


امى العذراء،
اشفعى فينا، ايتها القديسه. نحن نعيش فى حاجه مآسه اليه، تماماً مثلما كان احتياجك. لقد وعدنا بما وعدك به؛ ان يأتى. ان يأتى و يخلص. ان يرينا قوة ذراعه. قودينا الى ان نعرفه و نحبه مثلك. هو الوحيد الذى يستطيع ان يعما هذا العمل، هو وحده يقدر. ايتها العبده و الام، اسمعى صلاتى البسيطه.