الفترة الاولى في السنة الكنسية: فترة الاستعداد. الاسبوع العاشر, اليوم ٢ - الاحد - ١٥ نوفمبر

الفترة الاولى في السنة الكنسية: فترة الاستعداد. الاسبوع العاشر, اليوم ٢ - الاحد - ١٥ نوفمبر

 

لقد تمتعت بوقت الحصاد في الموسم السابق حيث ذقت ثمار عمل العام الماضي. والآن حان وقت الزرع الجديد. يجب أن يكون قلبي مستعد لكي أحصد ثمر كثير في هذا العام المقبل أيضا

 

ما هو حال قلبي؟ ما هو قدر إستعدادي لإستقبال البذرة التي يريد الله أن يزرعها في قلبي في هذا العام؟ كيف أهيئ قلبي تماما لكي أحصد ثمر كثير

 

في هذا العام المقبل؟
ربي
أكشف لي حالة قلبي. هل هو كالطريق مشغول بأن يكون موطئ لأقدام الناس، أو هل هو كالصخر، أو هل هو ممتلئ بشوك هذا العالم، أو هل هو كالأرض الجيدة الصالحة المستعدة لقبول كلمتك؟ إن كنت لست مستعدا أرني هذا. أرني ماذا أفعل لكي أعد قلبي لقبول بذرة كلمتك


العشية

مزمور العشية

مزامير 18 : 15,6

15. فَظَهَرَتْ أَعْمَاقُ الْمِيَاهِ وَانْكَشَفَتْ أُسُسُ الْمَسْكُونَةِ مِنْ زَجْرِكَ يَا رَبُّ مِنْ نَسَمَةِ رِيحِ أَنْفِكَ.

6. فِي ضِيقِي دَعَوْتُ الرَّبَّ وَإِلَى إِلَهِي صَرَخْتُ فَسَمِعَ مِنْ هَيْكَلِهِ صَوْتِي وَصُرَاخِي قُدَّامَهُ دَخَلَ أُذُنَيْهِ.


إنجيل العشية

مرقس 4 : 10 - 20

10   ولما كان وحده سأله الذين حوله مع الاثني عشر عن المثل
11   فقال لهم :
قد أعطي لكم أن تعرفوا سر ملكوت الله . وأما الذين هم من خارج فبالأمثال يكون لهم كل شيء
12   لكي يبصروا مبصرين ولا ينظروا ، ويسمعوا سامعين ولا يفهموا ، لئلا يرجعوا فتغفر لهم خطاياهم
13   ثم قال لهم :
أما تعلمون هذا المثل ؟ فكيف تعرفون جميع الأمثال
14   الزارع يزرع الكلمة
15   وهؤلاء هم الذين على الطريق :
حيث تزرع الكلمة ، وحينما يسمعون يأتي الشيطان للوقت وينزع الكلمة المزروعة في قلوبهم
16   وهؤلاء كذلك هم الذين زرعوا على الأماكن المحجرة :
الذين حينما يسمعون الكلمة يقبلونها للوقت بفرح
17   ولكن ليس لهم أصل في ذواتهم ، بل هم إلى حين . فبعد ذلك إذا حدث ضيق أو اضطهاد من أجل الكلمة ، فللوقت يعثرون
18   وهؤلاء هم الذين زرعوا بين الشوك :
هؤلاء هم الذين يسمعون الكلمة
19   وهموم هذا العالم وغرور الغنى وشهوات سائر الأشياء تدخل وتخنق الكلمة فتصير بلا ثمر
20   وهؤلاء هم الذين زرعوا على الأرض الجيدة :
الذين يسمعون الكلمة ويقبلونها ، ويثمرون :
واحد ثلاثين وآخر ستين وآخر مئة


باكر

مزمو باكر

مزامير 65:9

9. تَعَهَّدْتَ الأَرْضَ وَجَعَلْتَهَا تَفِيضُ. تُغْنِيهَا جِدّاً. سَوَاقِي اللهِ مَلآنَةٌ مَاءً. تُهَيِّئُ طَعَامَهُمْ لأَنَّكَ هَكَذَا تُعِدُّهَا.


إنجيل باكر

متى 28 : 1 - 20

الفصل 28
1   وبعد السبت ، عند فجر أول الأسبوع ، جاءت مريم المجدلية ومريم الأخرى لتنظرا القبر
2   وإذا زلزلة عظيمة حدثت ، لأن ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب ، وجلس عليه
3   وكان منظره كالبرق ، ولباسه أبيض كالثلج
4   فمن خوفه ارتعد الحراس وصاروا كأموات
5   فأجاب الملاك وقال للمرأتين :
لا تخافا أنتما ، فإني أعلم أنكما تطلبان يسوع المصلوب
6   ليس هو ههنا ، لأنه قام كما قال هلما انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه
7   واذهبا سريعا قولا لتلاميذه :
إنه قد قام من الأموات . ها هو يسبقكم إلى الجليل . هناك ترونه . ها أنا قد قلت لكما
8   فخرجتا سريعا من القبر بخوف وفرح عظيم ، راكضتين لتخبرا تلاميذه
9   وفيما هما منطلقتان لتخبرا تلاميذه إذا يسوع لاقاهما وقال :
سلام لكما . فتقدمتا وأمسكتا بقدميه وسجدتا له
10   فقال لهما يسوع :
لا تخافا . اذهبا قولا لإخوتي أن يذهبوا إلى الجليل ، وهناك يرونني
11   وفيما هما ذاهبتان إذا قوم من الحراس جاءوا إلى المدينة وأخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان
12   فاجتمعوا مع الشيوخ ، وتشاوروا ، وأعطوا العسكر فضة كثيرة
13   قائلين :
قولوا إن تلاميذه أتوا ليلا وسرقوه ونحن نيام
14   وإذا سمع ذلك عند الوالي فنحن نستعطفه ، ونجعلكم مطمئنين
15   فأخذوا الفضة وفعلوا كما علموهم ، فشاع هذا القول عند اليهود إلى هذا اليوم
16   وأما الأحد عشر تلميذا فانطلقوا إلى الجليل إلى الجبل ، حيث أمرهم يسوع
17   ولما رأوه سجدوا له ، ولكن بعضهم شكوا
18   فتقدم يسوع وكلمهم قائلا :
دفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض
19   فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس
20   وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به . وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر . آمين


قراءات القداس

البولس

2 كورنثوس 9 : 1 - 9

1   فإنه من جهة الخدمة للقديسين ، هو فضول مني أن أكتب إليكم
2   لأني أعلم نشاطكم الذي أفتخر به من جهتكم لدى المكدونيين ، أن أخائية مستعدة منذ العام الماضي . وغيرتكم قد حرضت الأكثرين
3   ولكن أرسلت الإخوة لئلا يتعطل افتخارنا من جهتكم من هذا القبيل ، كي تكونوا مستعدين كما قلت
4   حتى إذا جاء معي مكدونيون ووجدوكم غير مستعدين لا نخجل نحن - حتى لا أقول أنتم - في جسارة الافتخار هذه
5   فرأيت لازما أن أطلب إلى الإخوة أن يسبقوا إليكم ، ويهيئوا قبلا بركتكم التي سبق التخبير بها ، لتكون هي معدة هكذا كأنها بركة ، لا كأنها بخل
6   هذا وإن من يزرع بالشح فبالشح أيضا يحصد ، ومن يزرع بالبركات فبالبركات أيضا يحصد
7   كل واحد كما ينوي بقلبه ، ليس عن حزن أو اضطرار . لأن المعطي المسرور يحبه الله
8   والله قادر أن يزيدكم كل نعمة ، لكي تكونوا ولكم كل اكتفاء كل حين في كل شيء ، تزدادون في كل عمل صالح
9   كما هو مكتوب :
فرق . أعطى المساكين . بره يبقى إلى الأبد


الكاثوليكون

يعقوب 3 : 1 - 12

1   لا تكونوا معلمين كثيرين يا إخوتي ، عالمين أننا نأخذ دينونة أعظم
2   لأننا في أشياء كثيرة نعثر جميعنا . إن كان أحد لا يعثر في الكلام فذاك رجل كامل ، قادر أن يلجم كل الجسد أيضا
3   هوذا الخيل ، نضع اللجم في أفواهها لكي تطاوعنا ، فندير جسمها كله
4   هوذا السفن أيضا ، وهي عظيمة بهذا المقدار ، وتسوقها رياح عاصفة ، تديرها دفة صغيرة جدا إلى حيثما شاء قصد المدير
5   هكذا اللسان أيضا ، هو عضو صغير ويفتخر متعظما . هوذا نار قليلة ، أي وقود تحرق
6   فاللسان نار عالم الإثم . هكذا جعل في أعضائنا اللسان ، الذي يدنس الجسم كله ، ويضرم دائرة الكون ، ويضرم من جهنم
7   لأن كل طبع للوحوش والطيور والزحافات والبحريات يذلل ، وقد تذلل للطبع البشري
8   وأما اللسان ، فلا يستطيع أحد من الناس أن يذلله . هو شر لا يضبط ، مملو سما مميتا
9   به نبارك الله الآب ، وبه نلعن الناس الذين قد تكونوا على شبه الله
10   من الفم الواحد تخرج بركة ولعنة لا يصلح يا إخوتي أن تكون هذه الأمور هكذا
11   ألعل ينبوعا ينبع من نفس عين واحدة العذب والمر
12   هل تقدر يا إخوتي تينة أن تصنع زيتونا ، أو كرمة تينا ؟ ولا كذلك ينبوع يصنع ماء مالحا وعذبا


أعمال الرسل

اعمال 10 : 37 - 11 : 1

37   أنتم تعلمون الأمر الذي صار في كل اليهودية مبتدئا من الجليل ، بعد المعمودية التي كرز بها يوحنا
38   يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة ، الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم إبليس ، لأن الله كان معه
39   ونحن شهود بكل ما فعل في كورة اليهودية وفي أورشليم . الذي أيضا قتلوه معلقين إياه على خشبة
40   هذا أقامه الله في اليوم الثالث ، وأعطى أن يصير ظاهرا
41   ليس لجميع الشعب ، بل لشهود سبق الله فانتخبهم . لنا نحن الذين أكلنا وشربنا معه بعد قيامته من الأموات
42   وأوصانا أن نكرز للشعب ، ونشهد بأن هذا هو المعين من الله ديانا للأحياء والأموات
43   له يشهد جميع الأنبياء أن كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا
44   فبينما بطرس يتكلم بهذه الأمور حل الروح القدس على جميع الذين كانوا يسمعون الكلمة
45   فاندهش المؤمنون الذين من أهل الختان ، كل من جاء مع بطرس ، لأن موهبة الروح القدس قد انسكبت على الأمم أيضا
46   لأنهم كانوا يسمعونهم يتكلمون بألسنة ويعظمون الله . حينئذ أجاب بطرس
47   أترى يستطيع أحد أن يمنع الماء حتى لا يعتمد هؤلاء الذين قبلوا الروح القدس كما نحن أيضا
48   وأمر أن يعتمدوا باسم الرب . حينئذ سألوه أن يمكث أياما
الفصل 11
1   فسمع الرسل والإخوة الذين كانوا في اليهودية أن الأمم أيضا قبلوا كلمة الله


السنكسار

1732 , هاتور , 5

ظهور رأس لونجينوس الجندى الذى طعن جنب مخلصنا الصالح

 شهادة القديس تيموثاوس ،وايضا تذكار نقل جسد القديس الأمير تادرس إلى بلدة شطب من أعمال أسيوط شفاعته تكون معنا امين


القداس الإلهي

مزمور القداس

65:10-11 مزامير


10. أَرْوِ أَتْلاَمَهَا. مَهِّدْ أَخَادِيدَهَا. بِالْغُيُوثِ تُحَلِّلُهَا. تُبَارِكُ غَلَّتَهَا.

11. كَلَّلْتَ السَّنَةَ بِجُودِكَ وَآثَارُكَ تَقْطُرُ دَسَماً.

 

إنجيل القداس

لوقا 8 : 4 - 15

4   فلما اجتمع جمع كثير أيضا من الذين جاءوا إليه من كل مدينة ، قال بمثل
5   خرج الزارع ليزرع زرعه . وفيما هو يزرع سقط بعض على الطريق ، فانداس وأكلته طيور السماء
6   وسقط آخر على الصخر ، فلما نبت جف لأنه لم تكن له رطوبة
7   وسقط آخر في وسط الشوك ، فنبت معه الشوك وخنقه
8   وسقط آخر في الأرض الصالحة ، فلما نبت صنع ثمرا مئة ضعف . قال هذا ونادى :
من له أذنان للسمع فليسمع
9   فسأله تلاميذه قائلين :
ما عسى أن يكون هذا المثل
10   فقال :
لكم قد أعطي أن تعرفوا أسرار ملكوت الله ، وأما للباقين فبأمثال ، حتى إنهم :
مبصرين لا يبصرون ، وسامعين لا يفهمون
11   وهذا هو المثل :
الزرع هو كلام الله
12   والذين على الطريق هم الذين يسمعون ، ثم يأتي إبليس وينزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا
13   والذين على الصخر هم الذين متى سمعوا يقبلون الكلمة بفرح ، وهؤلاء ليس لهم أصل ، فيؤمنون إلى حين ، وفي وقت التجربة يرتدون
14   والذي سقط بين الشوك هم الذين يسمعون ، ثم يذهبون فيختنقون من هموم الحياة وغناها ولذاتها ، ولا ينضجون ثمرا
15   والذي في الأرض الجيدة ، هو الذين يسمعون الكلمة فيحفظونها في قلب جيد صالح ، ويثمرون بالصبر