العبرانيين 12
7 ان كنتم تحتملون التأديب يعاملكم الله كالبنين.فاي ابن لا يؤدبه ابوه.
8 ولكن ان كنتم بلا تأديب قد صار الجميع شركاء فيه فانتم نغول لا بنون.
9 ثم قد كان لنا آباء اجسادنا مؤدبين وكنا نهابهم.أفلا نخضع بالأولى جدا لأبي الارواح فنحيا.
10 لان اولئك أدبونا اياما قليلة حسب استحسانهم.واما هذا فلاجل المنفعة لكي نشترك في قداسته.
11 ولكن كل تأديب في الحاضر لا يرى انه للفرح بل للحزن.واما اخيرا فيعطي الذين يتدربون به ثمر بر للسلام.
لكي نفهم ماذا تعني الكسرة لابد إن نراجع ما كتبه القديس يوحنا الصليب منذ أكتر من 500 عام.
فقد وصف رحلتنا مع الله وقسمها إلى ثلاث مراحل ،المبتدئين ، النمو و الكمال .والانتقال من مرحلة المبتدء إلي النامي يتطلب قبول التجارب التي هي عطية الله و هذه هي طريقة نمونا في المسيح .
وهي أيضاً طريقة الله في تطهير وتوجيه عواطفنا وشهوتنا لكي ما نستمتع بمحبته وندخل معه في شركة أعمق وأغني. الله يريد أن يعرفنا مدي محبته وحلاوته الحقيقية .
فهو يتوق إن نعرف السلام والراحة فيه.هو يعمل لكي يحررنا من كل أوثان ورباطات العالم .
ولهذا السبب كتب نفس القديس أن الله يسمح بالاوقات الصعبة المشتعلة بنيران المحبة ليحررننا من عدم الكمال الروحي المميت الذي يتمثل في ولكنه لا يقتصر علي :
الكبرياء ( الإدانة وعدم إحتمال أخطاء الاخرين)، الجشع (المعاناه من عدم القناعه والرضا) ،الرفاهية ( الاستمتاع بالنعم الروحية أكثر من الله نفسه) ،الغضب (سرعة الغضب و قلت الإحتمال)
النهم الروحي (عدم أحتمال الصليب ) ،الحسد الروحي (المقارنه الدائمه) ،الكسل(الإبتعاد عن كل ما هو صعب)
سوأل
ما هي الرباطات أو الوثن الزي ييردك الله إن تنزعه من حياتك لتمتع بشركة أعمق وأقوي معه؟
صلاة
أدعوك يا رب إليوم إيان تساعدني أن اتخلص من كل الاصنام التي في حياتي ، علمني يا رب طرقك كوعدك ساعدني علي عدم إلعناد والتعاون معك لات
اهديني إلي الشركة معك حيث أجد السلام الراحه الحقيقية. أمين.
اختم بدقيقتين صمت