Daily Journal (Quiet Time) Arabic النوتة الروحية

  • 4.17

     

    خميس العهد



    يجب أن نكون متواضعين الفكر في كل جوانب حياتنا ،ولا يجب أن أن نكيف كل شيء لحساب أنفسنا ، الأقل  من كل فضيلة لدينا والشجاعة ، نحن نعتمد كثيراً على على شجاعتنا إستقامتنا وعدم المبالاة.الطفل الرضيع لا يملك شيئاً  فهو يري الماس مثل التفاح لفرق بينهما ، ليتنانكون مثل هولاء الأطفال لانملك شيئاً نتناسي أنفسنا ، افسح المجال لغيرك في كل حين ، دع أقل واحد أن يكون أعظم ، صل ببساطة من كل قلبك وبحب صافي ليس فقط بذهنك .

    لماذا أقاوم التواضع بشدة رغم علمي أن الله سيستعمل هذه الفضيلة  فقط ليهبني مجداً

    ملكي والهي

    كما تواضعت أنت ورضيت أن تقدم جسدك من أجلي ، وكذلك غسلت أرجل تلاميذك، هبني يا رب أن اقتني هذه الفضيلة العظيمة،لانه بدونها لا استطيع أن اتحمل مشقة مسيرة نبذ الذات بل اماتتها .  أشكرك يا رب لانك أقمت ذاتك مثالا لي ، لتشجعني وتجعلني قادراً أن اتبعك في مسيرة حياتي أن ا أنال أكليل الحياة. أمين 

    لسماع قراءات يوم الخميس

    لسماع قراءات ليلة الجمعة

    باكر من يوم الخميس الكبير من البصخة المقدسة

     النبوة الاولى

    خر 17 : 8 - 16 8- و اتى عماليق و حارب اسرائيل في رفيديم.
    9- فقال موسى ليشوع انتخب لنا رجالا و اخرج حارب عماليق و غدا اقف انا على راس التلة و عصا الله في يدي.
    10- ففعل يشوع كما قال له موسى ليحارب عماليق و اما موسى و هرون و حور فصعدوا على راس التلة.
    11- و كان اذا رفع موسى يده ان اسرائيل يغلب و اذا خفض يده ان عماليق يغلب.
    12- فلما صارت يدا موسى ثقيلتين اخذا حجرا و وضعاه تحته فجلس عليه و دعم هرون و حور يديه الواحد من هنا و الاخر من هناك فكانت يداه ثابتتين الى غروب الشمس.
    13- فهزم يشوع عماليق و قومه بحد السيف.
    14- فقال الرب لموسى اكتب هذا تذكارا في الكتاب و ضعه في مسامع يشوع فاني سوف امحو ذكر عماليق من تحت السماء.
    15- فبنى موسى مذبحا و دعا اسمه يهوه نسي.
    16- و قال ان اليد على كرسي الرب للرب حرب مع عماليق من دور الى دور

    النبوة التانية
    خر 15 : 23 - 16 : 3 خر 15 23- فجاءوا الى مارة و لم يقدروا ان يشربوا ماء من مارة لانه مر لذلك دعي اسمها مارة.
    24- فتذمر الشعب على موسى قائلين ماذا نشرب.
    25- فصرخ الى الرب فاراه الرب شجرة فطرحها في الماء فصار الماء عذبا هناك وضع له فريضة و حكما و هناك امتحنه.
    26- فقال ان كنت تسمع لصوت الرب الهك و تصنع الحق في عينيه و تصغي الى وصاياه و تحفظ جميع فرائضه فمرضا ما مما وضعته على المصريين لا اضع عليك فاني انا الرب شافيك.
    27- ثم جاءوا الى ايليم و هناك اثنتا عشرة عين ماء و سبعون نخلة فنزلوا هناك عند الماء.
    خر 16 1- ثم ارتحلوا من ايليم و اتى كل جماعة بني اسرائيل الى برية سين التي بين ايليم و سيناء في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني بعد خروجهم من ارض مصر.
    2- فتذمر كل جماعة بني اسرائيل على موسى و هرون في البرية.
    3- و قال لهما بنو اسرائيل ليتنا متنا بيد الرب في ارض مصر اذ كنا جالسين عند قدور اللحم ناكل خبزا للشبع فانكما اخرجتمانا الى هذا القفر لكي تميتا كل هذا الجمهور بالجوع

    النبوة الثالثة
    اش 58 : 1 - 9 9- حينئذ تدعو فيجيب الرب تستغيث فيقول هانذا ان نزعت من وسطك النير و الايماء بالاصبع و كلام الاثم.
    1- ناد بصوت عال لا تمسك ارفع صوتك كبوق و اخبر شعبي بتعديهم و بيت يعقوب بخطاياهم.
    2- و اياي يطلبون يوما فيوما و يسرون بمعرفة طرقي كامة عملت برا و لم تترك قضاء الهها يسالونني عن احكام البر يسرون بالتقرب الى الله.
    3- يقولون لماذا صمنا و لم تنظر ذللنا انفسنا و لم تلاحظ ها انكم في يوم صومكم توجدون مسرة و بكل اشغالكم تسخرون.
    4- ها انكم للخصومة و النزاع تصومون و لتضربوا بلكمة الشر لستم تصومون كما اليوم لتسميع صوتكم في العلاء.
    5- امثل هذا يكون صوم اختاره يوما يذلل الانسان فيه نفسه يحني كالاسلة راسه و يفرش تحته مسحا و رمادا هل تسمي هذا صوما و يوما مقبولا للرب.
    6- اليس هذا صوما اختاره حل قيود الشر فك عقد النير و اطلاق المسحوقين احرارا و قطع كل نير.
    7- اليس ان تكسر للجائع خبزك و ان تدخل المساكين التائهين الى بيتك اذا رايت عريانا ان تكسوه و ان لا تتغاضى عن لحمك.
    8- حينئذ ينفجر مثل الصبح نورك و تنبت صحتك سريعا و يسير برك امامك و مجد الرب يجمع ساقتك

    النبوة الرابعة
    حز 18 : 20 - 32 20- النفس التي تخطئ هي تموت الابن لا يحمل من اثم الاب و الاب لا يحمل من اثم الابن بر البار عليه يكون و شر الشرير عليه يكون.
    21- فاذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها و حفظ كل فرائضي و فعل حقا و عدلا فحياة يحيا لا يموت.
    22- كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه في بره الذي عمل يحيا.
    23- هل مسرة اسر بموت الشرير يقول السيد الرب الا برجوعه عن طرقه فيحيا.
    24- و اذا رجع البار عن بره و عمل اثما و فعل مثل كل الرجاسات التي يفعلها الشرير افيحيا كل بره الذي عمله لا يذكر في خيانته التي خانها و في خطيته التي اخطا بها يموت.
    25- و انتم تقولون ليست طريق الرب مستوية فاسمعوا الان يا بيت اسرائيل اطريقي هي غير مستوية اليست طرقكم غير مستوية.
    26- اذا رجع البار عن بره و عمل اثما و مات فيه فباثمه الذي عمله يموت.
    27- و اذا رجع الشرير عن شره الذي فعل و عمل حقا و عدلا فهو يحيي نفسه.
    28- راى فرجع عن كل معاصيه التي عملها فحياة يحيا لا يموت.
    29- و بيت اسرائيل يقول ليست طريق الرب مستوية اطرقي غير مستقيمة يا بيت اسرائيل اليست طرقكم غير مستقيمة.
    30- من اجل ذلك اقضي عليكم يا بيت اسرائيل كل واحد كطرقه يقول السيد الرب توبوا و ارجعوا عن كل معاصيكم و لا يكون لكم الاثم مهلكة.
    31- اطرحوا عنكم كل معاصيكم التي عصيتم بها و اعملوا لانفسكم قلبا جديدا و روحا جديدة فلماذا تموتون يا بيت اسرائيل.
    32- لاني لا اسر بموت من يموت يقول السيد الرب فارجعوا

    العظة
    + عظة لأبينا القديس يوحنا ذهبي الفم بركته المقدسة فلتكن معنا آمين.
    هذا هو يوم التقدم إلى المائدة الرهيبة فلنتقدم كلنا إليها بطهارة ولا يكن أحدنا شريراً مثل يهوذا لأنه مكتوب لما تناول الخبز دخله الشيطان فسلم رب المجد.
    وليفحص كل واحد منا ذاته قبل أن يتقدم إلى جسد ودم المسيح لكي لا يكون له دينونة لأنه ليس إنسان الذي يناول الخبز والدم ولكن هو المسيح الذي صلب عنا وهو القائم على هذه المائدة بسر هذا الذي له القوة والنعمة يقول هذا هو جسدي.
    وكما أن الكلمة التي نطق بها مرة واحدة منذ البدء قائلاً : إنمو وأكثروا واملأوا الأرض هي دائمة في كل حين تفعل في طبيعتنا زيادة التناسل كذلك الكلمة التي قالها المسيح على تلك المائدة باقية في الكنائس إلى هذا اليوم وإلى مجيئه مكملة كل عمل الذبيحة.
    فلنختم موعظة أبينا القديس أنبا يوحنا فم الذهب الذي أنار عقولنا وعيون قلوبنا باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.


    رفع البخور
    يفتح باب الخورس والهيكل ويكون مكسواً بكسوة سوداء .
    وتقال "ثوك تي تي جوم" إثنى عشر دفعة كالبصخة ثم يبيدا الكاهن بصلاة رفع بخور باكر ويقول "اليسون إيماس" وأبانا الذي وصلاة الشكر وبعدها يرتل الشعب بالناقوس " تين أوؤشت " إلي أخرها والمزمور الخمسين " إرحمنى يا الله" * يصلي الكاهن أوشية المرضى والقرابين + تقال تسبحة الملائكة وما يجب فراءته من ذكصولوجيات العذراء والقديسين ويطوف الكاهن البيعة بالبخور من غير تقبيل لأجل قبلة يهوذا .
    + عند انتهاء الذكصولوجيات تقال الأمانة " بالحقيقة نؤمن " لغاية "تجسد وتأنس" ثم يكمل من أول "نعم نؤمن بالروح القدس إلي الأخر.
    + يرفع الكاهن الصليب ويقول أفنوتي ناي نان ويجاوبه الشعب كيري ليسون بالناقوس.
    + ثم يقال لحن فاي إيطاف إينف" هذا الذي أصعد ذاته ذبيحة مقبولة".
    ومقدمة الابركسيس باللحن الكبير ثم الابركسيس.


    الابركسيس
    اع 1 : 15 - 20 15- و في تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ و كان عدة اسماء معا نحو مئة و عشرين فقال.
    16- ايها الرجال الاخوة كان ينبغي ان يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع.
    17- اذ كان معدودا بيننا و صار له نصيب في هذه الخدمة.
    18- فان هذا اقتنى حقلا من اجرة الظلم و اذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت احشاؤه كلها.
    19- و صار ذلك معلوما عند جميع سكان اورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما اي حقل دم.
    20- لانه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابا و لا يكن فيها ساكن و لياخذ وظيفته اخر

    المزمور
    مز 55 : 21 ، 12 كلامه ألين من الدهن وهو نصال، فلو كان العدو قد عيرني لاحتملته، ولو أن مبغضي عظم عليّ الكلام لاختفيت منه الليلويا .


    الانجيل
    لو 22 : 7 - 13 7- و جاء يوم الفطير الذي كان ينبغي ان يذبح فيه الفصح.
    8- فارسل بطرس و يوحنا قائلا اذهبا و اعدا لنا الفصح لناكل.
    9- فقالا له اين تريد ان نعد.
    10- فقال لهما اذا دخلتما المدينة يستقبلكما انسان حامل جرة ماء اتبعاه الى البيت حيث يدخل.
    11- و قولا لرب البيت يقول لك المعلم اين المنزل حيث اكل الفصح مع تلاميذي.
    12- فذاك يريكما علية كبيرة مفروشة هناك اعدا.
    13- فانطلقا و وجدا كما قال لهما فاعدا الفصح

    الطرح
    * طرح باكر يوم الخميس من البصخة المقدسة: يوم الفصح قد اقترب يا سيدنا عرفنا المكان الذي نعده لك.
    قال التلاميذ للمعلم أنت هو فصحنا يا يسوع المسيح.
    فأرسل اثنين من تلاميذه الصفا ويوحنا وقال لهما: قوما وامضيا إلى هذه المدينة فتجدان رجلاً حاملاً جرة ماء.
    إذا مشى سيرا أنتما خلفه إلى الموضع الذي يدخل إليه.
    وقولا لصاحب البيت يقول المعلم أين المكان الذي أكمل فيه الفصح فذاك يريكما علية فوقانية خالية مفروشة.
    أعدا الفصح في ذلك الموضع.
    وهكذا صنعا كقول الرب.
    تعالوا أيها الأمم افرحوا وتهللوا لأن الإله الكلمة صار لكم فصحاً.
    الفصح الأول الذي بالخروف خلص الشعب من عبودية فرعون.
    والفصح الجديد هو ابن الله الذي خلص العالم من الفساد.
    بأنواع كثيرة وأشياء شتى أعد الخلاص والنجاة الأبدية.
    لكن هذا الخلاص لكل العالم من مشارق الشمس إلى مغاربها.
    جذب كل أحد إلى علو رحمته والرأفة التي كان يصنعها، وأظهر لهم نعمته التي أفاضها على كل موضع من المسكونة.
    أخذ الذي لنا وجعله مع الذي له وتفضل علينا بصلاحه.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم

    الساعة الثالثة من يوم الخميس الكبير من البصخة المقدسة

    احداث الساعة
    * وقت الفصح.


    النبوة الاولى
    خر 32 : 30 - 33 : 5 خر 32 30- و كان في الغد ان موسى قال للشعب انتم قد اخطاتم خطية عظيمة فاصعد الان الى الرب لعلي اكفر خطيتكم.
    31- فرجع موسى الى الرب و قال اه قد اخطا هذا الشعب خطية عظيمة و صنعوا لانفسهم الهة من ذهب.
    32- و الان ان غفرت خطيتهم و الا فامحني من كتابك الذي كتبت.
    33- فقال الرب لموسى من اخطا الي امحوه من كتابي.
    34- و الان اذهب اهد الشعب الى حيث كلمتك هوذا ملاكي يسير امامك و لكن في يوم افتقادي افتقد فيهم خطيتهم.
    35- فضرب الرب الشعب لانهم صنعوا العجل الذي صنعه هرون.
    خر 33 1- و قال الرب لموسى اذهب اصعد من هنا انت و الشعب الذي اصعدته من ارض مصر الى الارض التي حلفت لابراهيم و اسحق و يعقوب قائلا لنسلك اعطيها.
    2- و انا ارسل امامك ملاكا و اطرد الكنعانيين و الاموريين و الحثيين و الفرزيين و الحويين و اليبوسيين.
    3- الى ارض تفيض لبنا و عسلا فاني لا اصعد في وسطك لانك شعب صلب الرقبة لئلا افنيك في الطريق.
    4- فلما سمع الشعب هذا الكلام السوء ناحوا و لم يضع احد زينته عليه.
    5- و كان الرب قد قال لموسى قل لبني اسرائيل انتم شعب صلب الرقبة ان صعدت لحظة واحدة في وسطكم افنيتكم و لكن الان اخلع زينتك عنك فاعلم ماذا اصنع بك

    النبوة التانية
    سيراخ 24 : 1 - 15 1- الحكمة تمدح نفسها و تفتخر بين شعبها.
    2- تفتح فاها في جماعة العلي و تفتخر امام جنوده.
    3- و تعظم في شعبها و تمجد في ملا القديسين.
    4- و تحمد في جميع المختارين و تبارك بين المباركين و تقول.
    5- اني خرجت من فم العلي بكرا قبل كل خليقة.
    6- و جعلت النور يشرق في السماوات على الدوام و غشيت الارض كلها بمثل الضباب.
    7- و سكنت في الاعالي و جعلت عرشي في عمود الغمام.
    8- انا وحدي جلت في دائرة السماء و سلكت في عمق الغمار و مشيت على امواج البحر.
    9- و داست قدمي كل الارض و على كل شعب.
    10- و كل امة تسلطت.
    11- و وطئت بقدرتي قلوب الكبار و الصغار في هذه كلها التمست الراحة و باي ميراث احل.
    12- حينئذ اوصاني خالق الجميع و الذي حازني عين مقر مسكني.
    13- و قال اسكني في يعقوب و رثي في اسرائيل.
    14- قبل الدهر من الاول حازني و الى الدهر لا ازول و قد خدمت امامه في المسكن المقدس.
    15- و هكذا في صهيون ترسخت و جعل لي مقرا في المدينة المحبوبة و سلطنتي هي في اورشليم

    النبوة الثالثة
    زك 9 : 11 - 15 11- و انت ايضا فاني بدم عهدك قد اطلقت اسراك من الجب الذي ليس فيه ماء.
    12- ارجعوا الى الحصن يا اسرى الرجاء اليوم ايضا اصرح اني ارد عليك ضعفين.
    13- لاني اوترت يهوذا لنفسي و ملات القوس افرايم و انهضت ابناءك يا صهيون على بنيك يا ياوان و جعلتك كسيف جبار.
    14- و يرى الرب فوقهم و سهمه يخرج كالبرق و السيد الرب ينفخ في البوق و يسير في زوابع الجنوب.
    15- رب الجنود يحامي عنهم فياكلون و يدوسون حجارة المقلاع و يشربون و يضجون كما من الخمر و يمتلئون كالمنضح و كزواي

    النبوة الرابعة
    ام 29 : 27 - 30 : 1 ام 29 27- الرجل الظالم مكرهة الصديقين و المستقيم الطريق مكرهة الشرير.
    ام 30 1- كلام اجور ابن متقية مسا وحي هذا الرجل الى ايثيئيل الى ايثيئيل و اكال

    المزمور
    مز 94 : 21 ، 23 يتصيدون على نفس الصديق ويلقون إلى الحكم دماً ذكياً (جملة) وسيكافئهم بإثمهم وشرهم ويبيدهم الرب إلهي الليلويا.


    الانجيل
    مت 26 : 17 - 19 17- و في اول ايام الفطير تقدم التلاميذ الى يسوع قائلين له اين تريد ان نعد لك لتاكل الفصح.
    18- فقال اذهبوا الى المدينة الى فلان و قولوا له المعلم يقول ان وقتي قريب عندك اصنع الفصح مع تلاميذي.
    19- ففعل التلاميذ كما امرهم يسوع و اعدوا الفصح

    الطرح
    * طرح الساعة الثالثة من يوم الخميس من البصخة المقدسة: ومن بعد غد أجاب موسى وقال لكل جماعة بنى إسرائيل إنكم أخطأتم أمام الرب وصنعتم لكم عجلاً فالآن أمضى وأسأل فيكم لعله يرحمكم ويغفر خطاياكم فعاد النبي إلى الرب وسجد أمامه قائلاً أيها الرب الرؤوف الطويل الروح اغفر خطايا شعبك.
    وإن كنت لا تشاء أن تغفر لهم فامح اسمي من سفر الحياة، فقال له الرب أن الذي أخطأ هو الذي يمحى من سفري، فسمع الشعب أن هذا القول صعب جداً فناح بنحيب عظيم، فقال الرب إنك أنت شعب قاسى غليظ الرقبة أثيم فانظر وتيقن فإني منزل عليك ضربة عظيمة أمحوك.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم

    الساعة السادسة من يوم الخميس الكبير من البصخة المقدسة

    احداث الساعة
    * مكان إعداد الفصح.


    النبوة الاولى
    ار 7 : 2 - 15 2- قف في باب بيت الرب و ناد هناك بهذه الكلمة و قل اسمعوا كلمة الرب يا جميع يهوذا الداخلين في هذه الابواب لتسجدوا للرب.
    3- هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل اصلحوا طرقكم و اعمالكم فاسكنكم في هذا الموضع.
    4- لا تتكلوا على كلام الكذب قائلين هيكل الرب هيكل الرب هيكل الرب هو.
    5- لانكم ان اصلحتم اصلاحا طرقكم و اعمالكم ان اجريتم عدلا بين الانسان و صاحبه.
    6- ان لم تظلموا الغريب و اليتيم و الارملة و لم تسفكوا دما زكيا في هذا الموضع و لم تسيروا وراء الهة اخرى لاذائكم.
    7- فاني اسكنكم في هذا الموضع في الارض التي اعطيت لابائكم من الازل و الى الابد.
    8- ها انكم متكلون على كلام الكذب الذي لا ينفع.
    9- اتسرقون و تقتلون و تزنون و تحلفون كذبا و تبخرون للبعل و تسيرون وراء الهة اخرى لم تعرفوها.
    10- ثم تاتون و تقفون امامي في هذا البيت الذي دعي باسمي عليه و تقولون قد انقذنا حتى تعملوا كل هذه الرجاسات.
    11- هل صار هذا البيت الذي دعي باسمي عليه مغارة لصوص في اعينكم هانذا ايضا قد رايت يقول الرب.
    12- لكن اذهبوا الى موضعي الذي في شيلوه الذي اسكنت فيه اسمي اولا و انظروا ما صنعت به من اجل شر شعبي اسرائيل.
    13- و الان من اجل عملكم هذه الاعمال يقول الرب و قد كلمتكم مبكرا و مكلما فلم تسمعوا و دعوتكم فلم تجيبوا.
    14- اصنع بالبيت الذي دعي باسمي عليه الذي انتم متكلون عليه و بالموضع الذي اعطيتكم و اباءكم اياه كما صنعت بشيلو.
    15- و اطرحكم من امامي كما طرحت كل اخوتكم كل نسل افرا

    النبوة التانية
    حز 20 : 39 - 44 39- اما انتم يا بيت اسرائيل فهكذا قال السيد الرب اذهبوا اعبدوا كل انسان اصنامه و بعد ان لم تسمعوا لي فلا تنجسوا اسمي القدوس بعد بعطاياكم و باصنامكم.
    40- لانه في جبل قدسي في جبل اسرائيل العالي يقول السيد الرب هناك يعبدني كل بيت اسرائيل كلهم في الارض هناك ارضى عنهم و هناك اطلب تقدماتكم و باكورات جزاكم مع جميع مقدساتكم.
    41- برائحة سروركم ارضى عنكم حين اخرجكم من بين الشعوب و اجمعكم من الاراضي التي تفرقتم فيها و اتقدس فيكم امام عيون الامم.
    42- فتعلمون اني انا الرب حين اتي بكم الى ارض اسرائيل الى الارض التي رفعت يدي لاعطي اباءكم اياها.
    43- و هناك تذكرون طرقكم و كل اعمالكم التي تنجستم بها و تمقتون انفسكم لجميع الشرور التي فعلتم.
    44- فتعلمون اني انا الرب اذا فعلت بكم من اجل اسمي لا كطرقكم الشريرة و لا كاعمالكم الفاسدة يا بيت اسرائيل يقول السيد الرب

    النبوة الثالثة
    سيراخ 12 : 13 - 13 : 1 سيراخ 12 13- من يرحم راقيا قد لدغته الحية او يشفق على الذين يدنون من الوحوش هكذا الذي يساير الرجل الخاطئ يمتزج بخطاياه.
    14- انه يلبث معك ساعة و ان ملت لا يثبت.
    15- العدو يظهر حلاوة من شفتيه و في قلبه ياتمر ان يسقطك في الحفرة.
    16- العدو تدمع عيناه و ان صادف فرصة يشبع من الدم.
    17- ان صادفك شر وجدته هناك قد سبقك.
    18- و فيما يوهمك انه معين لك يعقل رجلك.
    19- يهز راسه و يصفق بيديه و يهمس باشياء كثيرة و يغير وجهه.
    سيراخ 13 1- من لمس القير توسخ و من قارن المتكبر اشبهه

    المزمور
    مز 31 :18 ، 13 ولتصر خرساء الشفاه الغاشة المتكلمة على الصديق بالإثم (جملة) لأني سمعت المذمة من كثيرين يسكنون حولي حين اجتمعوا عليّ جميعاً تآمروا على أخذ نفسي الليلويا.


    الانجيل
    مر 14 : 12 - 16 12- و في اليوم الاول من الفطير حين كانوا يذبحون الفصح قال له تلاميذه اين تريد ان نمضي و نعد لتاكل الفصح.
    13- فارسل اثنين من تلاميذه و قال لهما اذهبا الى المدينة فيلاقيكما انسان حامل جرة ماء اتبعاه.
    14- و حيثما يدخل فقولا لرب البيت ان المعلم يقول اين المنزل حيث اكل الفصح مع تلاميذي.
    15- فهو يريكما علية كبيرة مفروشة معدة هناك اعدا لنا.
    16- فخرج تلميذاه و اتيا الى المدينة و وجدا كما قال لهما فاعدا الفصح

    الطرح
    * طرح الساعة السادسة من يوم الخميس من البصخة المقدسة: اسمعوا قول الرب يا آل إسرائيل قال أدوناى الرب ضابط الكل: ليبتعد كل واحد منكم عن شروره وآثامه فإنكم نجستم اسمي القدوس بأوثانكم، وأعمالكم الخبيثة، وأنا أقبلكم على جبل قدسي وتعبدونني في ذلك الموضع، وأتقدس فيكم أرفعكم عند جميع الأمم، وتعلمون إني أنا هو الرب وليس إله آخر غيري، السمائيون والأرضيون والبحار وسائر ما فيها تتعبد لي وهى كلها تحت سلطاني تتوقع الرحمة التي من قبلي.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم

    الساعة التاسعة من يوم الخميس الكبير من البصخة المقدسة

    احداث الساعة
    * إعداد الفصح.


    النبوة الاولى
    تك 22 : 1 - 19 1- و حدث بعد هذه الامور ان الله امتحن ابراهيم فقال له يا ابراهيم فقال هانذا.
    2- فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق و اذهب الى ارض المريا و اصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك.
    3- فبكر ابراهيم صباحا و شد على حماره و اخذ اثنين من غلمانه معه و اسحق ابنه و شقق حطبا لمحرقة و قام و ذهب الى الموضع الذي قال له الله.
    4- و في اليوم الثالث رفع ابراهيم عينيه و ابصر الموضع من بعيد.
    5- فقال ابراهيم لغلاميه اجلسا انتما ههنا مع الحمار و اما انا و الغلام فنذهب الى هناك و نسجد ثم نرجع اليكما.
    6- فاخذ ابراهيم حطب المحرقة و وضعه على اسحق ابنه و اخذ بيده النار و السكين فذهبا كلاهما معا.
    7- و كلم اسحق ابراهيم اباه و قال يا ابي فقال هانذا يا ابني فقال هوذا النار و الحطب و لكن اين الخروف للمحرقة.
    8- فقال ابراهيم الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني فذهبا كلاهما معا.
    9- فلما اتيا الى الموضع الذي قال له الله بنى هناك ابراهيم المذبح و رتب الحطب و ربط اسحق ابنه و وضعه على المذبح فوق الحطب.
    10- ثم مد ابراهيم يده و اخذ السكين ليذبح ابنه.
    11- فناداه ملاك الرب من السماء و قال ابراهيم ابراهيم فقال هانذا.
    12- فقال لا تمد يدك الى الغلام و لا تفعل به شيئا لاني الان علمت انك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدك عني.
    13- فرفع ابراهيم عينيه و نظر و اذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه فذهب ابراهيم و اخذ الكبش و اصعده محرقة عوضا عن ابنه.
    14- فدعا ابراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يراه حتى انه يقال اليوم في جبل الرب يرى.
    15- و نادى ملاك الرب ابراهيم ثانية من السماء.
    16- و قال بذاتي اقسمت يقول الرب اني من اجل انك فعلت هذا الامر و لم تمسك ابنك وحيدك.
    17- اباركك مباركة و اكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء و كالرمل الذي على شاطئ البحر و يرث نسلك باب اعدائه.
    18- و يتبارك في نسلك جميع امم الارض من اجل انك سمعت لقولي.
    19- ثم رجع ابراهيم الى غلاميه فقاموا و ذهبوا معا الى بئر سبع و سكن ابراهيم في بئر سبع

    النبوة التانية
    اش 61 : 1 - 6 1- روح السيد الرب علي لان الرب مسحني لابشر المساكين ارسلني لاعصب منكسري القلب لانادي للمسبيين بالعتق و للماسورين بالاطلاق.
    2- لانادي بسنة مقبولة للرب و بيوم انتقام لالهنا لاعزي كل النائحين.
    3- لاجعل لنائحي صهيون لاعطيهم جمالا عوضا عن الرماد و دهن فرح عوضا عن النوح و رداء تسبيح عوضا عن الروح اليائسة فيدعون اشجار البر غرس الرب للتمجيد.
    4- و يبنون الخرب القديمة يقيمون الموحشات الاول و يجددون المدن الخربة موحشات دور فدور.
    5- و يقف الاجانب و يرعون غنمكم و يكون بنو الغريب حراثيكم و كراميكم.
    6- اما انتم فتدعون كهنة الرب تسمون خدام الهنا تاكلون ثروة الامم و على مجدهم تتامرون

    النبوة الثالثة
    تك 14 : 17 - 20 17- فخرج ملك سدوم لاستقباله بعد رجوعه من كسرة كدرلعومر و الملوك الذين معه الى عمق شوى الذي هو عمق الملك.
    18- و ملكي صادق ملك شاليم اخرج خبزا و خمرا و كان كاهنا لله العلي.
    19- و باركه و قال مبارك ابرام من الله العلي مالك السماوات و الارض.
    20- و مبارك الله العلي الذي اسلم اعداءك في يدك فاعطاه عشرا من كل شيء

    النبوة الرابعة
    اي 27 : 1 - 28 : 13 اي 27 1- و عاد ايوب ينطق بمثله فقال.
    2- حي هو الله الذي نزع حقي و القدير الذي امر نفسي.
    3- انه ما دامت نسمتي في و نفخة الله في انفي.
    4- لن تتكلم شفتاي اثما و لا يلفظ لساني بغش.
    5- حاشا لي ان ابرركم حتى اسلم الروح لا اعزل كمالي عني.
    6- تمسكت ببري و لا ارخيه قلبي لا يعير يوما من ايامي.
    7- ليكن عدوي كالشرير و معاندي كفاعل الشر.
    8- لانه ما هو رجاء الفاجر عندما يقطعه عندما يسلب الله نفسه.
    9- افيسمع الله صراخه اذا جاء عليه ضيق.
    10- ام يتلذذ بالقدير هل يدعو الله في كل حين.
    11- اني اعلمكم بيد الله لا اكتم ما هو عند القدير.
    12- ها انتم كلكم قد رايتم فلماذا تتبطلون تبطلا قائلين.
    13- هذا نصيب الانسان الشرير من عند الله و ميراث العتاة الذي ينالونه من القدير.
    14- ان كثر بنوه فللسيف و ذريته لا تشبع خبزا.
    15- بقيته تدفن بالموتان و ارامله لا تبكي.
    16- ان كنز فضة كالتراب و اعد ملابس كالطين.
    17- فهو يعد و البار يلبسه و البريء يقسم الفضة.
    18- يبني بيته كالعث او كمظله صنعها الناطور.
    19- يضطجع غنيا و لكنه لا يضم يفتح عينيه و لا يكون.
    20- الاهوال تدركه كالمياه ليلا تختطفه الزوبعة.
    21- تحمله الشرقية فيذهب و تجرفه من مكانه.
    22- يلقي الله عليه و لا يشفق من يده يهرب هربا.
    23- يصفقون عليه بايديهم و يصفرون عليه من مكانه.
    اي 28 1- لانه يوجد للفضة معدن و موضع للذهب حيث يمحصونه.
    2- الحديد يستخرج من التراب و الحجر يسكب نحاسا.
    3- قد جعل للظلمة نهاية و الى كل طرف هو يفحص حجر الظلمة و ظل الموت.
    4- حفر منجما بعيدا عن السكان بلا موطئ للقدم متدلين بعيدين من الناس يتدلدلون.
    5- ارض يخرج منها الخبز اسفلها ينقلب كما بالنار.
    6- حجارتها هي موضع الياقوت الازرق و فيها تراب الذهب.
    7- سبيل لم يعرفه كاسر و لم تبصره عين باشق.
    8- و لم تدسه اجراء السبع و لم يعده الزائر.
    9- الى الصوان يمد يده يقلب الجبال من اصولها.
    10- ينقر في الصخور سربا و عينه ترى كل ثمين.
    11- يمنع رشح الانهار و ابرز الخفيات الى النور.
    12- اما الحكمة فمن اين توجد و اين هو مكان الفهم.
    13- لا يعرف الانسان قيمتها و لا توجد في ارض الاحياء

    العظة
    + عظة لأبينا القديس الأنبا شنوده رئيس المتوحدين بركته المقدسة تكون معنا آمين.
    قد توجد أعمال نخالها صالحة ولكنها رديئة عند الله، وذلك إننا نتغاضى عن بعضنا بعضاً فنخطئ في المواضع المقدسة.
    لأن الرب لم يغرس في الفردوس للأشجار الصالحة والغير الصالحة بل غرسه من الأشجار الصالحة فقط.
    ولم يغرس فيه أشجاراً غير مثمرة أو رديئة الثمر، وليس هذا فقط بل والناس أنفسهم الذين جعلهم هناك عندما خالفوا لم يحتملهم بل أخرجهم منه.
    فمن هذا اعلموا أيها الإخوة الأحباء إنه لا يجب أن نملأ مساكن الله المقدسة من الناس الأشرار والصالحين كما في العالم المملوء من الخطاة والظالمين والقديسين والأنجاس ولكن الذين يخطئون لا يتركهم فيها بل يخرجهم.
    أنا أعرف أن الأرض كلها هي للرب.
    فإن كان هكذا بيته وكذا الأرض كلها فالذين يسكنون فيها يحيون به لهذا يجب علينا أن نخافه ونحفظ وصاياه فإذا ما سقطنا في واحدة منها فلنبك وننتحب أمامه حتى إذا ما رأى تنهد وشوق أنفسنا مثل المرأة التي بلت قدميه بدموعها نكون حقاً مستحقين صوته الحلو القائل مغفورة لك خطاياك اذهب بسلام إيمانك قد خلصك وقد رأيتم يا أخوتي أن الإيمان يعمل الخلاص ويعلن شوقه في حفظ وصايا الله، وغيرة في إقتداء العقلاء بالروح الذين شهد لهم أنهم عرفوا الحق وقبلوا نصيحته بأعمالهم، والذين ليس لهم إيمان يسقطون في كل عمل رديء ويهلكون النفس كما هو مكتوب أن الرجل العاقل يقبل النصيحة ويعمل بها والجاهل يسقط على وجهه.
    فلنختم موعظة أبينا القديس العظيم الأنبا شنوده رئيس المتوحدين الذي أنار عقولنا وعيون قلوبنا باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.


    المزمور
    مز 23 : 1 ، 2 الرب يرعاني فلا يعوزني شئ، في مكان خضرة يسكنني، على ماء الراحة رباني الليلويا.


    الانجيل
    مت 26 : 17 - 19 17- و في اول ايام الفطير تقدم التلاميذ الى يسوع قائلين له اين تريد ان نعد لك لتاكل الفصح.
    18- فقال اذهبوا الى المدينة الى فلان و قولوا له المعلم يقول ان وقتي قريب عندك اصنع الفصح مع تلاميذي.
    19- ففعل التلاميذ كما امرهم يسوع و اعدوا الفصح

    الطرح
    * طرح الساعة التاسعة من يوم الخميس من البصخة المقدسة: فلما ازداد إبراهيم رفعة أمام الرب أكثر من جميع الناس ظهر له الرب وخاطبه هكذا قائلاً: يا إبراهيم يا إبراهيم الذي أحبه اسمع كلامي وافعل إرادتي، خذ اسحق ابنك حبيبك قدمه لي محرقه على أحد الجبال، فقام إبراهيم كقول الرب وأخذ ابنه حبيبه وغلامين من عبيده وأسرج دابته وصار هكذا، فلما رأى الجبل من بعيد ترك الغلامين والدابة معهما وقال: أنا وإبنى ننطلق إلى هناك لنسجد ثم نعود إليكما، وحمل الحطب على وحيده والسكين والنار مع إبراهيم، وصعد الاثنان على الجبل المقدس الموضع الذي أعلمه به ضابط الكل، فقال إسحق لأبيه إبراهيم هوذا الحطب فأين هو الحمل؟ فقال يا إبني الله يعد حملا للذبح مقبولاً يرضيه ثم جمع أحجار وبنى مذبحاً وجعل الحطب عليه قبل أن يوقد النار وشد يدي الصبي وساقيه وجعله على الحطب فقال الصبي هاأنذا اليوم قربانك يا أبتاه الذي تصنعه فمد يده وأخذ السكين لكي يكمل القضية، وإذا بصوت كان من الرب نحو إبراهيم هكذا قائلاً: امسك يدك ولا تصنع به شراً فقد عرفت محبتك لي، بالنمو ينمو وبالكثرة يكثر إسحق أبنك الحبيب، وكما أنك لم تشفق على ابنك بكرك، أنا سأباركك وزرعك معاً وبنوك يكونون مثل النجوم ويكثر عددهم مثل الرمل، ثم التفت إبراهيم فنظر خروفاً مربوطاً بقرنيه في شجرة صافاك، فحل اسحق من وثاقه وذبح الخروف عوضاً عنه، وبارك الرب ضابط الكل إبراهيم لأنه وجده مرضياً له في سائر أعماله.
    وهكذا رجع الشيخ وأخذ الغلامين وابنه ومضوا.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم

    لقان يوم الخميس الكبير

    النبوة الاولى
    تك 18 : 1 - 23 1- و ظهر له الرب عند بلوطات ممرا و هو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار.
    2- فرفع عينيه و نظر و اذا ثلاثة رجال واقفون لديه فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة و سجد الى الارض.
    3- و قال يا سيد ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك.
    4- ليؤخذ قليل ماء و اغسلوا ارجلكم و اتكئوا تحت الشجرة.
    5- فاخذ كسرة خبز فتسندون قلوبكم ثم تجتازون لانكم قد مررتم على عبدكم فقالوا هكذا نفعل كما تكلمت.
    6- فاسرع ابراهيم الى الخيمة الى سارة و قال اسرعي بثلاث كيلات دقيقا سميذا اعجني و اصنعي خبز ملة.
    7- ثم ركض ابراهيم الى البقر و اخذ عجلا رخصا و جيدا و اعطاه للغلام فاسرع ليعمله.
    8- ثم اخذ زبدا و لبنا و العجل الذي عمله و وضعها قدامهم و اذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة اكلوا.
    9- و قالوا له اين سارة امراتك فقال ها هي في الخيمة.
    10- فقال اني ارجع اليك نحو زمان الحياة و يكون لسارة امراتك ابن و كانت سارة سامعة في باب الخيمة و هو وراءه.
    11- و كان ابراهيم و سارة شيخين متقدمين في الايام و قد انقطع ان يكون لسارة عادة كالنساء.
    12- فضحكت سارة في باطنها قائلة ابعد فنائي يكون لي تنعم و سيدي قد شاخ.
    13- فقال الرب لابراهيم لماذا ضحكت سارة قائلة افبالحقيقة الد و انا قد شخت.
    14- هل يستحيل على الرب شيء في الميعاد ارجع اليك نحو زمان الحياة و يكون لسارة ابن.
    15- فانكرت سارة قائلة لم اضحك لانها خافت فقال لا بل ضحكت.
    16- ثم قام الرجال من هناك و تطلعوا نحو سدوم و كان ابراهيم ماشيا معهم ليشيعهم.
    17- فقال الرب هل اخفي عن ابراهيم ما انا فاعله.
    18- و ابراهيم يكون امة كبيرة و قوية و يتبارك به جميع امم الارض.
    19- لاني عرفته لكي يوصي بنيه و بيته من بعده ان يحفظوا طريق الرب ليعملوا برا و عدلا لكي ياتي الرب لابراهيم بما تكلم به.
    20- و قال الرب ان صراخ سدوم و عمورة قد كثر و خطيتهم قد عظمت جدا.
    21- انزل و ارى هل فعلوا بالتمام حسب صراخها الاتي الي و الا فاعلم.
    22- و انصرف الرجال من هناك و ذهبوا نحو سدوم و اما ابراهيم فكان لم يزل قائما امام الرب.
    23- فتقدم ابراهيم و قال افتهلك البار مع الاثيم

    النبوة التانية
    ام 9 : 1 - 11 1- الحكمة بنت بيتها نحتت اعمدتها السبعة.
    2- ذبحت ذبحها مزجت خمرها ايضا رتبت مائدتها.
    3- ارسلت جواريها تنادي على ظهور اعالي المدينة.
    4- من هو جاهل فليمل الى هنا و الناقص الفهم قالت له.
    5- هلموا كلوا من طعامي و اشربوا من الخمر التي مزجتها.
    6- اتركوا الجهالات فتحيوا و سيروا في طريق الفهم.
    7- من يوبخ مستهزئا يكسب لنفسه هوانا و من ينذر شريرا يكسب عيبا.
    8- لا توبخ مستهزئا لئلا يبغضك وبخ حكيما فيحبك.
    9- اعط حكيما فيكون اوفر حكمة علم صديقا فيزداد علما.
    10- بدء الحكمة مخافة الرب و معرفة القدوس فهم.
    11- لانه بي تكثر ايامك و تزداد لك سنو حياة

    النبوة الثالثة
    ر 14 : 29 - 15 : 1 خر 14 29- و اما بنو اسرائيل فمشوا على اليابسة في وسط البحر و الماء سور لهم عن يمينهم و عن يسارهم.
    30- فخلص الرب في ذلك اليوم اسرائيل من يد المصريين و نظر اسرائيل المصريين امواتا على شاطئ البحر.
    31- و راى اسرائيل الفعل العظيم الذي صنعه الرب بالمصريين فخاف الشعب الرب و امنوا بالرب و بعبده موسى.
    خر 15 1- حينئذ رنم موسى و بنو اسرائيل هذه التسبيحة للرب و قالوا ارنم للرب فانه قد تعظم الفرس و راكبه طرحهما في البحر

    النبوة الرابعة
    يش 1 : 1 - 3 :17 يش 1 1- و كان بعد موت موسى عبد الرب ان الرب كلم يشوع بن نون خادم موسى قائلا.
    2- موسى عبدي قد مات فالان قم اعبر هذا الاردن انت و كل هذا الشعب الى الارض التي انا معطيها لهم اي لبني اسرائيل.
    3- كل موضع تدوسه بطون اقدامكم لكم اعطيته كما كلمت موسى.
    4- من البرية و لبنان هذا الى النهر الكبير نهر الفرات جميع ارض الحثيين و الى البحر الكبير نحو مغرب الشمس يكون تخمكم.
    5- لا يقف انسان في وجهك كل ايام حياتك كما كنت مع موسى اكون معك لا اهملك و لا اتركك.
    6- تشدد و تشجع لانك انت تقسم لهذا الشعب الارض التي حلفت لابائهم ان اعطيهم.
    7- انما كن متشددا و تشجع جدا لكي تتحفظ للعمل حسب كل الشريعة التي امرك بها موسى عبدي لا تمل عنها يمينا و لا شمالا لكي تفلح حيثما تذهب.
    8- لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك بل تلهج فيه نهارا و ليلا لكي تتحفظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه لانك حينئذ تصلح طريقك و حينئذ تفلح.
    9- اما امرتك تشدد و تشجع لا ترهب و لا ترتعب لان الرب الهك معك حيثما تذهب.
    10- فامر يشوع عرفاء الشعب قائلا.
    11- جوزوا في وسط المحلة و امروا الشعب قائلين هيئوا لانفسكم زادا لانكم بعد ثلاثة ايام تعبرون الاردن هذا لكي تدخلوا فتمتلكوا الارض التي يعطيكم الرب الهكم لتمتلكوها.
    12- ثم كلم يشوع الراوبينيين و الجاديين و نصف سبط منسى قائلا.
    13- اذكروا الكلام الذي امركم به موسى عبد الرب قائلا الرب الهكم قد اراحكم و اعطاكم هذه الارض.
    14- نساؤكم و اطفالكم و مواشيكم تلبث في الارض التي اعطاكم موسى في عبر الاردن و انتم تعبرون متجهزين امام اخوتكم كل الابطال ذوي الباس و تعينونهم.
    15- حتى يريح الرب اخوتكم مثلكم و يمتلكوا هم ايضا الارض التي يعطيهم الرب الهكم ثم ترجعون الى ارض ميراثكم و تمتلكونها التي اعطاكم موسى عبد الرب في عبر الاردن نحو شروق الشمس.
    16- فاجابوا يشوع قائلين كل ما امرتنا به نعمله و حيثما ترسلنا نذهب.
    17- حسب كل ما سمعنا لموسى نسمع لك انما الرب الهك يكون معك كما كان مع موسى.
    18- كل انسان يعصى قولك و لا يسمع كلامك في كل ما تامره به يقتل انما كن متشددا و تشجع.
    يش 2 1- فارسل يشوع بن نون من شطيم رجلين جاسوسين سرا قائلا اذهبا انظرا الارض و اريحا فذهبا و دخلا بيت امراة زانية اسمها راحاب و اضطجعا هناك.
    2- فقيل لملك اريحا هوذا قد دخل الى هنا الليلة رجلان من بني اسرائيل لكي يتجسسا الارض.
    3- فارسل ملك اريحا الى راحاب يقول اخرجي الرجلين اللذين اتيا اليك و دخلا بيتك لانهما قد اتيا لكي يتجسسا الارض كلها.
    4- فاخذت المراة الرجلين و خباتهما و قالت نعم جاء الي الرجلان و لم اعلم من اين هما.
    5- و كان نحو انغلاق الباب في الظلام انه خرج الرجلان لست اعلم اين ذهب الرجلان اسعوا سريعا وراءهما حتى تدركوهما.
    6- و اما هي فاطلعتهما على السطح و وارتهما بين عيدان كتان لها منضدة على السطح.
    7- فسعى القوم وراءهما في طريق الاردن الى المخاوض و حالما خرج الذين سعوا وراءهما اغلقوا الباب.
    8- و اما هما فقبل ان يضطجعا صعدت اليهما الى السطح.
    9- و قالت للرجلين علمت ان الرب قد اعطاكم الارض و ان رعبكم قد وقع علينا و ان جميع سكان الارض ذابوا من اجلكم.
    10- لاننا قد سمعنا كيف يبس الرب مياه بحر سوف قدامكم عند خروجكم من مصر و ما عملتموه بملكي الاموريين اللذين في عبر الاردن سيحون و عوج اللذين حرمتموهما.
    11- سمعنا فذابت قلوبنا و لم تبق بعد روح في انسان بسببكم لان الرب الهكم هو الله في السماء من فوق و على الارض من تحت.
    12- فالان احلفا لي بالرب و اعطياني علامة امانة لاني قد عملت معكما معروفا بان تعملا انتما ايضا مع بيت ابي معروفا.
    13- و تستحييا ابي و امي و اخوتي و اخواتي و كل ما لهم و تخلصا انفسنا من الموت.
    14- فقال لها الرجلان نفسنا عوضكم للموت ان لم تفشوا امرنا هذا و يكون اذا اعطانا الرب الارض اننا نعمل معك معروفا و امانة.
    15- فانزلتهما بحبل من الكوة لان بيتها بحائط السور و هي سكنت بالسور.
    16- و قالت لهما اذهبا الى الجبل لئلا يصادفكما السعاة و اختبئا هناك ثلاثة ايام حتى يرجع السعاة ثم اذهبا في طريقكما.
    17- فقال لها الرجلان نحن بريئان من يمينك هذا الذي حلفتنا به.
    18- هوذا نحن ناتي الى الارض فاربطي هذا الحبل من خيوط القرمز في الكوة التي انزلتنا منها و اجمعي اليك في البيت اباك و امك و اخوتك و سائر بيت ابيك.
    19- فيكون ان كل من يخرج من ابواب بيتك الى خارج فدمه على راسه و نحن نكون بريئين و اما كل من يكون معك في البيت فدمه على راسنا اذا وقعت عليه يد.
    20- و ان افشيت امرنا هذا نكون بريئين من حلفك الذي حلفتنا.
    21- فقالت هو هكذا حسب كلامكما و صرفتهما فذهبا و ربطت حبل القرمز في الكوة.
    22- فانطلقا و جاءا الى الجبل و لبثا هناك ثلاثة ايام حتى رجع السعاة و فتش السعاة في كل الطريق فلم يجدوهما.
    23- ثم رجع الرجلان و نزلا عن الجبل و عبرا و اتيا الى يشوع بن نون و قصا عليه كل ما اصابهما.
    24- و قالا ليشوع ان الرب قد دفع بيدنا الارض كلها و قد ذاب كل سكان الارض بسببنا.
    يش 3 1- فبكر يشوع في الغد و ارتحلوا من شطيم و اتوا الى الاردن هو و كل بني اسرائيل و باتوا هناك قبل ان عبروا.
    2- و كان بعد ثلاثة ايام ان العرفاء جازوا في وسط المحلة.
    3- و امروا الشعب قائلين عندما ترون تابوت عهد الرب الهكم و الكهنة اللاويين حاملين اياه فارتحلوا من اماكنكم و سيروا وراءه.
    4- و لكن يكون بينكم و بينه مسافة نحو الفي ذراع بالقياس لا تقربوا منه لكي تعرفوا الطريق الذي تسيرون فيه لانكم لم تعبروا هذا الطريق من قبل.
    5- و قال يشوع للشعب تقدسوا لان الرب يعمل غدا في وسطكم عجائب.
    6- و قال يشوع للكهنة احملوا تابوت العهد و اعبروا امام الشعب فحملوا تابوت العهد و ساروا امام الشعب.
    7- فقال الرب ليشوع اليوم ابتدئ اعظمك في اعين جميع اسرائيل لكي يعلموا اني كما كنت مع موسى اكون معك.
    8- و اما انت فامر الكهنة حاملي تابوت العهد قائلا عندما تاتون الى ضفة مياه الاردن تقفون في الاردن.
    9- فقال يشوع لبني اسرائيل تقدموا الى هنا و اسمعوا كلام الرب الهكم.
    10- ثم قال يشوع بهذا تعلمون ان الله الحي في وسطكم و طردا يطرد من امامكم الكنعانيين و الحثيين و الحويين و الفرزيين و الجرجاشيين و الاموريين و اليبوسيين.
    11- هوذا تابوت عهد سيد كل الارض عابر امامكم في الاردن.
    12- فالان انتخبوا اثني عشر رجلا من اسباط اسرائيل رجلا واحدا من كل سبط.
    13- و يكون حينما تستقر بطون اقدام الكهنة حاملي تابوت الرب سيد الارض كلها في مياه الاردن ان مياه الاردن المياه المنحدرة من فوق تنفلق و تقف ندا واحدا.
    14- و لما ارتحل الشعب من خيامهم لكي يعبروا الاردن و الكهنة حاملو تابوت العهد امام الشعب.
    15- فعند اتيان حاملي التابوت الى الاردن و انغماس ارجل الكهنة حاملي التابوت في ضفة المياه و الاردن ممتلئ الى جميع شطوطه كل ايام الحصاد.
    16- وقفت المياه المنحدرة من فوق و قامت ندا واحدا بعيدا جدا عن ادام المدينة التي الى جانب صرتان و المنحدرة الى بحر العربة بحر الملح انقطعت تماما و عبر الشعب مقابل اريحا.
    17- فوقف الكهنة حاملو تابوت عهد الرب على اليابسة في وسط الاردن راسخين و جميع اسرائيل عابرون على اليابسة حتى انتهى جميع الشعب من عبور الاردن

    النبوة الخامسة
    اش 4 : 1 - 4 1- فتمسك سبع نساء برجل واحد في ذلك اليوم قائلات ناكل خبزنا و نلبس ثيابنا ليدع فقط اسمك علينا انزع عارنا.
    2- في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء و مجدا و ثمر الارض فخرا و زينة للناجين من اسرائيل.
    3- و يكون ان الذي يبقى في صهيون و الذي يترك في اورشليم يسمى قدوسا كل من كتب للحياة في اورشليم.
    4- اذا غسل السيد قذر بنات صهيون و نقى دم اورشليم من وسطها بروح القضاء و بروح الاحراق

    النبوة السادسة
    اش 55 : 1 - 56 : 1 اش 55 1- ايها العطاش جميعا هلموا الى المياه و الذي ليس له فضة تعالوا اشتروا و كلوا هلموا اشتروا بلا فضة و بلا ثمن خمرا و لبنا.
    2- لماذا تزنون فضة لغير خبز و تعبكم لغير شبع استمعوا لي استماعا و كلوا الطيب و لتتلذذ بالدسم انفسكم.
    3- اميلوا اذانكم و هلموا الي اسمعوا فتحيا انفسكم و اقطع لكم عهدا ابديا مراحم داود الصادقة.
    4- هوذا قد جعلته شارعا للشعوب رئيسا و موصيا للشعوب.
    5- ها امة لا تعرفها تدعوها و امة لم تعرفك تركض اليك من اجل الرب الهك و قدوس اسرائيل لانه قد مجدك.
    6- اطلبوا الرب ما دام يوجد ادعوه و هو قريب.
    7- ليترك الشرير طريقه و رجل الاثم افكاره و ليتب الى الرب فيرحمه و الى الهنا لانه يكثر الغفران.
    8- لان افكاري ليست افكاركم و لا طرقكم طرقي يقول الرب.
    9- لانه كما علت السماوات عن الارض هكذا علت طرقي عن طرقكم و افكاري عن افكاركم.
    10- لانه كما ينزل المطر و الثلج من السماء و لا يرجعان الى هناك بل يرويان الارض و يجعلانها تلد و تنبت و تعطي زرعا للزارع و خبزا للاكل.
    11- هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي لا ترجع الي فارغة بل تعمل ما سررت به و تنجح فيما ارسلتها له.
    12- لانكم بفرح تخرجون و بسلام تحضرون الجبال و الاكام تشيد امامكم ترنما و كل شجر الحقل تصفق بالايادي.
    13- عوضا عن الشوك ينبت سرو و عوضا عن القريس يطلع اس و يكون للرب اسما علامة ابدية لا تنقطع.
    اش 56 1- هكذا قال الرب احفظوا الحق و اجروا العدل لانه قريب مجيء خلاصي و استعلان بري

    النبوة السابعة
    حز 36 : 25 - 28 25- و ارش عليكم ماء طاهرا فتطهرون من كل نجاستكم و من كل اصنامكم اطهركم.
    26- و اعطيكم قلبا جديدا و اجعل روحا جديدة في داخلكم و انزع قلب الحجر من لحمكم و اعطيكم قلب لحم.
    27- و اجعل روحي في داخلكم و اجعلكم تسلكون في فرائضي و تحفظون احكامي و تعملون بها.
    28- و تسكنون الارض التي اعطيت اباءكم اياها و تكونون لي شعبا و انا اكون لكم الها

    النبوة الثامنة
    حز 47 : 1 - 9 1- ثم ارجعني الى مدخل البيت و اذا بمياه تخرج من تحت عتبة البيت نحو المشرق لان وجه البيت نحو المشرق و المياه نازلة من تحت جانب البيت الايمن عن جنوب المذبح.
    2- ثم اخرجني من طريق باب الشمال و دار بي في الطريق من خارج الى الباب الخارجي من الطريق الذي يتجه نحو المشرق و اذا بمياه جارية من الجانب الايمن.
    3- و عند خروج الرجل نحو المشرق و الخيط بيده قاس الف ذراع و عبرني في المياه و المياه الى الكعبين.
    4- ثم قاس الفا و عبرني في المياه و المياه الى الركبتين ثم قاس الفا و عبرني و المياه الى الحقوين.
    5- ثم قاس الفا و اذا بنهر لم استطع عبوره لان المياه طمت مياه سباحة نهر لا يعبر.
    6- و قال لي ارايت يا ابن ادم ثم ذهب بي و ارجعني الى شاطئ النهر.
    7- و عند رجوعي اذا على شاطئ النهر اشجار كثيرة جدا من هنا و من هناك.
    8- و قال لي هذه المياه خارجة الى الدائرة الشرقية و تنزل الى العربة و تذهب الى البحر الى البحر هي خارجة فتشفى المياه.
    9- و يكون ان كل نفس حية تدب حيثما ياتي النهران تحيا و يكون السمك كثيرا جدا لان هذه المياه تاتي الى هناك فتشفى و يحيا كل ما ياتي النهر اليه

    عظة
    + عظة لأبينا القديس الأنبا شنوده رئيس المتوحدين بركته المقدسة تكون معنا آمين.
    فلنستح الآن يا إخوتي من الذي تألم عنا، ولنخف من الذي اشتد بمنديل وصب الماء في المغسل وغسل أرجل تلاميذه بيديه الطاهرتين، ولنصنع أثماراً تليق وتستحق هذا الاتضاع العظيم الذي صار فيه من أجلنا.
    لكي نتوب سريعاً من خطايانا التي ارتكبناها.
    لأننا إن لم نتب فسيقال عنا في السموات أننا محبون للخطايا، فماذا يكون رجائنا بعد إذا طردنا من السماء وطرحنا إلى الحكم ورفضنا لأجل خطايانا وندان دينونة مضاعفة.
    لا لأننا أخطأنا بغير معرفة فقط بل لكوننا لم نتب.
    لماذا لم تعرف الخراف صوت الراعي الحقيقي وتلتجئ إليه؟ ذاك الذي اشتراها بدمه وأعالها وأسلم ذاته فداء عنا.
    الذي أعطانا جسده لنأكله ودمه لنشربه.
    يسوع المسيح ربنا ومخلصنا الإله ابن الإله العلي الكائن في الأعالي إلى الأبد.
    فلنختم موعظة أبينا القديس العظيم الأنبا شنوده رئيس المتوحدين الذي أنار عقولنا وعيون قلوبنا باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.


    البولس
    1تي 4 : 9 - 5 : 10 1تي 4 9- صادقة هي الكلمة و مستحقة كل قبول.
    10- لاننا لهذا نتعب و نعير لاننا قد القينا رجاءنا على الله الحي الذي هو مخلص جميع الناس و لا سيما المؤمنين.
    11- اوص بهذا و علم.
    12- لا يستهن احد بحداثتك بل كن قدوة للمؤمنين في الكلام في التصرف في المحبة في الروح في الايمان في الطهارة.
    13- الى ان اجيء اعكف على القراءة و الوعظ و التعليم.
    14- لا تهمل الموهبة التي فيك المعطاة لك بالنبوة مع وضع ايدي المشيخة.
    15- اهتم بهذا كن فيه لكي يكون تقدمك ظاهرا في كل شيء.
    16- لاحظ نفسك و التعليم و داوم على ذلك لانك اذا فعلت هذا تخلص نفسك و الذين يسمعونك ايضا.
    1تي 5 1- لا تزجر شيخا بل عظه كاب و الاحداث كاخوة.
    2- و العجائز كامهات و الحدثات كاخوات بكل طهارة.
    3- اكرم الارامل اللواتي هن بالحقيقة ارامل.
    4- و لكن ان كانت ارملة لها اولاد او حفدة فليتعلموا اولا ان يوقروا اهل بيتهم و يوفوا والديهم المكافاة لان هذا صالح و مقبول امام الله.
    5- و لكن التي هي بالحقيقة ارملة و وحيدة فقد القت رجاءها على الله و هي تواظب الطلبات و الصلوات ليلا و نهارا.
    6- و اما المتنعمة فقد ماتت و هي حية.
    7- فاوص بهذا لكي يكن بلا لوم.
    8- و ان كان احد لا يعتني بخاصته و لا سيما اهل بيته فقد انكر الايمان و هو شر من غير المؤمن.
    9- لتكتتب ارملة ان لم يكن عمرها اقل من ستين سنة امراة رجل واحد.
    10- مشهودا لها في اعمال صالحة ان تكن قد ربت الاولاد اضافت الغرباء غسلت ارجل القديسين ساعدت المتضايقين اتبعت كل ع

    البولس
    1تي 4 : 9 - 5 : 10 1تي 4 9- صادقة هي الكلمة و مستحقة كل قبول.
    10- لاننا لهذا نتعب و نعير لاننا قد القينا رجاءنا على الله الحي الذي هو مخلص جميع الناس و لا سيما المؤمنين.
    11- اوص بهذا و علم.
    12- لا يستهن احد بحداثتك بل كن قدوة للمؤمنين في الكلام في التصرف في المحبة في الروح في الايمان في الطهارة.
    13- الى ان اجيء اعكف على القراءة و الوعظ و التعليم.
    14- لا تهمل الموهبة التي فيك المعطاة لك بالنبوة مع وضع ايدي المشيخة.
    15- اهتم بهذا كن فيه لكي يكون تقدمك ظاهرا في كل شيء.
    16- لاحظ نفسك و التعليم و داوم على ذلك لانك اذا فعلت هذا تخلص نفسك و الذين يسمعونك ايضا.
    1تي 5 1- لا تزجر شيخا بل عظه كاب و الاحداث كاخوة.
    2- و العجائز كامهات و الحدثات كاخوات بكل طهارة.
    3- اكرم الارامل اللواتي هن بالحقيقة ارامل.
    4- و لكن ان كانت ارملة لها اولاد او حفدة فليتعلموا اولا ان يوقروا اهل بيتهم و يوفوا والديهم المكافاة لان هذا صالح و مقبول امام الله.
    5- و لكن التي هي بالحقيقة ارملة و وحيدة فقد القت رجاءها على الله و هي تواظب الطلبات و الصلوات ليلا و نهارا.
    6- و اما المتنعمة فقد ماتت و هي حية.
    7- فاوص بهذا لكي يكن بلا لوم.
    8- و ان كان احد لا يعتني بخاصته و لا سيما اهل بيته فقد انكر الايمان و هو شر من غير المؤمن.
    9- لتكتتب ارملة ان لم يكن عمرها اقل من ستين سنة امراة رجل واحد.
    10- مشهودا لها في اعمال صالحة ان تكن قد ربت الاولاد اضافت الغرباء غسلت ارجل القديسين ساعدت المتضايقين اتبعت كل ع

    المزمور
    مز 51 : 7 - 10 تنضح عليّ بزوفك فأطهر، وتغسلني فأبيض أكثر من الثلج.
    قلباً نقياً اخلق فيّ يا الله، وروحاً مستقيماً جدد في أحشائي الليلويا.


    الانجيل
    يو 13 : 1 - 17 1- اما يسوع قبل عيد الفصح و هو عالم ان ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الى الاب اذ كان قد احب خاصته الذين في العالم احبهم الى المنتهى.
    2- فحين كان العشاء و قد القى الشيطان في قلب يهوذا سمعان الاسخريوطي ان يسلمه.
    3- يسوع و هو عالم ان الاب قد دفع كل شيء الى يديه و انه من عند الله خرج و الى الله يمضي.
    4- قام عن العشاء و خلع ثيابه و اخذ منشفة و اتزر بها.
    5- ثم صب ماء في مغسل و ابتدا يغسل ارجل التلاميذ و يمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها.
    6- فجاء الى سمعان بطرس فقال له ذاك يا سيد انت تغسل رجلي.
    7- اجاب يسوع و قال له لست تعلم انت الان ما انا اصنع و لكنك ستفهم فيما بعد.
    8- قال له بطرس لن تغسل رجلي ابدا اجابه يسوع ان كنت لا اغسلك فليس لك معي نصيب.
    9- قال له سمعان بطرس يا سيد ليس رجلي فقط بل ايضا يدي و راسي.
    10- قال له يسوع الذي قد اغتسل ليس له حاجة الا الى غسل رجليه بل هو طاهر كله و انتم طاهرون و لكن ليس كلكم.
    11- لانه عرف مسلمه لذلك قال لستم كلكم طاهرين.
    12- فلما كان قد غسل ارجلهم و اخذ ثيابه و اتكا ايضا قال لهم اتفهمون ما قد صنعت بكم.
    13- انتم تدعونني معلما و سيدا و حسنا تقولون لاني انا كذلك.
    14- فان كنت و انا السيد و المعلم قد غسلت ارجلكم فانتم يجب عليكم ان يغسل بعضكم ارجل بعض.
    15- لاني اعطيتكم مثالا حتى كما صنعت انا بكم تصنعون انتم ايضا.
    16- الحق الحق اقول لكم انه ليس عبد اعظم من سيده و لا رسول اعظم من مرسله.
    17- ان علمتم هذا فطوباكم ان عملتموه

    صلوات اللقان
    * بعد الإنجيل تكمل الصلوات كالآتي: + إفنوتي ناي نان "اللهم ارحمنا" .
    + الأواشى السبعة الكبار (المرضى، المسافرين، أهوية السماء، الرئيس، الراقدين، القرابين، الموعوظين).
    + الطلبة عربي.
    + كيري ليسون مائة مرة دمجاً.
    + الأواشى الثلاث الكبار (السلامة، الآباء، الجماعة).
    + قانون الإيمان إلى عند قوله "ومن مريم العذراء تأنس" ثم يكمل من "نعم نؤمن بالروح القدس" إلى آخره .
    .
    .
    + الأسبسمس الآدام "آباؤنا الرسل كرزوا في الأمم …" + يكمل باقي قداس اللقان حتى صلاة شكر بعد اللقان، ثم عظة لأبينا القديس العظيم يوحنا ذهبي الفم.

    قداس يوم الخميس الكبير

    قداس خميس العهد هو أقصر قداس في السنة
    قداس خميس العهد: * قداس خميس العهد هو أقصر قداس في السنة إذ يقدم الحمل صامتاً وبلا مزامير ولا تحليل ولا سوتيس (أي خلصت) ولا هيتنيات ولا كاثوليكون (أي رسائل الجامعة) ولا أبركسيس (أي سفر الأعمال) ولا صلح ولا مجمع ولا ترحيم.
    وتكون البركة بدون وضع يد ويكون البولس بعد صلاة الشكر مباشرة بدون تقبيل وآجيوس سنوي ومزمور الإنجيل سنجارى (أي بلحن الفرح) ويكمل سنوي.
    وأثناء التوزيع تقال النبوات والمزمور أدريبى (أي بلحن الحزن) والإنجيل بلحن البصخة.


    البولس
    1كو 11 : 23 - 34 23- لانني تسلمت من الرب ما سلمتكم ايضا ان الرب يسوع في الليلة التي اسلم فيها اخذ خبزا.
    24- و شكر فكسر و قال خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لاجلكم اصنعوا هذا لذكري.
    25- كذلك الكاس ايضا بعدما تعشوا قائلا هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري.
    26- فانكم كلما اكلتم هذا الخبز و شربتم هذه الكاس تخبرون بموت الرب الى ان يجيء.
    27- اذا اي من اكل هذا الخبز او شرب كاس الرب بدون استحقاق يكون مجرما في جسد الرب و دمه.
    28- و لكن ليمتحن الانسان نفسه و هكذا ياكل من الخبز و يشرب من الكاس.
    29- لان الذي ياكل و يشرب بدون استحقاق ياكل و يشرب دينونة لنفسه غير مميز جسد الرب.
    30- من اجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء و مرضى و كثيرون يرقدون.
    31- لاننا لو كنا حكمنا على انفسنا لما حكم علينا.
    32- و لكن اذ قد حكم علينا نؤدب من الرب لكي لا ندان مع العالم.
    33- اذا يا اخوتي حين تجتمعون للاكل انتظروا بعضكم بعضا.
    34- ان كان احد يجوع فلياكل في البيت كي لا تجتمعوا للدينونة و اما الامور الباقية فعندما اجيء ارتبها

    المزمور
    مز 22 : 4 ، 5 هيأت قدامى مائدة مقابل الذين يحزنونني (جملة)، الذي أكل خبزي رفع عليّ عقبه الليلويا.


    الانجيل
    مت 26 : 20 - 29 20- و لما كان المساء اتكا مع الاثني عشر.
    21- و فيما هم ياكلون قال الحق اقول لكم ان واحد منكم يسلمني.
    22- فحزنوا جدا و ابتدا كل واحد منهم يقول له هل انا هو يا رب.
    23- فاجاب و قال الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني.
    24- ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه و لكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد.
    25- فاجاب يهوذا مسلمه و قال هل انا هو يا سيدي قال له انت قلت.
    26- و فيما هم ياكلون اخذ يسوع الخبز و بارك و كسر و اعطى التلاميذ و قال خذوا كلوا هذا هو جسدي.
    27- و اخذ الكاس و شكر و اعطاهم قائلا اشربوا منها كلكم.
    28- لان هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفرة الخطايا.
    29- و اقول لكم اني من الان لا اشرب من نتاج الكرمة هذا الى ذلك اليوم حينما اشربه معكم جديدا في ملكوت ابي

    التوزيع
    عند تناول الأسرار المقدسة لا يقال مزمور 150، بل تقال النبوات، والمزمور أدريبي، والإنجيل بلحن التجنيز كما في البصخة ويفسر عربياً وعند الانتهاء من تناول الأسرار المقدسة يقول الكاهن البركة من غير وضع يد ويصرف الشعب بسلام الرب.

    الساعة الحادية عشر من يوم الخميس الكبير من البصخة المقدسة

    النبوة الاولى
    اش 52 : 13 - 53 : 12 اش 52 13- هوذا عبدي يعقل يتعالى و يرتقي و يتسامى جدا.
    14- كما اندهش منك كثيرون كان منظره كذا مفسدا اكثر من الرجل و صورته اكثر من بني ادم.
    15- هكذا ينضح امما كثيرين من اجله يسد ملوك افواههم لانهم قد ابصروا ما لم يخبروا به و ما لم يسمعوه فهموه.
    اش 53 1- من صدق خبرنا و لمن استعلنت ذراع الرب.
    2- نبت قدامه كفرخ و كعرق من ارض يابسة لا صورة له و لا جمال فننظر اليه و لا منظر فنشتهيه.
    3- محتقر و مخذول من الناس رجل اوجاع و مختبر الحزن و كمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به.
    4- لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا.
    5- و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه و بحبره شفينا.
    6- كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه اثم جميعنا.
    7- ظلم اما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح و كنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه.
    8- من الضغطة و من الدينونة اخذ و في جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي.
    9- و جعل مع الاشرار قبره و مع غني عند موته على انه لم يعمل ظلما و لم يكن في فمه غش.
    10- اما الرب فسر بان يسحقه بالحزن ان جعل نفسه ذبيحة اثم يرى نسلا تطول ايامه و مسرة الرب بيده تنجح.
    11- من تعب نفسه يرى و يشبع و عبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين و اثامهم هو يحملها.
    12- لذلك اقسم له بين الاعزاء و مع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه و احصي مع اثمة و هو حمل خطية كثيرين و شفع في المذنبين

    النبوة التانية
    اش 19 : 19 - 25 19- في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط ارض مصر و عمود للرب عند تخمها.
    20- فيكون علامة و شهادة لرب الجنود في ارض مصر لانهم يصرخون الى الرب بسبب المضايقين فيرسل لهم مخلصا و محاميا و ينقذهم.
    21- فيعرف الرب في مصر و يعرف المصريون الرب في ذلك اليوم و يقدمون ذبيحة و تقدمة و ينذرون للرب نذرا و يوفون به.
    22- و يضرب الرب مصر ضاربا فشافيا فيرجعون الى الرب فيستجيب لهم و يشفيهم.
    23- في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجيء الاشوريون الى مصر و المصريون الى اشور و يعبد المصريون مع الاشوريين.
    24- في ذلك اليوم يكون اسرائيل ثلثا لمصر و لاشور بركة في الارض.
    25- بها يبارك رب الجنود قائلا مبارك شعبي مصر و عمل يدي اشور و ميراثي اسرائيل

    النبوة الثالثة
    زك 12 : 11 - 14 : 9 زك 12 11- في ذلك اليوم يعظم النوح في اورشليم كنوح هدد رمون في بقعة مجدون.
    12- و تنوح الارض عشائر عشائر على حدتها عشيرة بيت داود على حدتها و نساؤهم على حدتهن عشيرة بيت ناثان على حدتها و نساؤهم على حدتهن.
    13- عشيرة بيت لاوي على حدتها و نساؤهم على حدتهن عشيرة شمعي على حدتها و نساؤهم على حدتهن.
    14- كل العشائر الباقية عشيرة عشيرة على حدتها و نساؤهم على حدتهن.
    زك 13 1- في ذلك اليوم يكون ينبوع مفتوحا لبيت داود و لسكان اورشليم للخطية و للنجاسة.
    2- و يكون في ذلك اليوم يقول رب الجنود اني اقطع اسماء الاصنام من الارض فلا تذكر بعد و ازيل الانبياء ايضا و الروح النجس من الارض.
    3- و يكون اذا تنبا احد بعد ان اباه و امه والديه يقولان له لا تعيش لانك تكلمت بالكذب باسم الرب فيطعنه ابوه و امه والداه عندما يتنبا.
    4- و يكون في ذلك اليوم ان الانبياء يخزون كل واحد من رؤياه اذا تنبا و لا يلبسون ثوب شعر لاجل الغش.
    5- بل يقول لست انا نبيا انا انسان فالح الارض لان انسانا اقتناني من صباي.
    6- فيقول له ما هذه الجروح في يديك فيقول هي التي جرحت بها في بيت احبائي.
    7- استيقظ يا سيف على راعي و على رجل رفقتي يقول رب الجنود اضرب الراعي فتتشتت الغنم و ارد يدي على الصغار.
    8- و يكون في كل الارض يقول الرب ان ثلثين منها يقطعان و يموتان و الثلث يبقى فيها.
    9- و ادخل الثلث في النار و امحصهم كمحص الفضة و امتحنهم امتحان الذهب هو يدعو باسمي و انا اجيبه اقول هو شعبي و هو يقول الرب الهي.
    زك 14 1- هوذا يوم للرب ياتي فيقسم سلبك في وسطك.
    2- و اجمع كل الامم على اورشليم للمحاربة فتؤخذ المدينة و تنهب البيوت و تفضح النساء و يخرج نصف المدينة الى السبي و بقية الشعب لا تقطع من المدينة.
    3- فيخرج الرب و يحارب تلك الامم كما في يوم حربه يوم القتال.
    4- و تقف قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون الذي قدام اورشليم من الشرق فينشق جبل الزيتون من وسطه نحو الشرق و نحو الغرب واديا عظيما جدا و ينتقل نصف الجبل نحو الشمال و نصفه نحو الجنوب.
    5- و تهربون في جواء جبالي لان جواء الجبال يصل الى اصل و تهربون كما هربتم من الزلزلة في ايام عزيا ملك يهوذا و ياتي الرب الهي و جميع القديسين معك.
    6- و يكون في ذلك اليوم انه لا يكون نور الدراري تنقبض.
    7- و يكون يوم واحد معروف للرب لا نهار و لا ليل بل يحدث انه في وقت المساء يكون نور.
    8- و يكون في ذلك اليوم ان مياها حية تخرج من اورشليم نصفها الى البحر الشرقي و نصفها الى البحر الغربي في الصيف و في الخريف تكون.
    9- و يكون الرب ملكا على كل الارض في ذلك اليوم يكون الرب وحده و اسمه وحده

    المزمور
    مز 50 : 17 ، 18 وأنت قد أبغضت أدبي وألقيت كلامي خلفك، إذا رأيت سارقاً سعيت معه، مع الفسقة جعلت نصيبك الليلويا.


    الانجيل
    يو 13 : 21 - 30 21- لما قال يسوع هذا اضطرب بالروح و شهد و قال الحق الحق اقول لكم ان واحدا منكم سيسلمني.
    22- فكان التلاميذ ينظرون بعضهم الى بعض و هم محتارون في من قال عنه.
    23- و كان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه.
    24- فاوما اليه سمعان بطرس ان يسال من عسى ان يكون الذي قال عنه.
    25- فاتكا ذاك على صدر يسوع و قال له يا سيد من هو.
    26- اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة و اعطيه فغمس اللقمة و اعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي.
    27- فبعد اللقمة دخله الشيطان فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة.
    28- و اما هذا فلم يفهم احد من المتكئين لماذا كلمه به.
    29- لان قوما اذ كان الصندوق مع يهوذا ظنوا ان يسوع قال له اشتر ما نحتاج اليه للعيد او ان يعطي شيئا للفقراء.
    30- فذاك لما اخذ اللقمة خرج للوقت و كان ليلا

    الطرح
    * طرح الساعة الحادية عشرة من يوم الخميس من البصخة المقدسة: شمس البر أضاء شعاعه وبلغ ضياءه إلى أقطار الأرض الذي هو يسوع النور الحقيقي الذي يضئ لكل إنسان آت إلى العالم، الخبز السمائي المعطى الحياة المغذى كل صنعة يديه في مبدأ الزمان أعد مائدة في البرية من المن وأعال منها الشعوب أربعين سنة من الزمان فأكلوا وماتوا كقول الرب، ومائدة جديدة أعدها الابن في علية صهيون الأم، لما كان عشية ذلك اليوم الذي أكلوا فيه فطير الفصح اتكأ الرب يسوع المخلص في الموضع العالي الذي هو علية صهيون واتكأ معه تلاميذه وكانوا يأكلون الفصح الجديد الذي هو جسده هو بذاته الذي أعطاه لهم بفعل سرى والدم الكريم الحقيقي الذي هو أفضل من كل دم، أخذ مخلصنا خبزاً فباركه وهكذا قسمه وناوله لصفوته الرسل قائلاً خذوا كلوا منه كلكم لأن هذا هو جسدي الذي أقسمه عنكم وعن كثيرين لمغفرة خطاياهم.
    بعد هذا مسك كأس الخمر ومزجها بالماء وناولهم قائلاً: خذوا اشربوا من هذه الكأس جميعكم فإنه دمى الذي للعهد الجديد الذي يهرق عنكم وعن كثيرين لمغفرة خطاياهم، كل مرة تأكلون من هذا الخبز وتشربون من هذه الكأس تبشرون بموتى وتعترفون بقيامتي وتذكرونني إلى أن أجئ.
    هذا هو فصح خلاصنا، الحمل الحقيقي المسيح مخلصنا قال إني لا أشرب من هذه الكرمة حتى أشربه معكم جديداً في ملكوت أبى، قال الرب إن واحداً منكم يسلمني في أيدي المخالفين، فبدأوا يفكرون واحداً فواحداً منهم قائلين من الذي يجسر ويفعل هذا؟ فيهوذا أحد المتكئين قال لعلى أنا هو قال له أنت قلت، فأشار إليه العارف قائلاً: الذي يضع يده معي في الصحفة.
    أضمرت الإثم أيها المخالف وتجرأت أنت عن أمر ردئ لأن ابن الله أتى ليخلص الإنسان الأول من الفساد.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.

    تامل في ليلة الجمعة الكبيرة من البصخة المقدسة

    القبض على يسوع
    * القبض على يسوع.
    أحداث هذه الليلة: + عندما كان الرب يسوع يأكل الفصح مع تلاميذه " اضطرب بالروح وقال.
    .
    .
    إن واحدا منكم سيسلمني.
    فكان التلاميذ ينظرون بعضهم إلى بعض وهم محتارون في من قال عنه " فتقدم يوحنا الحبيب واتكأ علي صدر يسوع وسأله.
    .
    فغمس يسوع اللقمة وأعطاها ليهوذا سمعان الإسخريوطي " وبعد اللقمة دخله الشيطان، فقال له يسوع ما أنت تعمله فأعمله بأكثر سرعة ( يو 13 : 21 – 26 ) + وبعد ذلك أنذر بطرس بقوله " قبل أن يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات " ( مر 14 : 30 ).
    + وفي هذا العشاء الأخير فتح الرب يسوع فاه بالخطاب الأخير العظيم المذكور في ( يو 14 – 16 ) ثم الصلاة الشفاعية المذكورة في ( يو 17 ) التي فيها يتضح القصد الأساسي من تجسد الرب وموته عنا.
    (أناجيل الساعة الأولي وتسميها الكنيسة : فصول الباراقليط أي الروح القدس المعزي ).
    + وفي هذه الليلة أيضا ذهب يسوع إلى جبل الزيتون وهناك في بستان جثسيماني ابتدأ يحزن ويكتئب ويقول : " نفسي حزينة جدا حتى الموت " وابتعد عن التلاميذ الذين تثقلوا بالنوم وابتدأ يصلي لأجل كأس الصليب مسلما الإرادة للآب " وظهر له ملاك من السماء يقويه وإذ كان في جهاد كان يصلي بأشد لجاجة؛ وصار عرقه كقطرات دم نازلة علي الأرض ( لو 22 : 43، 44) + وبينما هو يتكلم جاء يهوذا ومعه جمع كبير بسيوف وعصي ليسلم لهم يسوع بقبلة غاشة، بعد أن قبض الثلاثين من الفضة، " فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه وقال لهم من تطلبون ؟ أجابوه يسوع الناصري.
    قال لهم يسوع أنا هو.
    .
    فرجعوا إلى الوراء وسقطوا علي الأرض.
    ( يوحنا 18) + وفي الطريق إلى المحاكمة قطع بطرس أذن عبد رئيس الكهنة وكان اسمه ملخس، فشفاه الرب.
    + وتبعه شاب لابسا أزارا علي عريه فأمسكه الشبان فترك الازار وهرب منهم عريانا ( مر 14 : 52 ).
    وقد أجمع المفسرون أنه القديس مرقس الرسول.
    + إن كان ذاك غير المحتاج للصلاة صلي بألم وجهاد فماذا فعلت أنت ؟! أراد المسيح أن يصلي ليعينك إذا ما صليت.
    .
    فإذا صليت، ها هو معك.
    .
    يقبل صلاتك وصلاة كل التائبين + صل لتعرف أنه شابهنا في كل شئ.
    + عرق بالصلاة ليكون مثالا للمصلي.
    + بعرق الرب صارت الصحة للعبد المريض.
    لقد أكل آدم خبزه بعرق جبينه ( تك 3 : 19 )؛ ولكن هذا العرق الممزوج بالخطية لم يقدر أن يشفيه.
    فأتي الذي بلا خطية وعرق دفعة واحدة فنجاه من خطيته.
    .
    .
    "القديس يعقوب السروجي" + تهديد وضيق، وضجة وهوان، واستهزاء وصرير أسنان علي الإنسان البار !! سألهم من تطلبون فسقطوا علي وجوههم ! لأنه ليس ثمة قوة للرمل ليلتقي بالريح !!، وقعت نظرة من الشمس برعب علي الظلمة فأخافتهم.
    .
    سقطوا كالأشقياء لأن العالم جميعه لا يمكن أن يقوم أمام قوته.
    "القديس يعقوب السروجي"

    الساعة الاولى من ليلة الجمعة الكبيرة من البصخة المقدسة

    احداث الساعة
    * السيد المسيح يوصي تلاميذه ويعدهم بالمعزى.
    وخطابه الوداعي وقد قسمته الكنيسة إلى أربعة أقسام : + الأول : ( يو 13 : 33 – 14 : 1 – 25 ) - وصيته لتلاميذه : أن يحبوا بعضهم بعضا .
    + الثاني : ( يو 14 : 26 – 15 : 1 – 25 ) - كراهية العالم لهم .


    النبوات
    ار 8 : 17 - 9 : 6 ار 8 17- لاني هانذا مرسل عليكم حيات افاعي لا ترقى فتلدغكم يقول الرب.
    18- من مفرج عني الحزن قلبي في سقيم.
    19- هوذا صوت استغاثة بنت شعبي من ارض بعيدة العل الرب ليس في صهيون او ملكها ليس فيها لماذا اغاظوني بمنحوتاتهم باباطيل غريبة.
    20- مضى الحصاد انتهى الصيف و نحن لم نخلص.
    21- من اجل سحق بنت شعبي انسحقت حزنت اخذتني دهشة.
    22- اليس بلسان في جلعاد ام ليس هناك طبيب فلماذا لم تعصب بنت شعبي.
    ار 9 1- يا ليت راسي ماء و عيني ينبوع دموع فابكي نهارا و ليلا قتلى بنت شعبي.
    2- يا ليت لي في البرية مبيت مسافرين فاترك شعبي و انطلق من عندهم لانهم جميعا زناة جماعة خائنين.
    3- يمدون السنتهم كقسيهم للكذب لا للحق قووا في الارض لانهم خرجوا من شر الى شر و اياي لم يعرفوا يقول الرب.
    4- احترزوا كل واحد من صاحبه و على كل اخ لا تتكلوا لان كل اخ يعقب عقبا و كل صاحب يسعى في الوشاية.
    5- و يختل الانسان صاحبه و لا يتكلمون بالحق علموا السنتهم التكلم بالكذب و تعبوا في الافتراء.
    6- مسكنك في وسط المكر بالمكر ابوا ان يعرفوني يقول الرب

    المزمور
    مز 102 : 1 ، 8 يا رب استمع صلاتي وليصعد أمامك صراخي (جملة) النهار كله كان يعيرني أعدائي والذين يمدحونني كانوا يتحالفون عليّ الليلويا.


    الانجيل
    يو 13 : 33 - 14 :25 يو 13 33- يا اولادي انا معكم زمانا قليلا بعد ستطلبونني و كما قلت لليهود حيث اذهب انا لا تقدرون انتم ان تاتوا اقول لكم انتم الان.
    34- وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا.
    35- بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي ان كان لكم حب بعض لبعض.
    36- قال له سمعان بطرس يا سيد الى اين تذهب اجابه يسوع حيث اذهب لا تقدر الان ان تتبعني و لكنك ستتبعني اخيرا.
    37- قال له بطرس يا سيد لماذا لا اقدر ان اتبعك الان اني اضع نفسي عنك.
    38- اجابه يسوع اتضع نفسك عني الحق الحق اقول لك لا يصيح الديك حتى تنكرني ثلاث مرات.
    يو 14 1- لا تضطرب قلوبكم انتم تؤمنون بالله فامنوا بي.
    2- في بيت ابي منازل كثيرة و الا فاني كنت قد قلت لكم انا امضي لاعد لكم مكانا.
    3- و ان مضيت و اعددت لكم مكانا اتي ايضا و اخذكم الي حتى حيث اكون انا تكونون انتم ايضا.
    4- و تعلمون حيث انا اذهب و تعلمون الطريق.
    5- قال له توما يا سيد لسنا نعلم اين تذهب فكيف نقدر ان نعرف الطريق.
    6- قال له يسوع انا هو الطريق و الحق و الحياة ليس احد ياتي الى الاب الا بي.
    7- لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم ابي ايضا و من الان تعرفونه و قد رايتموه.
    8- قال له فيلبس يا سيد ارنا الاب و كفانا.
    9- قال له يسوع انا معكم زمانا هذه مدته و لم تعرفني يا فيلبس الذي راني فقد راى الاب فكيف تقول انت ارنا الاب.
    10- الست تؤمن اني انا في الاب و الاب في الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الاب الحال في هو يعمل الاعمال.
    11- صدقوني اني في الاب و الاب في و الا فصدقوني لسبب الاعمال نفسها.
    12- الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا و يعمل اعظم منها لاني ماض الى ابي.
    13- و مهما سالتم باسمي فذلك افعله ليتمجد الاب بالابن.
    14- ان سالتم شيئا باسمي فاني افعله.
    15- ان كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي.
    16- و انا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد.
    17- روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله لانه لا يراه و لا يعرفه و اما انتم فتعرفونه لانه ماكث معكم و يكون فيكم.
    18- لا اترككم يتامى اني اتي اليكم.
    19- بعد قليل لا يراني العالم ايضا و اما انتم فترونني اني انا حي فانتم ستحيون.
    20- في ذلك اليوم تعلمون اني انا في ابي و انتم في و انا فيكم.
    21- الذي عنده وصاياي و يحفظها فهو الذي يحبني و الذي يحبني يحبه ابي و انا احبه و اظهر له ذاتي.
    22- قال له يهوذا ليس الاسخريوطي يا سيد ماذا حدث حتى انك مزمع ان تظهر ذاتك لنا و ليس للعالم.
    23- اجاب يسوع و قال له ان احبني احد يحفظ كلامي و يحبه ابي و اليه ناتي و عنده نصنع منزلا.
    24- الذي لا يحبني لا يحفظ كلامي و الكلام الذي تسمعونه ليس لي بل للاب الذي ارسلني.
    25- بهذا كلمتكم و انا عندكم

    الانجيل
    يو 14 : 26 - 15 :25 يو 14 26- و اما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الاب باسمي فهو يعلمكم كل شيء و يذكركم بكل ما قلته لكم.
    27- سلاما اترك لكم سلامي اعطيكم ليس كما يعطي العالم اعطيكم انا لا تضطرب قلوبكم و لا ترهب.
    28- سمعتم اني قلت لكم انا اذهب ثم اتي اليكم لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لاني قلت امضي الى الاب لان ابي اعظم مني.
    29- و قلت لكم الان قبل ان يكون حتى متى كان تؤمنون.
    30- لا اتكلم ايضا معكم كثيرا لان رئيس هذا العالم ياتي و ليس له في شيء.
    31- و لكن ليفهم العالم اني احب الاب و كما اوصاني الاب هكذا افعل قوموا ننطلق من ههنا.
    يو 15 1- انا الكرمة الحقيقية و ابي الكرام.
    2- كل غصن في لا ياتي بثمر ينزعه و كل ما ياتي بثمر ينقيه لياتي بثمر اكثر.
    3- انتم الان انقياء لسبب الكلام الذي كلمتكم به.
    4- اثبتوا في و انا فيكم كما ان الغصن لا يقدر ان ياتي بثمر من ذاته ان لم يثبت في الكرمة كذلك انتم ايضا ان لم تثبتوا في.
    5- انا الكرمة و انتم الاغصان الذي يثبت في و انا فيه هذا ياتي بثمر كثير لانكم بدوني لا تقدرون ان تفعلوا شيئا.
    6- ان كان احد لا يثبت في يطرح خارجا كالغصن فيجف و يجمعونه و يطرحونه في النار فيحترق.
    7- ان ثبتم في و ثبت كلامي فيكم تطلبون ما تريدون فيكون لكم.
    8- بهذا يتمجد ابي ان تاتوا بثمر كثير فتكونون تلاميذي.
    9- كما احبني الاب كذلك احببتكم انا اثبتوا في محبتي.
    10- ان حفظتم وصاياي تثبتون في محبتي كما اني انا قد حفظت وصايا ابي و اثبت في محبته.
    11- كلمتكم بهذا لكي يثبت فرحي فيكم و يكمل فرحكم.
    12- هذه هي وصيتي ان تحبوا بعضكم بعضا كما احببتكم.
    13- ليس لاحد حب اعظم من هذا ان يضع احد نفسه لاجل احبائه.
    14- انتم احبائي ان فعلتم ما اوصيكم به.
    15- لا اعود اسميكم عبيدا لان العبد لا يعلم ما يعمل سيده لكني قد سميتكم احباء لاني اعلمتكم بكل ما سمعته من ابي.
    16- ليس انتم اخترتموني بل انا اخترتكم و اقمتكم لتذهبوا و تاتوا بثمر و يدوم ثمركم لكي يعطيكم الاب كل ما طلبتم باسمي.
    17- بهذا اوصيكم حتى تحبوا بعضكم بعضا.
    18- ان كان العالم يبغضكم فاعلموا انه قد ابغضني قبلكم.
    19- لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته و لكن لانكم لستم من العالم بل انا اخترتكم من العالم لذلك يبغضكم العالم.
    20- اذكروا الكلام الذي قلته لكم ليس عبد اعظم من سيده ان كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم و ان كانوا قد حفظوا كلامي فسيحفظون كلامكم.
    21- لكنهم انما يفعلون بكم هذا كله من اجل اسمي لانهم لا يعرفون الذي ارسلني.
    22- لو لم اكن قد جئت و كلمتهم لم تكن لهم خطية و اما الان فليس لهم عذر في خطيتهم.
    23- الذي يبغضني يبغض ابي ايضا.
    24- لو لم اكن قد عملت بينهم اعمالا لم يعملها احد غيري لم تكن لهم خطية و اما الان فقد راوا و ابغضوني انا و ابي.
    25- لكن لكي تتم الكلمة المكتوبة في ناموسهم انهم ابغضوني بلا سبب

    الانجيل
    يو 15 : 26 - 16 :33 يو 15 26- و متى جاء المعزي الذي سارسله انا اليكم من الاب روح الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي.
    27- و تشهدون انتم ايضا لانكم معي من الابتداء.
    يو 16 1- قد كلمتكم بهذا لكي لا تعثروا.
    2- سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله.
    3- و سيفعلون هذا بكم لانهم لم يعرفوا الاب و لا عرفوني.
    4- لكني قد كلمتكم بهذا حتى اذا جاءت الساعة تذكرون اني انا قلته لكم و لم اقل لكم من البداية لاني كنت معكم.
    5- و اما الان فانا ماض الى الذي ارسلني و ليس احد منكم يسالني اين تمضي.
    6- لكن لاني قلت لكم هذا قد ملا الحزن قلوبكم.
    7- لكني اقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق لانه ان لم انطلق لا ياتيكم المعزي و لكن ان ذهبت ارسله اليكم.
    8- و متى جاء ذاك يبكت العالم على خطية و على بر و على دينونة.
    9- اما على خطية فلانهم لا يؤمنون بي.
    10- و اما على بر فلاني ذاهب الى ابي و لا ترونني ايضا.
    11- و اما على دينونة فلان رئيس هذا العالم قد دين.
    12- ان لي امورا كثيرة ايضا لاقول لكم و لكن لا تستطيعون ان تحتملوا الان.
    13- و اما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به و يخبركم بامور اتية.
    14- ذاك يمجدني لانه ياخذ مما لي و يخبركم.
    15- كل ما للاب هو لي لهذا قلت انه ياخذ مما لي و يخبركم.
    16- بعد قليل لا تبصرونني ثم بعد قليل ايضا ترونني لاني ذاهب الى الاب.
    17- فقال قوم من تلاميذه بعضهم لبعض ما هو هذا الذي يقوله لنا بعد قليل لا تبصرونني ثم بعد قليل ايضا ترونني و لاني ذاهب الى الاب.
    18- فقالوا ما هو هذا القليل الذي يقول عنه لسنا نعلم بماذا يتكلم.
    19- فعلم يسوع انهم كانوا يريدون ان يسالوه فقال لهم اعن هذا تتساءلون فيما بينكم لاني قلت بعد قليل لا تبصرونني ثم بعد قليل ايضا ترونني.
    20- الحق الحق اقول لكم انكم ستبكون و تنوحون و العالم يفرح انتم ستحزنون و لكن حزنكم يتحول الى فرح.
    21- المراة و هي تلد تحزن لان ساعتها قد جاءت و لكن متى ولدت الطفل لا تعود تذكر الشدة لسبب الفرح لانه قد ولد انسان في العالم.
    22- فانتم كذلك عندكم الان حزن و لكني ساراكم ايضا فتفرح قلوبكم و لا ينزع احد فرحكم منكم.
    23- و في ذلك اليوم لا تسالونني شيئا الحق الحق اقول لكم ان كل ما طلبتم من الاب باسمي يعطيكم.
    24- الى الان لم تطلبوا شيئا باسمي اطلبوا تاخذوا ليكون فرحكم كاملا.
    25- قد كلمتكم بهذا بامثال و لكن تاتي ساعة حين لا اكلمكم ايضا بامثال بل اخبركم عن الاب علانية.
    26- في ذلك اليوم تطلبون باسمي و لست اقول لكم اني انا اسال الاب من اجلكم.
    27- لان الاب نفسه يحبكم لانكم قد احببتموني و امنتم اني من عند الله خرجت.
    28- خرجت من عند الاب و قد اتيت الى العالم و ايضا اترك العالم و اذهب الى الاب.
    29- قال له تلاميذه هوذا الان تتكلم علانية و لست تقول مثلا واحدا.
    30- الان نعلم انك عالم بكل شيء و لست تحتاج ان يسالك احد لهذا نؤمن انك من الله خرجت.
    31- اجابهم يسوع الان تؤمنون.
    32- هوذا تاتي ساعة و قد اتت الان تتفرقون فيها كل واحد الى خاصته و تتركونني وحدي و انا لست وحدي لان الاب معي.
    33- قد كلمتكم بهذا ليكون لكم في سلام في العالم سيكون لكم ضيق و لكن ثقوا انا قد غلبت العالم

    الانجيل
    يو 17 : 1 - 26 1- تكلم يسوع بهذا و رفع عينيه نحو السماء و قال ايها الاب قد اتت الساعة مجد ابنك ليمجدك ابنك ايضا.
    2- اذ اعطيته سلطانا على كل جسد ليعطي حياة ابدية لكل من اعطيته.
    3- و هذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي ارسلته.
    4- انا مجدتك على الارض العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته.
    5- و الان مجدني انت ايها الاب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم.
    6- انا اظهرت اسمك للناس الذين اعطيتني من العالم كانوا لك و اعطيتهم لي و قد حفظوا كلامك.
    7- و الان علموا ان كل ما اعطيتني هو من عندك.
    8- لان الكلام الذي اعطيتني قد اعطيتهم و هم قبلوا و علموا يقينا اني خرجت من عندك و امنوا انك انت ارسلتني.
    9- من اجلهم انا اسال لست اسال من اجل العالم بل من اجل الذين اعطيتني لانهم لك.
    10- و كل ما هو لي فهو لك و ما هو لك فهو لي و انا ممجد فيهم.
    11- و لست انا بعد في العالم و اما هؤلاء فهم في العالم و انا اتي اليك ايها الاب القدوس احفظهم في اسمك الذين اعطيتني ليكونوا واحدا كما نحن.
    12- حين كنت معهم في العالم كنت احفظهم في اسمك الذين اعطيتني حفظتهم و لم يهلك منهم احد الا ابن الهلاك ليتم الكتاب.
    13- اما الان فاني اتي اليك و اتكلم بهذا في العالم ليكون لهم فرحي كاملا فيهم.
    14- انا قد اعطيتهم كلامك و العالم ابغضهم لانهم ليسوا من العالم كما اني انا لست من العالم.
    15- لست اسال ان تاخذهم من العالم بل ان تحفظهم من الشرير.
    16- ليسوا من العالم كما اني انا لست من العالم.
    17- قدسهم في حقك كلامك هو حق.
    18- كما ارسلتني الى العالم ارسلتهم انا الى العالم.
    19- و لاجلهم اقدس انا ذاتي ليكونوا هم ايضا مقدسين في الحق.
    20- و لست اسال من اجل هؤلاء فقط بل ايضا من اجل الذين يؤمنون بي بكلامهم.
    21- ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الاب في و انا فيك ليكونوا هم ايضا واحدا فينا ليؤمن العالم انك ارسلتني.
    22- و انا قد اعطيتهم المجد الذي اعطيتني ليكونوا واحدا كما اننا نحن واحد.
    23- انا فيهم و انت في ليكونوا مكملين الى واحد و ليعلم العالم انك ارسلتني و احببتهم كما احببتني.
    24- ايها الاب اريد ان هؤلاء الذين اعطيتني يكونون معي حيث اكون انا لينظروا مجدي الذي اعطيتني لانك احببتني قبل انشاء العالم.
    25- ايها الاب البار ان العالم لم يعرفك اما انا فعرفتك و هؤلاء عرفوا انك انت ارسلتني.
    26- و عرفتهم اسمك و ساعرفهم ليكون فيهم الحب الذي احببتني به و اكون انا فيهم

    الطرح
    * طرح الساعة الأولى من ليلة الجمعة العظيمة من البصخة المقدسة: ولما قال ربنا يسوع هذا رفع عينيه إلى فوق نحو أبيه وقال يا أبتاه قد أتت الساعة مجد ابنك في العالم، أنا مجدتك يا أبتاه على الأرض لما أكملت ما يرضيك، والذين أعطيتني يا أبتاه أعطيتهم إياه لأني أنا اخترتهم من العالم، وهم هكذا قبلوا كلامي وعلموا أني خرجت من عندك، أطلب إليك من أجلهم ومن أجل كل الذين يؤمنون بي بقولهم، فإني اخترتهم من العالم وأنا آت إليك وأتركهم في العالم، وعندما كنت معهم كنت أحفظهم وسلمت إليهم كلامك، يا أبتاه العالم لم يعرفك أما أنا فأعرفك وهؤلاء الذين معي فإنهم علموا أنك أرسلتني لذلك أعلمتهم باسمك يا أبى المحبة التي أحببتني بها يا أبتاه فلتكن دائمة فيهم جميعاً ليخبروا الأمم بنعمتك فإني أنا أيضاً أكون فيهم يا أبى، هذه هي الوصايا التي قررها مخلصنا مع تلاميذه هؤلاء الذين اختارهم وأرسلهم إلى العالم ليأتوا له بأثمار كثيرة، هؤلاء هم كواكب المسكونة الذين نورهم مالئ كل العالم.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.

    الساعة الثالثة من ليلة الجمعة الكبيرة من البصخة المقدسة

    احداث الساعة
    الراعي المحب * السيد المسيح يتنبأ بأن الشكوك سوف تساور التلاميذ فيه ويطلب من أجلهم.
    " كلكم تشكون فيّ في هذه الليلة لأنه مكتوب أني اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية " ، " هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة " ، وهذا ما يشير إليه المزمور .


    النبوات
    حز 36 : 16 - 36 16- و كان الي كلام الرب قائلا.
    17- يا ابن ادم ان بيت اسرائيل لما سكنوا ارضهم نجسوها بطريقهم و بافعالهم كانت طريقهم امامي كنجاسة الطامث.
    18- فسكبت غضبي عليهم لاجل الدم الذي سفكوه على الارض و باصنامهم نجسوها.
    19- فبددتهم في الامم فتذروا في الاراضي كطريقهم و كافعالهم دنتهم.
    20- فلما جاءوا الى الامم حيث جاءوا نجسوا اسمي القدوس اذ قالوا لهم هؤلاء شعب الرب و قد خرجوا من ارضه.
    21- فتحننت على اسمي القدوس الذي نجسه بيت اسرائيل في الامم حيث جاءوا.
    22- لذلك فقل لبيت اسرائيل هكذا قال السيد الرب ليس لاجلكم انا صانع يا بيت اسرائيل بل لاجل اسمي القدوس الذي نجستموه في الامم حيث جئتم.
    23- فاقدس اسمي العظيم المنجس في الامم الذي نجستموه في وسطهم فتعلم الامم اني انا الرب يقول السيد الرب حين اتقدس فيكم قدام اعينهم.
    24- و اخذكم من بين الامم و اجمعكم من جميع الاراضي و اتي بكم الى ارضكم.
    25- و ارش عليكم ماء طاهرا فتطهرون من كل نجاستكم و من كل اصنامكم اطهركم.
    26- و اعطيكم قلبا جديدا و اجعل روحا جديدة في داخلكم و انزع قلب الحجر من لحمكم و اعطيكم قلب لحم.
    27- و اجعل روحي في داخلكم و اجعلكم تسلكون في فرائضي و تحفظون احكامي و تعملون بها.
    28- و تسكنون الارض التي اعطيت اباءكم اياها و تكونون لي شعبا و انا اكون لكم الها.
    29- و اخلصكم من كل نجاساتكم و ادعو الحنطة و اكثرها و لا اضع عليكم جوعا.
    30- و اكثر ثمر الشجر و غلة الحقل لكيلا تنالوا بعد عار الجوع بين الامم.
    31- فتذكرون طرقكم الرديئة و اعمالكم غير الصالحة و تمقتون انفسكم امام وجوهكم من اجل اثامكم و على رجاساتكم.
    32- لا من اجلكم انا صانع يقول السيد الرب فليكن معلوما لكم فاخجلوا و اخزوا من طرقكم يا بيت اسرائيل.
    33- هكذا قال السيد الرب في يوم تطهيري اياكم من كل اثامكم اسكنكم في المدن فتبنى الخرب.
    34- و تفلح الارض الخربة عوضا عن كونها خربة امام عيني كل عابر.
    35- فيقولون هذه الارض الخربة صارت كجنة عدن و المدن الخربة و المقفرة و المنهدمة محصنة معمورة.
    36- فتعلم الامم الذين تركوا حولكم اني انا الرب بنيت المنهدمة و غرست المقفرة انا الرب تكلمت و سافعل

    المزمور
    مز 109 : 1 ، 2 ، 3 اللهم لا تسكت عن تسبحتي لأن فم الخاطئ وفم الغاش قد انفتح عليّ وبكلام بغض أحاطوني وحاربوني مجاناً الليلويا.


    الانجيل
    مت 26 : 30 - 35 30- ثم سبحوا و خرجوا الى جبل الزيتون.
    31- حينئذ قال لهم يسوع كلكم تشكون في في هذه الليلة لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية.
    32- و لكن بعد قيامي اسبقكم الى الجليل.
    33- فاجاب بطرس و قال له و ان شك فيك الجميع فانا لا اشك ابدا.
    34- قال له يسوع الحق اقول لك انك في هذه الليلة قبل ان يصيح ديك تنكرني ثلاث مرات.
    35- قال له بطرس و لو اضطررت ان اموت معك لا انكرك هكذا قال ايضا جميع التلاميذ

    الانجيل
    مر 14 : 26 - 31 26- ثم سبحوا و خرجوا الى جبل الزيتون.
    27- و قال لهم يسوع ان كلكم تشكون في في هذه الليلة لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد الخراف.
    28- و لكن بعد قيامي اسبقكم الى الجليل.
    29- فقال له بطرس و ان شك الجميع فانا لا اشك.
    30- فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم في هذه الليلة قبل ان يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات.
    31- فقال باكثر تشديد و لو اضطررت ان اموت معك لا انكرك و هكذا قال ايضا الجميع

    الانجيل
    لو 22 : 31 - 39 31- و قال الرب سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة.
    32- و لكني طلبت من اجلك لكي لا يفنى ايمانك و انت متى رجعت ثبت اخوتك.
    33- فقال له يا رب اني مستعد ان امضي معك حتى الى السجن و الى الموت.
    34- فقال اقول لك يا بطرس لا يصيح الديك اليوم قبل ان تنكر ثلاث مرات انك تعرفني.
    35- ثم قال لهم حين ارسلتكم بلا كيس و لا مزود و لا احذية هل اعوزكم شيء فقالوا لا.
    36- فقال لهم لكن الان من له كيس فلياخذه و مزود كذلك و من ليس له فليبع ثوبه و يشتر سيفا.
    37- لاني اقول لكم انه ينبغي ان يتم في ايضا هذا المكتوب و احصي مع اثمة لان ما هو من جهتي له انقضاء.
    38- فقالوا يا رب هوذا هنا سيفان فقال لهم يكفي.
    39- و خرج و مضى كالعادة الى جبل الزيتون و تبعه ايضا تلاميذه

    الانجيل
    يو 18 : 1 ، 2 1- قال يسوع هذا و خرج مع تلاميذه الى عبر وادي قدرون حيث كان بستان دخله هو و تلاميذه.
    2- و كان يهوذا مسلمه يعرف الموضع لان يسوع اجتمع هناك كثيرا مع تلاميذه

    الطرح
    * طرح الساعة الثالثة من ليلة الجمعة العظيمة من البصخة المقدسة: ولما سبحوا خرجوا من صهيون وصعدوا إلى جبل الزيتون، فابتدأ مخلصنا يقول لتلاميذه علانية، أنتم كلكم في هذه الليلة تشكون فيّ ويكمل المكتوب في هذا الزمان وسائر أقوال الأنبياء الذين قالوا إني أضرب الراعي فتتفرق غنم رعيته وبعد هذا كله أنا أقوم وأسبقكم إلى الجليل، فقال بطرس أمام إخوته لو جحدوك كلهم إلا أنا يا سيدي! فقال له الرب اعلم يا بطرس إنه في هذه الليلة تجحدني ثلاثة مرات وإذا صاح الديك عند ذلك تعلم يا بطرس ما يخرج من فيك، لو بلغت واقتربت من الموت لن أجحدك يا ربى وإلهي وهكذا قال بقية الرسل الأبرار بمحبة.
    هذا كله كان لكي يتم قول النبي في المزمور القائل اللهم لا تسكت عن تسبحتي فإن فم الخاطئ انفتح علىّ، من هو الخاطئ إلا يهوذا مولود الخطية والإثم، هذا الذي اقتنى له نصيباً رديئاً من مال الظلم وهو الذي باع سيده للأمم ورفض النعمة واكتسب الخطية.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.

    الساعة السادسة من ليلة الجمعة الكبيرة من البصخة المقدسة

    احداث الساعة
    بستان الآلام إكتئاب وصلاة المخلص في جثسيماني.
    : " نفسي حزينة جدا حتى الموت " والمزمور " انتظرت من يحزن معي فلم يوجد ومن يعزيني فلم أصب " .


    النبوات
    حز 22 : 23 - 28 23- و كان الي كلام الرب قائلا.
    24- يا ابن ادم قل لها انت الارض التي لم تطهر لم يمطر عليها في يوم الغضب.
    25- فتنة انبيائها في وسطها كاسد مزمجر يخطف الفريسة اكلوا نفوسا اخذوا الكنز و النفيس اكثروا اراملها في وسطها.
    26- كهنتها خالفوا شريعتي و نجسوا اقداسي لم يميزوا بين المقدس و المحلل و لم يعلموا الفرق بين النجس و الطاهر و حجبوا عيونهم عن سبوتي فتدنست في وسطهم.
    27- رؤساؤها في وسطها كذئاب خاطفة خطفا لسفك الدم لاهلاك النفوس لاكتساب كسب.
    28- و انبياؤها قد طينوا لهم بالطفال رائين باطلا و عارفين لهم كذبا قائلين هكذا قال السيد الرب و الرب لم يتكلم

    المزمور
    مز 59 : 1 ، 69: 20 خلصني من أعدائي يا الله ومن الذين يقومون علي إنقذني، انتظرت من يحزن معي فلم يوجد ومن يعذينى فلم أصب الليلويا.


    الانجيل
    مت 26 : 36 - 46 36- حينئذ جاء معهم يسوع الى ضيعة يقال لها جثسيماني فقال للتلاميذ اجلسوا ههنا حتى امضي و اصلي هناك.
    37- ثم اخذ معه بطرس و ابني زبدي و ابتدا يحزن و يكتئب.
    38- فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت امكثوا ههنا و اسهروا معي.
    39- ثم تقدم قليلا و خر على وجهه و كان يصلي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس و لكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت.
    40- ثم جاء الى التلاميذ فوجدهم نياما فقال لبطرس اهكذا ما قدرتم ان تسهروا معي ساعة واحدة.
    41- اسهروا و صلوا لئلا تدخلوا في تجربة اما الروح فنشيط و اما الجسد فضعيف.
    42- فمضى ايضا ثانية و صلى قائلا يا ابتاه ان لم يمكن ان تعبر عني هذه الكاس الا ان اشربها فلتكن مشيئتك.
    43- ثم جاء فوجدهم ايضا نياما اذ كانت اعينهم ثقيلة.
    44- فتركهم و مضى ايضا و صلى ثالثة قائلا ذلك الكلام بعينه.
    45- ثم جاء الى تلاميذه و قال لهم ناموا الان و استريحوا هوذا الساعة قد اقتربت و ابن الانسان يسلم الى ايدي الخطاة.
    46- قوموا ننطلق هوذا الذي يسلمني قد اقترب

    الانجيل
    مر 14 : 32 - 42 32- و جاءوا الى ضيعة اسمها جثسيماني فقال لتلاميذه اجلسوا ههنا حتى اصلي.
    33- ثم اخذ معه بطرس و يعقوب و يوحنا و ابتدا يدهش و يكتئب.
    34- فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت امكثوا هنا و اسهروا.
    35- ثم تقدم قليلا و خر على الارض و كان يصلي لكي تعبر عنه الساعة ان امكن.
    36- و قال يا ابا الاب كل شيء مستطاع لك فاجز عني هذه الكاس و لكن ليكن لا ما اريد انا بل ما تريد انت.
    37- ثم جاء و وجدهم نياما فقال لبطرس يا سمعان انت نائم اما قدرت ان تسهر ساعة واحدة.
    38- اسهروا و صلوا لئلا تدخلوا في تجربة اما الروح فنشيط و اما الجسد فضعيف.
    39- و مضى ايضا و صلى قائلا ذلك الكلام بعينه.
    40- ثم رجع و وجدهم ايضا نياما اذ كانت اعينهم ثقيلة فلم يعلموا بماذا يجيبونه.
    41- ثم جاء ثالثة و قال لهم ناموا الان و استريحوا يكفي قد اتت الساعة هوذا ابن الانسان يسلم الى ايدي الخطاة.
    42- قوموا لنذهب هوذا الذي يسلمني قد اقترب

    الانجيل
    لو 22 : 40 - 46 40- و لما صار الى المكان قال لهم صلوا لكي لا تدخلوا في تجربة.
    41- و انفصل عنهم نحو رمية حجر و جثا على ركبتيه و صلى.
    42- قائلا يا ابتاه ان شئت ان تجيز عني هذه الكاس و لكن لتكن لا ارادتي بل ارادتك.
    43- و ظهر له ملاك من السماء يقويه.
    44- و اذ كان في جهاد كان يصلي باشد لجاجة و صار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض.
    45- ثم قام من الصلاة و جاء الى تلاميذه فوجدهم نياما من الحزن.
    46- فقال لهم لماذا انتم نيام قوموا و صلوا لئلا تدخلوا في تجربة

    الانجيل
    يو 18 : 3 - 9 3- فاخذ يهوذا الجند و خداما من عند رؤساء الكهنة و الفريسيين و جاء الى هناك بمشاعل و مصابيح و سلاح.
    4- فخرج يسوع و هو عالم بكل ما ياتي عليه و قال لهم من تطلبون.
    5- اجابوه يسوع الناصري قال لهم يسوع انا هو و كان يهوذا مسلمه ايضا واقفا معهم.
    6- فلما قال لهم اني انا هو رجعوا الى الوراء و سقطوا على الارض.
    7- فسالهم ايضا من تطلبون فقالوا يسوع الناصري.
    8- اجاب يسوع قد قلت لكم اني انا هو فان كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون.
    9- ليتم القول الذي قاله ان الذين اعطيتني لم اهلك منهم احدا

    الطرح
    * طرح الساعة السادسة من ليلة الجمعة العظيمة من البصخة المقدسة: ثم ترك مخلصنا يسوع جبل الزيتون وأتى إلى الجسيمانية مع الرسل.
    هكذا قال لتلاميذه اجلسوا ههنا حتى أمضى لأصلى وأخذ بطرس مع الأخوين الطاهرين إبنى زبدي وبدأ يقول في صلاته من أجل آلامه التي سينالها، وهكذا قال لخواصه اسهروا معي في الصلاة، وابتعد قليلاً وخر على وجهه وصلى قائلاً بحزن قلب: يا أبتاه إن كان يمكن أن تعبر عنى هذه الكأس ولكن ليست إرادتي بل إرادتك ثم عاد وجاء إلى تلاميذه فوجدهم نياماً بحزن عظيم فأيقظ بطرس وقال ألا يجب عليك أن تسهر معي ساعة واحدة، صلوا بلا فتور لكي لا تدخلوا في تجربة والمرة الثانية صلى هكذا من أجل الكأس لكي تعبره والمرة الثالثة هكذا صلى بهذا الكلام الذي قاله قوموا اسهروا معي واتركوا النوم فقد اقترب الذي يسلمني، الويل لك يا يهوذا أكثر من جميع الناس فإن خطاياك تضاعفت وخطايا والديك، جحدت البركة وأحببت اللعنة فحلت عليك اللعنة إلى آخر الدهور.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.

    الساعة التاسعة من ليلة الجمعة الكبيرة من البصخة المقدسة

    احداث الساعة
    القبض على يسوع * القبض على يسوع.
    يقول المزمور " المتكلمون مع أصحابهم بالسلامة والشرور في قلوبهم " ، " كأنه علي لص خرجتم بسيوف وعصي لتأخذوني " .


    النبوة الاولى
    ار 9 : 7 - 15 7- لذلك هكذا قال رب الجنود هانذا انقيهم و امتحنهم لاني ماذا اعمل من اجل بنت شعبي.
    8- لسانهم سهم قتال يتكلم بالغش بفمه يكلم صاحبه بسلام و في قلبه يضع له كمينا.
    9- افما اعاقبهم على هذه يقول الرب ام لا تنتقم نفسي من امة كهذه.
    10- على الجبال ارفع بكاء و مرثاة على مراعي البرية ندبا لانها احترقت فلا انسان عابر و لا يسمع صوت الماشية من طير السماوات الى البهائم هربت مضت.
    11- و اجعل اورشليم رجما و ماوى بنات اوى و مدن يهوذا اجعلها خرابا بلا ساكن.
    12- من هو الانسان الحكيم الذي يفهم هذه و الذي كلمه فم الرب فيخبر بها لماذا بادت الارض و احترقت كبرية بلا عابر.
    13- فقال الرب على تركهم شريعتي التي جعلتها امامهم و لم يسمعوا لصوتي و لم يسلكوا بها.
    14- بل سلكوا وراء عناد قلوبهم و وراء البعليم التي علمهم اياها اباؤهم.
    15- لذلك هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل هانذا اطعم هذا الشعب افسنتينا و اسقيهم ماء العلقم

    النبوة التانية
    حز 21 : 28 - 32 28- و انت يا ابن ادم فتنبا و قل هكذا قال السيد الرب في بني عمون و في تعييرهم فقل سيف سيف مسلول للذبح مصقول للغاية للبريق.
    29- اذ يرون لك باطلا اذ يعرفون لك كذبا ليجعلوك على اعناق القتلى الاشرار الذين جاء يومهم في زمان اثم النهاية.
    30- فهل اعيده الى غمده الا في الموضع الذي خلقت فيه في مولدك احاكمك.
    31- و اسكب عليك غضبي و انفخ عليك بنار غيظي و اسلمك ليد رجال متحرقين ماهرين للاهلاك.
    32- تكونين اكلة للنار دمك يكون في وسط الارض لا تذكرين لاني انا الرب تكلمت

    المزمور
    مز 28 : 3 ، 4، 35 : 4 المتكلمين مع أصحابهم بالسلام والشرور في قلوبهم (جملة) أعطهم يا رب كحسب أفعالهم ومثل شر أعمالهم الليلويا.
    فليخز وليخجل جميع الذين يطلبون نفسي وليرتدوا إلى الوراء ويفتضح الذين يتآمرون علي بالسوء الليلويا.


    الانجيل
    مت 26 : 47 - 58 47- و فيما هو يتكلم اذا يهوذا احد الاثني عشر قد جاء و معه جمع كثير بسيوف و عصي من عند رؤساء الكهنة و شيوخ الشعب.
    48- و الذي اسلمه اعطاهم علامة قائلا الذي اقبله هو هو امسكوه.
    49- فللوقت تقدم الى يسوع و قال السلام يا سيدي و قبله.
    50- فقال له يسوع يا صاحب لماذا جئت حينئذ تقدموا و القوا الايادي على يسوع و امسكوه.
    51- و اذا واحد من الذين مع يسوع مد يده و استل سيفه و ضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه.
    52- فقال له يسوع رد سيفك الى مكانه لان كل الذين ياخذون السيف بالسيف يهلكون.
    53- اتظن اني لا استطيع الان ان اطلب الى ابي فيقدم لي اكثر من اثني عشر جيشا من الملائكة.
    54- فكيف تكمل الكتب انه هكذا ينبغي ان يكون.
    55- في تلك الساعة قال يسوع للجموع كانه على لص خرجتم بسيوف و عصي لتاخذوني كل يوم كنت اجلس معكم اعلم في الهيكل و لم تمسكوني.
    56- و اما هذا كله فقد كان لكي تكمل كتب الانبياء حينئذ تركه التلاميذ كلهم و هربوا.
    57- و الذين امسكوا يسوع مضوا به الى قيافا رئيس الكهنة حيث اجتمع الكتبة و الشيوخ.
    58- و اما بطرس فتبعه من بعيد الى دار رئيس الكهنة فدخل الى داخل و جلس بين الخدام لينظر النهاية

    الانجيل
    مر 14 : 43 - 54 43- و للوقت و فيما هو يتكلم اقبل يهوذا واحد من الاثني عشر و معه جمع كثير بسيوف و عصي من عند رؤساء الكهنة و الكتبة و الشيوخ.
    44- و كان مسلمه قد اعطاهم علامة قائلا الذي اقبله هو هو امسكوه و امضوا به بحرص.
    45- فجاء للوقت و تقدم اليه قائلا يا سيدي يا سيدي و قبله.
    46- فالقوا ايديهم عليه و امسكوه.
    47- فاستل واحد من الحاضرين السيف و ضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه.
    48- فاجاب يسوع و قال لهم كانه على لص خرجتم بسيوف و عصي لتاخذوني.
    49- كل يوم كنت معكم في الهيكل اعلم و لم تمسكوني و لكن لكي تكمل الكتب.
    50- فتركه الجميع و هربوا.
    51- و تبعه شاب لابسا ازارا على عريه فامسكه الشبان.
    52- فترك الازار و هرب منهم عريانا.
    53- فمضوا بيسوع الى رئيس الكهنة فاجتمع معه جميع رؤساء الكهنة و الشيوخ و الكتبة.
    54- و كان بطرس قد تبعه من بعيد الى داخل دار رئيس الكهنة و كان جالسا بين الخدام يستدفئ عند النار

    الانجيل
    لو 22 : 47 - 55 47- و بينما هو يتكلم اذا جمع و الذي يدعى يهوذا احد الاثني عشر يتقدمهم فدنا من يسوع ليقبله.
    48- فقال له يسوع يا يهوذا ابقبلة تسلم ابن الانسان.
    49- فلما راى الذين حوله ما يكون قالوا يا رب انضرب بالسيف.
    50- و ضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى.
    51- فاجاب يسوع و قال دعوا الى هذا و لمس اذنه و ابراها.
    52- ثم قال يسوع لرؤساء الكهنة و قواد جند الهيكل و الشيوخ المقبلين عليه كانه على لص خرجتم بسيوف و عصي.
    53- اذ كنت معكم كل يوم في الهيكل لم تمدوا علي الايادي و لكن هذه ساعتكم و سلطان الظلمة.
    54- فاخذوه و ساقوه و ادخلوه الى بيت رئيس الكهنة و اما بطرس فتبعه من بعيد.
    55- و لما اضرموا نارا في وسط الدار و جلسوا معا جلس بطرس بينهم

    الانجيل
    يو 18 : 10 - 14 10- ثم ان سمعان بطرس كان معه سيف فاستله و ضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى و كان اسم العبد ملخس.
    11- فقال يسوع لبطرس اجعل سيفك في الغمد الكاس التي اعطاني الاب الا اشربها.
    12- ثم ان الجند و القائد و خدام اليهود قبضوا على يسوع و اوثقوه.
    13- و مضوا به الى حنان اولا لانه كان حما قيافا الذي كان رئيسا للكهنة في تلك السنة.
    14- و كان قيافا هو الذي اشار على اليهود انه خير ان يموت انسان واحد عن الشعب

    الطرح
    * طرح الساعة التاسعة من ليلة الجمعة العظيمة من البصخة المقدسة: فلما فرغ كلام المخلص لتلاميذه من أجل آلامه جاء واحد من الإثنى عشر الذي هو يهوذا ومعه جمع بسيوف وعصي وجند من عند الكتبة ورؤساء الكهنة وكان الدافع ابن الشرير المخالف المملوء من الآثام أعطاهم علامة قائلاً إن الذي أقبله هو هو فامسكوه واعرفوه من ذلك الوقت.
    وأتى إلى يسوع وقال له السلام يا معلم وقبله، فقال له: يا صاحب كيف تجاسرت أن تسلمني بقبلة إلى الأمم، فأسرع واحد فاستل سيفاً وقطع به أذن عبد رئيس الكهنة فقال يسوع أردد السيف إلى غمده فالذي يقتل بالسيف بالسيف يموت، وأنا يمكنني أن أحضر ربوات الملائكة لتحارب أمامي حينئذ لما نظر التلاميذ هذا هربوا وتركوه مع الجمع الكثير، فأتوا به إلى قيافا رئيس الكهنة وجماعة الكتبة وكان سمعان بطرس يتبعه حتى جلس عند باب رئيس الكهنة، الويل لك يا يهوذا لأنك احتملت عقوبة لا شبيه لها، ولبست اللعنة مثل الثوب فنصيبك يكون مع الزناة أيها المخالف.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.

    الساعة الحادية عشر من ليلة الجمعة الكبيرة من البصخة المقدسة

    احداث الساعة
    محاكمة يسوع * محاكمة السيد المسيح أمام رؤساء اليهود.
    لماذا لم يكن يجوز لليهود تنفيذ حكم الإعدام في ذلك الزمان؟

    النبوات
    اش 27 : 11 - 28 : 15 اش 27 11- حينما تيبس اغصانها تتكسر فتاتي نساء و توقدها لانه ليس شعبا ذا فهم لذلك لا يرحمه صانعه و لا يتراف عليه جابله.
    12- و يكون في ذلك اليوم ان الرب يجني من مجرى النهر الى وادي مصر و انتم تلقطون واحدا واحدا يا بني اسرائيل.
    13- و يكون في ذلك اليوم انه يضرب ببوق عظيم فياتي التائهون في ارض اشور و المنفيون في ارض مصر و يسجدون للرب في الجبل المقدس في اورشليم.
    اش 28 1- ويل لاكليل فخر سكارى افرايم و للزهر الذابل جمال بهائه الذي على راس وادي سمائن المضروبين بالخمر.
    2- هوذا شديد و قوي للسيد كانهيال البرد كنوء مهلك كسيل مياه غزيرة جارفة قد القاه الى الارض بشدة.
    3- بالارجل يداس اكليل فخر سكارى افرايم.
    4- و يكون الزهر الذابل جمال بهائه الذي على راس وادي السمائن كباكورة التين قبل الصيف التي يراها الناظر فيبلعها و هي في يده.
    5- في ذلك اليوم يكون رب الجنود اكليل جمال و تاج بهاء لبقية شعبه.


    المزمور
    مز 2 : 1 ، 2 ، 4 ، 5 لماذا ارتجت الأمم وهذت الشعوب بالأباطيل، قامت ملوك الأرض والرؤساء اجتمعوا معاً على الرب وعلى مسيحه (جملة).
    الساكن في السموات يضحك بهم والرب يمقتهم حينئذ يكلمهم يغضبه وبرجزه يقلقهم الليلويا.


    الانجيل
    مت 26 : 59 - 75 59- و كان رؤساء الكهنة و الشيوخ و المجمع كله يطلبون شهادة زور على يسوع لكي يقتلوه.
    60- فلم يجدوا و مع انه جاء شهود زور كثيرون لم يجدوا و لكن اخيرا تقدم شاهدا زور.
    61- و قالا هذا قال اني اقدر ان انقض هيكل الله و في ثلاثة ايام ابنيه.
    62- فقام رئيس الكهنة و قال له اما تجيب بشيء ماذا يشهد به هذان عليك.
    63- و اما يسوع فكان ساكتا فاجاب رئيس الكهنة و قال له استحلفك بالله الحي ان تقول لنا هل انت المسيح ابن الله.
    64- قال له يسوع انت قلت و ايضا اقول لكم من الان تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة و اتيا على سحاب السماء.
    65- فمزق رئيس الكهنة حينئذ ثيابه قائلا قد جدف ما حاجتنا بعد الى شهود ها قد سمعتم تجديفه.
    66- ماذا ترون فاجابوا و قالوا انه مستوجب الموت.
    67- حينئذ بصقوا في وجهه و لكموه و اخرون لطموه.
    68- قائلين تنبا لنا ايها المسيح من ضربك.
    69- اما بطرس فكان جالسا خارجا في الدار فجاءت اليه جارية قائلة و انت كنت مع يسوع الجليلي.
    70- فانكر قدام الجميع قائلا لست ادري ما تقولين.
    71- ثم اذ خرج الى الدهليز راته اخرى فقالت للذين هناك و هذا كان مع يسوع الناصري.
    72- فانكر ايضا بقسم اني لست اعرف الرجل.
    73- و بعد قليل جاء القيام و قالوا لبطرس حقا انت ايضا منهم فان لغتك تظهرك.
    74- فابتدا حينئذ يلعن و يحلف اني لا اعرف الرجل و للوقت صاح الديك.
    75- فتذكر بطرس كلام يسوع الذي قال له انك قبل ان يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات فخرج الى خارج و بكى بكاء مرا

    الانجيل
    مر 14 : 55 - 72 55- و كان رؤساء الكهنة و المجمع كله يطلبون شهادة على يسوع ليقتلوه فلم يجدوا.
    56- لان كثيرين شهدوا عليه زورا و لم تتفق شهاداتهم.
    57- ثم قام قوم و شهدوا عليه زورا قائلين.
    58- نحن سمعناه يقول اني انقض هذا الهيكل المصنوع بالايادي و في ثلاثة ايام ابني اخر غير مصنوع باياد.
    59- و لا بهذا كانت شهادتهم تتفق.
    60- فقام رئيس الكهنة في الوسط و سال يسوع قائلا اما تجيب بشيء ماذا يشهد به هؤلاء عليك.
    61- اما هو فكان ساكتا لم يجب بشيء فساله رئيس الكهنة ايضا و قال له اانت المسيح ابن المبارك.
    62- فقال يسوع انا هو و سوف تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة و اتيا في سحاب السماء.
    63- فمزق رئيس الكهنة ثيابه و قال ما حاجتنا بعد الى شهود.
    64- قد سمعتم التجاديف ما رايكم فالجميع حكموا عليه انه مستوجب الموت.
    65- فابتدا قوم يبصقون عليه و يغطون وجهه و يلكمونه و يقولون له تنبا و كان الخدام يلطمونه.
    66- و بينما كان بطرس في الدار اسفل جاءت احدى جواري رئيس الكهنة.
    67- فلما رات بطرس يستدفئ نظرت اليه و قالت و انت كنت مع يسوع الناصري.
    68- فانكر قائلا لست ادري و لا افهم ما تقولين و خرج خارجا الى الدهليز فصاح الديك.
    69- فراته الجارية ايضا و ابتدات تقول للحاضرين ان هذا منهم.
    70- فانكر ايضا و بعد قليل ايضا قال الحاضرون لبطرس حقا انت منهم لانك جليلي ايضا و لغتك تشبه لغتهم.
    71- فابتدا يلعن و يحلف اني لا اعرف هذا الرجل الذي تقولون عنه.
    72- و صاح الديك ثانية فتذكر بطرس القول الذي قاله له يسوع انك قبل ان يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات فلما تفكر به بكى

    الانجيل
    لو 22 : 56 - 65 56- فراته جارية جالسا عند النار فتفرست فيه و قالت و هذا كان معه.
    57- فانكره قائلا لست اعرفه يا امراة.
    58- و بعد قليل راه اخر و قال و انت منهم فقال بطرس يا انسان لست انا.
    59- و لما مضى نحو ساعة واحدة اكد اخر قائلا بالحق ان هذا ايضا كان معه لانه جليلي ايضا.
    60- فقال بطرس يا انسان لست اعرف ما تقول و في الحال بينما هو يتكلم صاح الديك.
    61- فالتفت الرب و نظر الى بطرس فتذكر بطرس كلام الرب كيف قال له انك قبل ان يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات.
    62- فخرج بطرس الى خارج و بكى بكاء مرا.
    63- و الرجال الذين كانوا ضابطين يسوع كانوا يستهزئون به و هم يجلدونه.
    64- و غطوه و كانوا يضربون وجهه و يسالونه قائلين تنبا من هو الذي ضربك.
    65- و اشياء اخر كثيرة كانوا يقولون عليه مجدفين

    الانجيل
    يو 18 : 15 - 27 15- و كان سمعان بطرس و التلميذ الاخر يتبعان يسوع و كان ذلك التلميذ معروفا عند رئيس الكهنة فدخل مع يسوع الى دار رئيس الكهنة.
    16- و اما بطرس فكان واقفا عند الباب خارجا فخرج التلميذ الاخر الذي كان معروفا عند رئيس الكهنة و كلم البوابة فادخل بطرس.
    17- فقالت الجارية البوابة لبطرس الست انت ايضا من تلاميذ هذا الانسان قال ذاك لست انا.
    18- و كان العبيد و الخدام واقفين و هم قد اضرموا جمرا لانه كان برد و كانوا يصطلون و كان بطرس واقفا معهم يصطلي.
    19- فسال رئيس الكهنة يسوع عن تلاميذه و عن تعليمه.
    20- اجابه يسوع انا كلمت العالم علانية انا علمت كل حين في المجمع و في الهيكل حيث يجتمع اليهود دائما و في الخفاء لم اتكلم بشيء.
    21- لماذا تسالني انا اسال الذين قد سمعوا ماذا كلمتهم هوذا هؤلاء يعرفون ماذا قلت انا.
    22- و لما قال هذا لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفا قائلا اهكذا تجاوب رئيس الكهنة.
    23- اجابه يسوع ان كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي و ان حسنا فلماذا تضربني.
    24- و كان حنان قد ارسله موثقا الى قيافا رئيس الكهنة.
    25- و سمعان بطرس كان واقفا يصطلي فقالوا له الست انت ايضا من تلاميذه فانكر ذاك و قال لست انا.
    26- قال واحد من عبيد رئيس الكهنة و هو نسيب الذي قطع بطرس اذنه اما رايتك انا معه في البستان.
    27- فانكر بطرس ايضا و للوقت صاح الديك

    الطرح
    * طرح الساعة الحادية عشرة من ليلة الجمعة العظيمة من البصخة المقدسة: اسمعوا داود ملك أورشليم يبكت رجالها والسكان فيها قائلاً: لماذا الأمم رفعوا أصواتهم والشعوب تكلموا بأباطيل قامت ملوك الأرض ورؤساؤها واجتمعوا معاً على الرب وعلى مسيحه مخلص العالم.
    علم داود بالروح القدس ما سيكون بأورشليم التي هي صارت مجمع باطل في دار رئيس كهنتها فإنهم كانوا يطلبون شهادة زور على يسوع ليحكموا عليه بحكم الموت، فشهد عليه رجال كثيرون فلم تتفق شهاداتهم إلا رجلان جاءا أخيراً وشهدا هكذا أمام الجمع بأنه قال انقضوا هذا الهيكل وأنا أقيمه في ثلاثة أيام، قال رئيس الكهنة: لما لا تجيبني إن كنت أنت ابن الله فقل الحق.
    أنت الذي قلت إني أنا ابن الله، فشق رئيس الكهنة ثيابه.
    لسنا نحتاج إلى شهادة، فد جدف وتجديفه سمعناه، وفى هذا كله كان سمعان بطرس واقفاً يصطلي فقال له واحد أنت تلميذ لهذا الجليلى فقال لا.
    آخر قال أنت أيضاً رجل جليلي فقال لست أنا، ثالث دفعة قال له آخر أنا رأيتك معه في البستان فأحرم نفسه وحده قائلاً إني لا أعرف معنى ما تقولون، وعندما صاح الديك تيقظ بطرس وخرج إلى خارج وبكى بكاء مراً.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.



  • 4.17

     

    خميس العهد



    يجب أن نكون متواضعين الفكر في كل جوانب حياتنا ،ولا يجب أن أن نكيف كل شيء لحساب أنفسنا ، الأقل  من كل فضيلة لدينا والشجاعة ، نحن نعتمد كثيراً على على شجاعتنا إستقامتنا وعدم المبالاة.الطفل الرضيع لا يملك شيئاً  فهو يري الماس مثل التفاح لفرق بينهما ، ليتنانكون مثل هولاء الأطفال لانملك شيئاً نتناسي أنفسنا ، افسح المجال لغيرك في كل حين ، دع أقل واحد أن يكون أعظم ، صل ببساطة من كل قلبك وبحب صافي ليس فقط بذهنك .

    لماذا أقاوم التواضع بشدة رغم علمي أن الله سيستعمل هذه الفضيلة  فقط ليهبني مجداً

    ملكي والهي

    كما تواضعت أنت ورضيت أن تقدم جسدك من أجلي ، وكذلك غسلت أرجل تلاميذك، هبني يا رب أن اقتني هذه الفضيلة العظيمة،لانه بدونها لا استطيع أن اتحمل مشقة مسيرة نبذ الذات بل اماتتها .  أشكرك يا رب لانك أقمت ذاتك مثالا لي ، لتشجعني وتجعلني قادراً أن اتبعك في مسيرة حياتي أن ا أنال أكليل الحياة. أمين 

    لسماع قراءات يوم الخميس

    لسماع قراءات ليلة الجمعة

    باكر من يوم الخميس الكبير من البصخة المقدسة

     النبوة الاولى

    خر 17 : 8 - 16 8- و اتى عماليق و حارب اسرائيل في رفيديم.
    9- فقال موسى ليشوع انتخب لنا رجالا و اخرج حارب عماليق و غدا اقف انا على راس التلة و عصا الله في يدي.
    10- ففعل يشوع كما قال له موسى ليحارب عماليق و اما موسى و هرون و حور فصعدوا على راس التلة.
    11- و كان اذا رفع موسى يده ان اسرائيل يغلب و اذا خفض يده ان عماليق يغلب.
    12- فلما صارت يدا موسى ثقيلتين اخذا حجرا و وضعاه تحته فجلس عليه و دعم هرون و حور يديه الواحد من هنا و الاخر من هناك فكانت يداه ثابتتين الى غروب الشمس.
    13- فهزم يشوع عماليق و قومه بحد السيف.
    14- فقال الرب لموسى اكتب هذا تذكارا في الكتاب و ضعه في مسامع يشوع فاني سوف امحو ذكر عماليق من تحت السماء.
    15- فبنى موسى مذبحا و دعا اسمه يهوه نسي.
    16- و قال ان اليد على كرسي الرب للرب حرب مع عماليق من دور الى دور

    النبوة التانية
    خر 15 : 23 - 16 : 3 خر 15 23- فجاءوا الى مارة و لم يقدروا ان يشربوا ماء من مارة لانه مر لذلك دعي اسمها مارة.
    24- فتذمر الشعب على موسى قائلين ماذا نشرب.
    25- فصرخ الى الرب فاراه الرب شجرة فطرحها في الماء فصار الماء عذبا هناك وضع له فريضة و حكما و هناك امتحنه.
    26- فقال ان كنت تسمع لصوت الرب الهك و تصنع الحق في عينيه و تصغي الى وصاياه و تحفظ جميع فرائضه فمرضا ما مما وضعته على المصريين لا اضع عليك فاني انا الرب شافيك.
    27- ثم جاءوا الى ايليم و هناك اثنتا عشرة عين ماء و سبعون نخلة فنزلوا هناك عند الماء.
    خر 16 1- ثم ارتحلوا من ايليم و اتى كل جماعة بني اسرائيل الى برية سين التي بين ايليم و سيناء في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني بعد خروجهم من ارض مصر.
    2- فتذمر كل جماعة بني اسرائيل على موسى و هرون في البرية.
    3- و قال لهما بنو اسرائيل ليتنا متنا بيد الرب في ارض مصر اذ كنا جالسين عند قدور اللحم ناكل خبزا للشبع فانكما اخرجتمانا الى هذا القفر لكي تميتا كل هذا الجمهور بالجوع

    النبوة الثالثة
    اش 58 : 1 - 9 9- حينئذ تدعو فيجيب الرب تستغيث فيقول هانذا ان نزعت من وسطك النير و الايماء بالاصبع و كلام الاثم.
    1- ناد بصوت عال لا تمسك ارفع صوتك كبوق و اخبر شعبي بتعديهم و بيت يعقوب بخطاياهم.
    2- و اياي يطلبون يوما فيوما و يسرون بمعرفة طرقي كامة عملت برا و لم تترك قضاء الهها يسالونني عن احكام البر يسرون بالتقرب الى الله.
    3- يقولون لماذا صمنا و لم تنظر ذللنا انفسنا و لم تلاحظ ها انكم في يوم صومكم توجدون مسرة و بكل اشغالكم تسخرون.
    4- ها انكم للخصومة و النزاع تصومون و لتضربوا بلكمة الشر لستم تصومون كما اليوم لتسميع صوتكم في العلاء.
    5- امثل هذا يكون صوم اختاره يوما يذلل الانسان فيه نفسه يحني كالاسلة راسه و يفرش تحته مسحا و رمادا هل تسمي هذا صوما و يوما مقبولا للرب.
    6- اليس هذا صوما اختاره حل قيود الشر فك عقد النير و اطلاق المسحوقين احرارا و قطع كل نير.
    7- اليس ان تكسر للجائع خبزك و ان تدخل المساكين التائهين الى بيتك اذا رايت عريانا ان تكسوه و ان لا تتغاضى عن لحمك.
    8- حينئذ ينفجر مثل الصبح نورك و تنبت صحتك سريعا و يسير برك امامك و مجد الرب يجمع ساقتك

    النبوة الرابعة
    حز 18 : 20 - 32 20- النفس التي تخطئ هي تموت الابن لا يحمل من اثم الاب و الاب لا يحمل من اثم الابن بر البار عليه يكون و شر الشرير عليه يكون.
    21- فاذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها و حفظ كل فرائضي و فعل حقا و عدلا فحياة يحيا لا يموت.
    22- كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه في بره الذي عمل يحيا.
    23- هل مسرة اسر بموت الشرير يقول السيد الرب الا برجوعه عن طرقه فيحيا.
    24- و اذا رجع البار عن بره و عمل اثما و فعل مثل كل الرجاسات التي يفعلها الشرير افيحيا كل بره الذي عمله لا يذكر في خيانته التي خانها و في خطيته التي اخطا بها يموت.
    25- و انتم تقولون ليست طريق الرب مستوية فاسمعوا الان يا بيت اسرائيل اطريقي هي غير مستوية اليست طرقكم غير مستوية.
    26- اذا رجع البار عن بره و عمل اثما و مات فيه فباثمه الذي عمله يموت.
    27- و اذا رجع الشرير عن شره الذي فعل و عمل حقا و عدلا فهو يحيي نفسه.
    28- راى فرجع عن كل معاصيه التي عملها فحياة يحيا لا يموت.
    29- و بيت اسرائيل يقول ليست طريق الرب مستوية اطرقي غير مستقيمة يا بيت اسرائيل اليست طرقكم غير مستقيمة.
    30- من اجل ذلك اقضي عليكم يا بيت اسرائيل كل واحد كطرقه يقول السيد الرب توبوا و ارجعوا عن كل معاصيكم و لا يكون لكم الاثم مهلكة.
    31- اطرحوا عنكم كل معاصيكم التي عصيتم بها و اعملوا لانفسكم قلبا جديدا و روحا جديدة فلماذا تموتون يا بيت اسرائيل.
    32- لاني لا اسر بموت من يموت يقول السيد الرب فارجعوا

    العظة
    + عظة لأبينا القديس يوحنا ذهبي الفم بركته المقدسة فلتكن معنا آمين.
    هذا هو يوم التقدم إلى المائدة الرهيبة فلنتقدم كلنا إليها بطهارة ولا يكن أحدنا شريراً مثل يهوذا لأنه مكتوب لما تناول الخبز دخله الشيطان فسلم رب المجد.
    وليفحص كل واحد منا ذاته قبل أن يتقدم إلى جسد ودم المسيح لكي لا يكون له دينونة لأنه ليس إنسان الذي يناول الخبز والدم ولكن هو المسيح الذي صلب عنا وهو القائم على هذه المائدة بسر هذا الذي له القوة والنعمة يقول هذا هو جسدي.
    وكما أن الكلمة التي نطق بها مرة واحدة منذ البدء قائلاً : إنمو وأكثروا واملأوا الأرض هي دائمة في كل حين تفعل في طبيعتنا زيادة التناسل كذلك الكلمة التي قالها المسيح على تلك المائدة باقية في الكنائس إلى هذا اليوم وإلى مجيئه مكملة كل عمل الذبيحة.
    فلنختم موعظة أبينا القديس أنبا يوحنا فم الذهب الذي أنار عقولنا وعيون قلوبنا باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.


    رفع البخور
    يفتح باب الخورس والهيكل ويكون مكسواً بكسوة سوداء .
    وتقال "ثوك تي تي جوم" إثنى عشر دفعة كالبصخة ثم يبيدا الكاهن بصلاة رفع بخور باكر ويقول "اليسون إيماس" وأبانا الذي وصلاة الشكر وبعدها يرتل الشعب بالناقوس " تين أوؤشت " إلي أخرها والمزمور الخمسين " إرحمنى يا الله" * يصلي الكاهن أوشية المرضى والقرابين + تقال تسبحة الملائكة وما يجب فراءته من ذكصولوجيات العذراء والقديسين ويطوف الكاهن البيعة بالبخور من غير تقبيل لأجل قبلة يهوذا .
    + عند انتهاء الذكصولوجيات تقال الأمانة " بالحقيقة نؤمن " لغاية "تجسد وتأنس" ثم يكمل من أول "نعم نؤمن بالروح القدس إلي الأخر.
    + يرفع الكاهن الصليب ويقول أفنوتي ناي نان ويجاوبه الشعب كيري ليسون بالناقوس.
    + ثم يقال لحن فاي إيطاف إينف" هذا الذي أصعد ذاته ذبيحة مقبولة".
    ومقدمة الابركسيس باللحن الكبير ثم الابركسيس.


    الابركسيس
    اع 1 : 15 - 20 15- و في تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ و كان عدة اسماء معا نحو مئة و عشرين فقال.
    16- ايها الرجال الاخوة كان ينبغي ان يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع.
    17- اذ كان معدودا بيننا و صار له نصيب في هذه الخدمة.
    18- فان هذا اقتنى حقلا من اجرة الظلم و اذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت احشاؤه كلها.
    19- و صار ذلك معلوما عند جميع سكان اورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما اي حقل دم.
    20- لانه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابا و لا يكن فيها ساكن و لياخذ وظيفته اخر

    المزمور
    مز 55 : 21 ، 12 كلامه ألين من الدهن وهو نصال، فلو كان العدو قد عيرني لاحتملته، ولو أن مبغضي عظم عليّ الكلام لاختفيت منه الليلويا .


    الانجيل
    لو 22 : 7 - 13 7- و جاء يوم الفطير الذي كان ينبغي ان يذبح فيه الفصح.
    8- فارسل بطرس و يوحنا قائلا اذهبا و اعدا لنا الفصح لناكل.
    9- فقالا له اين تريد ان نعد.
    10- فقال لهما اذا دخلتما المدينة يستقبلكما انسان حامل جرة ماء اتبعاه الى البيت حيث يدخل.
    11- و قولا لرب البيت يقول لك المعلم اين المنزل حيث اكل الفصح مع تلاميذي.
    12- فذاك يريكما علية كبيرة مفروشة هناك اعدا.
    13- فانطلقا و وجدا كما قال لهما فاعدا الفصح

    الطرح
    * طرح باكر يوم الخميس من البصخة المقدسة: يوم الفصح قد اقترب يا سيدنا عرفنا المكان الذي نعده لك.
    قال التلاميذ للمعلم أنت هو فصحنا يا يسوع المسيح.
    فأرسل اثنين من تلاميذه الصفا ويوحنا وقال لهما: قوما وامضيا إلى هذه المدينة فتجدان رجلاً حاملاً جرة ماء.
    إذا مشى سيرا أنتما خلفه إلى الموضع الذي يدخل إليه.
    وقولا لصاحب البيت يقول المعلم أين المكان الذي أكمل فيه الفصح فذاك يريكما علية فوقانية خالية مفروشة.
    أعدا الفصح في ذلك الموضع.
    وهكذا صنعا كقول الرب.
    تعالوا أيها الأمم افرحوا وتهللوا لأن الإله الكلمة صار لكم فصحاً.
    الفصح الأول الذي بالخروف خلص الشعب من عبودية فرعون.
    والفصح الجديد هو ابن الله الذي خلص العالم من الفساد.
    بأنواع كثيرة وأشياء شتى أعد الخلاص والنجاة الأبدية.
    لكن هذا الخلاص لكل العالم من مشارق الشمس إلى مغاربها.
    جذب كل أحد إلى علو رحمته والرأفة التي كان يصنعها، وأظهر لهم نعمته التي أفاضها على كل موضع من المسكونة.
    أخذ الذي لنا وجعله مع الذي له وتفضل علينا بصلاحه.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم

    الساعة الثالثة من يوم الخميس الكبير من البصخة المقدسة

    احداث الساعة
    * وقت الفصح.


    النبوة الاولى
    خر 32 : 30 - 33 : 5 خر 32 30- و كان في الغد ان موسى قال للشعب انتم قد اخطاتم خطية عظيمة فاصعد الان الى الرب لعلي اكفر خطيتكم.
    31- فرجع موسى الى الرب و قال اه قد اخطا هذا الشعب خطية عظيمة و صنعوا لانفسهم الهة من ذهب.
    32- و الان ان غفرت خطيتهم و الا فامحني من كتابك الذي كتبت.
    33- فقال الرب لموسى من اخطا الي امحوه من كتابي.
    34- و الان اذهب اهد الشعب الى حيث كلمتك هوذا ملاكي يسير امامك و لكن في يوم افتقادي افتقد فيهم خطيتهم.
    35- فضرب الرب الشعب لانهم صنعوا العجل الذي صنعه هرون.
    خر 33 1- و قال الرب لموسى اذهب اصعد من هنا انت و الشعب الذي اصعدته من ارض مصر الى الارض التي حلفت لابراهيم و اسحق و يعقوب قائلا لنسلك اعطيها.
    2- و انا ارسل امامك ملاكا و اطرد الكنعانيين و الاموريين و الحثيين و الفرزيين و الحويين و اليبوسيين.
    3- الى ارض تفيض لبنا و عسلا فاني لا اصعد في وسطك لانك شعب صلب الرقبة لئلا افنيك في الطريق.
    4- فلما سمع الشعب هذا الكلام السوء ناحوا و لم يضع احد زينته عليه.
    5- و كان الرب قد قال لموسى قل لبني اسرائيل انتم شعب صلب الرقبة ان صعدت لحظة واحدة في وسطكم افنيتكم و لكن الان اخلع زينتك عنك فاعلم ماذا اصنع بك

    النبوة التانية
    سيراخ 24 : 1 - 15 1- الحكمة تمدح نفسها و تفتخر بين شعبها.
    2- تفتح فاها في جماعة العلي و تفتخر امام جنوده.
    3- و تعظم في شعبها و تمجد في ملا القديسين.
    4- و تحمد في جميع المختارين و تبارك بين المباركين و تقول.
    5- اني خرجت من فم العلي بكرا قبل كل خليقة.
    6- و جعلت النور يشرق في السماوات على الدوام و غشيت الارض كلها بمثل الضباب.
    7- و سكنت في الاعالي و جعلت عرشي في عمود الغمام.
    8- انا وحدي جلت في دائرة السماء و سلكت في عمق الغمار و مشيت على امواج البحر.
    9- و داست قدمي كل الارض و على كل شعب.
    10- و كل امة تسلطت.
    11- و وطئت بقدرتي قلوب الكبار و الصغار في هذه كلها التمست الراحة و باي ميراث احل.
    12- حينئذ اوصاني خالق الجميع و الذي حازني عين مقر مسكني.
    13- و قال اسكني في يعقوب و رثي في اسرائيل.
    14- قبل الدهر من الاول حازني و الى الدهر لا ازول و قد خدمت امامه في المسكن المقدس.
    15- و هكذا في صهيون ترسخت و جعل لي مقرا في المدينة المحبوبة و سلطنتي هي في اورشليم

    النبوة الثالثة
    زك 9 : 11 - 15 11- و انت ايضا فاني بدم عهدك قد اطلقت اسراك من الجب الذي ليس فيه ماء.
    12- ارجعوا الى الحصن يا اسرى الرجاء اليوم ايضا اصرح اني ارد عليك ضعفين.
    13- لاني اوترت يهوذا لنفسي و ملات القوس افرايم و انهضت ابناءك يا صهيون على بنيك يا ياوان و جعلتك كسيف جبار.
    14- و يرى الرب فوقهم و سهمه يخرج كالبرق و السيد الرب ينفخ في البوق و يسير في زوابع الجنوب.
    15- رب الجنود يحامي عنهم فياكلون و يدوسون حجارة المقلاع و يشربون و يضجون كما من الخمر و يمتلئون كالمنضح و كزواي

    النبوة الرابعة
    ام 29 : 27 - 30 : 1 ام 29 27- الرجل الظالم مكرهة الصديقين و المستقيم الطريق مكرهة الشرير.
    ام 30 1- كلام اجور ابن متقية مسا وحي هذا الرجل الى ايثيئيل الى ايثيئيل و اكال

    المزمور
    مز 94 : 21 ، 23 يتصيدون على نفس الصديق ويلقون إلى الحكم دماً ذكياً (جملة) وسيكافئهم بإثمهم وشرهم ويبيدهم الرب إلهي الليلويا.


    الانجيل
    مت 26 : 17 - 19 17- و في اول ايام الفطير تقدم التلاميذ الى يسوع قائلين له اين تريد ان نعد لك لتاكل الفصح.
    18- فقال اذهبوا الى المدينة الى فلان و قولوا له المعلم يقول ان وقتي قريب عندك اصنع الفصح مع تلاميذي.
    19- ففعل التلاميذ كما امرهم يسوع و اعدوا الفصح

    الطرح
    * طرح الساعة الثالثة من يوم الخميس من البصخة المقدسة: ومن بعد غد أجاب موسى وقال لكل جماعة بنى إسرائيل إنكم أخطأتم أمام الرب وصنعتم لكم عجلاً فالآن أمضى وأسأل فيكم لعله يرحمكم ويغفر خطاياكم فعاد النبي إلى الرب وسجد أمامه قائلاً أيها الرب الرؤوف الطويل الروح اغفر خطايا شعبك.
    وإن كنت لا تشاء أن تغفر لهم فامح اسمي من سفر الحياة، فقال له الرب أن الذي أخطأ هو الذي يمحى من سفري، فسمع الشعب أن هذا القول صعب جداً فناح بنحيب عظيم، فقال الرب إنك أنت شعب قاسى غليظ الرقبة أثيم فانظر وتيقن فإني منزل عليك ضربة عظيمة أمحوك.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم

    الساعة السادسة من يوم الخميس الكبير من البصخة المقدسة

    احداث الساعة
    * مكان إعداد الفصح.


    النبوة الاولى
    ار 7 : 2 - 15 2- قف في باب بيت الرب و ناد هناك بهذه الكلمة و قل اسمعوا كلمة الرب يا جميع يهوذا الداخلين في هذه الابواب لتسجدوا للرب.
    3- هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل اصلحوا طرقكم و اعمالكم فاسكنكم في هذا الموضع.
    4- لا تتكلوا على كلام الكذب قائلين هيكل الرب هيكل الرب هيكل الرب هو.
    5- لانكم ان اصلحتم اصلاحا طرقكم و اعمالكم ان اجريتم عدلا بين الانسان و صاحبه.
    6- ان لم تظلموا الغريب و اليتيم و الارملة و لم تسفكوا دما زكيا في هذا الموضع و لم تسيروا وراء الهة اخرى لاذائكم.
    7- فاني اسكنكم في هذا الموضع في الارض التي اعطيت لابائكم من الازل و الى الابد.
    8- ها انكم متكلون على كلام الكذب الذي لا ينفع.
    9- اتسرقون و تقتلون و تزنون و تحلفون كذبا و تبخرون للبعل و تسيرون وراء الهة اخرى لم تعرفوها.
    10- ثم تاتون و تقفون امامي في هذا البيت الذي دعي باسمي عليه و تقولون قد انقذنا حتى تعملوا كل هذه الرجاسات.
    11- هل صار هذا البيت الذي دعي باسمي عليه مغارة لصوص في اعينكم هانذا ايضا قد رايت يقول الرب.
    12- لكن اذهبوا الى موضعي الذي في شيلوه الذي اسكنت فيه اسمي اولا و انظروا ما صنعت به من اجل شر شعبي اسرائيل.
    13- و الان من اجل عملكم هذه الاعمال يقول الرب و قد كلمتكم مبكرا و مكلما فلم تسمعوا و دعوتكم فلم تجيبوا.
    14- اصنع بالبيت الذي دعي باسمي عليه الذي انتم متكلون عليه و بالموضع الذي اعطيتكم و اباءكم اياه كما صنعت بشيلو.
    15- و اطرحكم من امامي كما طرحت كل اخوتكم كل نسل افرا

    النبوة التانية
    حز 20 : 39 - 44 39- اما انتم يا بيت اسرائيل فهكذا قال السيد الرب اذهبوا اعبدوا كل انسان اصنامه و بعد ان لم تسمعوا لي فلا تنجسوا اسمي القدوس بعد بعطاياكم و باصنامكم.
    40- لانه في جبل قدسي في جبل اسرائيل العالي يقول السيد الرب هناك يعبدني كل بيت اسرائيل كلهم في الارض هناك ارضى عنهم و هناك اطلب تقدماتكم و باكورات جزاكم مع جميع مقدساتكم.
    41- برائحة سروركم ارضى عنكم حين اخرجكم من بين الشعوب و اجمعكم من الاراضي التي تفرقتم فيها و اتقدس فيكم امام عيون الامم.
    42- فتعلمون اني انا الرب حين اتي بكم الى ارض اسرائيل الى الارض التي رفعت يدي لاعطي اباءكم اياها.
    43- و هناك تذكرون طرقكم و كل اعمالكم التي تنجستم بها و تمقتون انفسكم لجميع الشرور التي فعلتم.
    44- فتعلمون اني انا الرب اذا فعلت بكم من اجل اسمي لا كطرقكم الشريرة و لا كاعمالكم الفاسدة يا بيت اسرائيل يقول السيد الرب

    النبوة الثالثة
    سيراخ 12 : 13 - 13 : 1 سيراخ 12 13- من يرحم راقيا قد لدغته الحية او يشفق على الذين يدنون من الوحوش هكذا الذي يساير الرجل الخاطئ يمتزج بخطاياه.
    14- انه يلبث معك ساعة و ان ملت لا يثبت.
    15- العدو يظهر حلاوة من شفتيه و في قلبه ياتمر ان يسقطك في الحفرة.
    16- العدو تدمع عيناه و ان صادف فرصة يشبع من الدم.
    17- ان صادفك شر وجدته هناك قد سبقك.
    18- و فيما يوهمك انه معين لك يعقل رجلك.
    19- يهز راسه و يصفق بيديه و يهمس باشياء كثيرة و يغير وجهه.
    سيراخ 13 1- من لمس القير توسخ و من قارن المتكبر اشبهه

    المزمور
    مز 31 :18 ، 13 ولتصر خرساء الشفاه الغاشة المتكلمة على الصديق بالإثم (جملة) لأني سمعت المذمة من كثيرين يسكنون حولي حين اجتمعوا عليّ جميعاً تآمروا على أخذ نفسي الليلويا.


    الانجيل
    مر 14 : 12 - 16 12- و في اليوم الاول من الفطير حين كانوا يذبحون الفصح قال له تلاميذه اين تريد ان نمضي و نعد لتاكل الفصح.
    13- فارسل اثنين من تلاميذه و قال لهما اذهبا الى المدينة فيلاقيكما انسان حامل جرة ماء اتبعاه.
    14- و حيثما يدخل فقولا لرب البيت ان المعلم يقول اين المنزل حيث اكل الفصح مع تلاميذي.
    15- فهو يريكما علية كبيرة مفروشة معدة هناك اعدا لنا.
    16- فخرج تلميذاه و اتيا الى المدينة و وجدا كما قال لهما فاعدا الفصح

    الطرح
    * طرح الساعة السادسة من يوم الخميس من البصخة المقدسة: اسمعوا قول الرب يا آل إسرائيل قال أدوناى الرب ضابط الكل: ليبتعد كل واحد منكم عن شروره وآثامه فإنكم نجستم اسمي القدوس بأوثانكم، وأعمالكم الخبيثة، وأنا أقبلكم على جبل قدسي وتعبدونني في ذلك الموضع، وأتقدس فيكم أرفعكم عند جميع الأمم، وتعلمون إني أنا هو الرب وليس إله آخر غيري، السمائيون والأرضيون والبحار وسائر ما فيها تتعبد لي وهى كلها تحت سلطاني تتوقع الرحمة التي من قبلي.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم

    الساعة التاسعة من يوم الخميس الكبير من البصخة المقدسة

    احداث الساعة
    * إعداد الفصح.


    النبوة الاولى
    تك 22 : 1 - 19 1- و حدث بعد هذه الامور ان الله امتحن ابراهيم فقال له يا ابراهيم فقال هانذا.
    2- فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق و اذهب الى ارض المريا و اصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك.
    3- فبكر ابراهيم صباحا و شد على حماره و اخذ اثنين من غلمانه معه و اسحق ابنه و شقق حطبا لمحرقة و قام و ذهب الى الموضع الذي قال له الله.
    4- و في اليوم الثالث رفع ابراهيم عينيه و ابصر الموضع من بعيد.
    5- فقال ابراهيم لغلاميه اجلسا انتما ههنا مع الحمار و اما انا و الغلام فنذهب الى هناك و نسجد ثم نرجع اليكما.
    6- فاخذ ابراهيم حطب المحرقة و وضعه على اسحق ابنه و اخذ بيده النار و السكين فذهبا كلاهما معا.
    7- و كلم اسحق ابراهيم اباه و قال يا ابي فقال هانذا يا ابني فقال هوذا النار و الحطب و لكن اين الخروف للمحرقة.
    8- فقال ابراهيم الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني فذهبا كلاهما معا.
    9- فلما اتيا الى الموضع الذي قال له الله بنى هناك ابراهيم المذبح و رتب الحطب و ربط اسحق ابنه و وضعه على المذبح فوق الحطب.
    10- ثم مد ابراهيم يده و اخذ السكين ليذبح ابنه.
    11- فناداه ملاك الرب من السماء و قال ابراهيم ابراهيم فقال هانذا.
    12- فقال لا تمد يدك الى الغلام و لا تفعل به شيئا لاني الان علمت انك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدك عني.
    13- فرفع ابراهيم عينيه و نظر و اذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه فذهب ابراهيم و اخذ الكبش و اصعده محرقة عوضا عن ابنه.
    14- فدعا ابراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يراه حتى انه يقال اليوم في جبل الرب يرى.
    15- و نادى ملاك الرب ابراهيم ثانية من السماء.
    16- و قال بذاتي اقسمت يقول الرب اني من اجل انك فعلت هذا الامر و لم تمسك ابنك وحيدك.
    17- اباركك مباركة و اكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء و كالرمل الذي على شاطئ البحر و يرث نسلك باب اعدائه.
    18- و يتبارك في نسلك جميع امم الارض من اجل انك سمعت لقولي.
    19- ثم رجع ابراهيم الى غلاميه فقاموا و ذهبوا معا الى بئر سبع و سكن ابراهيم في بئر سبع

    النبوة التانية
    اش 61 : 1 - 6 1- روح السيد الرب علي لان الرب مسحني لابشر المساكين ارسلني لاعصب منكسري القلب لانادي للمسبيين بالعتق و للماسورين بالاطلاق.
    2- لانادي بسنة مقبولة للرب و بيوم انتقام لالهنا لاعزي كل النائحين.
    3- لاجعل لنائحي صهيون لاعطيهم جمالا عوضا عن الرماد و دهن فرح عوضا عن النوح و رداء تسبيح عوضا عن الروح اليائسة فيدعون اشجار البر غرس الرب للتمجيد.
    4- و يبنون الخرب القديمة يقيمون الموحشات الاول و يجددون المدن الخربة موحشات دور فدور.
    5- و يقف الاجانب و يرعون غنمكم و يكون بنو الغريب حراثيكم و كراميكم.
    6- اما انتم فتدعون كهنة الرب تسمون خدام الهنا تاكلون ثروة الامم و على مجدهم تتامرون

    النبوة الثالثة
    تك 14 : 17 - 20 17- فخرج ملك سدوم لاستقباله بعد رجوعه من كسرة كدرلعومر و الملوك الذين معه الى عمق شوى الذي هو عمق الملك.
    18- و ملكي صادق ملك شاليم اخرج خبزا و خمرا و كان كاهنا لله العلي.
    19- و باركه و قال مبارك ابرام من الله العلي مالك السماوات و الارض.
    20- و مبارك الله العلي الذي اسلم اعداءك في يدك فاعطاه عشرا من كل شيء

    النبوة الرابعة
    اي 27 : 1 - 28 : 13 اي 27 1- و عاد ايوب ينطق بمثله فقال.
    2- حي هو الله الذي نزع حقي و القدير الذي امر نفسي.
    3- انه ما دامت نسمتي في و نفخة الله في انفي.
    4- لن تتكلم شفتاي اثما و لا يلفظ لساني بغش.
    5- حاشا لي ان ابرركم حتى اسلم الروح لا اعزل كمالي عني.
    6- تمسكت ببري و لا ارخيه قلبي لا يعير يوما من ايامي.
    7- ليكن عدوي كالشرير و معاندي كفاعل الشر.
    8- لانه ما هو رجاء الفاجر عندما يقطعه عندما يسلب الله نفسه.
    9- افيسمع الله صراخه اذا جاء عليه ضيق.
    10- ام يتلذذ بالقدير هل يدعو الله في كل حين.
    11- اني اعلمكم بيد الله لا اكتم ما هو عند القدير.
    12- ها انتم كلكم قد رايتم فلماذا تتبطلون تبطلا قائلين.
    13- هذا نصيب الانسان الشرير من عند الله و ميراث العتاة الذي ينالونه من القدير.
    14- ان كثر بنوه فللسيف و ذريته لا تشبع خبزا.
    15- بقيته تدفن بالموتان و ارامله لا تبكي.
    16- ان كنز فضة كالتراب و اعد ملابس كالطين.
    17- فهو يعد و البار يلبسه و البريء يقسم الفضة.
    18- يبني بيته كالعث او كمظله صنعها الناطور.
    19- يضطجع غنيا و لكنه لا يضم يفتح عينيه و لا يكون.
    20- الاهوال تدركه كالمياه ليلا تختطفه الزوبعة.
    21- تحمله الشرقية فيذهب و تجرفه من مكانه.
    22- يلقي الله عليه و لا يشفق من يده يهرب هربا.
    23- يصفقون عليه بايديهم و يصفرون عليه من مكانه.
    اي 28 1- لانه يوجد للفضة معدن و موضع للذهب حيث يمحصونه.
    2- الحديد يستخرج من التراب و الحجر يسكب نحاسا.
    3- قد جعل للظلمة نهاية و الى كل طرف هو يفحص حجر الظلمة و ظل الموت.
    4- حفر منجما بعيدا عن السكان بلا موطئ للقدم متدلين بعيدين من الناس يتدلدلون.
    5- ارض يخرج منها الخبز اسفلها ينقلب كما بالنار.
    6- حجارتها هي موضع الياقوت الازرق و فيها تراب الذهب.
    7- سبيل لم يعرفه كاسر و لم تبصره عين باشق.
    8- و لم تدسه اجراء السبع و لم يعده الزائر.
    9- الى الصوان يمد يده يقلب الجبال من اصولها.
    10- ينقر في الصخور سربا و عينه ترى كل ثمين.
    11- يمنع رشح الانهار و ابرز الخفيات الى النور.
    12- اما الحكمة فمن اين توجد و اين هو مكان الفهم.
    13- لا يعرف الانسان قيمتها و لا توجد في ارض الاحياء

    العظة
    + عظة لأبينا القديس الأنبا شنوده رئيس المتوحدين بركته المقدسة تكون معنا آمين.
    قد توجد أعمال نخالها صالحة ولكنها رديئة عند الله، وذلك إننا نتغاضى عن بعضنا بعضاً فنخطئ في المواضع المقدسة.
    لأن الرب لم يغرس في الفردوس للأشجار الصالحة والغير الصالحة بل غرسه من الأشجار الصالحة فقط.
    ولم يغرس فيه أشجاراً غير مثمرة أو رديئة الثمر، وليس هذا فقط بل والناس أنفسهم الذين جعلهم هناك عندما خالفوا لم يحتملهم بل أخرجهم منه.
    فمن هذا اعلموا أيها الإخوة الأحباء إنه لا يجب أن نملأ مساكن الله المقدسة من الناس الأشرار والصالحين كما في العالم المملوء من الخطاة والظالمين والقديسين والأنجاس ولكن الذين يخطئون لا يتركهم فيها بل يخرجهم.
    أنا أعرف أن الأرض كلها هي للرب.
    فإن كان هكذا بيته وكذا الأرض كلها فالذين يسكنون فيها يحيون به لهذا يجب علينا أن نخافه ونحفظ وصاياه فإذا ما سقطنا في واحدة منها فلنبك وننتحب أمامه حتى إذا ما رأى تنهد وشوق أنفسنا مثل المرأة التي بلت قدميه بدموعها نكون حقاً مستحقين صوته الحلو القائل مغفورة لك خطاياك اذهب بسلام إيمانك قد خلصك وقد رأيتم يا أخوتي أن الإيمان يعمل الخلاص ويعلن شوقه في حفظ وصايا الله، وغيرة في إقتداء العقلاء بالروح الذين شهد لهم أنهم عرفوا الحق وقبلوا نصيحته بأعمالهم، والذين ليس لهم إيمان يسقطون في كل عمل رديء ويهلكون النفس كما هو مكتوب أن الرجل العاقل يقبل النصيحة ويعمل بها والجاهل يسقط على وجهه.
    فلنختم موعظة أبينا القديس العظيم الأنبا شنوده رئيس المتوحدين الذي أنار عقولنا وعيون قلوبنا باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.


    المزمور
    مز 23 : 1 ، 2 الرب يرعاني فلا يعوزني شئ، في مكان خضرة يسكنني، على ماء الراحة رباني الليلويا.


    الانجيل
    مت 26 : 17 - 19 17- و في اول ايام الفطير تقدم التلاميذ الى يسوع قائلين له اين تريد ان نعد لك لتاكل الفصح.
    18- فقال اذهبوا الى المدينة الى فلان و قولوا له المعلم يقول ان وقتي قريب عندك اصنع الفصح مع تلاميذي.
    19- ففعل التلاميذ كما امرهم يسوع و اعدوا الفصح

    الطرح
    * طرح الساعة التاسعة من يوم الخميس من البصخة المقدسة: فلما ازداد إبراهيم رفعة أمام الرب أكثر من جميع الناس ظهر له الرب وخاطبه هكذا قائلاً: يا إبراهيم يا إبراهيم الذي أحبه اسمع كلامي وافعل إرادتي، خذ اسحق ابنك حبيبك قدمه لي محرقه على أحد الجبال، فقام إبراهيم كقول الرب وأخذ ابنه حبيبه وغلامين من عبيده وأسرج دابته وصار هكذا، فلما رأى الجبل من بعيد ترك الغلامين والدابة معهما وقال: أنا وإبنى ننطلق إلى هناك لنسجد ثم نعود إليكما، وحمل الحطب على وحيده والسكين والنار مع إبراهيم، وصعد الاثنان على الجبل المقدس الموضع الذي أعلمه به ضابط الكل، فقال إسحق لأبيه إبراهيم هوذا الحطب فأين هو الحمل؟ فقال يا إبني الله يعد حملا للذبح مقبولاً يرضيه ثم جمع أحجار وبنى مذبحاً وجعل الحطب عليه قبل أن يوقد النار وشد يدي الصبي وساقيه وجعله على الحطب فقال الصبي هاأنذا اليوم قربانك يا أبتاه الذي تصنعه فمد يده وأخذ السكين لكي يكمل القضية، وإذا بصوت كان من الرب نحو إبراهيم هكذا قائلاً: امسك يدك ولا تصنع به شراً فقد عرفت محبتك لي، بالنمو ينمو وبالكثرة يكثر إسحق أبنك الحبيب، وكما أنك لم تشفق على ابنك بكرك، أنا سأباركك وزرعك معاً وبنوك يكونون مثل النجوم ويكثر عددهم مثل الرمل، ثم التفت إبراهيم فنظر خروفاً مربوطاً بقرنيه في شجرة صافاك، فحل اسحق من وثاقه وذبح الخروف عوضاً عنه، وبارك الرب ضابط الكل إبراهيم لأنه وجده مرضياً له في سائر أعماله.
    وهكذا رجع الشيخ وأخذ الغلامين وابنه ومضوا.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم

    لقان يوم الخميس الكبير

    النبوة الاولى
    تك 18 : 1 - 23 1- و ظهر له الرب عند بلوطات ممرا و هو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار.
    2- فرفع عينيه و نظر و اذا ثلاثة رجال واقفون لديه فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة و سجد الى الارض.
    3- و قال يا سيد ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك.
    4- ليؤخذ قليل ماء و اغسلوا ارجلكم و اتكئوا تحت الشجرة.
    5- فاخذ كسرة خبز فتسندون قلوبكم ثم تجتازون لانكم قد مررتم على عبدكم فقالوا هكذا نفعل كما تكلمت.
    6- فاسرع ابراهيم الى الخيمة الى سارة و قال اسرعي بثلاث كيلات دقيقا سميذا اعجني و اصنعي خبز ملة.
    7- ثم ركض ابراهيم الى البقر و اخذ عجلا رخصا و جيدا و اعطاه للغلام فاسرع ليعمله.
    8- ثم اخذ زبدا و لبنا و العجل الذي عمله و وضعها قدامهم و اذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة اكلوا.
    9- و قالوا له اين سارة امراتك فقال ها هي في الخيمة.
    10- فقال اني ارجع اليك نحو زمان الحياة و يكون لسارة امراتك ابن و كانت سارة سامعة في باب الخيمة و هو وراءه.
    11- و كان ابراهيم و سارة شيخين متقدمين في الايام و قد انقطع ان يكون لسارة عادة كالنساء.
    12- فضحكت سارة في باطنها قائلة ابعد فنائي يكون لي تنعم و سيدي قد شاخ.
    13- فقال الرب لابراهيم لماذا ضحكت سارة قائلة افبالحقيقة الد و انا قد شخت.
    14- هل يستحيل على الرب شيء في الميعاد ارجع اليك نحو زمان الحياة و يكون لسارة ابن.
    15- فانكرت سارة قائلة لم اضحك لانها خافت فقال لا بل ضحكت.
    16- ثم قام الرجال من هناك و تطلعوا نحو سدوم و كان ابراهيم ماشيا معهم ليشيعهم.
    17- فقال الرب هل اخفي عن ابراهيم ما انا فاعله.
    18- و ابراهيم يكون امة كبيرة و قوية و يتبارك به جميع امم الارض.
    19- لاني عرفته لكي يوصي بنيه و بيته من بعده ان يحفظوا طريق الرب ليعملوا برا و عدلا لكي ياتي الرب لابراهيم بما تكلم به.
    20- و قال الرب ان صراخ سدوم و عمورة قد كثر و خطيتهم قد عظمت جدا.
    21- انزل و ارى هل فعلوا بالتمام حسب صراخها الاتي الي و الا فاعلم.
    22- و انصرف الرجال من هناك و ذهبوا نحو سدوم و اما ابراهيم فكان لم يزل قائما امام الرب.
    23- فتقدم ابراهيم و قال افتهلك البار مع الاثيم

    النبوة التانية
    ام 9 : 1 - 11 1- الحكمة بنت بيتها نحتت اعمدتها السبعة.
    2- ذبحت ذبحها مزجت خمرها ايضا رتبت مائدتها.
    3- ارسلت جواريها تنادي على ظهور اعالي المدينة.
    4- من هو جاهل فليمل الى هنا و الناقص الفهم قالت له.
    5- هلموا كلوا من طعامي و اشربوا من الخمر التي مزجتها.
    6- اتركوا الجهالات فتحيوا و سيروا في طريق الفهم.
    7- من يوبخ مستهزئا يكسب لنفسه هوانا و من ينذر شريرا يكسب عيبا.
    8- لا توبخ مستهزئا لئلا يبغضك وبخ حكيما فيحبك.
    9- اعط حكيما فيكون اوفر حكمة علم صديقا فيزداد علما.
    10- بدء الحكمة مخافة الرب و معرفة القدوس فهم.
    11- لانه بي تكثر ايامك و تزداد لك سنو حياة

    النبوة الثالثة
    ر 14 : 29 - 15 : 1 خر 14 29- و اما بنو اسرائيل فمشوا على اليابسة في وسط البحر و الماء سور لهم عن يمينهم و عن يسارهم.
    30- فخلص الرب في ذلك اليوم اسرائيل من يد المصريين و نظر اسرائيل المصريين امواتا على شاطئ البحر.
    31- و راى اسرائيل الفعل العظيم الذي صنعه الرب بالمصريين فخاف الشعب الرب و امنوا بالرب و بعبده موسى.
    خر 15 1- حينئذ رنم موسى و بنو اسرائيل هذه التسبيحة للرب و قالوا ارنم للرب فانه قد تعظم الفرس و راكبه طرحهما في البحر

    النبوة الرابعة
    يش 1 : 1 - 3 :17 يش 1 1- و كان بعد موت موسى عبد الرب ان الرب كلم يشوع بن نون خادم موسى قائلا.
    2- موسى عبدي قد مات فالان قم اعبر هذا الاردن انت و كل هذا الشعب الى الارض التي انا معطيها لهم اي لبني اسرائيل.
    3- كل موضع تدوسه بطون اقدامكم لكم اعطيته كما كلمت موسى.
    4- من البرية و لبنان هذا الى النهر الكبير نهر الفرات جميع ارض الحثيين و الى البحر الكبير نحو مغرب الشمس يكون تخمكم.
    5- لا يقف انسان في وجهك كل ايام حياتك كما كنت مع موسى اكون معك لا اهملك و لا اتركك.
    6- تشدد و تشجع لانك انت تقسم لهذا الشعب الارض التي حلفت لابائهم ان اعطيهم.
    7- انما كن متشددا و تشجع جدا لكي تتحفظ للعمل حسب كل الشريعة التي امرك بها موسى عبدي لا تمل عنها يمينا و لا شمالا لكي تفلح حيثما تذهب.
    8- لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك بل تلهج فيه نهارا و ليلا لكي تتحفظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه لانك حينئذ تصلح طريقك و حينئذ تفلح.
    9- اما امرتك تشدد و تشجع لا ترهب و لا ترتعب لان الرب الهك معك حيثما تذهب.
    10- فامر يشوع عرفاء الشعب قائلا.
    11- جوزوا في وسط المحلة و امروا الشعب قائلين هيئوا لانفسكم زادا لانكم بعد ثلاثة ايام تعبرون الاردن هذا لكي تدخلوا فتمتلكوا الارض التي يعطيكم الرب الهكم لتمتلكوها.
    12- ثم كلم يشوع الراوبينيين و الجاديين و نصف سبط منسى قائلا.
    13- اذكروا الكلام الذي امركم به موسى عبد الرب قائلا الرب الهكم قد اراحكم و اعطاكم هذه الارض.
    14- نساؤكم و اطفالكم و مواشيكم تلبث في الارض التي اعطاكم موسى في عبر الاردن و انتم تعبرون متجهزين امام اخوتكم كل الابطال ذوي الباس و تعينونهم.
    15- حتى يريح الرب اخوتكم مثلكم و يمتلكوا هم ايضا الارض التي يعطيهم الرب الهكم ثم ترجعون الى ارض ميراثكم و تمتلكونها التي اعطاكم موسى عبد الرب في عبر الاردن نحو شروق الشمس.
    16- فاجابوا يشوع قائلين كل ما امرتنا به نعمله و حيثما ترسلنا نذهب.
    17- حسب كل ما سمعنا لموسى نسمع لك انما الرب الهك يكون معك كما كان مع موسى.
    18- كل انسان يعصى قولك و لا يسمع كلامك في كل ما تامره به يقتل انما كن متشددا و تشجع.
    يش 2 1- فارسل يشوع بن نون من شطيم رجلين جاسوسين سرا قائلا اذهبا انظرا الارض و اريحا فذهبا و دخلا بيت امراة زانية اسمها راحاب و اضطجعا هناك.
    2- فقيل لملك اريحا هوذا قد دخل الى هنا الليلة رجلان من بني اسرائيل لكي يتجسسا الارض.
    3- فارسل ملك اريحا الى راحاب يقول اخرجي الرجلين اللذين اتيا اليك و دخلا بيتك لانهما قد اتيا لكي يتجسسا الارض كلها.
    4- فاخذت المراة الرجلين و خباتهما و قالت نعم جاء الي الرجلان و لم اعلم من اين هما.
    5- و كان نحو انغلاق الباب في الظلام انه خرج الرجلان لست اعلم اين ذهب الرجلان اسعوا سريعا وراءهما حتى تدركوهما.
    6- و اما هي فاطلعتهما على السطح و وارتهما بين عيدان كتان لها منضدة على السطح.
    7- فسعى القوم وراءهما في طريق الاردن الى المخاوض و حالما خرج الذين سعوا وراءهما اغلقوا الباب.
    8- و اما هما فقبل ان يضطجعا صعدت اليهما الى السطح.
    9- و قالت للرجلين علمت ان الرب قد اعطاكم الارض و ان رعبكم قد وقع علينا و ان جميع سكان الارض ذابوا من اجلكم.
    10- لاننا قد سمعنا كيف يبس الرب مياه بحر سوف قدامكم عند خروجكم من مصر و ما عملتموه بملكي الاموريين اللذين في عبر الاردن سيحون و عوج اللذين حرمتموهما.
    11- سمعنا فذابت قلوبنا و لم تبق بعد روح في انسان بسببكم لان الرب الهكم هو الله في السماء من فوق و على الارض من تحت.
    12- فالان احلفا لي بالرب و اعطياني علامة امانة لاني قد عملت معكما معروفا بان تعملا انتما ايضا مع بيت ابي معروفا.
    13- و تستحييا ابي و امي و اخوتي و اخواتي و كل ما لهم و تخلصا انفسنا من الموت.
    14- فقال لها الرجلان نفسنا عوضكم للموت ان لم تفشوا امرنا هذا و يكون اذا اعطانا الرب الارض اننا نعمل معك معروفا و امانة.
    15- فانزلتهما بحبل من الكوة لان بيتها بحائط السور و هي سكنت بالسور.
    16- و قالت لهما اذهبا الى الجبل لئلا يصادفكما السعاة و اختبئا هناك ثلاثة ايام حتى يرجع السعاة ثم اذهبا في طريقكما.
    17- فقال لها الرجلان نحن بريئان من يمينك هذا الذي حلفتنا به.
    18- هوذا نحن ناتي الى الارض فاربطي هذا الحبل من خيوط القرمز في الكوة التي انزلتنا منها و اجمعي اليك في البيت اباك و امك و اخوتك و سائر بيت ابيك.
    19- فيكون ان كل من يخرج من ابواب بيتك الى خارج فدمه على راسه و نحن نكون بريئين و اما كل من يكون معك في البيت فدمه على راسنا اذا وقعت عليه يد.
    20- و ان افشيت امرنا هذا نكون بريئين من حلفك الذي حلفتنا.
    21- فقالت هو هكذا حسب كلامكما و صرفتهما فذهبا و ربطت حبل القرمز في الكوة.
    22- فانطلقا و جاءا الى الجبل و لبثا هناك ثلاثة ايام حتى رجع السعاة و فتش السعاة في كل الطريق فلم يجدوهما.
    23- ثم رجع الرجلان و نزلا عن الجبل و عبرا و اتيا الى يشوع بن نون و قصا عليه كل ما اصابهما.
    24- و قالا ليشوع ان الرب قد دفع بيدنا الارض كلها و قد ذاب كل سكان الارض بسببنا.
    يش 3 1- فبكر يشوع في الغد و ارتحلوا من شطيم و اتوا الى الاردن هو و كل بني اسرائيل و باتوا هناك قبل ان عبروا.
    2- و كان بعد ثلاثة ايام ان العرفاء جازوا في وسط المحلة.
    3- و امروا الشعب قائلين عندما ترون تابوت عهد الرب الهكم و الكهنة اللاويين حاملين اياه فارتحلوا من اماكنكم و سيروا وراءه.
    4- و لكن يكون بينكم و بينه مسافة نحو الفي ذراع بالقياس لا تقربوا منه لكي تعرفوا الطريق الذي تسيرون فيه لانكم لم تعبروا هذا الطريق من قبل.
    5- و قال يشوع للشعب تقدسوا لان الرب يعمل غدا في وسطكم عجائب.
    6- و قال يشوع للكهنة احملوا تابوت العهد و اعبروا امام الشعب فحملوا تابوت العهد و ساروا امام الشعب.
    7- فقال الرب ليشوع اليوم ابتدئ اعظمك في اعين جميع اسرائيل لكي يعلموا اني كما كنت مع موسى اكون معك.
    8- و اما انت فامر الكهنة حاملي تابوت العهد قائلا عندما تاتون الى ضفة مياه الاردن تقفون في الاردن.
    9- فقال يشوع لبني اسرائيل تقدموا الى هنا و اسمعوا كلام الرب الهكم.
    10- ثم قال يشوع بهذا تعلمون ان الله الحي في وسطكم و طردا يطرد من امامكم الكنعانيين و الحثيين و الحويين و الفرزيين و الجرجاشيين و الاموريين و اليبوسيين.
    11- هوذا تابوت عهد سيد كل الارض عابر امامكم في الاردن.
    12- فالان انتخبوا اثني عشر رجلا من اسباط اسرائيل رجلا واحدا من كل سبط.
    13- و يكون حينما تستقر بطون اقدام الكهنة حاملي تابوت الرب سيد الارض كلها في مياه الاردن ان مياه الاردن المياه المنحدرة من فوق تنفلق و تقف ندا واحدا.
    14- و لما ارتحل الشعب من خيامهم لكي يعبروا الاردن و الكهنة حاملو تابوت العهد امام الشعب.
    15- فعند اتيان حاملي التابوت الى الاردن و انغماس ارجل الكهنة حاملي التابوت في ضفة المياه و الاردن ممتلئ الى جميع شطوطه كل ايام الحصاد.
    16- وقفت المياه المنحدرة من فوق و قامت ندا واحدا بعيدا جدا عن ادام المدينة التي الى جانب صرتان و المنحدرة الى بحر العربة بحر الملح انقطعت تماما و عبر الشعب مقابل اريحا.
    17- فوقف الكهنة حاملو تابوت عهد الرب على اليابسة في وسط الاردن راسخين و جميع اسرائيل عابرون على اليابسة حتى انتهى جميع الشعب من عبور الاردن

    النبوة الخامسة
    اش 4 : 1 - 4 1- فتمسك سبع نساء برجل واحد في ذلك اليوم قائلات ناكل خبزنا و نلبس ثيابنا ليدع فقط اسمك علينا انزع عارنا.
    2- في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء و مجدا و ثمر الارض فخرا و زينة للناجين من اسرائيل.
    3- و يكون ان الذي يبقى في صهيون و الذي يترك في اورشليم يسمى قدوسا كل من كتب للحياة في اورشليم.
    4- اذا غسل السيد قذر بنات صهيون و نقى دم اورشليم من وسطها بروح القضاء و بروح الاحراق

    النبوة السادسة
    اش 55 : 1 - 56 : 1 اش 55 1- ايها العطاش جميعا هلموا الى المياه و الذي ليس له فضة تعالوا اشتروا و كلوا هلموا اشتروا بلا فضة و بلا ثمن خمرا و لبنا.
    2- لماذا تزنون فضة لغير خبز و تعبكم لغير شبع استمعوا لي استماعا و كلوا الطيب و لتتلذذ بالدسم انفسكم.
    3- اميلوا اذانكم و هلموا الي اسمعوا فتحيا انفسكم و اقطع لكم عهدا ابديا مراحم داود الصادقة.
    4- هوذا قد جعلته شارعا للشعوب رئيسا و موصيا للشعوب.
    5- ها امة لا تعرفها تدعوها و امة لم تعرفك تركض اليك من اجل الرب الهك و قدوس اسرائيل لانه قد مجدك.
    6- اطلبوا الرب ما دام يوجد ادعوه و هو قريب.
    7- ليترك الشرير طريقه و رجل الاثم افكاره و ليتب الى الرب فيرحمه و الى الهنا لانه يكثر الغفران.
    8- لان افكاري ليست افكاركم و لا طرقكم طرقي يقول الرب.
    9- لانه كما علت السماوات عن الارض هكذا علت طرقي عن طرقكم و افكاري عن افكاركم.
    10- لانه كما ينزل المطر و الثلج من السماء و لا يرجعان الى هناك بل يرويان الارض و يجعلانها تلد و تنبت و تعطي زرعا للزارع و خبزا للاكل.
    11- هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي لا ترجع الي فارغة بل تعمل ما سررت به و تنجح فيما ارسلتها له.
    12- لانكم بفرح تخرجون و بسلام تحضرون الجبال و الاكام تشيد امامكم ترنما و كل شجر الحقل تصفق بالايادي.
    13- عوضا عن الشوك ينبت سرو و عوضا عن القريس يطلع اس و يكون للرب اسما علامة ابدية لا تنقطع.
    اش 56 1- هكذا قال الرب احفظوا الحق و اجروا العدل لانه قريب مجيء خلاصي و استعلان بري

    النبوة السابعة
    حز 36 : 25 - 28 25- و ارش عليكم ماء طاهرا فتطهرون من كل نجاستكم و من كل اصنامكم اطهركم.
    26- و اعطيكم قلبا جديدا و اجعل روحا جديدة في داخلكم و انزع قلب الحجر من لحمكم و اعطيكم قلب لحم.
    27- و اجعل روحي في داخلكم و اجعلكم تسلكون في فرائضي و تحفظون احكامي و تعملون بها.
    28- و تسكنون الارض التي اعطيت اباءكم اياها و تكونون لي شعبا و انا اكون لكم الها

    النبوة الثامنة
    حز 47 : 1 - 9 1- ثم ارجعني الى مدخل البيت و اذا بمياه تخرج من تحت عتبة البيت نحو المشرق لان وجه البيت نحو المشرق و المياه نازلة من تحت جانب البيت الايمن عن جنوب المذبح.
    2- ثم اخرجني من طريق باب الشمال و دار بي في الطريق من خارج الى الباب الخارجي من الطريق الذي يتجه نحو المشرق و اذا بمياه جارية من الجانب الايمن.
    3- و عند خروج الرجل نحو المشرق و الخيط بيده قاس الف ذراع و عبرني في المياه و المياه الى الكعبين.
    4- ثم قاس الفا و عبرني في المياه و المياه الى الركبتين ثم قاس الفا و عبرني و المياه الى الحقوين.
    5- ثم قاس الفا و اذا بنهر لم استطع عبوره لان المياه طمت مياه سباحة نهر لا يعبر.
    6- و قال لي ارايت يا ابن ادم ثم ذهب بي و ارجعني الى شاطئ النهر.
    7- و عند رجوعي اذا على شاطئ النهر اشجار كثيرة جدا من هنا و من هناك.
    8- و قال لي هذه المياه خارجة الى الدائرة الشرقية و تنزل الى العربة و تذهب الى البحر الى البحر هي خارجة فتشفى المياه.
    9- و يكون ان كل نفس حية تدب حيثما ياتي النهران تحيا و يكون السمك كثيرا جدا لان هذه المياه تاتي الى هناك فتشفى و يحيا كل ما ياتي النهر اليه

    عظة
    + عظة لأبينا القديس الأنبا شنوده رئيس المتوحدين بركته المقدسة تكون معنا آمين.
    فلنستح الآن يا إخوتي من الذي تألم عنا، ولنخف من الذي اشتد بمنديل وصب الماء في المغسل وغسل أرجل تلاميذه بيديه الطاهرتين، ولنصنع أثماراً تليق وتستحق هذا الاتضاع العظيم الذي صار فيه من أجلنا.
    لكي نتوب سريعاً من خطايانا التي ارتكبناها.
    لأننا إن لم نتب فسيقال عنا في السموات أننا محبون للخطايا، فماذا يكون رجائنا بعد إذا طردنا من السماء وطرحنا إلى الحكم ورفضنا لأجل خطايانا وندان دينونة مضاعفة.
    لا لأننا أخطأنا بغير معرفة فقط بل لكوننا لم نتب.
    لماذا لم تعرف الخراف صوت الراعي الحقيقي وتلتجئ إليه؟ ذاك الذي اشتراها بدمه وأعالها وأسلم ذاته فداء عنا.
    الذي أعطانا جسده لنأكله ودمه لنشربه.
    يسوع المسيح ربنا ومخلصنا الإله ابن الإله العلي الكائن في الأعالي إلى الأبد.
    فلنختم موعظة أبينا القديس العظيم الأنبا شنوده رئيس المتوحدين الذي أنار عقولنا وعيون قلوبنا باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.


    البولس
    1تي 4 : 9 - 5 : 10 1تي 4 9- صادقة هي الكلمة و مستحقة كل قبول.
    10- لاننا لهذا نتعب و نعير لاننا قد القينا رجاءنا على الله الحي الذي هو مخلص جميع الناس و لا سيما المؤمنين.
    11- اوص بهذا و علم.
    12- لا يستهن احد بحداثتك بل كن قدوة للمؤمنين في الكلام في التصرف في المحبة في الروح في الايمان في الطهارة.
    13- الى ان اجيء اعكف على القراءة و الوعظ و التعليم.
    14- لا تهمل الموهبة التي فيك المعطاة لك بالنبوة مع وضع ايدي المشيخة.
    15- اهتم بهذا كن فيه لكي يكون تقدمك ظاهرا في كل شيء.
    16- لاحظ نفسك و التعليم و داوم على ذلك لانك اذا فعلت هذا تخلص نفسك و الذين يسمعونك ايضا.
    1تي 5 1- لا تزجر شيخا بل عظه كاب و الاحداث كاخوة.
    2- و العجائز كامهات و الحدثات كاخوات بكل طهارة.
    3- اكرم الارامل اللواتي هن بالحقيقة ارامل.
    4- و لكن ان كانت ارملة لها اولاد او حفدة فليتعلموا اولا ان يوقروا اهل بيتهم و يوفوا والديهم المكافاة لان هذا صالح و مقبول امام الله.
    5- و لكن التي هي بالحقيقة ارملة و وحيدة فقد القت رجاءها على الله و هي تواظب الطلبات و الصلوات ليلا و نهارا.
    6- و اما المتنعمة فقد ماتت و هي حية.
    7- فاوص بهذا لكي يكن بلا لوم.
    8- و ان كان احد لا يعتني بخاصته و لا سيما اهل بيته فقد انكر الايمان و هو شر من غير المؤمن.
    9- لتكتتب ارملة ان لم يكن عمرها اقل من ستين سنة امراة رجل واحد.
    10- مشهودا لها في اعمال صالحة ان تكن قد ربت الاولاد اضافت الغرباء غسلت ارجل القديسين ساعدت المتضايقين اتبعت كل ع

    البولس
    1تي 4 : 9 - 5 : 10 1تي 4 9- صادقة هي الكلمة و مستحقة كل قبول.
    10- لاننا لهذا نتعب و نعير لاننا قد القينا رجاءنا على الله الحي الذي هو مخلص جميع الناس و لا سيما المؤمنين.
    11- اوص بهذا و علم.
    12- لا يستهن احد بحداثتك بل كن قدوة للمؤمنين في الكلام في التصرف في المحبة في الروح في الايمان في الطهارة.
    13- الى ان اجيء اعكف على القراءة و الوعظ و التعليم.
    14- لا تهمل الموهبة التي فيك المعطاة لك بالنبوة مع وضع ايدي المشيخة.
    15- اهتم بهذا كن فيه لكي يكون تقدمك ظاهرا في كل شيء.
    16- لاحظ نفسك و التعليم و داوم على ذلك لانك اذا فعلت هذا تخلص نفسك و الذين يسمعونك ايضا.
    1تي 5 1- لا تزجر شيخا بل عظه كاب و الاحداث كاخوة.
    2- و العجائز كامهات و الحدثات كاخوات بكل طهارة.
    3- اكرم الارامل اللواتي هن بالحقيقة ارامل.
    4- و لكن ان كانت ارملة لها اولاد او حفدة فليتعلموا اولا ان يوقروا اهل بيتهم و يوفوا والديهم المكافاة لان هذا صالح و مقبول امام الله.
    5- و لكن التي هي بالحقيقة ارملة و وحيدة فقد القت رجاءها على الله و هي تواظب الطلبات و الصلوات ليلا و نهارا.
    6- و اما المتنعمة فقد ماتت و هي حية.
    7- فاوص بهذا لكي يكن بلا لوم.
    8- و ان كان احد لا يعتني بخاصته و لا سيما اهل بيته فقد انكر الايمان و هو شر من غير المؤمن.
    9- لتكتتب ارملة ان لم يكن عمرها اقل من ستين سنة امراة رجل واحد.
    10- مشهودا لها في اعمال صالحة ان تكن قد ربت الاولاد اضافت الغرباء غسلت ارجل القديسين ساعدت المتضايقين اتبعت كل ع

    المزمور
    مز 51 : 7 - 10 تنضح عليّ بزوفك فأطهر، وتغسلني فأبيض أكثر من الثلج.
    قلباً نقياً اخلق فيّ يا الله، وروحاً مستقيماً جدد في أحشائي الليلويا.


    الانجيل
    يو 13 : 1 - 17 1- اما يسوع قبل عيد الفصح و هو عالم ان ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الى الاب اذ كان قد احب خاصته الذين في العالم احبهم الى المنتهى.
    2- فحين كان العشاء و قد القى الشيطان في قلب يهوذا سمعان الاسخريوطي ان يسلمه.
    3- يسوع و هو عالم ان الاب قد دفع كل شيء الى يديه و انه من عند الله خرج و الى الله يمضي.
    4- قام عن العشاء و خلع ثيابه و اخذ منشفة و اتزر بها.
    5- ثم صب ماء في مغسل و ابتدا يغسل ارجل التلاميذ و يمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها.
    6- فجاء الى سمعان بطرس فقال له ذاك يا سيد انت تغسل رجلي.
    7- اجاب يسوع و قال له لست تعلم انت الان ما انا اصنع و لكنك ستفهم فيما بعد.
    8- قال له بطرس لن تغسل رجلي ابدا اجابه يسوع ان كنت لا اغسلك فليس لك معي نصيب.
    9- قال له سمعان بطرس يا سيد ليس رجلي فقط بل ايضا يدي و راسي.
    10- قال له يسوع الذي قد اغتسل ليس له حاجة الا الى غسل رجليه بل هو طاهر كله و انتم طاهرون و لكن ليس كلكم.
    11- لانه عرف مسلمه لذلك قال لستم كلكم طاهرين.
    12- فلما كان قد غسل ارجلهم و اخذ ثيابه و اتكا ايضا قال لهم اتفهمون ما قد صنعت بكم.
    13- انتم تدعونني معلما و سيدا و حسنا تقولون لاني انا كذلك.
    14- فان كنت و انا السيد و المعلم قد غسلت ارجلكم فانتم يجب عليكم ان يغسل بعضكم ارجل بعض.
    15- لاني اعطيتكم مثالا حتى كما صنعت انا بكم تصنعون انتم ايضا.
    16- الحق الحق اقول لكم انه ليس عبد اعظم من سيده و لا رسول اعظم من مرسله.
    17- ان علمتم هذا فطوباكم ان عملتموه

    صلوات اللقان
    * بعد الإنجيل تكمل الصلوات كالآتي: + إفنوتي ناي نان "اللهم ارحمنا" .
    + الأواشى السبعة الكبار (المرضى، المسافرين، أهوية السماء، الرئيس، الراقدين، القرابين، الموعوظين).
    + الطلبة عربي.
    + كيري ليسون مائة مرة دمجاً.
    + الأواشى الثلاث الكبار (السلامة، الآباء، الجماعة).
    + قانون الإيمان إلى عند قوله "ومن مريم العذراء تأنس" ثم يكمل من "نعم نؤمن بالروح القدس" إلى آخره .
    .
    .
    + الأسبسمس الآدام "آباؤنا الرسل كرزوا في الأمم …" + يكمل باقي قداس اللقان حتى صلاة شكر بعد اللقان، ثم عظة لأبينا القديس العظيم يوحنا ذهبي الفم.

    قداس يوم الخميس الكبير

    قداس خميس العهد هو أقصر قداس في السنة
    قداس خميس العهد: * قداس خميس العهد هو أقصر قداس في السنة إذ يقدم الحمل صامتاً وبلا مزامير ولا تحليل ولا سوتيس (أي خلصت) ولا هيتنيات ولا كاثوليكون (أي رسائل الجامعة) ولا أبركسيس (أي سفر الأعمال) ولا صلح ولا مجمع ولا ترحيم.
    وتكون البركة بدون وضع يد ويكون البولس بعد صلاة الشكر مباشرة بدون تقبيل وآجيوس سنوي ومزمور الإنجيل سنجارى (أي بلحن الفرح) ويكمل سنوي.
    وأثناء التوزيع تقال النبوات والمزمور أدريبى (أي بلحن الحزن) والإنجيل بلحن البصخة.


    البولس
    1كو 11 : 23 - 34 23- لانني تسلمت من الرب ما سلمتكم ايضا ان الرب يسوع في الليلة التي اسلم فيها اخذ خبزا.
    24- و شكر فكسر و قال خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لاجلكم اصنعوا هذا لذكري.
    25- كذلك الكاس ايضا بعدما تعشوا قائلا هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري.
    26- فانكم كلما اكلتم هذا الخبز و شربتم هذه الكاس تخبرون بموت الرب الى ان يجيء.
    27- اذا اي من اكل هذا الخبز او شرب كاس الرب بدون استحقاق يكون مجرما في جسد الرب و دمه.
    28- و لكن ليمتحن الانسان نفسه و هكذا ياكل من الخبز و يشرب من الكاس.
    29- لان الذي ياكل و يشرب بدون استحقاق ياكل و يشرب دينونة لنفسه غير مميز جسد الرب.
    30- من اجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء و مرضى و كثيرون يرقدون.
    31- لاننا لو كنا حكمنا على انفسنا لما حكم علينا.
    32- و لكن اذ قد حكم علينا نؤدب من الرب لكي لا ندان مع العالم.
    33- اذا يا اخوتي حين تجتمعون للاكل انتظروا بعضكم بعضا.
    34- ان كان احد يجوع فلياكل في البيت كي لا تجتمعوا للدينونة و اما الامور الباقية فعندما اجيء ارتبها

    المزمور
    مز 22 : 4 ، 5 هيأت قدامى مائدة مقابل الذين يحزنونني (جملة)، الذي أكل خبزي رفع عليّ عقبه الليلويا.


    الانجيل
    مت 26 : 20 - 29 20- و لما كان المساء اتكا مع الاثني عشر.
    21- و فيما هم ياكلون قال الحق اقول لكم ان واحد منكم يسلمني.
    22- فحزنوا جدا و ابتدا كل واحد منهم يقول له هل انا هو يا رب.
    23- فاجاب و قال الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني.
    24- ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه و لكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد.
    25- فاجاب يهوذا مسلمه و قال هل انا هو يا سيدي قال له انت قلت.
    26- و فيما هم ياكلون اخذ يسوع الخبز و بارك و كسر و اعطى التلاميذ و قال خذوا كلوا هذا هو جسدي.
    27- و اخذ الكاس و شكر و اعطاهم قائلا اشربوا منها كلكم.
    28- لان هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفرة الخطايا.
    29- و اقول لكم اني من الان لا اشرب من نتاج الكرمة هذا الى ذلك اليوم حينما اشربه معكم جديدا في ملكوت ابي

    التوزيع
    عند تناول الأسرار المقدسة لا يقال مزمور 150، بل تقال النبوات، والمزمور أدريبي، والإنجيل بلحن التجنيز كما في البصخة ويفسر عربياً وعند الانتهاء من تناول الأسرار المقدسة يقول الكاهن البركة من غير وضع يد ويصرف الشعب بسلام الرب.

    الساعة الحادية عشر من يوم الخميس الكبير من البصخة المقدسة

    النبوة الاولى
    اش 52 : 13 - 53 : 12 اش 52 13- هوذا عبدي يعقل يتعالى و يرتقي و يتسامى جدا.
    14- كما اندهش منك كثيرون كان منظره كذا مفسدا اكثر من الرجل و صورته اكثر من بني ادم.
    15- هكذا ينضح امما كثيرين من اجله يسد ملوك افواههم لانهم قد ابصروا ما لم يخبروا به و ما لم يسمعوه فهموه.
    اش 53 1- من صدق خبرنا و لمن استعلنت ذراع الرب.
    2- نبت قدامه كفرخ و كعرق من ارض يابسة لا صورة له و لا جمال فننظر اليه و لا منظر فنشتهيه.
    3- محتقر و مخذول من الناس رجل اوجاع و مختبر الحزن و كمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به.
    4- لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا.
    5- و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه و بحبره شفينا.
    6- كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه اثم جميعنا.
    7- ظلم اما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح و كنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه.
    8- من الضغطة و من الدينونة اخذ و في جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي.
    9- و جعل مع الاشرار قبره و مع غني عند موته على انه لم يعمل ظلما و لم يكن في فمه غش.
    10- اما الرب فسر بان يسحقه بالحزن ان جعل نفسه ذبيحة اثم يرى نسلا تطول ايامه و مسرة الرب بيده تنجح.
    11- من تعب نفسه يرى و يشبع و عبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين و اثامهم هو يحملها.
    12- لذلك اقسم له بين الاعزاء و مع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه و احصي مع اثمة و هو حمل خطية كثيرين و شفع في المذنبين

    النبوة التانية
    اش 19 : 19 - 25 19- في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط ارض مصر و عمود للرب عند تخمها.
    20- فيكون علامة و شهادة لرب الجنود في ارض مصر لانهم يصرخون الى الرب بسبب المضايقين فيرسل لهم مخلصا و محاميا و ينقذهم.
    21- فيعرف الرب في مصر و يعرف المصريون الرب في ذلك اليوم و يقدمون ذبيحة و تقدمة و ينذرون للرب نذرا و يوفون به.
    22- و يضرب الرب مصر ضاربا فشافيا فيرجعون الى الرب فيستجيب لهم و يشفيهم.
    23- في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجيء الاشوريون الى مصر و المصريون الى اشور و يعبد المصريون مع الاشوريين.
    24- في ذلك اليوم يكون اسرائيل ثلثا لمصر و لاشور بركة في الارض.
    25- بها يبارك رب الجنود قائلا مبارك شعبي مصر و عمل يدي اشور و ميراثي اسرائيل

    النبوة الثالثة
    زك 12 : 11 - 14 : 9 زك 12 11- في ذلك اليوم يعظم النوح في اورشليم كنوح هدد رمون في بقعة مجدون.
    12- و تنوح الارض عشائر عشائر على حدتها عشيرة بيت داود على حدتها و نساؤهم على حدتهن عشيرة بيت ناثان على حدتها و نساؤهم على حدتهن.
    13- عشيرة بيت لاوي على حدتها و نساؤهم على حدتهن عشيرة شمعي على حدتها و نساؤهم على حدتهن.
    14- كل العشائر الباقية عشيرة عشيرة على حدتها و نساؤهم على حدتهن.
    زك 13 1- في ذلك اليوم يكون ينبوع مفتوحا لبيت داود و لسكان اورشليم للخطية و للنجاسة.
    2- و يكون في ذلك اليوم يقول رب الجنود اني اقطع اسماء الاصنام من الارض فلا تذكر بعد و ازيل الانبياء ايضا و الروح النجس من الارض.
    3- و يكون اذا تنبا احد بعد ان اباه و امه والديه يقولان له لا تعيش لانك تكلمت بالكذب باسم الرب فيطعنه ابوه و امه والداه عندما يتنبا.
    4- و يكون في ذلك اليوم ان الانبياء يخزون كل واحد من رؤياه اذا تنبا و لا يلبسون ثوب شعر لاجل الغش.
    5- بل يقول لست انا نبيا انا انسان فالح الارض لان انسانا اقتناني من صباي.
    6- فيقول له ما هذه الجروح في يديك فيقول هي التي جرحت بها في بيت احبائي.
    7- استيقظ يا سيف على راعي و على رجل رفقتي يقول رب الجنود اضرب الراعي فتتشتت الغنم و ارد يدي على الصغار.
    8- و يكون في كل الارض يقول الرب ان ثلثين منها يقطعان و يموتان و الثلث يبقى فيها.
    9- و ادخل الثلث في النار و امحصهم كمحص الفضة و امتحنهم امتحان الذهب هو يدعو باسمي و انا اجيبه اقول هو شعبي و هو يقول الرب الهي.
    زك 14 1- هوذا يوم للرب ياتي فيقسم سلبك في وسطك.
    2- و اجمع كل الامم على اورشليم للمحاربة فتؤخذ المدينة و تنهب البيوت و تفضح النساء و يخرج نصف المدينة الى السبي و بقية الشعب لا تقطع من المدينة.
    3- فيخرج الرب و يحارب تلك الامم كما في يوم حربه يوم القتال.
    4- و تقف قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون الذي قدام اورشليم من الشرق فينشق جبل الزيتون من وسطه نحو الشرق و نحو الغرب واديا عظيما جدا و ينتقل نصف الجبل نحو الشمال و نصفه نحو الجنوب.
    5- و تهربون في جواء جبالي لان جواء الجبال يصل الى اصل و تهربون كما هربتم من الزلزلة في ايام عزيا ملك يهوذا و ياتي الرب الهي و جميع القديسين معك.
    6- و يكون في ذلك اليوم انه لا يكون نور الدراري تنقبض.
    7- و يكون يوم واحد معروف للرب لا نهار و لا ليل بل يحدث انه في وقت المساء يكون نور.
    8- و يكون في ذلك اليوم ان مياها حية تخرج من اورشليم نصفها الى البحر الشرقي و نصفها الى البحر الغربي في الصيف و في الخريف تكون.
    9- و يكون الرب ملكا على كل الارض في ذلك اليوم يكون الرب وحده و اسمه وحده

    المزمور
    مز 50 : 17 ، 18 وأنت قد أبغضت أدبي وألقيت كلامي خلفك، إذا رأيت سارقاً سعيت معه، مع الفسقة جعلت نصيبك الليلويا.


    الانجيل
    يو 13 : 21 - 30 21- لما قال يسوع هذا اضطرب بالروح و شهد و قال الحق الحق اقول لكم ان واحدا منكم سيسلمني.
    22- فكان التلاميذ ينظرون بعضهم الى بعض و هم محتارون في من قال عنه.
    23- و كان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه.
    24- فاوما اليه سمعان بطرس ان يسال من عسى ان يكون الذي قال عنه.
    25- فاتكا ذاك على صدر يسوع و قال له يا سيد من هو.
    26- اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة و اعطيه فغمس اللقمة و اعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي.
    27- فبعد اللقمة دخله الشيطان فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة.
    28- و اما هذا فلم يفهم احد من المتكئين لماذا كلمه به.
    29- لان قوما اذ كان الصندوق مع يهوذا ظنوا ان يسوع قال له اشتر ما نحتاج اليه للعيد او ان يعطي شيئا للفقراء.
    30- فذاك لما اخذ اللقمة خرج للوقت و كان ليلا

    الطرح
    * طرح الساعة الحادية عشرة من يوم الخميس من البصخة المقدسة: شمس البر أضاء شعاعه وبلغ ضياءه إلى أقطار الأرض الذي هو يسوع النور الحقيقي الذي يضئ لكل إنسان آت إلى العالم، الخبز السمائي المعطى الحياة المغذى كل صنعة يديه في مبدأ الزمان أعد مائدة في البرية من المن وأعال منها الشعوب أربعين سنة من الزمان فأكلوا وماتوا كقول الرب، ومائدة جديدة أعدها الابن في علية صهيون الأم، لما كان عشية ذلك اليوم الذي أكلوا فيه فطير الفصح اتكأ الرب يسوع المخلص في الموضع العالي الذي هو علية صهيون واتكأ معه تلاميذه وكانوا يأكلون الفصح الجديد الذي هو جسده هو بذاته الذي أعطاه لهم بفعل سرى والدم الكريم الحقيقي الذي هو أفضل من كل دم، أخذ مخلصنا خبزاً فباركه وهكذا قسمه وناوله لصفوته الرسل قائلاً خذوا كلوا منه كلكم لأن هذا هو جسدي الذي أقسمه عنكم وعن كثيرين لمغفرة خطاياهم.
    بعد هذا مسك كأس الخمر ومزجها بالماء وناولهم قائلاً: خذوا اشربوا من هذه الكأس جميعكم فإنه دمى الذي للعهد الجديد الذي يهرق عنكم وعن كثيرين لمغفرة خطاياهم، كل مرة تأكلون من هذا الخبز وتشربون من هذه الكأس تبشرون بموتى وتعترفون بقيامتي وتذكرونني إلى أن أجئ.
    هذا هو فصح خلاصنا، الحمل الحقيقي المسيح مخلصنا قال إني لا أشرب من هذه الكرمة حتى أشربه معكم جديداً في ملكوت أبى، قال الرب إن واحداً منكم يسلمني في أيدي المخالفين، فبدأوا يفكرون واحداً فواحداً منهم قائلين من الذي يجسر ويفعل هذا؟ فيهوذا أحد المتكئين قال لعلى أنا هو قال له أنت قلت، فأشار إليه العارف قائلاً: الذي يضع يده معي في الصحفة.
    أضمرت الإثم أيها المخالف وتجرأت أنت عن أمر ردئ لأن ابن الله أتى ليخلص الإنسان الأول من الفساد.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.

    تامل في ليلة الجمعة الكبيرة من البصخة المقدسة

    القبض على يسوع
    * القبض على يسوع.
    أحداث هذه الليلة: + عندما كان الرب يسوع يأكل الفصح مع تلاميذه " اضطرب بالروح وقال.
    .
    .
    إن واحدا منكم سيسلمني.
    فكان التلاميذ ينظرون بعضهم إلى بعض وهم محتارون في من قال عنه " فتقدم يوحنا الحبيب واتكأ علي صدر يسوع وسأله.
    .
    فغمس يسوع اللقمة وأعطاها ليهوذا سمعان الإسخريوطي " وبعد اللقمة دخله الشيطان، فقال له يسوع ما أنت تعمله فأعمله بأكثر سرعة ( يو 13 : 21 – 26 ) + وبعد ذلك أنذر بطرس بقوله " قبل أن يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات " ( مر 14 : 30 ).
    + وفي هذا العشاء الأخير فتح الرب يسوع فاه بالخطاب الأخير العظيم المذكور في ( يو 14 – 16 ) ثم الصلاة الشفاعية المذكورة في ( يو 17 ) التي فيها يتضح القصد الأساسي من تجسد الرب وموته عنا.
    (أناجيل الساعة الأولي وتسميها الكنيسة : فصول الباراقليط أي الروح القدس المعزي ).
    + وفي هذه الليلة أيضا ذهب يسوع إلى جبل الزيتون وهناك في بستان جثسيماني ابتدأ يحزن ويكتئب ويقول : " نفسي حزينة جدا حتى الموت " وابتعد عن التلاميذ الذين تثقلوا بالنوم وابتدأ يصلي لأجل كأس الصليب مسلما الإرادة للآب " وظهر له ملاك من السماء يقويه وإذ كان في جهاد كان يصلي بأشد لجاجة؛ وصار عرقه كقطرات دم نازلة علي الأرض ( لو 22 : 43، 44) + وبينما هو يتكلم جاء يهوذا ومعه جمع كبير بسيوف وعصي ليسلم لهم يسوع بقبلة غاشة، بعد أن قبض الثلاثين من الفضة، " فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه وقال لهم من تطلبون ؟ أجابوه يسوع الناصري.
    قال لهم يسوع أنا هو.
    .
    فرجعوا إلى الوراء وسقطوا علي الأرض.
    ( يوحنا 18) + وفي الطريق إلى المحاكمة قطع بطرس أذن عبد رئيس الكهنة وكان اسمه ملخس، فشفاه الرب.
    + وتبعه شاب لابسا أزارا علي عريه فأمسكه الشبان فترك الازار وهرب منهم عريانا ( مر 14 : 52 ).
    وقد أجمع المفسرون أنه القديس مرقس الرسول.
    + إن كان ذاك غير المحتاج للصلاة صلي بألم وجهاد فماذا فعلت أنت ؟! أراد المسيح أن يصلي ليعينك إذا ما صليت.
    .
    فإذا صليت، ها هو معك.
    .
    يقبل صلاتك وصلاة كل التائبين + صل لتعرف أنه شابهنا في كل شئ.
    + عرق بالصلاة ليكون مثالا للمصلي.
    + بعرق الرب صارت الصحة للعبد المريض.
    لقد أكل آدم خبزه بعرق جبينه ( تك 3 : 19 )؛ ولكن هذا العرق الممزوج بالخطية لم يقدر أن يشفيه.
    فأتي الذي بلا خطية وعرق دفعة واحدة فنجاه من خطيته.
    .
    .
    "القديس يعقوب السروجي" + تهديد وضيق، وضجة وهوان، واستهزاء وصرير أسنان علي الإنسان البار !! سألهم من تطلبون فسقطوا علي وجوههم ! لأنه ليس ثمة قوة للرمل ليلتقي بالريح !!، وقعت نظرة من الشمس برعب علي الظلمة فأخافتهم.
    .
    سقطوا كالأشقياء لأن العالم جميعه لا يمكن أن يقوم أمام قوته.
    "القديس يعقوب السروجي"

    الساعة الاولى من ليلة الجمعة الكبيرة من البصخة المقدسة

    احداث الساعة
    * السيد المسيح يوصي تلاميذه ويعدهم بالمعزى.
    وخطابه الوداعي وقد قسمته الكنيسة إلى أربعة أقسام : + الأول : ( يو 13 : 33 – 14 : 1 – 25 ) - وصيته لتلاميذه : أن يحبوا بعضهم بعضا .
    + الثاني : ( يو 14 : 26 – 15 : 1 – 25 ) - كراهية العالم لهم .


    النبوات
    ار 8 : 17 - 9 : 6 ار 8 17- لاني هانذا مرسل عليكم حيات افاعي لا ترقى فتلدغكم يقول الرب.
    18- من مفرج عني الحزن قلبي في سقيم.
    19- هوذا صوت استغاثة بنت شعبي من ارض بعيدة العل الرب ليس في صهيون او ملكها ليس فيها لماذا اغاظوني بمنحوتاتهم باباطيل غريبة.
    20- مضى الحصاد انتهى الصيف و نحن لم نخلص.
    21- من اجل سحق بنت شعبي انسحقت حزنت اخذتني دهشة.
    22- اليس بلسان في جلعاد ام ليس هناك طبيب فلماذا لم تعصب بنت شعبي.
    ار 9 1- يا ليت راسي ماء و عيني ينبوع دموع فابكي نهارا و ليلا قتلى بنت شعبي.
    2- يا ليت لي في البرية مبيت مسافرين فاترك شعبي و انطلق من عندهم لانهم جميعا زناة جماعة خائنين.
    3- يمدون السنتهم كقسيهم للكذب لا للحق قووا في الارض لانهم خرجوا من شر الى شر و اياي لم يعرفوا يقول الرب.
    4- احترزوا كل واحد من صاحبه و على كل اخ لا تتكلوا لان كل اخ يعقب عقبا و كل صاحب يسعى في الوشاية.
    5- و يختل الانسان صاحبه و لا يتكلمون بالحق علموا السنتهم التكلم بالكذب و تعبوا في الافتراء.
    6- مسكنك في وسط المكر بالمكر ابوا ان يعرفوني يقول الرب

    المزمور
    مز 102 : 1 ، 8 يا رب استمع صلاتي وليصعد أمامك صراخي (جملة) النهار كله كان يعيرني أعدائي والذين يمدحونني كانوا يتحالفون عليّ الليلويا.


    الانجيل
    يو 13 : 33 - 14 :25 يو 13 33- يا اولادي انا معكم زمانا قليلا بعد ستطلبونني و كما قلت لليهود حيث اذهب انا لا تقدرون انتم ان تاتوا اقول لكم انتم الان.
    34- وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا.
    35- بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي ان كان لكم حب بعض لبعض.
    36- قال له سمعان بطرس يا سيد الى اين تذهب اجابه يسوع حيث اذهب لا تقدر الان ان تتبعني و لكنك ستتبعني اخيرا.
    37- قال له بطرس يا سيد لماذا لا اقدر ان اتبعك الان اني اضع نفسي عنك.
    38- اجابه يسوع اتضع نفسك عني الحق الحق اقول لك لا يصيح الديك حتى تنكرني ثلاث مرات.
    يو 14 1- لا تضطرب قلوبكم انتم تؤمنون بالله فامنوا بي.
    2- في بيت ابي منازل كثيرة و الا فاني كنت قد قلت لكم انا امضي لاعد لكم مكانا.
    3- و ان مضيت و اعددت لكم مكانا اتي ايضا و اخذكم الي حتى حيث اكون انا تكونون انتم ايضا.
    4- و تعلمون حيث انا اذهب و تعلمون الطريق.
    5- قال له توما يا سيد لسنا نعلم اين تذهب فكيف نقدر ان نعرف الطريق.
    6- قال له يسوع انا هو الطريق و الحق و الحياة ليس احد ياتي الى الاب الا بي.
    7- لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم ابي ايضا و من الان تعرفونه و قد رايتموه.
    8- قال له فيلبس يا سيد ارنا الاب و كفانا.
    9- قال له يسوع انا معكم زمانا هذه مدته و لم تعرفني يا فيلبس الذي راني فقد راى الاب فكيف تقول انت ارنا الاب.
    10- الست تؤمن اني انا في الاب و الاب في الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الاب الحال في هو يعمل الاعمال.
    11- صدقوني اني في الاب و الاب في و الا فصدقوني لسبب الاعمال نفسها.
    12- الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا و يعمل اعظم منها لاني ماض الى ابي.
    13- و مهما سالتم باسمي فذلك افعله ليتمجد الاب بالابن.
    14- ان سالتم شيئا باسمي فاني افعله.
    15- ان كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي.
    16- و انا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد.
    17- روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله لانه لا يراه و لا يعرفه و اما انتم فتعرفونه لانه ماكث معكم و يكون فيكم.
    18- لا اترككم يتامى اني اتي اليكم.
    19- بعد قليل لا يراني العالم ايضا و اما انتم فترونني اني انا حي فانتم ستحيون.
    20- في ذلك اليوم تعلمون اني انا في ابي و انتم في و انا فيكم.
    21- الذي عنده وصاياي و يحفظها فهو الذي يحبني و الذي يحبني يحبه ابي و انا احبه و اظهر له ذاتي.
    22- قال له يهوذا ليس الاسخريوطي يا سيد ماذا حدث حتى انك مزمع ان تظهر ذاتك لنا و ليس للعالم.
    23- اجاب يسوع و قال له ان احبني احد يحفظ كلامي و يحبه ابي و اليه ناتي و عنده نصنع منزلا.
    24- الذي لا يحبني لا يحفظ كلامي و الكلام الذي تسمعونه ليس لي بل للاب الذي ارسلني.
    25- بهذا كلمتكم و انا عندكم

    الانجيل
    يو 14 : 26 - 15 :25 يو 14 26- و اما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الاب باسمي فهو يعلمكم كل شيء و يذكركم بكل ما قلته لكم.
    27- سلاما اترك لكم سلامي اعطيكم ليس كما يعطي العالم اعطيكم انا لا تضطرب قلوبكم و لا ترهب.
    28- سمعتم اني قلت لكم انا اذهب ثم اتي اليكم لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لاني قلت امضي الى الاب لان ابي اعظم مني.
    29- و قلت لكم الان قبل ان يكون حتى متى كان تؤمنون.
    30- لا اتكلم ايضا معكم كثيرا لان رئيس هذا العالم ياتي و ليس له في شيء.
    31- و لكن ليفهم العالم اني احب الاب و كما اوصاني الاب هكذا افعل قوموا ننطلق من ههنا.
    يو 15 1- انا الكرمة الحقيقية و ابي الكرام.
    2- كل غصن في لا ياتي بثمر ينزعه و كل ما ياتي بثمر ينقيه لياتي بثمر اكثر.
    3- انتم الان انقياء لسبب الكلام الذي كلمتكم به.
    4- اثبتوا في و انا فيكم كما ان الغصن لا يقدر ان ياتي بثمر من ذاته ان لم يثبت في الكرمة كذلك انتم ايضا ان لم تثبتوا في.
    5- انا الكرمة و انتم الاغصان الذي يثبت في و انا فيه هذا ياتي بثمر كثير لانكم بدوني لا تقدرون ان تفعلوا شيئا.
    6- ان كان احد لا يثبت في يطرح خارجا كالغصن فيجف و يجمعونه و يطرحونه في النار فيحترق.
    7- ان ثبتم في و ثبت كلامي فيكم تطلبون ما تريدون فيكون لكم.
    8- بهذا يتمجد ابي ان تاتوا بثمر كثير فتكونون تلاميذي.
    9- كما احبني الاب كذلك احببتكم انا اثبتوا في محبتي.
    10- ان حفظتم وصاياي تثبتون في محبتي كما اني انا قد حفظت وصايا ابي و اثبت في محبته.
    11- كلمتكم بهذا لكي يثبت فرحي فيكم و يكمل فرحكم.
    12- هذه هي وصيتي ان تحبوا بعضكم بعضا كما احببتكم.
    13- ليس لاحد حب اعظم من هذا ان يضع احد نفسه لاجل احبائه.
    14- انتم احبائي ان فعلتم ما اوصيكم به.
    15- لا اعود اسميكم عبيدا لان العبد لا يعلم ما يعمل سيده لكني قد سميتكم احباء لاني اعلمتكم بكل ما سمعته من ابي.
    16- ليس انتم اخترتموني بل انا اخترتكم و اقمتكم لتذهبوا و تاتوا بثمر و يدوم ثمركم لكي يعطيكم الاب كل ما طلبتم باسمي.
    17- بهذا اوصيكم حتى تحبوا بعضكم بعضا.
    18- ان كان العالم يبغضكم فاعلموا انه قد ابغضني قبلكم.
    19- لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته و لكن لانكم لستم من العالم بل انا اخترتكم من العالم لذلك يبغضكم العالم.
    20- اذكروا الكلام الذي قلته لكم ليس عبد اعظم من سيده ان كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم و ان كانوا قد حفظوا كلامي فسيحفظون كلامكم.
    21- لكنهم انما يفعلون بكم هذا كله من اجل اسمي لانهم لا يعرفون الذي ارسلني.
    22- لو لم اكن قد جئت و كلمتهم لم تكن لهم خطية و اما الان فليس لهم عذر في خطيتهم.
    23- الذي يبغضني يبغض ابي ايضا.
    24- لو لم اكن قد عملت بينهم اعمالا لم يعملها احد غيري لم تكن لهم خطية و اما الان فقد راوا و ابغضوني انا و ابي.
    25- لكن لكي تتم الكلمة المكتوبة في ناموسهم انهم ابغضوني بلا سبب

    الانجيل
    يو 15 : 26 - 16 :33 يو 15 26- و متى جاء المعزي الذي سارسله انا اليكم من الاب روح الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي.
    27- و تشهدون انتم ايضا لانكم معي من الابتداء.
    يو 16 1- قد كلمتكم بهذا لكي لا تعثروا.
    2- سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله.
    3- و سيفعلون هذا بكم لانهم لم يعرفوا الاب و لا عرفوني.
    4- لكني قد كلمتكم بهذا حتى اذا جاءت الساعة تذكرون اني انا قلته لكم و لم اقل لكم من البداية لاني كنت معكم.
    5- و اما الان فانا ماض الى الذي ارسلني و ليس احد منكم يسالني اين تمضي.
    6- لكن لاني قلت لكم هذا قد ملا الحزن قلوبكم.
    7- لكني اقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق لانه ان لم انطلق لا ياتيكم المعزي و لكن ان ذهبت ارسله اليكم.
    8- و متى جاء ذاك يبكت العالم على خطية و على بر و على دينونة.
    9- اما على خطية فلانهم لا يؤمنون بي.
    10- و اما على بر فلاني ذاهب الى ابي و لا ترونني ايضا.
    11- و اما على دينونة فلان رئيس هذا العالم قد دين.
    12- ان لي امورا كثيرة ايضا لاقول لكم و لكن لا تستطيعون ان تحتملوا الان.
    13- و اما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به و يخبركم بامور اتية.
    14- ذاك يمجدني لانه ياخذ مما لي و يخبركم.
    15- كل ما للاب هو لي لهذا قلت انه ياخذ مما لي و يخبركم.
    16- بعد قليل لا تبصرونني ثم بعد قليل ايضا ترونني لاني ذاهب الى الاب.
    17- فقال قوم من تلاميذه بعضهم لبعض ما هو هذا الذي يقوله لنا بعد قليل لا تبصرونني ثم بعد قليل ايضا ترونني و لاني ذاهب الى الاب.
    18- فقالوا ما هو هذا القليل الذي يقول عنه لسنا نعلم بماذا يتكلم.
    19- فعلم يسوع انهم كانوا يريدون ان يسالوه فقال لهم اعن هذا تتساءلون فيما بينكم لاني قلت بعد قليل لا تبصرونني ثم بعد قليل ايضا ترونني.
    20- الحق الحق اقول لكم انكم ستبكون و تنوحون و العالم يفرح انتم ستحزنون و لكن حزنكم يتحول الى فرح.
    21- المراة و هي تلد تحزن لان ساعتها قد جاءت و لكن متى ولدت الطفل لا تعود تذكر الشدة لسبب الفرح لانه قد ولد انسان في العالم.
    22- فانتم كذلك عندكم الان حزن و لكني ساراكم ايضا فتفرح قلوبكم و لا ينزع احد فرحكم منكم.
    23- و في ذلك اليوم لا تسالونني شيئا الحق الحق اقول لكم ان كل ما طلبتم من الاب باسمي يعطيكم.
    24- الى الان لم تطلبوا شيئا باسمي اطلبوا تاخذوا ليكون فرحكم كاملا.
    25- قد كلمتكم بهذا بامثال و لكن تاتي ساعة حين لا اكلمكم ايضا بامثال بل اخبركم عن الاب علانية.
    26- في ذلك اليوم تطلبون باسمي و لست اقول لكم اني انا اسال الاب من اجلكم.
    27- لان الاب نفسه يحبكم لانكم قد احببتموني و امنتم اني من عند الله خرجت.
    28- خرجت من عند الاب و قد اتيت الى العالم و ايضا اترك العالم و اذهب الى الاب.
    29- قال له تلاميذه هوذا الان تتكلم علانية و لست تقول مثلا واحدا.
    30- الان نعلم انك عالم بكل شيء و لست تحتاج ان يسالك احد لهذا نؤمن انك من الله خرجت.
    31- اجابهم يسوع الان تؤمنون.
    32- هوذا تاتي ساعة و قد اتت الان تتفرقون فيها كل واحد الى خاصته و تتركونني وحدي و انا لست وحدي لان الاب معي.
    33- قد كلمتكم بهذا ليكون لكم في سلام في العالم سيكون لكم ضيق و لكن ثقوا انا قد غلبت العالم

    الانجيل
    يو 17 : 1 - 26 1- تكلم يسوع بهذا و رفع عينيه نحو السماء و قال ايها الاب قد اتت الساعة مجد ابنك ليمجدك ابنك ايضا.
    2- اذ اعطيته سلطانا على كل جسد ليعطي حياة ابدية لكل من اعطيته.
    3- و هذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي ارسلته.
    4- انا مجدتك على الارض العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته.
    5- و الان مجدني انت ايها الاب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم.
    6- انا اظهرت اسمك للناس الذين اعطيتني من العالم كانوا لك و اعطيتهم لي و قد حفظوا كلامك.
    7- و الان علموا ان كل ما اعطيتني هو من عندك.
    8- لان الكلام الذي اعطيتني قد اعطيتهم و هم قبلوا و علموا يقينا اني خرجت من عندك و امنوا انك انت ارسلتني.
    9- من اجلهم انا اسال لست اسال من اجل العالم بل من اجل الذين اعطيتني لانهم لك.
    10- و كل ما هو لي فهو لك و ما هو لك فهو لي و انا ممجد فيهم.
    11- و لست انا بعد في العالم و اما هؤلاء فهم في العالم و انا اتي اليك ايها الاب القدوس احفظهم في اسمك الذين اعطيتني ليكونوا واحدا كما نحن.
    12- حين كنت معهم في العالم كنت احفظهم في اسمك الذين اعطيتني حفظتهم و لم يهلك منهم احد الا ابن الهلاك ليتم الكتاب.
    13- اما الان فاني اتي اليك و اتكلم بهذا في العالم ليكون لهم فرحي كاملا فيهم.
    14- انا قد اعطيتهم كلامك و العالم ابغضهم لانهم ليسوا من العالم كما اني انا لست من العالم.
    15- لست اسال ان تاخذهم من العالم بل ان تحفظهم من الشرير.
    16- ليسوا من العالم كما اني انا لست من العالم.
    17- قدسهم في حقك كلامك هو حق.
    18- كما ارسلتني الى العالم ارسلتهم انا الى العالم.
    19- و لاجلهم اقدس انا ذاتي ليكونوا هم ايضا مقدسين في الحق.
    20- و لست اسال من اجل هؤلاء فقط بل ايضا من اجل الذين يؤمنون بي بكلامهم.
    21- ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الاب في و انا فيك ليكونوا هم ايضا واحدا فينا ليؤمن العالم انك ارسلتني.
    22- و انا قد اعطيتهم المجد الذي اعطيتني ليكونوا واحدا كما اننا نحن واحد.
    23- انا فيهم و انت في ليكونوا مكملين الى واحد و ليعلم العالم انك ارسلتني و احببتهم كما احببتني.
    24- ايها الاب اريد ان هؤلاء الذين اعطيتني يكونون معي حيث اكون انا لينظروا مجدي الذي اعطيتني لانك احببتني قبل انشاء العالم.
    25- ايها الاب البار ان العالم لم يعرفك اما انا فعرفتك و هؤلاء عرفوا انك انت ارسلتني.
    26- و عرفتهم اسمك و ساعرفهم ليكون فيهم الحب الذي احببتني به و اكون انا فيهم

    الطرح
    * طرح الساعة الأولى من ليلة الجمعة العظيمة من البصخة المقدسة: ولما قال ربنا يسوع هذا رفع عينيه إلى فوق نحو أبيه وقال يا أبتاه قد أتت الساعة مجد ابنك في العالم، أنا مجدتك يا أبتاه على الأرض لما أكملت ما يرضيك، والذين أعطيتني يا أبتاه أعطيتهم إياه لأني أنا اخترتهم من العالم، وهم هكذا قبلوا كلامي وعلموا أني خرجت من عندك، أطلب إليك من أجلهم ومن أجل كل الذين يؤمنون بي بقولهم، فإني اخترتهم من العالم وأنا آت إليك وأتركهم في العالم، وعندما كنت معهم كنت أحفظهم وسلمت إليهم كلامك، يا أبتاه العالم لم يعرفك أما أنا فأعرفك وهؤلاء الذين معي فإنهم علموا أنك أرسلتني لذلك أعلمتهم باسمك يا أبى المحبة التي أحببتني بها يا أبتاه فلتكن دائمة فيهم جميعاً ليخبروا الأمم بنعمتك فإني أنا أيضاً أكون فيهم يا أبى، هذه هي الوصايا التي قررها مخلصنا مع تلاميذه هؤلاء الذين اختارهم وأرسلهم إلى العالم ليأتوا له بأثمار كثيرة، هؤلاء هم كواكب المسكونة الذين نورهم مالئ كل العالم.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.

    الساعة الثالثة من ليلة الجمعة الكبيرة من البصخة المقدسة

    احداث الساعة
    الراعي المحب * السيد المسيح يتنبأ بأن الشكوك سوف تساور التلاميذ فيه ويطلب من أجلهم.
    " كلكم تشكون فيّ في هذه الليلة لأنه مكتوب أني اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية " ، " هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة " ، وهذا ما يشير إليه المزمور .


    النبوات
    حز 36 : 16 - 36 16- و كان الي كلام الرب قائلا.
    17- يا ابن ادم ان بيت اسرائيل لما سكنوا ارضهم نجسوها بطريقهم و بافعالهم كانت طريقهم امامي كنجاسة الطامث.
    18- فسكبت غضبي عليهم لاجل الدم الذي سفكوه على الارض و باصنامهم نجسوها.
    19- فبددتهم في الامم فتذروا في الاراضي كطريقهم و كافعالهم دنتهم.
    20- فلما جاءوا الى الامم حيث جاءوا نجسوا اسمي القدوس اذ قالوا لهم هؤلاء شعب الرب و قد خرجوا من ارضه.
    21- فتحننت على اسمي القدوس الذي نجسه بيت اسرائيل في الامم حيث جاءوا.
    22- لذلك فقل لبيت اسرائيل هكذا قال السيد الرب ليس لاجلكم انا صانع يا بيت اسرائيل بل لاجل اسمي القدوس الذي نجستموه في الامم حيث جئتم.
    23- فاقدس اسمي العظيم المنجس في الامم الذي نجستموه في وسطهم فتعلم الامم اني انا الرب يقول السيد الرب حين اتقدس فيكم قدام اعينهم.
    24- و اخذكم من بين الامم و اجمعكم من جميع الاراضي و اتي بكم الى ارضكم.
    25- و ارش عليكم ماء طاهرا فتطهرون من كل نجاستكم و من كل اصنامكم اطهركم.
    26- و اعطيكم قلبا جديدا و اجعل روحا جديدة في داخلكم و انزع قلب الحجر من لحمكم و اعطيكم قلب لحم.
    27- و اجعل روحي في داخلكم و اجعلكم تسلكون في فرائضي و تحفظون احكامي و تعملون بها.
    28- و تسكنون الارض التي اعطيت اباءكم اياها و تكونون لي شعبا و انا اكون لكم الها.
    29- و اخلصكم من كل نجاساتكم و ادعو الحنطة و اكثرها و لا اضع عليكم جوعا.
    30- و اكثر ثمر الشجر و غلة الحقل لكيلا تنالوا بعد عار الجوع بين الامم.
    31- فتذكرون طرقكم الرديئة و اعمالكم غير الصالحة و تمقتون انفسكم امام وجوهكم من اجل اثامكم و على رجاساتكم.
    32- لا من اجلكم انا صانع يقول السيد الرب فليكن معلوما لكم فاخجلوا و اخزوا من طرقكم يا بيت اسرائيل.
    33- هكذا قال السيد الرب في يوم تطهيري اياكم من كل اثامكم اسكنكم في المدن فتبنى الخرب.
    34- و تفلح الارض الخربة عوضا عن كونها خربة امام عيني كل عابر.
    35- فيقولون هذه الارض الخربة صارت كجنة عدن و المدن الخربة و المقفرة و المنهدمة محصنة معمورة.
    36- فتعلم الامم الذين تركوا حولكم اني انا الرب بنيت المنهدمة و غرست المقفرة انا الرب تكلمت و سافعل

    المزمور
    مز 109 : 1 ، 2 ، 3 اللهم لا تسكت عن تسبحتي لأن فم الخاطئ وفم الغاش قد انفتح عليّ وبكلام بغض أحاطوني وحاربوني مجاناً الليلويا.


    الانجيل
    مت 26 : 30 - 35 30- ثم سبحوا و خرجوا الى جبل الزيتون.
    31- حينئذ قال لهم يسوع كلكم تشكون في في هذه الليلة لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية.
    32- و لكن بعد قيامي اسبقكم الى الجليل.
    33- فاجاب بطرس و قال له و ان شك فيك الجميع فانا لا اشك ابدا.
    34- قال له يسوع الحق اقول لك انك في هذه الليلة قبل ان يصيح ديك تنكرني ثلاث مرات.
    35- قال له بطرس و لو اضطررت ان اموت معك لا انكرك هكذا قال ايضا جميع التلاميذ

    الانجيل
    مر 14 : 26 - 31 26- ثم سبحوا و خرجوا الى جبل الزيتون.
    27- و قال لهم يسوع ان كلكم تشكون في في هذه الليلة لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد الخراف.
    28- و لكن بعد قيامي اسبقكم الى الجليل.
    29- فقال له بطرس و ان شك الجميع فانا لا اشك.
    30- فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم في هذه الليلة قبل ان يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات.
    31- فقال باكثر تشديد و لو اضطررت ان اموت معك لا انكرك و هكذا قال ايضا الجميع

    الانجيل
    لو 22 : 31 - 39 31- و قال الرب سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة.
    32- و لكني طلبت من اجلك لكي لا يفنى ايمانك و انت متى رجعت ثبت اخوتك.
    33- فقال له يا رب اني مستعد ان امضي معك حتى الى السجن و الى الموت.
    34- فقال اقول لك يا بطرس لا يصيح الديك اليوم قبل ان تنكر ثلاث مرات انك تعرفني.
    35- ثم قال لهم حين ارسلتكم بلا كيس و لا مزود و لا احذية هل اعوزكم شيء فقالوا لا.
    36- فقال لهم لكن الان من له كيس فلياخذه و مزود كذلك و من ليس له فليبع ثوبه و يشتر سيفا.
    37- لاني اقول لكم انه ينبغي ان يتم في ايضا هذا المكتوب و احصي مع اثمة لان ما هو من جهتي له انقضاء.
    38- فقالوا يا رب هوذا هنا سيفان فقال لهم يكفي.
    39- و خرج و مضى كالعادة الى جبل الزيتون و تبعه ايضا تلاميذه

    الانجيل
    يو 18 : 1 ، 2 1- قال يسوع هذا و خرج مع تلاميذه الى عبر وادي قدرون حيث كان بستان دخله هو و تلاميذه.
    2- و كان يهوذا مسلمه يعرف الموضع لان يسوع اجتمع هناك كثيرا مع تلاميذه

    الطرح
    * طرح الساعة الثالثة من ليلة الجمعة العظيمة من البصخة المقدسة: ولما سبحوا خرجوا من صهيون وصعدوا إلى جبل الزيتون، فابتدأ مخلصنا يقول لتلاميذه علانية، أنتم كلكم في هذه الليلة تشكون فيّ ويكمل المكتوب في هذا الزمان وسائر أقوال الأنبياء الذين قالوا إني أضرب الراعي فتتفرق غنم رعيته وبعد هذا كله أنا أقوم وأسبقكم إلى الجليل، فقال بطرس أمام إخوته لو جحدوك كلهم إلا أنا يا سيدي! فقال له الرب اعلم يا بطرس إنه في هذه الليلة تجحدني ثلاثة مرات وإذا صاح الديك عند ذلك تعلم يا بطرس ما يخرج من فيك، لو بلغت واقتربت من الموت لن أجحدك يا ربى وإلهي وهكذا قال بقية الرسل الأبرار بمحبة.
    هذا كله كان لكي يتم قول النبي في المزمور القائل اللهم لا تسكت عن تسبحتي فإن فم الخاطئ انفتح علىّ، من هو الخاطئ إلا يهوذا مولود الخطية والإثم، هذا الذي اقتنى له نصيباً رديئاً من مال الظلم وهو الذي باع سيده للأمم ورفض النعمة واكتسب الخطية.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.

    الساعة السادسة من ليلة الجمعة الكبيرة من البصخة المقدسة

    احداث الساعة
    بستان الآلام إكتئاب وصلاة المخلص في جثسيماني.
    : " نفسي حزينة جدا حتى الموت " والمزمور " انتظرت من يحزن معي فلم يوجد ومن يعزيني فلم أصب " .


    النبوات
    حز 22 : 23 - 28 23- و كان الي كلام الرب قائلا.
    24- يا ابن ادم قل لها انت الارض التي لم تطهر لم يمطر عليها في يوم الغضب.
    25- فتنة انبيائها في وسطها كاسد مزمجر يخطف الفريسة اكلوا نفوسا اخذوا الكنز و النفيس اكثروا اراملها في وسطها.
    26- كهنتها خالفوا شريعتي و نجسوا اقداسي لم يميزوا بين المقدس و المحلل و لم يعلموا الفرق بين النجس و الطاهر و حجبوا عيونهم عن سبوتي فتدنست في وسطهم.
    27- رؤساؤها في وسطها كذئاب خاطفة خطفا لسفك الدم لاهلاك النفوس لاكتساب كسب.
    28- و انبياؤها قد طينوا لهم بالطفال رائين باطلا و عارفين لهم كذبا قائلين هكذا قال السيد الرب و الرب لم يتكلم

    المزمور
    مز 59 : 1 ، 69: 20 خلصني من أعدائي يا الله ومن الذين يقومون علي إنقذني، انتظرت من يحزن معي فلم يوجد ومن يعذينى فلم أصب الليلويا.


    الانجيل
    مت 26 : 36 - 46 36- حينئذ جاء معهم يسوع الى ضيعة يقال لها جثسيماني فقال للتلاميذ اجلسوا ههنا حتى امضي و اصلي هناك.
    37- ثم اخذ معه بطرس و ابني زبدي و ابتدا يحزن و يكتئب.
    38- فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت امكثوا ههنا و اسهروا معي.
    39- ثم تقدم قليلا و خر على وجهه و كان يصلي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس و لكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت.
    40- ثم جاء الى التلاميذ فوجدهم نياما فقال لبطرس اهكذا ما قدرتم ان تسهروا معي ساعة واحدة.
    41- اسهروا و صلوا لئلا تدخلوا في تجربة اما الروح فنشيط و اما الجسد فضعيف.
    42- فمضى ايضا ثانية و صلى قائلا يا ابتاه ان لم يمكن ان تعبر عني هذه الكاس الا ان اشربها فلتكن مشيئتك.
    43- ثم جاء فوجدهم ايضا نياما اذ كانت اعينهم ثقيلة.
    44- فتركهم و مضى ايضا و صلى ثالثة قائلا ذلك الكلام بعينه.
    45- ثم جاء الى تلاميذه و قال لهم ناموا الان و استريحوا هوذا الساعة قد اقتربت و ابن الانسان يسلم الى ايدي الخطاة.
    46- قوموا ننطلق هوذا الذي يسلمني قد اقترب

    الانجيل
    مر 14 : 32 - 42 32- و جاءوا الى ضيعة اسمها جثسيماني فقال لتلاميذه اجلسوا ههنا حتى اصلي.
    33- ثم اخذ معه بطرس و يعقوب و يوحنا و ابتدا يدهش و يكتئب.
    34- فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت امكثوا هنا و اسهروا.
    35- ثم تقدم قليلا و خر على الارض و كان يصلي لكي تعبر عنه الساعة ان امكن.
    36- و قال يا ابا الاب كل شيء مستطاع لك فاجز عني هذه الكاس و لكن ليكن لا ما اريد انا بل ما تريد انت.
    37- ثم جاء و وجدهم نياما فقال لبطرس يا سمعان انت نائم اما قدرت ان تسهر ساعة واحدة.
    38- اسهروا و صلوا لئلا تدخلوا في تجربة اما الروح فنشيط و اما الجسد فضعيف.
    39- و مضى ايضا و صلى قائلا ذلك الكلام بعينه.
    40- ثم رجع و وجدهم ايضا نياما اذ كانت اعينهم ثقيلة فلم يعلموا بماذا يجيبونه.
    41- ثم جاء ثالثة و قال لهم ناموا الان و استريحوا يكفي قد اتت الساعة هوذا ابن الانسان يسلم الى ايدي الخطاة.
    42- قوموا لنذهب هوذا الذي يسلمني قد اقترب

    الانجيل
    لو 22 : 40 - 46 40- و لما صار الى المكان قال لهم صلوا لكي لا تدخلوا في تجربة.
    41- و انفصل عنهم نحو رمية حجر و جثا على ركبتيه و صلى.
    42- قائلا يا ابتاه ان شئت ان تجيز عني هذه الكاس و لكن لتكن لا ارادتي بل ارادتك.
    43- و ظهر له ملاك من السماء يقويه.
    44- و اذ كان في جهاد كان يصلي باشد لجاجة و صار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض.
    45- ثم قام من الصلاة و جاء الى تلاميذه فوجدهم نياما من الحزن.
    46- فقال لهم لماذا انتم نيام قوموا و صلوا لئلا تدخلوا في تجربة

    الانجيل
    يو 18 : 3 - 9 3- فاخذ يهوذا الجند و خداما من عند رؤساء الكهنة و الفريسيين و جاء الى هناك بمشاعل و مصابيح و سلاح.
    4- فخرج يسوع و هو عالم بكل ما ياتي عليه و قال لهم من تطلبون.
    5- اجابوه يسوع الناصري قال لهم يسوع انا هو و كان يهوذا مسلمه ايضا واقفا معهم.
    6- فلما قال لهم اني انا هو رجعوا الى الوراء و سقطوا على الارض.
    7- فسالهم ايضا من تطلبون فقالوا يسوع الناصري.
    8- اجاب يسوع قد قلت لكم اني انا هو فان كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون.
    9- ليتم القول الذي قاله ان الذين اعطيتني لم اهلك منهم احدا

    الطرح
    * طرح الساعة السادسة من ليلة الجمعة العظيمة من البصخة المقدسة: ثم ترك مخلصنا يسوع جبل الزيتون وأتى إلى الجسيمانية مع الرسل.
    هكذا قال لتلاميذه اجلسوا ههنا حتى أمضى لأصلى وأخذ بطرس مع الأخوين الطاهرين إبنى زبدي وبدأ يقول في صلاته من أجل آلامه التي سينالها، وهكذا قال لخواصه اسهروا معي في الصلاة، وابتعد قليلاً وخر على وجهه وصلى قائلاً بحزن قلب: يا أبتاه إن كان يمكن أن تعبر عنى هذه الكأس ولكن ليست إرادتي بل إرادتك ثم عاد وجاء إلى تلاميذه فوجدهم نياماً بحزن عظيم فأيقظ بطرس وقال ألا يجب عليك أن تسهر معي ساعة واحدة، صلوا بلا فتور لكي لا تدخلوا في تجربة والمرة الثانية صلى هكذا من أجل الكأس لكي تعبره والمرة الثالثة هكذا صلى بهذا الكلام الذي قاله قوموا اسهروا معي واتركوا النوم فقد اقترب الذي يسلمني، الويل لك يا يهوذا أكثر من جميع الناس فإن خطاياك تضاعفت وخطايا والديك، جحدت البركة وأحببت اللعنة فحلت عليك اللعنة إلى آخر الدهور.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.

    الساعة التاسعة من ليلة الجمعة الكبيرة من البصخة المقدسة

    احداث الساعة
    القبض على يسوع * القبض على يسوع.
    يقول المزمور " المتكلمون مع أصحابهم بالسلامة والشرور في قلوبهم " ، " كأنه علي لص خرجتم بسيوف وعصي لتأخذوني " .


    النبوة الاولى
    ار 9 : 7 - 15 7- لذلك هكذا قال رب الجنود هانذا انقيهم و امتحنهم لاني ماذا اعمل من اجل بنت شعبي.
    8- لسانهم سهم قتال يتكلم بالغش بفمه يكلم صاحبه بسلام و في قلبه يضع له كمينا.
    9- افما اعاقبهم على هذه يقول الرب ام لا تنتقم نفسي من امة كهذه.
    10- على الجبال ارفع بكاء و مرثاة على مراعي البرية ندبا لانها احترقت فلا انسان عابر و لا يسمع صوت الماشية من طير السماوات الى البهائم هربت مضت.
    11- و اجعل اورشليم رجما و ماوى بنات اوى و مدن يهوذا اجعلها خرابا بلا ساكن.
    12- من هو الانسان الحكيم الذي يفهم هذه و الذي كلمه فم الرب فيخبر بها لماذا بادت الارض و احترقت كبرية بلا عابر.
    13- فقال الرب على تركهم شريعتي التي جعلتها امامهم و لم يسمعوا لصوتي و لم يسلكوا بها.
    14- بل سلكوا وراء عناد قلوبهم و وراء البعليم التي علمهم اياها اباؤهم.
    15- لذلك هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل هانذا اطعم هذا الشعب افسنتينا و اسقيهم ماء العلقم

    النبوة التانية
    حز 21 : 28 - 32 28- و انت يا ابن ادم فتنبا و قل هكذا قال السيد الرب في بني عمون و في تعييرهم فقل سيف سيف مسلول للذبح مصقول للغاية للبريق.
    29- اذ يرون لك باطلا اذ يعرفون لك كذبا ليجعلوك على اعناق القتلى الاشرار الذين جاء يومهم في زمان اثم النهاية.
    30- فهل اعيده الى غمده الا في الموضع الذي خلقت فيه في مولدك احاكمك.
    31- و اسكب عليك غضبي و انفخ عليك بنار غيظي و اسلمك ليد رجال متحرقين ماهرين للاهلاك.
    32- تكونين اكلة للنار دمك يكون في وسط الارض لا تذكرين لاني انا الرب تكلمت

    المزمور
    مز 28 : 3 ، 4، 35 : 4 المتكلمين مع أصحابهم بالسلام والشرور في قلوبهم (جملة) أعطهم يا رب كحسب أفعالهم ومثل شر أعمالهم الليلويا.
    فليخز وليخجل جميع الذين يطلبون نفسي وليرتدوا إلى الوراء ويفتضح الذين يتآمرون علي بالسوء الليلويا.


    الانجيل
    مت 26 : 47 - 58 47- و فيما هو يتكلم اذا يهوذا احد الاثني عشر قد جاء و معه جمع كثير بسيوف و عصي من عند رؤساء الكهنة و شيوخ الشعب.
    48- و الذي اسلمه اعطاهم علامة قائلا الذي اقبله هو هو امسكوه.
    49- فللوقت تقدم الى يسوع و قال السلام يا سيدي و قبله.
    50- فقال له يسوع يا صاحب لماذا جئت حينئذ تقدموا و القوا الايادي على يسوع و امسكوه.
    51- و اذا واحد من الذين مع يسوع مد يده و استل سيفه و ضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه.
    52- فقال له يسوع رد سيفك الى مكانه لان كل الذين ياخذون السيف بالسيف يهلكون.
    53- اتظن اني لا استطيع الان ان اطلب الى ابي فيقدم لي اكثر من اثني عشر جيشا من الملائكة.
    54- فكيف تكمل الكتب انه هكذا ينبغي ان يكون.
    55- في تلك الساعة قال يسوع للجموع كانه على لص خرجتم بسيوف و عصي لتاخذوني كل يوم كنت اجلس معكم اعلم في الهيكل و لم تمسكوني.
    56- و اما هذا كله فقد كان لكي تكمل كتب الانبياء حينئذ تركه التلاميذ كلهم و هربوا.
    57- و الذين امسكوا يسوع مضوا به الى قيافا رئيس الكهنة حيث اجتمع الكتبة و الشيوخ.
    58- و اما بطرس فتبعه من بعيد الى دار رئيس الكهنة فدخل الى داخل و جلس بين الخدام لينظر النهاية

    الانجيل
    مر 14 : 43 - 54 43- و للوقت و فيما هو يتكلم اقبل يهوذا واحد من الاثني عشر و معه جمع كثير بسيوف و عصي من عند رؤساء الكهنة و الكتبة و الشيوخ.
    44- و كان مسلمه قد اعطاهم علامة قائلا الذي اقبله هو هو امسكوه و امضوا به بحرص.
    45- فجاء للوقت و تقدم اليه قائلا يا سيدي يا سيدي و قبله.
    46- فالقوا ايديهم عليه و امسكوه.
    47- فاستل واحد من الحاضرين السيف و ضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه.
    48- فاجاب يسوع و قال لهم كانه على لص خرجتم بسيوف و عصي لتاخذوني.
    49- كل يوم كنت معكم في الهيكل اعلم و لم تمسكوني و لكن لكي تكمل الكتب.
    50- فتركه الجميع و هربوا.
    51- و تبعه شاب لابسا ازارا على عريه فامسكه الشبان.
    52- فترك الازار و هرب منهم عريانا.
    53- فمضوا بيسوع الى رئيس الكهنة فاجتمع معه جميع رؤساء الكهنة و الشيوخ و الكتبة.
    54- و كان بطرس قد تبعه من بعيد الى داخل دار رئيس الكهنة و كان جالسا بين الخدام يستدفئ عند النار

    الانجيل
    لو 22 : 47 - 55 47- و بينما هو يتكلم اذا جمع و الذي يدعى يهوذا احد الاثني عشر يتقدمهم فدنا من يسوع ليقبله.
    48- فقال له يسوع يا يهوذا ابقبلة تسلم ابن الانسان.
    49- فلما راى الذين حوله ما يكون قالوا يا رب انضرب بالسيف.
    50- و ضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى.
    51- فاجاب يسوع و قال دعوا الى هذا و لمس اذنه و ابراها.
    52- ثم قال يسوع لرؤساء الكهنة و قواد جند الهيكل و الشيوخ المقبلين عليه كانه على لص خرجتم بسيوف و عصي.
    53- اذ كنت معكم كل يوم في الهيكل لم تمدوا علي الايادي و لكن هذه ساعتكم و سلطان الظلمة.
    54- فاخذوه و ساقوه و ادخلوه الى بيت رئيس الكهنة و اما بطرس فتبعه من بعيد.
    55- و لما اضرموا نارا في وسط الدار و جلسوا معا جلس بطرس بينهم

    الانجيل
    يو 18 : 10 - 14 10- ثم ان سمعان بطرس كان معه سيف فاستله و ضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى و كان اسم العبد ملخس.
    11- فقال يسوع لبطرس اجعل سيفك في الغمد الكاس التي اعطاني الاب الا اشربها.
    12- ثم ان الجند و القائد و خدام اليهود قبضوا على يسوع و اوثقوه.
    13- و مضوا به الى حنان اولا لانه كان حما قيافا الذي كان رئيسا للكهنة في تلك السنة.
    14- و كان قيافا هو الذي اشار على اليهود انه خير ان يموت انسان واحد عن الشعب

    الطرح
    * طرح الساعة التاسعة من ليلة الجمعة العظيمة من البصخة المقدسة: فلما فرغ كلام المخلص لتلاميذه من أجل آلامه جاء واحد من الإثنى عشر الذي هو يهوذا ومعه جمع بسيوف وعصي وجند من عند الكتبة ورؤساء الكهنة وكان الدافع ابن الشرير المخالف المملوء من الآثام أعطاهم علامة قائلاً إن الذي أقبله هو هو فامسكوه واعرفوه من ذلك الوقت.
    وأتى إلى يسوع وقال له السلام يا معلم وقبله، فقال له: يا صاحب كيف تجاسرت أن تسلمني بقبلة إلى الأمم، فأسرع واحد فاستل سيفاً وقطع به أذن عبد رئيس الكهنة فقال يسوع أردد السيف إلى غمده فالذي يقتل بالسيف بالسيف يموت، وأنا يمكنني أن أحضر ربوات الملائكة لتحارب أمامي حينئذ لما نظر التلاميذ هذا هربوا وتركوه مع الجمع الكثير، فأتوا به إلى قيافا رئيس الكهنة وجماعة الكتبة وكان سمعان بطرس يتبعه حتى جلس عند باب رئيس الكهنة، الويل لك يا يهوذا لأنك احتملت عقوبة لا شبيه لها، ولبست اللعنة مثل الثوب فنصيبك يكون مع الزناة أيها المخالف.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.

    الساعة الحادية عشر من ليلة الجمعة الكبيرة من البصخة المقدسة

    احداث الساعة
    محاكمة يسوع * محاكمة السيد المسيح أمام رؤساء اليهود.
    لماذا لم يكن يجوز لليهود تنفيذ حكم الإعدام في ذلك الزمان؟

    النبوات
    اش 27 : 11 - 28 : 15 اش 27 11- حينما تيبس اغصانها تتكسر فتاتي نساء و توقدها لانه ليس شعبا ذا فهم لذلك لا يرحمه صانعه و لا يتراف عليه جابله.
    12- و يكون في ذلك اليوم ان الرب يجني من مجرى النهر الى وادي مصر و انتم تلقطون واحدا واحدا يا بني اسرائيل.
    13- و يكون في ذلك اليوم انه يضرب ببوق عظيم فياتي التائهون في ارض اشور و المنفيون في ارض مصر و يسجدون للرب في الجبل المقدس في اورشليم.
    اش 28 1- ويل لاكليل فخر سكارى افرايم و للزهر الذابل جمال بهائه الذي على راس وادي سمائن المضروبين بالخمر.
    2- هوذا شديد و قوي للسيد كانهيال البرد كنوء مهلك كسيل مياه غزيرة جارفة قد القاه الى الارض بشدة.
    3- بالارجل يداس اكليل فخر سكارى افرايم.
    4- و يكون الزهر الذابل جمال بهائه الذي على راس وادي السمائن كباكورة التين قبل الصيف التي يراها الناظر فيبلعها و هي في يده.
    5- في ذلك اليوم يكون رب الجنود اكليل جمال و تاج بهاء لبقية شعبه.


    المزمور
    مز 2 : 1 ، 2 ، 4 ، 5 لماذا ارتجت الأمم وهذت الشعوب بالأباطيل، قامت ملوك الأرض والرؤساء اجتمعوا معاً على الرب وعلى مسيحه (جملة).
    الساكن في السموات يضحك بهم والرب يمقتهم حينئذ يكلمهم يغضبه وبرجزه يقلقهم الليلويا.


    الانجيل
    مت 26 : 59 - 75 59- و كان رؤساء الكهنة و الشيوخ و المجمع كله يطلبون شهادة زور على يسوع لكي يقتلوه.
    60- فلم يجدوا و مع انه جاء شهود زور كثيرون لم يجدوا و لكن اخيرا تقدم شاهدا زور.
    61- و قالا هذا قال اني اقدر ان انقض هيكل الله و في ثلاثة ايام ابنيه.
    62- فقام رئيس الكهنة و قال له اما تجيب بشيء ماذا يشهد به هذان عليك.
    63- و اما يسوع فكان ساكتا فاجاب رئيس الكهنة و قال له استحلفك بالله الحي ان تقول لنا هل انت المسيح ابن الله.
    64- قال له يسوع انت قلت و ايضا اقول لكم من الان تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة و اتيا على سحاب السماء.
    65- فمزق رئيس الكهنة حينئذ ثيابه قائلا قد جدف ما حاجتنا بعد الى شهود ها قد سمعتم تجديفه.
    66- ماذا ترون فاجابوا و قالوا انه مستوجب الموت.
    67- حينئذ بصقوا في وجهه و لكموه و اخرون لطموه.
    68- قائلين تنبا لنا ايها المسيح من ضربك.
    69- اما بطرس فكان جالسا خارجا في الدار فجاءت اليه جارية قائلة و انت كنت مع يسوع الجليلي.
    70- فانكر قدام الجميع قائلا لست ادري ما تقولين.
    71- ثم اذ خرج الى الدهليز راته اخرى فقالت للذين هناك و هذا كان مع يسوع الناصري.
    72- فانكر ايضا بقسم اني لست اعرف الرجل.
    73- و بعد قليل جاء القيام و قالوا لبطرس حقا انت ايضا منهم فان لغتك تظهرك.
    74- فابتدا حينئذ يلعن و يحلف اني لا اعرف الرجل و للوقت صاح الديك.
    75- فتذكر بطرس كلام يسوع الذي قال له انك قبل ان يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات فخرج الى خارج و بكى بكاء مرا

    الانجيل
    مر 14 : 55 - 72 55- و كان رؤساء الكهنة و المجمع كله يطلبون شهادة على يسوع ليقتلوه فلم يجدوا.
    56- لان كثيرين شهدوا عليه زورا و لم تتفق شهاداتهم.
    57- ثم قام قوم و شهدوا عليه زورا قائلين.
    58- نحن سمعناه يقول اني انقض هذا الهيكل المصنوع بالايادي و في ثلاثة ايام ابني اخر غير مصنوع باياد.
    59- و لا بهذا كانت شهادتهم تتفق.
    60- فقام رئيس الكهنة في الوسط و سال يسوع قائلا اما تجيب بشيء ماذا يشهد به هؤلاء عليك.
    61- اما هو فكان ساكتا لم يجب بشيء فساله رئيس الكهنة ايضا و قال له اانت المسيح ابن المبارك.
    62- فقال يسوع انا هو و سوف تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة و اتيا في سحاب السماء.
    63- فمزق رئيس الكهنة ثيابه و قال ما حاجتنا بعد الى شهود.
    64- قد سمعتم التجاديف ما رايكم فالجميع حكموا عليه انه مستوجب الموت.
    65- فابتدا قوم يبصقون عليه و يغطون وجهه و يلكمونه و يقولون له تنبا و كان الخدام يلطمونه.
    66- و بينما كان بطرس في الدار اسفل جاءت احدى جواري رئيس الكهنة.
    67- فلما رات بطرس يستدفئ نظرت اليه و قالت و انت كنت مع يسوع الناصري.
    68- فانكر قائلا لست ادري و لا افهم ما تقولين و خرج خارجا الى الدهليز فصاح الديك.
    69- فراته الجارية ايضا و ابتدات تقول للحاضرين ان هذا منهم.
    70- فانكر ايضا و بعد قليل ايضا قال الحاضرون لبطرس حقا انت منهم لانك جليلي ايضا و لغتك تشبه لغتهم.
    71- فابتدا يلعن و يحلف اني لا اعرف هذا الرجل الذي تقولون عنه.
    72- و صاح الديك ثانية فتذكر بطرس القول الذي قاله له يسوع انك قبل ان يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات فلما تفكر به بكى

    الانجيل
    لو 22 : 56 - 65 56- فراته جارية جالسا عند النار فتفرست فيه و قالت و هذا كان معه.
    57- فانكره قائلا لست اعرفه يا امراة.
    58- و بعد قليل راه اخر و قال و انت منهم فقال بطرس يا انسان لست انا.
    59- و لما مضى نحو ساعة واحدة اكد اخر قائلا بالحق ان هذا ايضا كان معه لانه جليلي ايضا.
    60- فقال بطرس يا انسان لست اعرف ما تقول و في الحال بينما هو يتكلم صاح الديك.
    61- فالتفت الرب و نظر الى بطرس فتذكر بطرس كلام الرب كيف قال له انك قبل ان يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات.
    62- فخرج بطرس الى خارج و بكى بكاء مرا.
    63- و الرجال الذين كانوا ضابطين يسوع كانوا يستهزئون به و هم يجلدونه.
    64- و غطوه و كانوا يضربون وجهه و يسالونه قائلين تنبا من هو الذي ضربك.
    65- و اشياء اخر كثيرة كانوا يقولون عليه مجدفين

    الانجيل
    يو 18 : 15 - 27 15- و كان سمعان بطرس و التلميذ الاخر يتبعان يسوع و كان ذلك التلميذ معروفا عند رئيس الكهنة فدخل مع يسوع الى دار رئيس الكهنة.
    16- و اما بطرس فكان واقفا عند الباب خارجا فخرج التلميذ الاخر الذي كان معروفا عند رئيس الكهنة و كلم البوابة فادخل بطرس.
    17- فقالت الجارية البوابة لبطرس الست انت ايضا من تلاميذ هذا الانسان قال ذاك لست انا.
    18- و كان العبيد و الخدام واقفين و هم قد اضرموا جمرا لانه كان برد و كانوا يصطلون و كان بطرس واقفا معهم يصطلي.
    19- فسال رئيس الكهنة يسوع عن تلاميذه و عن تعليمه.
    20- اجابه يسوع انا كلمت العالم علانية انا علمت كل حين في المجمع و في الهيكل حيث يجتمع اليهود دائما و في الخفاء لم اتكلم بشيء.
    21- لماذا تسالني انا اسال الذين قد سمعوا ماذا كلمتهم هوذا هؤلاء يعرفون ماذا قلت انا.
    22- و لما قال هذا لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفا قائلا اهكذا تجاوب رئيس الكهنة.
    23- اجابه يسوع ان كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي و ان حسنا فلماذا تضربني.
    24- و كان حنان قد ارسله موثقا الى قيافا رئيس الكهنة.
    25- و سمعان بطرس كان واقفا يصطلي فقالوا له الست انت ايضا من تلاميذه فانكر ذاك و قال لست انا.
    26- قال واحد من عبيد رئيس الكهنة و هو نسيب الذي قطع بطرس اذنه اما رايتك انا معه في البستان.
    27- فانكر بطرس ايضا و للوقت صاح الديك

    الطرح
    * طرح الساعة الحادية عشرة من ليلة الجمعة العظيمة من البصخة المقدسة: اسمعوا داود ملك أورشليم يبكت رجالها والسكان فيها قائلاً: لماذا الأمم رفعوا أصواتهم والشعوب تكلموا بأباطيل قامت ملوك الأرض ورؤساؤها واجتمعوا معاً على الرب وعلى مسيحه مخلص العالم.
    علم داود بالروح القدس ما سيكون بأورشليم التي هي صارت مجمع باطل في دار رئيس كهنتها فإنهم كانوا يطلبون شهادة زور على يسوع ليحكموا عليه بحكم الموت، فشهد عليه رجال كثيرون فلم تتفق شهاداتهم إلا رجلان جاءا أخيراً وشهدا هكذا أمام الجمع بأنه قال انقضوا هذا الهيكل وأنا أقيمه في ثلاثة أيام، قال رئيس الكهنة: لما لا تجيبني إن كنت أنت ابن الله فقل الحق.
    أنت الذي قلت إني أنا ابن الله، فشق رئيس الكهنة ثيابه.
    لسنا نحتاج إلى شهادة، فد جدف وتجديفه سمعناه، وفى هذا كله كان سمعان بطرس واقفاً يصطلي فقال له واحد أنت تلميذ لهذا الجليلى فقال لا.
    آخر قال أنت أيضاً رجل جليلي فقال لست أنا، ثالث دفعة قال له آخر أنا رأيتك معه في البستان فأحرم نفسه وحده قائلاً إني لا أعرف معنى ما تقولون، وعندما صاح الديك تيقظ بطرس وخرج إلى خارج وبكى بكاء مراً.
    (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
    (مرد قبـلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.



  • 4.16


    هل تقاوم؟ ستعاني في كل شيء اذا فعلت . اماتة الذات هذه لابد أن تكون طوعية بإرادتك وكذلك لايمكن أن تصل الى هذه الدرجة ألا بالقدر الذي تريده أنت.أن تقاوم الموت وتعوق تطوره ليست  هي عدم الرغبة في الموت ولذلك أن تتجرد بإرادتك عن كل الأشياء التي ترتكز عليها من أجل مسرة الله حتي وان كانت أشياء روحية لابد أن تتركها عندما يقرر الله أن يأخذها منك " ما لكم خائفين يا قليلي الإيمان "

    لماذا أخشي أن أقدم هذا الأنسان العتيق الى اللة رغم أني أعلم أني لن أتحرر ألا باماتة هذا العتيق ؟

    حبيبي يسوع
    هبني نعمة كي أستطيع أن أتجرد من هذا العتيق الذي اتكل عليه،واقدم نفسي لك بالكامل. كما فعلت المرأة الخاطئة .  اغفر لي كل مرة انفصل عنك فيها بسبب قلة ايماني التي أشابه يهوذا فيها ، ذكرني يا رب أن دائماً أن ليس هناك أي شيء يخيفني  عند تقديمي 

    نفسي بالكامل لك لأنك أنت رجائي وخلاصي . أمين



    لسماع قراءات يوم الأربعاء

    لسماع قراءات ليلة الخميس

     يوم الاربعاء

    من سفر الخروج لموسي النبي ص 17 : 1-7

    ثم أرتحل كل جماعةـ بني سيناء بحسب مراحلهم علي موجب قول الرب ونزلوا في رافازين ولم يكن ماء للشعب يشرب فخاصم الشعب موسي وقال له : أعطنا ماء لنشرب فقال لهم موسي : لماذا  أصعدتنا من مصر لتقتلنا وأولادنا ومواشينا بالعطش ؟ فصرخ موسي إلي الرب قائلاً : ماذا أفعل بهذا الشعب إنهم بعد قليل يرجمونني . فقال الرب لموسي : إنطلق قدام الشعب وخذ معك من شيوخ إسرائيل وعصاك التي ضربت بها البحر خذها في يدك وسر أمامهم إلي الصخرة حوريب , ها أنا أقف هناك قدامك علي صخرة حوريب وأضرب الصخرة فيخرج منها ماء ويشرب الشعب , فقال موسي هكذا علي مشهد بني إسرائيل وسمي هذا المكان تجربة , ومخاصمة بني إسرائيل لأنهم جربوا الرب قائلين : أفي وسطنا الرب أم لا

    مجداً للثالوث الأقدس

    من أمثال سليمان ص3 : 5 –14

    كن متكلاً علي الله بكل قلبك  ولا تتكبر بحكمتك وكل طرقك أظهرها , لكي تستقيم سبلك ولا تعثر رجلك ,لا تكن حكيماً في عيني نفسك , بل إتق الله وتجنب كل شر , حينئذ يكون شفاء لجسدك وصحة لعظامك . أكرم الله من أتعابك وقدم له البكور من أثمار برك لكي تمتلئ أهدابك من كثرة القمح , وتفيض معاصرك من الخير . يا إبني لا يصغر قلبك من تأيب الرب ولا تخر عندما يوبخك , لأن من يحبه الرب يؤدبه ويجلد كل إبن يقبله . طوبي للإنسان الذي وجد حكمة والحي الذي ينال أدباً , لأن الإتجار في هذه أفضل من كنوز الذهب والفضة . وأكرم من الأحجار الثمينة .

    مجداً للثالوث الأقدس.

    من هوشع 6 النبي ص 5 : 13 إلخ وص: 1-3

    وذهب أفرايم مع الأشوريين وأرسل شفعاء إلي ملك ياريم , وهو لم يستطع أن يشفيكم ولايزيل الحزن عنكم , لأني أنا أكون الشبل لأفرايم , الأسد لبيت يهوذا وأتلقاهم في طريق الأشوريين مثل اللبوءة الغضبة الجائعة , فأختطف وأمضي وأفترس وأنزع ولا يكون لكم مخلص وأمضي ولا ارجع إلي هذا الموضع حتي يهلكوا ويلتمسوا وجهي في شدتهم ويأتون إلي قائلين فلنمضي ولنرجع إلي الرب إلهنا , لأنه إختطف وهو يشفي ويضرب ويداوي أيضاً . ويشفينا بعد يومين وفي اليوم الثالث نقوم ونحيا أمامه ونعلم ونسرع إلي معرفة الرب , فنجده كالفجر المعد ويأتي إلينا كالمطر المبكر والمتأخر علي الأرض .

    مجدا للثالوث الأقدس .

    من  يشوع بن سيراخ مقتطفات من ص 1 : 16 وص 3 : 23

    رأس الحكمة مخافة الرب , إنها خلقت في الرحم مع المؤمنين , إنها تفيض الفهم والمعرفة والفطنة وتعلي مجد الذين يملكونها . الغضوب لا يمكن أن يبرر لأن ميل غضبه يسقطه , طويل الأناة يصبر إلي حين , ويخفي كلامه إلي حين , وشفاه كثيرة تحدث بفهمه في ذخائر الحكمة أمثال المعرفة , أما عند الخاطئ فعبادة الله رجس . إذا رغبت في الحكمة إحفظ الوصايا والرب يهبها لك , لا تعصي مخافة الرب ولا تتقدم إليه بقلبين , كن محترساً لشفتيك , ولا ترتفع لئلا تسقط فتجلب علي نفسك هواناً , ويكشف الرب خفاياك . يا إبني إذا أقبلت إلي خدمة الرب فهيئ نفسك للتجارب , فإن الذهب يمحص في النار والمرضيين من الناس يمحصون في آتون التواضع أيها المتقون الرب إنتظروا رحمته ولا تحيدوا لئلا تسقطوا , إنظروا إلي الأجيال القديمة وتأملوا , من آمن بالرب فخزي او من ثبت في وصاياه فتركه , أو من صرخ إليه فأهمله قط ؟ ويل لكل قلب هياب وللأيدي المتراخية وللخاطئ الذي يمشي في طريقين . ويل لكم ايها الذين تركوا الصبر فماذا تصنعون عندما يفتقدكم الرب ؟ إن المتقين الرب لا يخالفون كلماته , وأبراره يمتلئون من شرائعه . يا إبني أعن أباك في شيخوخته , يا غبني اكمل أعمالك بوداعة وإحفظ نفسك من أوهامهم , لأن أوهامهم تقتلهم , الذي الخطر يسقط فيه , القلب القاسي يتعب في آخرته والخاطئ يزيد خطية علي خطية . ألم المتكبر لا شفاء له , وقلب العاقل يتأمل في المثل , الماء يطفئ النار الملتهبة والصدقة تغفر كل خطية .

    مجداً للثالوث الأقدس

    عظة لابينا القديس أنبا شنودة رئيس المتوحدين

    اقول هذا الكلام ولاأتركه , وهو هذا . لا تظنوا أنه بعد إعتزال التبن من الحنطة تتحصل الخطاة علي راحة , أقول لكم كشهادة الكتب , أنه إن كان الملائكة أو رؤساء الملائكة والقديسون أيضاً يصمتون جميعهم ويكون لكلمة الله الحكم الكامل القاطع في اليوم الذي يفرز فيه الأشرار من بين الصديقين , وللوقت يلقون الخطاة في آتون النار المتوقدة . هل تري الله كالبشر , يجعل له مشيراً أو جليساً ليسأله ؟ ماهو الذي ينساه الله لكي يجيب به آخر ؟ أو يسأله عن المعطي كل واحد كنحو أعماله , ليس لنا ان نذكرك بهذا لأنك أنت الذي من عندك كل الرافات .

    فلنختم عظة أبينا القديس انبا شنودة الذي أنار عقولنا وعيون قلوبنا .

    بإسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين .

    من ميامر القديس يعقوب السروجي

    علي مثل الكرم والكرامين يقرأ في باكر يوم الأربعاء من البصخة المقدسة

    قال : بنور كلمتك آتي إليك يا أبن الله , لأنك أنت هو النور الذي أتي ومشي بين المظلمين , وها كلها ستضيئها بنعمتك , بك أيها النور الحقيقي أستضئ لأطرد الظلام والطغيان من النفوس الغارقة في صحبة العالم وظلام الشهوات لأن محبة المال وشهوة الغني والرئاسة خنقت بني البشر  . من كان يستطيع أن يطلب إلي الآب أن يرسل إبنه ليصعد علي الصليب عوض الخطاة , عظيم هو هذا العمل عن طلبة ومعرفة وأفكار الأرضيين , تحنن الآب علي الخليقة وأرسل إبنه إلي الخطاة ليطلبهم ويجذبهم ويردهم إلي أبيه , وضعه بين الظلام ليضئ لبني البشر بإشراقه العظيم إلي خاصيته جاء ولم يقبل عبيد أبيه , . المر والخل مزج له بنو إبراهيم , غنم إسحق فأهانت الخراف راعيها وإجتمعوا عليه وصلبوه  الطبيب الذي جاء ليطيب جراحاتها تفلت في وجهه الجماعة الشريرة . أتي ليطلب ثمرة في الكرم الذي غرسه أبوه ولم يعطوه إلا الشوك من كرمهم , فتح ربنا فمه الطاهر وكلم اليهود بالأمثال ليريهم صورة طريقه , وقال : إنسان رب بيت غرس كرماً وأحاطه بسياج وحفر فيه برجاً ودفع الكرم للكرامين وسافر , وبلغ زمان ثمار الكرم , فارسل رب الكرم عبيده ليحضروا له الثمار , فقام الكرامون علي العبيد وضربوا بعضهم ورجموا بعضهم وقتلوا بعضهم , ومات العبيد ولم يأخذوا أثماراً من الفلاحين , وعاد صاحب الكرم فأرسل عبيداً أكثر من الأولين وهكذا ماتوا كاصحابهم  وبعد هؤلاء أرسل إبنه الحبيب قائلاً إن الكرامين يهابون إبني لأنه سيدهم وأتي الوارث يطلب الثمر في كرم أبيه , فقام الكرامون علي الوارث وقتلوه قائلين : هذا هو الوارث هلم نقتله فيكون ميراثه لنا فقاموا وأمسكوه واخرجوه خارج الكرم وقتلوه تعالوا أنتم احكموا ماذا يعمل صاحب الكرم بأولئك الكرامين الذين  قتلوا الوارث وخطفوا ميراثه – فقالوا للوقت : يهلكهم بالموت الردئ وكمثل الأشرار بالحكم .سألهم ماذا يفعل بالفلاحين الذي قتلوا العبيد والإبن . وبإستقامة الطبع حكم الاثمة انه ينبغي أن يهلك الذين قتلوا العبيد والإبن صاروا هم حكاماً لأفعالهم وبعد ذلك فهموا معني المثل . قطعوا بالحكم ماذا يكون لهم لأجل صلب إبن الله . ولما قطعوا بالحكم لهذا المثل وعرفوا جيداً . عرفوا المثل أنهم هم الذين قتلوا عبيد الملك لأن بأيديهم صار سفك دم الأنبياء والصديقين . هذا المثل قيل من أشعياء كما قاله مخلصنا الصالح ((إش 5: 1-7 )) إسمع الآن تمجيد النبوة ومثل الكرم . تعال يا أشعياء تكلم من أجل الكرم وكن شاهداً لإبن الله أنه هو سيد الكرم . غرس الكرم في المكان الخصيب وأكثر تفليحه واحاطه بالسياج من كل جانب بني فيه البرج ليحتمي به الحراس صنع في الكرم معصرة لكي يضع فيها الأثمار لتعطي لرب الكرم وإنتظر أن يصنع الكرم عنباً جيداً فصنع عنباً ردياً وصار التعب فيه باطلاً , رب الكرم حسناً إهتم وأتقن وكافأه الكرم بالإنقلاب وعوض العنب الجيد أعطي ثمراً ردياً . تعالوا أحكموا بيني وبين كرمي ماذا ينبغي أن يعمل له ليكون حسناً ولم أعمله . ولماذا لم يصنع عنباً حسناً بل شوكاً وحسكاً مرذولاً ؟ !

    يا موسي ويشوع الرجلان الجباران أحكما بالعدالة بيني وبين كرمي الذي ظلمني بأثماره يا كالب وهارون الحبر البهي ماذا يعمل لكرمي ولم أعمله له , غرست وفلحت وسيجت وبنيت وحرست وأحببت وها كرمي يحمل شوكاً وحسكاً .

    أيها الرجال العادلون بنوا يهوذا أنا أريكم ماذا أعمل بالكرم الذي لم يطعم ثماراً صالحة أهدم برجه العالي وأقلع سياجه المحيط به وأتركه بغير تفليح وأجعله خراباً ممتلئاً شوكاً . آمر السحاب ألا يعطيه مطراً . وأخربه لأنه ظلمني كثيراً . ما هو الكرم ومن هو رب الكرم وما هو البرج والسياج والمعصرة . الكرم هو النخبة المختارة التي لبيت إبراهيم , وقضبانه هي الأسباط الإسرائيلية ورب الكرم هو إله الكل والأكمة الخصبة هي أرض كنعان والبرج العالي هو الهيكل وسياج الكرم هو الناموس والوصايا  التي أعطيت بيد موسي والمعصرة هي الذبائح والمغاسل التي يتطهر بها الشعب هكذا إهتم الله ببني يعقوب وغرسهم في أرض الخيرات والمواعيد وأعطاهم الناموس والوصايا والاباء والكهنوت والذبائح لتطهير الشعب ودعاهم شعبه دون كل الشعوب . وإهتم به  وأرسل  لهم الأنبياء كمثل السحب المضيئة ورسم تعليمه للأنفس علي شبه المطر وأنزل أقواله أكثر من الطل وإنتظر الرب أن يعطي الكرم أثمار الإيمان , ولكنهم عوض التمجيد أعطوه التجديف وعوض الشكر كافأوه بالإهانة . أخرجوا رب الكرم وصلبوه علي الجلجثة وأعطوه الخل من عنبهم المر , وكما قطع في النبوة أنه يخرب الكرم هكذا أخرب أورشليم وجعلها للنهب ولدوس شعوب الأرض وبدد الشعب في جميع بقاع الأرض . منع عن الكرم الأنبياء أن لا يتنبأوا ولم تنزل فيه النبوة التي هي المطر , بطلت معصرة ذبائحه وتطهيره لأنهم علقوا علي الصليب إبن الله ومطهر كل الأدناس لذلك ترك الشعب بدون تطهير . خرب الكرم وتبدد الشعب . قم يا أشعياء وأنظر حقيقة نبوتك . ها الكرم خرب كما تنبأت عنه , ابك يا أشعياء علي الكرم المحبوب المتفاضل . كان كرماً مخصب أخذت غروسه من إبراهيم الخليل ووضعت لإسحق المرتبط بالمذبح . وأفرع يعقوب إثني عشر سبطاً .,كثر هؤلاء وصار الكرم حاملاً أثمار البر , صعد موسي وأترع له السقي من طور سيناء وشرب وسمن وعظم وحمل الأثمار الصالحة إضطجع هؤلاء وقام كرامون مفسودون متكاسلون , قام حنان وقيافاً الورثة الأشرار وقتلوا الوارث  وتكاسلوا عن تفليح الكرم فخرب وصار هزءا وفضيحة و أتي إليه الوارث ليقطف منه ثمراً حلواً فألقاه الفلاحون الأشرار وأهرقوا دمه ,العبيد الأنبياء أرسلهم الله إلي اليهود فقتلوهم كما قال مخلصنا شتموا موسي ورجموا حور وضيقوا علي هارون وألقوا أرميا في جب الحمأة ونشروا أشعياء وطردوا إيليا وضربوا ميخا , وبعد هؤلاء أرسل الأب إبنه الحبيب لعل يستحي منه أولئك الكرامون الأشرار عرف الكهنة والكتبة أنه هو المسيح المنتظر في كتبهم . ولما عرفوه أخرجوه وصلبوه علي الجلجثة .عرفوا أنه هو المسيح المنتظر وعرفوا أنه لما يشرق بتعليمه يبطلون هم وذبائحهم ويبطل تكريمهم . أحسوا أنه حبر علي رتبة ملشيصادق وسيبطل حبرية بني لاوي كلها فقالوا في أنفسهم نقتل ونجرح ونصلب قبل أن يحس الشعب أنه المسيح ويحتقرنا , الإستيلاء علي الذبائح هي وراثة بني لاوي وعرف الكهنة إنها ستؤخذ من ايديهم إن قام حبر آخر علي رتبة ملشيصادق العظيم ويمسك الترتيب الروحاني بين العبرانيين , قالوا إن بقي المسيح تبطل قدورنا ومناشلنا ففضلوا أن يموت المسيح لتبقي الأمور كما هي لبيت هارون قتلوا الوارث فغضب رب الكرم وبددهم وأخذ الكرم وأعطاه لكرامين آخرين وها جميع الشعوب تعطي الأثمار للآب .  ها أنت أحمر وأبيض يا حبيبي لأن منك نزل الدم والماء . ها العروس الكنيسة التي تعمدت بإلتصاقها بك وتفاضل حسنها بالألوان البهية . تعمدت بالماء ولبست النور كالنهار  , وصار لها دمك ثوباً ممجداً قرمزياً ,ولما سألنا الكنيسة عن سبب هذا الحسن والبهاء قالت : إلتقي بي علي الصليب أنا المرذولة المظلمة ومن بين المسامير اشرق لي نور صبوته وقبلت منه البهاء والحسن , غسلني ونظفني من رائحة النتانة ونضح علي دهنه الفائق , يا بنات أورشليم أين هو العريس لأني أطوف في طلبه  أنتم أبغضتموه وقتلتموه وأنا أطلب واشتاق أن أنظره وأنا مريضة بمحبته . صرخ رجالكم علي الحسن أنه يستحق الموت . جذبوه ليخرج إلي الجلجثة وعلقوه علي الخشبة , ولما تفرست لأنظر حسنه انطلقت الشمس ولم تسمح لي لأتطلع إليه . من الجلجثة سافر إلي بلد الأموات . وفي باب الهاوية إلتقي في صفوف الأموات الخارجين من الهلاك ولم يعطوني الفرصة لأبصره .دخلت لأنظر فراشه بين الموتي فزاحمني الملائكة في باب قبره , ولاموني كثيراً لأنهم وجدوني أطلب الحي بين الأموات جلست أنتظره داخل العلية مع التلاميذ فدخل الأبواب ولم أحس به . ها هو جالس عن يمينه الآب في الأعالي . يؤهلني أن أكون مع العريس الذي أحببته . تسجد لك كل الشعوب التي رددته بصلبوتك إلي أبيك , وعوض الذبائح يقدمون لك أثماراً حلوة بالمجد الجديد وكلهم يعطونك المجد والإعتراف مع أبيك الصالح والروح القدس إلي الأبد أمين

    المزمور 50

    ( مز 50 : 4 ؛ مز 32 : 10 )

    لكيما تبرر فى اقوالك وتغلب اذا حوكمت الرب يفرق مؤامرة الأمم ويرذل أفكار الشعوب : هلليلويا

    الانجيل من يوحنا

    ( ص 11 : 46 الخ )

    وذهب قوم منهم الى الفريسيين واخبروهم بما فعل يسوع فجمع رؤساء الكهنة والفريسيون مجمعا وقالوا : ماذا نصنع فان هذا الإنسان يعمل آيات كثيرة وان تركناه هكذا يؤمن الجميع به فيأتي الرومانيون ويأخذون موضعنا وامتنا  . فأجاب واحد منهم إسمه قيافاً , كان رئيساً للكهنة في تلك السنة وقال لهم : أنتم لا تعرفون شيئاً ولا تفكرون أنه خير لكم أن يموت إنسان واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها . ولم يقل هذا من تلقاء نفسه , بل انه إذ كان رئيس الكهنة في تلك السنة تنبأ أنه ينبغي أن يموت يسوع عن الأمة , وليس عن الأمة فقط , بل ليجمع أيضاً أبناء الله المتفرقين إلي واحد . ومن ذلك اليوم تشاوروا أن يقتلوه , وأما يسوع فلم يكن يمشي في اليهودية علانية بعد ولكنه إنطلق من هناك إلي كورة عند البرية ,إلي مدينة تدعي آفرايم ,ومكث هناك مع تلاميذه .وكان فصح اليهود قد قرب , فصعد كثيرون من الكورة إلي أورشليم قبل الفصح ليتطهروا وكان اليهود يطلبون يسوع قائلين بعضهم لبعض وهم قائمون فى الهيكل : ماذا تظنون هل لا ياتى الى العيد ؟ وكان رؤساء الكهنة والفريسيون قد أوصوا انة اذا علم أحد اين هو فليدل علية لكى يمسكوه

    والمجد لله دائما

    طرح ابصالى

    بلحن ادام

    فاجتمع الفريسيون وخاطب بعضهم بعضا قائلين : ما الذى نصنعة ؟ فان هذا الرجل يصنع آيات وعجائب كثيرة وان تركناه فسيؤمن به الكل فياتى الرومانيون وياخذون موضعنا فقال أحدهم الذى هو قيافا رئس كهنة اليهود : انة يجب أن يموت رجل واحد عن الشعب دون الآمة كلها ومن تلك الساعة تشاوروا على يسوع مشورة رديئة ليقتلوه فمضى يسوع الى كورة فى البرية واقام هناك مع تلاميذة وكان قد قرب عيد اليهود وكانوا يطلبونه لكى يقتلوه بالحقيقة اكمل ما قالة عليهم اشعياء النبي : الويل للامة المملوءة آثما الزرع الفاسد الأبناء المخالفين من اجل أن الثور عرف مذودة والحمار عرف قانية وإسرائيل لم يعرفنى ولم يعلم اننى انا خالقة من اجل ذلك يخلدون هم وأبناؤهم فى الجحيم بينهم الى الأبد

    مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء تألم عنا لكى بالامة يخلصنا

    مرد  قبلى : فلنمجدة ونرفع اسمة لانة صنع معنا رحمة كعظيم رحمتة

    الساعة الثالثة من يوم الاربعاء

    من سفر الخروج لموسى النبي ص 13 : 17 الخ

    وعندما اطلق فرعون الشعب لم يهدهم اللة الى طريق فلسطين مع انها كانت قريبة لان الرب قال : لئلا يندم الشعب اذا راى حربا فيرجع الى مصر فادار اللة الشعب الى الطريق الوعرة الى البحر الأحمر فى الجيل الخامس خرج ينو إسرائيل بحلف قائلا : إن الرب سيفتقدكم افتقادا فاحملوا عظامى من هنا معكم وارتحل بنو إسرائيل من سكون ونزلوا فى اثوم عند البرية وكان اللة يسير أمامهم نهارا بعمود سحاب ليهديهم الطريق وليلا فى عمود نار ولم يزل عمود السحاب نهارا وعمود النار ليلا من أمام الشعب بأسرة

    مجدا للثالوث الأقدس

    من يشوع بن سيراخ ص 22:7-18

    الذي يؤدب الأحمق كمن يلصق شقفة علي شقفة . وكمن ينبه مستغرقاً في نوم ثقيل من يملم الأحمق كمن يكلم متناعسا وفى تانهاية يقول : ماذا حدث ؟ ابك على الميت لانة ترك النور وابك على الأحمق لانة ترك الأدب افضل البكاء على الميت لانة استراح اما الأحمق فحياتة أشقى من موتة النوح على الميت سبعة ايام والنوح على الأحمق والمنافق جميع ايام حياتة لا تكثر الكلام مع الأحمق ولا تخالط الجاهل تحفظ منة لئلا تتعب وتتدنس اذا شد الرحال اعرض عنة فتجد راحة ولا تحزن بأثامة ما هو الأثقل من الرصاص وما اسمة أيضا ألا الأحمق الرمل والملح وقرمة الحديد أخف حملا منا لرجل الجاهل مثل رباط الخشب مشدود فى البناء لا ينفكك فى الزازلة كذلك القلب الثابت بالمشورة والقلب الثابت يفكر الفهم لا يجزع الى الأبد كزينة الجدار المشيد و كمثل قضيب على مكان مرتفع لا يهدا أمام كل ريح كذلك القلب الضعيف وفكر الأحمق لا يهدا أمام كل هول

    مجدا للثالوث الأقدس

    من أيوب الصديق ص 27 :16 –20 وص 28 : 1،2

    إذا جمع فضة كالتراب وعد ذهباً مثل الطين .كل هذه يأخذها الصديقون والمستقيموا القلب يتسلطون علي أموالهم , ومنزله يكون كالعث ومثل العنكبوت , الغني يضطجع ولا يعود وتدركه الىلام مثل الماء , والظلمة تأخذه ليلاً لأنه يوجد مكان للفضة تسبك فيه ومكان للذهب يمحص فيه .

    مجداً للثالوث الأقدس .

    من أمثال سليمان ص 4 – 4 إلخ وص 5 : 4

    يا إبني  إحفظ وصاياي ولا تنسها ولا تهمل كلام فمي ولا تتركه , بل إقبله واحبه ليحفظك , إقتنه فيرفعك , كرمه فيعانقك ويعطيك إكليل نعمة علي راسك وينصرك بإكليل سرور . إسمع يا إبني وإقبل كلامي فتكثر لك سبل الحياة , انا أعلمك طرق الحكمة وأسيرك في مسالك مستقيمة , وأينما ذهبت لا تضيق خطواتك وإذا اسرعت فلا تتغلب , تمسك بتعليمي ولا تتركه وإحفظه لحياتك ولا تمش في طرق المنافقين ولا تغر من طريق الخطاة ولا تذهب معهم حينما يجتمعون ,مل عنهم , وإبتعد لأنهم لا ينعسون حتي يعملوا الشر ويبعد عنهم النور ولا يرتاحون لأنهم يعيشون علي خبز النفاق ويسكرون من خمر الخطية , طرق الأبرار تضئ كالنور , يسيرون مضيئين حتي يكمل النهار ولكن سبل الخطاة مظلمة ولا يعرفون كبف يتعثرون , يا إبني إصغ إلي كلامي وأمل اذنيك إلي توبيخي لكي لا تنضب ينابيعك , إحفظ هذه في داخل قلبك لأنها حياة لم يليقوا بها وشفاء للجسد , بكل تحفظ إحفظ قلبك لأن منه مخارج الحياة , ابعد الفم الخائن وأبعد عنك الشفتين الخبيثتين , ولتنظر عيناك الإستقامة ودع جفونك ترمق إلي الحق : وإجعل مسالك مستقيمة لرجليك وقوم طرقك , لا تمل يمنة او يسرة , إمنع قدمك عن كل طرق ردية لأن الله يعلم بالطرق التي عاي اليمين وأما التي علي الشمال فهي معوجة , إنه يقوم مناهجك ويرشد مواهبك في السلام , يا إبني إصغ إلي حكمتي وإلي كلامي أمل أذنك لكي تحفظ رأياً صالحاً وأوصيك بفهم شفتي . لا تلتفت إلي إمرأة ردية لأن شفتيها  تقطران عسلاً وبعد ذلك تجدها أمر من العلقم وأحد من سيف ذي حدين , ياإبني إبتعد عنها .

    مجداً للثالوث الأقدس .

    المزمور 40

    (مز 40 : 6، 1 )

    كان يدخل لينظر فكان يتكلم باطلاً , وقلبه جمع له إثماً . طوبي لمن يتفهم في أمر المسكين والضعيف , في يوم السوء ينجيه الرب : الليلويا .

    الإنجيل من لوقا

    ص 22 : 1-6

    وكان قد قرب عيد الفطير , الذي يقال له الفصح , وكان رؤساء الكهنة والكتبة يطلبون كيف يهلكونه , لأنهم كانوا يخافون الشعب , فدخل الشيطان قلب يهوذا الذي يدعي الإسخريوطي وهو أحد الإثني عشر . فمضي وفاوض رؤساء الكهنة وقواد الجند أن كيف يسلمه إليهم , ففرحوا وعاهدوه أن يعطوه فضة , وكان يتحين فرصة ليسلمه إليهم بمعزل عن الجميع .

    والمجد لله دائماً .

    طرح إبصالي

    بلحن آدام

    ولما قرب عيد الفطير الذى هو فصح اليهود كان الكتبة ورؤساء الكهنة يطلبون كيف يهلكون يسوع ولم يعلموا ماذا يصنعون فانهم كانوا يخافون من الجمع فوجد الشيطان لة مسكنا فى قلب رفيقة يهوذا الاسخريوطى وكان هذا محسوبا فى عد التلاميذ وكان شيطانا كقول الرب فمضى وخاطب رؤساء الكهنة والصدوقيين أن يسلمة اليهم فتكلم النجس مع اصحابة ان يسلم اليهم مخلص العالم ففرح الانجاس الممتلئون غشا فرحا عظيما وقرروا معة ان يعطوة فضة حتى يسلمة اليهم خلوا من الجمع

    مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بالامة يخلصنا

    مرد قلبي : فلنمجدة ونرفع اسمة لانة صنع معنا رحمة كعظيم رحمتة

    الساعة السادسة من يوم الاربعاء

    من سفر الخروج موسى النبى ص14 : 13 الخ وص 15 : 1

    فقال موسى للشعب : تقووا قفوا وانظروا خلاص الرب يصنعة لكم اليوم فانة كما رايتم المصريين اليوم لا تعودون ترونهم الى الابد ؛ الرب يقاتل عنكم وانتم تصمتون فقال الرب لموسى : ما بالك تصرخ الى ؟ قل لبنى اسرائيل ان يرجعوا الى الوراء وخذ عصاك ومد يدك على البحر وشقة فيدخل بنو اسرائيل فى وسط البحر كما على اليابسة وها انا اقسى قلب فرعون والمصريين حتى يدخلوا وراءهم فاتمجد بفرعون وكل جيشة بمركباتة وفرسانة فيعلم كل المصريين انى انا هو الرب اتمجد بفرعون ومراكبة وفرسانة فقام ملاك الرب السائر امام عسكر بنى اسرائيل وسار وراءهم وانتقل عمو د السحاب من امامهم ودخل ما بين عسكر المصريين أني انا هو الرب أتمجد بفرعون ومراكبه وفرسانه , فقام ملاك الرب السائر أمام عسكر إسرائيل , ووقف فصار ظلاماً وضباباً وعبر الليل ولم يختلط ( يقترب ) بعضهم بعضاً الليل كله , ومد موسي يده علي البحر فجلب الرب ريحاً قبلية شرقية شديدة الليل كله فنشف البحر وإنشق الماء , فدخل بنو إسرائيل في وسط البحر علي اليبس وصار الماء لهم سوراً عن يمينهم وعن يسارهم وتعقب المصريون بني إسرائيل ودخل وراءهم جميع خيل فرعون ومركباته إلي وسط البحر وكان في هزيع الصبح أن الرب إطلع علي عسكر المصريين من عمود النار  والغمام وأعج عسكر المصريين وربط بكر ( عجلات )مركباتهم وسقاهم قسراً فقال المصريون فلنهرب من أمام إسرائيل لأن الرب يقاتل عنهم ضد المصريين . فقال الرب لموسي : مد يدك علي البحر فيرجع الماء إلي مكانه , فيغطي المصريين . ومركباتهم وفرسانهم . فمد موسي يده علي البحر فرجع الماء إلي مكانه عند إقبال النهار والمصريين هاربون تحت الماء , وغرق الرب المصريين في وسط البحر ورجع الماء وغطي المركبات والفرسان وكل قوات فرعون الداخلين وراءهم في البحر ولم يبق منهم أحد , وأما بنو إسرائيل فمشوا علي اليابسة في وسط البحر وصار الماء سوراً عن يمينهم وشمالهم فخلص الرب في ذلك اليوم إسرائيل من يد المصريين . ونظر إسرائيل المصريين امواتاً علي شاطئ البحر وشاهد اليد القوية العظيمة التي صنعها الرب بالمصريين فخاف الشعب الرب وأمنوا بالله وبعبده موسي . حينئذ سبح موسي وبنو إسرائيل بهذه التسبحة لله قائلاً : ليقولوا فلنسبح الرب لأنه بالمجد قد تمجد .

    مجداً للثالوث الأقدس

    من إشعياء النبي ص 48 : 1-6

    إسمعوا هذا يابيت يعقوب , المدعوين بإسم إله إسرائيل , ورب الجنود إسمه , بالأوليات أخبرت منذ زمان ومن فمي خرجت وأسمعت بها , وصنعتها بغتة فحدثت وأعلم أنك أنت قاس ورقبتك عضل حديد وجبهتك نحاس , وأخبرتك بما كان قبل أن يأتي عليك ,  أسمعتك فلا تقل الأوثان صنعت لي هذا ولا تقل أن المنحوتات والمسبوكات قد أمرتني بها , فقد سمعتموها وأنتم لم تعرفوا وقد أخبرتك بالحديثات منذ الآن .

    مجداً للثالوث المقدس .

    من يشوع بن سيراخ ص 23 : 7-19

    إسمع يا إبني تعليم فمي , من يحفظه لن يهلك , وسيوجد بشفتيه , وأما الخاطئ والشتام والمتكبر فيشكون فيه , لا تعود فمك الحلف , ولا تألف تسمية القدوس , فإنه كما أن العبد الذي يحاسب مراراً كثيرة لا يفلت من العقاب , كذلك من يحلف ويذكر الإسم ( القدوس ) مرات عديدة فلا يمكن أن يتبرر من الخطية , الرجل الكثير الحلف يمتلئ إثماً ولا يبرح السوط بيته , فإذا ندم غفرت خطية قلبه وإن تغافل فخطيته مضاعفة وإن حلف باطلاً لا يتبرر وبيته يمتلئ نوائباً , كلام مشمول بالموت لا يوجد في ميراثك يا يعقوب أن هذه كلها تبتعد عن رجال الله , فلا يوجدون في الخطايا . لا تعلم فاك سوء الأدب , لأن كلام الخطية يوجد فيه . أذكر أباك وأمك , إذا اجتمعت بالعظماء لئلا تنساهما أمامهم وتصير جاهلاً , فتود لو تولد  وتلعن يوم ولدت .

    مجداً للثالوث الأقدس .

    ثم يقرأ هذا الميمر..

    ميمر أيوب الصديق

    سيرته الأولي

    كان رجل في أرض عوص أسمه ايوب , وكان هذا الرجل عبداً مخلصاً لله مملوءأً بالإيمان , باراً تقياً صالحاً صديقاً , محباً لله بعيداً عن الأعمال الرديئة , مصلياً صائماً كاملاً مملوءاً رحمة وشفقة علي سائر الخليقة . وكان ايوب غنياً جداً بالأموال والمقتنيات , فكان له سبعة آلاف من الغنم وثلاثة آلاف جمل وخمسمائة فدان بقر وخمسمائة أتان , وكان له عبيد وخدم كثيرون , فكان أعظم بني المشرق غني وكرامة وكانت له زوجة صالحة تسمي رحمة إبنة يوسف , حسنة الوجه , طاهرة النفس والجسد مثل زوجها البار أيوب , وانجبت له سبعة بنين وثلاث بنات , وكانوا حساناً جداً ومحبوبين من والديهم ومحبين جداً بعضهم لبعض . كان أيوب يجمع الفقراء والمساكين والأرامل كالزوج  الكريم ولسائر المساكين المعين العظيم . وكان يقول لمن يأكلوا علي مائدته : كلوا وإشربوا يا إخوتي مما رزقكم  الله وأشكروه , كما كان يكسو العريان ويسدد ديون المديونين ويسعف المتضايقين ويواسي المحزونين والمتألمين وكان هذا الصديق  ساهراً علي نفسه يذكرها دائماً بالدينونة الآتية وحساب يوم القيامة العظيم , وكان يعظ ويعلم من يأتي إليه ويذكره بعذاب الخطاة بالنار الحامية في الجحيم , وما يصل إليه الأبرار من النعيم المقيم ويجعل الناس يزهدون في أمور هذه الدنيا الفانية لكونها مائلة إلي الزوال

    حرق الغنم والرعاة....

    اما الشيطان عدو كل بر فلما رأي أيوب وما فيه من نعمة . وما يفعله من الصدقات والحسنات مع الفقراء والمساكين والمحتاجين , وعجز ان يطغيه أو يميله عن محبة الله والناس  أو يزرع في قلبه غشاً أو مكراً أو شيئاً مما يغضب الله , غضب إبليس جداً وظل يتحبن الفرصة للإيقاع به . وذات يوم جاءت الملائكة ليمثلوا امام الله وجاء الشيطان في وسطهم , فقال له الله : من أين جئت أيها الشيطان  ؟ ! قال الشيطان : من الجولان في الأرض ومن التمشي فيها قال الله : هل جعلت قلبك علي عبدي أيوب لأنه ليس مثله في الأرض ؟ رجل كامل ومستثيم يتقي الله ويحيد عن الشر ؟ ! أجاب الشيطان : هل مجاناً يتقي ايوب الله , أليس لأنك سيجت حوله وحول بيته وكل ماله وباركت اعمال يديه ولكن اسألك أن تسلطني علي كل ما له فأبدده فإنه ينسي إسمك ويعصاك ويجدف في وجهك . قال الله : هوذا كل ماله في يدك وإنما إليه لا تمد يدك .هبط إبليس فرحاً وجمع كل جنوده وقال لهم : جمعتكم اليوم لتعينوني علي أيوب لئلا يغلبنا قال جنوده : مرنا  يا سيدنا بما تريد ونحن نعمله بأقصي سرعة . قال إبليس : إذهبوا الآن إلي أغنام أيوب ورعاتها وأحرقوهم بالنار وأنا اذهب غليه وقت صلاته واخبره بذلك .

    ذهب الشياطين المردة إلي الأغنام ورعاتها ونفخوا عليهم ناراً مشتعلة أحرقت سائر الأغنام والرعاة . ثم تمثل إبليس برئيس الرعاة وأتي إلي أيوب فوجده قائماً يصلي فقال له : يا سيدي ايوب أنت قائم تصلي وقد أرسل الله ناراً أحرقت سائر أغنامك مع رعاتها ونجوت انا وحدي فجئت لاخبرك . فلم يلتفت أيوب إلي كلامه حتي فرغ من صلاته وسجد لله ثم رفع عينيه إلي السماء وقال : أشكرك يا رب لأنك وهبتني هذه الأغنام ثم أخذتها مني , أسألك أن تجعلها عندك كقربان ذكي خالص .

    هلاك البقر والجمال والحمير ...

    خرج إبليس من عند أيوب خائباً ونادي جنوده وأمرهم أن يبيدوا البقر والجمال والحمير التي يملكها أيوب مع رعاتها ففعل الشياطين ذلك . وذهب إبليس لأيوب في زي راعي فوجده يصلي , وقال له : إعلم يا سيدي ان جيشاً عظيماً اقبل وأحرق كل بقرك وجمالك وحميرك . فلم يلتفت إليه ايوب ولما فرغ من صلاته سجد لله وقال : أشكرك يا رب علي كل حال , أنت أعطيت وأنت أخذت , فليكن إسمك ممجداً . فخرج إبليس مخزياً .

    حرق العبيد ..

    نادي إبليس جنوده وقال لهم : إهلكوا عبيد أيوب وإمائه ولا تبقوا منهم أحداً  ففعلوا كما أمرهم سيدهم وذهب هو إلي أيوب وأخبره أن ناراً نزلت من السماء وأحرقت كل عبيده وإمائه . فشكر ايوب الرب وطلب منه المعونة فخرج إبليس حزيناً .

    هلاك أولاده ...

    إشتد حنق الشيطان علي أيوب , فجمع جنوده وأمرهم أن يذهبوا بسرعة إلي أولاد أيوب وبناته المجتمعين في بيت أخيهم الأكبر يعيدون عنده ويهدموا عليهم البيت ففعلوا كما أمرهم سيدهم ففرح إبليس وذهب إلي أيوب وقال / إن ريحاً عاصفة هبت علي البيت وهدمته علي أولادك وبناتك فماتوا أجمعين فلم يتزعزع أيوب وقال : الرب أعطي والرب أخذ فليكن إسم الرب مباركاً فحزن الشيطان اللعين وخرج مخزياً لأنه لم يستطع أن يزعزع إيمان أيوب رغم كل هذه التجارب والأحزان التي جلبها عليه .

    الشيطان وزوجة ايوب ..

    فكر الشيطان أن يسقط ايوب عن طريق زوجته رحمة كما اسقط آدم عن طريق زوجته حواء , فجاء الشيطان إلي رحمة وذكرها بالغني الذي ضاع وبالأولاد الذين ماتوا فحزنت جداً ولوقتها جاءت إلي ايوب وقالت له : لماذا أنت متمسك بعد بكمالك ؟ وماذا ترجو بعد فقد المال والأولاد ؟ ! فحزن أيوب عندما أحس أن الشيطان هو الذي وسوس لها وأثر عليها فقال لها : لماذا تتكلمين كلاماً كإحدي الجاهلات . هل الخير من عند الله نقبل والشر لا نقبل ؟ ! يا رحمة لا تتذكري شيئاً من أمور هذه الدنيا فإنها فانية اما الآخرة فهي الباقية فتعزت رحمة وهذأت . ولما رأي الشيطان أن فخه قد إنكسر ولي هارباً خائباً .

    الشيطان يشتكي ....

    طار  الشيطان إلي السماء فقال له الرب : هل رأيت صبر وتقوي عبدي أيوب ؟ كيف يحتمل ويشكر بعد أن اهلكت أنت كل ماله وعبيده حتي أولاده الأعزاء ؟ ! فقال الشيطان : إن أيوب يعرف أنك تمتحنه وستضاعف له كل ما خسره ولكن سلطني ‘لي جسده فإنه في وجهك يجدف قال له الله : ها قد سلطتك علي جسده ولكن إلي نفسه وعقله لا تقترب .

    مرض أيوب ...

    نزل الشيطان بسرعة ونفخ في أيوب فسرت النفخة في جسده كله كالنار , فتغير جسمه واحمر كالدم ثم ظهرت فيه نقط كالجدري وظلت تكبر وتتقيح وصار لحمه يتساقط وفي ظرف عشرة أيام اصبح كالخيال وتناثر الدود من جسده ولما رأت رحمة زوجها في هذه الحالة التعسة حزنت وبكت بكاءً مراً وكان ايوب يعزيها قائلاً : لا تبكي فقد إفتقدني ربي بالنعمة ولا تحزني لأن إحتماله تعزت ومسحت دموعها وحملت زوجها المبتلي وخرجت المدينة وجعلت تحته رماداً كما قال لها , ولما رأت صبره وشكره حصل عندها هي أيضاً شئ من الصبر وشكرت الله .

    أيوب لا يجد فتات الخبز ..

    نظرت رحمة إلي أيوب فعرفت أنه جوعان وصابر علي جوعه وبلواه , ونظر هو إلي زوجته رحمة وليس معها شئ يطلبه منها , فقال لها : يا رحمة قومي وأدخلي هذه البلدة وأطلبي منهم أن يعطوك شيئأ نقتات به فقامت لتدخل البلد بعد أن تركت أيوب خارجها وفي الطريق قابلها الشيطان في هيئة طبيب ووصف لها دواء لشفاء أيوب فرجعت فرحة زاخبرت زوجها , ولكن ايوب عرف أنها حيلة شيطانية فلم يقبلها وظل جائعاً بغير طعام .

    ولما راي الشيطان صبر أيوب يعظم وشكره لربه يزداد حزن جداً وجمع شياطينه وإستشارهم في الأمر فقالوا له : إمض إلي أصحاب ايوب لتخدعهم ليمضوا هم ويخدعوه

    معزون متعبون كلكم  ..

    ترأي الشيطان لاصحاب أيوب وقال لهم : أما علمتم ما أصاب صديقكم أيوب من بلاء وقد إفتقر وجاع وأشرف علي الموت وهو يقيم الآن علي قارعة الطريق يتسول وقد ذاب جسمه وسال منه الصديد وإعتره الدود , قوموا وخذوا له طعاماً وشراباً وزوروه وإعملوا أن يأكل ويشرب منها دون أن يذكر إسم الله وإنصحوه ألا يتصدي لمحاربة الشيطان , لانه لا قدرة له علي حربه , إدعوه لينزل قليلاً عن شكره لربه لعل إبليس يقلل من حربه فيبرأ من بلواه .فقام أصحاب أيوب بسرعة , أليفاز التيمتني وبلدد الشوحي وصوفر النعماني ومعهم شاب آخر يدعي أليهو بن برخئيل البوزي , وحملوا معهم أطيب الأطعمه والأشربة , فلما وصلوا وجدوا أيوب في أسوأ حال جالساً علي تل رماد وعليه قطعة مسح شعر ونظروا رحمة زوجته تلبس ثوباً قديماً رثاً وهي تطلب صدقة من السائرين في الطريق فبكي اصحاب أيوب لانهم رأوا أن كآبته عظيمة جداً , ثم بدأوا يتحدثون معه ويذكرونه بغناه وأولاده ومجده وما وصل إليه من أسوأ الأحوال ولم يخل كلامهم من اللوم والتوبيخ , فتضايق أيوب من كلامهم وقال لهم : معزون متعبون كلكم , إحملوا طعامكم وشرابكم وإنصرفوا لأنني لن أذوق منها شيئاً بعد أن عرفت أن الشيطان هو الذي خدعكم لتقولوا هذا الكلام وأرسلكم لتخدعوني وتضلوني ,إذهبوا عني وأطلبوا إلي الله لكي يغفر لكم ما تفوهتم به .فإنكسر فخ الشيطان ونجا أيوب من النار .

    الشيطان لا يكف عن الحرب ...

    لما رأي الشيطان صبر أيوب وإحتمال زوجته رحمة علي الفقر والمذلة وأنها كانت تدخل المدينة وتتصدق منها من الخبز لها ولزوجها . ورأي أن الناس يشفقون عليها ويعطونها ما تريد غضب ودخل إلي المدينة في شكل شيخ وقور , وأخذ يقول للناس : لا تسمحوا لرحمة التي تأتي إليكم أن تدخل بيوتكم لئلا تعديكم وتسبب لكم ولأولادكم الأمراض والقروح فهي كل يوم تمسح صديد أيوب بيديها ثم تأتي إليكم أطردوها ولا تعطوها صدقة . فصدق الناس كلامه وعندما أتت طردوها ولم يعطوها شيئاً فرجعت إلي أيوب باكية وقصت عليه ما حدث , فرفع أيوب عينيه نحو السماء وصلي وشكر وعزي زوجته رحمة عماً اصابها من إهانة وأمرها أن تحمله إلي بلد آخر لعلهما يجدا نعمة في عيون أهله .

    وفاء رحمة ..

    حملت رحمة زوجها أيوب المبتلي وكان الصديد عليها من قروحه , ولما كان أيوب يعتذر لها عن صديده ورائحته الكريهة كانت تجيبه : الله يعلم يا سيدي أيوب أن رائحتك عندي أطيب من سائر الروائح والعطور الذكية , وأني صابرة معك إلي النهاية فلا تحزن ولا تحمل همي فكان يدعو لها بأن يكافأها الله خيراً عوض كل تعبها معه . ولما وصلت إلي أحدي القري انزلته خارج القرية وصلت إلي الله ان يعطيها نعمة في عيون أهل القرية ثم دخلت القرية وقالت للنساء : أنا مستعدة أن أعمل أي عمل مقابل قليل من الخبز آكله أنا وزوجي أيوب المبتلي . ولما سألتها النساء عن إسمها وبلدها وقصتها كاملة , حكت لهن كل شئ وهي تبكي . فبكين معها ورثين لحالها وأعطينها حاجتها هي وزوجها المريض من الخبز ولما رأي الشيطان ذلك دخل القرية في شكل طبيب ., وحذر أهل القرية من رحمة إذا قبلوها فستجلب لهم العدوي بالجذام لأنها كل يوم تنظف قروح زوجها المبتلي , فصدقوا كلامه وصرخوا في وجهها أن تخرج من قريتهم ولم يعطوها شيئاً , فخرجت وهي حزينة , وفي الطريق قابلها الشيطان في شكل شيخ كبير محنك وأخذ ينصحها بأن تترك زوجها المريض وتتزوج بآخر غني ويرزقها الله منه الأولاد وتعيش مستريحة وأخرج الشيطان المتشبه بالإنسان كتاباً وأخذ يقرأ منه : إن أيوب إبتلي بهذا المرض منذ سبع سنين وباقي له في هذا البلاء أربعة عشر سنة لكمال إحدي وعشرين سنة ونصحها بأن ترميه وتتركه ولا ذنب عليها لأنها عملت معه أكثر من اللازم .صدقت رحمة كلام الشطان المتشبه بالإنسان فجاءت إلي أيوب وبدات تصرخ في وجهه قائلة : الويل لنا يا أيوب لقد أفقرك الله وأمات أولادك وأبلاك بهذا البلاء الصعب فلماذا تشكره وتصلي له لقد أشار علي إنسان حكيم وقال إن زوجك أيوب ليس له مقدرة علي محارية إبليس , قولي له أن يترك عبادة الله وشكره لعل إبليس يصطلح معه ويشفي من مرضه أما الصديق أيوب فسمع لكل كلام زوجته وهو صامت ثم قال لها : أيتها المرأة المخدوعة ما هذا الكلام الذي تقولينه , لابد أن الشيطان هو الذي لقنك هذا الكلام يا رحمة ألا تخافي الله الذي بيده أرواحنا وبيده الفقر والغني , الله يفعل ما يشاء ويحكم بما يريد , إتقي الله وخافيه لكي يغفر لك خطاياك وإحذري من الآن أن تسمعي لمشورة الشيطان الردئ بل إخزيه وأطرديه بصبرك وإستعيني عليه بإسم الله القدوس . فندمت رحمة علي ما قالته وقالت : أخطأت إلي الله وقدامك أيها الرجل البار , فشكر أيوب الله وسبحه ومجده وطلب منه المعونة والصبر أما رحمة فذهبت لتتسول بعض الخبز ليسد به أيوب جوعه الشديد .

    بشري الملاك وشفاء ايوب ..

    لما فرغ ايوب من صلاته قبلها الله وأمر الملاك جبرئيل قائلاً : إنزل إلي عبدي المختار أيوب الصديق وأعطه السلام لأنه صبر علي هذه التجارب الشديدة وبشره بالعافية الجسدية والخيرات الجزيلة لأنه العبد الصالح الأمين المخلص في عبادتي كل حين رغم حروب الشياطين . فنزل رئيس الملائكة جبرائيل من السماء كما أمره الرب وأتي إلي أيوب الصديق وقال  له : السلام لك يا أيوب صفي الله ومختاره , طوباك فلما سمع أيوب هذا الكلام قال له : من أنت يا من تكلمني بهذا الكلام ولماذا لم نأنف من رائحتي مثل باقي الناس ؟ ‍اجابه الملاك قائلاً / انا هو جبرائيل الواقف أمام الله أرسلني إليك لأبشرك بالرحمة والشفاء , إنهض  يا أيوب معافي  فإن لك بع سنين وأنت صابر علي هذا البلاء العظيم في رضي وتسليم . قم يا ايوب علي رجليك صحيحاً معافي . قال ايوب : ليس لي قدرة يا  سيدي علي الوقوف من شدة ما أنا فيه فأمسكه ( الملاك )  جبرائيل بيده وأقامه ثابتاً معافي . وبقدرة الله أنبع عين ماء في الأرض وأخذه (  الملاك  )  بيده وحماه في ماء تلك العين فصار جسده كجسد طفل صغير نضراً وفي كامل الصحة والعافية .

    الإنجيل من يوحنا

    ص 12 : 1- 8

    وقبل الفصح بستة أيام أتى يسوع إلى بيت عنيا حيث كان لعازر الذى مات وأقامه من بين الأموات . فصنعوا له هناك  عشاء فى ذلك المكان . وكانت مرثا تخدم وكان لعازر أحد المتكئين معه ، أما مريم فأخذت رطل طيب ناردين خالص كثير الثمن ودهنت به قدمى يسوع ، ومسحتهما بشعر رأسها فإمتلأ البيت من رائحة الطيب ، فقال أحد تلاميذه الذى هو يهوذا سمعان الإسخريوطى الذى كان مزمعاً أن يسلمه : لماذا لم يبع هذا الطيب بثلثمائة دينار ويعطى للمساكين ؟! قال هذا ليس لأنه كان يهتم بالمساكين ، بل لأنه كان سارقاً وكان الصندوق عنده وكان يحمل ما يلقى فيه .فقال يسوع : ( دعوها لأنها حفظته ليوم دفنى فإن المساكين معكم فى كل حين ، وأما أنا فلست معكم فى كل حين "

    والمجد لله دائما

    طرح إبصالى

    بلحن آدام

    جاء المسيح إلهنا إلى بيت عنيا قبل الفصح بستة أيام ، فصنعوا له وليمة فى بيت مريم ومرثا أختها ، وكان هناك لعازر الذى أقامه من الأموات ، وكانت مريم أخت الميت واقفه تخدمهم ، وكان إحدى المتكئين مع السيد يسوع لعازر أخوها ، فآخذت مريم رطل طيب ناردين كثير الثمن ودهنت به رجلى يسوع ومسحتها بشعر رأسها . فامتلاء يهوذا الأسخريوطى المخالف من الحسد الشيطانىوقال بمكر وقلب مملوء من كل مرارة وخبث ورياء ، قال : لماذا لم يبع هذا الطيب بثلثمائة دينار ويدفع للمساكين ؟ ولم يقل هذا بفكر صالح ومحبة فى المساكين ، ولكنه كان سارقاً وكان يسرق ما يلقى فى الصندوق ، فقال المخلص : لا تتعبوها لأنها قد حفظته ليوم دفنى ، المساكين معكم كل حين وأما أنا فلست معكم كل حين وأما أنا فلست معكم كل حين فلنقترب من الرب ولنبك أمامه ونبل قدميه بدموعنا ونساله أن ينعم علينا بالغفران كعظيم رحمته .

    مرد بحرى : المسيح مخلصنا الصالح جاء وتألم لكى بآلامه يخلصنا.

    مرد قبلى   : فلنمجده ونرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته

    الساعة التاسعة من يوم الاربعاء

    من سفر التكوين لموسى النبى ص 24 : 1-  9

    وشاخ إبراهيم وهرم أيامه وبارك الرب إبراهيم فى كل شئ ، فقال إبراهيم لعبده كبيربيته المولى على جميع ماله ، ضع يدك تحت فخذى لأستحلفك بالرب إله السماء وإله الأرض ، أن تأخذ زوجة لإبنى إسحق من بنات الكنعانيين اللذين أنا ساكن بينهم ، بل أنطلق إلى ارضى والموضع الذى كنت فيه وإلى عشيرتى وتأخذ زوجة لإبنى اسحق من هناك ، فقال العبد له : ربما لا تشاء المرأة أن تأتى معى لعبد هذه الأرض ، أتريد أن أرد ابنك إلى الأرض التى خرجت منها ؟ فقال له إبراهيم : أحذر من أن ترد إبنى إلى هناك لأن الرب  إله السماء وإله الأرض الذى أخذنى من بيت أبى ومن الأرض التى ولدت فيها الذى كلمنى أقسم لى قائلاً: أنى أعطيك هذه الأرض لنسلك ، وهو يرسل ملاكه أمامك كلمنى وأقسم لى قائلاًَ : أنى أعطيك هذه الأرض ولنسلك ، وهو يرسل ملاكه أمامك فتأخذ زوجة لإبنى اسحق من هناك ، وإن تشاء المرأة أن تأتى معك إلى هذه الأرض فتكون أنت برئ من حلفى ، فقط لا ترجع إبنى إلى هناك . فوضع العبد يده تحت فخذ إبراهيم سيده وحلف له من أجل هذا الأمر .                                                                                                                                                                                    مجداً للثالوث القدوس

    من سفر العدد لموسى النبى ص 20 : 1- 13

    وجاء بنو إسرائيل الجماعة كلها إلى جبل سيناء فى الشهر الأول وأقام الشعب بقادش ، وماتت مريم ثم دفنت هناك ولم يكن ماء للجماعة، فاجتمعوا على موسى وهرون وخاصم الشعب موسى قائلين : ليتنا متنا موت أخوتنا أمام الرب ، لماذا جئتما بجماعة الرب إلى هذه البرية لتقتلانا نحن ومواشينا ؟ ولماذا أخرجتمانا من أرض مصر إلى هذا الموضع الردئ ، موضع لا زرع فيه و لا تين و لا عنب و لا رمان و ليس فيه ماء للشرب ؟ فجاء موسى وهرون من أمام الجماعة إلى باب قبة الشهادة وسقطا على وجههما فتجلى لهما مجد الرب ،

    وكلم الرب موسى وهرون قائلاً : خذ العصا وإجمع الجماعة كلها أنت وهرون أخوك ، كلما الصخرة قدامهم فتعطى مياهها فتخرجا لهم ماء من الصخرة ، وتسقيا الجماعة ومواشيهم فأخذ موسى العصا من أمام الرب كما أمره الرب وجمع موسى وهرون الجماعة أمام الصخرة وقال لهم : أسمعوا أيها المتمردون ، أنخرج لكم من هذه الصخرة ماء . ورفع موسى يده وضرب الصخرة بالعصا مرتين ، فخرج ماء غزير فشرب منه الجماعة ومواشيهم ، فقال الرب لموسى وهرون : لأجل أنكما لم تؤمنا لتقدسانى أمام أعين بنى إسرائيل ، لذلك لا تدخلان هذه الجماعة إلى الأرض التى أعطيتهم إياها ، هذا هو ماء الخصومة ، حيث إختصم بنو إسرائيل أمام الرب فتقدس فيهم .         مجداً للثالوث الأقدس

    من أمثال سليمان ص 1 : 10 – إلخ

    يا إبنى لا يضلك الرجال المنافقون ، و لا تجبهم إذا دعوك قائلين : هلم شاركنا فى الدم لنختف فى الأرض ، للرجل البار ظلماً ، فلنبتلعه حياًُ كالجحيم ونبيد ذكره من الأرض فنظفر بقنية الثمينة ، ونملأ بيوتنا غنيمة ونصيبه يقع لنا كيس فلنقتنيه لنا جميعاً كيس واحد، ليكن لنا . لا تمش فى الطريق معهم ، وامنه رجلك عن طريقهم لأنهم نصبوا شباكهم للطيور بمكر وشاركوا القتلة فيدخرون لأنفسهم الشرور وسقوط الآثمة ردئ ، هذه طرق كل من تناهى الإثم ، بالنفاق تنزع نفوسهم . الحكمة تمدح فى الطرقات وفى الشوارع ظاهره ، وعلى زوايا الأسوار يبشر فيها ، على الأبواب الأقوياء وأبواب المدن . قد قالت بقلب قوى فى كل حين ، ان عديمى الشر يتمسكون بالبر فلن يخزوا ، أيها الجهال المشتهون العار الذين نافقوا وأبغضوا الفهم وصاروا عرضة للتوبيخ ، هوذا أضع أمامكم كلاما من روحى وأعلمكم كلامى  ، قد دعوت فلم تسمعوا وبسطت يدى فلم تلتفتوا ، بل جعلتم مشورتى كأنها ليست ثابتة وتوبيخى لم تصغوا ليه ، من أجل هذا أيضا أضحك على هلاكهم وأفراح إذا لحقكم الفناء وفاجاًكم الذعر ويأتى الخراب كالعاصفة ، إذا جاء عليكم الاستئصال فى طلبى فلا يجدونى ً بما أنهم أبغضوا الحكمة ولم يختاروا مخافة الرب ولم يريدوا أن يتأملوا مشورتى مستهزئين بكلامى   ، فلذلك يأكلون من ثمر طرقهم ومن نفاقهم يشبعون حيث أنهم ظلموا الصبيان وقتلوهم ، أفتقد المنافقين بالهلاك والذى يطيعنى يسكن على الرجاء ويستريح بلا خوف من كل شر .   مجداً للثالوث الأقدس

    من إشعياء النبى ص 59 : 1- 17

    هل يد الرب لا تقوى أن تخلص ؟ أم أذنه ثقلت عن السمع ؟ ولكن خطاياكم قامت بينكم وبين الله ولسبب خطاياكم صرف وجهه عنكم حتى لا يرحمكم ، لأن أيديكم تلطخت بالدم وأصابعكم بالخطايا ، وشفاهكم نطقت بالإثم ، ولسانكم يتلو ظلماً وليس من يقول الحق و لا يوجد قاض عادل . يؤمنون بالأباطيل وينطقون الكذب ، يحبلون بالتعب ويلدون بالأباطيل ، فقسوا بيض الأفاعى ، ونسجوا خيوط العنكبوت والمزمع أن يأكل من بيضهم لما كسره وجد فيه وحشاً وأفعى ، ونسيجهم لا يكون لهم ثوباً و لا يستترون من أعمالهم لأن أعمالهم أعمال إثم ، وأرجلهم تجرى إلى الشر وتسرع إلى سفك الدم ، وأفكارهم أفكار جهال . الكسل والشقاوة فى سبلهم وطريق السلام لم يعرفوه ، وخوف الله ليس فى طريقهم لأن طرقهم التى يمشون فيها معوجة و يعرفون السلام ، لهذا بعد عنهم الحكم ، و لا يدركهم العدل ، وإذ هم يترقبون النور صار لهم الظلام . انتظروا ضوء فمشوا فى عتمة ، يتلمسون الحائط مثل أعمى ويشعرون كمن ليس له أعين ، ويسقطون فى الظهيرة كأنهم فى نصف الليل كمثل مائتين يتنهدون مثل الدب ، ومثل الحمامة يسيرون معاً . ننتظر حكماً فلا يكون والخلاص بعد عنا بعيداً لأن إثمنا كثر أمامك وخطايانا قاومتنا ، لأن آثامنا فينا وعرفنا ظلمنا ، نافقنا وكذبنا وبعدنا عن الله ، تكلمنا ظلماً وخالفنا وحبلنا وتلونا من قبلنا أقوالاً ظالمة ورددنا الحكم إلى خلف ، وبعد العدل لأن الحق بار فى أيامهم ولم يستطيعوا أن يعبروا باستقامة ، والحق رفع وتحول قلبهم عن الحق ، ونظر الرب ولم يرضه ، لأنه لم يكن حكم ونظر ولم يكن رجل وتأمل ولم يكن ناصر ، فدفعهم بذراعه وشدهم برحمته ، ولبس العدل مثل درع ووضع على رأسه بيضة الخلاص .      مجداً للثالوث الأقدس

    من زكريا النبى ص 11 : 11-14

    ويعلم الكنعانيون الأغنام التى يحرسونها أنها كلمة الرب وأنا أقول لهم : إذا حسن لديكم فأعطونى  أجرتى التى قررتموها وإلا فامتنعوا . فقرروا أجرتى ثلاثين ممن الفضة ، فقال لى الرب ألقها فى المسبك وأنا أفحصها ، هل هى مختارة مثل ما جربت بها ، فأخذت الثلاثين من الفضة وطرحتها فى المسبك فى بيت الرب ، ثم طرحت عصاى الثانية التى هى حبل القياس لأنقض عهدى الذى بين يهوذا وبنى إسرائيل .     مجداً للثالوث الأقدس

    عظة لأبينا القديس أنبا شنوده

    بركته المقدسة تكون معنا أمين

    أمران أقولهما لكم : إن جميع اللذين يفرح بهم فى السماء من آجل توبتهم وهى على الأرض لن  يروا حزناً و لا وجعاً فى 1لك المكان ، وأولئك اللذين لم يفرح بهم السماء لأجل عدم توبتهم وهم على الأرض لن يروا فرحاً و راحة فى ذلك المكان ، فإلى متى أنت تتكاسل أيضاً ؟ !.. أيها الإنسان ، أطلب إليك : إبك على نفسك وحدك ما دامت تقبل منك الدموع وبالأحرى إذا منت قد عملت أعمالاً يحق عليها البكاء ، فأبك على نفسك وحدك ما دام جميع القديسون يبكون معك لأجل خلاص نفسك . طوبى لمن امتلأ بكاء على نفسه وحده ههنا ، فإنه سينجو من البكاء ، وصرير الأسنان الدائم ويفرح فرحاً سمائياً

    فلنتيقظ يا أحبائى قبلما يقفل دوننا الخدر وباب التوبة ، ونضرع أمام الباب فنسمع لست أعرفكم ، كل هذه وأراداً منها نسمعها إذا تمادينا فى خطايانا.

    لنختم عظة أبينا القديس أنبا شنودة الذى أنار عقولنا وعيون قلوبنا   بأسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين

    المزمور 40

    ( مز 40 : 5 ، 6 ، 7 )

    أعدائى تقاولوا على شراً وتشاوروا بالسوء . كان يدخل لينظر فكان يتكلم باطلاً وقلبه جمع له إثماً : الليلويا .

    الإنجيل من متى

    ص 26 : 3 – 16

    حينئذ اجتمع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب فى دار رئيس الكهنة الذى يدعى قيافا وتشاوروا لكى يمسكوا يسوع بمكر ويقتلوه . وكانوا يقولون : لا نفعل هذا فى العبد لئلا يحدث شغب فى الشعب . وفيما كان يسوع فى بيت عنيا فى بيت سمعان الأبرص ، جاءت إمرأة ومعها قرورة طيب كثير الثمن وسكبته على راسه وهو متكئ . فلما رأى التلاميذ ذلك تذمروا قائلين : لماذا هذا الإتلاف ، لأنه قد كان يمكن أن يباع هذا بكثير ويعطى للمساكين ، فعلم يسوع وقال لهم : لماذا تتعبون المرأة فإنها قد عملت بى عملاً حسناً ، لأن المساكين معكم كل حين و أما أنا فلست معكم كل حين ، وهذه إنما سكبت هذا الطيب على جسدى لدفنى . الحق أقول لكم أنه حيثما يكرز بهذا الإنجيل فى كل العالم يخبر أيضا بما عملته هذه المرأة تذكاراً لها . حينئذ ذهب واحد من الأثنى عشر الذى يدعى يهوذا الإسخريوطى إلى رؤساء الكهنة ، وقال لهم : ماذا تعطونى وأنا أسلمه إليكم . أما هم فتعاهدوا معه أن يطعوه ثلاثين من الفضة ، ومن ذلك الوقت كان يتحنن فرصة ليسلمه إليهم .   والمجد لله دائماً

    طرح إبصالىبلحن آدام

    سر تأنسك أخفيته مع جسدنا أيها المسيح إلهنا . من زرع إبراهيم الأب العظيم أب جميع الشعوب ، الذى لما علم بإيمان أن الإله الكلمة لابد أن يتجسد من نسله ، وبالأكثر عندما رأى أيامه نقصت وأن الله بارك فى أعماله ، فدعى عبده الكبير فى بيته الوكيل الأمين وخاطبه قائلا : ضع يدك على صلبى لأحلفك بإله السماء أنك لا تأخذ إمراة لأبنى اسحق  من هذه الأرض التى أنا أسكنها ، با أمضى إلى أرض آبائى وخذ له امرأة من ذلك المكان  من قبيلتى من جنس آبائى خذ له العربون بغير تهاون . فأجابه العبد بعقل هكذا قائلاً : أسمع يا سيدى أن أبت المرأة أن تأتى معى إلى هذه الأرض أفتريد أن أرد أبنك إسحق وآخذه معى إلى أن آتى به إلى هنا ؟ فقال له : أحذر أن ترد أبنى ، فأن لم تجئ فأنت برئ . فوضع العبد يده وحلف له على ثبات هذا القول . وفى آخر الزمان أكمل الله هذا الوعد الذى وعد به أبانا إبراهيم وظهر المسيح من صلبه الذى تتبارك به سائر الأمم .

    مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بآلامه يخلصنا.

    مرد قبلى   : فلنمجده ونرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .

    الساعة الحادية عشر من يوم الاربعاء

    من إشعياء النبى ص 28 : 16 – 26

    لأجل هذا هكذا ما يقوله السيد الرب : هأنذا أطرح حجراً فى أساسيات صهيون ، حجر زاوية ثميناً مختاراً كريماً فى أساساتها ، فمن آمن فلن يخزى . وأجعل الدينونة رجاء وبرحمتى يكون الخلاص على مواضع السكن ، والمتوكلون على الكذب يرجون الباطل لأنه لا يجتازكم العاصف ، لئلا ينزع عهدكم مع الموت ورجائكم مع الجحيم لا ينتهى ، إذا أتى عليكم العاصف ، الجارف تكونون له موطئاً ، إذا جاء من جهتكم يأخذكم ، وسوف يعبر النهار مبكراً ويرتجى السوء ليلاً . تعلموا أن تسمعوا أيها المتضايقين أننا لا نستطيع أن نحارب ، ونحن ضعفاء عن أن نجتمع ، وسيقوم كالجبل للمنافقين ، ويحل فى وادى جبعون ، يغضب فيعمل أعماله عملاً مريراً ويصنع فى غضبه فى الغربة ، وغريب هو حنقه . أما أنتم فلا تفرحوا و لا تدعوا قيودكم لا تقهر ، لأننا قد سمعنا بأعمال القضاء وفناء من قبل رب الجنود ، هذه التى سيصنعها على كل الأرض . أنصتوا واسمعوا صوتى ، تأملوا و أصغوا لأقوالى : هل يحرث الحارث اليوم كله أم يهيئ البذار قبل أن يعمل الأرض ؟ أليس إذا مهد وجهها ، حينئذ يبزر قليل من الشونيز ( الحبة السوداء ) والكمون ثم يزرع الحنطة والشعير القيطانى ( الجلبان ) فى كل تخومها فتتعلم بحكم إلهك وتفرح ؟ لأنه ليس بصعوبة ينتتفض الشونيز والكمون مع الخبز يؤكل ، لأنى لا أغضب إلى الأبد عليكم و لا يدوسكم صوت مرارتى ، فهذه الآيات خرجت من رب الجنود ، تشاوروا وارفعوا عزاء باطلاً .

    مجداً للثالوث القدوس

    عظة لأبينا القديس أنبا ساويرس

    أيها الإخوة ها أنا أذكركم الآن من أجل وقوع الصوت الذى ينزل بالخطاة والذين يكفرون بالناموس ووصايا الحيوة ، لأنه يقول : أبعدوا عنى يا ملاعين إلى النار الأبدية ، فأى عزاء ينظرونه هؤلاء بعد ذلك ؟ ها هنا بالحقيقة هو وادى البكاء حيث تكون الدموع ، هذه هى التى ليست بعدها زينة للنفس . من ذا الذى يقدر أن يطلب عن الخطاة فى ذلك اليوم لأن الملائكة والشروبيم والسارافيم تصمت وجميع الأبرار والصديقين ، لا يستطيع أحد منهم من يشفع فى الآدمية فى ذلك اليوم . وتقف جميع الخليقة صامته والعالم كله يكون تحت الحكم الإلهى العادل . هذا هو زمن الحصاد ، هذا هو وقت جذب الشبكة للشاطئ وعزل الجيد من الردئ ، هذا هو اليوم الذى يقال للخطاة : إذهبوا إلى الجحيم مسكنكم إلى الأبد .

    فلنختم عظة أبينا القديس ساويرس الذى أنار عقولنا وعيون قلوبنا

    بإسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد أمين

    ( مز 6 : 2 ، مز 68 : 14 )

    إشفينى يارب فإن عظامى قد إضطربت ونفسى قد إضطربت ونفسى قد إنزعجت جداً . لا تصرف وجهك عن فتاك . إسمعى سريعاً فأننى فى الشدة : الليلويا

    الأنجيل من يوحنا

    ص 12 : 27 – 36

    الآن نفسى قد إضطربت فلماذا أقول ، يا أبنى نجنى من هذه الساعة ، ولكن لأجل هذا أتيت إلى هذه الساعة . أيها الآب مجد إبنك . فجاء صوت من السماء قائلاً : قد مجدت وسأمجد أيضاً . فلما سمع الجمع الذى كان واقفاً قالوا : رعد هو الذى حدث ، وآخرون قالوا : ملاك هو الذى كلمه . أجاب يسوع وقال : ليس من أجلى حدث هذا الصوت ، لكن من أجلكم . الآن دينونة هذا العالم .الآن يلقى رئيس هذا العالم خارجاً ، وأنا أيضاً إن ارتفعت عن الأرض أجذب إلى كل واحد . وأنما قال هذا مشيراً إلى آية ميتة كان مزمعاً أن يموت فأجاب الجميع قائلاً : نحن سمعنا من الناموس أن المسيح يدوم إلى الأبد فكيف تقول أنت أنه ينبغى أن يرتفع إبن الأنسان ؟ ! من هذا إبن الإنسان ؟! فقال لهم يسوع : النور معكم زماناً يسيراً ، فسيروا فى النور زماناً يسيراً ، فسيروا فى النور لئلا يدر ككم الظلام ، لأن الذى يمشى فى الظلام لا يدرى أين يذهب . مادام لكم النور آمنوا بالنور لتصيروا أبناء النور .    والمجد لله دائماً

    لحن إبصالى

    بلحن آدام

    تأملوا يا أهل المعرفة تدبير الله الكلمة الذى بيده سلطان الموت وحياة كل أحد من عنده ، لكن لأجل جسد البشرية الذى أخذه منا يظهر القلق و الضعف . قال المخلص : الأن نفسى مضطربة وماذا أقول ، يا أبتاه نجنى من هذه الساعة ، لكن لأجل هذه الساعة أتيت . نعم نفسى بالحقيقة أتى إلى العالم لكى يتألم من أجل خلاصنا ، ويصعد من الجحيم الإنسان الأول الذى خلقه ويرده إلى وطنه الأول هو وبنيه كعظيم رحمته . فلنصرخ نحوه بغير تكاسل ونطلب إليه بغير فتور لكى يجعلنا شركاء معه فى مجد ملكوته ويثبتنا إلى النفس الأخير علي الإيمان  باسمه القدوس .

    مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بآلامه يخلصنا .

    مرد قبلى    : فلنمجده ونرفع إسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته

    الساعة الاولى من ليلة الخميس

    من حزقيال النبى ص 43 : 5- 11

    فحملنى الروح وأدخلنى إلى الدار الداخلية . وإذ البيت ممتلئ من مجد الرب . فوقفت وإذا بصوت يتكلم معى من البت ، وكان الرجل واقفاً بجانبى ، وقال لى : أترى يا أبن الإنسان مكان عرشى وموضع باطن قدمى ؟ هؤلاء الذين يكون فيهم أسمى فى وسط بيت إسرائيل إلى الأبد ، ولن ينجس بعد بيت إسرائيل أسمى القدوس . هم ومدبريهم فى الإثم وقتل مدبريهم فى وسطهم عندما جعلوا بابى عند أبوابهم ، وأعتابى بجانب أعتابهم ، وجعلوا سياجهم كما لو كانت تمسكنى معهم ، فنجسوا أسمى القدوس بآثامهم التى يفعلونها فسحقتهم بغضبى قتلاً . والآن فليتركوا شرورهم . وقتل مدبريهم  أمامى ، فأحل فى وسطهم إلى الأبد ، وأنت أيضاً يا أبن الإنسان أخبر بيت إسرائيل عن البيت وشكله ورسمه فيكفون عن خطاياهم ، وهؤلاء ينالون عقابهم من أجل كل ما صنعوه ، وترسم البيت وهيئته ومخارجه ومداخله ونظامه ، وكل أوامره أخبرهم بها . وأكتب ذلك أمامهم فيحفظون جميع حقوقى وجميع وصاياى ويعملون بها

    المزمور 86

    ( مز68 : 1 ، 13 )

    حينى ياالله فإن المياه قد بلغت إلى نفسى ، وأنظر إلى ككثرة رأفاتك : الليلويا .

    الإنجيل من يوحنا

    ص 10 : 17 – 21

    من أجل هذا يحبنى أبى ، لأنى أضع نفسى  لأخذها أيضاً . ليس أحد يأخذها منى ولكنى أضعها أنا من ذاتى وحدى ، ولى سلطان أن أضعها ، ولى أيضاً سلطان أن آخذها ، هذه هى الوصية التى قبلتها من أبى . فحدث شقاق بين اليهود بسبب هذا الكلام ، فقال كثيرون منهم أن به شيطان وقد جن فلماذا تسمعون له ، وقال آخرون ليس هذا كلام إنسان به شيطان ، هل يقدر شيطان أن يفتح أعين العميان .    والمجد لله دائماً

    طرح إبصالy بلحن آدام

    ربنا وسيدنا وملكنا المسيح يظهر لاهوته و سلطانه أنه هو الإله المتعالى على كل رئاسة وكل سلطان فى السماء وعلى الأرض ، فلذلك يقال إن الآب يحبنى فأنى أضع نفسى لكى آحذها ، وليس أحد ينزعها منى لكن أنا الذى أضعها بإراداتى فإن لى سلطان أن أضعها لى ولى سلطان أن آخذها ، فصار انشقاق بين اليهود من أجل هذا الكلام الذى قال لهم . وقال قوم من المنافقين إنه مجنون ، لماذا تسمعون منه ؟ وقال آخرون : هذا الكلام ليس هو كلام إنسان به شيطان ، لا يقدر مجنون أن يفتح عينى أعمى مولود . هو بالحقيقة الذى يضيئ أعين قلوب المؤمنين به ما خلا اليهود المخالفين ، طمس عيون قلوبهم وأجسادهم كيلا ينظروا بعيونهم ويفهموا بقلوبهم يرجعوا إليه بمحبة حقيقة ورجاء عظيم وأمانة كاملة ، ويغفر لهم كثرة خطاياهم ويسامحهم بزلاتهم .

    مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بآلامه يخلصنا .

    مرد قبلى    : فلنمجده ونرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .

    الساعة الثالثة من ليلة الخميس

    من عاموس النبى ص 40 : 4 إلخ

    هذا ما يقوله الرب الإله : إنكم دخلتم إلى بيت إيل فأثمتم ، وفى جلجال جلعاد أكثرتم النفاق ، وفى كل صباح قدمتم ذبائحكم ، وفى اليوم الثالث عشوركم وقرأتم ناموساً خارجاً . طلبوا الاعتراف والإنذار لأن بنى إسرائيل أحبوا هذه قال الرب الإله ، فأنى أنا سأعطيكم ضرس الأسنان فى جميع مدنكم ، وعوز الخبز فى جميع مدنكم ، فلم ترجعوا إلى يقول الرب ، وأنا أيضاً منعت عنكم المطر قبل الحصاد بثلاثة أشهر ، سأمطر على مدينة واحدة وعلى مدينة أخرى لا أمطر . جزء واحد يشرب ، والجزء الآخر لا أمطر عليه فيجف ، فتجمع مدينتان أو ثلاث إلى مدينة واحدة ليشربوا ماء و لا يرتوا . وكذلك لم ترجعوا إلى قال الرب ، ضربتكم بالحمى والبرد فأكثرتم نجاساتكم ، وأكل القمص ( أبناء الجراد) جناتكم وكرومكم وتينكم وزيتونكم وكذلك أيضاً لم ترجعوا إلى قال الرب ، فأرسلت عليكم وباء فى طرق مصر .

    قتلت بالسيف شبانكم مع سلب خيلكم ، وأتيت بالنار على عساكركم بغضب ، هكذا أيضاً لم ترجعوا إلى يقول الرب . لذلك أصنع بك هكذا يا إسرائيل ، وبما أنى أصنع هذا فإستعد لتدعوا إلهك يا إسرائيل فها أنا المثبت الرعد والخالق الريح والمبشر بمسيحه فى البشر الخالق الصبح والنسمة والراكب على أعالى الأرض ، الرب الإله الضابط الكل هو أسمه .    مجداً للثالوث الأقدس

    المزمور 54

    ( مز 54 : 18 ، 1 )

    كلامه ألين من الدهن وهو نصال . أنصت يا الله لصلاتى ، و لا تغفل عن تضرعى : الليلويا .

    الإنجيل من مرقس

    ص14 : 3-11

    وفيما هو فى بيت عنيا فى منزل سمعان الأبرص متكئاً ، جاءت إمرأة ومعها قارورة طيب ناردين خالص كثير الثمن ، فكسرت القارورة وسكبته على رأسه ، وكان قوم قد تذمروا فيما بينهم قائلين : لم كان إتلاف هذا الطيب ، فإنه كان يمكن أن يباع هذا بكثير من ثلثمائة دينار ويعطى للمساكين . وكانوا يؤنبونها ، فقال لهم يسوع : دعوها ، ما بالكم تعنفونها ؟ عملاً حسناً الذى عملته به ، فإن المساكين معكم كل حين ، وإذا أردتم أمكنكم أن تحسنوا إليهم كل حين ، وأما أنا فلست معكم فى كل حين ، وما نالته قد فعلته إذ سبقت فدهنت جسدى بهذا الطيب لدفنى . الحق أقول لكم إنه حيثما يكرز بهذا الإنجيل فى العالم كله ، يخبر أيضاً بما عملته هذه تذكاراً لها . ثم أن يهوذا الإسخريوطى أحد الإثنى عشر ذهب إلى رؤساء الكهنة لكى يسلمه إليهم ، فلما سمعوا فرحوا وأعطوه فضة فكان يلتمس فرصه كيف يسلمه بحيلة .    والمجد لله دائماَ

    طرح إبصالى بلحن آدام

    المرأة التى دهنت رجلى الرب بالطيب الفائق ومسحتهما بشعر رأسها ، من أجل ثبات أمانتها وحبها الكثير . هذه إقتنت لها نصيباً صالحاً وصيتاً عالياً فى جميع العالم ، وبشر الرسل بما فعلته فى جميع زوايا الأرض ، فدام إسمها فى جميع الأجيال ، يتلوه سائر المؤمنين . يا لهذه المواهب الروحانية وهذه الكرامات العالية التى فازت بها ، فلنمتلئ غيره على فضيلتها ونحب الرب من كل قلوبنا ، وليس مثل يهوذا الذى حنق عليها من أجل أنها صنعت الخير . فكلفته أفكاره الشريرة حتى باع سيده ، والفضة التى أخذها ثمن الذكرى ستهبط معه إلى الجحيم ليفنى أسمه فى جيل واحد و لا يكون له لف على الأرض .

    مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بآلامه يخلصنا .

    مرد قبلى    : فلنمجده ونرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .

    الساعة السادسة من ليلة  الخميس

    من عاموس النبى ص 3 : 1-11

    أسمعوا هذا القول الذى تكلمت به عليكم يا بيت إسرائيل وعلى كل القبائل التى أخرجتها من أرض مصر قائلاً : إياكم عرفت من بين جميع قبائل الأرض ، فلذلك أنتقم منكم عن جميع خطاياكم . أيسير اثنان معاً و لا يعرف بعضهما البعض قط ؟ أيزمجر الأسد فى الغابة وليس له فريسة ؟ أيطلق الشبل صوته من عرينه قط ، إلا إذا خطف شيئا ؟ أيسقط طير على الأرض من غير قانص ؟ أيكون فخ على الأرض من غير أن يصيد شيئاً ؟ أيصوت بوق فى مدينة و لا يهلع الشعب  ؟ هل تحدث بلية فى مدينة والرب لم يصنعها ؟ إن الرب الإله لا يصنع أمراً إلا ويعلن تأديبه لعبيده الأنبياء ، أسد قد زمجر فمن لا يخاف ، الرب الإله تكلم فمن لا يتنبأ؟ أخبروا كور الآشوريين وكور مصر وقولوا : اجتمعوا على جبل السامرة و  أنظروا الغرائب الكثيرة التى فى وسطها ، والجور الذى فى داخلها ، ولم تعلم ما يكون أمامها يقول الرب . بما أنهم يكنزون ظلماً وشقاء فى كورهم ، فلذلك هذا ما يقوله الرب الإله لصور : إن أرضك التى حولك تخرب وقوتك تسقط منك .

    المزمور 139       ( مز : 139 : 1 ، 2 )

    نجنى يارب من إنسان شرير ومن رجل ظالم أنقذنى . الذين تفكروا بالظلم فى قلبهم النهار كله كانوا يستعدون للقتال : الليلويا .

    الإنجيل من يوحنا

    ص 12 : 36 – 43

    قال يسوع هذا ثم مضى وتوارى عنهم ، ومع هذه الآيات الكثيرة التى صنعها أمامهم لم يؤمنوا به ، ليتم كلام إشعياء النبى الذى قاله : يارب من صدق خبرنا . ولمن أعلنت ذراع الرب . ومن أجل هذا  لم يكونوا ليقدروا أن يؤمنوا لأن إشعياء قال أيضاً : قد طمس عيونهم وقفل قلوبهم لئلا يبصروا بعيونهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا إلى فأشفيهم . قال إشعياء هذا لأنه رأى مجد الله وتكلم عنه ، ومع ذلك فإن كثيراً من الرؤساء أيضاً آمنوا به ، ولكنهم لسبب الفريسيين لم يعترفوا به لئلا يصيروا خارج المجمع لأنهم أحبوا مجد الناس أكثر من مجد الله .               والمجد لله دائماً

    طرح إبصالى بلحن آدام

    إشعياءالنبى يصرخ بالروح نحو الشعب الجاهل بنى إسرائيل ، يبكتهم بغير محاباة من أجل دنس أعمالهم وآثامهم . لما ظهر عمانوئيل وصنع أعمالاً تبهر العقول ، فتعدوا أقواله المملوءة نعمة ومالوا إلى الخرافات والأعمال الباطلة ، وجحدوا مجد لاهوته ، أعنى الأبناء المرذولين والزرع الغير مثمر، بكت رأيهم أيها النبى العظيم ، لأنهم تشبهوا بآبائهم وكملوا مكاييلهم فقال : ياربمن صدق خبرنا ؟ وذراعك يارب لمن أعلنت ؟ إن صوت الرب هو إبنه الوحيد الذى تراءى بالجسد لبنى إسرائيل وعدله ورحمته أظهرهما فيهم ، ومع هذا لم يطيعوا ولم يؤمنوا به . كيف يؤمنون وإشعياء سبق فنطق من أجلهم هكذا قائلاً : إنه أطمس عيونهم وبلد قلوبهم وثقل آذانهم وأفهامهم  . أسمع يا إسرائيل ، ليس آخر يقوم يخلص شعبك من قبله إلا يسوع مخلص العالم الذى جعل الاثنين واحداً بتجسده . جاء النور إلى خاصته وخاصته لم تقبله ، بل أحبوا الظلمة والشعوب الغربية قبلت وصاياه وصارت له شعباً مجتمعاً فى كل مكان ، وعرفوا رحمته وغزير نعمته التى أفاضها عليهم كصلاحه .

    مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بآلامه يخلصنا

    مرد قبلى   : فلنمجده ونرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته

    الساعة التاسعة من ليلة  الخميس

    من حزقيال النبى 20 : 27 – 33

    لأجل ذلك كلم بيت إسرائيل يا أبن آدم ، وقل لهم : هذا ما يقوله أدوناى الرب ، إلى هذه الساعةأغضبنى آباؤكم بآثامهم التى سقطوا فيها أمامى ، وأدخلتهم إلى الأرض التى بسطت يدى عليها لأعطيهم إياها . فرأوا كل تل عال ، وإلى أسفل كل الأشجار المورقة وذبحوا هناك الذبائح للآلهة وقربوا البخور فى ذلك الموضع وسكبوا هناك سكائبهم فقلت لهم : ما هذه الأبانا المرتفعة التى تدخلون إليها ؟ فدعى أسمها أبانا إلى هذا اليوم ، لذلك قلت لبيت إسرائيل هذا ما يقوله الرب ، إذ كنتم ستتنجسون بآثام الآباء وتتبعون أرجاسهم بتقديم باكورات تقدماتكم وإجازة أبنائكم فى النار ، تتنجسون بجميع أفكاركم إلى هذا اليوم ، وأنا أيضاُ هل أجاوبكم يا بيت إسرائيل ؟ حىأنا ، يقول أدوناى الرب إننى لا أجاوبكم ، سوف لا يخطر هذا على بالكم ولن يكون هذا ، إذ تقولون إننا سنصير مثل الأمم وكقبائل الأرض وكنفوس البشر فنبعد الخشب والحجر ، فلذلك حى أنا يقول أدوناى الرب ، إننى بيد عزيزة وبذراع عالية وبغضب مسكوب أملك عليكم .     مجداً للثالوث القدوس

    المزمور 7

    ( مز 7 : 1 ، 2 )

    أيها الرب إلهى عليك توكلت فخلصنى ، ومن أيدى جميع الطاردين لى نجنى ، لئلا يخطفوا نفسى مثل الأسد : الليلويا .

    الإنجيل من يوحنا

    ص 10 : 29 – 38

    ابى الذى أعطانى إياها هو أعظم من الكل ، فلا يقدر أحد أن يخطفها من يد أبى . أنا وأبى واحد . فتناول اليهود حجارة ليرجموه فأجابهم يسوع قائلاً : أعمالاً كثيرة حسنة أريتكم إياها من عند أبى ، فمن أجل أى عمل ترجموننى . فأجابه اليهود قائلين : لسنا من أجل عمل حسن نرجمك بل لأجل تجديف ، لأنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً . فأجابهم يسوع وقال : أليس مكتوب فى ناموسكم أنا قلت أنكم آلهة ، فإن كان قد قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله و لا يمكن أن ينقض المكتوب فالذى قدسه الآب وأرسله إلى العالم أتقولون له أنتم أنك تجدف لأنى قلت أنا إبن الله . إن كنت لا أعمل أعمال أبى فلا تؤمنوا بى ، وإن كنت أعملها فإن لم تؤمنوا بى ،فآمنوا بالأعمال ، لتعلموا وتعرفوا أنى أنا فى أبى وأبى فى .     والمجد لله دائماَ

    طرح إبصالى   بلحن آدام

    أيها الناس الجهلة المعاندون ، الشعب النجس ، والمخالف ، اسمعوا الرحوم بفمه الإلهى يمدح المؤمنين به قائلاً : الذى أعطانى الآب هو أعظم من كل من على الأرض ، وليس أحد يقدر أن يخطفهم و لا يسلبهم من يد أبى ، وأنا والآب واحد مع الروح القدس بغير إفتراق . وللوقت تناول اليهود حجارة بحسد عظيم ليرجموه ، فأجابهم المخلص بوداعة ليعلمهم : أظهرت لكم أعمالاً حسنة مكرمة جداً من عند أبى ، من أجل أى شئ ترجمونى وأنا أريد خلاصكم ؟! إعملوا وتيقنوا أيها اليهود الجهال أننى فى أبى وأبى فى .

    مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بآلامه يخلصنا

    مرد قبلى : فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته

    الساعة الحادية عشر من ليلة الخميس

    من إرميا النبى ص 8 : 4-10

    هذا ما يقوله الرب : هل من يسقط لا يقوم ؟ ومن يرتد لا يرجع ؟ لما إرتد هذا الشعب إرتداداً وقحاً ، وتمسكوا بهواهم وأبوا أن يرجعوا ؟ أنصتوا الآن واسمعوا كلاماً لأنه هكذا ليس أحد من الناس يتوب عن شره قائلاً ماذا صنعت ، الذى يجرى قد كف عن موضع جريه ، كحصان عرقان من صهيله ، عرف اللقلق فى السماء ميعاده واليمامة والسنونة وعصفورة الحقل عرفت أوقات دخولها ، وأما شعبى فلم يعرف حكم الرب ! كيف تقولون إنا نحن حكماء وناموس الرب لنا ، والناموس الذى كان محسوباً للكتبه صار باطلاً وليس حقاً ؟! . خزى الحكماء والفلاسفة وتملكهم الفزع لأنهم رفضوا كلمة الرب ، بعيدة هى الحكمة عنهم .

    مجداً للثالوث الأقدس

    المزمور 61

    ( مز 61 : 4 ، 1 )

    خلاصى ومجدى بإلهى ، إله معونتى ، رجائى هو بالله . لأنه إلهى ومخلصى . ناصرى فلا أتزعزع أبداً : الليلويا .

    الإنجيل من يوحنا

    ص 12 : 44 – 50

    فصاح يسوع وقال : الذى يؤمن بى يؤمن بل آمن بالذى أرسلنى ، ومن يرانى فقد رأى الذى أرسلنى . أنا قد جئت نوراً للعالم ، حتى كل من يؤمن بى لا يمكث فى الظلمة ، وإن كان أحد يسمع كلامى و لا يحفظه فأنا لا أدينه ، لأنى لم آت لأدين العالم بل لأخلص العالم ، ومن ينكرنى و لا يقبل كلامى فله من يدينه . الكلام الذى تكلمت به هو الذى يدينه فى اليوم الأخير ، لأنى لم أتكلم من ذاتى وحدى ، بل الآب الذى أرسلنى هو الذى أعطانى الوصية ماذا أقول وبماذا أتكلم ، وأعلم أن وصيته فى حياة أبدية ، والذى أتكلم أنا به فكما قال لى أبى هكذا أتكلم .   والمجد لله دائماً

    طرح إبصالى

    بلحن آدام

    قال المخلص إبن الله الحى : أنا هو نور العالم بآسره، ومن يؤمن بى ويقبل كلامى لا يمكن أن يلبث فى الظلام، وم يجحدنى ولم يرد أن يسمع لقولى ولم يطعه فأنا لا أدينه، لكن القول الذى قلته هو يدينه، فأن القول الذى نطقت به ليس هو لى بل للآب الذى أرسلنى، وهو أعطانى الوصية بماذا أقول وأنطق. نحن نؤمن أنك أنت بالحقيقة كلمة الله الآب الصالح، وأن لك القدرة على كل شىء وليس شىء يعسر عليك.

    مرد بحرى  : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بآلامه يخلصنا.

    مرد قبلى  : فلنمجده ونرفع إسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.



  • 4.15


    يوم الثلاثاء من البصخة المقدسة

    لسماع قراءات يوم الثلاثاء

    لسماع قراءة ليلة الاربعاء

    باكر يوم الثلاثاء

    من سفر الخروج لموسى النبي  19 : 1 – 9

    وفى الشهر الثالث لخروج بنى إسرائيل من أرض مصر فى ذلك اليوم جاءوا إلى برية سينا . و رحلوا من رافازين و وصلوا إلى إلى برية سينا و نزلوا هناك قبالة الجبل . فصعد موسى إلى جبل الله فناداه الله من الجبل قائلاً :

    هذا ما تقوله لبيت يعقوب و تخبر بنى إسرائيل قائلاً لهم . قد رأيتم كل الأعمال التى صنعتها بالمصريين و كيف حملتكم كأنكم على أجنحة النسور و أتيت بكم إلي و الآن أن كنتم سمعاً تسمعون لصوتى و تحفظون عهدى . فأنكم تكونون لى شعباً مجتمعاً إلى الأبد من بين جميع الأمم . لأن لى الآرض بأسرها و أنتم تكونون لى مملكة مقدسة و أمة مطهرة . هذا هو الكلام الذى تقوله لبيت إسرائيل .

    فجاء موسى ودعا شيوخ الشعب و قص عليكم كل هذه الكلمات التى أمره الله بها . فأجاب جميع الشعب معاً و قالوا . كل ما تكلم به الله . نسمعه و نعمل به . فرفع موسى كلام الشعب إلى الله . مجداً للثالوث الأقدس .

    من أيوب الصديق  ص 23 : 2 ألخ ، 24 : 1 ألخ

    أنا أعلم أن توبيخي هو منه . و يده قد ثقلت على تنهدى . من الذى يعلم أنى أجده و أنهم تحابوا معى إلى التمام و لست أستطيع أن أقول حكماً أمامه . فيمتلئ فمي توبيخاً . أنا أعلم بثبات ما يقوله لي و أشعر بما يعرفنى أياه . ولا يأتى على بقوة عظيمة ولا يفسح لي فى الرجز . لأن البر و التوبيخ هما منه .

    و يخرج حكمي إلى الأنقضاء و أمضى إلى الأوائل . ولا أكون بعد . ولا أعلم ما فى الأواخر . خلق الشمال ولم أمسك ما يستر اليمين ولا أنظر . هو عارف طريقى و محصنى مثل الذهب . فأسلك بحسب أوامره ولا أرفضها أخفى كلامه فى حضنى . فأن كان قد حكم هكذا فمن هو الذى يقاومه .

    وهو ما يريده يفعله من أجل ذلك أسرعت إليه أدبنى فخفت منه . لهذا أسرع قدام وجهه و أتأمل فأرتعب منه . لأن الرب قد أضعف قلبى . و الضابط الكل أسرع ورائى . لأنى كنت أعلم أن الظلمة ستأتى على .

    و الضباب غطى وجهى كيف خفيت هذه الساعات عن الرب . فتجاوز المنافقون حدودهم مختطفين القطيع مع راعيه . و أخذوا حمار الأيتام و أرتهنوا بقرة الأرملة . وجلعوا الضعفاء يميلون عن طريق الحق و أختفى ودعاء الأرض معاً .

    و صاروا كالبقر فى الحقل . و طرحوا أعمالهم على و أستحلوا خبز الأطفال . حقلاً ليس لهم حصدوه قبل أوانه . يعمل الضعفاء فى كروم المنافقين بلا أجرة ولا طعام . كثيراً ما جعلوهم يبيتون عراة بغير لباس و نزعوا كساء أنفسهم . فأبتلوا من قطر الجبال . وحيث أن لا خيام لهم أستتروا بالصخور . خطفوا الأيتام عن ثديهم . و من سقط أذلوه . بظلمهم جعلوا قوماً ينامون عراة .

    و أخذوا خبز الجياع . فى المواضع الضيقة أصطادوا بالظلم . و طريق العدل لم يعرفوه . و الذين طردوهم من مدنهم و بيوتهم لم يعرفوهم . فصارت نفس الأطفال فى تنهد شديد . لماذا لم يفتقد هؤلاء  وهم على الأرض وهم لم يعرفوا طريق البر . ولم يمشوا فى سبله . فلما علم بأعمالهم أسلمهم للظلمة قائلاً .

    لا تبصرنى عين . فيجعل ستراً على وجهه . نقب بيوتاً فى الظلام وفى النهار أغلقوا على أنفسهم . فلا يعرفون النور صباحاً . لأن ظل الموت يدركهم معاً . لأنه يعرف أهوال ظل الموت . خفيف هو على وجه الماء . فليكن نصيبهم ملعوناً على الأرض . و ليظهر نباتهم يابساً على وجه الأرض . لأنهم نهبوا أعمار الأيتام . و حين ذكر خطيته و صار غير ظاهر كمثل الخشب الغير النافع . لأنهم لم يحسنوا إلى العاقر ولم يرحموا ( الأرملة ) . و بغضب طرحوا الضعفاء .

    فاذا قام لا يأمن على حياته . و إذا مرض لا يجعلوه يرجو أن يشفى بل يسقط بالمرض . إن كثيرين خفضهم أرتفاعه فذبلت خضرتهم بالحر مثل النبل إذا سقط وحده من البرائب . و إلا فمن قال له أنى كذبت و يجعل كلامى كلا شئ : مجداً للثالوث الأقدس .

    من هوشع النبي  ص 4 : 1 – 8

    أسمعوا كلام الرب يا بنى إسرائيل فأن للرب محاكمة مع سكان الأرض لأنه لا حق ولا رحمة ولا معرفة الله على الأرض . بل لعنة و كذب و قتل و سرقة و فسق قد فاضت على الأرض و دماء تختلط بدماء . لذلك تنوح الأرض و كل من يسكن فيها . يذبل مع وحوش البرية و دبابات الأرض و طيور السماء و سمك البحر أيضاً يفنى . مثل الكاهن الذى يمارى فى عبادة الأصنام .

    مثل الكاهن الذى يمارى فى عبادة الأله . فيتعثر بالنهار و يتعثر أيضاً النبي معك . و أمك شبهتها بالليل . و صار شعبى كمن لا معرفة له . لأنك أنت رفضت المعرفة . أنا أيضاً أرفضك فلا تكهن لى . أنسى أنا أيضاً ناموس إسرائيل و أنسى أعمالهم . هكذا أخطأوا فأبدل مجدهم هوانا . و خطايا شعبى تأكلهم . و بظلمهم تنزع نفوسهم : مجداً للثالوث الأقدس .
    عظة لأبينا القديس أنبا شنودة

    أنا أخبركم بأمرين . أن كل الذين فرح بهم فى السماء لأجل توبتهم على الأرض . سوف لا يرون حزنا ولا ألماً فى ذلك المكان و أما الذين لم يفرح بهم فى السماء لأجل الأرتداد من توبتهم على الأرض فسوف لا يرون فرحاً ولا نياحا فى ذلك الموضع . لأن الذين سيصنعون فرحهم على الأرض . سوف لا يرون فرحاً ولا نياحا من الآن .

    أما سمعتم طوبى للحزانى فأنهم يتعزون . و كذلك الأخرون الذين لا يفرحون على الأرض . يفرحون أيضاً فى السموات أما سمعتم الويل لكم أيها الضاحكون الأن فأنكم ستبكون و تحزنون . أليس هذا هو الزمان الذى فيه يلبس الضعفاء القوة . و الذى ليس بقوى يقول أنا قوى عند ما يعطى قلبه للقول المكتوب .

    و كقول النبي . كثيرون هم الذين ضعفت أجسادهم . من كثرة زناهم سيضعفون أيضاً فى قلوبهم كما يقول الكتاب عن هؤلاء هكذا . أنه يتحطم بنجاسة نفسه . وأما المجاهدون بشجاعة فقد قيل عنهم . أسرع و قوم ذاتك صفيا لله . فاعلا لا يخزى . يقطع كلمة الحق . فلنختم موعظة أبينا القديس أنبا شنودة الذى أنار عقولنا و عيون قلوبنا . بأسم الآب آلخ .

    المزمور 119 : 2 ، 5

    يارب تنجى نفسى من الشقاة الظالمة ومن اللسان الغاش .
    ومع مبغضى السلام كنت صاحبه سلامة .
    و حين كنت أكلمهم كانوا يقاتلوننى مجانا هلليلويا .

    الإنجيل من يوحنا  ص 8 : 21 – 29

    ثم قال لهم يسوع أيضاً أنا أمضى و ستظلموننى فلا تجدوننى و تموتون بخطاياكم . و حيث أمضى أنا فلا تقدرون أنتم أن تأتوا إليه . فقال اليهود العله يقتل نفسه وحده . حتى يقول حيت أمضى أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا .

    فقال لهم أنتم من أسفل . و أما أنا فمن فوق . أنتم من هذا العالم . و أما أنا فلست من هذا العالم . قد قلت لكم أنكم تموتون بخطاياكم . لأنكم أن لم تؤمنوا أنى أنا هو . تموتون بخطاياكم .

    فقالوا له من أنت . فقال لهم يسوع أنا من البدء تكلمت معكم ولى أشياء كثيرة أقولها و أحكم بها من نحوكم . و لكن الذى أرسلنى هو حق و أنا ما سمعته منه فهذا أتكلم به العالم . فلم يفهموا أنه كان يقول لهم عن الأب .

    فقال لهم يسوع متى رفعتم أبن الأنسان فحينئذ تعلمون أنى أنا هو . و لست أفعل شيئاَ من ذاتى وحدى . بل أتكلم بهذا كما علمنى أبى . و الذى أرسلنى هو معى ولم يدعنى وحدى لأنى فى كل حين أفعل ما يرضيه . و المجد لله دائماً .

    طــرح

    وجاء إسرائيل إلى جبل رافازين من بعد ثلاثة أشهر وهو فى البرية . و خرج بنو إسرائيل من مصر و جبل سيناء إلى هذا المكان . فجاء موسى و وقف قدام الله فناداه و تكلم معه قائلاً :

    هذا ما تقوله لبيت يعقوب و تخبر به بنى إسرائيل . أنكم قد رأيتم أعمالى الكثيرة التى صنعتها أنا بالمصريين و كيف حملتكم أنا بقوتى العالية كأنكم على أجنحة النسور . فأحفظوا ناموسى و وصاياى و أنصتوا لكلامى و أصنعوا إرادتى فإننى أخترتكم من بين جميع الأمم لأن لى الأرض كلها و البحر معاً . لتصيروا لى مملكة و شعباً مختاراً و أمة مطهرة .

    فجاء موسى و أخبر الشعب بجميع هذا الكلام الذى قاله الرب . فصرخ جميع الشعب بصوت واحد قائلين كلما يرسم به الله نحن نحفظه . فقام موسى و خبر العارف أن الشعب سمع أوامرك . فعاد إسرائيل و رجع يعقوب إلى خلف و حاد بنو إسرائيل . و صارت وصاياه كلاً شئ و أوامره عادت باطلة . فلذلك أسلمهم إلى أعداء مبغضين و أسعبدوا للغرباء مرة أخرى . و نكس رؤوسهم أمام الأمم و صاروا فى فضيحة و خزى أبدى .

    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بألامه يخلصنا .

    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .

    الساعة الثالثة من يوم الثلاثاء

    من سفر الـتـثـنية لموسى النبي  ص 8 : 11 ألخ

    أحترز من أن تنسى الرب ألهك ولا تحفظ وصاياه و أحكامه و حقوقه . هذه التى أنا أوصيك بها . لئلا تأكل و تشبع و تبنى بيوتاً حسنة جميلة و تسكنها . و يكثر لك الغنم و البقر . و يكثر لك الذهب و الفضة . و تكثر كل مقتنياتك فتنسى الرب ألهك الذى أخرجك من أرض مصر من بيت عبوديتك الذى أجازك هذا القفر العظيم المخوف .

    حيث الحيات و العقارب اللادغة . و حيث العطش ولا يوجد ماء . الذى أخرج لك ينبوع ماء من صخرة صماء . الذى أطعمك المن فى البرية . هذا الذى لم يعرفه آباؤك . لكى يؤدبك و يجربك ثم يحسن إليك فى آخرتك . ولا تقل فى قلبك أننى بشجاعتى و قوة يدى صنعت لى هذه الخيرات العظيمة .

    بل تذكر الرب ألهك فهو الذى ثبتك ليجعل لك القوة . لكى يفى بعهده الذى أقسم الرب من أجله لآبائك كما فى نهار هذا اليوم . فأن أنت نسيت نسياناً الرب ألهك و ذهبت و أتبعت ألهه أخرى غريبة لتعبدها و تسجد لها . فأنى أشهد عليكم اليوم السماء و الأرض إنكم تهلكون هلاكاً كيفية الأمم التى أيلاها الرب من أمامكم . هكذا أنتم تهلكون لأنكم لم تطيعوا لصوت الرب آلهكم : مجداً للثالوث …

    من يشوع بن شيراخ  ص 2 : 1 – 9

    يا أبنى أن تقدمت لخدمة الرب هيئ نفسك للتجارب . قوم قلبك و أحتمل ولا تنحل فى زمان أتعابك التصق به ولا تبتعد عنه . لكى تنمو فى آخرتك . أقبل كل ما يأتى عليك لتكون طويل الروح فى أرض تواضعك فأن الذعب يمحص بالنار .

    و المختارين من الناس فى أتون الذل أباين به فيصيرك قوم تسلك و ليكن عليه أتكالك . أيها المتقون الرب أنتظروا رحمته ولا تحيدوا لئلا تسقطوا يا خائفى الرب آمنوا به فلا يضيع أجركم و يا خائفى الرب أرجوا الخيرات و الحياة الأبدية و الرحمة . مجداً للثالوث الأقدس .

    من أيوب الصديق  ص 27 : 1 – 20 و ص 28 : 1 – 2

    حى هو الرب الذى حكم على هكذا و الضابط الكل الذى مرر نفسى أنه ما دام نفسى فى و الروح القدس فى أنفى فلن تنطق شفتاى أثماً و لن تهد نفسى ظلماً حاشاً لى أن أقول أنكم أبرار حتى أموت لأنى لن أترك وداعتى متمسكاً بالبر فأن أسقط . لست أعرف عن ذاتى أنى صنعت ظلماً . كلا .

    أن أعدائى يصيرون مثل أنقلاب المنافقين و الذين يقومون على مثل هلاك مخالفى الناموس لأن ما هو رجاء المنافق أنه إذا توكل مؤمناً بالله هلا يخلص أو يسمع طلبته أو إذا حل عليه ضيق أليس له دالة أمامه إذا ما صرح إليه يستجيب له و لكن هوذا أنا أعلمكم ما هو فى يد الرب ولا أكذب فيما هو عند ضابط الكل هوذا كلكم تعلمون أن الأباطيل تأتى على الذين يتباطلون هذا هو نصيب الرجل المنافق من قبل الرب و خزى الأقوياء يأتى عليهم من قبل ضابط الكل .

    إذا كثر أولاده فيكونون للذبح و إذا تقووا فهم للتوسل فمن له من الصغار يموت موتاً ولا يشفق أحد على أراملهم و إذا جمع قضة مثل التراب و أعد ذهباً مثل الطين فكل هذه يأخذها الصديقون و المستقيمو القلوب يتسلطون على أمواله و بيته يكون كالعث و مثل العنكبوت الغنى يضطجع ولا يدوم و تتركه الشدائد مثل الماء و تأخذه الظلمات ليلاً …

    لأنه يوجد مكان للفضة تسبك فيه و موضع للذهب حيث يمحصونه و الحديد يستخرج من التراب و يطرق النحاس مثل الحجر : مجداً للثالوث الأقدس .

    من سفر الملوك الأول  ص 19 : 9 – 14

    و صار كلام الرب إلى إيليا قائلاً : مالك هنا يا إيليا فقال غرت غيرة أيها السيد إله القوات ضابط الكل لأن بنى إسرائيل قد تركوك . و هدموا مذابحك و قتلوا أنبياءك بالسيف و بقيت أنا وحدى وهم يطلبون نفسى .

    فقال الرب له أخرج أنت غداً وقف أمام الرب فى الجبل و إذ الرب عابر و ريح شديدة منيعة تشقق الجبال و تحطم الصخور أمام الرب و لم يكن الرب فى الريح و بعد الريح زلزلة و بعد الزلزلة نار و لم يكن الرب فى النار و بعد النار صوت نسيم لطيف و هدو عظيم و الرب هناك و حدث لما سمع إيليا ستر وجهه بردائه و خرج و وقف أمام المغارة وهوذا صوت الرب صار إليه قائلاً له :

    مالك هنا يا إيليا فقال إيليا غرت غيرة أيها السيد ضابط الكل رب القوات إله إسرائيل لأن بنى إسرائيل قد تركوا عهدك و هدموا مذابحك و قتلوا أنبياءك بالسيف و بقيت أنا وحدى وهم يطلبون نفسى ليأخذوها : مجداً للثالوث الأقدس .

    المزمور 118 : 118 ، 111

    أحكم حكمى و نجني من أجل كلامك فلا حيا .

    بعيد الخلاص من الخطاة لأنهم لم يطلبوا حقوقك هلليلويا .

    الإنجيل من متى  ص 23 : 37 ألخ  ،  ص 2 : 1 ، 2

    يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء و راجمة المرسلين إليها . كم من مرة أردت أن أجمع بنيك كما يجمع الطائر فراخه تحت جناحيه فلم تريدوا . هوذا أترك لكم بيتكم خراباً . فأنى أقول لكم أنكم من الآن لا ترونى حتى تقولوا مبارك بأسم الرب .

    ولما خرج يسوع من الهيكل ومضى . تقدم إليه تلاميذه ليروه بناء الهيكل . أما هو فأجاب و قال لهم أنظروا هذا كله . الحق أقول لكم أنه لا يترك ههنا حجر على حجر الا و ينقض . و المجد لله دائماً .

    طــرح

    كم من مرة قال الرب أردت أن أجمع بنيك يا أورشليم كمثل الطائر الذى يجمع فراخه تحت جناحيه فلم تريدوا . أنا أترك لكم بيتكم خراباً قال الرب إلى الأنقضاء فلما سمع التلاميذ نبوة النبي و المخلص أروه بناء الهيكل و الحجارة المكرمة و المحرمات فأجابهم قائلاً :

    أنه لا يترك ههنا حجر على حجر إلا و ينقض . فبالحقيقة صار هذا من بعد أربعين سنة لصعود مخلصنا . جاء الروم و هدموا المدينة و أخربوا الهيكل إلى اليوم . مائة و عشرون ربوة رجال لمن اليهود قتلوا بحد السيف و حل عليهم غضب الله و اللعنة غطت وجوههم .

    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بألامه يخلصنا .

    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .

    الساعة السادسة من يوم الثلاثاء
    من حزقيال النبي ص 21: 3-13
    هذا ما يقوله السيد الرب : هآنذا ضدك وأستل سيفي من غمده , وأستأصل منك الظالم والمتجاوز الناموس , هكذا يخرج سيفي من غمدة علي كل ذي جسد  , من المغرب إلي الشمال ويعلم كل ذي جسد أني أنا هو الرب , جردت سيفي من غمده ولا يرتد بعد , أما أنت يا إبن الإنسان فتنهد بتنهد قراك وبإنسحاق الحزن تتأوه أمام عيونهم , ويكون إذا قالوا لك : علام تشهد فتقول : أنني أتنهد علي الخير لأنه آت فينسحق كل قلب وترتخي كل يد ويضعف كل جسد وكل روح ويتدنس كل صلب بالردي . ها هو آت ويكون قال الرب . وكان إلي كلام الرب قائلاً : يا أبن الإنسان تنبأ وقل : هذا ما يقوله السيد الرب قل للسيف : يا سيف يا سيف إحتد وإضرب لكي تذبح ذبحاً , وإضرب بحدك لكي تكون لامعاً , وتأهب وإسحق العار وأسقط كل الأشجار لأنه قد أعطي ليكون مهيئاً عندما يمسك باليد ليضرب تجده سيفاً مستعداً ليعطي ليد الذي يذبح . أصرخ وولول يا إبن الإنسان لأن هذا قد صار لشعبي , لذلك صفقتم علي يدك فإنه قد تزكي وهو يضرب منذ إخراج القبائل فلا يكون , قال الرب .    مجدا للثالوث الاقدس

    من يشوع إبن سيراخ ص 4 : 23 إلخ وص 5: 1, 2

    تأمل  الزمان وتحفظ من الشر ولا تستحي من عدم معرفتك , فإنه من الحياء ما يجلب الخطية , ومنه ماهو مجد ونعمة لا تحاب , فلذلك ضرر لنفسك ولا تستحي من سقطتك , ولا تمتنع عن الكلام في وقت الخلاص , لأن بالكلام تعرف الحكمة , والفهم من نطق اللسان , لا تقاوم الحق وتستحي من جهالتك , لا تستحي أن تعترف بخطاياك ولا تغالب نهراً ولا تتزلل للرجل الأحمق . ولا تحاب المقتدر , جاهد عن الحق إلي الموت لكي يقاتل الله عنك , ولا تكن سريع الكلام كسلاناً متراخياً في أعمالك , لا تكن كأسد في بيتك , قاسياً علي عبيدك , لا تكن يدك مبسوطة للأخذ مقبوضة عن العطاء , لا تتوكل علي الأموال ولا تقل هي تكفيني في حياتي , لا تتبع هواك وقوتك لتسير في شهوات قلبك .   مجدا للثالوث الاقدس

    من إشيعاء النبي ص 1 : 1-9
    رؤيا إشعياء إبن آموص التي رآها علي يهوذا وأورشليم في مملكة عزيا ويوسام وآحاز وحزقيا الذين ملكوا علي يهوذا : إسمعي أيتها السموات وأصغي أيتها الأرض  فإن الرب قد تكلم , إني ربيت بنين ورفعتهم أمامهم فتمردوا علي , الثور يعرف قانية والحمار معلف صاحبه , أما إسرائيل فلم يعرفني وشعبي لم يفهمني . وبل للأمة الخاطئة , الشعب الممتلئي إثماً . النسل الخبيث أولاد المخالفين , تركتم الرب عنكم وأغضبتم قدوس إسرائيل , وإزددتم إثماً . علي إثم , فنزلت عليكم الضربات , كل رأس للوجع وكل قلب للحزن من أخمص القدم إلي قمة الرأس , ليس فيه صحة بل جرح لم يوضع عليها مرهم ولا دهناً ولا عصائب . أرضكم تخرب ومدنكم تحرق بالنار وكوركم تأكلها غرباء قدامكم . وقد خربت وإنهدمت من الشعوب الغرباء وتبقي إبنة صهيون كمظلة في كرم وكمثل المحرس المنقطع في المقثأة وكالمدينة المنهوبة , ولولا أن رب الجنود أبقي لنا صغيرة لصرنا مثل سدوم وشابهنا عمورة .  مجدا للثالوث الاقدس

    المزمور 17   ( مز 17 : 48 , 19 )
    منقذي من أعدائي الراجزين ومن الذين يقومون علي ترفعي : ومن الرجل الظالم تنجيني , يخلصني من أعدائي الأشداء ومن ايدي الذين يبغضونني : الليلويا .

    الإنجيل من يوحنا  (ص8 : 12 -20 )
    ثم كلمهم أيضاً يسوع قائلاً : أنا هو نور العالم ومن يتبعني لا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة . فقال له الفرسيون : أنت وحدك تشهد لنفسك فليست شهادتك حقاً . أجاب يسوع وقال لهم : إني وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق . لأني أعلم من أين جئت وإلي أين أذهب , وأما أنتم فلا تعلمون من أين  أتيت ولا إلي أين أمضي . أنتم إنما تدينون بحسب الجسد وأنا لا أدين أحداً . وإن أنا دنت فدينوني حق هي . لأني لست وحدي بل أنا والآب الذي أرسلني يشهد لي . قالوا : أين هو أبوك ؟ ! قال يسوع : لستم تعرفونني أنا ولا أبي لو كنتم تعرفونني لعرفتم أبي أيضاً . هذه الأقوال قالها في الخزانة وهو يعلم في الهيكل ولم يمسكه أحد لأن ساعته لم تكن قد أتت بعد .
    والمجد لله دائماً .

    طرح إبصالي
    الإله الحقيقي الذي أتي إلي العالم يقول وقوله الحق من فمه غير الكاذب : أنني أنا نور العالم ومن يتبعني لن يمشي في الظلام , بل يجد نور الحياة يهديه إلي طريق الحق , أنت هو بالحق نور الآب والشخص الذي من جوهره , الذي مجده يشرق بلمعان عظيم علي المسكونة في آخر الدهور . جذبنا معاً نحن معشر الشعوب الغريبة إلي معرفة الحق بإسمه . وأضاء علينا بنور لا هوته نحن الجلوس في الظلمة وظلال الموت , فأما اليهود المخالفون الذي هم خواصه  ألقاهم في ظلمة الجحيم إلي الأبد , لأنهم رفضوا أقواله ولم يقبلوه وحكموا عليه بحكم الموت . فلنعظم نحن إسمه القدوس ونمجده بغير فتور .
    مرد بحري : المسيح خلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا .
    مرد قبلي : فلنمجده ونرفع إسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته

    الساعة التاسعة من يوم الثلاثاء

    من سفر التكوين لموسي النبي
    ولما رأي الرب الإله أن شرور الناس قد كثرت علي الأرض وأن كل واحد قد مال بقلبه كثيراً إلي الشر كل الأيام , فندم الرب الإله أنه خلق الإنسان علي الأرض , وفكر الرب الإله في قلبه وقال : إني مبيد عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته من الإنسان إلي البهائم , ومن الهوام إلي طيور السماء , لأني حنقت إذ خلقتهم. وأما نوح فوجد نعمة أمام الرب الإله , وهذه مواليد نوح : وكان نوح رجلاً باراً كاملاً في جيله وأرضي نوح الله , وولد نوح ثلثة بنين ساماً وحاماً ويافث . وتنجست الأرض أمام الله وإمتلأت الأرض ظلماً , فنظر الرب الإله |إلي الأرض فإذا هي قد فسدت . لأن كل ذي جسد قد نجس طريقه علي الأرض , فقال الرب الإله لنوح : إن أجل كل بشر  قد أقترب أمامي , لأن الأرض قد أمتلأت ظلماً منهم . وها أنا مهلكهم والأرض معاً فإصنع لك فلكاً من خشب الساج الذي لا يسوس وإصنع الفلك كاملاً وتطلي داخله ( وخارجه )  بالقار , وهكذا تصنع الفلك ثلاثمائة ذراعاً يكون طول  الفلك وخمسين ذراعاً عرضه وثلاثين ذراعاأرتفاعه ,  ويكون الفلك مقبباً وتصنع له كواً وتكمله إلي حد ذراع من فوق  وتصنع باب الفلك في جانبه وطبقات سفلية ومتوسطة وعلوية تجعله , فها أنا  آت بطوفان الماء علي الأرض  , لأهلك كل جسد فيه روح الحياة تحت السماء , وكل شئ كائن علي الأرض يموت وأقرر عهدي معك . فتدخل الفلك أنت  وبنوك وإمرأتك ونساء بنيك معك ومن جميع الوحوش الدواب ومن كل ذي جسد إثنين إثنين . من كل تدخل إلي الفلك لكي تعولها معك . تكون ذكراً وأنثي . ومن الطيور الطائرة كجنسها . ومن جميع البهائم كأجناسها  ومن الهوام التي التي علي الأرض كأجناسها إثنين إثنين تدخل إليك لتعولها معك . ويكون ذكراً وأنثي , وأنت فخذ لك من كل الأطعمة التي تأكاونها وإجمعها إليك لتكون لك وللآخرين مأكلاً . ففعل نوح كل ما أمره به الرب الإله هكذا فعل . وقال الرب الاله لنوح : إمض أنت وأهل بيتك وأدخل الفلك لأنك أنت هو الذي رأيتك باراً أمامي في هذا الجبل . من جميع البهائم التي ليس بطاهرة إثنين إثنين ذكراً وأنثي ومن طيور السماء الطاهرة سبعة سبعة ذكراً  ذكرا  ً وأنثي ومن طيور السماء الغير الطاهرة إثنين إثنين ذكراً وأنثي , ليتربي منها نسلاً علي الأرض كلها , لأني بعد سبعة أيام أمطر ماء الطوفان علي الأرض أربعين يوماً وأربعين ليلة , وأمحو كل الخليقة التي خلقتها عن وجه الأرض .ففعل نوح كل ما أمر به الرب الإله وكان نوح إبن ست مئة سنة , إذ هطل ماء الطوفان علي الأرض , فمضي نوح وبنوه وإمرأته ونساء بنيه معه ودخلوا الفلك بسبب ماء الطوفان , ومن البهائم الطاهرة ومن البهائم التي ليست بطاهرة ومن الطيور الطاهرة ومن الطيور الغير طاهرة , ومن كل الهوام التي علي الأرض داخل إثنان إثنان مع نوح إلي الفلك , ذكراً وأنثي كما أمره الرب الاله . وحدث بعد سبعة أيام أن مياه الطوفان صارت علي الأرض في ست مئة من حياة نوح في الشهر الثاني في اليوم السابع عشر من الشهر في ذلك اليوم تفجرت كل ينابيع الغمر العظيم , وتفتحت ميازيب السماء . وكان الطوفان علي الأرض أربعين يوماً وأربعين ليلة . وفي هذا  دخل نوح وبنوه إلي الفلك , سام وحام ويافث بنو نوح وإمرأته ونساء بنيه الثلاث معه إلي الفلك , هم والوحوش كأجناسها وكل الهوام التي تدب علي الأرض كأجناسها , وكل الطيور كأجناسها  دخلت الفلك إثنين إثنين من كل ذي جسد دخلت كما أمر الله نوحاً , وأغلق الرب الإله الفلك من خارج . وكان ماء الطوفان علي الأرض أربعين يوماً وأربعين ليلة . وكثر الماء ورفع الفلك  فإرتفع عن الأرض وتعاظم ا لماء وكان يتكاثر جداً علي الأرض وكان الفلك يسير فوق الماء , وزاد الماء فوق الجبال خمسة عشر ذراعاً , وغطي الجبال الشامخة كلها وهلك كل ذي جسد كان يدب علي الأرض من الطيور والبهائم والوحوش , وكل الزحافات التي كانت تزحف علي الأرض وجميع الناس كل ما كان فيه نسمة حيوة . وكل ما كان علي اليابسة مات فمحيت كل الخليقة التي كانت علي وجه الأرض كلها من الناس والبهائم والهوام وطيور السماء فإنمحت من علي الأرض . وبقي نوح وحده ومن معه في الفلك في الفلك , وإرتفع الماء عن الأرض مئة وخمسين يوماً . ثم ذكر الله نوحاً وكل الوحوش وكل الدواب وكل الطيور وكل الهوام والذين كانوا معه في الفلك , وأجاز الله ريحاً علي الأرض فهبط الماء وإنسدت ينابيع الغمر وميازيب السماء فإمتنع المطر من السماء وغاص الماء راجعاً عن الأرض ونضب متناقصاً من بعد مائة وخمسين يوماً وإستقر الفلك في الشهر السابع من اليوم السابع عشر من الشهر علي جبل آراراط , وكانت المياه ترسب وتنقص إلي الشهر العاشر , وفي الشهر الحادي عشر في اليوم الأول  من الشهر ظهرت رؤوس الجبال , وحدت من بعد أربعين يوماً أن  نوحاً فتح طاقة الفلك التي عملها وسرح الغراب لينظر إن كان الماء إنقطع   فلما خرج لم يرجع إليه حتي جف الماء  من الأرض , ثم أرسل الحمامة خلفه ليري هل إنقطع الماء عن وجه الأرض فلما لم تجد الحمامة مستقراً لرجليها رجعت إليه ودخلت الفلك لأن مياهاً كانت علي وجه الأرض كلها , يده وأخذها وأدخلها إليه في الفلك فلبث أيضاً سبعة أيام أخر وعاد فأرسل الحمامة من الفلك فرجعت إليه عند المساء . وإذ ورقة زيتون خضراء في فمها فعلم نوح أن الماء قد إنقطع عن الأرض . ثم تأني سبعة أيام أخر وأرسل الحمامة أيضاً فلم تعد ترجع إليه وكان في السنة الواحدة والست مئة من حياة نوح في الشهر الأول من أول الشهر جفت المياه عن وجه الأرض فكشف نوح الغطاء عن طبقات الفلك . ونظر وإذا الماء قد جف عن وجه الأرض . فكشف نوح الغطاء عن طبقات الفلك  . ونظر وإذا الماء قد جف عن وجه الأرض وفي الشهر الثاني من اليوم السابع والعشرين جفت الأرض . وكلم الوحوش معك وكل ذي جسد من الطيور إلي البهائم , وكل الهوام التي تدب علي الأرض أخرجها معك ، وإنمو وأكثروا علي الأرض وفي الشهر الثاني من اليوم السابع والعشرين جفت الأرض , وكلم الرب الاله نوحاً قائلاً : أخرج من الفلك أنت وبنوك وزوجتك ونساء بنيك معه وجميع الوحوش وكل الدواب وكل الهوام التي تدب علي الأرض وكل الطيور كأجناسها خرجت من الفلك . وبني نوح مذبحاً لله وأخذ من كل البهائم الطاهرة , ومن كل الطيور الطاهرة وأصعد محرقات علي المذبح , فإشتم الرب الاله رائحة البخور , فقال الرب الاله في فكره : إني لا أعود ألعن  الأرض من أجل أعمال البشر , لأن قلب الإنسان مائل إلي الشر منذ حداثته : وال أعود أيضاً أضرب كل ذي جسد حي كما فعلت
    ,كل أيام الأرض زرع وحصاد وبرد وحر وصيف وشتاء ونهار وليل لا يسترحيان . وبارك الله نوحاً وبنيه وقال لهم : إنموا وأكثروا وإملأوا الأرض وتسلطوا عليها ولتكن خشيتكم ورهبتكم علي كل وحوش الأرض وجميع طيور السماء وكل ما يدب علي الأرض وكل أسماك البحرقد  دفعتها إلي أيديكم وكل دابة حية تكون لكم طعاماً . كالعشب الأخضر أعطيتطم جميعها لحماً بدم نفسه لا تأكلوه , لأن دم إنسان فيهرق دمه عوضاً عنه لأني خلالإنسان علي صورة الله . أما أنتم فإنموا وأكثروا وإملأوا الأرض وتكاثروا فيها .
    مجداً للثالوث الأقدس .

    من أمثال سليمان ص 9 : 1- 11
    الحكمة بنت لها بيتاً ونصبت فيه سبعة أعمدة . ذبحت ذبائحها ومزجت خمرها في البواطي ( الأواني ) وهيأت مائدتها . أرسلت عبيدها لينادوا بصوت عال علي الزوايا قائلين : من كان منكم جاهلاً فليأت إلي وناقصي الفهم قولوا لهم هلموا كلوا من خبزي وإشربوا من الخمر التي مزجتها لكم , أتركوا عنكم الجهل لتحيوا , أطلبوا الحكمة لتعمروا , وقوموا فهمكم بمعرفة . من يؤدب الأشرار يلحق بنفسه هواناً ومن يبكت المنافق يكسب عيباً لذاته , لا توبخ الأشرار لئلا يبغضوك . وبخ حكيماً فيحبك . وبخ جاهلاً فيبغضك . أعط الحكيم سبباً فيزداد حكمة ,وعلم البار فيزداد براً , راس الحكمة مخافة الرب ومشورة القديسين فهم ومعرفة للناموس هي الفكر الصالح , بهذا المثال تعيش زماناً طويلاً وتزداد لك سنو الحياة
    مجداً للثالوث الاقدس.

    من إشعياء النبي ص 40 : 9 إلخ
    إصعد علي جبل عال يا مبشر صهيون . إرفع صوتك بقوة يا مبشر  أورشليم . أرفع صوتك بقوة ولاتخلف , قل لمدن يهوذا : هوذا ربكم آت بقوة وذراعه تحكم له , هوذا أجرته معه وعمله قدامه كراع يرعي قطيع غنمه وبذراعه يجمع الحملان  ويعزي الحبالي , من كال الماء بيده وقاس السماء بشبره والأرض كلها بقبضته ؟ من وزن الجبال بالمثقال والأكمام بالميزان ؟ من علم قلب الرب , أو من كان معه مشيراً فعلمه ؟ أو من الذي أراه الحكم أو طريق الفهم ؟ من عرضا له , أو من سبق فأعطاه حتي عوضه ؟ إنما الأمم كلها عنده مثل نقطة ماء تنقط في قادوس . ومثل غبار الميزان حسبوا , وجميعهم كالبصاق يعدون وخشب لبنان لا يعد للحريق وجميع البهائم لا تعد شيئأً  للمحرقة . جميع الأمم لديه كلا شيئ . وعنده كالعدم حسبوا . فبمن شبهتهم الرب . وبأي مثل مثلتموه ؟ هل بصورة صنعها النجار . وصفيحة الصائغ بالذهب وركب فيه الذهب وشبهه يتلف ؟ إنما خشبة لا تسوس إختارها النجار وبحكمة يطلب كيف يقيم تمثالاً لا يتحركأ . ألا تعلمون ؟ ألا تسمعون ؟ ألم تخبروا منذ البدء ؟ أما فهمتم اسس الأرض ؟ القابض علي كل محيط الأرض والسكان فيها كالجراد الذي رفع السماء كالقبة وبسطها كالخيمة يسكن فيها , الذي يجعل الأرخنة كلا شيئ والأرض التي خلقها كخواء لا يزرعون ولا يغرسون ولا يكون أصلهم علي الأرض لأنه نفخ عليهم فيبسوا وحملهم العاصف كالقش . والآن بمن تشبهونني فأتعالي , يقول القدوس ؟ أرفعوا عيونكم إلي العلي . وأنظروا من خلق هذه كلها , الذي يخرج زينتها عدداً , يدعوها من مياه كثيرة , ومن عزة قوته لا ينسي شيئاً منها , فلماذا تقول يا يعقوب , وبماذا تتكلم يا إسرائيل إن طريقي خفيت عن الله , وأن الله نزع قضائي فمضي ؟ والآن أتعلم أنك قد سمعت أن الله الابدي , الله الذي خلق أقطار الأرض لا يتحرك ولا يتعب ولا حد لعلمه ؟ الذي يهب للجائع قوتاً , والمعطي وجع القلب للذين ( ينتظرون ) الله يبتدلون فتتجدد قوتهم , وتنبت له أجنحة كالنسور , يسرعون ولا يتعبون ويمشون ولا يجوعون .
    مجداً للثالوث الأقدس .

    من دانيال النبي ص 7: 9- 15
    أنا دانيال رأيت في رؤي الليل ,كنت أري أنه وضعت عروش وجلس العتيق الايام , لباسه أبيض كالثلج وشعر رأسه كالصوف النقي , وعرشه لهيب نار وعجلاته نار متقدة , ونهر نا ر يخرج ويجري أمامه , وألوف ألوف كانت تخدمه , وربوات ربوات وقوف قدامه فجلس الديان وفتحت الأسفار , ورايت في تلك الساعة صوت الكلام العظيم الذي كان يكلم  به القرن وكنت أنظر حتي قتل الوحوش وهلك ودفع جسمه ليحرق بالنار . أما باقي الوحوش فنزع عنهم سلطانهم , وأعطوا طول الحياة إلي زمان ووقت , ثم رأيت في روئ الليل وإذا مع سحب السماء مثل إبن الإنسان آتيا علي سحاب السماء فبلغ وجاء إلي العتيق الأيام فقربه أمامه , فأعطي له الرئاسة والكرامة والملك , وجميع الشعوب والأسباط ولغات الألسن تتعبد له , وسلطانه سلطان أبدي لا يزول , وملكه ليس له إنقضاء , أما أنا دانيال  فإرتعدت روحي وفرائصي وأفزعتني رؤي راسي .
    مجداً للثالوث الأقدس.

    من أمثال سليمان ص 8: 1-12
    وأنت يا إبني فناد بالحكمة فتعطيك الفطنة لأنها كائزة علي الزوايا العالية وتقف في وسط الطريق وتلازم أبواب المقتدرين وتصرخ في المداخل قائلة إليك : أيها الناس فهمي وتعليمي إلي بني البشر أعطي , أيها البسطاء تفهموا الحكم , ويا أيها الجهلاء تفطنوا في قلوبكم , أسمعوني فإني أنطق بتعاليم وأقبض من شفتي أقوالاً مستقيمة , الحكمة أفضل من الجواهر الكريمة وكل النفائس لا تساويها , أنا الحكمة خلقت المشورة ودعوت إلي الفكر ومحبة الله والفهم .

    مجداُ للثالوث الأقدس.
    عظة لأبينا القديس أنبا شنودة رئيس المتوحدين
    بركته المقدسة تكون معنا آمين.

    فلنصنع إرادة الله يا أخوتي ما دام لنا وقت أن نعمل فيه أعمال الرب . تذكروا أن الموت لا يتأخر ومصيرنا أن نترك العالم . أين جميع الذين كانوا قبلنا هوذا كلهم الآن يرقدون في القبور فلنصنع أثماراً تليق بنعمة الله التي أعطاها لنا وعلينا نحن وكل المسيحيين أن نتشبه بيسوع المسيح النور الحقيقي لأننا نحن بشر . هو السيد ونحن عبيده هو الراعي ونحن غنم تحت يده هو مولود من الآب ولكن نحن خليقته نور من نور مات عنا نحن الخطاة وأسلم  ذاته عنا علي خشبة الصليب لينعم لنا بملكوته ,ما كان العبيد ماتزمين أن يموتوا عن سيدهم أما السيد فقد إستهان بالخزي ومات عن عبيده كي حسبما مات هو هم يموتون معه وكما و حي فهم أيضاً يحيون .

    فالنختم عظة أبينا القديس أنبا شنودة الذي أنار عقولنا وعيون قلوبنا باسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين .

    المزمور 24
    ( 24 : 1و 2 )
    إليك يا رب  رفعت نفسي : إلهي عليك توكلت ,فلا تخزني إلي الأبد : ولا تضحك بي أعدائي . فليخز الذين يصنعون الإثم باطلاً : الليلويا .
    الإنجيل من متي
    ص 24 : 3-35
    وفيما هو جالس علي جبل الزيتون فجاء إليه تلاميذه علي إنفراد وحدهم قائلين : قل لنا متي يكون هذا , وما هي علامة مجيئك وانقضاء هذا الدهر ؟ فأجاب يسوع وقال لهم : أنظروا لا يضلكم أحد , فإن كثيرين يأتون بإسمي قائلين إني أنا هو المسيح , ويضلون كثيرين , وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب . أنظروا لا تضطربوا لأنه لابد أن تكون هذه كلها , ولكن ليس المنتهي بعد , لأنه تقوم أمة علي أمة ومملكة علي مملكة وتكون زلازل ومجاعات وأوبئة في أماكن وهذه كلها مبتدأ الأوجاع , حينئذ  يسلمونكم إلي الضيق ويقتلونكم , وتكونون مبغضين من جميع الأمم لأجل أسمي  . حينئذ  يشك كثيرون ويسلمون بعضهم بعضاً ويبغضون بعضهم بعضاً ويقوم كثيرون من الأنبياء الكذبة ويضلون كثيرين , ولكثرة الإثم تبرد المحبة من الكثيرين , ومن يصبر غلي المنتهي يخلص . ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الأمم وحينئذ يأتي المنتهي , فمتي نظرتم رجسة الخراب التي قيل عنها في دانيال النبي قائمة في المكان المقدس , فليفهم القارئ , فحينئذ فليهرب الذين في اليهودية إلي الجبال , والذي علي السطح لا ينزل ليأخذ ما في بيته . والذي في الحقل فلا يرجع  إلي ورائه ليأخذ ثوره . وويل للحبالي  والمرضعات في تلك الأيام , فصلوا لكي لا يكون هربكم في شتاء ولا في سبت , لأنه سيكون في ذلك الوقت ضيق شديد لم يكن مثله منذ إبتداء العالم إلي الآن , ولن يكون مثله أيضاً . ولم تقصر تلك الأيام  لما كان يخلص كل ذي جسد لكن لأجل المختارين تقصر تلك الأيام . حينئذ إن قال لكم أحد هوذا المسيح هنا أو هناك فلا تصدقوا , فإنه سيقوم مسحاء  كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضاً , ها أنا قد سبقت وقلت لكم , فإن قالوا لكم هاهو في البرية فلا تخرجوا , أو ها هو في المخادع فلا تصدقوا , لأنه كما أن البرق يخرج من المشرق فيظهر في المغرب , هكذا يكون مجيئ إبن الإنسان , وحيثما تكون الجثة فهناك تجتمع النسور . وللوقت بعد ضيق تلك الأيام تظلم   الشمس , والقمر لا يعطي ضوءه , والكواكب تتساقط من السماء . وقوات السموات تتزعزع , وحينئذ تظهر علامة إبن الإنسان في السماء , وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض , ويبصرون إبن الإنسان آتياً علي سحب السماء بقوة ومجدٍ عظيمٍ , ويرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت , فيجمعون مختاريه من الرياح الاربع , من أقاصي السموات إلي أقاصيها فمن شجرة التين تعلموا المثل , فإنها إذا لانت أغصانها وأخرجت أوراقها تعلمون أن الصيف قد قرب , هكذا أنتم أيضأ إذا رأيتم هذا كله , فإعلموا أنه قريب علي الأبواب . الحق أقول لكم لا يمضي هذا الجيل حتي تكون هذه كلعا , والسماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول
    والمجد لله دائماً .
    طرح إبصالي

    يا جميع سكان أورشليم تعالوا لنمضي إلي جبل الزيتون لننظر يسوع الناصري إين دواد , كلمة الآب , جالساً هناك وتلاميذه محيطون به يسألونه , فأعلموه أولاً ببناء الهيكل وحجارته العظيمة وكمال زينته , فاجأب مخلصنا الكثير الرحمة , مرشد كل أحد يتوكل عليه , بهدوء ومعرفة يثبت قلوبهم علي ما سوف يكون : اأظروا لا يضلكم أحدً في شئ إذا وقعتم بالتجارب فسوف تقوم أمة علي أمة ومملكة علي مملكة , وتكون زلازل وموت في أماكن وتكون الشدائد والضيقات علي الأرض , وإعلموا انهم سوف يقتلونكم والأمم يبغضونكم . هذا يفعلونه بكم من أجل إسمي فأصبروا أنتم لكي تخلصوا .
    مرد بحري :المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا .
    مرد قبلي : فلنمجده ونرفع إسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته

    الساعة الحادية عشر من يوم الثلاثاء

    من إشعياء النبي ص 30 : 25 إلخ
    وسيكون في ذلك اليوم علي كل جبل شامخ , وعلي كل أكمة مرتفعة ماء يجري , في ذلك اليوم عندما يهلك كثير ويسقط البرج , ويكون نور القمر كنور الشمس , ونور الشمس يصير سبعة أضعاف , في ذلك اليوم إذا ما جبر الرب كسر شعبه وداوي ضربات جراحه , هوذا إسم الرب يأتي من زمن بعيد غضب مشتعل ومجد هو كلام شفتيه , والكلام مملوء حنقاً ورجز سخطه يأكل كنار , وتأتي نفخة مثل الماء الجاري في واد إلي الأعناق . ويقسم علي الأمم قلقاً لأجل الضلالة الباطلة , وستكرهم الضلالة وتأخذهم علي وجوههم , هل تنعمون كل وقت وتدخلون مقادسي كل حين كالمعدين والفرحين وتدخلون بآلات اللهو إلي جبل الله , إلي الإله القوي قدوس إسرائيل ؟ فيسمعهم الله جلال صوته , ويظهر نزول غضب ذراعه ويأتي عليهم بأرجل غاضبة وغضب وحنق ولهيب الرجز يأكل مثل الماء والبرد النازلين بعنف .
    مجداً للثالوث الأقدس .

    من أمثال سليمان ص6 : 20 إلخ وص 7: 1-4
    يا إبني إحفظ شريعة أبيك ولا ترفض مشورة أمك , أربطها بثبات في نفسك واجعلها قلادة في عنقك , وإذا مشيت خذها معك ولتكن لك , وإذا نمت فلتحرسك حتى إذا استيقظت فإنها تحدثك لأن وصية الله مصباح والناموس نور كل السبل , لأنه الأدب يكسب طريقه طول العمر , لكي يحفظك من امرأة ليست هي لك ومن دغل ذي لسانين وغش إنسان غريب , فلا يغلبك جمال الشهوة ولا تصيدك ولا تقتنصك بحبالها ( لأنه بسبب إمرأة زانية تفتقر إاي رغيف خبز واحد والمرأة تصطاد نفس الرجل الكريم ) أيضم أحد جمر نار في حضنه ولا تحترق ثيابه ؟ أم يمشي أحد علي جمر نار ولا تكتو رجلاه ؟ هكذا إنسان يدخل سارقاً فإنه يسرق ليشبع نفسه الجائعة . وإذا أمسك يعطي سبعة أضعاف ويعطي كل ما له ليخلص , أما الفاسق فمن أجل جهله سيجلب علي نفسه هلاكاً ويقاسي أحزاناً وخزياً وعاره لا يمحي إلي الأبد , لأن حنق رجلها يلتهب ناراً ولن يشفق في المجازة ولا يخفي عداوته نظير أي فدية ولا نظير أي هدية . يا إبني إحفظ كلامي وإدخر وصاياي عندك . أكرم الله لتتقوي ولا تخف أحدا سواه , وإحفظ وصاياه فتحيا , وإحرص علي كلامي كحدقة العين , وأربطه علي أصابعك . أكتبه في عمق قلبك , قل للحكمة : أنت أختي وللفهم هو رجلك .
    مجداً للثالوث الأقدس .

    عظة لأبينا القديس أنبا يوحنا فم الذهب
    أريد أن أذكركم أيها الإخوة بما قلته لكم مرات عديدة وقت تناولنا من الأسرار المقدسة التي للمسيح , إذ رأيتكم في إنحلال عظيم وعدم مخافة تستوجب النوح فأبكي علي نفسي وأقوال في فكري : هل تري هؤلاء عارفون لمن هم قائمون , أم تري هم عارفون ماهي قوة هذا السر . وعند ذلك أغضب بغير إرادتي , حتي لو إستطعت الخروج لخرجت من بينكم من ضيق نفس , وإذا ما وبخت أحداً منكم فلم يكترث بقولي , بل يتذمر علي كأنني قد ظلمته ! يالهذا العجب العظيم إن الذين يظلمونكم ويسلبون أمتعتكم لم تغضبوا عليهم كغضبكم علي الآن أنا الذي أغار علي خلاصكم والخائف بوجل من أن يحل بكم عقاب الله بسبب تهاونكم بهذا السر العظيم . أتري تعلمون من هذا الذي تريدون أن تتناولوا منه ؟ هو الجسد المقدس الذي لله الكلمة , ودمه الذي بذله عن خلاصنا . هذا إذا تناول أحد منه بغير استحقاق يكون له عقوبة ومحقاً , كما صار ليهوذا الذي أسلم الرب عندما تناول منه بغير استحقاق .
    فلنختم عظة أبينا القديس أنبا يوحنا فم الذهب
    الذي أنار عقولنا وعيون قلوبنا
    بإسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين

    (مز44 :9 ومز 40 : 1 )
    كرسيك يا الله إلي دهر الدهور . قضيب الاستقامة هم قضيب ملكك . طوبى للذي يتفهم في أمر المسكين والفقير , في اليوم السوء ينجيه الرب: الليلويا .

    الإنجيل من متي
    ص 25 : 14 إلخ وص 26 : 1،2
    كمثل إنسان مسافر , دعا عبيده وسلمهم أمواله , فأعطي واحداً خمس وزنات , وآخر وزنتين وآخر وزنة كل واحد علي قدر طاقته وسافر للوقت .فمضي الذي أخذ الخمس الوزنات , وتاجر بها فربح خمس وزنات آخر , وهكذا الذي أخذ الوزنتين . ربح وزنتين آخريين . وأما الذي اخذ الوزنة فمضي وحفر في الأرض ودفن فضة سيده . وبعد زمان كثير جاء سيد اولئك العبيد وحاسبهم , فجاء الذي أخذ الخمس الوزنات وقدم خمس وزنات أخر قائلاً : يا سيد خمس وزنات سلمتني وهذه خمس وزنات أخرى ربحتها . فقال له سيده : نعماً أيها العبد الصالح والأمين , قد وجدت أميناً في القليل فسأقيمك علي الكثير , أدخل إلي فرح سيدك . ثم جاء الذي أخذ الوزنتين وقال : يا سيدي وزنتين سلمتني وهاتان وزنتان أخريان ربحتهما . فقال له سيده : نعماً أيها العبد الصالح والأمين , قد وجدت أميناً في القليل فسأقيمك علي الكثير . أدخل إلي فرح سيدك . ثم جاء أيضاً الذي أخذ الوزنة وقال : يا سيد علمت أنك إنسان قاس , تحصد الذي لم تزرعه وتجمع الذي لم تبذره , فخفت ومضيت ودفنت وزنتك في الأرض . وها هوذا مالك عندي . فأجاب سيده وقال له : أيها العبد الشرير والكسلان , إن كنت قد علمت أني أحصد من حيث لم أزرع , وأجمع من حيث لم أبذر , فكان ينبغي لك أن تسلم فضتي إلي الصيارفة , وكنت متي جئت أستلمتها مع ربحها . خذوا منه الوزنة وأعطوها لصاحب العشرة الوزنات , لأن كل من له يعطي ويزاد , ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه وذلك العبد البطال ألقوه في الظلمة الخارجية . هناك يكون البكاء وصرير الاسنان . ومتي جاء أبن الإنسان في مجده ومعه جمبع ملائكته الأطهار , فحينئذ يجلس علي عرش مجده , وتجتمع أمامه جميع الشعوب , فيفرز بعضهم من بعض كما يفرز الراعي الخراف من الجداء , فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن  يساره . حينئذ يقول الملك للذين عن يمينه : تعالوا إلي يا مباركي أبي رثوا الملك المعد لكم منذ إنشاء العالم , لأني جعت فاطعمتموني , وعطشت فسقيتموني , وكنت غريباً فأويتموني , وعرياناً فكسوتموني , ومريضاً فزرتموني , ومحبوساً فأتيتم إلي . حينئذ يجيبه الصديقون قائلين : يا رب متي رايناك جائعاً فأطعمناك , أو عطشاناً فسقيناك ؟ ومتي رأيناك غريباً فأويناك , أو عرياناً فكسوناك ؟ ومتي رايناك مريضاً أو محبوساً فأتينا إليك ؟ فيجيب الملك ويقول لهم : الحق أقول لكم إنكم كلما فعلتم ذلك بأحد  أخوتي  هؤلاء الصغار فبي فعلتموه . حينئذ يقول للأشرار الذين عن يساره : إذهبوا عني يا ملاعين إلي النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته , لأني جعت فلم تطعموني وعطشت فلم تسقوني , وكنت غريباً فلم تأووني وعرياناً فلم تكسوني , ومريضاً فلم تعيدوني , ومحبوساً فلم تزوروني . حينئذ يجيبونه هم أيضاً قائلين : يا رب  متي رأيناك جائعاً أو عطشاناً , أو غريباً أو عرياناً , أو مريضاً ولم نخدمك ؟ ! حينئذ يجيبهم قائلاً : الحق أقول لكم بما أنكم لم تفعلوه بأحد هؤلاء الصغار فبي لم تفعلوه . فيذهب هؤلاء إلي العذاب الدائم والصديقون إلي الحياة الأبدية . ولما أكمل يسوع هذه الأقوال كلها قال لتلاميذه : تعلمون أنه بعد يومين يكون الفصح وإبن الإنسان يسلم ليصلب ؟ !
    والمجد لله دائماً .

    طرح إبصالي

    لك وحدك أخطأت أيها الرب ضابط الكل , فإغفر لي يا ربي وإلهي , وصنعت الشر بجسارة وتكاسلت في أوامرك أيها الرب . إذا جئت بقوة مجدك ويحيط بك ملائكتك وتجلس أنت أيها الديان العادل علي كرسي مملكتك , وتجتمع إليك جميع الأمم من الأربع رياح زوايا الأرض ويفترقون بعضهم عن بعض , يميناً  وشمالاً بكلمة واحدة , وتقف الخراف عن يمينك والجداء عن يسارك فيفرح معك الذين عن يمينك والأبرار الذين صنعوا مرضاتك المتمسكون بأوامرك وحفظوها وصنعوها جميعاً , الذين أطعموك في جوعك وسقوك أيضاً في عطشك وفي  غربتك أووك في بيوتهم وفي عريك ستروك , وعندما دخلت السجن جاءوا لزيارتك وفي  مرضك خدموك , حينئذ يفرحون بأعمالهم الحسنة ويأخذون  أجرهم دون الجداء , فيمضي الأبرار إلي الحياة  الدائمة والجداء إلي العذاب . أسمعوا أيها الجهال وإفهموا أيها الضالين . أن الرحمة تفتخر في الحكم , فإصنعوا الرحمة قبل أن يأتي عليكم دينونة الديان . فلما فرغ مخلصنا من كلامه أخبر التلاميذ أصفياءه أنه بعد يومين يكون الفصح , فإسمعوا يا أخوتي الذين إصطفيتهم , إن إبن الإنسان سيكمل عليه المكتوب في سفر الأنبياء لكي يكون خروفاً للذبح وفصحاً كاملاً إلي كمال الدهور , فبالحقيقة صرت أيها المسيح إلهنا حملاً بلا عيب عن حياة العالم , الذي هو حمل الله الأب حامل خطية العالم بأسره .
    مرد بحري : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا
    مرد قبلي : فلنمجده ونرفع  إسمه لانه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .

    الساعة الاولى من ليلة الاربعاء

    من حزقيال النبي ص 22 : 17 –22
    وكانت إلي كلمة الرب قائلاً : يا ابن الإنسان هوذا قد صار لدي بيت إسرائيل جميعهم خليطاً نحاساً وقصديراً وحديداً ورصاصاً مخلوطاً مع الفضة , لأجل ذلك قل هذا ما يقوله الرب : بما أنكم جميعاً قد صرتم إمتزاجاً واحداً فلاجل  هذا ها أنا أخذكم في أورشليم كما أخذ الفضة والنحاس والحديد والرصاص والقصدير في وسط الأتون , لنفخ النار عليها لسبطها , وهكذا آخذكم إلي برجزي وأجمعكم وأذيبكم وأنفخ عليكم بنار غضبي وأسبككم في وسطها , كما تسبك الفضة في وسط الآتون كذلك تسبكون في وسطه  فتعلمون أني هو الرب صببت غضبي عليكم .
    مجداً للثالوث الأقدس .
    من حزقيا النبي ص 22: 23 –29
    صار كلام الرب إلي قائلاً : يا أبن الإنسان قل لها , أنت الأرض التي لم ترو ,ولم يمطر عليها في يوم غضبي . هذه التي مدها في وسطها مثل أسد تزأر تخطف خطفاً وتأكل مدبروها نفوساً بالظلم والرشوة , وأراملها يكثرون في وسطك , وبين النجس والطاهر وحجبوا عيونهم عن سبوتي وصرت مرذولاً في وسطك , رؤساؤك مثل ذئاب يخطفون خطفاً ويسفكون دماً , كي يأخذوا ما ليس لهم وأنبياؤهم الذين مسحوهم يسقطون إذ يرون باطلاً , ويسألون وهم ينطقون كذباً .
    مجداً للثالوث الأقدس .

    المزمور 58 :13 ،14
    أكشوبي ني غنؤريف شوبت إيروف : نيم او إمفوت خين إب إيهوؤو إمبا هو جهيج . إنشوك بى يافويثوس ابنا اربسالين ايروك بانوتى : جى انثوك بى باريف شوبت ايروك بانوتى باناى  : الليلويا
    الانجيل من متى
    ص 22 : 1 _14
    اووة افئيروؤ نوؤ اون انجى ايسوس خين هان بارافولى افجو امموس: جى إسؤني إنجي تي ميت أورو إنتي نيفيؤوي : إنؤرومي إنؤروإي أفئيري إنؤهوب إي بيف شيري : أووه أف اوأورب إننيف إيفي أيك إيموتي إيني إتشاهيم إيخون إيبي هوب أووه إمبو أوؤش إي إي . بالين أون اف أوأورب إنهانكي إيفي أيك إفجو إمموس : جي أجوس إن ني إتثاهيم جي إيس با أريستون آي سيف طوطف : ناماسي نيم ني إتشان  إفش سي شاط أووه سي سيفتوت تيرو : أمويني إيخون إيبي هوب : إنثوؤ ذي إيطاف إير اميليس : أفشينوؤ أوواي مين إي بيف يوهي : كي أوواي ذي إيتيف إي إفشوت إبسيبي ذي إيطاف آموني إننيف إيفي أيك أفشوشو أووه أفخوئفو . بي أورو ذي إيطاف سوتيم افجونت أووه أفطا أوأو إننيف إستراتيفما أووه افطاكو إن ني ريف خوتيب إيتي إمماف : أووه طوفاكي أف روكهس خين بي إكروم : توتي بي جاف إننيف إيفي ايك : جي بي هوب مين إف سيفتوت : ني إتثاهيم ذي ناف إم إبشا آن بي " ماشينوتين ذي غيفول إيني مان موشي إنتي ني مويت : أووه ني إتيتين ناجي موثاهمو إيخون إيبي هوب . أووه إيطافئي إيفول انجي ني إيفي أيك إيتي إمماف هيني مويت : أف ثوؤتي إن أواون نيفين إيطاف جيمو ني إتهوؤ نيم ني إثنانيف : اووه افموه إنجي بي هوب إيفول خين ني غثروتيب : إيطافئي ذي إيخرون إنجي بي أورو إيناف إيني إثروتيب :أفناف إي أورومي إمماف إن إتهيفسو إمبي هوب توي هيوطيف آن : أووه بيجاف ناف جي با غشفير : بوس أكئي إيخون إي إمناي عن إتهيفسو إمبي هوب توي هيوتك آن : إنثوف ذي آروف ثوم . توتي بيجي إبؤرو إن ني ذياكون جي سونه إمفاي إنطوتف نيم راتف هيتف إيبي كاكي إتسافول : بيما إيتي إفريمي ناشوبي إمموف نيم بي إستيرتير إنتي ني نا جهي : أوأون هان ميش غار إف ثاهيم هان كوجي ذي ني سوتب أوؤشت إمبي إف آنجليون إثؤواب .
    المزمور 58
    ( مز 58 : 13 ، 14 )
    صرت ناصري وملجأي في يوم شدتي . أنت معيني , لك أرتل يا إلهي , لأنك أنت ناصري إلهي , وارحمني الليلويا .
    الإنجيل من متي
    ص22: 1- 14
    ثم أجابهم يسوع بأمثال قائلاً : يشبه ملكوت السموات إنساناً ملكاً صنع عرساً لأبنه , فأرسل عبيده ليدعوا المدعوين إلي العرس , فلم يريدون أن يأتوا , فأرسل أيضاً عبيدأً آخرين قائلاً : قولوا للمدعوين هآنذا قد أعددت وليمتي , وعجولي المعلوفة قد ذبحت وكل شئ معد , فتعالوا إلي العرس . أما هم فتهاونوا . فذهب واحد غلي حقله وآخر إلي تجارته والباقون أمسكوا عبيده وأهانوهم وقتلوهم , فلما سمع الملك غضب وأرسل جنوده وأهلك أولئك القتلة , وأحرق مدينتهم بالنار . حينئذ قال لعبيده : أما العرس فمعد وأما المدعوون فلم يكونوا مستحقين , فإذهبوا إلي مفارق الطرق , وكل من وجدتموه فإدعوه إلي العرس من المتكئين , فلما دخل الملك لينظر إلي المتكئين , ورأي هناك رجلاً ليس عليه ثياب العرس , فقال له : يا صاحب , كيف دخلت إلي هن وليس عليك ثياب العرس , ؟ أما هو فسكت , حينئذ قال الملك للخدام : أوثقوا يديه ورجليه وأطرحوه في الظلمة الخارجية , هناك يكون البكاء وصرير الأسنان , لأن المدعوين كثيرون والمختارين قليلون.
    والمجد لله دائماً .

    طرح إبصالي
    بلحن آدام

    الإنسان الملك الذي صنع العرس , ودعا المدعوين هو الله الآب , وابنه هو المسيح يسوع مخلصنا والعرس هو العالم الذي ظهر فيه , الذي ولدته بالجسد والدة الإله وصار مع الناس كواحد منهم , والعبيد الذين أرسلهم هم الأنبياء الذين سبقوه , ودعوا الأمم قبل مجيئه قائلين إن الآتي سوف يأتي ولا يبطئ , فتكاسلوا ولم يقبلوا أقوالهم , ثم مضوا متهاونين واحداً إلي حقله وآخر إلي تجارته والباقون أمسكوا عبيده وقتلوهم فغضب الملك وأرسل عسكره وضرب أولئك القتلة وأحرق مدينتهم . من هم الناس الذين دعوا إلي الوليمة الحقيقية التي لله الكلمة إلا اليهود المخالفون الذين محيت أسماؤهم من سفر الحياة ؟ ! فعاد أيضاً وأرسل آخرين وأوصاهم هكذا قائلاً : أخرجوا إلي مسالك الطرق وأدعوا كل الذين تجدونهم . فلما خرجوا دعوا كثيرين صالحين وطالحين فامتلأ  العرس من المتكئين , فلما دخل الملك لينظر المتكئين  رأي هناك إنساناً لم يكن لابساً لباس العرس فقال له : يا صاحب كيف دخلت هنا وليس عليك ثياب العرس ؟ فللوقت صمت وصار في فضيحة , ثم ألقاه الخدام إلي الظلمة الخارجية . من هو هذا الإنسان إلا يهوذا الذي تعري من الحلة السمائية ولبس اللعنة مثل الثوب , ودخلت إلي أمعاءه مثل الماء ؟ لأنه أنكر نعمة سيده وتجرأ أن يسلم معلمه , فذلك صار غريباً من مجده ورئاسة كهنوته .
    مرد بحري : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا
    مرد قبلي : فلنمجده ونرفع إسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته

    الساعة الثالثة من ليلة الاربعاء

    من عاموس النبي ص 5 : 18 إلخ
    ويل للذين يشتهون يوم الرب , ما بغيتكم في يوم الرب , فإن هذا اليوم ظلام لا نور, كما إذا هرب إنسان من وجه أسد فصادفته لبوة فيجيئ إلي بيته ويرفع يده علي الحائط فتلدغه حية  , أليس يوم ظلام لا نور وضباب لا ضياء له ؟ لقد أبغضت أعيادك ورذلتها ولست أشم رائحة في أيام أعيادكم العظيمة , إني إذا قربتم لي محرقاتكم وتقدماتكم لا  أقبلها , ولست أنظر إلي فدية شكركم , أبعد عني صوت تسابيحك , ومزمار أرغنك لست أسمعه , وليجر القضاء كالماء والعدل كالوادي الذي لايعبر . هل قربتم لي ذبائح وتقدمات في البرية أربعين سنة يا إسرائيل يقول الرب ؟ بل حملتم خيمة ملوككم وكوكب إلهكم رفات التماثيل التي صنعتموها لكم , فأسبيكم إلي ماوراء دمشق قال الرب الإله الضابط الكل هو إسمه .
    مجداً للثالوث الأقدس .

    ( مز 64 م : 4،5 )
    طوبي لمن أخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلي الأبد , قدوس هو هيكلك وعجيب بالبر : الليلويا .

    الإنجيل من متي
    ص24 : 36 الخ
    وأما ذلك اليوم وتلك الساعة , فلا يعلمهما أحد ولا ملائكة السموات , إلا الآب وحده . وكما كان في أيام نوح , كذلك يكون في ظهور إبن الإنسان , لأنه كما كانوا قبل أيام الطوفان يأكلون ويشربون ويتزوجون ويزوجون إلي اليوم الذي دخل فيه نوح إلي الفلك , ولم يعلموا حتي جاء الطوفان وأخذ الواحد ويترك الآخر وإثنتان تطحنان علي رحي , فتؤخذ الواحدة وتترك الأخرى . إسهروا إذا لأنكم لا تعلمون في أية ساعة يأتي ربكم . وإعلموا هذا , أنه لو علم رب البيت في أية ساعة يأتي السارق لسهر ولم يدع بيته ينقب , فلذلك كونوا انتم أيضاً مستعدين لأن  إبن الإنسان يأتي في ساعة لا تعرفونها . فمن تري هو العبد الأمين الحكيم الذي يقيمه سيده علي عبيده ليعطيهم طعامهم في حينه ؟ ! طوبي لذلك العبد الذي إذا جاء سيده فيجده يفعل هكذا . الحق أقول لكم , إنه يقيمه علي جميع ماله . ولكن إن قال ذلك العبد الشرير في قلبه , إن سيدي يبطئ قدومه فيبتدئ يضرب العبيد رفقاءه ويأكل ويشرب مع السكيرين , فيأتي سيد ذلك العبد في يوم لا ينتظره , وساعة لا يعرفها فيشقه من وسطه ويجعل نصيبه مع المرائين هناك يكون البكاء وصرير الاسنان .
    والمجد لله دائماً .

    طرح إبصالي
    بلحن آدام
    تأملوا يا عابدي الإله إلي تحنن المسيح إلهنا , كيف يدعو أصفياءه الصانعين إرادته عبيداً حكماء وأمناء , أعني الذين يحفظون وصاياه المتوقعين أجراً صالحاً , الساهرين المتيقظين لكي ينالوا المواعيد كما قال في الإنجيل إن ذلك العبد مغبوطاً , أعني الذي يأتي سيده بغتة فيجده متغافلاً فيطرد يوماً  بيوم , فيجئ سيده في ساعة لا يعرفها فيشقه من وسطه ويجعل نصيبه  مع المرائين في الظلمة وموضع العذاب , فلنتيقظ من غفلتنا وننتظر يوم الرب لنفرح معه في دياره ونفوز بمراحمه ورافاته .
    مرد بحري :المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا
    مرد قبلي:فلنمجده ونرفع إسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته

    الساعة السادسة من ليلة  الاربعاء

    من إرمياء النبي ص 13 : 9 – 14
    هذا ما يقوله رب القوات إله إسرائيل : هآنذا أفسد كبرياء يهوذا وكبرياء أورشليم العظيمة في هذا المكان أمام عيونكم وفي أيامكم لا يكون صوت سرور ولا صوت فرح ولا صوت عريس ولا صوت عروس , ويكون إذا عرفت الشعب بجميع هذه الأقوال وقالوا : لماذا تكلم الرب علينا بكل هذه الشرور , وما الظلم أو الخطية التي صنعناها أمام الرب إلهنا ؟ فتقول لهم , لأن آباءكم تركوني عنهم قال الرب , وإتبعوا آلهة غريبة وعبدوها وسجدوا لها , وأما أنا فتركوني عنهم ولم يحفظوا ناموسي وقد عملتم أنتم أيضاً الشر أكثر من آبائكم , فهوذا أنتم أيضاً تسلكون كل واحد وراء شهوات قلوبكم الشريرة غير مطيعين لي , فساطرد كم من هذه الأرض , إلي أرض لا تعرفونها أنتم ولا آبائكم , وفي ذلك الموضع تتعبدون لآلهة أخري ,هؤلاء الذين لا يرحمونكم .
    مجداً للثالوث الأقدس.

    ( مز 101 : 1، 2 )
    يارب  استمع صلاتي وليصعد أمامك صراخي في اليوم الذي أدعوك فيه أستجب لي سريعاً : الليلويا .

    الإنجيل من متي
    ص 25 : 1 – 13
    حينئذ يشبه  ملكوت السموات عشر عذارى اخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس وكان خمس حكيمات اما الجاهلات فأخذن مصابيحهن ولم يأخذن معهن زيتا واما الحكيمات فأخذن زيتا فى انيتهن مع مصابيحهن فلما ابطا العريس نعسن كلهن ونمن ففى نصف الليل صار صوت : هوذا العريس قد اقبل فقمن اخرجن للقائة  حينئذ قامت اولئك العذارى وزين مصابيحهن فقالت الجاهلات للحكيمات : اعطينا من زيتكن فان مصابيحنا تنطفى فاجابت الحكيمات وقلن : لعلة لا يكفينا واياكن فاذهبن بالاحرى الى الباعة وابتعن لكن فلما ذهبن ليبتعن جاء العريس ودخلت معة المستعدات الى العرس واغلق الباب واخيا جاءت بقية العذارى قائلات : ربنا افتح لنا اما هو فاجاب وقال: الحق اقول لكن اننى لا اعرفكن فاسهروا اذا لانكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة .
    والمجد لله دائماً.
    طرح ابصالى
    بلحن ادام
    يالهذة الفضائل وهذة الامثال التى قالها ملك المجد الذى هو يسوع ملك النعمة والخيرات المكمل السلام الذى انعم لجنس البشر بشركة ملكوتة اسمعوا وتاملوا وافهموا واعلموا امثالة الطوباوية من اجل العذارى الحكيمات اللواتى نطق من أجلهن في الانجيل وشبههن بملكوتة المملوء فرحا وسرورا عشر عذارى قال الرب خمس جاهلات وخمس حكيمات قال هؤلاء العشرة كن عذراى ولكنهن افترقن لاجل أعمالهن فطوب الحكيمات الفهيمات لانهن صنعن الحكمة بايجاد وملان مصابيحهن من الزيت واوعيتهن مما فضل عنهن فاما العذارى الجاهلات فتكاسلن ولم يفهمن قيمة مصابيحهن فلما قمن جميعهن فى ساعة واحدة ليمشين قدام العريس تعطلب مصابيحهن وقت الفرح ولم يحضرن مع العريس والمستعدات دخلن معة الى العرس والمتكاسلات وقفن خارجا .
    مرد بحري :المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لك بألامه يخلصنا .
    مرد قبلي :فلنمجده ونرفع إسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته

    الساعة التاسعة من ليلة  الاربعاء

    من هوشع النبي ص 9 : 14 إلخ وص 10 : 1، 2
    أعطهم يا رب .وماذا تعطيهم ؟ أعطيهم آباء بلا بنين وأثداء يابسة , لأن جميع شرورهم في الجلجال , لأن في ذلك المكان أبغضتهم من أجل سوء أعمالهم , سأطردهم من بيتي ولا أعود أحبهم , لأن جميع رؤسائهم متمردون . حزن أفرايم الذي أصله قد جف ولا يعود أن يأتي بثمرة . وإن ولدوا فإني اقتل شهوات بطونهم . يرفضهم الله لأنهم لم يسمعوا له , فيكونون تائهين في الأمم . إن إسرائيل كرمة حسنة الأغصان وثمرتها شهية وعلي حسب كثرة ثمره كثر المذابح وعلي حسب خصب أرضه بني الأنصاب , قد قسوا قلوبهم والآن سيهلكون , هو يحطم مذابحهم ويخرب انصابهم .
    .مجداً للثالوث الأقدس .

    المزمور 21
    ( مز 21 : 19 ؛ 20 )
    نج من السيف نفسي ومن الكلب بنوتى الوحيدة خلصني من فم الأسد وتواضعي من قرن ذى القرن الواحد الليلويا .

    الانجيل من متى
    ص 22 : 29 –  36
    الويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تبنون قبور الانبياء وتزينون مدافن الصديقين وتقولون : لو كنا فى ايام ابائنا لما كنا شاركناهم فى دم الانبياء فانتم تشهدون على انفسكم انكم بنو قتلة الانبياء فكملوا انتم مكاييل ابائكم ايها الحيات اولاد الافاعى  كيف تهربون من دينونة جهنم من اجل ذلك ها انا ارسل اليكم انبياء وحكماء وكتبة فمنهم من تقتلون وتصلوبون ومنهم من تجلدون فى مجامعكم وتطرودنهم من مدينة الى مدينة لكى ياتى عليكم كل دم بار سفك على الارض من دم هابيل الصديق الى دم زكريا بن برشيا الذى قتلتموة بين الهيكل والمدبح الحق اقول لكم ان هذة كلها ستاتى علي هذا الجيل .
    والمجد لله دائماً

    طرح إبصالي
    بلحن آدام
    يا لهذه الأوصاف المحزنة  التي قالها المسيح علي الفريسيين , إذ يعطيهم الويل بغير محاباة , لأنهم تشبهوا بآبائهم وكملوا مكاييلهم . أولئك الذين قتلوا  الأنبياء القديسين , وهؤلاء الآخرون بنوا مقابرهم , هؤلاء هم الحيات المولودون من الأفاعي الذين لم يهربوا من جهنم , فيستقيم منهم عن دم جميع الأبرار الذي سفك علي وجه الأرض , من دم هابيل إلي دم زكريا الذي قتلوه بين الهيكل والمذبح . كل هذه الضوائق وهذه الشدائد تسبق وتأتي علي هذا الجيل لأنهم جميعهم تشاورا مشورة واحدة علي إبن الله ليقتلوه , لذلك فرقهم الله في الأرض وأعداؤهم تسلطوا عليهم وميراثهم صار لقوم آخرين وصارت منازلهم خراباً .
    مرد بحري :المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا
    مرد قبلي : فلنمجده ونرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته

    الساعة الحادية عشر من ليلة الاربعاء

    من حكمة سليمان ص 8 : 24 إلخ
    إن الحكمة تتحرك في كل متحرك فهي تبلغ وتأتي علي الكل من أجل طهارتها , فإنها لهب قوة الله , وفيض من المجد المقدس الذي لضابط الكل , فلذلك لا يقدر أن يقربها شئ دنس لأنها ضياء النور الأزلي , ومرآة أعمال الله النقية وصورة صلاحه تقدر علي كل شئ وهي واحدة وتجدد كل شئ , وهي ثابتة في ذاتها وفي كل جيل تحل في النفوس الطاهرة وتجعلهم شركاء الله وتصيرهم أنبياء لأن الله لا يحب أحداً إلا من يساكن الحكمة لأنها أبهي من الشمس , وأسمي م نكل مركز النجوم , وإذا قيست بالنور تقدمت عليه , لأن النور يعقبه الليل , وأما الحكمة فلا تهوي عليها الظلام .
    مجداً للثالوث الأقدس .
    المزمور 56
    ( مز 56 : 1 )
    ارحمني يا الله ارحمني فانه عليك توكلت نفسي وبظل جناحيك اتكل الى ان يعبر الإثم : الليلويا

    الانجيل من يوحنا
    ص 11 : 55 – 57
    وكان قد اقترب فصح اليهود فصعد كثيرون من الكورة  إلى أورشليم قبل الفصح يتطهروا وكان اليهود يطلبون يسوع ويقولون فيما بينهم وهم قائمون في الهيكل ماذا تظنون العلة لا يأتي إلي العيد ؟ وكان رؤساء الكهنة والفريسيون قد اصدروا أمرا انه ان عرف أحد أين هو فليدل علية ليمسكوه
    والمجد لله دائما .

    طرح ابصالى
    بلحن ادام
    جرت العادة لسائر اليهود انة إذا اقترب عيد الفصح تصعد جموع كثيرة من الذكور الى أورشليم ليتطهروا فلما صعدوا كالعادة لم ينظروا يسوع يصعد  فقالوا لبعضهم وهم في الهيكل : العلة حقا لا يأتي الى العيد ؟ وكان المنافقون يفتكرون أفكارا مملوءة من الخبث والرياء لان رؤساء الكهنة والفريسيين والشيوخ كانوا قد أوصوا  انه ان علم أحد أين هو فليدلهم علية ليمسكوه يا لهذا الجهل وهذه البلادة وعدم المعرفة التى لهؤلاء الأنجاس فانهم وضعوا فخا لصاحب القوة الشديدة الكلى القدرة لانهم مخالفون فسيربطهم هو بسلاسل ويسوقهم الى الجحيم وموضع العذاب
    مرد بحري: المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا
    مرد قبلي: فلنجده ونرفع إسمه لأنه صنع  معنا رحمة كعظيم رحمته



  • 4.14


    يوم الاثنين من البصخة المقدسة

    لا تتعجب عندما تكتشف أنك انسان حساس ، قليل الصبر ، متغطرس ،قوي الإرادة ومتشبث برأيك، لابد أن تدرك أن هذه كلها هي تصرفاتك الطبعية ولابد لنا أن نحمل  نير عار خطايانا كل يوم
    من أقوال القديس اغسطينوس لابد أن يكشف لنا الله ضعفنا وتعاستنا وعدم قدرتنا على تغيير أنفسنا ، فلابد أن لا نرجو أي شيء سوي من اللة لكن علينا أن نتحمل أنفسنا دون غرور أو اهمال أي مجهود للتغيير، يلزمنا أن نتعلم
    حسب صفات شخصيتنا الحقيقية وفي نفس  الوقت ننتظر الله الى يغيرنا . ليتنا نتضع تحت يد الله القوية .
    هل أنا أتجاهل طبيعتي البشرية الفاسدة وأتظاهر كأني شجرة جميلة مثمرة في حين أني في الواقع انسان شقي ؟ كيف استطيع أن أتقبل حالتي الرحية وأسلمها للمسيح كي يطهرها.

    ربي الحبيب
    أعلم أني دنس ولست استطيع أن أتي بثمراً لوحدي أنت هو رجائي الوحيد ، أسألك أن تشفي طبيعتي الخاطية كي تزدهر
    في طبيعتك المحيية أمين

    لسماع قراءات يوم الأثنين

    لسماع قراءات ليلة الثلاثاء

    ( بدء سفر التكوين لموسى النبي  ص 1 : 1 – ألخ و ص 2 : 1 – 3 )
    فى البدء خلق الله السماء و الأرض . و كانت الأرض غير مرئية و غير مستعدة و على وجه الغمر ظلام و روح الله يرف على وجه المياه . و قال الله ليكن نور فكان نور . و رأى الله النور أنه حسن . و فصل الله بين النور و الظلام . ودعا الله النور نهاراً و الظلام دعاه ليلاً
    و كان مساء و كان صباح يوماً أولاً . و قال الله ليكن جلد متوسط بين المياه و ليكن فاصل بين مياه و مياه فكان كذلك . فخلق الله الجلد فى وسط المياه و فصل الله بين المياه التى تحت الجلد و المياه التى فوق الجلد . ودعا الله الجلد سماء . و رأى الله أن ذلك حسن .
    و كان مساء و كان صباح يوماً ثانياً . و قال الله لتجتمع المياه التى تحت السماء إلى مجمع واحد و ليظهر اليبس . و كان كذلك . فاجتمعت المياه التى تحت السماء مجمعاً واحداً . و ظهر اليبس ودعا الله اليبس أرضاً . و مجتمع المياه سماه بحاراً . ورآى الله ذلك أنه حسن و قال الله لتنبت الأرض نباتاً عشباً يبزر بزراً كجنسه و شكله و شجراً ذا ثمر يخرج ثمراً كجنسه بزرة فيه على الأرض . و كان كذلك . فأخرجت الأرض نباتاً عشباً يبزر بزراً كجنسه و شجراً مثمراً يعمل ثمراً بزرة فيه كجنسه على الأرض و رآى الله ذلك أنه حسن .
    و كان مساء و كان صباح يوماً ثالثاً . وقال الله لتكن أنوار فى جلد السماء لتنير على الأرض و لتفصل بين النهار و الليل . و تكون لآيات و أوقات و أيام و سنين . و تكون أنوار فى جلد السماء لتضئ على الأرض . فكان كذلك . فخلق الله النيرين العظيمين . النور الأكبر لسلطان الـنهار . و النـور الأصغر لسلطان الليل مع النجوم . و جعلها الله فى جلد السما لتضئ عـلى الأرض . و تتسـلط على النهـار و الليل و لتفصل بين النور و الظلام . و رآى الله ذلك حسن .
    و كان مساء و كان صباح يوماً رابعاً . و قال الله لتفض المياه زحافات ذات أنفس حية و طيوراً تطير فوق الأرض على وجه جلد السماء و كان كذلك . فخلق الله الحيتان العظام . و كل ذى نفس حية من الهوام التى فاضت بها المياه كأجناسها . و كل طائر ذى جناح كجنسه . و رآى الله ذلك أنه حسن و باركها الله قائلاً : أنمى و أكثرى و املأى المياه فى البحار و ليكثر الطير على الأرض .
    و كان مساء و كان صباح يوماً خامساً . وقال الله لتخرج الأرض أنفس حية ذوات أربع و هوام و وحوش الأرض كأجناسها و كل دبابات الأرض كأجناسها . و البهائم كأجناسها . و كل دبابات الأرض كأجناسها . و رآى الله ذلك أنه حسن . و قال الله لنخلق أنساناً على صورتنا و كمثالنا . و ليتسلط على سمك البحر و طير السماء . و البهائم و على جميع الأرض . وكلما يدب و يتحرك على الأرض . فخلق الله الأنسان على صورته على صورة الله خلقه . ذكراً و أنثى خلقهم . و باركهم الله قائلاً :
    أنموا و أكثروا و أملأوا الأرض و سودوا عليها و تسلطوا على سمك البحر و طير السماء و جميع البهائم و سائر الأرض . و كل الهوام التى تدب على الأرض . و قال الله : ها قد أعطيتكم كل عشب مزروع يبزر بزراً على وجه الأرض كلها . و كل شجرة فيه ثمر يبزر بزراً يكون لكم طعاماً . و لجميع وحوش الأرض و كل طير السماء . و كلما يدب و يتحرك على الأرض . مما فيه نفس حية . أعطيت كل عشـب أخضر طعاماً . و كان كذلك . و رآى الله جميع ما خلقه فأذا هو حسن جداً .
    و كان مساء و كان صباح يوماً سادساً . فأكملت السماء و الأرض و كل زينتها . و أكمل الله أعماله التى خلقها فى اليوم السادس . و أستراح فى اليوم السابع من جميع أعماله التى صنعها و بارك الله اليوم السابع و قدسه . لأن فيه أستراح من جميع أعماله التى أبتدأ الله بخلقتها : مجداً .

    ( من أشعيا النبي  ص 5 : 1 – 9 )
    أمجد الذى أحبه بنشيد حبيب هذا الكرم . كان للحبيب كرم فى رابية . فى موضع خصب . فاحطت به سياجاً و رفعته على القصب و غرست كرماً فى سورق و بنيت فيه برجاً فى وسطه . و حفرت فيه معصرة . و أنتظرت أن يخرج عنباً فأخرج شوكاً .
    و الآن يا رجال يهوذا و سكان أورشليم . أحكموا بينى و بين كرمى أى شئ يصنع لكرمى و أنا لم أصنعه به . لأنى رجوت أن يخرج عنباً فأخرج شوكاً . فالآن أعلمكم ماذا أفعل بكرمى . أقلع سياجه فيصير للنهب . و أهدم جوسقه فيكون مدوساً . و أهمل هذا الكرم لا يقضب ولا يفلح و ينبت فيه الشوك مثل السلا .
    و أوصى السحاب ألا تمطر عليه مطراً . لأن كرم رب الصباؤوت هو بيت إسرائيل . و رجال يهوذا الغرس الجديد المحبوب . رجوت أن يصنع إنصافاً فصنع إثماً . و عدلاً فاذا صراخ . ويل للذين يصلون بيتاً ببيت . و يقرنون حقلاً بحقل . لكى يسلبوا أصحابهم . إدن أنتم تسكنون الأرض وحدكم . قد سمع هذا فى مسامع رب الصباؤوت : مجداً للثالوث الأقدس .

    ( بدء يشوع أبن شيراخ  : ص  1 : 1 – 19 )
    كل الحكمة فهى من قبل الرب . وهى دائمة معه إلي الأبد . من يقدر أن يحصى رمل البحر . و قطرات المطر و أيام الدهور . من يستطيع أن يمسح علو السماء . و رحب الأرض و عمق الغمر و الحكمة . قبل كل شئ حيزت الحكمة .
    و منذ الأزل الفهم و الفطنة ينبوع الحكمة كلمة الله فى العلا . و طرقها الوصايا الأزلية . لمن أستعلن أصل الحكمة . ومن عرف خفاياها لمن تجلت معرفة الحكمة . ومن أدرك كثرة خبرتها . واحد هو حكيم عظيم المهابة جالس على عرشه . الرب هو الذى حازها و رآها و أحصاها . و أفاضها على جميع أعمالها .
    فهى مع كل ذى جسد على حسب عطيته . وقد منحها لمحبيه . مخافة الرب هى مجد و فخر . و سرور و أكليل فرح . مخافة الرب تبهج القـلب . و تـعطى فرحاً و سروراً و طول أيام . المتقى الـرب يكون لـه الخير فى آخرته . و ينـال حظـوة فـى مـوته . رأس الحكمة مخافة الرب .
    أنها تولدت فى الرحم مع المؤمنين و تأسست مع البشر مدى الدهر . وهى تثبت مع نسلهم . كمـال الـحكمة مخافة الرب . و الفـرح من ثمارها . تملأ كل بيتها من المختارين . و ترويهم مـن عصيرها . تاج الحكمة مخافـة الله . وهى تنشئ زهرة و نعمة الشفاء . قد رآها و أحصاها و أفاض الفهم و المعرفة و العلم . ورفع مجد المتمسك بها : مجداً للثالوث الأقدس إلهنا .
    ( عظة لابينا القديس أنبا شنودة رئيس المتوحدين )
    ( بركته المقدسة تكون معنا آمين )
    يا أخوة . إن كنا نريد الآن أن نفلت من يدى عقاب الله . و نجد رحمة أمامه . فلنجلس بالعشاء كل يوم منفردين وحدنا عند كمال النهار . و نفتش ذواتنا عما قدمناه للملاك الذى يخدمنا ( الملازم لنا ) ليصعده إلى الرب .
    و أيضاً إذا أنقضى الليل و طلع النهار ( و أشرق النور ) نفتش ذواتنا وحدنا و نعلم ما الذى قدمناه للملاك الموكل بنا ليصعده إلى الله . ولا نشك البتة لأن كل أنسان ذكراً كان أو أنثى صغيراً أو كبيراً . قد أعتمد بأسم الآب و الأبن و الروح القدس قد جعل الله له ملاكاً موكلاً به إلى يوم وفاته . و ليصعد إليه كل يوم أعمال الأنسان الموكل به ( الليلية و النهارية ) ليس لأن الله غير عارف بأعمالنا . حاشا . بل هو عارف بها أكثر .
    كما هو مكتوب أن عينى الرب ناظرة كل حين فى كل مكان على صانعى الشر و فاعلى الخير أنما الملائكة هم خدام قد أقامهم خالق الكل . من أجل المزمعين لوراثة الخلاص فلنختم موعظة أبينا القديس أنبا شنودة الذى أنار عقولنا و عيون قلوبنا بأسم الآب و الأبن و الروح القدس الأله الواحد آمين .

    المزمور 71 : 18
    مبارك الرب أله أسرائيل الصانع العجائب وحده .

    الإنجيل من مرقس  ص 11 : 12 – 24
    وفى الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع . فرأى شجرة تين عن بعد و كان عليها ورق . فجاء إليها لعله يجد فيها شيئا . فلما جاء إليها لم يجد شيئا الا ورقا لأنه لم يكن وقت التين . فأجاب يسوع و قال لها لا يأكل أحد منك ثمرة بعد إلى الأبد .
    و كان تلاميذه يسمعون . و جاءوا إلى أورشليم و لما دخل يسوع الهيكل أبتدأ يخرج الذين كانوا يبيعون و يشترون فى الهيكل . و قلب موائد الصيارفة و كراسى باعة الخمام . ولم يدع أحداً يجتاز الهيكل بمتاع . و كان يعلم قائلاً لهم اليس مكتوباً أن بيتى بيت الصلوة يدعى لجميع الأمم . و أنتم جعلتموه مغارة للصوص .
    و سمع رؤساء الكهنة و الكتبة و كانوا يطلبون بأى نوع يهلكونه لأنهم كانو يخافونه لأن الجمع كله كان يتعجب من تعليمه . و إذا كان المساء خرج إلى خارج المدينة . وفى الصباح إذ كانوا مجتازين رأوا التينة قد يبست من أصلها .
    فتذكر بطرس و قال له . ربى ها أن التينة التى لعنتها قد يبست . فأجاب يسوع و قال لهم ليكن لكم إيمان بالله . لأنى الحق أقول لكم أن من يقول لهذا الجبل أنتقل و أنطرح فى البحر وهو لا يشك فى قلبه بل يؤمن بأن ما يقوله يكون فأنه يكون له .
    فلأجل ذلك أقول لكم أن كل شئ تسألونه فى الصلاة آمنوا أنكم تنالونه فيكون لكم .
    ( و المجد لله دائماً )

    طــرح
    فى البدء خلق الله السماء و الأرض و زينها هكذا بروح فيه و غطى الظلمة و أخرج النور و فرق بينهما بأسماء جديدة . و دعا النور نهاراً و دعا الظلمة ليلاً . وفى ذلك اليوم خلق هذه جميعها بحكمة وفهم رفيع . وفى اليوم الثانى خلق الله جلد السماء و فصل بين مياه و مياه . وبعد هذا ثبت الله الماء العلوى و أسماه سماء . وفى اليوم الثالث جمع المياه و ثبت الأرض فوق المياه و الشمس و القمر و كثرة النجوم خلقها الله فى اليوم الرابع . و الهوام و الطير و الحيتان الكبار و حيوانات الحقل فى اليوم الخامس . و أجناس الشجر و زرع الحقل و العشب المزروع المثمر . وفى اليوم السادس خلق الحيوان العظيم آدم أول البشر و معينة له من جسده ذكراً و أنثى كالتدبير . هذان جعلهما رؤساء على جميع أعماله التى خلقها الخالق . و أستراح فى اليوم السابع لأن فيه أكمل جميع أعماله . هذا تدبير الخالق و مؤسس كل الموجودات . فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا كعظيم رحمته .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بألامه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .

    الساعة الثالثة من يوم الاثنين
    من أشعياء النبي  ص 5 – 20 ألخ
    ويل للقائلين للخير شراً و للشر خيراً . الجاعلين الظلام نوراً و النور ظلاماً . القائلين عن الحلو مراً و المر حلواً . ويل للحكماء الذين هم فى أعين أنفسهم و الفهماء عند ذاوتهم . ويل للأقوياء الذين يشربون الخمر . و للأبطال الذين يمزجون المسكر . الذين يبررون المنافق لأجل الرشوة . و ينزعون حق البار .
    فلذلك كما يحترق البروبى ( القش ) بجمر النار . و يلتهب بلهيبه المشتعل . فهكذا يكون أصلهم كالغبار و زهرهم كالهشيم لأنهم رذلوا شريعة الله رب الجنود . و أغضبوا و أستهانوا بكلمة قدوس أسرائيل . فحمى غضب رب الصباؤوت على شعبه . و رفع يده عليهم ليضربهم . و سخط على الجبال و صارت جثث موتاهم مثل الزبل فى وسط الطريق .
    ومع هذا كله لم يرتد غضبه . بل يده لم تزل عالية ممدودة من أجل ذلك يرفع علامة للأمم من بعيد و يجتذبهم من أقاصى الأرض فأذا هم يأتون سريعاً بخفة . لا يجوعون ولا يتعبون . ولا ينعسون . ولا ينامون . ولا يحلون مناطقهم من أوساطهم . ولا تنقطع سيور أحذيتهم .
    هـؤلاء الذين سهامهم مسنونة و قسيهم مشدودة ( موترة ) حوافر خيولهم كصخرة صلبة . و بكرات مـراكبهم كالعاصف . يتقدمون كالأسد . و يمسك و يصيح كوحش و يطرح و ليس من يخلص . و يـصرخ عليهم فى ذلك الـيوم كصوت البحر المتموح ( الخضم ) . و ينظرون إلى علو السماء و إلى أسـفل الأرض فـيجدوا ظـلاماً شديداً . و ظلمة مدلهمة . مجداً للثالوث الأقدس .

    من أرميا النبي  ص 9 : 12 – 19
    من هو الأنسان الحكيم فليفهم هذا . و الذى عنده كلام فم الرب فليخبركم . لماذا هلكت الأرض و أحترقت و صارت كبرية بلا عابر . فقال لى الرب . لأنهم تركوا ناموسى عنهم الذى جعلته أمامهم . ولم يسمعوا لصوتى . بل ساروا وراء عناد قلوبهم الشريرة . و سلكوا وراء الأصنام . التى عامهم أياها أباؤهم لذلك قال الرب أله إسرائيل .
    هأنذا أطعمهم خبز الضيق و أسقيهم العلقم . و أشتتهم فى الأمم التى لم يعرفوها هم ولا أباؤهم . و أرسل عليهم سيفاً حتى أفنيهم به . هذا ما يقوله الرب . أدعوا النساء النائحات ليأتين و أرسلوا إلى الحكيمات ليفتحن أفواههن بالكلام لينشدن عليكم نوحاً . و لتسكب عيونكم دموعاً . و لتفض أجفانكم ماء . لأنه قد سمع صوت النوح فى صهيون . مجداً للثالوث الأقدس .

    المزمور 121 : 1 ، 2
    فرحت بالقائلين لى إلى بيت الرب نذهب .

    الإنجيل من مرقس  ص 11 : 11 – 19
    ولما جاء يسوع إلى أورشليم دخل الهيكل و نظر الجمع . و إذ كان المساء فى تلك االساعة خرج إلى بيت عنيا مع الأثنى عشر . وفى الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع . فرأى شجرة تين عن بعد . وكان عليها ورق فجاء إليها لعله يجد فيها شيئاً . فلما جاء إليها لم يجد شيئا الا ورقاً لأنه لم يكن أوان التين فأجاب و قال لها لا يأكل أحد منك ثمرة إلى الأبد و كان تلاميذه يسمعون . و جاءوا إلى أورشليم . ولما دخل إلى الهيكل أبتدأ يخرج جميع الذين كانوا يبيعون و يشترون فى الهيكل . و قلب موائد الصيارفة و كراسى باعة الحمام . ولم يدع أحد ينقل متاعاً إلى الهيكل .
    و كان يعلم قائلاً لهم أليس مكتوباً أن بيتى بيت صلاة يدعى لجميع الأمم . و أنتم جعلتموه مغارة للصوص . فلما سمع رؤساء الكهنة و الكتبة كانوا يطلبون بأى نوع يهلكونه . لأنهم كانوا يخافونه . إذ الجمع كله كان يتعجب من تعليمه . ولما صار المساء خرج إلى خارج المدينة . و المجد لله دائماً .

    طــرح
    فى عشية يوم الشعانين أتى خارج المدينة مع تلآميذه . أعنى المسيح إلهنا يسوع المخلص فجاع و قال أطلب طعاماً . فرأى شجرة تين من بعيد فأتى إليها يطلب ثمراً فيها فوجد ورقاً بغير ثمر فلعنها فيبست من أصلها . فتعجب جميع تلاميذه وقالوا للرب : أن شجرة التين يبست . ضعوا الإيمان فى قلوبكم و كل شئ يسمع منكم ولا تتعجبوا من شجرة التين هذه أنها بكلمة واحدة يبست من أصلها . فإذا كان فى قلوبكم أيمان لنقلتم هذا الجبل من مكانه . تعالوا و أنظروا أيها الناس الجهال ما كان من شجرة التين هذه ، و أصنعوا ثمره صالحة للرب لكى تخلصوا من الشرير ، و أصنعوا توبة أيها الكسالى لكى تنالوا الغفران ، و أغسلوا وجوهكم بدموع غزيره فإن الدموع تمحى الآثام ، و أوقدوا مصابيحكم بالفضائل لتضئ عليكم فى الحكم . تالم مع أخيك و أنظر الرب كيف تألم عنا حتى خلصنا .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بألامه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .

    الساعة السادسة من يوم الاثنين
    من سفر الخروج لموسى النبي  ص 32 : 7 – 15
    و كلم الرب موسى قائلاً : أمضى مسرعاً من هنا و أنزل لأنه قد أثم شعبك الذى أخرجته من أرض مصر . وقد زاغوا سريعاً عن الطريق الذى أوصيتهم به . و صنعوا لهم عجلاً . ( مسبوكاً ) و سجدوا له و ذبحوا ذبائح لصنعة أيديهم . قائلين هذه هى آلهتك يا أسرائيل التى أخرجتك من أرض مصر .
    و الآن دعنى أغضب عليهم بحنق و أبيدهم و أجعلك لأمة أعظم . فتضرع موسى أمام الرب الاله قائلاً : لماذا يارب تغضب غضباً على شعبك الذى أخرجته من أرض مصر بقوتك العظيمة و ذراعك الرفيعة . لئلا يقول المصريون أنك أخرجتهم بكيد لتقتلهم فى الجبال و تفنيهم عن وجه الأرض . أرجع يارب عن حمو غضبك و أغفر شر شعبك .
    و أذكر إبراهيم و أسحق و يعقوب الذين أقسمت لهم بذاتك و قلت لهم أنى أكثر نسلكم جداً كنجوم السماء فى كثرتها . و كل هذه الأرض التى قلت عنها أن تعطيها لنسلهم فيرثوها إلى الأبد . فصفح الرب عن شر شعبه . ثم رجع موسى و نزل من الجبل و لوحا الشهادة فى يديه وهما لوحان من حجارة مكتوبان من الوجهين من هنا ومن هنا . مجداً للثالوث الأقدس .

    بدء حكمة سليمان  ص 1 : 1 – 9
    أحبوا العدل يا قضاة الأرض . أذكروا الرب بالصلاح . أطلبوه ببساطة قلوبكم فانما يجده الذين لا يجربونه . و يتحلى للذين لا يكفرون به . لأن الفكر الشرير يبعدهم عن الله . و قوته الظاهرة تبكت الجهال . لأن الحكمة لا تدخل فى نفس شريرة . ولا تحل فى جسم خاطئ . لأن روح الحكمة الطاهرة يهرب من كل غش . و يبتعد عن أفكار الجهال و يبكت الظالم إذا أقبل . لأن روح الحكمة محب للبشر .
    فلا يبرئ المجدف بشفتيه . لأن شاهد كليتيه هو الله وهو الفاحص الحقيقى لقلبه و السامع للسانه . لأن روح الرب ملأ المسكونة و بقية الكل وهو يعرف أصواتهم فلذلك لا يستطيع أحد يخفى كلامه بالظلم ولا ينجو من الدينونة الآتية .لأنه يفحص بمشورة المنافق . و الرب لا يسمع لكلامه حتى آثامه : مجداً للثالوث الأقدس إلهنا .

    المزمور  121 : 4
    لأنه هناك صعدت القبائل قبائل الرب شهادة لأسرائيل يعترفون لأسم الرب هلليلويا .

    الإنجيل من يوحنا  ص 2 : 3 – 17
    وصعد يسوع إلى أورشليم فوجد فى الهيكل باعة البقر و الغنم و الحمام و الصيارفة جلوساً فصنع مخصرة ( سوطاً ) من حبال و طرد الجميع من الهيكل الغنم و البقر و نثر دراهم الصيارف و قلب موائدهم .
    و قال لباعة الحمام أرفعوا هذه من هنا ولا تصيروا بيت أبى بيت تجارة . فتذكر تلاميذه أنه مكتوب غيرة بيتك أكلتنى : و المجد لله دائماً .
    طــرح
    ما هو هذا الربح المملوء من كل نجس و هذا الظلم الذى صنعتموه . لما نظر أبن الله بيت أبيه و هذه كلها تصنع فيه . فإنهم صيروه مسكناً للصوص الخاطفين و الظلمة و بيت التجارة ، فأخرج البقر و الغنم معها كراسى باعة الحمام و موائد الصيارف قلبها و بدد دراهمهم .
    فلما نظر تلاميذه إلى هذا علموا أنه هكذا هو مكتوب لأجله أن غيرة بيتك أكلتنى فلهذا صنع هكذا بغير خوف . سلطانك دائم فى السماء و على الأرض و خوفك يارب زعزع الجبال . أما أسرائيل فقد جهل فلذلك أستترت عنه معونته .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بألامه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته
    الساعة التاسعة من يوم الاثنين
    من سفر التكوين لموسى النبي  ص 2 : 15 ألخ و ص 3 : 1 ألخ
    و أخذ الرب الأله الأنسان الذى خلقه . و وضعه فى فردوس النعيم ليفلحه و يحفظه . و أمر الرب الأله آدم قائلاً : من جميع الأشجار التى فى الفردوس تأكل أكلاً . و أما شجرة معرفة أبتدال الخير و الشر فلا تأكل منها . فأنك فى اليوم الذى تأكل منها موتأ تموت .
    وقال الرب الأله لا يحسن أن يكون الأنسان وحده فلنصنع له معيناً مثله . و جبل الرب الأله من الأرض جميع وحوش البرية و جميع طيور السماء . و أحضرها إلى آدم ليرى ماذا يسميها فكل ما سماه به آدم من نفس حية فهو أسمها . وسمى آدم جميع البهائم و طيور السماء و جميع وحوش البرية . و أما آدم فلم يجد له معيناً يشبهه فألقى الله على آدم سباتاً فنام و أخذ ضلعاً من جنبه و ملأ موضعها لحماً و بنى الرب الأله الضلع التى أخذها من آدم إمرأة و أحضرها إلى آدم .
    فقال آدم هذه الآن عظم من عظامى . ولحم من لحمى هذه تدعى أمرأة لأنها من أمرء أخذت . لذلك يترك الرجل أباه و أمه و يلتصق بأمرأته . و يكونان كلاهما جسداً واحداً . و كانا كلاهما عريانين معاً . آدم و أمرأته . وهما لا يخجلان . و كانت الحية أحكم جميع الوحوش التى خلقها الرب الأله على الأرض .
    فقالت الحية للمرأة . لماذا قال الله لكما أن لا تأكلا من جميع شجر الفردوس . فقالت المرأة للحية : أن من جميع ثمار شجر الفردوس نأكل و أما ثمر الشجرة التى فى وسط الفردوس فقال الله لا تأكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا . فقالت الحية للمرأة لن تموتا موتاً . أنما الله عالم أنكما فى اليوم الذى تأكلان منه تنفتح أعينكما . و تصيران كآلهة عار فى الخير و الشر . فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل و مبهجة للنظر حسنة التأمل أليها فأخذت من ثمرها و أكلت . و أعطت بعلها أيضاً معها فأكل .
    فأنفتحت أعينهما كلاهما و علما أنهما عريانان فحاطا من ورق التين و صنعا لهما مآزر . فسمعا صوت الرب الأله ماشياً فى الفردوس وقت المساء . فأختفيا آدو و زوجته من وجه الرب الأله فى وسط شجر الفردوس . فنادى الرب الأله و قال له . أين أنت يا آدم .
    فقال له سمعت صوتك ماشياً فى الفردوس فخفت . لأنى عريان فأختبأت . فقال له ومن أعلمك أنك عريان إلا أنك أكلت من الشجرة التى أوصيتك أن لا تأكل منها وحدها . فأكلت منها . فقال آدم أن المرأة التى أعطيتها لى هى التى أعطتنى من الشجرة فأكلت . فقال الرب الأله للمرأة . لما فعلت هذا . فقالت المرأة الحية أغوتنى فأكلت .
    فقال الرب الأله للحية . لأنك فعلت هذا . فملعونة أنت من بين جميع البهائم . و جميع الوحوش التى على وجه الأرض و تدبين على صدرك و بطنك . و تأكلين تراباً طول أيام حياتك . و أضع عداوة بينك و بين المرأة . و بين نسلك و نسلها . فهو يسحق رأسك و أنت ترصدين عقبه .
    وقال للمرأة . تكثيراً أكثر أحزان قلبك و تنهدك . و بالأحزان ( بالأوجاع ) تلدين البنين . وإلى بعلك يكون رجوعك وهو يسود عليك .
    وقال لآدم . بما أنك أطعت إمرأتك . و أكلت من الشجرة التى أوصيتك قائلاً : هذه وحدها لا تأكل منها . فملعونة الأرض بسبب أعمالك . بالمشقة تأكل منها كل أيام حياتك . و شوكاً و حسكاً تنبت لك . و تأكل عشب الأرض و بعرق وجهك تأكل خبزك . حتى تعود إلى الأرض التى أخذت منها . لأنك تراب وإلى التراب تعود .
    ودعا آدم أسم أمراته حواء . لأنها أم كل حي . و صنع الرب الأله لآدم و أمرأته أقمصة من جلد و كساهما و قال الرب الأله . هوذا آدم قد صار كواحد منا يعرف الخير و الشر و الآن لعله يمد يده إلى شجرة الحياة فيأكل منها و يحيا إلى الأبد فأخرجه الرب الأله من فردوس النعيم . ليعمل فى الأرض التى أخذ منها . فأخرج آدم فسكن أمام فردوس النعيم . و جعل الكاروبيم و سيفأ نارياً متقلباً لحراسة طريق شجرة الحياة . مجداً للثالوث .
    من أشعيا النبي  ص 40 : 1 – 5
    عزوا عزوا شعبى أيها الكهنة قال الله . تكلموا فى قلب أورشليم . عزوها لأنه قد كثر ذلها . و أنحلت خطيتها . و قبلت من يد الرب ضعفين عن خطاياها صوت صارخ فى البرية .
    أعدوا طريق الرب و مهدوا سبل ألهنا . كل جبل و كل تل ينخفض . و يصير الموعوج مستقيماً . و الطرق الوعرة لينة . و يظهر يوم الرب . و كل ذى جسد يعاين مجد الله . لأن الرب تكلم . مجداً للثالوث الأقدس .
    بدء أمثال سليمان  ص 1 : 1 – 9
    أمثال سليمان بن داود الملك . الذى ملك على أسرائيل لمعرفة الحكمة و الأدب . لأدراك أقوال الفطنة . لقبول تدرب الكلام . لتعليم العدل الحقيقى . و الحكم المستقيم . لكى تعطى لمن لا شر فيهم حكمة . و عقلا و فهما للشاب الحدث . لأن الحكيم إذا سمع هذه فيزداد حكمة . و الفهيم يكتسب تدبيراً .
    فيفهم المثل و الكلام العويص و أقوال الحكماء و غوامضهم . رأس الحكمة مخافة الرب . و الفهم صالح لكل من يعمل به . و تقوى الله هى بدء الفهم . الحكمة و الأدب يحتقرها المنافقون . أسمع يا أبنى تأديب أبيك . ولا ترفض مشورة أمك . فأنهما أكليل نعمة لرأسك وقلادة ذهب لعنقك . مجداً للثالوث الأقدس .

    مزمور 64 : 4 ، 6
    أستجب لنا يا الله مخلصنا يا رجاء جميع أقطار الأرض .

     )
    الإنجيل من متى  ص 21 : 23 – 27
    ولما دخل إلى الهيكل تقدم إليه رؤساء الكهنة و شيوخ الشعب يعلم وهو قائلين له .
    بأى سلطان تفعل هذا . ومن أعطاك هذا السلطان . فأجاب يسوع و قال لهم . و أنا أيضاً أسألكم كلمة . فأن أعلمتمونى عنها أعلمكم أنا أيضاً بأى سلطان فعلت هذا .
    معمودية يوحنا من أين كانت من السماء أم من الناس . أما هم فكانوا يفكرون فى أنفسهم قائلين . أن قلنا من السماء يقول لنا فلماذا لم تؤمنوا به . فأنا نخاف من الجمع لأن يوحنا كان عندهم مثل نبي .
    فـأجابوا و قالوا ليسوع ل نعلم . فقال لهم هو أيضاً ولا أنا أعلمكم بأى سلطان فعلت هذا . و المجد لله دائماً .

    طــرح
    بيديك اللتين بلاعيب يارب خلقتنى و زينتنى مضيئاً كالقرمصى و وهبت لى نعيم الفردوس و ثمر الأشجار أطيته لى أنعاماً . منحتنى عزة سلطانك على كل الخليقة التى تحت السماء و جعلت سائر الأشياء دون جنس الهوام و الوحوش . ولم تعوزنى شيئاً من الكرامة و جعلت كل شئ يخضع لى . و أوصيتنى وصية فخالفتها ياربى و إلهى .
    ( المرد ) أسألك أيها الصالح أن تصنع معى رحمة كعظيم رحمتك رأيتك يا آدم كائناً وحدك و كل شئ غير مفرد فجبلت لك واحدة من عظامك كشبهك و مثالك ، و قلت لا يحسن أن تكون وحدك ، فأهئممت بك و فعلت لك هذا و سلطتك عليها وعلى جميع المسكونة كى تكون تحت سلطانك فاطعمتها و تركت أوامرى و رفضت قولى و وصاياى .
    أسألك أيها الصالح أن تصنع معى رحمة كعظيم رحمتك . أذكرنى يارب أننى تراب و كمثل العشب الذى فى الحقل أعطيتنى ياربى عزة قوتك فتناقصت حقارتى . شجرة واحدة أوصيتك عنها فكيف صرت مخالفاً لوصيتى . و أستظلمت المرأة هذه التى لم أوصها مثلك ، فأطعمتها و رفضت كلامى و أختفيت فى الشجر كيلا أراك .
    ( المرد ) أسألك أيها الصالح أن تصنع معى رحمة كعظيم رحمتك و فكرت فى العلويات أعنى الألوهية و أنك تصير خالقاً مثل سيدك . و بثمرة الشجرة علمت الخير و الشر لتصير إلهاً يا آدم أين هو المجد الذى كان لك ، تعريت من الحلة التى ألبستك أياها ، و أخذت الورق من الشجر و سترت عورتك من وجهك . أعلمتك إننى خلقتك و عرفتك قبل أن تكون .
    ( المرد ) أسألك أيها الصالح أن تصنع معى رحمة كعظيم رحمتك سبقت فأخترتك من أول الأمر ، سلمت إليك كلام وصاياى . و هكذا أعلمتك عن هذه الشجرة من دون جميع الشجر الذى فى الفردوس ، هذه التى فى ثمرتها مرارة الموت و إنك إن أكلت منها فموتاً تموت ، و أنا لم أدعك جاهلاً بل أعلمتك قبل أن يكون هذا . فأملت سمعك و أطعتها كذلك سأجلب عليك العقوبة .
    ( المرد ) أسألك أيها الصالح أن تصنع معى رحمة كعظيم رحمتك يا آدم أنت تراب و ساردك إلى التراب عوض الأعمال التى تجاسرت عليها ، و أنت يا حواء لماذا صنعت هكذا و خالفت وصاياى ؟ ليس ملاك تكلم معك ولا طائر من الجو . بل وحش ثعبان بطبيعته فسمعت منه مشورته . فكثيرة هى الأحزان التى تكون لك و التنهيد و النوح العظيمان و سأقيم عداوة بينك و بين الحية و بين نسلك و نسلها إلى أنقضاء الدهور . فهو يرصد عقب نسلك و نسلك يسحق رأسه .
    ( المرد ) أسألك أيها الصالح أن تصنع معى رحمة كعظيم رحمتك ثم دعا المخلص الحية و لعنها مع طبيعتها ، و قال ملعونة أنت من بين جميع الوحوش وعلى بطنك تسعين و تراب الأرض يكون لك طعاماً من أجل أنك صرت شكا ، فوجد العدو مسكناً فيك و صرت بيتأ للشرير ومن أجل أن الرجل أمال سمعه إليك فالأرض كلها ملعونة معه .
    ( المرد ) أسألك أيها الصالح أن تصنع معى رحمة كعظيم رحمتك و أمـا الـرجل الذى هو آدم أول من سكن فى الفردوس . فقال له من أجل أنك سمعت لإمـرأتك لعنت الأرض بأعمالك . و تعيش يا آدم حزين القلب و الأرض تنبت لك حسكاً و شوكـاً ثم قال لحواء ستلدين البنين بالأحزان و الـتنهد . و تـرجعين إلى بعلك وهو يتسلط عليك ولا تكون لك راحة فى حياتك .
    ( المرد ) أسألك أيها الصالح أن تصنع معى رحمة كعظيم رحمتك إلى أين أذهب من روحك و إلى أين أهرب من وجهك إن صعدت إلى أعلا السموات أو إلى الأماكن السفلية أجدك هناك . فمضى آدم إلى مكان أسفل أمام باب الفردوس ليحرث فى الأرض و يأكل ثمرتها عندما كان فى خديعة المضل . و كتب على آدم و حواء كتاب رق العبودية لأنه تبع هواءه هو و بنوه كلهم إلى كمال الدهور .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بالآمه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .

    الساعة الحادية عشر من يوم الاثنين
    من أشعياء النبي  ص 50 : 1 – 3
    هكذا يقول الرب . أين هو كتاب طلاق أمكم الذى طلقتها به أو إلى أى غريم أسلمتكم هوذا من أجل خطايا كم قد بعتكم . و بسبب أثامكم طلقت أمكم . لماذا أتيت ولم يكن إنسان دعوت و ليس من مجيب . أقصرت يدى عن أن تخلص . أثقلت أذنى عن السماع .
    إنما خطايا كم قائمة بينكم وبين الله لأجل ذنوبكم صرف وجهه عنكم لكى لا يرحمكم . هل ليس لى قوة على خلاصكم . هوذا بغضبى أنشف البحر و أصير الأنهار قفاراً فييبس سمكها مـن عدم الماء . و يـموت من العطش . و ألبس السماء ظلاماً و أجعل المسح غطاءها " مجداً للثالوث الأقدس " .

    من يشوع بن شيراخ ص 1 : 25 ألخ
    أصل الحكمة هى مخافة الرب . و أغصانها كثرة الأيام و الغضوب لا يمكن أن يتبرر . لأن ميله للغضب يسقطه . الطويل الروح يصبر إلى حين ثم يعاوده السرور . يكتم كلامه إلى حين و شفاه الكثيرين تنطق بحكمة أمثال التعليم كائنة فى كنوز الحكمة أما عند الخاطئ فعبادة الله رجس . أن أشتهيت الحكمة فأحفظ الوصايا . فيهبها لك الرب .
    فأن الحكمة و الأدب هما مخافة الرب . و الذى يرضيه هو الأيمان و الوداعة لا تكن مخالفاً لمخافة الرب ولا تتقدم إليه بقلبين . لا تكن مرائياً قدام الناس و أحفظ فمك و شفتيك لا تترفع لئلا تسقط . فتجلب على نفسك الهوان . و يكشف الرب خفاياك . و يصرعك فى وسط الجماعة . لأنك لم تتقدم إلى مخافة الرب . و قلبك ممتلئ غشاً . مجداً للثالوث الأقدس .
    عظة لأبينا القديس أنبا شنودة
    قد توجد أعمال نخالها أنها صالحة . و لكنها رديئة عند الله . و ذلك إننا نتغاضى عن بعضنا بعضاً فنخطئ فى المواضع المقدسة . لأن الرب لم يغرس فى الفردوس للأشجار الصالحة و الغير الصالحة بل غرسه من الأشجار الصالحة فقط .
    ولم يغرس فيه أشجاراً غير مثمرة أو رديئة الثمر . و ليس هذا فقط . بل و الناس أنفسهم الذين جعلهم هناك . عند ما خالفوا لم يحتملهم بل أخرجهم منه . فمن هذا إعلموا أيها الأخوة الأحباء أنه لا يجب أن نملأ مساكن الله المقدسة من الناس الأشرار و الصالحين . كما فى العالم المملوء من الخطاة و الظالمين و القديسين و الأنجاس .
    و لكن الذين يخطئون لا يتركهم فيها بل يخرجهم . أنا أعرف أن الأرض كلها هى للرب . فاذا كان بيته كباقى الأرض . فما هى ميزته إذن على غيره . فأن كنت و أنا الكاهن أعمل الشر كما يعمله الأشرار على الرض فلا يحق لى أن أدعى كاهناً لأنه مراراً كثيرة نخطئ ولا نعرف كيف يدين أنفسنا بما نقول .
    لا يتجرأ أحد أن يملأ بيتك قذارة إلا إذا رأى منك التهاون ولا حجاب الملك يتجرأون أن يدخلوا بكل إنسان إلى بيته من 

    الحافظين مراسيمه و المخالفين لها الإ بأمره . ومتى عملوا بخلاف ذلك يعاقبون

    المزمور 12 : 4
    أنظر و أستجب لى ياربي و ألهى أنر عينى لئلا أنام فى الموت .

    الإنجيل من يوحنا  ص 8 : 51 ألخ
    الحق الحق أقول لكم أن كان أحد يحفظ كلامى فلن يرى الموت إلى الأبد .
    فقال له اليهود . الأن علمنا أن بك شيطاناً . قد مات إبراهيم و الأنبياء و أنت تقول أن كان أحد يحفظ كلامى فلن يذوق الموت إلى الأبد . العلك أنت أعظم من أبينا إبراهيم الذى مات و الأنبياء قد ماتوا أيضاً من تجعل نفسك .
    أجاب يسوع قائلاً . أن كنت أنا أمجد نفسى وحدى فليس مجدى شيئاً . أبى هو الذى يمجدنى . الذى تقولون أنتم أنه الهكم .و لستم تعرفونه و أما أنا فأعرفه و أن قلت أنى لست أعرفه صرت كاذباً مثلكم لكننى أعرفه و أحفظ كلامه أبراهيم أبوكم تهلل مشتهيا أن يرى يومى فرأى و فرح .
    فقال له اليهود ليس لك خمسون سنة بعد وقد رأيت أبراهيم . فقال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم . قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن . فأخذ اليهود حجارة ليرجموه فتوارى يسوع و خرج من الهيكل مجتازاً فى وسطهم و مضى هكذا . و المجد لله دائماً .

    طــرح
    أيها النور الحقيقى الذى يضئ المالئ كل مكان فى المسكونة أعنى يسوع النور الحقيقى الذى يضئ لجميع الأمم ما خلا اليهود فأنهم لم يقتربوا من هذا النور ليتاملوه . و أظهر فيهم سره قائلاً أن من يؤمن به لن يموت إلى الأبد .
    أسمعوا كيف أن الجهال و مخالفى الناموس قالوا أن معه شيطان يخرج الشياطين ، إبراهيم مات و الأنبياء أيضاً فكيف لا يموت الذى يؤمن بك ، إن أنا مجدت نفسى فليس مجدى شيئاً . لى من يمجدنى . ألعلك أعظم من أبينا إبراهيم ومن نسله الذين ذاقوه الموت . لم يكن لك خمسون سنة من الزمان فهل رأيت إبراهيم من يصدقك ؟
    قال المخلص الحق أنه كائن من قبل أن يكون إبراهيم . فنحن أيضاً نؤمن معشر الشعوب الجديدة و نواظب على وصاياه فى أفواهنا و نعترف من عمق قلوبنا بالكلمة الحقيقى الذى لضابط الكل أن الصالح كائن منذ البدء مع الروح القدس المعزى . لم يزل يخبر الجهال المملوئين أثماً المخالفين الأبناء المرذولين ، فجحدوا ولم يقبلوه و رفضوه و صاروا بغير إله .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بآلامه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه أنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .

    الساعة الاولى من ليلة الثلاثاء
    من زكريا النبي  ص 1 : 1 – 6
    فـأين هـم آباؤكم و الأنبياء فهل يحيون إلى الأبد لكن نواميسى و أقوالى إقبلوها تلك التى أمرت بـها روح عـبيدى الأنبياء الـذين أدركوا آباءكم و خـاطبوهم قـائـلين . كما أمـر الرب الـضابـط الكـل أن يـصنع بكم بحسب طرقكم . و كأعمالكم هكذا صنع بكم مجداً للثالوث الأقدس ألهنا آمين .

    المزمور 61 : 4 ، 1
    خلاصى و مجدي هما بألهم أله معونتى و رجائى هو بالله .

    الإنجيل من لوقا  ص 13 : 23 – 30

    فقال له واحد يارب أقليل هم الذين يخلصون . فأما هو فقال لهم . أجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق . فأنى أقول لكم أن كثيرين سيطلبون أن يدخلوا فلا يستطيعون . فإذا بلغ أن يقوم رب البيت ليغلق الباب . فتبدأون بأن تقفوا خارجاً و تقرعون الباب أفتح لنا . فيجيبكم قائلاً . أنى لست أعرفكم من أين أنتم .
    و سيأتون من المشارق و المغارب و الشمال و الجنوب و يتكئون فى ملكوت الله فهوذا آخرون يكونون أولين و أولون يكونون آخرين و المجد لله دائماً .
    أن مخلصنا جعل مسيره إلى أورشليم مع خواصه فقال له واحد من الجمع يارب قليلون هم الذين يخلصون . فأجابه مخلصنا قائلاً أحرصوا على الدخول من الباب الضيق لئلا تاتوا و تقرعوا الباب و تقولون يارب أفتح لنا .
    فيجيب هو من داخل قائلاً لكم أنى ما أعرفكم من أين أنتم أذهبوا عنى خارجاً يا جميع فاعلى الأثم حيث يكون البكاء و صرير الأسنان معاً ، كثيرون من الأمم يأتون من المشرق و المغرب فيتكئون حضن إبراهيم و أسحق و يعقوب فى ملكوت السموات و أما أنتم فسيطردونكم خارجاً و تتسلط عليكم أثامكم . فأرجعوا عن طرقكم الرديئة لكى تمحى عنكم هفواتكم .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بآلامه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .

    الساعة الثالثة من ليلة الثلاثاء
    من ملاخي النبي  ص 1 : 1 – 9
    فتح كلام الرب لأسرائيل على يد ملاكه . ضعوا فى قلوبكم أنى أحببتكم يقول الرب . و قلتم بم أحببتنا . أليس عيسو أخا ليعقوب يقول الرب . وقد أحببت يعقوب و أبغضت عيسو . وجعلت حدوده للفساد و نصيب ميراثه قفراً .
    ( لبنات آوى ) و أن قال الأدوميون أننا قد أنهدمنا فلنرجع و نبنى خربها هذا ما يقول الرب الضابط الكل . هم يبنون و أنا أهدم . و أدعوها تخم الأثم و الشعب الذى قاومه الرب إلى الأبد . فتبصر عيونكم و أنتم تقولون لقد تعظم الرب فوق تخوم أسرائيل . الأبن يكرم أباه و العبد سيده . فأن كنت أنا أباً فأين كرامتى . و أن كنت سيداً فأين مهابتى .
    قـال الرب الضابط الكل و أنتم أيها الكهنة المحتقرون أسمي . و قلتم بم أحتقرنا أسمك . لأنكم قربتم على مذبحى خبزاً نجساً و قلتم بم نجسناه . بـقولكم أن مائدة الرب حقيرة و حقيرة هى الأطعمة الموضوعة عليها . إذ قربتم الأعمى ذبيحة . أفليس ذلك شراً . و إذ قربتم الأعرج أو السقيم أفليس ذلك شراً قربه لرئيسك أفيقبله منك أو يقبل وجهك . يقول الرب الضابط الكل : مجداً للثالوث الأقدس .

    المزمور 13 : 4 ، 6
    أنظر و أستجب لى ياربى و ألهى أنر عينى لئلا أنام فى الموت .

    الإنجيل من لوقا  ص 13 : 31 ألخ
    وفى ذلك اليوم جاء إليه قوم من الفريسيين و قالوا له . أخرج و أذهب من هنا فأن هيرودس يريد قتلك . فقال لهم . أذهبوا وقولوا لهذا الثعلب . ها أنا أخرج الشياطين . واتمم الشفاء اليوم وغداً . وفى اليوم الثالث أكمل .
    ولكنى ينبغى لى أن أقيم اليوم و غداً وفى اليوم الآتى أذهب . لأنه لا يهلك نبي خارج عن أورشليم .
    يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء و راجمه المرسلين إليها . كما من مرة أردت أن أجمع بينك كما يجمع الطائر فراخه تحت جناحيه فلم تريدوا . هوذا بيتكم يترك لكم خراباً و أنى أقول لكم أنكم لا تروننى من الأن . حتى تقولوا مبارك الآتى بأسم الرب .
    ( و المجد لله دائماً )

    طــرح
    فى ذلك اليوم وافاه قوم و أخبروه عن هيرودس الملك قائلين يا معلم أخرج من ههنا فإن هيرودس المارق يريد قتلك فأجاب وقال للذى قال له أمض و قل لهذا الثعلب الشرير أنى أكمل شفاء كثيرين اليوم و غداً وفى اليوم الآتى فقد كتب أنه لا يهلك نبي خارجاً عن أورشليم .
    يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء و راجمة المرسلين . كم من مرة أردت أن أجمع بنيك فلم تريدى . هوذا أترك لكم بيتكم خراباً إلى كل الأجيال . أقول لكم أيها الذين تسمعوننى أنكم لا تروننى منذ هذا اليوم حتى تقولوا كلكم من فم واحد مبارك الآتى بأسم الرب الإله .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بآلامه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجدهو نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .

    الساعة السادسة من ليلة  الثلاثاء
    من هوشع النبي  ص 4 : 15 ألخ و ص 5 : 1 – 7
    و أما أنت يا إسرائيل فلا تكن جاهلاً . و يا يهوذا لا تدخل الجلجال ولا تذهبوا إلى الظلم . ولا تحلفوا بالرب الحى . لأنه قد جمح إسرائيل كعجلة جامحة . فالآن يرعاهم الرب كحمل فى موضع رحب خليل الأصنام أفرايم قد ترك له شكاً فأطاعوا الكنعانيين وزنوا زنى إلى الآخر و أحبوا الهوام بالتعاظم و أنت فى جناحيك هبوب ريح و سيخزون فى مذبحهم .
    إسمعوا لهذا أيها الكهنة و أنصتوا يا بيت إسرائيل . و أصغوا يا بيت الملك . لأن الحكم موضوع قبالتكم . إذا قد صرتم فخاً للمحرس . و كالشبكة المنصوبة على تابور ( تل مرتفع ) تلك التى بنصبها الصيادون للصيد و أنا معلمكم أنا عرفت أفرايم ولم يخف عنى إسرائيل لأن الآن قد زنى أفرايم و تنجس إسرائيل . ولم يوجهوا أفكار قلوبهم ليرجعوا إلى إلههم . لأن روح الزنى فيهم و الرب لم يعرفوه .
    و سيغطى إسرائيل وجهه بذراعه ( من الخزى ) . فيرجم إسرائيل و أفرايم بالظلم و يرجم يـهوذا أيضاً معهم و يذهبون بغنم و ثيران ليطلبوا الرب فلا يجدونه لأنه تنحى عنهم . بما أنهم قد إنصرفوا عن الرب و صارت لهم ثيران و كان لهم بنين غرباء . فالآن يأكلهم الدبا ( القمل ) مع ميراثهم : مجداً للثالوث الأقدس .

    المزمور 90 : 1 ، 2
    ملجاي و إلهى فأتكل ععليه . لأنه ينجينى من فخ الصياد . ومن كلمة مقلقة . هلليلويا .

    الإنجيل من لوقا  ص 21 : 34 ألخ
    فأحترزوا لأنفسكم لئلا تثقل قلوبكم من الشبع و السكر و الهموم الدنياوية فيقبل عليكم بغته ذلك اليوم . لأنه يأتى كالفخ على جميع الجالسين على وجه الأرض كلها . أسهروا إذن و تضرعوا فى كل حين لكى تقووا على الهرب من هذه الأمور المزمعة أن تصير و تقفوا أمام أبن الأنسان .
    و كان فى النهار يعلم فى الهيكل . وفى الليل يخرج و يبيت فى الجبل الذى يدعى جبل الزيتون . و كان جميع الشعب يبكرون إليه فى الهيكل ليسمعوا منه : والمجد لله دائماً .

    طــرح
    كمثل طبيب مداو كان المسيح إلهنا يداوى مجاناً قائلاً إن زيادة الأكل تثقل القلوب و تقطع القوة من الجسد و الأهتمام أيضاً الدنياوى يجلب على الإنسان شروراً كثيرة و يحيد بالإنسان عن مخافة الله فيختنقه الشرير و يبعده عن طريق الخلاص و معرفة خلاص نفسه و يوقعه فى سلطان الموت مثل الفخ الذى يخطف الفريسة .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تآلم لكى بألامه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .

    الساعة التاسعة من ليلة  الثلاثاء
    من هوشع النبي  ص 10 : 12 ألخ – وص 11 : 1 ، 2
    إزرعوا لأنفسكم براً إجنوا ثمرة الحياة . أستنيروا بنور المعرفة و أطلبوا الرب حتى يأتيكم ثمـرة البر . لماذا سكـتم على النفاق ( الذى فيكم ) وحصدتم ظلمكم . أكلتم ثمرة الكذب . لأنك توكلت عـلى مركباتك و كثرة قوتك يقـوم هـلاك فى شعبك و تـخرب جميع حصونك ( المسيجة ) كخراب بيت يوربعام من أراخنة سليمان يوم الحرب . إذ حطمت الأمهات على البنين .
    هكذا أصنع بكم يا بيت إسرائيل أمامكم من قدام وجهي . لأن ظلمكم و شروركم طرحت ملك إسرائيل خارجاً . لأن إسرائيل صغير و أنا أحببته و دعوت أبنه و أبنى من مصر . فكما دعوتهم . هكذا ذهبوا عن وجهى . فذبحوا للبعليم و بخروا للمنحوتات : مجداً للثالوث الأقدس

    المزمور 32 : 10 ، 11
    الرب يشتت أراء الأمم و يرذل أفكار الشعوب و يرفض مؤامرة الرؤساء و أما رأى الرب فهو يكون إلى الأبد و أفكار قلبه من جيل إلى جيل هلليلويا .

    الإنجيل من لوقا  ص 11 : 37 – 52

    وفيما هو يتكلم سأله فريسى أن يأكل عنده . فدخل و أتكاء و أما الفريسى فلما رأى أنه لم يغتسل أولاً قبل الأكل تعجب . فقال له الرب أنتم الآن معشر الفريسيين تطهرون خارج الكأس و الصحفة . و أما داخلهما فمملوء أختطافا و خبثا .
    أيها الجهال أليس الذى صنع الخارج صنع الداخل أيضاً . بل أعطوا ما عندكم صدقة فهوذا كل شئ يتطهر لكم . و لكن ويل لكم أيها الفريسيون لأنكم تعشرون النعنع و السذاب و كل بقل و تتجاوزون حكم الله و محبته . وكان ينبغى أن تفعلوا هذه ولا تتركوا تلك .
    ويل لكم أيها الفريسيون لأنكم تحبون أوائل المجالس فى المجامع و التحيات فى الأسواق . ويل لكم أيها الكتبة و الفريسيون المراؤن لأنكم مثل القبور المختفية . و الناس يميشون عليها ولا يعلمون . فأجاب واحد من الناموسيين و قال له أيها المعلم أنك بقولك هذا تشتمنا نحن أيضاً أما هو فقال له . و أنتم أيضاً أيها الناموسيون . ويل لكم لأنكم تحملون الناس أحمالاً ثقيلة و أنتم لا تمسون تلك الأحمال بأحدى أصابعكم ويل لكم فأنكم تشيدون و تسرون بأعمال آبائكم . لأنهم هم قتلوهم و أنتم تبنون قبورهم .
    لذلك أيضاً قالت حكمة الله . أنى أرسل إليهم أنبياء و رسلاً فيقتلون منهم و يطردون . لكى يطلب من هذا الجيل دم جميع النبياء الذى سفك مـنذ أنشاء العالم . مـن دم هابيل الصديق إلى دم زكريـا بن بـراشيا الـذى أهلك بين المذبح و البيت . نعم أقول لكم أنه يطلب من هذا الجيل . الويل لكم أيها الناموسيون لأنكم أخذتم مفاتيح المعرفة فما دخلتم مفاتيح المعرفة فما دخلتم أنتم و الداخلون منعتموهم . و المجد لله دائماً .

    طــرح
    أسمعوا الرؤوف الرحوم الكثير الرحمة المتأنى كيف يوصينا أن نكون أطهاراً ليس فى أجسادنا فقط بل وفى قلوبنا أيضاً . لما تعجب منه ذلك الفريسى الذى سأله أن أن يأكل عنده . فلما رآه يأكل الخبز بغير طهر ولا غسل يديه .
    تكلم معه المعلم العارف بكل الأشياء قبل كونها قائلاً أنتم يا معشر الفريسيين تطهرون خارج الكأس و السكرجة فأما داخلكم فأنه مملوء دعارة و أختطافاً و ظلماً . أعطوا صدقة و حكماً عدلاً و كل شئ يتطهر لكم . فلنكن نحن رحومين على كل إنسان خلقه الله . وعند ذلك نطهر نفوسنا و أجسادنا و أرواحنا من كل دنس الخطية .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بآلامه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع رحمة معنا كعظيم رحمته .

    الساعة الحادية عشر من ليلة الثلاثاء
    من عاموس النبي  ص 5 : 6 – 14
    أطلبوا الرب فتحيوا . لئلا يتقد بيت يوسف كنار فيحترق و ليس من يطفئ من بيت إسرائيل . الرب يصنع حكماً فى العلى . ووضع العدل على الأرض . هو الذى خلق كل الأشياء و ينقلها الذى يحول الظل صباحاً و يغشى النهار بالليل . الذى يدعو مياه البحر فيفيضها على وجه الرض كلها الرب الاله الضابط الكل هو أسمه . المنزل الأنحطام على القوة و يأتى بالدمار على الموضع الحصين . لقد أبغضوا الموبخ فى الأبواب و نجسوا الكلام الطاهر . من أجل ذلك هذا ما يقول الرب .
    بـما أنكم ضربتـم المساكين على رؤسهـم . أخذتم منهم هدايا فاخرة . شيدتم بيوتا حسنة ولا تسكنون فيها . و غـرستم كروما مختارة ولا تشربون من خمرها . فأنى عالم بنفاقكم الكثير و خطاياكم المتجددة . تـدوسون البـار و تـأخذون الرشوة و تصـدون البائسين من الأبواب . لذلك يسكت العاقل فى ذلك الزمان لأنه زمان ردئ . فاطلبوا الخير لا الشر لتحيوا : مجداً للثالوث الأقدس .

    المزمور 121 : 4

    لأنه هناك صعدت القبائل . قبائل الرب شهادة لأسرائيل . يعترفون لأسم الرب : هلليويا
    الإنجيل من مرقس  ص 13 : 32 ألخ و ص 14 : 1 ، 2
    فأما ذلك اليوم و تلك الساعة فلا يعلمهما أحد ولا الملائكة الذين فى السماء ولا الأبن الا الأب . أنظروا و أسهروا وصلوا لأنكم لا تعلمون متى يكون الزمان . كمثل أنسان مسافر فترك بيته و أعطى عبيده السلطان كل واحد فى عمله و أوصى البواب بالسهر .
    فأسـهروا إذا لأنكم لا تعلمون متى يأتى رب البيت . أفى المساء . أم فى نصف الليل . أم عند صياح الـديك . أم فى الصباح . لئلا يأتى بغته فيجدكم نياماً . وما أقوله لكم أقوله للجميع أسهروا . وكان الـفصح و الفطير بعد يـومين و كان رؤسـاء الكهـنة و الكتبة يطلبون كيف يمسكونه بمكر ليقتلوه و لكنهم قالوا لا نفعل هذا فى العيد لئلا يكون شغب فى الشعب : و المجد لله دائماً .

    طــرح
    أنت وحدك آيها المدبر العالم بسائر الأشياء قبل كون جميعها ، و الأزمنة و السنين و كل الأوقات و الأجيال الماضية أنت العالم بها . أسمعوا مخلصنا يقول علانية بفمه الإلهى هكذا قائلاً : من أجل ذلك اليوم و تلك الساعة التى يأتى فيها أبن الأنسان .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تآلم لكى بألامه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .

  • 4.13

    أحد الشعانين المقدس

    الله وحده يعرف كم احتياجاتنا ولابد أن نحيا بالأيمان الى نصل الى اماتة الذات. لابد أن نكون واثقين حتي وان غير فاهمين أن الله يوزع تجاربنا برحمة سرية حسب التعزية الغير محسوسة التي يهبنا اياها بنفسه . حياة الأيمان هي أكثر شيء مكن أنيخترق أي نوع من أنواع الموت

    هل أنا اسلك باماتة اللذات بشكل يومي ؟ اذا كان اللة خلق الكون قد قلص ذاته الى درجة أنه قبل أن الإهانة والسخرية ، كيف لي أن لا أقبل بل واغتنم  نفس مبدأ أنكار الذات ؟

    ربي الحبيب
    أشكرك من أجل فكرك تجاهي ، أشكرك لأنك أعلنت لي معني انكار الذات ، أرجوك يا رب استمر في غرس الرغبة في انكار ذاتي وكياني لكي ما أمتليء منك ومن روحك بلا حدود .

    لسماع قراءات أحد الشعانين المقدس

    لسماع قراءات ليلة الأثنين من البصخة المقدسة

    عشية

    المزمور ) 117 : 25 و 26
    مبارك الآتى بأسم الرب . باركناكم من بيت الرب .
    رتبوا عيداً فى الواصلين إلى قرون المذبح . الليلويا .

    ( الإنجيل من يوحنا ) ص 12 : 1 – 11

    و أن يسوع قبل الفصح بستة أيام جاء إلى بيت عنيا حيث كان لعازر المبت . الذى أقامه يسوع من الأموات . فصنعوا له وليمة فى ذلك الموضع . و كانت مرثا تخدم . و أما لعازر فكان أحد المتكئين معه . فأخذت مريم رطل طيب ناردين فائق كثير الثمن و دهنت به قدمي يسوع و مسحتهما بشعر رأسها . فأمتلاء البيت من رائحة الطيب .
    فقال واحد من تلاميذه الذى هو يهوذا سمعان الأسخريوطى الذى كان مزمعا أن يسلمه لماذا لم يبع هذا الطيب بثلثمائة دينار و يعطى للمساكين . وهذا قاله ليس عناية منه بالمساكين . بل لأنه كان سارقا و كان الصندوق عنده و كان يحمل ما يلقى فيه . فقال يسوع دعوها أنما حفظته ليوم دفنى . لأن المساكين معكم كل حين و أما أنا فلست معكم كل حين . وعلم جمع كثير من اليهود أنه هناك فجاؤا ليس من أجل يسوع وحده بل لينظروا أيضاً لعازر الذى أقامه يسوع من بين الأموات . فتشاور رؤساء الكهنة أن يقتلوا لعازر أيضاً . لأن كثيرين من اليهود كانوا من أجله يمضون و يؤمنون بيسوع . و المجد لله .

    " باكر

     المزمور 67 : 19 ، 33 "

    مبارك الرب الإله . مبارك الرب يوماً فيوما . إله أسرائيل هو يعطى قوة و عزاً لشعبه . مبارك هو الله . الليلويا .

    الأنجيل من لوقا ص 19 : 1 – 10

    ولما دخل يسوع مجتازاً فى اريحا . و إذا برجل أسمه زكا وهذا كان رئيساً للعشارين و كان غنيا . و كان يطلب راغباً فى أن يرى من هو يسوع ولم يقدر من أجل الجمع لأنه كان قصير القامة .

    فتقدم مسرعاً و صعد إلى جميزة لكى يراه . لأنه كان مزمعا أن يجتاز بها . فلما جاء يسوع إلى الموضع نظر إليه و قال له يا زكا أسرع و أنزل لأنه ينبغى لى أن أكون اليوم فى بيتك . فأسرع و نزل و قبله فرحاً .

    فلما رأى الجميع ذلك تذمروا قائلين أنه دخل بيت رجل خاطئ ليستريح فوقت زكا و قال للرب هاانا يارب أعطى نصف أموالى للمساكين . ومن أغتصبته شيئاً فأنى أعوضه أربعة أضعاف فقال له يسوع اليوم وجب الخلاص لأهل هذا البيت . إذهو أيضاً أبن أبراهيم . لأن أبن للأنسان أنما جاء لكى يطلب و يخلص من كان هالكاً . و المجد لله .


    البــولــس

    البولس إلى العبرانيين ص 9 : 11 – 28


    فلما جاء المسيح رئيس كهنة للخيرات . الكائنة بالخباء الأعظم و الأكمل الغير المصنوع بيد . أى الذى ليس هو من هذه الخليقة و ليس بدم تيوس و عجول . بل بدمه الخصيص دخل دفعة واحدة إلى المقادس فوجد فداء أبدياً . لأنه إن كان دم التيوس و العجول و رماد العجلة إذا ما نضح على المتنجسين يقدسهم لتطهير الجسد . فكم أحرى أن يكون ذاته لله نقياً ليطهر نيتكم من الأعمال الميتة . لكى تعبدوا الله الحي الحقيقي . ولأجل هذا فهو واسطة عبد جديد .

    حتى إذ كان موت لفداء معاصى العهد الأول . حظى المدعوون بوعد الميراث الأبدى . لأنه حيـث يوجد عهد بوصية . فالضرورة داعية إلى حلول الموت بالموصى . لأن الوصية ثابتة علـى الأموات إذ لا قوة لها ما دام الذى قررها حياً . من أجل هذا ولا الأول لم يطهر بغير دم .

    ولما خاطب دم العجول و التيوس مع ماء وصوفاً قرمزياً و زوفاً . فنضحه على المصحف نفسه وعلى كافة الشعب . قائلاً . هذا هو دم الـعبد الذى أوصاكم الله به . كذلك أيضاً القبة و جميع آنية الخدمة نضحها هكذا بالدم . و بالأقـتراب تتطهر جميعاً بالدم كالناموس . وبغير سفك دم لم تكن مغفرة . فالضرورة داعية إلى أن تطهر أمثلة الأشياء التى هى فى السموات بهذه الأمور . فأما السمويات فبضحايا أجل من هذه قدراً .

    لأن المسيح لم يدخل إلى المقادس المصنوعة بالأيادى التى هى أشباه المقادس الحقيقية . بل إلى السماء نفسها ليظهر الآن أمام الله عنا . ليس ليقرب ذاته مرات كثيرة كما يدخل رئيس الكهنة إلى المقادس فى كل سنة بدم ليس هو له . و إلا فقد كان ينبغى له أن يتألم مراراً كثيرة منذ أنشاء العالم .

    ولكنه الآن قد ظهر مرة واحدة عند أنقضاء الدهور . ليبطل الخطية بتضحيته نفسه . وكما أنه موضوع للناس أن يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة . هكذا المسيح هو أيضاً قرب ذاته مرة لكى يرفع خطايا كثيرين . وأما المرة الثانية فسيظهر بغير خطية . خلاصاً للذين ينتظرونه . نعمة الله الأب .

    ( الكاثوليكون من بطرس الأولى ص 4 : 1 – 11 )

    فأذ قد تألم المسيح لأجلنا بالجسد فتسلحوا أنتم أيضاً بهذا المثال . لأن الذى قد تألم بالجسد فقد شفى نفسه من الخطية . لكى لا يكون بعد فى شهوات البشر . بل يقضى باقى حياته بالجسد بهوى الله . لأنه يكفيكم ذلك الزمان الذى عبر إذ كنتم تعلمون بهوى الأمم متسكعين فى الدعارة و الشهوات و أدمان الخمر بأنواع كثيرة . و البطر و المنادمات و اللهو و الدنس و عبادة الأوثان ( المحرمة ) الأمر الذى فيه يستغربون إنكم لستم تركضون معهم إلى أنهراق عدم الصحة عينها ( الخلاعة ) لأنهم يجدفون . أولئك الذين سيعطون الجواب للمستعد أن يدين الأحياء و الأموات . فأنه من أجل هذا قد بشر الأموات أيضاً كي يدانوا مثل الناس بالجسد . و يحيوا مثل الله بالروح . و أنما نهاية كل شئ قد أقتربت فتعقلوا و اصحوا للصلوات . و لكن قبل كل شئ لتكن المحبة دائمة فيكم بعضكم لبعض لأن المحبة تغطى كثرة الخطايا . و كونوا محبين الضيافة بعضكم لبعض . غير متزمرين . كل واحد و واحد فبحسب النعمة التى أخذها . تخدمون بها من تلقاء نفوسكم . كخزان صالحين لنعمة الله . ومن يخدم فعلى حسب القوة المهيأة من الله . لكى ما يتمجد الله فى كل شئ بيسوع المسيح . ذلك الذى له المجد و العز إلى أبد الأبدين آمين :

    ( الأبركسيس ص 28 : 11 – 31 )

    ومن بعد يوم واحد هبت علينا ريح الجنوب . وفى اليوم الثانى جئنا إلى بونطيلوس . واصبنا هناك الأخوة فطيبوا قلبنا لكى نقيم عندهم سبعة أيام و هكذا جئنا إلى رومية .

    فلما سمع الأخوة الذين هناك بخبرنا خرجوا لأستقبالنا إلى أبيوفوروا والى الثلثة الحوانيت . فلما رآهم بولس شكر الله و تشجع . ولما دخلنا إلى روميه أمر بولس أن يكون وحده مع الجندى الذى كان يحرسه . ولما كان بعد ثلاثة أيام أستدعى بولس وجهاء اليهود الساكنين هناك . فلما جاءوا جعل يقول لهم أيها الرجال أخوتنا . أنا لم أصنع شيئاً أناصب به الشعب أو عوائد الآباء . قيدت من أورشليم و أسلمت إلى أيدى الروم .

    و هؤلاء لما فحصوا أرادوا أن يطلقونى لأنهم لم يجدوا فى شيئاً يكون موجباً للموت . وفيما كان اليهود يقاومون الخطاب أضطرنى الأمر أن أستغيث بالملك . ليس كأننى أصنع شيئاً يوجب القذف على هذه الأمة فمن أجل هذه العلة كنت أطلب أن أراكم و أن أتكلم معكم . لأنى من أجل رجاء إسرائيل أنا موثق بهذه السلسلة . أما هم فقالوا له نحن لم يأتنا من اليهود كتابات لأجلك .

    ولم يقدم أحد من الأخوة فعرفنا أو قال عنك شيئاً ردئياً . ونحن نرغب أن نسمع منك تلك التى نحن فيها مفكرون لأن من أجل هذا الخلاف الأمر ظاهر لنا فى كل مكان يناصبون لأجله فـوقتوا له يوماً فجاء إليه كثيرون إلى المنزل فجعل يقص عليهم و يشهد لهم لأجل ملكوت الله .

    و يقنع قلبهم لأجل يسوع من ناموس موسى و الأنبياء من الصباح و المساء . فكان قوم منهم مقتنعين بما قيل و آخرون لم يؤمنوا فأنصرفوا وهم غير متفقين بعضهم مع بعض . لما قال لهم بولس كلمة أنه حسناً تكلم الروح القدس من قبل أشعياء النبى مع أبائكم قائلاً :

    أنطلق إلى هذا الشعب وقل لهم سماعاً تسمعون ولا تفهمون . و نظراً تنظرون ولا تبصرون . لأن قلب هذا الشعب قد غلظ و ثقلت اذانهم عن السماع و طمسوا عيونهم لئلا يبصروا بـعيونهم و يسمعوا باذانهم و يفهموا بقلوبهم و يعودوا فـاشـفيهم فليكن معلوماً عندكم .

    أن الله أرسل خلاصه إلى الأمم وهم أيضاً يطيعونه و أقام بولس سنتين كاملتين فى محل أستأجره لنفسه . و كان يقبل كل من يدخل إليه كارزاً بملكوت الله . و يعلم بكل مجاهرة من أجل الرب يسوع المسيح ولم يكن أحد يمنعه : لم تزل كلمة الرب .

    الإنجيل الأول

    المزمور 80 : 3 ، 1 ، 2

    بوقوا فى رأس الشهر بالبوق . فى يوم عيدكم المشهور .

    أبتهجوا بالله معيننا . هللوا لأله يعقوب . خذوا مزماراً و أضربوا دفا . مزماراً مطرباً مع قيثار الليلويا .

    الإنجيل من متى  ص 21 : 1 – 17

    ولما قربوا من أورشليم و جاءوا إلى بيت فاجي عند جبل الزيتون حينئذ بعث يسوع أثنين من تلاميذه . قائلاً لهما أذهبا إلى القرية التى أمامكما فستجدان أتانا مربوطة و جحشاً معها فحلاهما و أتيانى بهما . وأن قال لكما أحد شيئاً . فقولا أن الرب محتاج آليهما . فللوقت يرسلهما . فكان هذا كله لكى يتم ما قيل بهذا البنى القائل . قولوا لأبنة صهيون هوذا ملكك يأتيك وديعاً راكباً على أتان و جحش أبن أتان . فلما ذهبا التلميذان وصنعا كما أمرهما يسوع . و أتيا بالأتان و الجحش و وضعا عليهما ثيابهما و جلس فوقهما . و الجمع الأكثر فرشوا ثيابهم فى الطريق . و آخرون قطعوا أغصانا من الشجر و فرشوها على الطريق و الجموع الذين تقدموا و الذين تقدموا و الذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين . أوصنا لأبن داود . مبارك الآتى باسم الرب . أوصنا فى الأعالى .


    ولما دخل أورشليم أرتجت المدينة كلها قائله من هو هذا . فقالت الجموع هذا هو يسوع النبى الذى من ناصرة الجليل . و دخل يسوع إلى الهيكل و أخرج جميع الذين كانوا يبيعون و يشترون فى الهيكل و قلب موائد الصرافه و كراسى باعة الحمام .

    و قال لهم مكتوب بيتى بيت الصلوة يدعى و أنتم جعلتموه مغارة للصوص . و تقدم أليه عمى و عرج فى الهيكل فشفاهم . فلما رأى رؤساء الكهنة و الكتبة العجائب التى صنعها .

    و الآولاد يصيحون فى الهيكل قائلين أوصنا لابن داود تدمروا . و قالوا له أما تسمع ما يقولونه هؤلاء . فقال لهم يسوع نعم أما قرأتم قط فى الكتب أنه من أفواه الأطفال و الرضعان هيأت سبحاً : ثم تركهم و خرج ظاهر المدينة إلى بيت عنيا و بات هناك .

    ( و المجد لله دائماً )


    الإنجيل الثانى

    الإنجيل من مرقس  ص 11 : 1 – 11

    و لما قربوا من أورشليم و أتى إلى بيت فاجي و بيت عنيا عند الزيتون . أرسل أثنين من تلاميذه . وقال لهما أذهبا إلى القرية التى أمامكما فللوقت و أنتما داخلان إليها تجدان جحشاً مربوطاً و هذا لم يركبه أحد من الناس فحلاه و أتيا به . و إن قال لكما أحد لماذا تفعلان هذا فقولا أن الرب محتاج إليه . و للوقت يرسله إلى هنا .
    فمضيا و وجدا الجحش مربوطاً عند الباب خارجا على الطريق فحلاه . فقال لهما قوم من القيام هناك ماذا تفعلان تحلان الجحش . أما هما فقالا لهم كما قال لهما يسوع فتركوها .
    فأتيا بالجحش إلى يسوع و الفيا عليه ثيابهما فركب عليه . و كثيرون فرشوا ثيابهم فى الطريق . و آخرون قطعوا أغصانا من الشجر من الحقل و فرشوها فى الطريق . و الذين تقدموا و الذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين . أوصنا مبارك الآتى باسم الرب .
    مباركة مملكة أبينا داود الأتية باسم الرب . أوصنا فى الأعالى . فدخل يسوع أورشليم إلى الهيكل . ولما نظر حوله إلى كل شئ إذ كان الوقت قد أمسى . خرج إلى بيت عنيا مع الأثنى عشر . و المجد لله .

    الإنجيل الثالث

    الإنجيل من لوقا  ص 19 : 29 – 48
    و اذ قرب من بيت فاجي و بيت عنيا عن الجبل الذى يدعى جبل الزيتون أرسل أثنين من تلاميذه . قائلاً أذهبا إلى هذه القرية التى أمامكما و حين تدخلانها تجدان جحشاً مربوطاً لم يركبه أحد من الناس قط . فحلاه و أتيا به . و إن سألكما أحد وقال لماذا تحلانه فقولا له هكذا .  إن الرب محتاج إليه . فلما ذهب المرسلان وجدا كما قال لهما . و فيما هما يحلان الجحش قال لهما أصحابه لماذا تحلان الجحش . أما هما فقالا أن الرب محتاج إليه .
    و أتيا به إلى يسوع و طرحا ثيابهما على الجحش و أركبا يسوع . وفيما هو سائر كانوا يفرشون ثيابهم فى الطريق . وعند ما قرب من منحدر جبل الزيتون أبتدأ كل جمهور التلاميذ يفرحون و يباركون االله بصوت عظيم لأجل جميع القوات التى نظروها .
    قائلين مبارك الملك الآتى باسم الرب . سلام فى السماء و مجد فى الأعالى . وأن قوما من الفريسيين من الجمع قالوا له يا معلم أنتهر تلاميذك . فأجاب و قال لهم أقول لكم . أنه أن سكت هؤلاء نطقت الحجارة .
    فلما قرب و رأى المدينة بكى عليها قائلاً . لو كنت أنت تعلمين فى هذا اليوم ما هو لسلامك و لكن الأن قد أخفى عن عينيك . فأنه ستأتى أيام و يحيط بك أعداؤك و يحدقون بك و يحاصرونك من كل جهة و يهدمونك و بنيك فيك . ولا يتركون فيك حجرا على حجر . لأنك لم تعرفى زمان أفتقادك . ولما دخل الهيكل أبتدأ يخرج الذين كانوا يبيعون ( و يشترون فيه ) قائلاً لهم مكتوب أن بيتي بيت الصلوة و أنتم جعلتموه مغارة للصوص .
    وكان يعلم كل يوم فى الهيكل و كان رؤساء الكهنة و الكتبة و مقدموا الشعب يطلبون أن يهلكوه ولم يجدوا ما يفعلون لأن الشعب كله كان متعلقاً به يسمع منه .
    ( و المجد لله )

    الإنجيل الرابع

    المزمور 64 : 1 ، 2

    لك ينبغى التسبيح يا الله فى صهيون و لك توفى النذور فى أورشليم . أستمع يا الله صلاتى لأنه إليك يأتى كل بشر . الليلويا .

    الإنجيل من يوحنا  ص 12 : 12 – 19

    وفى الغد سمع الجمع الكثير الذى جاء إلى العيد أن يسوع آت إلى أورشليم . فاخذوا سعف النخل و خرجوا للقائه و كانوا يصرخون قائلين أوصنا مبارك الآتى باسم الرب ملك أسرائيل . ووجد يسوع جحشاً فركبة كما هو مكتوب .

    لا تخافى يا أبنة صهيون هوذا ملكك يأتى راكبا على جحش أبن أتان . و هذه الأمور لم يفهمها تلاميذه أولاً . و لكن لما تمجد يسوع حينئذ تذكروا أن هذه أنما كتبت من أجله وضعت له . و كان الجمع الذي معه يشهد أنه دعا لعازر من القبر و أقامه من الأموات .

    ومن أجل هذا خرج الجمع للقائه لأنهم سمعوا أنه صنع هذه الأية . فقال الفريسيون بعضهم لبعض أنظروا أنكم لا تنفعون شيئاً هوذا العالم كله قد ذهب وراءه .



    الساعة السادسة من يوم احد الشعانين

    ( من حزقيال النبى ص 37 : 1 – 14 )

    و كانت على يد الرب فاخرجتنى بروح الرب . و وضعتنى فى وسط الحقل . و هذا كان ممتلئاً عظاماً بشرية . و أمرتنى عليها من حولها كلها . فاذا هى كثيرة جداً على وجه الحقل و يابسة جداً . فقال لى الرب يا ابن الأنسان أترى تحيا هذه العظام .

    فقلت أيها السيد الرب إله الجنود أنت تعلم . فقال لى تنبأ على هذه العظام وقل لهذه العظام اليابسة أسمعى كلمة الرب . هكذا قال السيد الرب لهذه العظام . هانذا أدخل فيكم روحاً فتحيون . و أضع عليكم عصباً و أكسيكم لحماً و أبسط عليكم جلداً .

    و أجعل فيكم روحاً فتحيون . و تعلمون أنى أنا هو الرب فتنبأت كما أمرنى . فكان صوت عند تنبؤى و إذا زلزلة حدثت . فتقاربت العظام لبعضها بعضاً . و رأيت و إذا العصب كساها و الجلد بسط عليها . ولم يكن بها روح . فقال لى تنبأ نحو الروح .

    تنبأ يا أبن الأنسان . وقل للروح هكذا قال السيد الرب . هلم أيها الروح من رياحك الأربع . وهب فى الأموات فيحيوا . فتنبأت كما أمرنى . فدخل فيهم الروح .

    و بينما أنا أتنبأ و إذ بزلزلة قد حدثت . فقاموا واقفين على أقدامهم و كانوا جيشاً عظيماً كثيراً جداً . فقال لى يا أبن الأنسان . هذه العظام كلها هى بيت أسرائيل . وهم يقولون قد سحقت عظامنا . و هلك رجاؤنا . و أنقطعنا .

    لذلك تنبأ وقل لهم هكذا قال السيد الرب . هأنذا أفتح قبوركم و أصعدكم يا شعبى . و أجعل فيكم روح الحياة . و آتى بكم إلى أرض أسرائيل فتعلمون إنى أنا الرب . حين أفتح القبور و أصعدكم منها يا شعبى . و آتى بكم إلى أرضكم . فتعلمون أنى أنا هو الرب تكلمت و فعلت قال السيد الرب  :  مجداً للثالوث  .

    المزمور  64 : 4 ، 5

    طوبى لمن أخترته و قبلته ليسكن فى ديارك للأبد . سنشبع من خيرات بيتك . قدوس هو هيكلك و عجيب بالبر الليلويا .

    الإنجيل من يوحنا  ص 5 : 19 – 29

    أجاب يسوع وقال لهم الحق الحق أقول لكم . أن الأبن لا يقدر أن يفعل شيئاً من ذاته وحده . الا أن يرى الأب فاعلة . لأن الأعمال التى يعملها الأب يعملها الأبن أيضاً . لأن الأب يحب البن و كل شئ يصنعه يريه أياه . و يريه أعمالاً أعظم من هذه لكى تتعجبوا أنتم . لأنه كما أن الأب يقيم الموتى و يحيهم . كذلك الأبن أيضاً يحيى من يشاء .

    الساعة التاسعة من يوم احد الشعانين

    ( من مراثى أرميا النبى ص 1 : 1 – 4 )

    و كان بعد سبى إسرائيل و خراب أورشليم . أن أرميا جلس باكياً و ناح على أورشليم بهذا النوح و قال . كيف جلست وحدها المدينة الكثيرة الشعوب كيف صارت كأرملة العظيمة فى الأمم . رئيسة البلدان صارت تحت الجزية . تبكى فى الليل بكاء . و دموعها على خديها . ليس لها من معز من جميع محبيها . و كل أصدقائها أهانوها . و صاروا لها أعداء . قد سبيت اليهودية من المذلة و شدة العبودية . سكنت بين الأمم و لم تجد راحة . قد أدركها جميع مضطهديها بين المضايق . كل طرق صهيون نائحة لعدم الآتين إلى العيد . جميع أبوابها متهدمة . كهنتها متنهدون و عذاراها مسبية وهى مغشية بالمرارة : مجداً للثالوث الأقدس إلهنا .

    ( من صفونيا النبى ص : 11 – 20 )

    يقول الرب . فى ذلك اليوم أنزع من بيتك المرحين معك بتكبر . فلا تعودين تستعلى بكبرياء قلبك فى جبل قدسى . و أبقى فى وسطك شعباً وديعاً و متواضعاً فيتوكلون على أسم الرب . بقية أسرائيل لا يفعلون أثماً . ولا ينطقون بالكذب . ولا يوجد فى أفواههم لسان غش . لأنهم يرعون و يضطجعون و ليس من يذعرهم . أفرحى يا أبنة صهيون تهلل يا أسرائيل . أفرحى و أبتهجى من كل قلبك يا أبنة أورشليم لأن الرب قد رفع عنك الظلم . و خلصك من يد أعدائك . الرب يملك أسرائيل فى وسطك فلا ترين بعد شراً . فى ذلك اليوم يقول الرب لاورشليم . لا تخافى يا صهيون ولا تسترخ يدال . الرب إلهك فى وسطك جبار فهو يخلصك . و يسكب عليك الفرح . و يجددك فى محبته . و يبتهج بك متهللاً كما فى يوم عيد . و أبناءك المتفرقين أجمعهم لئلا يكون لك عار عليهم . هأنذا فى ذلك اليوم أقتل جميع الذين أحزنوك يقول الرب . فى ذلك الوقت أنجى التى ضايقوها . و أقبل إلى التى طردوها و أجعل بنيها فى مجد . فيكون لهم أسم فى كل الأرض . و يخزى فى ذلك الحين أعداؤك . لما أحسن عليكم و أقبلكم إلى . فأنى أعطيكم أسماً و مجداً فى كل شعوب الأرض . عند ما أرد سبيكم أمام عيونكم يقول الرب : مجداً للثالوث الأقدس إلهنا آمين .

    المزمور  8 : 2 ، 3

    من أفوه الأطفال و الضعان ميأت سبحاً . من أجل أعدائك لتهد عدواً و منتقماً .

    الإنجيل من متى  ص 21 : 10 – 17

    ولما دخل أورشليم أرتجت المدينة كلها قائلة من هذا . فقالت الجموع هذا هو يسوع النبي الذى من ناصرة الجليل . فدخل يسوع إلى الهيكل . و أخرج جميع الذين كانوا يبيعون و يشترون فى الهيكل و قلب موائد الصيارفة و كراسي باعة الحمام .

    و قال لهم مكتوب أن بيتي بيت الصلاة يدعى و أنتم جعلتموه مغارة للصوص . و تقدم إليه عمي و عرج فى الهيكل فشفاهم . فلما رأى رؤساء الكهنة و الكتبة العجائب التي صنعها . و الصبيان يصيحون فى الهيكل و يقولون أوصنا لابن داود تقمقموا .

    و قالوا له أما تسمع ما يقول هؤلاء . فقال لهم يسوع نعم . أما قرأتم قط فى الكتب أن من أفواه الأطفال و الرضعان هيأت سبحاً . ثم تركهم و خرج خارج المدينة إلى بيت عنيا و بات هناك .

    ( و المجد لله دائماً )

    الساعة الحادية عشر من يوم احد الشعانين

    ( من أشعياء النبي  ص 48 : 12 ألخ )

    أسمع لي يا يعقوب و أسرائيل الذى دعوته . أنا هو . أنا الأزلي ز أنا الأبدى . و يدى التى أسست الأرض . و يمينى التى ثبتت السماء . أنا أدعوهن جميعاً قيقفن معاً . أجتمعوا كلكم و أسمعوا ما أقوله لهن هكذا أعرف ذاتك لأنى صنعت هواك ببابل . و أبدت نسل الكلدانيين . أنا تكلمت أنا دعوت و أتيت به . و قومت طريقه أقتربوا إلى و أسمعوا هذه لأنى منذ البدء لم أتكلم فى الخفاء ولا فى الأرض المظلمة . لأنى عند كونها أنا حاضر .

    و الآن فالرب أرسلنى مع روحه . هكذا يقول الرب مخلصك قدوس أسرائيل . أنا هو الله معلمك لتجد الطريق الذى تسير فيه ليتك أصغيت لوصاياى فكانت سلامتك كالنهر . و عدلك كامواج البحر . و نسلك يصير كالرمل . و ذرية بطنك كحصى الأرض .

    و الآن لا امحوك ولا يباد أسمك من قدامى . فأخرج من بابل و أهرب من الكلدانيين و بصوت الشد و أخبر ليسمعوا . ناد بهذا شيعة إلى أقطار الأرض . قل أن الرب فدى يعقوب عبده . و إذ عطشوا فى البرية أخرج لهم من الصخرة ماء . و شق الصخرة ففاضت المياه فشرب السعب . ليس سلام للمنافقين يقول الرب : مجدأ للثالوث الأقداس إلهنا آمين .

    من ناحوم النبي  ص 1 : 2 – 8

    الرب إله غيور و منتقم . ينتقم الرب بغضب من المقاومين له وهو يبيد أعداءه . الرب هو طويل الروح و عظيمة هي قوته . و لكنه لا يبرر الخاطئ .

    الرب فى الزوبعة وفى العاصف طريقة . و السحاب طريق أقدامه . يغضب على البحر فييبسه و جميع الأنهار يجففها . قد ذوى بيسان و الكرمل . و ذبل زهر لبنان . تزلزلت منه الجبال و تحركت الآكام و أنطوت الأرض من أمام وجهه . الدنيا و كل الساكنين فيها . من يقدر أن يقف أمام سخط وجهه . ومن هو الذى يقاومه عند حنق رجزه .

    لأن غضبه يبيد الأراخنة ومنه تزلزت الصخور . صالح هو الرب لمنتظريه فى يوم ضيقهم . وهو عارف لخائفيه . و بطوفان عابر يصنع هلاكاً تاماً بالقائمين عليه . و أعداؤه يطاردهم ظلام . مجداً للثالوث الأقدس .

    المزمور  8 : 2 ، 1

    من أفواه الأطفال و الرضعان هيأت سبحاً : أيها الرب ربنا مثل عجب صار أسمك على الأرض كلها . الليلويا .

    الإنجيل من متى  ص 20 : 20 – 28

    زبدى جاءت إليه أم أبني زبدى مع أبنيها و سجدت له و سألته شيئاً . أما هو فقال لها ماذا تريدين . قالت له أن تقول قولا أن يجلسا أبناي الأثنان أحدهما عن يمينك و الآخر عن شمالك فى ملكوتك . فأجاب يسوع و قال أنكما لستما تعلمان ما تطلبان .

    أتقدران أن تشر بالكاس التى أنا نزمع أن أشر بها و الصبغة التى أصطبغها تصطبغانها . فقالا له أنا لقادران . فقال لهما يسوع أما الكاس فتشربانها و بالصبغة التى أصطبغ بها أنا تصطبغان .

    و أما جلوسكما عن يمينى وعن يسارى فليس لى أن أعطيه الا للذين أعدلهم من قبل أبي الذى فى السموات فلما سمع العشرة التلاميذ تقمقموا من أحل الأخوين . فدعاهم يسوع و قال لهم أما علمتم أن رؤساء الأمم يسودنهم و عظماءهم يتسلطون عليهم .

    و أما أنتم فلا يكون فيكم هكذا و لكن من أراد أن يكون فيكم كبيراً فليكن لكم خادماً . ومن يريد أن يكون فيكم أولاً فليكن لكم عبداً . كما أن أبن البشر لم يأت ليخدم بل ليخدم و يبذل نفسه فداء عن كثيرين . و المجد لله دائماً .

    طــرح

    الأفكار التى كانت لليهود المخالفين بسبب مخلصنا و ملكنا المسيح .

    أنه مثل ملوك الأرض و الجموع الكثيرة محيطة به . و الجند و العساكر و المحاربون مثل الملوك . هكذا ظنت أم يوحنا و يعقوب أبنى زبدى .

    فكرت هكذا و آتت إلى مخلصنا أمام الجمع مع تلاميذه . و سجدت له مع أبنيها و سألته و طلبت منه هكذا قائلة : قل قولا أن يجلس أبناى الإثنان معك فى ملكوتك واحد عن يمينك و الآخر عن يسارك فى عز مملكتك .

    أسمعوا الرؤوف الكثير الرحمة الذى يريد حياة جميع العالم . قال : أتقدران أن تشربا الكأس التى أتيت بسببها لكى أشربها . و الصبغة التى أصطبغها . فقالا نقدر أن نصنع هذا . فلعلكما حقاً تقدران .

    فأما الجلوس فليس لى أن أعطيه لكما . لكنه لأنى المالى كل موضع وهو الذى يعطيه لاصفيائه . فلما سمع الأخوان هذا سكتا . و مضيا من أجل عظم مجده .

    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بألامه يخلصنا ،

    ( مرد قـبلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .

    الساعة الاولى من ليلة الاثنين

    من صفونيا النبي  ص 1 : 2 – 12

    بالفناء فليفن الكل عن وجه الأرض يقول الرب . فليفن الأنسان و الحيوان . و ليفن طيور السماء و سمك البحر . و يضعف المنافقون . و أستأصل المخالفين عن وجه الأرض يقول الرب . و أمد يدى على يهوذا وعلى جميع سكان أورشليم . و أبيد من هذا المكان أسماء البعل و أسماء الكهنة . و الذين يسجدون على السطوح لجند السماء . و الذين يحلفون بمولوخ الملك و الذين يحيدون عن الرب . و الذين لم يطلبوا الرب ولم يلتمسوه . خافوا الرب الأله لأنه قريب هو يوم الرب . لأن الرب قد أعد ذبيحته و قدس مدعويه . و يكون فى يوم ذبيحة الرب أنى أنتقم من الرؤساء . ومن بيت الملك . ومن جميع لابسى البرفير . وفى ذلك اليوم أنتقم من جميع الذين يتظاهرون على الأبواب الخارجية الذين يملأون بيت الرب المهم ظلماً و خبثاً . و يكون فى ذلك اليوم يقول الرب . صوت صراخ من باب المذبوحين و تهليل فى الباب الثانى و ذبح عظيم من التلال . نوحى أيتها الساكنة فى المنحوته . لأن جميع الشعب قد تشبه بكنعان و قد باد جميع المترفعين بالفضة و سيكون فى ذلك اليوم أنى أفتش أورشليم بسراج . و أعاقب الناس الذين الذين يرفضون التحفظ القائلين فى قلوبهم أن الرب لا ينفع ولا يضر .

    ( مجداً للثالوث الأقدس إلهنا )

    المزمور 26 : 10 ، 11

    أسبح و أرتل للرب أستمع يارب صوتى الذى به دعوتك .

    الإنجيل من يوحنا  ص 12 : 20 – 36

    و كان قوم من اليونانيين الذين صعدوا ليسجدوا فى العيد . فجاء هؤلاء إلى فيلبس الذى من بيت صيداً الجليل و جعلوا يسألونه قائلين . يا سيدنا نريد أن نرى يسوع . فجاء فيلبس و قال لاندراوس . و أندراوس و فيلبس قالا ليسوع .

    فاجابهما يسوع قائلاً . قد أتت الساعة التى يتمجد فيها أبن البشر . الحق الحق أقول لكم أن لم تقع حبة الحنطة فى الأرض و تمت فهى تبقى وحدها و لكن أن ماتت فهى تأتى بثمر كثير . من يحب نفسه يهلكها . ومن يبغض نفسه فى هذا العالم يحفظها إلى حيوة أبدية .

    أن كان أحد يخدمنى فليلحق بي و حيث أكون أنا فهناك أيضاً يكون خادمى . ومن يخدمنى يكرمه الأب . الأن نفسى قد أضطربت . وماذا أقول . يا أبت نجنى من هذه الساعة : و لكن مـن أجل هذا أتيت إلى هذه الساعة : يا أبت مجد أبنك فجاء صوت من السماء قائلاً . قد مجدت و أيـضاً أمجد فالجمع الذى كان واقفـاً و سمع قال قد حدث رعد . و أخرون قالوا قد كلمه ملاك .

    فأجاب يسوع و قال لهم ليس من أجلى كان هذا الصوت بل من أجلكم . قد حضرت الأن دينونة هذا العالم . الأن يلقى رئيس هذا العالم خارجاً و أنا أن أرتفعت عن الأرض جذبت إلى كل أحد .

    قال هذا مشيراً إلى أية ميتة كان عتيداً أن يموتا . فأجابه الجمع قائلاً نحن سمعنا من الناموس أن المسيح يدوم إلى الأبد . تقول أنت أنه ينبغى أن يرتفع أبن البشر من هو هذا أبن البشر . فقال لهم يسوع أن النور معكم زماناً يسيراً . فسيروا فى النور ما دام لكم النور لئلا يدرككم الظلام . لأن من يمشى فى الظلام لا يدرى إلى أين يتوجه . ما دام لكم النور آمنوا بالنور لتصيروا أبناء النور . و المجد لله دائماً .

    طــرح

    إذا أزهر القمر فى أول الشهر و أشرقت أشعته على الأرض تصير سائر الناس فى أشتياق و يشتهوا أن يروا بهاه . فكم بالحرى أعلا بزيادة المسيح إلهنا شمس البر . الذى شارك فى المشى مع الناس و وجد فى شكل العبد .

    لا سيما لما رأى اليونانيين الذين أتوا إلى العيد عظم مجده . قالوا لفيلبس الذى من بيت صيداً : يا سيدنا نريد أن نرى يسوع . فجاء فيلبس و قال لإندراوس و أندراوس جاء و قال ليسوع . فقال ربنا يسوع قد أتت الساعة لكى يتمجد أبن الأنسان . إبتدأ يرمز بهذا الكلام عن موته المعطى الحياة .

    فلما سمع الجمع كله أقواله الإلهية هؤلاء و أولئك أجابهم المخلص و علمهم بأمثال . آمنور بالنور ما دام هو كائن معكم لكى تصيروا أبناء النور . نحن أيضاً نؤمن أنه هو الحقيقة نور الآب الذى أرسله إلى العالم . آضاء علينا بمجد لاهوته نحن الجلوس فى الظلمة و ظلال الموت . و أصعدنا إلى العلو الأول من هوة آثامنا .

    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا

    ( مرد قبـلى ) فلنمجده ألخ ……

    الساعة الثالثة من ليلة الاثنين

    ( من صفونيا النبي  ص 1 : 14 – 18 ، ص 2 : 1 ، 2 )

    قريب هو يوم الرب العظيم . قريب هو و سريع جداً . صوت يوم الرب مر و شديد و صعب قوى . ذلك اليوم يوم غضب يوم شدة و ضيق . يوم عدم رحمة و هلاك . يوم ظلام و ضباب . يوم غمام و قتام . يوم صافور و صراخ على المدن الحصينة و على الزوايا العالية . و أضايق الناس فيمشون كالعمى لأنهم أخطأوا إلى الرب .

    المزمور  27 : 10 ، 2

    خلص شعبك بارك ميراثك أرعهم و أرفعهم إلى الأبد .

    الإنجيل من لوقا  ص 9 : 18 – 22

    و أذ كـان يصلي منفرداً وحده كان تلاميذه معه فسألهم قائلاً . من تقول الجموع أنى أنا . أما هـم فاجابـوا و قالوا يوحنا المعمدان و آخرون أيليا . و آخرون يقولون أن نبيا من الأولين قد قام .

    فقال لهم و أنتم من تقولون أنى أنا . فأجاب بطرس و قال أنت مسيح الله فاما هو فانتهرهم و أوصاهم أن لا يقولوا هذا لاحد . وقال أنه ينبغى لابن البشر أن يتألم كثيراً و يرذل من الشيوخ و رؤساء الكهنة و الكتبة و يقتلونه وفى اليوم الثالث يقوم و المجد لله دائماً .

    طــرح

    مخلصنا صلى لكى يعلمنا أن نسهر فى كل حين للصلاة . وبعد أن فرغ سأل تلاميذه قائلاً : ماذا يقول الناس من أجلى . فاجابوه إن قوماً يقولون أنك أنت القديس يوحنا المعمدان . و آخرون يقولون أنت أيليا أو واحد من الأنبياء الأولين .

    و أن العارف بكل شئ قبل كونه أمتحنهم ثم قال لهم : فانتم ماذا تقولون . فأجاب بطرس و قال : أنت هو المسيح أبن الله الذى أتى إلى العالم حتى يخلصنا . طوباك أنت يا بطرس الصخرة الغير المتزعزعة لأنه ليس جسد و دم . كشف لك هذا لكن أبى هو الذى أظهره لك لكى تكرز به فى المسكونة . فاما اليهود الملاعين فإنهم يجحدوننى من أجل حسدهم و يسلموننى إلى الموت . أنا أشهرهم و أهتكم و أعطيهم عاراً و خزياً أبدياً .

    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا أتى و تألم لكى بألامه يخلصنا .

    ( مرد قبلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .

    الساعة السادسة من ليلة الاثنين

    ( من يوئيل النبي ص 1 : 5 – 15 )

    أستيقظوا أيها السكارى من الخمر . و أبكوا و نوحوا يا جميع شاربى الخمر المسكر . لأنه قد نزع عنكم السرور و الفرح . أذ قد جاءت على الأرض أمة قوية بلا عدد . أسنانهم أسنان الأسد ولها أنياب الليوث . جعلت كرمتى للفساد و تينتى للأنحطام . و فتشتها تفتيشاً و طرحتها فابيضت قضبانها . و سيحزن الكرامون على الأرض أكثر من العروسة المشدودة على رأسها . الحزينة على بعل بكوريتها . نوحوا أيها الكهنة و يا خدام المذبح . لأنه قد رفعت الذبائح و السكيب من بيت الرب . تلفت البقاع و أنفسدت . و لتحزن الأرض لآنه قد عدم القمح و جف الخمر وقل الزيت و يبس . احزنوا أيها الفلاحون فى المساكن على القمح و الشعير . لأنه قد تلف القطاف فى الحقل و يبست الكرمة . و ذبلت شجرة التين . و شجرة الرمان مع النخلة . و شجرة التفاح و جميع أشجار الغياض يبست لأجل أن بنى البشر رذلوا الفرح . اتزروا بالمسوح يا خدام الله . لأنه قد بطلت الذبيحة و السكيب من بيت الرب ألهكم . قدسوا صوماً و اكرزوا بالخدمة . أجمعوا الشيوخ مع سكان الأرض . و ادخلوا إلى بيت الرب إلهكم . و أصرخوا إلى الرب إلهكم جداً . و قولوا ويل لى ويل لى . لأن يوم الرب قرب . وهو يأتى كالدمار : مجدأ للثالوث الأقدس إلهنا .

    المزمور 28 : 1 ، 3

    قدموا للرب يا أبناء الله  .  قدموا للرب أبناء الكباش  .

    الإنجيل من مرقس ص 10 : 32 – 34

    و كانوا فى الطريق صاعدين إلى أورشليم و كان يسوع يسير قدامهم و كانوا يتحيرون و الذيـن كانوا يـتبعونه كانوا خائفين . فتقدم إليه أيضاً الأثنى عشر و أبتدا يقول لهم عما يحدث له .

    ( و المجد لله دائماً )

    طــرح

    وفيما كان المسيح إلهنا و تلاميذه صاعدين إلى أورشليم . أحضر إليه الإثنى عشر رسولاً تلاميذه القديسين . و أبتدأ يقول لهم بالذى سيكون منه بسبب آلامه هكذا قائلاً :

    أعلموا أيها الأصفياء الأطهار هوذا نحن صاعدون إلى أورشليم و سوف يقوم رؤساء كهنة اليهود و مشائخهم و كتبتهم معاً على أبن الأنسان و يحكمون عليه بحكم الموت . و يسلمونه إلى الأمم و يهزأون به و يبصقون فى وجهه . و يصلبونه على خشبة الصليب و يقوم فى اليوم الثالث .

    كـيف جسرت يـا أسرائيل المسكين و فـعلت هذا الأمر بجهلك . و صلبت يسوع المسيح الذى أنقذـك من العبودية . و جـازيت الأحسان بالإساءة . من أجل ذلك خطيتك باقية إلى كمال الدهور .

    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء تألم لكى بألامه يخلصنا .

    ( مرد قبـلى ) فلنمجده ألخ ……

    الساعة التاسعة من ليلة الاثنين

    ( من ميخا النبي  ص 2 : 3 – 10 )

    مـن أجـل ذلك هكذا ما يـقوله الرب . هأنذا أفكر بالشرور على هذه القبيلة . ومن ثم لا تقدرون أن ترفعوا أعناقكم منها ولا تمشون متشامخين . لأنه زمان ردئ ذلك اليوم يتخذ عليكم مثل و ينوحون نوحاً بتسبيح قائلين : لقد شقيت شقاء . و نصيب شعبى قاسوه بالحبل . ولم يكن من يحوله ليرجع . قاسوا حقولكم و أقتسموا بقاعكم من أجل هذا لا يكون لك من يلقى حبلاً فى نصيب . لا تبكوا بدموع فى كنيسة الرب . ولا تسكبوا العبرات على هذا لأنه لا يترك التعيير عنه . القائل أن بيت يعقوب أغضب روح الرب . أليست هذه أعماله الكائنة معه .

    أليس كلامه صالحاً نحو من يسلك بالأستقامة و قام شعبى بالعداوة قبالة سلامته . سلخوا جلده لينزع الرجاء من أنكسار الحرب . من أجل ذلك مدبرى شعبى يطرحون خارجاً من بيوت نعيمهم : قم أنطلق لأنه ليست هذه هى راحتك . لقد هلكتم هلاكاً من أجل النجاسة وهربتم و ليس من يطردكم : مجداً للثالوث الأقدس إلهنا .

    المزمور 16 : 6 ، 1

    أنا صرخت لأنك قد سمعتنى يا الله . أمل يارب أذنيك و أنصت لكلامى .

    الإنجيل من مرقس  ص 8 : 27 – 32

    ثم خرج يسوع و تلاميذه إلى قرى قيسارية فيلبس . وفى الطريق كان يسأل تلاميذه قائلاً من تقول الناس أنى أنا . أما هم فقالوا له يقولون أنك يوحنا المعمدان و آخرون أنك أحد الأنبياء . أما هو فسألهم و قال و أنتم من تقولون أنى أنا . أجاب بطرس و قال أنت هو المسيح .

    فزجرهم لكيلا يقولوا لاحد شيئاً من أجله و أبتدأ يعلمهم أنه ينبغى لابن الأنسان أن يتألم كثيراً من الشيوخ و رؤساء الكهنة و الكتبة و يقتلونه و بعد ثلاثة أيام يقوم و كان يقول هذا القول علانية فامسكه بطرس و أبتدأ ينهاه .

    فأما هو فالتفت و نظر إلى تلاميذه و زجر بطرس و قال له أذهب خلفى يا شيطان لانك لا تفكر فيما لله بل فيما للناس . و المجد لله دائماً .

    طــرح

    لما فرغ الرب أن يسأل تلاميذه فى طريق قيصرية فيلبس . أبتدأ يقول لهم علانية من أجل الذى سيحصل له فى أورشليم . أنه ينبغى أن يكمل المكتوب إن أبن الإنسان ينال آلاماً كثيرة . و يرذل من الكتبة و مشائخ اليهود . ومن بعد الآلام التى سيقبلها يقوم من الأموات فى اليوم الثالث . هذا هو الحجر الذى رذله البناؤون كقول الكتب فسيهبط  عليهم غضبه العظيم و يهشمهم الرجز . هو يصب الخزى على وجوههم لأنهم جازوا الإحسان بالأساءة . و الذين يسمعون و يؤمنون به سيعطيهم فرحاً لا يفنى إلى الأبد .

    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بألامه يخلصنا .

    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع رحمة معنا كعظيم رحمته .

    الساعة الحادية عشر من ليلة الاثنين

    ( من ميخا النبي

    ص 3 : 1 – 4 )
    و الرب يرشدهم و يقول . أسمعوا هذا يا رؤساء بيت يعقوب و مختارى بيت أسرائيل . أما ينبغى لكم أن تعرفوا الحكم أيها الباغضون الخيرات و المتغون الشرور .
    النازعـون جلودهم عنهم و لحومهم عن عظامهم . وكما أكلوا لحوم شعبى و كشطوا جلودهـم عـن عظامهم . و كسروا عظامهم و قطعـوهـا كلحوم المراجل . و كاللحم فى وسط القدور .
    حينئذ يصرخون إلى الرب فلا يجيبهم . بل يصرف وجهه عنهم فى ذلك الوقت . و الشر الذى صنعوا باساءتهم يأتى عليهم مجداً للثالوث الأقدس .
    المزمور 17 : 16 ، 17
    نجنى من أعدائى الأقوياء ومن أيدى الذين يبغضونى .
    لأنهم تقووا أكثر منى أدركونى فى يوم ضري هلليلويا .
    الإنجيل من متى  ص 17 : 19 – 23
    حينئذ جاء التلاميذ إلى يسوع منفردين وحدهم و قالوا له لماذا لم نقدر نحن أن نخرجه . أما هو فقال لهم لأجل قلة أيمانكم . الحق أقول لكم لو كان لكم أيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل أنتقل من هنا إلى هناك فينتقل . ولا يكون شئ غير ممكن لديكم و أما هذا الجنس فلا يخرج الا بالصلوة و الصوم .

    و بينما هم يترددون فى الجليل قال لهم يسوع أن أبن الأنسان سيسلم إلى أيدى الناس فيقتلونه . وبعد ثلثة أيام يقوم . فحزنت قلوبهم جداً . و المجد لله دائماً .

    طــرح

    أسمعوا الرؤوف الصانع الخيرات ذا الصلاح و التحنن . يمجد الصلاة و يكرم الصوم لأنهما أساس سائر الفضائل . فإن تلاميذه عندما سألوه قائلين : لماذا لا نقدر نحن أن نخرج الشيطان ؟ أما هو فقال لهم : لأجل قلة إيمانكم أمتنع الشيطان أن يخرج . أقول لكم قال الرب : لو كان لكم إيمان لكنتم تقولون لهذا الجبل أنتقل إلى هنا فلوقته سريعاً كان يسمع لكم . ولا يعسر عليكم شئ . فإن كل شئ مستطاع للمؤمن . فلنقتن لنا رجاء عظيماً و أمانة حقيقية بغير شك و لنغر على المحبة التى تفوق كل شئ فإن الذى يحب يصدق كل شئ . و نواظب على الصلاة و نحب الصوم لكى نفوز بمواعيده .

    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بآلامه يخلصنا ،

    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .


  • 4.12

    كل  شيء صليب ،ليس هناك فرح بدون بمرارة ،ورغم ذلك حتي أصعب صليب لابد يحمل بسلام ، وفي بعد الأحيان قد تضطر الى أن تجره بدلاً من أن تحمله ، ليس لنا ألا أن نسقط تحت الصليب، أو قد يجهدنا أو نتعب من حمله

    اطلب من اللة أن يقصر معاناتك بقدر المستطاع ، هذا هو خبزنا اليومي


    هل أدرك  أنه فقط من خلال الجهاد والضيقات تتجدد قوتي وتتعزز ؟ هل أنا على استعداد أن يكون هذا خبزي اليومي،الذي سيعدني  الى الفرح والشبع الذي أنوله عندما أثبت فيه واتمسك به ؟

    ربي الحبيب

    أخلق في قلباً يقبل طرقك التي سبق واعددتها لي. هبني يا رب قوة تحمل كي أتقبل بالام في وقت الضيقات كي أنعم بسلامك ف هذا الوقت .أمين



    لسماع القراءات 

    صلاة باكر

    (من سفر التكوين لموسى النبي ص 49: 1-28 )

    ودعى يعقوب بنيه وقال اجتمعوا لأنبئكم بما يصيبكم في آخر الأيام . اجتمعوا واستمعوا يا بني يعقوب وأصغوا إلى إسرائيل أبيكم. رأوبين بكري أنت قوتي ورأس أولادي تماديت في القساوة وتوغلت في الفظاظة هدرت مثل الماء الفائر. لأنك صعدت على مضجع أبيك. حينئذٍ دنست الفراش الذي صعدت عليه . شمعون ولاوي الأخوان قد أكملا الظلم بإرادتهما. سيوفهما آلات جورٍ. لا تُسر بمشورتهما وباجتماعهما لا تبتهج كليتاي . لأنهما في غضبهما قتلا رجلاً وبشهوتهما عقرا ثورًا. ملعون غضبهما ما أفظعه وحمية قلوبهما ما أقساها. أقسمهما في يعقوب وأفرقهما في إسرائيل. يهوذا تباركك أخوتك. تكون يداك على قفا أعدائك، ويسجد لك بنو أبيك. يهوذا شبل أسد. من غصن زاهر يا بني قد صعدت واتكأت ورقدت مثل أسد ومثل شبل من ينهضه. لا يزول رئيس من يهوذا ولا مدبر من صلبه حتى يأتي الذي له وهو الذي تنظره الأمم. يربط جحشه عند الكرمة وابن أتانه بالجفنة ويغسل بالخمر لباسه وثوبه بدم العنب. عيناه تفرح من الخمر وأسنانه تبيض أكثر من اللبن. زبولون يسكن عند ساحل البحر وهو عند مرفأ السفن ويمتد إلى صيدون. يساكر اشتهى الحسن واستراح بين الأنصبة رابض. ورأى الراحة إنها حسنة والأرض دسمة فأحنى عنقه للتعب وصار رجلاً فلاحًا. دان يدين شعبه كسبط في إسرائيل . ويكون دان حية على الطريق يجلس على السبيل يلدغ عقب الفرس فيسقط الفارس إلى الوراء . ينتظر خلاص الرب. جاد يناضله الغزاة وهو يناضلهم سيقانهم. أشير خبزه دسـم وهو يطعم الرؤساء. نفتالي غصن زاهر يمنح جمالاً للثمرة . الابن النامي يوسف الابن النامي ابني الجديد المحسود ارجع إلى الذين تشاورا عليه ومرمروه وغضب عليه أرباب السهام. وتكسرت بالقوة سهامهم وانحلت عضلات سواعد أذرعتهم. بيدي عزيز يعقوب من هناك الذي شدد إسرائيل من قبل إله أبيك وأعانك الله إلهي عليَّ ويباركك ببركة السماء من فوق وبركة الأرض التي عليها كل الأشياء ببركة الثديين والرحم. بركات أبيك وأمك فاقت على بركات الجبال الراكنة وعلى بركات الآكام الدهرية تكون على رأس يوسف وعلى هامة اخوته الذين قادهم. بنيامين الذئب الخاطف في الصباح يأكل وفى المساء يُعطي الطعام. هؤلاء جميعهم بنو يعقوب الاثنا عشر. وهذا ما كلمهم به أبوهم وباركهم. كل واحدٍ حسب البركة التي باركهم بها: مجدًا للثالوث الأقدس

    (من أشعياء النبي 40: 9 الخ )

    على جبلٍ عالٍ أصعد يا مبشر صهيون. ارفع صوتك بقوةٍ يا مبشر أورشليم . ارفع ولا تخف. قل لمدن يهوذا هوذا إلهك. هوذا الرب يأتي بالقوة وذراعه متسلطة. هوذا أجرته معه وعمله قدامه. كراع يرعى قطيع غنمه، وبذراعه يجمع الحملان ويعزي الحبالى. من كال الماء بيده وقاس السماء بشبره والأرض كلها بقبضته. من وزن الجبال بالمثقال والآكام بالميزان. من علم قلب الرب أو من كان معه مشيرًا فعلمه. من استشاره وعلمه أو من أراه الحكم أو طريق الفهم من عرفها له. أو من سبق فأعطاه حتى عوضه. إنما الأمم كلها عنده مثل نقطة ماء تنقط من قادوس. ومثل ميلان الميزان حسبوا. وجميعهم كالبصاق يعدّون. وخشب لبنان لا يعد للحرق وجميع البهائم لا تعد شيئَا للمحرقة. جميع الأمم لديه كلا شيء وعنده كالعدم حسبوا. فبمن شبهتم الرب وبأي مثلٍ مثلتموه. هل بصورة صنعها النجار وصفحه الصائغ بالذهب وركب فيه الذهب وشبهه يتلف. إنما خشبة لا تسوس اختارها النجار وبحكمة يطلب كيف يقيم تمثالاً لا يتحرك. ألا تعلمون ألا تسمعون ألم تخبروا منذ البدء أما علمتم أسس الأرض. إن القابض على كرة الأرض بأسرها والسكان فيها كالجراد الذي ينشر السماء كالقبة ويبسطها كالخيمة ليسكن فيها الذي يجعل الأراخنة كلا شيء والأرض التي خلقها كخواء. إنهم لم يغرسوا ولم يزرعوا ولم يتأصل في الأرض ساقهم. فنفخ عليهم فيبسوا وحملهم العاصف كالقش. والآن بمن تشبهونني فأتعالى، يقول القدوس. ارفعوا عيونكم على العلاء وانظروا من خلق هذه كلها. الذي يخرج زينتها عددًا ويدعو كلها بأسماء كثيرة ومن كثرة مجده وعزة قوته لا ينسى شيئًا منها . فلماذا تقول يا يعقوب ولماذا تتكلم يا إسرائيل. قد اختفت طريقي عن الله وإن الله قد نزع قضائي فمضى. والآن أما علمت ولم تسمع. أن الله الأبدي الله الذي خلق أقطار الأرض لا يتعب ولا يعيا ولا حد لعلمه. الذي يهب للجياع قوتًا والمعطي وجع القلب للذين لم تحترق قلوبهم. جاعت الغلمان وتعبت الشبان . والمختارون يصيرون غير أقوياء. أما منتظرو الرب يجدون قوة وتنبت لهم أجنحة كالنسور يسرعون ولا يتعبون ويمشون ولا يجوعون: مجدًا للثالوث الأقدس

    (من صفنيا النبي ص 3: 14 الخ )

    افرحي يا ابنة صهيون اهتفي يا أورشليم افرحي وابتهجي بكل قلبك يا ابنة أورشليم فقد نزع الرب مظالمك وخلصك من أيدي أعدائك يملك الرب في وسطك يا إسرائيل الرب فلا ترى شرًا من بعد. في ذلك الزمان يقول الرب لأورشليم تقوي. ويا صهيون لا تسترخي يداكِ إن في وسطك الرب إلهك الجبار. فهو يخلصك ويجلب عليك فرحًا. ويجددك في محبته ويبتهج بك بترنم كما في يوم عيد. وأجمع منسحقيك ومن هو الذي يحمل عليها عارًا. هأنذا أعمل فيك ولأجلك في ذلك الزمان قال الرب وأخلص الظالعة والمنفية أقبلها إليَّ واجعلهم حمدًا واسمًا في الأرض كلها ويخزون في ذلك الزمان إذا أحسنت إليكم وفى وقت قبولي إياكم لأني أصيركم اسمًا وحمدًا في جميع شعوب الأرض عندما أرد سبيكم قدام أعينكم قال الرب: مجدًا للثالوث الأقدس

    (من زكريا النبي ص 9 : 9-15)

    ابتهجي جدًا يا ابنة صهيون واهتفي يا بنت أورشليم، هوذا ملكك يأتيك عادلاً ومخلصًا وديعًا وراكبًا على أتان وجحشٍ ابن أتانٍ. واستأصل المركبة من أفرايم والخيل من أورشليم وتستأصل قوس الرب ويتكلم بالسلام للأمم يكون سلطانه من البحر إلى البحر ومن النهر إلى أقاصي الأرض. وأنت بدم العهد قد أطلقت أسراك من الجب الذي لا ماء فيه. اسكنوا الحصن يا أسرى الرجاء. وعوض يوم واحد في غربتك أعوضك ضعفين. لأني شددت يهوذا لي قوسًا وملأت أفرايم وأنهضت بني صهيون على بني ياوان وأقوّيك كسيف محارب ويكون الرب عليهم بسهمه يخرج كالبرق والرب الضابط الكل ينفخ في البوق ويسير بهيجان الغضب. رب الجنود يكون ناصرًا لهم: مجدًا للثالوث الأقدس ...

    ( المزمور 29: 3 و 1 )

    يارب أصعدت من الجحيم نفسي وخلصتني من الهابطين في الجب. رددت نوحي إلى فرحٍ لي. مزقت مسحي ومنطقتني سرورًا . هلليلوياه .

    (الإنجيل من لوقا ص 18 : 35-43)

    ولما قرب من أريحا كان أعمى جالسًا عند الطريق يستعطي فلما سمع بجمع يجتاز سأل: ما هذا فأخبروه يسوع الناصري عابرًا فصاح قائلاً يا يسوع ابن داود ارحمني . فنهره المتقدمون ليسكت. أما هو فكان يزداد صياحًا يا ابن داود ارحمني فوقف يسوع وأمر أن يقدم إليه فلما قرب منه سأله ماذا تريد أن أصنع بك فقال له: يارب أن أبصر. فقال له يسوع أبصر إيمانك قد خلصك. فلوقته أبصر وتبعه وهو يمجد الله والشعب جميعه لما رأوا سبحوا الله : والمجد لله دائمًا .

    القداس

    (البولس إلى أهل كورنثوس الأولى ص 2: 1- 8 )

    وأنا أيضًا لما أتيت إليكم يا اخوتي ما أتيت بسمو الكلام أو الحكمة معلمًا إياكم بسر الله لأني لم أحكم أن أعرف شيئًا بينكم إلاَّ يسوع المسيح وإياه مصلوبًا . وأنا أتيت عندكم في ضعفٍ وخوف ورعدة كثيرة وكلامي وكرازتي لم يكونا بإقناعٍ بكلام حكمة الناس لكن ببرهان الروح والقوة. لكي لا يكون إيمانكم بحكمة الناس بل قوة الله. لكننا نتكلم بحكمةٍ بين الكاملين. بحكمة ليست من هذا الدهر ولا بحكمة رؤساء هذا الدهر الذين يبطلون. لكن ننطق بحكمة الله في سرًّ الحكمة المكتومة التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا. التي لم يعرفها أحد من رؤساء هذا العالم. لأن لو عرفوها لما صلبوا رب المجد: نعمة الله الآب ...

    (الكاثوليكون من بطرس الرسول الأولى ص 1: 25 الخ وص2: 1-6 )

    وهذه هي الكلمة التي بشرتم بها. فاطرحوا عنكم كل شر وكل خبث وكل رياء وكل حسد وكل نميمة كأطفال مولودين الآن اشتهوا اللبن الناطق العديم الغش لكي تنموا به للخلاص. إن كنتم قد ذقتم أن الرب صالح. الذي إذ تأتون إليه، حجرًا حيًا مرذولاً من الناس ولكن مختار من الله كريم. كونوا أنتم أيضًا مبنيين كحجارة حية بيتًا روحيًا كهنوتًا مقدسًا لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح. لأنه مكتوب في الكتاب هأنذا أضع في صهيون حجر زاوية مختارًا كريمًا الذي يؤمن به لن يخزى: لا تحبوا العالم ...

    (الأبركسيس ص 27: 38 الخ : 1-10)

    فلما شبعوا من الطعام طفقوا يخففون السفينة طارحين الحنطة في البحر . ولما صار النهار لم يكونوا يعرفون الأرض ولكنهم أبصروا خليجًا له شاطئ. فأجمعوا أن يدفعوا السفينة إلى هناك فرفعوا المراسي تاركين إياها في البحر وحلوا ربط الدفة ورفعوا الشراع الصغير للريح وتوجهوا نحو الشاطئ. فلما وقعوا على موضعٍ بين بحرين دفعوا السفينة إلى هناك فثبت مقدمها ولبث لا يتحرك وأما مؤخرها فتفكك من شدة الأمواج. فتشاور الجند لكي يقتلوا الأسرى لئلا يسبح أحد منهم فيهرب. ولكن قائد المئة إذ كان يريد أن يخلص بولس منعهم عن تنفيذ مشورتهم وأمر أن القادرين على السباحة يرمون أنفسهم أولاً إلى البحر ويعومون إلى البر والباقون بعضهم على ألواح وبعضهم على قطعٍ من السفينة وبهذه الواسطة كانت نجاتنا جميعًا إلى البر. ولما نجونا حينئذ عرفنا أن تلك الجزيرة تسمى مالطة وصنع لنا البرابرة في ذلك المكان إحسانًا عظيمًا. فإنهم أضمروا نارًا وقبلوا جميعنا من أجل الذي أصابنا ومن أجل البرد. فرجع بولس ووجد كثيرًا من الحطب ووضعه على النار فخرجت من الحرارة أفعى ونشبت في يده. فلما رأى البرابرة الوحش معلقًا بيده قال بعضهم لبعض لابد أن هذا الرجل قاتل فإنه بعد أن نجا من البحر لم يدعه العدل يحيا. أما هو فنفض الوحش إلى النار ولم يمسه أذى أما هم فانتظروا إنه ينشق أو يسقط للحين ميتًا. فلما طال انتظارهم ورأوا أنه لم يصبه ضرر تغيروا وقالوا إنه إله وكان في ذلك الموضع ضياع كثيرة لمقدم الجزيرة المسمى بوبليوس. الذي قبلنا وأضافنا بلطف ثلاث أيام. وكان أبو بوبليوس ملقى مريضًا قدامهم بحمى ووجع الأمعاء. فدخل إليه بولس وصلى، ووضع يديه عليه فشفاه. فلما صار هذا كان الباقون الذين بهم أمراض في الجزيرة يأتون إليه ويشفون. فأكرمنا هؤلاء إكرامًا جزيلاً وعند إقلاعنا زودونا بما نحتاج إليه: لم تزل كلمة الرب

    (المزمور 128: 8 و 2 )

    بركة الرب عليكم، باركناكم باسم الرب. مرارًا كثيرة حاربوني منذ صباي. وإنهم لم يقدروا عليَّ. هللوياه

    (الإنجيل من يوحنا ص 11 : 1-45)

    وكان واحد مريضًا وهو لعازر من بيت عنيا من قرية مريم ومرثا أختها . وكانت هذه هي مريم التي دهنت الرب بالطيب ومسحت قدميه بشعرها وهي التي كان لعازر المريض أخاها. فأرسلت أختاه إليه قائلتين له يا سيد ها أن الذي تحبه مريض. فلما سمع يسوع قال هذا المرض ليس هو مرض الموت بل لأجل مجد الله ليتمجد ابن الله به. وكان يسوع يحب مرثا ومريم أختها ولعازر. فلما سمع أنه مريض أقام في الموضع الذي كان فيه يومين. وبعد ذلك قال لتلاميذه لنذهب إلى اليهودية أيضًا. فقال له تلاميذه يا معلم الآن كان اليهود يطلبون أن يرجموك وتمضي أيضًا إلى هناك. أجاب يسوع أليس النهار اثنتي عشرة ساعة فمن يمشي في النهار لا يعثر لأنه ينظر نور هذا العالم ومن يمشي في الليل يعثر لأن النور ليس فيه. قال هذا ثم قال لهم لعازر حبيبنا قد نام. لكني أذهب لأقيمه . قال له التلاميذ يا سيد إن كان قد نام فهو يقوم. أما يسوع فقال عن نوم موته وهم ظنوا أنه قال عن رقاد النوم. حينئذ قال لهم يسوع علانية لعازر قد مات. وأنا أفرح من أجلكم إني لم أكن هناك لتؤمنوا لكن لنذهب إليه. فقال توما الذي يدعى التوأم لرفقائه التلاميذ لنمض نحن أيضًا لكي نموت معه. فلما أتى يسوع وجد أنه اليوم الرابع وهو في القبر. وكانت بيت عنيا قريبة من أورشليم نحو خمس عشر غلوة. وكان كثيرون من اليهود قد جاءوا إلى مريم ومرثا ليعزوهما عن أخيهما. فلما سمعت مرثا أن يسوع آت قامت وخرجت للقائه أما مريم فكانت جالسة في البيت. فقالت مرثا ليسوع يا سيد لو كنت ههنا ما كان أخي ليموت. لكنى الآن أيضًا أعلم أن كل ما تطلب من الله يعطيك إياه. قال لها يسوع سيقوم أخوك . قالت له مرثا أنا أعلم أنه سيقوم في القيامة في اليوم الأخير. قال لها يسوع أنا هو القيامة والحياة. من يؤمن بي ولو مات فهو يحيا وكل من هو حي ويؤمن بي فلن يموت إلى الأبد. أتؤمنين بهذا قالت له نعم يا سيد أنا أؤمن أنك أنت المسيح ابن الله الآتي إلى العالم. ولما قالت هذا مضت ودعت مريم أختها سرًا وقالت لها المعلم ههنا وهو يدعوك فلما سمعت نهضت مسرعة وجاءت إليه لأن يسوع لم يكن قد جاء إلى القرية بل كان أيضًا في المكان الذي لاقته فيه مرثا فاليهود الذين كانوا معها في البيت يعزونها لما رأوا مريم قامت مسرعة وخرجت تبعوها ظانين إنها ذاهبة إلى القبر لتبكي هناك. فلما جاءت مريم إلى حيث كان يسوع ورأته خرت عند قدميه قائلةً يا سيد لو كنت ههنا ما كان أخي ليموت . فلما رآها يسوع تبكي ورأى اليهود أيضًا الذين جاءوا معها يبكون تألم بالروح واضطرب. وقال لهم ين وضعتموه فقالوا له يا سيد تعال وانظر . فدمعت عينا يسوع. فقال اليهود انظر كيف يجبه . وقال بعض منهم أما كان يقدر هذا الذي فتح عيني المولود أعمى أن لا يدع هذا أيضًا يموت. فتحنن يسوع في نفسه وجاء إلى القبر وكان مغارة وكان على بابه حجر عظيم. قال لهم يسوع ارفعوا هذا الحجر. قالت له مرثا أخت الميت يا سيد قد أنتن لأن له أربعة أيام. قال لها يسوع ألم أقل لك إنك إن آمنت ترين مجد الله. فرفعوا الحجر عن باب القبر ورفع يسوع عينيه إلى فوق وقال يا أبتِ أشكرك لأنك سمعت لي. وأنا قد علمت أنك تسمع لي في كل حين. لكن من اجل هذا الجمع المحيط بي قلت ليؤمنوا أنك أنت الذي أرسلتني . ولما قال هذا صرخ بصوتٍ عظيم لعازر هلمّ خارجًا. فخرج الميت مربوطة رجلاه ويداه بلفائف ووجهه ملفوف بمنديلٍ. فقال لهم يسوع حلوه ودعوه يذهب. فكثيرون من اليهود الذين جاءوا إلى مريم، لما رأوا ما صنع يسوع آمنوا به : والمجد لله دائمًا .

     

RSS Feed