الثلاثاء يناير ١٣ - سابع يوم عيد الميلاد (التجسد) المجيد

الثلاثاء يناير ١٣ - سابع يوم عيد الميلاد (التجسد) المجيد

  

إنجيل يوحنا

1:1-9

  • 1. فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.
  • 2. هَذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللَّهِ.
  • 3. كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.
  • 4. فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ وَالْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاسِ
  • 5. وَالنُّورُ يُضِيءُ فِي الظُّلْمَةِ وَالظُّلْمَةُ لَمْ تُدْرِكْهُ.
  • 6. كَانَ إِنْسَانٌ مُرْسَلٌ مِنَ اللَّهِ اسْمُهُ يُوحَنَّا.
  • 7. هَذَا جَاءَ لِلشَّهَادَةِ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ لِكَيْ يُؤْمِنَ الْكُلُّ بِوَاسِطَتِهِ.
  • 8. لَمْ يَكُنْ هُوَ النُّورَ بَلْ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ.
  • 9. كَانَ النُّورُ الْحَقِيقِيُّ الَّذِي يُنِيرُ كُلَّ إِنْسَانٍ آتِياً إِلَى الْعَالَمِ.
  •  

     

    أخيراً سطع في داخلي النور الحقيقي، النور السماوي المنبثق مباشرة من يسوع المسيح الذي يهب الفهم والاستنارة. لكنه ليس الفهم الذي يدركه العقل البشري.النور الذي أناله في هذا الموسم نور خاصاً جداً حيث أنه ينير عيني لأري طرق الله بوضوح ويجعلني اسير حسب ارادته هو ليس ارادتي أنا الشخصية.  هو النور المدعوم والمصحوب بالنعمة التي تجعلني استمر في مسيرتي حتي وأن كنت  لا أفهم . ستحملني النعمة التي تنمي ايماني ببطء ولكن بقوة.

     

    هل تشعر  أحياناً بأنك في مكان مظلم ولا تستطيع أن تري طريقك ؟ كيف تشعر عندها؟ وكيف تقارنه بشعورك عندما تكون في النور ؟

     

    ربي الحبيب 

    هانا قد جربت أن أعيش تحت سيطرة عقلي المظلم لزمان طويلاً ، لكن الأن وبعد أن شملتني بنورك ، أسألك أن تعينني أن أخضع ارادتي لك بالكامل وبإيمان. من المستحيل أن يدرك عقلي طرقك ولذلك فانا مازلت أتخبط ما بين صراع الأيمان والمنطق. ها هي روحي تصرخ أليك يا الهي متضرعة أن تهبها الايمان الذي يجعلها تتبعك بدون تفكير. أشكرك يا رب لأنك  أتيت آلي واقتربت مني لكي تحررني من الظلمة التي أحيا فيها. أمين