الفترة الاولى في السنة الكنسية : فترة الاستعداد. الاسبوع التاسع , اليوم ٢ - الاحد - ٨ نوفمبر

الفترة الاولى في السنة الكنسية : فترة الاستعداد. الاسبوع التاسع , اليوم ٢ - الاحد - ٨ نوفمبر

 

الأبن في انجيل اليوم هو الحياة نفسها.بكيت على ابني عندما كان حيا لانه كان لي كل شئ املكه فيه و عانينا سويا. و بكيت عليه عندما مات لان الخساره قد ملأت قلبي. لكن فقط عندما سمعت الوعد الوفي من الرب القائل لي "لا تبكي". فبهذا الوعد قد استعدت حياتي مره اخر لكن في زي القيامه الممجد.

 

تأتي رحمة الله من خلال الوفاء بوعوده. وتأتي الرحمه لهؤلاء الذين على استعداد لمعاناة الخساره. لذا ما هي التضحيات التي سؤلت ان تقدمها في هذا الوقت؟

 

ربي،
ان مفهوم القيامه بالنسبة لي هو بعيد و كبير جدا ان اشمله بطريقه شامله. انا لا اعرف ماذا اعطي، لا اعرف ماذا افعل، لا اعرف عن ماذا اتطلع. ابرق نور قيامتك علي . و انا سأبدأ ان ارى

 

العشية

مزمور العشية

مزامير 119 : 7 - 8

7 أَحْمَدُكَ بِاسْتِقَامَةِ قَلْبٍ عِنْدَ تَعَلُّمِي أَحْكَامَ عَدْلِكَ.

8 وَصَايَاكَ أَحْفَظُ. لاَ تَتْرُكْنِي إِلَى الْغَايَةِ.ب


إنجيل العشية

متى 14 : 22 - 36

22   وللوقت ألزم يسوع تلاميذه أن يدخلوا السفينة ويسبقوه إلى العبر حتى يصرف الجموع
23   وبعدما صرف الجموع صعد إلى الجبل منفردا ليصلي . ولما صار المساء كان هناك وحده
24   وأما السفينة فكانت قد صارت في وسط البحر معذبة من الأمواج . لأن الريح كانت مضادة
25   وفي الهزيع الرابع من الليل مضى إليهم يسوع ماشيا على البحر
26   فلما أبصره التلاميذ ماشيا على البحر اضطربوا قائلين :
إنه خيال . ومن الخوف صرخوا
27   فللوقت كلمهم يسوع قائلا :
تشجعوا أنا هو . لا تخافوا
28   فأجابه بطرس وقال :
يا سيد ، إن كنت أنت هو ، فمرني أن آتي إليك على الماء
29   فقال :
تعال . فنزل بطرس من السفينة ومشى على الماء ليأتي إلى يسوع
30   ولكن لما رأى الريح شديدة خاف . وإذ ابتدأ يغرق ، صرخ قائلا :
يا رب ، نجني
31   ففي الحال مد يسوع يده وأمسك به وقال له :
يا قليل الإيمان ، لماذا شككت
32   ولما دخلا السفينة سكنت الريح
33   والذين في السفينة جاءوا وسجدوا له قائلين :
بالحقيقة أنت ابن الله
34   فلما عبروا جاءوا إلى أرض جنيسارت
35   فعرفه رجال ذلك المكان . فأرسلوا إلى جميع تلك الكورة المحيطة وأحضروا إليه جميع المرضى
36   وطلبوا إليه أن يلمسوا هدب ثوبه فقط . فجميع الذين لمسوه نالوا الشفاء


باكر

مزمو باكر

مزامير 35 : 18

مزامير 35 : 28

18 أَحْمَدُكَ فِي الْجَمَاعَةِ الْكَثِيرَةِ. فِي شَعْبٍ عَظِيمٍ أُسَبِّحُكَ.

28 وَلِسَانِي يَلْهَجُ بِعَدْلِكَ. الْيَوْمَ كُلَّهُ بِحَمْدِكَ.

 

إنجيل باكر

يوحنا 20 : 1 - 18

1   وفي أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكرا ، والظلام باق . فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر
2   فركضت وجاءت إلى سمعان بطرس وإلى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه ، وقالت لهما :
أخذوا السيد من القبر ، ولسنا نعلم أين وضعوه
3   فخرج بطرس والتلميذ الآخر وأتيا إلى القبر
4   وكان الاثنان يركضان معا . فسبق التلميذ الآخر بطرس وجاء أولا إلى القبر
5   وانحنى فنظر الأكفان موضوعة ، ولكنه لم يدخل
6   ثم جاء سمعان بطرس يتبعه ، ودخل القبر ونظر الأكفان موضوعة
7   والمنديل الذي كان على رأسه ليس موضوعا مع الأكفان ، بل ملفوفا في موضع وحده
8   فحينئذ دخل أيضا التلميذ الآخر الذي جاء أولا إلى القبر ، ورأى فآمن
9   لأنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب :
أنه ينبغي أن يقوم من الأموات
10   فمضى التلميذان أيضا إلى موضعهما
11   أما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي . وفيما هي تبكي انحنت إلى القبر
12   فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الرأس والآخر عند الرجلين ، حيث كان جسد يسوع موضوعا
13   فقالا لها :
يا امرأة ، لماذا تبكين ؟ قالت لهما :
إنهم أخذوا سيدي ، ولست أعلم أين وضعوه
14   ولما قالت هذا التفتت إلى الوراء ، فنظرت يسوع واقفا ، ولم تعلم أنه يسوع
15   قال لها يسوع :
يا امرأة ، لماذا تبكين ؟ من تطلبين ؟ فظنت تلك أنه البستاني ، فقالت له :
يا سيد ، إن كنت أنت قد حملته فقل لي :
أين وضعته ، وأنا آخذه
16   قال لها يسوع :
يا مريم فالتفتت تلك وقالت له :
ربوني الذي تفسيره :
يا معلم
17   قال لها يسوع :
لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي . ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم :
إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم
18   فجاءت مريم المجدلية وأخبرت التلاميذ أنها رأت الرب ، وأنه قال لها هذا


قراءات القداس

البولس

1 تيموثاوس 6 : 3 - 21

3   إن كان أحد يعلم تعليما آخر ، ولا يوافق كلمات ربنا يسوع المسيح الصحيحة ، والتعليم الذي هو حسب التقوى
4   فقد تصلف ، وهو لا يفهم شيئا ، بل هو متعلل بمباحثات ومماحكات الكلام ، التي منها يحصل الحسد والخصام والافتراء والظنون الردية
5   ومنازعات أناس فاسدي الذهن وعادمي الحق ، يظنون أن التقوى تجارة . تجنب مثل هؤلاء
6   وأما التقوى مع القناعة فهي تجارة عظيمة
7   لأننا لم ندخل العالم بشيء ، وواضح أننا لا نقدر أن نخرج منه بشيء
8   فإن كان لنا قوت وكسوة ، فلنكتف بهما
9   وأما الذين يريدون أن يكونوا أغنياء ، فيسقطون في تجربة وفخ وشهوات كثيرة غبية ومضرة ، تغرق الناس في العطب والهلاك
10   لأن محبة المال أصل لكل الشرور ، الذي إذ ابتغاه قوم ضلوا عن الإيمان ، وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة
11   وأما أنت يا إنسان الله فاهرب من هذا ، واتبع البر والتقوى والإيمان والمحبة والصبر والوداعة
12   جاهد جهاد الإيمان الحسن ، وأمسك بالحياة الأبدية التي إليها دعيت أيضا ، واعترفت الاعتراف الحسن أمام شهود كثيرين
13   أوصيك أمام الله الذي يحيي الكل ، والمسيح يسوع الذي شهد لدى بيلاطس البنطي بالاعتراف الحسن
14   أن تحفظ الوصية بلا دنس ولا لوم إلى ظهور ربنا يسوع المسيح
15   الذي سيبينه في أوقاته المبارك العزيز الوحيد :
ملك الملوك ورب الأرباب
16   الذي وحده له عدم الموت ، ساكنا في نور لا يدنى منه ، الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه ، الذي له الكرامة والقدرة الأبدية . آمين
17   أوص الأغنياء في الدهر الحاضر أن لا يستكبروا ، ولا يلقوا رجاءهم على غير يقينية الغنى ، بل على الله الحي الذي يمنحنا كل شيء بغنى للتمتع
18   وأن يصنعوا صلاحا ، وأن يكونوا أغنياء في أعمال صالحة ، وأن يكونوا أسخياء في العطاء ، كرماء في التوزيع
19   مدخرين لأنفسهم أساسا حسنا للمستقبل ، لكي يمسكوا بالحياة الأبدية
20   يا تيموثاوس ، احفظ الوديعة ، معرضا عن الكلام الباطل الدنس ، ومخالفات العلم الكاذب الاسم
21   الذي إذ تظاهر به قوم زاغوا من جهة الإيمان


الكاثوليكون

يعقوب 4 : 17

17 فَمَنْ يَعْرِفُ أَنْ يَعْمَلَ حَسَناً وَلاَ يَعْمَلُ، فَذَلِكَ خَطِيَّةٌ لَهُ.

يعقوب 5 : 1-11

1 هَلُمَّ الآنَ أَيُّهَا الأَغْنِيَاءُ، ابْكُوا مُوَلْوِلِينَ عَلَى شَقَاوَتِكُمُ الْقَادِمَةِ. 2 غِنَاكُمْ قَدْ تَهَرَّأَ، وَثِيَابُكُمْ قَدْ أَكَلَهَا الْعُثُّ. 3 ذَهَبُكُمْ وَفِضَّتُكُمْ قَدْ صَدِئَا، وَصَدَأُهُمَا يَكُونُ شَهَادَةً عَلَيْكُمْ، وَيَأْكُلُ لُحُومَكُمْ كَنَارٍ! قَدْ كَنَزْتُمْ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ. 4 هُوَذَا أُجْرَةُ الْفَعَلَةِ الَّذِينَ حَصَدُوا حُقُولَكُمُ الْمَبْخُوسَةُ مِنْكُمْ تَصْرُخُ، وَصِيَاحُ الْحَصَّادِينَ قَدْ دَخَلَ إِلَى أُذْنَيْ رَبِّ الْجُنُودِ. 5 قَدْ تَرَفَّهْتُمْ عَلَى الأَرْضِ وَتَنَعَّمْتُمْ وَرَبَّيْتُمْ قُلُوبَكُمْ، كَمَا فِي يَوْمِ الذَّبْحِ. 6 حَكَمْتُمْ عَلَى الْبَارِّ. قَتَلْتُمُوهُ. لاَ يُقَاوِمُكُمْ! 7 فَتَأَنَّوْا أَيُّهَا الإِخْوَةُ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ. هُوَذَا الْفَلاَّحُ يَنْتَظِرُ ثَمَرَ الأَرْضِ الثَّمِينَ مُتَأَنِّياً عَلَيْهِ حَتَّى يَنَالَ الْمَطَرَ الْمُبَكِّرَ وَالْمُتَأَخِّرَ. 8 فَتَأَنَّوْا أَنْتُمْ وَثَبِّتُوا قُلُوبَكُمْ، لأَنَّ مَجِيءَ الرَّبِّ قَدِ اقْتَرَبَ. 9 لاَ يَئِنَّ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ أَيُّهَا الإِخْوَةُ لِئَلاَّ تُدَانُوا. هُوَذَا الدَّيَّانُ وَاقِفٌ قُدَّامَ الْبَابِ. 10 خُذُوا يَا إِخْوَتِي مِثَالاً لاِحْتِمَالِ الْمَشَقَّاتِ وَالأَنَاةِ: الأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا بِاسْمِ الرَّبِّ. 11 هَا نَحْنُ نُطَّوِبُ الصَّابِرِينَ. قَدْ سَمِعْتُمْ بِصَبْرِ أَيُّوبَ وَرَأَيْتُمْ عَاقِبَةَ الرَّبِّ. لأَنَّ الرَّبَّ كَثِيرُ الرَّحْمَةِ وَرَؤُوفٌ.


أعمال الرسل

اعمال 15 : 36 - 16 : 5

36   ثم بعد أيام قال بولس لبرنابا :
لنرجع ونفتقد إخوتنا في كل مدينة نادينا فيها بكلمة الرب ، كيف هم
37   فأشار برنابا أن يأخذا معهما أيضا يوحنا الذي يدعى مرقس
38   وأما بولس فكان يستحسن أن الذي فارقهما من بمفيلية ولم يذهب معهما للعمل ، لا يأخذانه معهما
39   فحصل بينهما مشاجرة حتى فارق أحدهما الآخر . وبرنابا أخذ مرقس وسافر في البحر إلى قبرس
40   وأما بولس فاختار سيلا وخرج مستودعا من الإخوة إلى نعمة الله
41   فاجتاز في سورية وكيليكية يشدد الكنائس

1   ثم وصل إلى دربة ولسترة ، وإذا تلميذ كان هناك اسمه تيموثاوس ، ابن امرأة يهودية مؤمنة ولكن أباه يوناني
2   وكان مشهودا له من الإخوة الذين في لسترة وإيقونية
3   فأراد بولس أن يخرج هذا معه ، فأخذه وختنه من أجل اليهود الذين في تلك الأماكن ، لأن الجميع كانوا يعرفون أباه أنه يوناني
4   وإذ كانوا يجتازون في المدن كانوا يسلمونهم القضايا التي حكم بها الرسل والمشايخ الذين في أورشليم ليحفظوها
5   فكانت الكنائس تتشدد في الإيمان وتزداد في العدد كل يوم


السنكسار

1732 , بابة , 28

استشهاد القديس ماركيانوس ومرقوريوس


القداس الإلهي

مزمور القداس

مزامير 79 : 13

13 أَمَّا نَحْنُ شَعْبُكَ وَغَنَمُ رِعَايَتِكَ نَحْمَدُكَ إِلَى الدَّهْرِ. إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ نُحَدِّثُ بِتَسْبِيحِكَ.


إنجيل القداس

لوقا 7 : 11 - 17

الفصل 7
11   وفي اليوم التالي ذهب إلى مدينة تدعى نايين ، وذهب معه كثيرون من تلاميذه وجمع كثير
12   فلما اقترب إلى باب المدينة ، إذا ميت محمول ، ابن وحيد لأمه ، وهي أرملة ومعها جمع كثير من المدينة
13   فلما رآها الرب تحنن عليها ، وقال لها :
لا تبكي
14   ثم تقدم ولمس النعش ، فوقف الحاملون . فقال :
أيها الشاب ، لك أقول :
قم
15   فجلس الميت وابتدأ يتكلم ، فدفعه إلى أمه
16   فأخذ الجميع خوف ، ومجدوا الله قائلين :
قد قام فينا نبي عظيم ، وافتقد الله شعبه
17   وخرج هذا الخبر عنه في كل اليهودية وفي جميع الكورة المحيطة