Daily Journal (Quiet Time) Arabic النوتة الروحية

  • . الجمعه العظيمه -اسبوع الالام

     

    لسماع قراءات يوم الجمعه العظيمه


     

     

    هل أنا أقبل طريق الموت معه ؟ هي أقبل الصليب كعرش له على قلبي ؟ ألا يستحق حبه التضحية بكل شيء ؟


    ملكي المحب

     كيف لي أن أشك فيما يضمر قلبك تجاهي بعداليوم ؟ لقد تجلي مجدك اليوم فوق خشبة الصليب التي هي عرشك. لتملك يا رب على قلبي  من فوق هذا العرشالى الأبد أمين 

  • خميس العهد -اسبوع الالام .

     

    لسماع قراءات يوم الخميس من البصخه المقدسه

    لسماع قراءات ليله يوم الجمعه العظيمه من البصخه المقدسه

    باكر من يوم الخميس الكبير من البصخة المقدسة

    النبوة الاولى

    خر 17 : 8 - 16
    8- و اتى عماليق و حارب اسرائيل في رفيديم.
    9- فقال موسى ليشوع انتخب لنا رجالا و اخرج حارب عماليق و غدا اقف انا على راس التلة و عصا الله في يدي.
    10- ففعل يشوع كما قال له موسى ليحارب عماليق و اما موسى و هرون و حور فصعدوا على راس التلة.
    11- و كان اذا رفع موسى يده ان اسرائيل يغلب و اذا خفض يده ان عماليق يغلب.
    12- فلما صارت يدا موسى ثقيلتين اخذا حجرا و وضعاه تحته فجلس عليه و دعم هرون و حور يديه الواحد من هنا و الاخر من هناك فكانت يداه ثابتتين الى غروب الشمس.
    13- فهزم يشوع عماليق و قومه بحد السيف.
    14- فقال الرب لموسى اكتب هذا تذكارا في الكتاب و ضعه في مسامع يشوع فاني سوف امحو ذكر عماليق من تحت السماء.
    15- فبنى موسى مذبحا و دعا اسمه يهوه نسي.
    16- و قال ان اليد على كرسي الرب للرب حرب مع عماليق من دور الى دور


    النبوة التانية
    خر 15 : 23 - 16 : 3 خر 15 23- فجاءوا الى مارة و لم يقدروا ان يشربوا ماء من مارة لانه مر لذلك دعي اسمها مارة.
    24- فتذمر الشعب على موسى قائلين ماذا نشرب.
    25- فصرخ الى الرب فاراه الرب شجرة فطرحها في الماء فصار الماء عذبا هناك وضع له فريضة و حكما و هناك امتحنه.
    26- فقال ان كنت تسمع لصوت الرب الهك و تصنع الحق في عينيه و تصغي الى وصاياه و تحفظ جميع فرائضه فمرضا ما مما وضعته على المصريين لا اضع عليك فاني انا الرب شافيك.
    27- ثم جاءوا الى ايليم و هناك اثنتا عشرة عين ماء و سبعون نخلة فنزلوا هناك عند الماء.
    خر 16 1- ثم ارتحلوا من ايليم و اتى كل جماعة بني اسرائيل الى برية سين التي بين ايليم و سيناء في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني بعد خروجهم من ارض مصر.
    2- فتذمر كل جماعة بني اسرائيل على موسى و هرون في البرية.
    3- و قال لهما بنو اسرائيل ليتنا متنا بيد الرب في ارض مصر اذ كنا جالسين عند قدور اللحم ناكل خبزا للشبع فانكما اخرجتمانا
    الى هذا القفر لكي تميتا كل هذا الجمهور بالجوع


    النبوة الثالثة
    اش 58 : 1 - 9
    9- حينئذ تدعو فيجيب الرب تستغيث فيقول هانذا ان نزعت من وسطك النير و الايماء بالاصبع و كلام الاثم.
    1- ناد بصوت عال لا تمسك ارفع صوتك كبوق و اخبر شعبي بتعديهم و بيت يعقوب بخطاياهم.
    2- و اياي يطلبون يوما فيوما و يسرون بمعرفة طرقي كامة عملت برا و لم تترك قضاء الهها يسالونني عن احكام البر يسرون بالتقرب الى الله.
    3- يقولون لماذا صمنا و لم تنظر ذللنا انفسنا و لم تلاحظ ها انكم في يوم صومكم توجدون مسرة و بكل اشغالكم تسخرون.
    4- ها انكم للخصومة و النزاع تصومون و لتضربوا بلكمة الشر لستم تصومون كما اليوم لتسميع صوتكم في العلاء.
    5- امثل هذا يكون صوم اختاره يوما يذلل الانسان فيه نفسه يحني كالاسلة راسه و يفرش تحته مسحا و رمادا هل تسمي هذا صوما و يوما مقبولا للرب.
    6- اليس هذا صوما اختاره حل قيود الشر فك عقد النير و اطلاق المسحوقين احرارا و قطع كل نير.
    7- اليس ان تكسر للجائع خبزك و ان تدخل المساكين التائهين الى بيتك اذا رايت عريانا ان تكسوه و ان لا تتغاضى عن لحمك.
    8- حينئذ ينفجر مثل الصبح نورك و تنبت صحتك سريعا و
    يسير برك امامك و مجد الرب يجمع ساقتك


    النبوة الرابعة
    حز 18 : 20 - 32
    20- النفس التي تخطئ هي تموت الابن لا يحمل من اثم الاب و الاب لا يحمل من اثم الابن بر البار عليه يكون و شر الشرير عليه يكون.
    21- فاذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها و حفظ كل فرائضي و فعل حقا و عدلا فحياة يحيا لا يموت.
    22- كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه في بره الذي عمل يحيا.
    23- هل مسرة اسر بموت الشرير يقول السيد الرب الا برجوعه عن طرقه فيحيا.
    24- و اذا رجع البار عن بره و عمل اثما و فعل مثل كل الرجاسات التي يفعلها الشرير افيحيا كل بره الذي عمله لا يذكر في خيانته التي خانها و في خطيته التي اخطا بها يموت.
    25- و انتم تقولون ليست طريق الرب مستوية فاسمعوا الان يا بيت اسرائيل اطريقي هي غير مستوية اليست طرقكم غير مستوية.
    26- اذا رجع البار عن بره و عمل اثما و مات فيه فباثمه الذي عمله يموت.
    27- و اذا رجع الشرير عن شره الذي فعل و عمل حقا و عدلا فهو يحيي نفسه.
    28- راى فرجع عن كل معاصيه التي عملها فحياة يحيا لا يموت.
    29- و بيت اسرائيل يقول ليست طريق الرب مستوية اطرقي غير مستقيمة يا بيت اسرائيل اليست طرقكم غير مستقيمة.
    30- من اجل ذلك اقضي عليكم يا بيت اسرائيل كل واحد كطرقه يقول السيد الرب توبوا و ارجعوا عن كل معاصيكم و لا يكون لكم الاثم مهلكة.
    31- اطرحوا عنكم كل معاصيكم التي عصيتم بها و اعملوا لانفسكم قلبا جديدا و روحا جديدة فلماذا تموتون يا بيت اسرائيل.
    32- لاني لا اسر بموت من يموت يقول السيد الرب فارجعوا


    العظة
    + عظة لأبينا القديس يوحنا ذهبي الفم بركته المقدسة فلتكن معنا آمين.
    هذا هو يوم التقدم إلى المائدة الرهيبة فلنتقدم كلنا إليها بطهارة ولا يكن أحدنا شريراً مثل يهوذا لأنه مكتوب لما تناول الخبز دخله الشيطان فسلم رب المجد.
    وليفحص كل واحد منا ذاته قبل أن يتقدم إلى جسد ودم المسيح لكي لا يكون له دينونة لأنه ليس إنسان الذي يناول الخبز والدم ولكن هو المسيح الذي صلب عنا وهو القائم على هذه المائدة بسر هذا الذي له القوة والنعمة يقول هذا هو جسدي.
    وكما أن الكلمة التي نطق بها مرة واحدة منذ البدء قائلاً : إنمو وأكثروا واملأوا الأرض هي دائمة في كل حين تفعل في طبيعتنا زيادة التناسل كذلك الكلمة التي قالها المسيح على تلك المائدة باقية في الكنائس إلى هذا اليوم وإلى مجيئه مكملة كل عمل الذبيحة.
    فلنختم موعظة أبينا القديس أنبا يوحنا فم الذهب الذي أنار عقولنا وعيون قلوبنا باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.


    الابركسيس
    اع 1 : 15 - 20
    15- و في تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ و كان عدة اسماء معا نحو مئة و عشرين فقال.
    16- ايها الرجال الاخوة كان ينبغي ان يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع.
    17- اذ كان معدودا بيننا و صار له نصيب في هذه الخدمة.
    18- فان هذا اقتنى حقلا من اجرة الظلم و اذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت احشاؤه كلها.
    19- و صار ذلك معلوما عند جميع سكان اورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما اي حقل دم.
    20- لانه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابا و لا يكن فيها ساكن و لياخذ وظيفته اخر


    المزمور
    مز 55 : 21 ،
    12 كلامه ألين من الدهن وهو نصال، فلو كان العدو قد عيرني لاحتملته، ولو أن مبغضي عظم عليّ الكلام لاختفيت منه الليلويا .


    الانجيل
    لو 22 : 7 - 13
    7- و جاء يوم الفطير الذي كان ينبغي ان يذبح فيه الفصح.
    8- فارسل بطرس و يوحنا قائلا اذهبا و اعدا لنا الفصح لناكل.
    9- فقالا له اين تريد ان نعد.
    10- فقال لهما اذا دخلتما المدينة يستقبلكما انسان حامل جرة ماء اتبعاه الى البيت حيث يدخل.
    11- و قولا لرب البيت يقول لك المعلم اين المنزل حيث اكل الفصح مع تلاميذي.
    12- فذاك يريكما علية كبيرة مفروشة هناك اعدا.
    13- فانطلقا و وجدا كما قال لهما فاعدا الفصح


    الطرح
    يوم الفصح قد اقترب يا سيدنا عرفنا المكان الذي نعده لك.
    قال التلاميذ للمعلم أنت هو فصحنا يا يسوع المسيح.
    فأرسل اثنين من تلاميذه الصفا ويوحنا وقال لهما: قوما وامضيا إلى هذه المدينة فتجدان رجلاً حاملاً جرة ماء.
    إذا مشى سيرا أنتما خلفه إلى الموضع الذي يدخل إليه.
    وقولا لصاحب البيت يقول المعلم أين المكان الذي أكمل فيه الفصح فذاك يريكما علية فوقانية خالية مفروشة.
    أعدا الفصح في ذلك الموضع.
    وهكذا صنعا كقول الرب.
    تعالوا أيها الأمم افرحوا وتهللوا لأن الإله الكلمة صار لكم فصحاً.
    الفصح الأول الذي بالخروف خلص الشعب من عبودية فرعون.
    والفصح الجديد هو ابن الله الذي خلص العالم من الفساد.
    بأنواع كثيرة وأشياء شتى أعد الخلاص والنجاة الأبدية.
    لكن هذا الخلاص لكل العالم من مشارق الشمس إلى مغاربها.
    جذب كل أحد إلى علو رحمته والرأفة التي كان يصنعها، وأظهر لهم نعمته التي أفاضها على كل موضع من المسكونة.
    أخذ الذي لنا وجعله مع الذي له وتفضل علينا بصلاحه.


    الساعة الثالثة من يوم الخميس الكبير من البصخة المقدسة

    النبوة الاولى
    خر 32 : 30 - 33 : 5
    خر 32 30- و كان في الغد ان موسى قال للشعب انتم قد اخطاتم خطية عظيمة فاصعد الان الى الرب لعلي اكفر خطيتكم.
    31- فرجع موسى الى الرب و قال اه قد اخطا هذا الشعب خطية عظيمة و صنعوا لانفسهم الهة من ذهب.
    32- و الان ان غفرت خطيتهم و الا فامحني من كتابك الذي كتبت.
    33- فقال الرب لموسى من اخطا الي امحوه من كتابي.
    34- و الان اذهب اهد الشعب الى حيث كلمتك هوذا ملاكي يسير امامك و لكن في يوم افتقادي افتقد فيهم خطيتهم.
    35- فضرب الرب الشعب لانهم صنعوا العجل الذي صنعه هرون.
    خر 33 1- و قال الرب لموسى اذهب اصعد من هنا انت و الشعب الذي اصعدته من ارض مصر الى الارض التي حلفت لابراهيم و اسحق و يعقوب قائلا لنسلك اعطيها.
    2- و انا ارسل امامك ملاكا و اطرد الكنعانيين و الاموريين و الحثيين و الفرزيين و الحويين و اليبوسيين.
    3- الى ارض تفيض لبنا و عسلا فاني لا اصعد في وسطك لانك شعب صلب الرقبة لئلا افنيك في الطريق.
    4- فلما سمع الشعب هذا الكلام السوء ناحوا و لم يضع احد زينته عليه.
    5- و كان الرب قد قال لموسى قل لبني اسرائيل انتم شعب صلب الرقبة ان صعدت لحظة واحدة في وسطكم افنيتكم و لكن
    الان اخلع زينتك عنك فاعلم ماذا اصنع بك


    النبوة التانية
    سيراخ 24 : 1 - 15
    1- الحكمة تمدح نفسها و تفتخر بين شعبها.
    2- تفتح فاها في جماعة العلي و تفتخر امام جنوده.
    3- و تعظم في شعبها و تمجد في ملا القديسين.
    4- و تحمد في جميع المختارين و تبارك بين المباركين و تقول.
    5- اني خرجت من فم العلي بكرا قبل كل خليقة.
    6- و جعلت النور يشرق في السماوات على الدوام و غشيت الارض كلها بمثل الضباب.
    7- و سكنت في الاعالي و جعلت عرشي في عمود الغمام.
    8- انا وحدي جلت في دائرة السماء و سلكت في عمق الغمار و مشيت على امواج البحر.
    9- و داست قدمي كل الارض و على كل شعب.
    10- و كل امة تسلطت.
    11- و وطئت بقدرتي قلوب الكبار و الصغار في هذه كلها التمست الراحة و باي ميراث احل.
    12- حينئذ اوصاني خالق الجميع و الذي حازني عين مقر مسكني.
    13- و قال اسكني في يعقوب و رثي في اسرائيل.
    14- قبل الدهر من الاول حازني و الى الدهر لا ازول و قد خدمت امامه في المسكن المقدس.
    15- و هكذا في صهيون ترسخت و جعل لي مقرا في المدينة المحبوبة و سلطنتي هي في اورشليم


    النبوة الثالثة
    زك 9 : 11 - 15 11

    - و انت ايضا فاني بدم عهدك قد اطلقت اسراك من الجب الذي ليس فيه ماء.
    12- ارجعوا الى الحصن يا اسرى الرجاء اليوم ايضا اصرح اني ارد عليك ضعفين.
    13- لاني اوترت يهوذا لنفسي و ملات القوس افرايم و انهضت ابناءك يا صهيون على بنيك يا ياوان و جعلتك كسيف جبار.
    14- و يرى الرب فوقهم و سهمه يخرج كالبرق و السيد الرب ينفخ في البوق و يسير في زوابع الجنوب.
    15- رب الجنود يحامي عنهم فياكلون و يدوسون حجارة المقلاع و يشربون و يضجون كما من الخمر و يمتلئون كالمنضح و كزواي


    النبوة الرابعة
    Proverbs 29:27 – 30:1
    يا إبنى هب كلامى واقبله وتب. هذه الأشياء التى يقولها الإنسان للذين يؤمنون بالله. وأنا أسكت لأنى أعقل من كل إنسان وليس لى حكمة البشر. الله هوالذى علمنى الحكمة. وأنا أعرف معرفة القدوس. من الذى جمع الرياح فى حضنه؟ ومن الذى صَر المياه فى ثوبه؟ من الذى تسلط على أقطار الأرض؟ ما هواسمه واسم إبنه؟
    لأن قول الله مختار وممحص، ومعرفة الناموس هى ذكر حسن. وهوذاته ينصر الذين يخافونه. لا تزد على كلماته لئلا يوبخك فتكذب.


    المزمور
    مز 94 : 21 ، 23
    يتصيدون على نفس الصديق ويلقون إلى الحكم دماً ذكياً (جملة) وسيكافئهم بإثمهم وشرهم ويبيدهم الرب إلهي الليلويا.


    الانجيل
    مت 26 : 17 - 19
    17- و في اول ايام الفطير تقدم التلاميذ الى يسوع قائلين له اين تريد ان نعد لك لتاكل الفصح.
    18- فقال اذهبوا الى المدينة الى فلان و قولوا له المعلم يقول ان وقتي قريب عندك اصنع الفصح مع تلاميذي.
    19- ففعل التلاميذ كما امرهم يسوع و اعدوا الفصح


    الطرح
    ومن بعد غد أجاب موسى وقال لكل جماعة بنى إسرائيل إنكم أخطأتم أمام الرب وصنعتم لكم عجلاً فالآن أمضى وأسأل فيكم لعله يرحمكم ويغفر خطاياكم فعاد النبي إلى الرب وسجد أمامه قائلاً أيها الرب الرؤوف الطويل الروح اغفر خطايا شعبك.
    وإن كنت لا تشاء أن تغفر لهم فامح اسمي من سفر الحياة، فقال له الرب أن الذي أخطأ هو الذي يمحى من سفري، فسمع الشعب أن هذا القول صعب جداً فناح بنحيب عظيم، فقال الرب إنك أنت شعب قاسى غليظ الرقبة أثيم فانظر وتيقن فإني منزل عليك ضربة عظيمة أمحوك.


    الساعة السادسة من يوم الخميس الكبير من البصخة المقدسة

    النبوة الاولى
    ار 7 : 2 - 15
    2- قف في باب بيت الرب و ناد هناك بهذه الكلمة و قل اسمعوا كلمة الرب يا جميع يهوذا الداخلين في هذه الابواب لتسجدوا للرب.
    3- هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل اصلحوا طرقكم و اعمالكم فاسكنكم في هذا الموضع.
    4- لا تتكلوا على كلام الكذب قائلين هيكل الرب هيكل الرب هيكل الرب هو.
    5- لانكم ان اصلحتم اصلاحا طرقكم و اعمالكم ان اجريتم عدلا بين الانسان و صاحبه.
    6- ان لم تظلموا الغريب و اليتيم و الارملة و لم تسفكوا دما زكيا في هذا الموضع و لم تسيروا وراء الهة اخرى لاذائكم.
    7- فاني اسكنكم في هذا الموضع في الارض التي اعطيت لابائكم من الازل و الى الابد.
    8- ها انكم متكلون على كلام الكذب الذي لا ينفع.
    9- اتسرقون و تقتلون و تزنون و تحلفون كذبا و تبخرون للبعل و تسيرون وراء الهة اخرى لم تعرفوها.
    10- ثم تاتون و تقفون امامي في هذا البيت الذي دعي باسمي عليه و تقولون قد انقذنا حتى تعملوا كل هذه الرجاسات.
    11- هل صار هذا البيت الذي دعي باسمي عليه مغارة لصوص في اعينكم هانذا ايضا قد رايت يقول الرب.
    12- لكن اذهبوا الى موضعي الذي في شيلوه الذي اسكنت فيه اسمي اولا و انظروا ما صنعت به من اجل شر شعبي اسرائيل.
    13- و الان من اجل عملكم هذه الاعمال يقول الرب و قد كلمتكم مبكرا و مكلما فلم تسمعوا و دعوتكم فلم تجيبوا.
    14- اصنع بالبيت الذي دعي باسمي عليه الذي انتم متكلون عليه و بالموضع الذي اعطيتكم و اباءكم اياه كما صنعت بشيلو.
    15- و اطرحكم من امامي كما طرحت كل اخوتكم كل نسل افرا


    النبوة التانية
    حز 20 : 39 - 44 39- اما انتم يا بيت اسرائيل فهكذا قال السيد الرب اذهبوا اعبدوا كل انسان اصنامه و بعد ان لم تسمعوا لي فلا تنجسوا اسمي القدوس بعد بعطاياكم و باصنامكم.
    40- لانه في جبل قدسي في جبل اسرائيل العالي يقول السيد الرب هناك يعبدني كل بيت اسرائيل كلهم في الارض هناك ارضى عنهم و هناك اطلب تقدماتكم و باكورات جزاكم مع جميع مقدساتكم.
    41- برائحة سروركم ارضى عنكم حين اخرجكم من بين الشعوب و اجمعكم من الاراضي التي تفرقتم فيها و اتقدس فيكم امام عيون الامم.
    42- فتعلمون اني انا الرب حين اتي بكم الى ارض اسرائيل الى الارض التي رفعت يدي لاعطي اباءكم اياها.
    43- و هناك تذكرون طرقكم و كل اعمالكم التي تنجستم بها و تمقتون انفسكم لجميع الشرور التي فعلتم.
    44- فتعلمون اني انا الرب اذا فعلت بكم من اجل اسمي لا كطرقكم الشريرة و لا كاعمالكم الفاسدة يا بيت اسرائيل يقول السيد الرب


    النبوة الثالثة
    سيراخ 12 : 13 - 13 : 1 سيراخ 12 13- من يرحم راقيا قد لدغته الحية او يشفق على الذين يدنون من الوحوش هكذا الذي يساير الرجل الخاطئ يمتزج بخطاياه.
    14- انه يلبث معك ساعة و ان ملت لا يثبت.
    15- العدو يظهر حلاوة من شفتيه و في قلبه ياتمر ان يسقطك في الحفرة.
    16- العدو تدمع عيناه و ان صادف فرصة يشبع من الدم.
    17- ان صادفك شر وجدته هناك قد سبقك.
    18- و فيما يوهمك انه معين لك يعقل رجلك.
    19- يهز راسه و يصفق بيديه و يهمس باشياء كثيرة و يغير وجهه.
    سيراخ 13 1- من لمس القير توسخ و من قارن المتكبر اشبهه


    المزمور
    مز 31 :18 ،
    13 ولتصر خرساء الشفاه الغاشة المتكلمة على الصديق بالإثم (جملة) لأني سمعت المذمة من كثيرين يسكنون حولي حين اجتمعوا عليّ جميعاً تآمروا على أخذ نفسي الليلويا.


    الانجيل
    مر 14 : 12 - 16
    12- و في اليوم الاول من الفطير حين كانوا يذبحون الفصح قال له تلاميذه اين تريد ان نمضي و نعد لتاكل الفصح.
    13- فارسل اثنين من تلاميذه و قال لهما اذهبا الى المدينة فيلاقيكما انسان حامل جرة ماء اتبعاه.
    14- و حيثما يدخل فقولا لرب البيت ان المعلم يقول اين المنزل حيث اكل الفصح مع تلاميذي.
    15- فهو يريكما علية كبيرة مفروشة معدة هناك اعدا لنا.
    16- فخرج تلميذاه و اتيا الى المدينة و وجدا كما قال لهما فاعدا الفصح


    الطرح
    اسمعوا قول الرب يا آل إسرائيل قال أدوناى الرب ضابط الكل: ليبتعد كل واحد منكم عن شروره وآثامه فإنكم نجستم اسمي القدوس بأوثانكم، وأعمالكم الخبيثة، وأنا أقبلكم على جبل قدسي وتعبدونني في ذلك الموضع، وأتقدس فيكم أرفعكم عند جميع الأمم، وتعلمون إني أنا هو الرب وليس إله آخر غيري، السمائيون والأرضيون والبحار وسائر ما فيها تتعبد لي وهى كلها تحت سلطاني تتوقع الرحمة التي من قبلي.


    الساعة التاسعة من يوم الخميس الكبير من البصخة المقدسة

    النبوة الاولى
    تك 22 : 1 - 19
    1- و حدث بعد هذه الامور ان الله امتحن ابراهيم فقال له يا ابراهيم فقال هانذا.
    2- فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق و اذهب الى ارض المريا و اصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك.
    3- فبكر ابراهيم صباحا و شد على حماره و اخذ اثنين من غلمانه معه و اسحق ابنه و شقق حطبا لمحرقة و قام و ذهب الى الموضع الذي قال له الله.
    4- و في اليوم الثالث رفع ابراهيم عينيه و ابصر الموضع من بعيد.
    5- فقال ابراهيم لغلاميه اجلسا انتما ههنا مع الحمار و اما انا و الغلام فنذهب الى هناك و نسجد ثم نرجع اليكما.
    6- فاخذ ابراهيم حطب المحرقة و وضعه على اسحق ابنه و اخذ بيده النار و السكين فذهبا كلاهما معا.
    7- و كلم اسحق ابراهيم اباه و قال يا ابي فقال هانذا يا ابني فقال هوذا النار و الحطب و لكن اين الخروف للمحرقة.
    8- فقال ابراهيم الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني فذهبا كلاهما معا.
    9- فلما اتيا الى الموضع الذي قال له الله بنى هناك ابراهيم المذبح و رتب الحطب و ربط اسحق ابنه و وضعه على المذبح فوق الحطب.
    10- ثم مد ابراهيم يده و اخذ السكين ليذبح ابنه.
    11- فناداه ملاك الرب من السماء و قال ابراهيم ابراهيم فقال هانذا.
    12- فقال لا تمد يدك الى الغلام و لا تفعل به شيئا لاني الان علمت انك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدك عني.
    13- فرفع ابراهيم عينيه و نظر و اذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه فذهب ابراهيم و اخذ الكبش و اصعده محرقة عوضا عن ابنه.
    14- فدعا ابراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يراه حتى انه يقال اليوم في جبل الرب يرى.
    15- و نادى ملاك الرب ابراهيم ثانية من السماء.
    16- و قال بذاتي اقسمت يقول الرب اني من اجل انك فعلت هذا الامر و لم تمسك ابنك وحيدك.
    17- اباركك مباركة و اكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء و كالرمل الذي على شاطئ البحر و يرث نسلك باب اعدائه.
    18- و يتبارك في نسلك جميع امم الارض من اجل انك سمعت لقولي.
    19- ثم رجع ابراهيم الى غلاميه فقاموا و ذهبوا معا الى بئر سبع و سكن ابراهيم في بئر
    سبع

    النبوة التانية
    اش 61 : 1 - 6 1- روح السيد الرب علي لان الرب مسحني لابشر المساكين ارسلني لاعصب منكسري القلب لانادي للمسبيين بالعتق و للماسورين بالاطلاق.
    2- لانادي بسنة مقبولة للرب و بيوم انتقام لالهنا لاعزي كل النائحين.
    3- لاجعل لنائحي صهيون لاعطيهم جمالا عوضا عن الرماد و دهن فرح عوضا عن النوح و رداء تسبيح عوضا عن الروح اليائسة فيدعون اشجار البر غرس الرب للتمجيد.
    4- و يبنون الخرب القديمة يقيمون الموحشات الاول و يجددون المدن الخربة موحشات دور فدور.
    5- و يقف الاجانب و يرعون غنمكم و يكون بنو الغريب حراثيكم و كراميكم.
    6- اما انتم فتدعون كهنة الرب تسمون خدام الهنا تاكلون ثروة الامم و على مجدهم تتامرون

    النبوة الثالثة
    تك 14 : 17 - 20 17- فخرج ملك سدوم لاستقباله بعد رجوعه من كسرة كدرلعومر و الملوك الذين معه الى عمق شوى الذي هو عمق الملك.
    18- و ملكي صادق ملك شاليم اخرج خبزا و خمرا و كان كاهنا لله العلي.
    19- و باركه و قال مبارك ابرام من الله العلي مالك السماوات و الارض.
    20- و مبارك الله العلي الذي اسلم اعداءك في يدك فاعطاه عشرا من كل شيء

    النبوة الرابعة
    اي 27 : 1 - 28 : 13 اي 27 1- و عاد ايوب ينطق بمثله فقال.
    2- حي هو الله الذي نزع حقي و القدير الذي امر نفسي.
    3- انه ما دامت نسمتي في و نفخة الله في انفي.
    4- لن تتكلم شفتاي اثما و لا يلفظ لساني بغش.
    5- حاشا لي ان ابرركم حتى اسلم الروح لا اعزل كمالي عني.
    6- تمسكت ببري و لا ارخيه قلبي لا يعير يوما من ايامي.
    7- ليكن عدوي كالشرير و معاندي كفاعل الشر.
    8- لانه ما هو رجاء الفاجر عندما يقطعه عندما يسلب الله نفسه.
    9- افيسمع الله صراخه اذا جاء عليه ضيق.
    10- ام يتلذذ بالقدير هل يدعو الله في كل حين.
    11- اني اعلمكم بيد الله لا اكتم ما هو عند القدير.
    12- ها انتم كلكم قد رايتم فلماذا تتبطلون تبطلا قائلين.
    13- هذا نصيب الانسان الشرير من عند الله و ميراث العتاة الذي ينالونه من القدير.
    14- ان كثر بنوه فللسيف و ذريته لا تشبع خبزا.
    15- بقيته تدفن بالموتان و ارامله لا تبكي.
    16- ان كنز فضة كالتراب و اعد ملابس كالطين.
    17- فهو يعد و البار يلبسه و البريء يقسم الفضة.
    18- يبني بيته كالعث او كمظله صنعها الناطور.
    19- يضطجع غنيا و لكنه لا يضم يفتح عينيه و لا يكون.
    20- الاهوال تدركه كالمياه ليلا تختطفه الزوبعة.
    21- تحمله الشرقية فيذهب و تجرفه من مكانه.
    22- يلقي الله عليه و لا يشفق من يده يهرب هربا.
    23- يصفقون عليه بايديهم و يصفرون عليه من مكانه.
    اي 28 1- لانه يوجد للفضة معدن و موضع للذهب حيث يمحصونه.
    2- الحديد يستخرج من التراب و الحجر يسكب نحاسا.
    3- قد جعل للظلمة نهاية و الى كل طرف هو يفحص حجر الظلمة و ظل الموت.
    4- حفر منجما بعيدا عن السكان بلا موطئ للقدم متدلين بعيدين من الناس يتدلدلون.
    5- ارض يخرج منها الخبز اسفلها ينقلب كما بالنار.
    6- حجارتها هي موضع الياقوت الازرق و فيها تراب الذهب.
    7- سبيل لم يعرفه كاسر و لم تبصره عين باشق.
    8- و لم تدسه اجراء السبع و لم يعده الزائر.
    9- الى الصوان يمد يده يقلب الجبال من اصولها.
    10- ينقر في الصخور سربا و عينه ترى كل ثمين.
    11- يمنع رشح الانهار و ابرز الخفيات الى النور.
    12- اما الحكمة فمن اين توجد و اين هو مكان الفهم.
    13- لا يعرف الانسان قيمتها و لا توجد في ارض الاحياء


    العظة
    + عظة لأبينا القديس الأنبا شنوده رئيس المتوحدين بركته المقدسة تكون معنا آمين.
    قد توجد أعمال نخالها صالحة ولكنها رديئة عند الله، وذلك إننا نتغاضى عن بعضنا بعضاً فنخطئ في المواضع المقدسة.
    لأن الرب لم يغرس في الفردوس للأشجار الصالحة والغير الصالحة بل غرسه من الأشجار الصالحة فقط.
    ولم يغرس فيه أشجاراً غير مثمرة أو رديئة الثمر، وليس هذا فقط بل والناس أنفسهم الذين جعلهم هناك عندما خالفوا لم يحتملهم بل أخرجهم منه.
    فمن هذا اعلموا أيها الإخوة الأحباء إنه لا يجب أن نملأ مساكن الله المقدسة من الناس الأشرار والصالحين كما في العالم المملوء من الخطاة والظالمين والقديسين والأنجاس ولكن الذين يخطئون لا يتركهم فيها بل يخرجهم.
    أنا أعرف أن الأرض كلها هي للرب.
    فإن كان هكذا بيته وكذا الأرض كلها فالذين يسكنون فيها يحيون به لهذا يجب علينا أن نخافه ونحفظ وصاياه فإذا ما سقطنا في واحدة منها فلنبك وننتحب أمامه حتى إذا ما رأى تنهد وشوق أنفسنا مثل المرأة التي بلت قدميه بدموعها نكون حقاً مستحقين صوته الحلو القائل مغفورة لك خطاياك اذهب بسلام إيمانك قد خلصك وقد رأيتم يا أخوتي أن الإيمان يعمل الخلاص ويعلن شوقه في حفظ وصايا الله، وغيرة في إقتداء العقلاء بالروح الذين شهد لهم أنهم عرفوا الحق وقبلوا نصيحته بأعمالهم، والذين ليس لهم إيمان يسقطون في كل عمل رديء ويهلكون النفس كما هو مكتوب أن الرجل العاقل يقبل النصيحة ويعمل بها والجاهل يسقط على وجهه.
    فلنختم موعظة أبينا القديس العظيم الأنبا شنوده رئيس المتوحدين الذي أنار عقولنا وعيون قلوبنا باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.


    المزمور
    مز 23 : 1 ،
    2

    الرب يرعاني فلا يعوزني شئ، في مكان خضرة يسكنني، على ماء الراحة رباني الليلويا.


    الانجيل
    مت 26 : 17 - 19
    17- و في اول ايام الفطير تقدم التلاميذ الى يسوع قائلين له اين تريد ان نعد لك لتاكل الفصح.
    18- فقال اذهبوا الى المدينة الى فلان و قولوا له المعلم يقول ان وقتي قريب عندك اصنع الفصح مع تلاميذي.
    19- ففعل التلاميذ كما امرهم يسوع و اعدوا الفصح


    الطرح
    فلما ازداد إبراهيم رفعة أمام الرب أكثر من جميع الناس ظهر له الرب وخاطبه هكذا قائلاً: يا إبراهيم يا إبراهيم الذي أحبه اسمع كلامي وافعل إرادتي، خذ اسحق ابنك حبيبك قدمه لي محرقه على أحد الجبال، فقام إبراهيم كقول الرب وأخذ ابنه حبيبه وغلامين من عبيده وأسرج دابته وصار هكذا، فلما رأى الجبل من بعيد ترك الغلامين والدابة معهما وقال: أنا وإبنى ننطلق إلى هناك لنسجد ثم نعود إليكما، وحمل الحطب على وحيده والسكين والنار مع إبراهيم، وصعد الاثنان على الجبل المقدس الموضع الذي أعلمه به ضابط الكل، فقال إسحق لأبيه إبراهيم هوذا الحطب فأين هو الحمل؟ فقال يا إبني الله يعد حملا للذبح مقبولاً يرضيه ثم جمع أحجار وبنى مذبحاً وجعل الحطب عليه قبل أن يوقد النار وشد يدي الصبي وساقيه وجعله على الحطب فقال الصبي هاأنذا اليوم قربانك يا أبتاه الذي تصنعه فمد يده وأخذ السكين لكي يكمل القضية، وإذا بصوت كان من الرب نحو إبراهيم هكذا قائلاً: امسك يدك ولا تصنع به شراً فقد عرفت محبتك لي، بالنمو ينمو وبالكثرة يكثر إسحق أبنك الحبيب، وكما أنك لم تشفق على ابنك بكرك، أنا سأباركك وزرعك معاً وبنوك يكونون مثل النجوم ويكثر عددهم مثل الرمل، ثم التفت إبراهيم فنظر خروفاً مربوطاً بقرنيه في شجرة صافاك، فحل اسحق من وثاقه وذبح الخروف عوضاً عنه، وبارك الرب ضابط الكل إبراهيم لأنه وجده مرضياً له في سائر أعماله.
    وهكذا رجع الشيخ وأخذ الغلامين وابنه ومضوا.



  • يوم الاربعاء من البصخه المقدسه -اسبوع الالام .

     

    لسماع قراءات يوم الاربعاء من البصخه المقدسه


    قراءات يوم الاربعاء من البصخه المقدسه

    من سفر الخروج لموسي النبي ص 17 : 1-7

    ثم أرتحل كل جماعةـ بني سيناء بحسب مراحلهم علي موجب قول الرب ونزلوا في رافازين ولم يكن ماء للشعب يشرب فخاصم الشعب موسي وقال له : أعطنا ماء لنشرب فقال لهم موسي : لماذا  أصعدتنا من مصر لتقتلنا وأولادنا ومواشينا بالعطش ؟ فصرخ موسي إلي الرب قائلاً : ماذا أفعل بهذا الشعب إنهم بعد قليل يرجمونني . فقال الرب لموسي : إنطلق قدام الشعب وخذ معك من شيوخ إسرائيل وعصاك التي ضربت بها البحر خذها في يدك وسر أمامهم إلي الصخرة حوريب , ها أنا أقف هناك قدامك علي صخرة حوريب وأضرب الصخرة فيخرج منها ماء ويشرب الشعب , فقال موسي هكذا علي مشهد بني إسرائيل وسمي هذا المكان تجربة , ومخاصمة بني إسرائيل لأنهم جربوا الرب قائلين : أفي وسطنا الرب أم لا

    مجداً للثالوث الأقدس


    من أمثال سليمان ص3 : 5 –14

    كن متكلاً علي الله بكل قلبك  ولا تتكبر بحكمتك وكل طرقك أظهرها , لكي تستقيم سبلك ولا تعثر رجلك ,لا تكن حكيماً في عيني نفسك , بل إتق الله وتجنب كل شر , حينئذ يكون شفاء لجسدك وصحة لعظامك . أكرم الله من أتعابك وقدم له البكور من أثمار برك لكي تمتلئ أهدابك من كثرة القمح , وتفيض معاصرك من الخير . يا إبني لا يصغر قلبك من تأيب الرب ولا تخر عندما يوبخك , لأن من يحبه الرب يؤدبه ويجلد كل إبن يقبله . طوبي للإنسان الذي وجد حكمة والحي الذي ينال أدباً , لأن الإتجار في هذه أفضل من كنوز الذهب والفضة . وأكرم من الأحجار الثمينة .

    مجداً للثالوث الأقدس.


    من هوشع 6 النبي ص 5 : 13 إلخ وص: 1-3

    وذهب أفرايم مع الأشوريين وأرسل شفعاء إلي ملك ياريم , وهو لم يستطع أن يشفيكم ولايزيل الحزن عنكم , لأني أنا أكون الشبل لأفرايم , الأسد لبيت يهوذا وأتلقاهم في طريق الأشوريين مثل اللبوءة الغضبة الجائعة , فأختطف وأمضي وأفترس وأنزع ولا يكون لكم مخلص وأمضي ولا ارجع إلي هذا الموضع حتي يهلكوا ويلتمسوا وجهي في شدتهم ويأتون إلي قائلين فلنمضي ولنرجع إلي الرب إلهنا , لأنه إختطف وهو يشفي ويضرب ويداوي أيضاً . ويشفينا بعد يومين وفي اليوم الثالث نقوم ونحيا أمامه ونعلم ونسرع إلي معرفة الرب , فنجده كالفجر المعد ويأتي إلينا كالمطر المبكر والمتأخر علي الأرض .

    مجدا للثالوث الأقدس .


    من  يشوع بن سيراخ مقتطفات من ص 1 : 16 وص 3 : 23

    رأس الحكمة مخافة الرب , إنها خلقت في الرحم مع المؤمنين , إنها تفيض الفهم والمعرفة والفطنة وتعلي مجد الذين يملكونها . الغضوب لا يمكن أن يبرر لأن ميل غضبه يسقطه , طويل الأناة يصبر إلي حين , ويخفي كلامه إلي حين , وشفاه كثيرة تحدث بفهمه في ذخائر الحكمة أمثال المعرفة , أما عند الخاطئ فعبادة الله رجس . إذا رغبت في الحكمة إحفظ الوصايا والرب يهبها لك , لا تعصي مخافة الرب ولا تتقدم إليه بقلبين , كن محترساً لشفتيك , ولا ترتفع لئلا تسقط فتجلب علي نفسك هواناً , ويكشف الرب خفاياك . يا إبني إذا أقبلت إلي خدمة الرب فهيئ نفسك للتجارب , فإن الذهب يمحص في النار والمرضيين من الناس يمحصون في آتون التواضع أيها المتقون الرب إنتظروا رحمته ولا تحيدوا لئلا تسقطوا , إنظروا إلي الأجيال القديمة وتأملوا , من آمن بالرب فخزي او من ثبت في وصاياه فتركه , أو من صرخ إليه فأهمله قط ؟ ويل لكل قلب هياب وللأيدي المتراخية وللخاطئ الذي يمشي في طريقين . ويل لكم ايها الذين تركوا الصبر فماذا تصنعون عندما يفتقدكم الرب ؟ إن المتقين الرب لا يخالفون كلماته , وأبراره يمتلئون من شرائعه . يا إبني أعن أباك في شيخوخته , يا غبني اكمل أعمالك بوداعة وإحفظ نفسك من أوهامهم , لأن أوهامهم تقتلهم , الذي الخطر يسقط فيه , القلب القاسي يتعب في آخرته والخاطئ يزيد خطية علي خطية . ألم المتكبر لا شفاء له , وقلب العاقل يتأمل في المثل , الماء يطفئ النار الملتهبة والصدقة تغفر كل خطية .

    مجداً للثالوث الأقدس


    عظة لابينا القديس أنبا شنودة رئيس المتوحدين

    اقول هذا الكلام ولاأتركه , وهو هذا . لا تظنوا أنه بعد إعتزال التبن من الحنطة تتحصل الخطاة علي راحة , أقول لكم كشهادة الكتب , أنه إن كان الملائكة أو رؤساء الملائكة والقديسون أيضاً يصمتون جميعهم ويكون لكلمة الله الحكم الكامل القاطع في اليوم الذي يفرز فيه الأشرار من بين الصديقين , وللوقت يلقون الخطاة في آتون النار المتوقدة . هل تري الله كالبشر , يجعل له مشيراً أو جليساً ليسأله ؟ ماهو الذي ينساه الله لكي يجيب به آخر ؟ أو يسأله عن المعطي كل واحد كنحو أعماله , ليس لنا ان نذكرك بهذا لأنك أنت الذي من عندك كل الرافات .

    فلنختم عظة أبينا القديس انبا شنودة الذي أنار عقولنا وعيون قلوبنا .

    بإسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين .


    المزمور 50

    ( مز 50 : 4 ؛ مز 32 : 10 )

    لكيما تبرر فى اقوالك وتغلب اذا حوكمت الرب يفرق مؤامرة الأمم ويرذل أفكار الشعوب : هلليلويا


    الانجيل من يوحنا

    ( ص 11 : 46 الخ )

    وذهب قوم منهم الى الفريسيين واخبروهم بما فعل يسوع فجمع رؤساء الكهنة والفريسيون مجمعا وقالوا : ماذا نصنع فان هذا الإنسان يعمل آيات كثيرة وان تركناه هكذا يؤمن الجميع به فيأتي الرومانيون ويأخذون موضعنا وامتنا  . فأجاب واحد منهم إسمه قيافاً , كان رئيساً للكهنة في تلك السنة وقال لهم : أنتم لا تعرفون شيئاً ولا تفكرون أنه خير لكم أن يموت إنسان واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها . ولم يقل هذا من تلقاء نفسه , بل انه إذ كان رئيس الكهنة في تلك السنة تنبأ أنه ينبغي أن يموت يسوع عن الأمة , وليس عن الأمة فقط , بل ليجمع أيضاً أبناء الله المتفرقين إلي واحد . ومن ذلك اليوم تشاوروا أن يقتلوه , وأما يسوع فلم يكن يمشي في اليهودية علانية بعد ولكنه إنطلق من هناك إلي كورة عند البرية ,إلي مدينة تدعي آفرايم ,ومكث هناك مع تلاميذه .وكان فصح اليهود قد قرب , فصعد كثيرون من الكورة إلي أورشليم قبل الفصح ليتطهروا وكان اليهود يطلبون يسوع قائلين بعضهم لبعض وهم قائمون فى الهيكل : ماذا تظنون هل لا ياتى الى العيد ؟ وكان رؤساء الكهنة والفريسيون قد أوصوا انة اذا علم أحد اين هو فليدل علية لكى يمسكوه

    والمجد لله دائما


    طرح ابصالى

    فاجتمع الفريسيون وخاطب بعضهم بعضا قائلين : ما الذى نصنعة ؟ فان هذا الرجل يصنع آيات وعجائب كثيرة وان تركناه فسيؤمن به الكل فياتى الرومانيون وياخذون موضعنا فقال أحدهم الذى هو قيافا رئس كهنة اليهود : انة يجب أن يموت رجل واحد عن الشعب دون الآمة كلها ومن تلك الساعة تشاوروا على يسوع مشورة رديئة ليقتلوه فمضى يسوع الى كورة فى البرية واقام هناك مع تلاميذة وكان قد قرب عيد اليهود وكانوا يطلبونه لكى يقتلوه بالحقيقة اكمل ما قالة عليهم اشعياء النبي : الويل للامة المملوءة آثما الزرع الفاسد الأبناء المخالفين من اجل أن الثور عرف مذودة والحمار عرف قانية وإسرائيل لم يعرفنى ولم يعلم اننى انا خالقة من اجل ذلك يخلدون هم وأبناؤهم فى الجحيم بينهم الى الأبد


    الساعة الثالثة من يوم الاربعاء

    من سفر الخروج لموسى النبي ص 13 : 17 الخ

    وعندما اطلق فرعون الشعب لم يهدهم اللة الى طريق فلسطين مع انها كانت قريبة لان الرب قال : لئلا يندم الشعب اذا راى حربا فيرجع الى مصر فادار اللة الشعب الى الطريق الوعرة الى البحر الأحمر فى الجيل الخامس خرج ينو إسرائيل بحلف قائلا : إن الرب سيفتقدكم افتقادا فاحملوا عظامى من هنا معكم وارتحل بنو إسرائيل من سكون ونزلوا فى اثوم عند البرية وكان اللة يسير أمامهم نهارا بعمود سحاب ليهديهم الطريق وليلا فى عمود نار ولم يزل عمود السحاب نهارا وعمود النار ليلا من أمام الشعب بأسرة

    مجدا للثالوث الأقدس


    من يشوع بن سيراخ ص 22:7-18

    الذي يؤدب الأحمق كمن يلصق شقفة علي شقفة . وكمن ينبه مستغرقاً في نوم ثقيل من يملم الأحمق كمن يكلم متناعسا وفى تانهاية يقول : ماذا حدث ؟ ابك على الميت لانة ترك النور وابك على الأحمق لانة ترك الأدب افضل البكاء على الميت لانة استراح اما الأحمق فحياتة أشقى من موتة النوح على الميت سبعة ايام والنوح على الأحمق والمنافق جميع ايام حياتة لا تكثر الكلام مع الأحمق ولا تخالط الجاهل تحفظ منة لئلا تتعب وتتدنس اذا شد الرحال اعرض عنة فتجد راحة ولا تحزن بأثامة ما هو الأثقل من الرصاص وما اسمة أيضا ألا الأحمق الرمل والملح وقرمة الحديد أخف حملا منا لرجل الجاهل مثل رباط الخشب مشدود فى البناء لا ينفكك فى الزازلة كذلك القلب الثابت بالمشورة والقلب الثابت يفكر الفهم لا يجزع الى الأبد كزينة الجدار المشيد و كمثل قضيب على مكان مرتفع لا يهدا أمام كل ريح كذلك القلب الضعيف وفكر الأحمق لا يهدا أمام كل هول

    مجدا للثالوث الأقدس


    من أيوب الصديق ص 27 :16 –20 وص 28 : 1،2

    إذا جمع فضة كالتراب وعد ذهباً مثل الطين .كل هذه يأخذها الصديقون والمستقيموا القلب يتسلطون علي أموالهم , ومنزله يكون كالعث ومثل العنكبوت , الغني يضطجع ولا يعود وتدركه الىلام مثل الماء , والظلمة تأخذه ليلاً لأنه يوجد مكان للفضة تسبك فيه ومكان للذهب يمحص فيه .

    مجداً للثالوث الأقدس .


    من أمثال سليمان ص 4 – 4 إلخ وص 5 : 4

    يا إبني  إحفظ وصاياي ولا تنسها ولا تهمل كلام فمي ولا تتركه , بل إقبله واحبه ليحفظك , إقتنه فيرفعك , كرمه فيعانقك ويعطيك إكليل نعمة علي راسك وينصرك بإكليل سرور . إسمع يا إبني وإقبل كلامي فتكثر لك سبل الحياة , انا أعلمك طرق الحكمة وأسيرك في مسالك مستقيمة , وأينما ذهبت لا تضيق خطواتك وإذا اسرعت فلا تتغلب , تمسك بتعليمي ولا تتركه وإحفظه لحياتك ولا تمش في طرق المنافقين ولا تغر من طريق الخطاة ولا تذهب معهم حينما يجتمعون ,مل عنهم , وإبتعد لأنهم لا ينعسون حتي يعملوا الشر ويبعد عنهم النور ولا يرتاحون لأنهم يعيشون علي خبز النفاق ويسكرون من خمر الخطية , طرق الأبرار تضئ كالنور , يسيرون مضيئين حتي يكمل النهار ولكن سبل الخطاة مظلمة ولا يعرفون كبف يتعثرون , يا إبني إصغ إلي كلامي وأمل اذنيك إلي توبيخي لكي لا تنضب ينابيعك , إحفظ هذه في داخل قلبك لأنها حياة لم يليقوا بها وشفاء للجسد , بكل تحفظ إحفظ قلبك لأن منه مخارج الحياة , ابعد الفم الخائن وأبعد عنك الشفتين الخبيثتين , ولتنظر عيناك الإستقامة ودع جفونك ترمق إلي الحق : وإجعل مسالك مستقيمة لرجليك وقوم طرقك , لا تمل يمنة او يسرة , إمنع قدمك عن كل طرق ردية لأن الله يعلم بالطرق التي عاي اليمين وأما التي علي الشمال فهي معوجة , إنه يقوم مناهجك ويرشد مواهبك في السلام , يا إبني إصغ إلي حكمتي وإلي كلامي أمل أذنك لكي تحفظ رأياً صالحاً وأوصيك بفهم شفتي . لا تلتفت إلي إمرأة ردية لأن شفتيها  تقطران عسلاً وبعد ذلك تجدها أمر من العلقم وأحد من سيف ذي حدين , ياإبني إبتعد عنها .

    مجداً للثالوث الأقدس .


    المزمور 40

    (مز 40 : 6، 1 )

    كان يدخل لينظر فكان يتكلم باطلاً , وقلبه جمع له إثماً . طوبي لمن يتفهم في أمر المسكين والضعيف , في يوم السوء ينجيه الرب : الليلويا .


    الإنجيل من لوقا

    ص 22 : 1-6

    وكان قد قرب عيد الفطير , الذي يقال له الفصح , وكان رؤساء الكهنة والكتبة يطلبون كيف يهلكونه , لأنهم كانوا يخافون الشعب , فدخل الشيطان قلب يهوذا الذي يدعي الإسخريوطي وهو أحد الإثني عشر . فمضي وفاوض رؤساء الكهنة وقواد الجند أن كيف يسلمه إليهم , ففرحوا وعاهدوه أن يعطوه فضة , وكان يتحين فرصة ليسلمه إليهم بمعزل عن الجميع .

    والمجد لله دائماً .


    طرح إبصالي

    ولما قرب عيد الفطير الذى هو فصح اليهود كان الكتبة ورؤساء الكهنة يطلبون كيف يهلكون يسوع ولم يعلموا ماذا يصنعون فانهم كانوا يخافون من الجمع فوجد الشيطان لة مسكنا فى قلب رفيقة يهوذا الاسخريوطى وكان هذا محسوبا فى عد التلاميذ وكان شيطانا كقول الرب فمضى وخاطب رؤساء الكهنة والصدوقيين أن يسلمة اليهم فتكلم النجس مع اصحابة ان يسلم اليهم مخلص العالم ففرح الانجاس الممتلئون غشا فرحا عظيما وقرروا معة ان يعطوة فضة حتى يسلمة اليهم خلوا من الجمع


    الساعة السادسة من يوم الاربعاء

    من سفر الخروج موسى النبى ص14 : 13 الخ وص 15 : 1

    فقال موسى للشعب : تقووا قفوا وانظروا خلاص الرب يصنعة لكم اليوم فانة كما رايتم المصريين اليوم لا تعودون ترونهم الى الابد ؛ الرب يقاتل عنكم وانتم تصمتون فقال الرب لموسى : ما بالك تصرخ الى ؟ قل لبنى اسرائيل ان يرجعوا الى الوراء وخذ عصاك ومد يدك على البحر وشقة فيدخل بنو اسرائيل فى وسط البحر كما على اليابسة وها انا اقسى قلب فرعون والمصريين حتى يدخلوا وراءهم فاتمجد بفرعون وكل جيشة بمركباتة وفرسانة فيعلم كل المصريين انى انا هو الرب اتمجد بفرعون ومراكبة وفرسانة فقام ملاك الرب السائر امام عسكر بنى اسرائيل وسار وراءهم وانتقل عمو د السحاب من امامهم ودخل ما بين عسكر المصريين أني انا هو الرب أتمجد بفرعون ومراكبه وفرسانه , فقام ملاك الرب السائر أمام عسكر إسرائيل , ووقف فصار ظلاماً وضباباً وعبر الليل ولم يختلط ( يقترب ) بعضهم بعضاً الليل كله , ومد موسي يده علي البحر فجلب الرب ريحاً قبلية شرقية شديدة الليل كله فنشف البحر وإنشق الماء , فدخل بنو إسرائيل في وسط البحر علي اليبس وصار الماء لهم سوراً عن يمينهم وعن يسارهم وتعقب المصريون بني إسرائيل ودخل وراءهم جميع خيل فرعون ومركباته إلي وسط البحر وكان في هزيع الصبح أن الرب إطلع علي عسكر المصريين من عمود النار  والغمام وأعج عسكر المصريين وربط بكر ( عجلات )مركباتهم وسقاهم قسراً فقال المصريون فلنهرب من أمام إسرائيل لأن الرب يقاتل عنهم ضد المصريين . فقال الرب لموسي : مد يدك علي البحر فيرجع الماء إلي مكانه , فيغطي المصريين . ومركباتهم وفرسانهم . فمد موسي يده علي البحر فرجع الماء إلي مكانه عند إقبال النهار والمصريين هاربون تحت الماء , وغرق الرب المصريين في وسط البحر ورجع الماء وغطي المركبات والفرسان وكل قوات فرعون الداخلين وراءهم في البحر ولم يبق منهم أحد , وأما بنو إسرائيل فمشوا علي اليابسة في وسط البحر وصار الماء سوراً عن يمينهم وشمالهم فخلص الرب في ذلك اليوم إسرائيل من يد المصريين . ونظر إسرائيل المصريين امواتاً علي شاطئ البحر وشاهد اليد القوية العظيمة التي صنعها الرب بالمصريين فخاف الشعب الرب وأمنوا بالله وبعبده موسي . حينئذ سبح موسي وبنو إسرائيل بهذه التسبحة لله قائلاً : ليقولوا فلنسبح الرب لأنه بالمجد قد تمجد .

    مجداً للثالوث الأقدس


    من إشعياء النبي ص 48 : 1-6

    إسمعوا هذا يابيت يعقوب , المدعوين بإسم إله إسرائيل , ورب الجنود إسمه , بالأوليات أخبرت منذ زمان ومن فمي خرجت وأسمعت بها , وصنعتها بغتة فحدثت وأعلم أنك أنت قاس ورقبتك عضل حديد وجبهتك نحاس , وأخبرتك بما كان قبل أن يأتي عليك ,  أسمعتك فلا تقل الأوثان صنعت لي هذا ولا تقل أن المنحوتات والمسبوكات قد أمرتني بها , فقد سمعتموها وأنتم لم تعرفوا وقد أخبرتك بالحديثات منذ الآن .

    مجداً للثالوث المقدس .


    من يشوع بن سيراخ ص 23 : 7-19

    إسمع يا إبني تعليم فمي , من يحفظه لن يهلك , وسيوجد بشفتيه , وأما الخاطئ والشتام والمتكبر فيشكون فيه , لا تعود فمك الحلف , ولا تألف تسمية القدوس , فإنه كما أن العبد الذي يحاسب مراراً كثيرة لا يفلت من العقاب , كذلك من يحلف ويذكر الإسم ( القدوس ) مرات عديدة فلا يمكن أن يتبرر من الخطية , الرجل الكثير الحلف يمتلئ إثماً ولا يبرح السوط بيته , فإذا ندم غفرت خطية قلبه وإن تغافل فخطيته مضاعفة وإن حلف باطلاً لا يتبرر وبيته يمتلئ نوائباً , كلام مشمول بالموت لا يوجد في ميراثك يا يعقوب أن هذه كلها تبتعد عن رجال الله , فلا يوجدون في الخطايا . لا تعلم فاك سوء الأدب , لأن كلام الخطية يوجد فيه . أذكر أباك وأمك , إذا اجتمعت بالعظماء لئلا تنساهما أمامهم وتصير جاهلاً , فتود لو تولد  وتلعن يوم ولدت .

    مجداً للثالوث الأقدس .


    الإنجيل من يوحنا

    ص 12 : 1- 8

    وقبل الفصح بستة أيام أتى يسوع إلى بيت عنيا حيث كان لعازر الذى مات وأقامه من بين الأموات . فصنعوا له هناك  عشاء فى ذلك المكان . وكانت مرثا تخدم وكان لعازر أحد المتكئين معه ، أما مريم فأخذت رطل طيب ناردين خالص كثير الثمن ودهنت به قدمى يسوع ، ومسحتهما بشعر رأسها فإمتلأ البيت من رائحة الطيب ، فقال أحد تلاميذه الذى هو يهوذا سمعان الإسخريوطى الذى كان مزمعاً أن يسلمه : لماذا لم يبع هذا الطيب بثلثمائة دينار ويعطى للمساكين ؟! قال هذا ليس لأنه كان يهتم بالمساكين ، بل لأنه كان سارقاً وكان الصندوق عنده وكان يحمل ما يلقى فيه .فقال يسوع : ( دعوها لأنها حفظته ليوم دفنى فإن المساكين معكم فى كل حين ، وأما أنا فلست معكم فى كل حين "

    والمجد لله دائما


    طرح إبصالى

    جاء المسيح إلهنا إلى بيت عنيا قبل الفصح بستة أيام ، فصنعوا له وليمة فى بيت مريم ومرثا أختها ، وكان هناك لعازر الذى أقامه من الأموات ، وكانت مريم أخت الميت واقفه تخدمهم ، وكان إحدى المتكئين مع السيد يسوع لعازر أخوها ، فآخذت مريم رطل طيب ناردين كثير الثمن ودهنت به رجلى يسوع ومسحتها بشعر رأسها . فامتلاء يهوذا الأسخريوطى المخالف من الحسد الشيطانىوقال بمكر وقلب مملوء من كل مرارة وخبث ورياء ، قال : لماذا لم يبع هذا الطيب بثلثمائة دينار ويدفع للمساكين ؟ ولم يقل هذا بفكر صالح ومحبة فى المساكين ، ولكنه كان سارقاً وكان يسرق ما يلقى فى الصندوق ، فقال المخلص : لا تتعبوها لأنها قد حفظته ليوم دفنى ، المساكين معكم كل حين وأما أنا فلست معكم كل حين وأما أنا فلست معكم كل حين فلنقترب من الرب ولنبك أمامه ونبل قدميه بدموعنا ونساله أن ينعم علينا بالغفران كعظيم رحمته .


    الساعة التاسعة من يوم الاربعاء

    من سفر التكوين لموسى النبى ص 24 : 1-  9

    وشاخ إبراهيم وهرم أيامه وبارك الرب إبراهيم فى كل شئ ، فقال إبراهيم لعبده كبيربيته المولى على جميع ماله ، ضع يدك تحت فخذى لأستحلفك بالرب إله السماء وإله الأرض ، أن تأخذ زوجة لإبنى إسحق من بنات الكنعانيين اللذين أنا ساكن بينهم ، بل أنطلق إلى ارضى والموضع الذى كنت فيه وإلى عشيرتى وتأخذ زوجة لإبنى اسحق من هناك ، فقال العبد له : ربما لا تشاء المرأة أن تأتى معى لعبد هذه الأرض ، أتريد أن أرد ابنك إلى الأرض التى خرجت منها ؟ فقال له إبراهيم : أحذر من أن ترد إبنى إلى هناك لأن الرب  إله السماء وإله الأرض الذى أخذنى من بيت أبى ومن الأرض التى ولدت فيها الذى كلمنى أقسم لى قائلاً: أنى أعطيك هذه الأرض لنسلك ، وهو يرسل ملاكه أمامك كلمنى وأقسم لى قائلاًَ : أنى أعطيك هذه الأرض ولنسلك ، وهو يرسل ملاكه أمامك فتأخذ زوجة لإبنى اسحق من هناك ، وإن تشاء المرأة أن تأتى معك إلى هذه الأرض فتكون أنت برئ من حلفى ، فقط لا ترجع إبنى إلى هناك . فوضع العبد يده تحت فخذ إبراهيم سيده وحلف له من أجل هذا الأمر .                                                                                                                                            


    من سفر العدد لموسى النبى ص 20 : 1- 13

    وجاء بنو إسرائيل الجماعة كلها إلى جبل سيناء فى الشهر الأول وأقام الشعب بقادش ، وماتت مريم ثم دفنت هناك ولم يكن ماء للجماعة، فاجتمعوا على موسى وهرون وخاصم الشعب موسى قائلين : ليتنا متنا موت أخوتنا أمام الرب ، لماذا جئتما بجماعة الرب إلى هذه البرية لتقتلانا نحن ومواشينا ؟ ولماذا أخرجتمانا من أرض مصر إلى هذا الموضع الردئ ، موضع لا زرع فيه و لا تين و لا عنب و لا رمان و ليس فيه ماء للشرب ؟ فجاء موسى وهرون من أمام الجماعة إلى باب قبة الشهادة وسقطا على وجههما فتجلى لهما مجد الرب ،

    وكلم الرب موسى وهرون قائلاً : خذ العصا وإجمع الجماعة كلها أنت وهرون أخوك ، كلما الصخرة قدامهم فتعطى مياهها فتخرجا لهم ماء من الصخرة ، وتسقيا الجماعة ومواشيهم فأخذ موسى العصا من أمام الرب كما أمره الرب وجمع موسى وهرون الجماعة أمام الصخرة وقال لهم : أسمعوا أيها المتمردون ، أنخرج لكم من هذه الصخرة ماء . ورفع موسى يده وضرب الصخرة بالعصا مرتين ، فخرج ماء غزير فشرب منه الجماعة ومواشيهم ، فقال الرب لموسى وهرون : لأجل أنكما لم تؤمنا لتقدسانى أمام أعين بنى إسرائيل ، لذلك لا تدخلان هذه الجماعة إلى الأرض التى أعطيتهم إياها ، هذا هو ماء الخصومة ، حيث إختصم بنو إسرائيل أمام الرب فتقدس فيهم . مجداً للثالوث الأقدس


    من أمثال سليمان ص 1 : 10 – إلخ

    يا إبنى لا يضلك الرجال المنافقون ، و لا تجبهم إذا دعوك قائلين : هلم شاركنا فى الدم لنختف فى الأرض ، للرجل البار ظلماً ، فلنبتلعه حياًُ كالجحيم ونبيد ذكره من الأرض فنظفر بقنية الثمينة ، ونملأ بيوتنا غنيمة ونصيبه يقع لنا كيس فلنقتنيه لنا جميعاً كيس واحد، ليكن لنا . لا تمش فى الطريق معهم ، وامنه رجلك عن طريقهم لأنهم نصبوا شباكهم للطيور بمكر وشاركوا القتلة فيدخرون لأنفسهم الشرور وسقوط الآثمة ردئ ، هذه طرق كل من تناهى الإثم ، بالنفاق تنزع نفوسهم . الحكمة تمدح فى الطرقات وفى الشوارع ظاهره ، وعلى زوايا الأسوار يبشر فيها ، على الأبواب الأقوياء وأبواب المدن . قد قالت بقلب قوى فى كل حين ، ان عديمى الشر يتمسكون بالبر فلن يخزوا ، أيها الجهال المشتهون العار الذين نافقوا وأبغضوا الفهم وصاروا عرضة للتوبيخ ، هوذا أضع أمامكم كلاما من روحى وأعلمكم كلامى  ، قد دعوت فلم تسمعوا وبسطت يدى فلم تلتفتوا ، بل جعلتم مشورتى كأنها ليست ثابتة وتوبيخى لم تصغوا ليه ، من أجل هذا أيضا أضحك على هلاكهم وأفراح إذا لحقكم الفناء وفاجاًكم الذعر ويأتى الخراب كالعاصفة ، إذا جاء عليكم الاستئصال فى طلبى فلا يجدونى ً بما أنهم أبغضوا الحكمة ولم يختاروا مخافة الرب ولم يريدوا أن يتأملوا مشورتى مستهزئين بكلامى   ، فلذلك يأكلون من ثمر طرقهم ومن نفاقهم يشبعون حيث أنهم ظلموا الصبيان وقتلوهم ، أفتقد المنافقين بالهلاك والذى يطيعنى يسكن على الرجاء ويستريح بلا خوف من كل شر .   مجداً للثالوث الأقدس


    من إشعياء النبى ص 59 : 1- 17

    هل يد الرب لا تقوى أن تخلص ؟ أم أذنه ثقلت عن السمع ؟ ولكن خطاياكم قامت بينكم وبين الله ولسبب خطاياكم صرف وجهه عنكم حتى لا يرحمكم ، لأن أيديكم تلطخت بالدم وأصابعكم بالخطايا ، وشفاهكم نطقت بالإثم ، ولسانكم يتلو ظلماً وليس من يقول الحق و لا يوجد قاض عادل . يؤمنون بالأباطيل وينطقون الكذب ، يحبلون بالتعب ويلدون بالأباطيل ، فقسوا بيض الأفاعى ، ونسجوا خيوط العنكبوت والمزمع أن يأكل من بيضهم لما كسره وجد فيه وحشاً وأفعى ، ونسيجهم لا يكون لهم ثوباً و لا يستترون من أعمالهم لأن أعمالهم أعمال إثم ، وأرجلهم تجرى إلى الشر وتسرع إلى سفك الدم ، وأفكارهم أفكار جهال . الكسل والشقاوة فى سبلهم وطريق السلام لم يعرفوه ، وخوف الله ليس فى طريقهم لأن طرقهم التى يمشون فيها معوجة و يعرفون السلام ، لهذا بعد عنهم الحكم ، و لا يدركهم العدل ، وإذ هم يترقبون النور صار لهم الظلام . انتظروا ضوء فمشوا فى عتمة ، يتلمسون الحائط مثل أعمى ويشعرون كمن ليس له أعين ، ويسقطون فى الظهيرة كأنهم فى نصف الليل كمثل مائتين يتنهدون مثل الدب ، ومثل الحمامة يسيرون معاً . ننتظر حكماً فلا يكون والخلاص بعد عنا بعيداً لأن إثمنا كثر أمامك وخطايانا قاومتنا ، لأن آثامنا فينا وعرفنا ظلمنا ، نافقنا وكذبنا وبعدنا عن الله ، تكلمنا ظلماً وخالفنا وحبلنا وتلونا من قبلنا أقوالاً ظالمة ورددنا الحكم إلى خلف ، وبعد العدل لأن الحق بار فى أيامهم ولم يستطيعوا أن يعبروا باستقامة ، والحق رفع وتحول قلبهم عن الحق ، ونظر الرب ولم يرضه ، لأنه لم يكن حكم ونظر ولم يكن رجل وتأمل ولم يكن ناصر ، فدفعهم بذراعه وشدهم برحمته ، ولبس العدل مثل درع ووضع على رأسه بيضة الخلاص . مجداً للثالوث الأقدس


    من زكريا النبى ص 11 : 11-14

    ويعلم الكنعانيون الأغنام التى يحرسونها أنها كلمة الرب وأنا أقول لهم : إذا حسن لديكم فأعطونى  أجرتى التى قررتموها وإلا فامتنعوا . فقرروا أجرتى ثلاثين ممن الفضة ، فقال لى الرب ألقها فى المسبك وأنا أفحصها ، هل هى مختارة مثل ما جربت بها ، فأخذت الثلاثين من الفضة وطرحتها فى المسبك فى بيت الرب ، ثم طرحت عصاى الثانية التى هى حبل القياس لأنقض عهدى الذى بين يهوذا وبنى إسرائيل . مجداً للثالوث الأقدس


    عظة لأبينا القديس أنبا شنوده

    بركته المقدسة تكون معنا أمين

    أمران أقولهما لكم : إن جميع اللذين يفرح بهم فى السماء من آجل توبتهم وهى على الأرض لن  يروا حزناً و لا وجعاً فى 1لك المكان ، وأولئك اللذين لم يفرح بهم السماء لأجل عدم توبتهم وهم على الأرض لن يروا فرحاً و راحة فى ذلك المكان ، فإلى متى أنت تتكاسل أيضاً ؟ !.. أيها الإنسان ، أطلب إليك : إبك على نفسك وحدك ما دامت تقبل منك الدموع وبالأحرى إذا منت قد عملت أعمالاً يحق عليها البكاء ، فأبك على نفسك وحدك ما دام جميع القديسون يبكون معك لأجل خلاص نفسك . طوبى لمن امتلأ بكاء على نفسه وحده ههنا ، فإنه سينجو من البكاء ، وصرير الأسنان الدائم ويفرح فرحاً سمائياً

    فلنتيقظ يا أحبائى قبلما يقفل دوننا الخدر وباب التوبة ، ونضرع أمام الباب فنسمع لست أعرفكم ، كل هذه وأراداً منها نسمعها إذا تمادينا فى خطايانا.

    لنختم عظة أبينا القديس أنبا شنودة الذى أنار عقولنا وعيون قلوبنا   بأسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين


    المزمور 40

    ( مز 40 : 5 ، 6 ، 7 )

    أعدائى تقاولوا على شراً وتشاوروا بالسوء . كان يدخل لينظر فكان يتكلم باطلاً وقلبه جمع له إثماً : الليلويا .


    الإنجيل من متى

    ص 26 : 3 – 16

    حينئذ اجتمع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب فى دار رئيس الكهنة الذى يدعى قيافا وتشاوروا لكى يمسكوا يسوع بمكر ويقتلوه . وكانوا يقولون : لا نفعل هذا فى العبد لئلا يحدث شغب فى الشعب . وفيما كان يسوع فى بيت عنيا فى بيت سمعان الأبرص ، جاءت إمرأة ومعها قرورة طيب كثير الثمن وسكبته على راسه وهو متكئ . فلما رأى التلاميذ ذلك تذمروا قائلين : لماذا هذا الإتلاف ، لأنه قد كان يمكن أن يباع هذا بكثير ويعطى للمساكين ، فعلم يسوع وقال لهم : لماذا تتعبون المرأة فإنها قد عملت بى عملاً حسناً ، لأن المساكين معكم كل حين و أما أنا فلست معكم كل حين ، وهذه إنما سكبت هذا الطيب على جسدى لدفنى . الحق أقول لكم أنه حيثما يكرز بهذا الإنجيل فى كل العالم يخبر أيضا بما عملته هذه المرأة تذكاراً لها . حينئذ ذهب واحد من الأثنى عشر الذى يدعى يهوذا الإسخريوطى إلى رؤساء الكهنة ، وقال لهم : ماذا تعطونى وأنا أسلمه إليكم . أما هم فتعاهدوا معه أن يطعوه ثلاثين من الفضة ، ومن ذلك الوقت كان يتحنن فرصة ليسلمه إليهم .   والمجد لله دائماً


    طرح إبصالى

    سر تأنسك أخفيته مع جسدنا أيها المسيح إلهنا . من زرع إبراهيم الأب العظيم أب جميع الشعوب ، الذى لما علم بإيمان أن الإله الكلمة لابد أن يتجسد من نسله ، وبالأكثر عندما رأى أيامه نقصت وأن الله بارك فى أعماله ، فدعى عبده الكبير فى بيته الوكيل الأمين وخاطبه قائلا : ضع يدك على صلبى لأحلفك بإله السماء أنك لا تأخذ إمراة لأبنى اسحق  من هذه الأرض التى أنا أسكنها ، با أمضى إلى أرض آبائى وخذ له امرأة من ذلك المكان  من قبيلتى من جنس آبائى خذ له العربون بغير تهاون . فأجابه العبد بعقل هكذا قائلاً : أسمع يا سيدى أن أبت المرأة أن تأتى معى إلى هذه الأرض أفتريد أن أرد أبنك إسحق وآخذه معى إلى أن آتى به إلى هنا ؟ فقال له : أحذر أن ترد أبنى ، فأن لم تجئ فأنت برئ . فوضع العبد يده وحلف له على ثبات هذا القول . وفى آخر الزمان أكمل الله هذا الوعد الذى وعد به أبانا إبراهيم وظهر المسيح من صلبه الذى تتبارك به سائر الأمم .


    الساعة الحادية عشر من يوم الاربعاء

    من إشعياء النبى ص 28 : 16 – 26

    لأجل هذا هكذا ما يقوله السيد الرب : هأنذا أطرح حجراً فى أساسيات صهيون ، حجر زاوية ثميناً مختاراً كريماً فى أساساتها ، فمن آمن فلن يخزى . وأجعل الدينونة رجاء وبرحمتى يكون الخلاص على مواضع السكن ، والمتوكلون على الكذب يرجون الباطل لأنه لا يجتازكم العاصف ، لئلا ينزع عهدكم مع الموت ورجائكم مع الجحيم لا ينتهى ، إذا أتى عليكم العاصف ، الجارف تكونون له موطئاً ، إذا جاء من جهتكم يأخذكم ، وسوف يعبر النهار مبكراً ويرتجى السوء ليلاً . تعلموا أن تسمعوا أيها المتضايقين أننا لا نستطيع أن نحارب ، ونحن ضعفاء عن أن نجتمع ، وسيقوم كالجبل للمنافقين ، ويحل فى وادى جبعون ، يغضب فيعمل أعماله عملاً مريراً ويصنع فى غضبه فى الغربة ، وغريب هو حنقه . أما أنتم فلا تفرحوا و لا تدعوا قيودكم لا تقهر ، لأننا قد سمعنا بأعمال القضاء وفناء من قبل رب الجنود ، هذه التى سيصنعها على كل الأرض . أنصتوا واسمعوا صوتى ، تأملوا و أصغوا لأقوالى : هل يحرث الحارث اليوم كله أم يهيئ البذار قبل أن يعمل الأرض ؟ أليس إذا مهد وجهها ، حينئذ يبزر قليل من الشونيز ( الحبة السوداء ) والكمون ثم يزرع الحنطة والشعير القيطانى ( الجلبان ) فى كل تخومها فتتعلم بحكم إلهك وتفرح ؟ لأنه ليس بصعوبة ينتتفض الشونيز والكمون مع الخبز يؤكل ، لأنى لا أغضب إلى الأبد عليكم و لا يدوسكم صوت مرارتى ، فهذه الآيات خرجت من رب الجنود ، تشاوروا وارفعوا عزاء باطلاً .

    مجداً للثالوث القدوس


    عظة لأبينا القديس أنبا ساويرس

    أيها الإخوة ها أنا أذكركم الآن من أجل وقوع الصوت الذى ينزل بالخطاة والذين يكفرون بالناموس ووصايا الحيوة ، لأنه يقول : أبعدوا عنى يا ملاعين إلى النار الأبدية ، فأى عزاء ينظرونه هؤلاء بعد ذلك ؟ ها هنا بالحقيقة هو وادى البكاء حيث تكون الدموع ، هذه هى التى ليست بعدها زينة للنفس . من ذا الذى يقدر أن يطلب عن الخطاة فى ذلك اليوم لأن الملائكة والشروبيم والسارافيم تصمت وجميع الأبرار والصديقين ، لا يستطيع أحد منهم من يشفع فى الآدمية فى ذلك اليوم . وتقف جميع الخليقة صامته والعالم كله يكون تحت الحكم الإلهى العادل . هذا هو زمن الحصاد ، هذا هو وقت جذب الشبكة للشاطئ وعزل الجيد من الردئ ، هذا هو اليوم الذى يقال للخطاة : إذهبوا إلى الجحيم مسكنكم إلى الأبد .

    فلنختم عظة أبينا القديس ساويرس الذى أنار عقولنا وعيون قلوبنا

    بإسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد أمين


    ( مز 6 : 2 ، مز 68 : 14 )

    إشفينى يارب فإن عظامى قد إضطربت ونفسى قد إضطربت ونفسى قد إنزعجت جداً . لا تصرف وجهك عن فتاك . إسمعى سريعاً فأننى فى الشدة : الليلويا


    الأنجيل من يوحنا

    ص 12 : 27 – 36

    الآن نفسى قد إضطربت فلماذا أقول ، يا أبنى نجنى من هذه الساعة ، ولكن لأجل هذا أتيت إلى هذه الساعة . أيها الآب مجد إبنك . فجاء صوت من السماء قائلاً : قد مجدت وسأمجد أيضاً . فلما سمع الجمع الذى كان واقفاً قالوا : رعد هو الذى حدث ، وآخرون قالوا : ملاك هو الذى كلمه . أجاب يسوع وقال : ليس من أجلى حدث هذا الصوت ، لكن من أجلكم . الآن دينونة هذا العالم .الآن يلقى رئيس هذا العالم خارجاً ، وأنا أيضاً إن ارتفعت عن الأرض أجذب إلى كل واحد . وأنما قال هذا مشيراً إلى آية ميتة كان مزمعاً أن يموت فأجاب الجميع قائلاً : نحن سمعنا من الناموس أن المسيح يدوم إلى الأبد فكيف تقول أنت أنه ينبغى أن يرتفع إبن الأنسان ؟ ! من هذا إبن الإنسان ؟! فقال لهم يسوع : النور معكم زماناً يسيراً ، فسيروا فى النور زماناً يسيراً ، فسيروا فى النور لئلا يدر ككم الظلام ، لأن الذى يمشى فى الظلام لا يدرى أين يذهب . مادام لكم النور آمنوا بالنور لتصيروا أبناء النور .    والمجد لله دائماً


    لحن إبصالى

    تأملوا يا أهل المعرفة تدبير الله الكلمة الذى بيده سلطان الموت وحياة كل أحد من عنده ، لكن لأجل جسد البشرية الذى أخذه منا يظهر القلق و الضعف . قال المخلص : الأن نفسى مضطربة وماذا أقول ، يا أبتاه نجنى من هذه الساعة ، لكن لأجل هذه الساعة أتيت . نعم نفسى بالحقيقة أتى إلى العالم لكى يتألم من أجل خلاصنا ، ويصعد من الجحيم الإنسان الأول الذى خلقه ويرده إلى وطنه الأول هو وبنيه كعظيم رحمته . فلنصرخ نحوه بغير تكاسل ونطلب إليه بغير فتور لكى يجعلنا شركاء معه فى مجد ملكوته ويثبتنا إلى النفس الأخير علي الإيمان  باسمه القدوس .


    قراءات ليله الخميس من البصخه المقدسة

     الساعة الاولى من ليلة الخميس

    من حزقيال النبى ص 43 : 5- 11

    فحملنى الروح وأدخلنى إلى الدار الداخلية . وإذ البيت ممتلئ من مجد الرب . فوقفت وإذا بصوت يتكلم معى من البت ، وكان الرجل واقفاً بجانبى ، وقال لى : أترى يا أبن الإنسان مكان عرشى وموضع باطن قدمى ؟ هؤلاء الذين يكون فيهم أسمى فى وسط بيت إسرائيل إلى الأبد ، ولن ينجس بعد بيت إسرائيل أسمى القدوس . هم ومدبريهم فى الإثم وقتل مدبريهم فى وسطهم عندما جعلوا بابى عند أبوابهم ، وأعتابى بجانب أعتابهم ، وجعلوا سياجهم كما لو كانت تمسكنى معهم ، فنجسوا أسمى القدوس بآثامهم التى يفعلونها فسحقتهم بغضبى قتلاً . والآن فليتركوا شرورهم . وقتل مدبريهم  أمامى ، فأحل فى وسطهم إلى الأبد ، وأنت أيضاً يا أبن الإنسان أخبر بيت إسرائيل عن البيت وشكله ورسمه فيكفون عن خطاياهم ، وهؤلاء ينالون عقابهم من أجل كل ما صنعوه ، وترسم البيت وهيئته ومخارجه ومداخله ونظامه ، وكل أوامره أخبرهم بها . وأكتب ذلك أمامهم فيحفظون جميع حقوقى وجميع وصاياى ويعملون بها


    المزمور 86

    ( مز68 : 1 ، 13 )

    حينى ياالله فإن المياه قد بلغت إلى نفسى ، وأنظر إلى ككثرة رأفاتك : الليلويا .


    الإنجيل من يوحنا

    ص 10 : 17 – 21

    من أجل هذا يحبنى أبى ، لأنى أضع نفسى  لأخذها أيضاً . ليس أحد يأخذها منى ولكنى أضعها أنا من ذاتى وحدى ، ولى سلطان أن أضعها ، ولى أيضاً سلطان أن آخذها ، هذه هى الوصية التى قبلتها من أبى . فحدث شقاق بين اليهود بسبب هذا الكلام ، فقال كثيرون منهم أن به شيطان وقد جن فلماذا تسمعون له ، وقال آخرون ليس هذا كلام إنسان به شيطان ، هل يقدر شيطان أن يفتح أعين العميان .    والمجد لله دائماً


    طرح

    ربنا وسيدنا وملكنا المسيح يظهر لاهوته و سلطانه أنه هو الإله المتعالى على كل رئاسة وكل سلطان فى السماء وعلى الأرض ، فلذلك يقال إن الآب يحبنى فأنى أضع نفسى لكى آحذها ، وليس أحد ينزعها منى لكن أنا الذى أضعها بإراداتى فإن لى سلطان أن أضعها لى ولى سلطان أن آخذها ، فصار انشقاق بين اليهود من أجل هذا الكلام الذى قال لهم . وقال قوم من المنافقين إنه مجنون ، لماذا تسمعون منه ؟ وقال آخرون : هذا الكلام ليس هو كلام إنسان به شيطان ، لا يقدر مجنون أن يفتح عينى أعمى مولود . هو بالحقيقة الذى يضيئ أعين قلوب المؤمنين به ما خلا اليهود المخالفين ، طمس عيون قلوبهم وأجسادهم كيلا ينظروا بعيونهم ويفهموا بقلوبهم يرجعوا إليه بمحبة حقيقة ورجاء عظيم وأمانة كاملة ، ويغفر لهم كثرة خطاياهم ويسامحهم بزلاتهم .


    الساعة الثالثة من ليلة الخميس

    من عاموس النبى ص 40 : 4 إلخ

    هذا ما يقوله الرب الإله : إنكم دخلتم إلى بيت إيل فأثمتم ، وفى جلجال جلعاد أكثرتم النفاق ، وفى كل صباح قدمتم ذبائحكم ، وفى اليوم الثالث عشوركم وقرأتم ناموساً خارجاً . طلبوا الاعتراف والإنذار لأن بنى إسرائيل أحبوا هذه قال الرب الإله ، فأنى أنا سأعطيكم ضرس الأسنان فى جميع مدنكم ، وعوز الخبز فى جميع مدنكم ، فلم ترجعوا إلى يقول الرب ، وأنا أيضاً منعت عنكم المطر قبل الحصاد بثلاثة أشهر ، سأمطر على مدينة واحدة وعلى مدينة أخرى لا أمطر . جزء واحد يشرب ، والجزء الآخر لا أمطر عليه فيجف ، فتجمع مدينتان أو ثلاث إلى مدينة واحدة ليشربوا ماء و لا يرتوا . وكذلك لم ترجعوا إلى قال الرب ، ضربتكم بالحمى والبرد فأكثرتم نجاساتكم ، وأكل القمص ( أبناء الجراد) جناتكم وكرومكم وتينكم وزيتونكم وكذلك أيضاً لم ترجعوا إلى قال الرب ، فأرسلت عليكم وباء فى طرق مصر .

    قتلت بالسيف شبانكم مع سلب خيلكم ، وأتيت بالنار على عساكركم بغضب ، هكذا أيضاً لم ترجعوا إلى يقول الرب . لذلك أصنع بك هكذا يا إسرائيل ، وبما أنى أصنع هذا فإستعد لتدعوا إلهك يا إسرائيل فها أنا المثبت الرعد والخالق الريح والمبشر بمسيحه فى البشر الخالق الصبح والنسمة والراكب على أعالى الأرض ، الرب الإله الضابط الكل هو أسمه .    مجداً للثالوث الأقدس


    المزمور 54

    ( مز 54 : 18 ، 1 )

    كلامه ألين من الدهن وهو نصال . أنصت يا الله لصلاتى ، و لا تغفل عن تضرعى : الليلويا .


    الإنجيل من مرقس

    ص14 : 3-11

    وفيما هو فى بيت عنيا فى منزل سمعان الأبرص متكئاً ، جاءت إمرأة ومعها قارورة طيب ناردين خالص كثير الثمن ، فكسرت القارورة وسكبته على رأسه ، وكان قوم قد تذمروا فيما بينهم قائلين : لم كان إتلاف هذا الطيب ، فإنه كان يمكن أن يباع هذا بكثير من ثلثمائة دينار ويعطى للمساكين . وكانوا يؤنبونها ، فقال لهم يسوع : دعوها ، ما بالكم تعنفونها ؟ عملاً حسناً الذى عملته به ، فإن المساكين معكم كل حين ، وإذا أردتم أمكنكم أن تحسنوا إليهم كل حين ، وأما أنا فلست معكم فى كل حين ، وما نالته قد فعلته إذ سبقت فدهنت جسدى بهذا الطيب لدفنى . الحق أقول لكم إنه حيثما يكرز بهذا الإنجيل فى العالم كله ، يخبر أيضاً بما عملته هذه تذكاراً لها . ثم أن يهوذا الإسخريوطى أحد الإثنى عشر ذهب إلى رؤساء الكهنة لكى يسلمه إليهم ، فلما سمعوا فرحوا وأعطوه فضة فكان يلتمس فرصه كيف يسلمه بحيلة .    والمجد لله دائماَ


    طرح إبصالى

    المرأة التى دهنت رجلى الرب بالطيب الفائق ومسحتهما بشعر رأسها ، من أجل ثبات أمانتها وحبها الكثير . هذه إقتنت لها نصيباً صالحاً وصيتاً عالياً فى جميع العالم ، وبشر الرسل بما فعلته فى جميع زوايا الأرض ، فدام إسمها فى جميع الأجيال ، يتلوه سائر المؤمنين . يا لهذه المواهب الروحانية وهذه الكرامات العالية التى فازت بها ، فلنمتلئ غيره على فضيلتها ونحب الرب من كل قلوبنا ، وليس مثل يهوذا الذى حنق عليها من أجل أنها صنعت الخير . فكلفته أفكاره الشريرة حتى باع سيده ، والفضة التى أخذها ثمن الذكرى ستهبط معه إلى الجحيم ليفنى أسمه فى جيل واحد و لا يكون له لف على الأرض .


    الساعة السادسة من ليلة  الخميس

    من عاموس النبى ص 3 : 1-11

    أسمعوا هذا القول الذى تكلمت به عليكم يا بيت إسرائيل وعلى كل القبائل التى أخرجتها من أرض مصر قائلاً : إياكم عرفت من بين جميع قبائل الأرض ، فلذلك أنتقم منكم عن جميع خطاياكم . أيسير اثنان معاً و لا يعرف بعضهما البعض قط ؟ أيزمجر الأسد فى الغابة وليس له فريسة ؟ أيطلق الشبل صوته من عرينه قط ، إلا إذا خطف شيئا ؟ أيسقط طير على الأرض من غير قانص ؟ أيكون فخ على الأرض من غير أن يصيد شيئاً ؟ أيصوت بوق فى مدينة و لا يهلع الشعب  ؟ هل تحدث بلية فى مدينة والرب لم يصنعها ؟ إن الرب الإله لا يصنع أمراً إلا ويعلن تأديبه لعبيده الأنبياء ، أسد قد زمجر فمن لا يخاف ، الرب الإله تكلم فمن لا يتنبأ؟ أخبروا كور الآشوريين وكور مصر وقولوا : اجتمعوا على جبل السامرة و  أنظروا الغرائب الكثيرة التى فى وسطها ، والجور الذى فى داخلها ، ولم تعلم ما يكون أمامها يقول الرب . بما أنهم يكنزون ظلماً وشقاء فى كورهم ، فلذلك هذا ما يقوله الرب الإله لصور : إن أرضك التى حولك تخرب وقوتك تسقط منك .


    المزمور 139       ( مز : 139 : 1 ، 2 )

    نجنى يارب من إنسان شرير ومن رجل ظالم أنقذنى . الذين تفكروا بالظلم فى قلبهم النهار كله كانوا يستعدون للقتال : الليلويا .


    الإنجيل من يوحنا

    ص 12 : 36 – 43

    قال يسوع هذا ثم مضى وتوارى عنهم ، ومع هذه الآيات الكثيرة التى صنعها أمامهم لم يؤمنوا به ، ليتم كلام إشعياء النبى الذى قاله : يارب من صدق خبرنا . ولمن أعلنت ذراع الرب . ومن أجل هذا  لم يكونوا ليقدروا أن يؤمنوا لأن إشعياء قال أيضاً : قد طمس عيونهم وقفل قلوبهم لئلا يبصروا بعيونهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا إلى فأشفيهم . قال إشعياء هذا لأنه رأى مجد الله وتكلم عنه ، ومع ذلك فإن كثيراً من الرؤساء أيضاً آمنوا به ، ولكنهم لسبب الفريسيين لم يعترفوا به لئلا يصيروا خارج المجمع لأنهم أحبوا مجد الناس أكثر من مجد الله . والمجد لله دائماً


    طرح إبصالى

    إشعياءالنبى يصرخ بالروح نحو الشعب الجاهل بنى إسرائيل ، يبكتهم بغير محاباة من أجل دنس أعمالهم وآثامهم . لما ظهر عمانوئيل وصنع أعمالاً تبهر العقول ، فتعدوا أقواله المملوءة نعمة ومالوا إلى الخرافات والأعمال الباطلة ، وجحدوا مجد لاهوته ، أعنى الأبناء المرذولين والزرع الغير مثمر، بكت رأيهم أيها النبى العظيم ، لأنهم تشبهوا بآبائهم وكملوا مكاييلهم فقال : ياربمن صدق خبرنا ؟ وذراعك يارب لمن أعلنت ؟ إن صوت الرب هو إبنه الوحيد الذى تراءى بالجسد لبنى إسرائيل وعدله ورحمته أظهرهما فيهم ، ومع هذا لم يطيعوا ولم يؤمنوا به . كيف يؤمنون وإشعياء سبق فنطق من أجلهم هكذا قائلاً : إنه أطمس عيونهم وبلد قلوبهم وثقل آذانهم وأفهامهم  . أسمع يا إسرائيل ، ليس آخر يقوم يخلص شعبك من قبله إلا يسوع مخلص العالم الذى جعل الاثنين واحداً بتجسده . جاء النور إلى خاصته وخاصته لم تقبله ، بل أحبوا الظلمة والشعوب الغربية قبلت وصاياه وصارت له شعباً مجتمعاً فى كل مكان ، وعرفوا رحمته وغزير نعمته التى أفاضها عليهم كصلاحه .


    الساعة التاسعة من ليلة  الخميس

    من حزقيال النبى 20 : 27 – 33

    لأجل ذلك كلم بيت إسرائيل يا أبن آدم ، وقل لهم : هذا ما يقوله أدوناى الرب ، إلى هذه الساعةأغضبنى آباؤكم بآثامهم التى سقطوا فيها أمامى ، وأدخلتهم إلى الأرض التى بسطت يدى عليها لأعطيهم إياها . فرأوا كل تل عال ، وإلى أسفل كل الأشجار المورقة وذبحوا هناك الذبائح للآلهة وقربوا البخور فى ذلك الموضع وسكبوا هناك سكائبهم فقلت لهم : ما هذه الأبانا المرتفعة التى تدخلون إليها ؟ فدعى أسمها أبانا إلى هذا اليوم ، لذلك قلت لبيت إسرائيل هذا ما يقوله الرب ، إذ كنتم ستتنجسون بآثام الآباء وتتبعون أرجاسهم بتقديم باكورات تقدماتكم وإجازة أبنائكم فى النار ، تتنجسون بجميع أفكاركم إلى هذا اليوم ، وأنا أيضاُ هل أجاوبكم يا بيت إسرائيل ؟ حىأنا ، يقول أدوناى الرب إننى لا أجاوبكم ، سوف لا يخطر هذا على بالكم ولن يكون هذا ، إذ تقولون إننا سنصير مثل الأمم وكقبائل الأرض وكنفوس البشر فنبعد الخشب والحجر ، فلذلك حى أنا يقول أدوناى الرب ، إننى بيد عزيزة وبذراع عالية وبغضب مسكوب أملك عليكم .  مجداً للثالوث القدوس


    المزمور 7

    ( مز 7 : 1 ، 2 )

    أيها الرب إلهى عليك توكلت فخلصنى ، ومن أيدى جميع الطاردين لى نجنى ، لئلا يخطفوا نفسى مثل الأسد : الليلويا .


    الإنجيل من يوحنا

    ص 10 : 29 – 38

    ابى الذى أعطانى إياها هو أعظم من الكل ، فلا يقدر أحد أن يخطفها من يد أبى . أنا وأبى واحد . فتناول اليهود حجارة ليرجموه فأجابهم يسوع قائلاً : أعمالاً كثيرة حسنة أريتكم إياها من عند أبى ، فمن أجل أى عمل ترجموننى . فأجابه اليهود قائلين : لسنا من أجل عمل حسن نرجمك بل لأجل تجديف ، لأنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً . فأجابهم يسوع وقال : أليس مكتوب فى ناموسكم أنا قلت أنكم آلهة ، فإن كان قد قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله و لا يمكن أن ينقض المكتوب فالذى قدسه الآب وأرسله إلى العالم أتقولون له أنتم أنك تجدف لأنى قلت أنا إبن الله . إن كنت لا أعمل أعمال أبى فلا تؤمنوا بى ، وإن كنت أعملها فإن لم تؤمنوا بى ،فآمنوا بالأعمال ، لتعلموا وتعرفوا أنى أنا فى أبى وأبى فى .والمجد لله دائماَ


    طرح إبصالى

    أيها الناس الجهلة المعاندون ، الشعب النجس ، والمخالف ، اسمعوا الرحوم بفمه الإلهى يمدح المؤمنين به قائلاً : الذى أعطانى الآب هو أعظم من كل من على الأرض ، وليس أحد يقدر أن يخطفهم و لا يسلبهم من يد أبى ، وأنا والآب واحد مع الروح القدس بغير إفتراق . وللوقت تناول اليهود حجارة بحسد عظيم ليرجموه ، فأجابهم المخلص بوداعة ليعلمهم : أظهرت لكم أعمالاً حسنة مكرمة جداً من عند أبى ، من أجل أى شئ ترجمونى وأنا أريد خلاصكم ؟! إعملوا وتيقنوا أيها اليهود الجهال أننى فى أبى وأبى فى .


    الساعة الحادية عشر من ليلة الخميس

    من إرميا النبى ص 8 : 4-10

    هذا ما يقوله الرب : هل من يسقط لا يقوم ؟ ومن يرتد لا يرجع ؟ لما إرتد هذا الشعب إرتداداً وقحاً ، وتمسكوا بهواهم وأبوا أن يرجعوا ؟ أنصتوا الآن واسمعوا كلاماً لأنه هكذا ليس أحد من الناس يتوب عن شره قائلاً ماذا صنعت ، الذى يجرى قد كف عن موضع جريه ، كحصان عرقان من صهيله ، عرف اللقلق فى السماء ميعاده واليمامة والسنونة وعصفورة الحقل عرفت أوقات دخولها ، وأما شعبى فلم يعرف حكم الرب ! كيف تقولون إنا نحن حكماء وناموس الرب لنا ، والناموس الذى كان محسوباً للكتبه صار باطلاً وليس حقاً ؟! . خزى الحكماء والفلاسفة وتملكهم الفزع لأنهم رفضوا كلمة الرب ، بعيدة هى الحكمة عنهم .

    مجداً للثالوث الأقدس


    المزمور 61

    ( مز 61 : 4 ، 1 )

    خلاصى ومجدى بإلهى ، إله معونتى ، رجائى هو بالله . لأنه إلهى ومخلصى . ناصرى فلا أتزعزع أبداً : الليلويا .


    الإنجيل من يوحنا

    ص 12 : 44 – 50

    فصاح يسوع وقال : الذى يؤمن بى يؤمن بل آمن بالذى أرسلنى ، ومن يرانى فقد رأى الذى أرسلنى . أنا قد جئت نوراً للعالم ، حتى كل من يؤمن بى لا يمكث فى الظلمة ، وإن كان أحد يسمع كلامى و لا يحفظه فأنا لا أدينه ، لأنى لم آت لأدين العالم بل لأخلص العالم ، ومن ينكرنى و لا يقبل كلامى فله من يدينه . الكلام الذى تكلمت به هو الذى يدينه فى اليوم الأخير ، لأنى لم أتكلم من ذاتى وحدى ، بل الآب الذى أرسلنى هو الذى أعطانى الوصية ماذا أقول وبماذا أتكلم ، وأعلم أن وصيته فى حياة أبدية ، والذى أتكلم أنا به فكما قال لى أبى هكذا أتكلم .   والمجد لله دائماً


    طرح إبصالى

    قال المخلص إبن الله الحى : أنا هو نور العالم بآسره، ومن يؤمن بى ويقبل كلامى لا يمكن أن يلبث فى الظلام، وم يجحدنى ولم يرد أن يسمع لقولى ولم يطعه فأنا لا أدينه، لكن القول الذى قلته هو يدينه، فأن القول الذى نطقت به ليس هو لى بل للآب الذى أرسلنى، وهو أعطانى الوصية بماذا أقول وأنطق. نحن نؤمن أنك أنت بالحقيقة كلمة الله الآب الصالح، وأن لك القدرة على كل شىء وليس شىء يعسر عليك.

  • يوم الثلاثاء من البصخه المقدسه -اسبوع الالام

     

    لسماع قراءات يوم الثلاثاء من البصخه المقدسه

    لسماع قراءات ليله يوم الاربعاء من البصخه المقدسه

    قراءات يوم الثلاثاء من البصخه المقدسه

    من سفر الخروج لموسى النبي  19 : 1 – 9

    من أيوب الصديق  ص 23 : 2 ألخ ، 24 : 1 ألخ

    من هوشع النبي  ص 4 : 1 – 8

    المزمور 119 : 2 ، 5

    الإنجيل من يوحنا  ص 8 : 21 – 29

    طــرح

    وجاء إسرائيل إلى جبل رافازين من بعد ثلاثة أشهر وهو فى البرية . و خرج بنو إسرائيل من مصر و جبل سيناء إلى هذا المكان . فجاء موسى و وقف قدام الله فناداه و تكلم معه قائلاً :

    هذا ما تقوله لبيت يعقوب و تخبر به بنى إسرائيل . أنكم قد رأيتم أعمالى الكثيرة التى صنعتها أنا بالمصريين و كيف حملتكم أنا بقوتى العالية كأنكم على أجنحة النسور . فأحفظوا ناموسى و وصاياى و أنصتوا لكلامى و أصنعوا إرادتى فإننى أخترتكم من بين جميع الأمم لأن لى الأرض كلها و البحر معاً . لتصيروا لى مملكة و شعباً مختاراً و أمة مطهرة .

    فجاء موسى و أخبر الشعب بجميع هذا الكلام الذى قاله الرب . فصرخ جميع الشعب بصوت واحد قائلين كلما يرسم به الله نحن نحفظه . فقام موسى و خبر العارف أن الشعب سمع أوامرك . فعاد إسرائيل و رجع يعقوب إلى خلف و حاد بنو إسرائيل . و صارت وصاياه كلاً شئ و أوامره عادت باطلة . فلذلك أسلمهم إلى أعداء مبغضين و أسعبدوا للغرباء مرة أخرى . و نكس رؤوسهم أمام الأمم و صاروا فى فضيحة و خزى أبدى .


    الساعة الثالثة من يوم الثلاثاء

    من سفر الـتـثـنية لموسى النبي  ص 8 : 11 ألخ

    من يشوع بن شيراخ  ص 2 : 1 – 9

    من أيوب الصديق  ص 27 : 1 – 20 و ص 28 : 1 – 2

    من سفر الملوك الأول  ص 19 : 9 – 14

    المزمور 118 : 118 ، 111

    الإنجيل من متى  ص 23 : 37 ألخ  ،  ص 2 : 1 ، 2

    طــرح

    كم من مرة قال الرب أردت أن أجمع بنيك يا أورشليم كمثل الطائر الذى يجمع فراخه تحت جناحيه فلم تريدوا . أنا أترك لكم بيتكم خراباً قال الرب إلى الأنقضاء فلما سمع التلاميذ نبوة النبي و المخلص أروه بناء الهيكل و الحجارة المكرمة و المحرمات فأجابهم قائلاً :

    أنه لا يترك ههنا حجر على حجر إلا و ينقض . فبالحقيقة صار هذا من بعد أربعين سنة لصعود مخلصنا . جاء الروم و هدموا المدينة و أخربوا الهيكل إلى اليوم . مائة و عشرون ربوة رجال لمن اليهود قتلوا بحد السيف و حل عليهم غضب الله و اللعنة غطت وجوههم .


    الساعة السادسة من يوم الثلاثاء

    من حزقيال النبي ص 21: 3-13

    من يشوع إبن سيراخ ص 4 : 23 إلخ وص 5: 1, 2

    من إشيعاء النبي ص 1 : 1-9

    المزمور 17   ( مز 17 : 48 , 19 )

    الإنجيل من يوحنا  (ص8 : 12 -20 )

    طرح إبصالي
    الإله الحقيقي الذي أتي إلي العالم يقول وقوله الحق من فمه غير الكاذب : أنني أنا نور العالم ومن يتبعني لن يمشي في الظلام , بل يجد نور الحياة يهديه إلي طريق الحق , أنت هو بالحق نور الآب والشخص الذي من جوهره , الذي مجده يشرق بلمعان عظيم علي المسكونة في آخر الدهور . جذبنا معاً نحن معشر الشعوب الغريبة إلي معرفة الحق بإسمه . وأضاء علينا بنور لا هوته نحن الجلوس في الظلمة وظلال الموت , فأما اليهود المخالفون الذي هم خواصه  ألقاهم في ظلمة الجحيم إلي الأبد , لأنهم رفضوا أقواله ولم يقبلوه وحكموا عليه بحكم الموت . فلنعظم نحن إسمه القدوس ونمجده بغير فتور .


    الساعة التاسعة من يوم الثلاثاء

    من أمثال سليمان ص 9 : 1- 11

    من إشعياء النبي ص 40 : 9 إلخ

    من دانيال النبي ص 7: 9- 15

    من أمثال سليمان ص 8: 1-12

    المزمور 24
    ( 24 : 1و 2 )

    الإنجيل من متي
    ص 24 : 3-35

    طرح إبصالي

    يا جميع سكان أورشليم تعالوا لنمضي إلي جبل الزيتون لننظر يسوع الناصري إين دواد , كلمة الآب , جالساً هناك وتلاميذه محيطون به يسألونه , فأعلموه أولاً ببناء الهيكل وحجارته العظيمة وكمال زينته , فاجأب مخلصنا الكثير الرحمة , مرشد كل أحد يتوكل عليه , بهدوء ومعرفة يثبت قلوبهم علي ما سوف يكون : اأظروا لا يضلكم أحدً في شئ إذا وقعتم بالتجارب فسوف تقوم أمة علي أمة ومملكة علي مملكة , وتكون زلازل وموت في أماكن وتكون الشدائد والضيقات علي الأرض , وإعلموا انهم سوف يقتلونكم والأمم يبغضونكم . هذا يفعلونه بكم من أجل إسمي فأصبروا أنتم لكي تخلصوا .


    الساعة الحادية عشر من يوم الثلاثاء

    من إشعياء النبي ص 30 : 25 إلخ

    من أمثال سليمان ص6 : 20 إلخ وص 7: 1-4

    (مز44 :9 ومز 40 : 1 )

    الإنجيل من متي
    ص 25 : 14 إلخ وص 26 : 1،2

    طرح إبصالي

    لك وحدك أخطأت أيها الرب ضابط الكل , فإغفر لي يا ربي وإلهي , وصنعت الشر بجسارة وتكاسلت في أوامرك أيها الرب . إذا جئت بقوة مجدك ويحيط بك ملائكتك وتجلس أنت أيها الديان العادل علي كرسي مملكتك , وتجتمع إليك جميع الأمم من الأربع رياح زوايا الأرض ويفترقون بعضهم عن بعض , يميناً  وشمالاً بكلمة واحدة , وتقف الخراف عن يمينك والجداء عن يسارك فيفرح معك الذين عن يمينك والأبرار الذين صنعوا مرضاتك المتمسكون بأوامرك وحفظوها وصنعوها جميعاً , الذين أطعموك في جوعك وسقوك أيضاً في عطشك وفي  غربتك أووك في بيوتهم وفي عريك ستروك , وعندما دخلت السجن جاءوا لزيارتك وفي  مرضك خدموك , حينئذ يفرحون بأعمالهم الحسنة ويأخذون  أجرهم دون الجداء , فيمضي الأبرار إلي الحياة  الدائمة والجداء إلي العذاب . أسمعوا أيها الجهال وإفهموا أيها الضالين . أن الرحمة تفتخر في الحكم , فإصنعوا الرحمة قبل أن يأتي عليكم دينونة الديان . فلما فرغ مخلصنا من كلامه أخبر التلاميذ أصفياءه أنه بعد يومين يكون الفصح , فإسمعوا يا أخوتي الذين إصطفيتهم , إن إبن الإنسان سيكمل عليه المكتوب في سفر الأنبياء لكي يكون خروفاً للذبح وفصحاً كاملاً إلي كمال الدهور , فبالحقيقة صرت أيها المسيح إلهنا حملاً بلا عيب عن حياة العالم , الذي هو حمل الله الأب حامل خطية العالم بأسره .

    قراءات ليله يوم الاربعاء من البصخه المقدسه

    الساعة الاولى من ليلة الاربعاء

    من حزقيال النبي ص 22 : 17 –22

    من حزقيا النبي ص 22: 23 –29

    المزمور 58
    ( مز 58 : 13 ، 14 )

    الإنجيل من متي
    ص22: 1- 14

    طرح إبصالي
    بلحن آدام

    الإنسان الملك الذي صنع العرس , ودعا المدعوين هو الله الآب , وابنه هو المسيح يسوع مخلصنا والعرس هو العالم الذي ظهر فيه , الذي ولدته بالجسد والدة الإله وصار مع الناس كواحد منهم , والعبيد الذين أرسلهم هم الأنبياء الذين سبقوه , ودعوا الأمم قبل مجيئه قائلين إن الآتي سوف يأتي ولا يبطئ , فتكاسلوا ولم يقبلوا أقوالهم , ثم مضوا متهاونين واحداً إلي حقله وآخر إلي تجارته والباقون أمسكوا عبيده وقتلوهم فغضب الملك وأرسل عسكره وضرب أولئك القتلة وأحرق مدينتهم . من هم الناس الذين دعوا إلي الوليمة الحقيقية التي لله الكلمة إلا اليهود المخالفون الذين محيت أسماؤهم من سفر الحياة ؟ ! فعاد أيضاً وأرسل آخرين وأوصاهم هكذا قائلاً : أخرجوا إلي مسالك الطرق وأدعوا كل الذين تجدونهم . فلما خرجوا دعوا كثيرين صالحين وطالحين فامتلأ  العرس من المتكئين , فلما دخل الملك لينظر المتكئين  رأي هناك إنساناً لم يكن لابساً لباس العرس فقال له : يا صاحب كيف دخلت هنا وليس عليك ثياب العرس ؟ فللوقت صمت وصار في فضيحة , ثم ألقاه الخدام إلي الظلمة الخارجية . من هو هذا الإنسان إلا يهوذا الذي تعري من الحلة السمائية ولبس اللعنة مثل الثوب , ودخلت إلي أمعاءه مثل الماء ؟ لأنه أنكر نعمة سيده وتجرأ أن يسلم معلمه , فذلك صار غريباً من مجده ورئاسة كهنوته .


    الساعة الثالثة من ليلة الاربعاء

    من عاموس النبي ص 5 : 18 إلخ

    ( مز 64 م : 4،5 )

    الإنجيل من متي
    ص24 : 36 الخ

    طرح إبصالي
    بلحن آدام
    تأملوا يا عابدي الإله إلي تحنن المسيح إلهنا , كيف يدعو أصفياءه الصانعين إرادته عبيداً حكماء وأمناء , أعني الذين يحفظون وصاياه المتوقعين أجراً صالحاً , الساهرين المتيقظين لكي ينالوا المواعيد كما قال في الإنجيل إن ذلك العبد مغبوطاً , أعني الذي يأتي سيده بغتة فيجده متغافلاً فيطرد يوماً  بيوم , فيجئ سيده في ساعة لا يعرفها فيشقه من وسطه ويجعل نصيبه  مع المرائين في الظلمة وموضع العذاب , فلنتيقظ من غفلتنا وننتظر يوم الرب لنفرح معه في دياره ونفوز بمراحمه ورافاته .


    الساعة السادسة من ليلة  الاربعاء

    من إرمياء النبي ص 13 : 9 – 14

    ( مز 101 : 1، 2 )

    الإنجيل من متي

    طرح ابصالى
    بلحن ادام
    يالهذة الفضائل وهذة الامثال التى قالها ملك المجد الذى هو يسوع ملك النعمة والخيرات المكمل السلام الذى انعم لجنس البشر بشركة ملكوتة اسمعوا وتاملوا وافهموا واعلموا امثالة الطوباوية من اجل العذارى الحكيمات اللواتى نطق من أجلهن في الانجيل وشبههن بملكوتة المملوء فرحا وسرورا عشر عذارى قال الرب خمس جاهلات وخمس حكيمات قال هؤلاء العشرة كن عذراى ولكنهن افترقن لاجل أعمالهن فطوب الحكيمات الفهيمات لانهن صنعن الحكمة بايجاد وملان مصابيحهن من الزيت واوعيتهن مما فضل عنهن فاما العذارى الجاهلات فتكاسلن ولم يفهمن قيمة مصابيحهن فلما قمن جميعهن فى ساعة واحدة ليمشين قدام العريس تعطلب مصابيحهن وقت الفرح ولم يحضرن مع العريس والمستعدات دخلن معة الى العرس والمتكاسلات وقفن خارجا .


    الساعة التاسعة من ليلة  الاربعاء

    من هوشع النبي ص 9 : 14 إلخ وص 10 : 1، 2

    المزمور 21
    ( مز 21 : 19 ؛ 20 )

    الانجيل من متى
    ص 22 : 29 –  36

    طرح إبصالي
    بلحن آدام
    يا لهذه الأوصاف المحزنة  التي قالها المسيح علي الفريسيين , إذ يعطيهم الويل بغير محاباة , لأنهم تشبهوا بآبائهم وكملوا مكاييلهم . أولئك الذين قتلوا  الأنبياء القديسين , وهؤلاء الآخرون بنوا مقابرهم , هؤلاء هم الحيات المولودون من الأفاعي الذين لم يهربوا من جهنم , فيستقيم منهم عن دم جميع الأبرار الذي سفك علي وجه الأرض , من دم هابيل إلي دم زكريا الذي قتلوه بين الهيكل والمذبح . كل هذه الضوائق وهذه الشدائد تسبق وتأتي علي هذا الجيل لأنهم جميعهم تشاورا مشورة واحدة علي إبن الله ليقتلوه , لذلك فرقهم الله في الأرض وأعداؤهم تسلطوا عليهم وميراثهم صار لقوم آخرين وصارت منازلهم خراباً .


    الساعة الحادية عشر من ليلة الاربعاء

    من حكمة سليمان ص 8 : 24 إلخ

    المزمور 56
    ( مز 56 : 1 )

    الانجيل من يوحنا
    ص 11 : 55 – 57

    طرح ابصالى
    بلحن ادام
    جرت العادة لسائر اليهود انة إذا اقترب عيد الفصح تصعد جموع كثيرة من الذكور الى أورشليم ليتطهروا فلما صعدوا كالعادة لم ينظروا يسوع يصعد  فقالوا لبعضهم وهم في الهيكل : العلة حقا لا يأتي الى العيد ؟ وكان المنافقون يفتكرون أفكارا مملوءة من الخبث والرياء لان رؤساء الكهنة والفريسيين والشيوخ كانوا قد أوصوا  انه ان علم أحد أين هو فليدلهم علية ليمسكوه يا لهذا الجهل وهذه البلادة وعدم المعرفة التى لهؤلاء الأنجاس فانهم وضعوا فخا لصاحب القوة الشديدة الكلى القدرة لانهم مخالفون فسيربطهم هو بسلاسل ويسوقهم الى الجحيم وموضع العذاب

  • يوم الاثنين من البصخه المقدسه - اسبوع الالام

     

     لسماع قراءات يوم الاثنين من البصخه المقدسه

    لسماع قراءات ليله يوم الثلاثاء من البصخه المقدسه


    ( بدء سفر التكوين لموسى النبي  ص 1 : 1 – ألخ و ص 2 : 1 – 3 )
    فى البدء خلق الله السماء و الأرض . و كانت الأرض غير مرئية و غير مستعدة و على وجه الغمر ظلام و روح الله يرف على وجه المياه . و قال الله ليكن نور فكان نور . و رأى الله النور أنه حسن . و فصل الله بين النور و الظلام . ودعا الله النور نهاراً و الظلام دعاه ليلاً
    و كان مساء و كان صباح يوماً أولاً . و قال الله ليكن جلد متوسط بين المياه و ليكن فاصل بين مياه و مياه فكان كذلك . فخلق الله الجلد فى وسط المياه و فصل الله بين المياه التى تحت الجلد و المياه التى فوق الجلد . ودعا الله الجلد سماء . و رأى الله أن ذلك حسن .
    و كان مساء و كان صباح يوماً ثانياً . و قال الله لتجتمع المياه التى تحت السماء إلى مجمع واحد و ليظهر اليبس . و كان كذلك . فاجتمعت المياه التى تحت السماء مجمعاً واحداً . و ظهر اليبس ودعا الله اليبس أرضاً . و مجتمع المياه سماه بحاراً . ورآى الله ذلك أنه حسن و قال الله لتنبت الأرض نباتاً عشباً يبزر بزراً كجنسه و شكله و شجراً ذا ثمر يخرج ثمراً كجنسه بزرة فيه على الأرض . و كان كذلك . فأخرجت الأرض نباتاً عشباً يبزر بزراً كجنسه و شجراً مثمراً يعمل ثمراً بزرة فيه كجنسه على الأرض و رآى الله ذلك أنه حسن .
    و كان مساء و كان صباح يوماً ثالثاً . وقال الله لتكن أنوار فى جلد السماء لتنير على الأرض و لتفصل بين النهار و الليل . و تكون لآيات و أوقات و أيام و سنين . و تكون أنوار فى جلد السماء لتضئ على الأرض . فكان كذلك . فخلق الله النيرين العظيمين . النور الأكبر لسلطان الـنهار . و النـور الأصغر لسلطان الليل مع النجوم . و جعلها الله فى جلد السما لتضئ عـلى الأرض . و تتسـلط على النهـار و الليل و لتفصل بين النور و الظلام . و رآى الله ذلك حسن .
    و كان مساء و كان صباح يوماً رابعاً . و قال الله لتفض المياه زحافات ذات أنفس حية و طيوراً تطير فوق الأرض على وجه جلد السماء و كان كذلك . فخلق الله الحيتان العظام . و كل ذى نفس حية من الهوام التى فاضت بها المياه كأجناسها . و كل طائر ذى جناح كجنسه . و رآى الله ذلك أنه حسن و باركها الله قائلاً : أنمى و أكثرى و املأى المياه فى البحار و ليكثر الطير على الأرض .
    و كان مساء و كان صباح يوماً خامساً . وقال الله لتخرج الأرض أنفس حية ذوات أربع و هوام و وحوش الأرض كأجناسها و كل دبابات الأرض كأجناسها . و البهائم كأجناسها . و كل دبابات الأرض كأجناسها . و رآى الله ذلك أنه حسن . و قال الله لنخلق أنساناً على صورتنا و كمثالنا . و ليتسلط على سمك البحر و طير السماء . و البهائم و على جميع الأرض . وكلما يدب و يتحرك على الأرض . فخلق الله الأنسان على صورته على صورة الله خلقه . ذكراً و أنثى خلقهم . و باركهم الله قائلاً :
    أنموا و أكثروا و أملأوا الأرض و سودوا عليها و تسلطوا على سمك البحر و طير السماء و جميع البهائم و سائر الأرض . و كل الهوام التى تدب على الأرض . و قال الله : ها قد أعطيتكم كل عشب مزروع يبزر بزراً على وجه الأرض كلها . و كل شجرة فيه ثمر يبزر بزراً يكون لكم طعاماً . و لجميع وحوش الأرض و كل طير السماء . و كلما يدب و يتحرك على الأرض . مما فيه نفس حية . أعطيت كل عشـب أخضر طعاماً . و كان كذلك . و رآى الله جميع ما خلقه فأذا هو حسن جداً .
    و كان مساء و كان صباح يوماً سادساً . فأكملت السماء و الأرض و كل زينتها . و أكمل الله أعماله التى خلقها فى اليوم السادس . و أستراح فى اليوم السابع من جميع أعماله التى صنعها و بارك الله اليوم السابع و قدسه . لأن فيه أستراح من جميع أعماله التى أبتدأ الله بخلقتها : مجداً .

    ( من أشعيا النبي  ص 5 : 1 – 9 )
    أمجد الذى أحبه بنشيد حبيب هذا الكرم . كان للحبيب كرم فى رابية . فى موضع خصب . فاحطت به سياجاً و رفعته على القصب و غرست كرماً فى سورق و بنيت فيه برجاً فى وسطه . و حفرت فيه معصرة . و أنتظرت أن يخرج عنباً فأخرج شوكاً .
    و الآن يا رجال يهوذا و سكان أورشليم . أحكموا بينى و بين كرمى أى شئ يصنع لكرمى و أنا لم أصنعه به . لأنى رجوت أن يخرج عنباً فأخرج شوكاً . فالآن أعلمكم ماذا أفعل بكرمى . أقلع سياجه فيصير للنهب . و أهدم جوسقه فيكون مدوساً . و أهمل هذا الكرم لا يقضب ولا يفلح و ينبت فيه الشوك مثل السلا .
    و أوصى السحاب ألا تمطر عليه مطراً . لأن كرم رب الصباؤوت هو بيت إسرائيل . و رجال يهوذا الغرس الجديد المحبوب . رجوت أن يصنع إنصافاً فصنع إثماً . و عدلاً فاذا صراخ . ويل للذين يصلون بيتاً ببيت . و يقرنون حقلاً بحقل . لكى يسلبوا أصحابهم . إدن أنتم تسكنون الأرض وحدكم . قد سمع هذا فى مسامع رب الصباؤوت : مجداً للثالوث الأقدس .


    ( بدء يشوع أبن شيراخ  : ص  1 : 1 – 19 )
    كل الحكمة فهى من قبل الرب . وهى دائمة معه إلي الأبد . من يقدر أن يحصى رمل البحر . و قطرات المطر و أيام الدهور . من يستطيع أن يمسح علو السماء . و رحب الأرض و عمق الغمر و الحكمة . قبل كل شئ حيزت الحكمة .
    و منذ الأزل الفهم و الفطنة ينبوع الحكمة كلمة الله فى العلا . و طرقها الوصايا الأزلية . لمن أستعلن أصل الحكمة . ومن عرف خفاياها لمن تجلت معرفة الحكمة . ومن أدرك كثرة خبرتها . واحد هو حكيم عظيم المهابة جالس على عرشه . الرب هو الذى حازها و رآها و أحصاها . و أفاضها على جميع أعمالها .
    فهى مع كل ذى جسد على حسب عطيته . وقد منحها لمحبيه . مخافة الرب هى مجد و فخر . و سرور و أكليل فرح . مخافة الرب تبهج القـلب . و تـعطى فرحاً و سروراً و طول أيام . المتقى الـرب يكون لـه الخير فى آخرته . و ينـال حظـوة فـى مـوته . رأس الحكمة مخافة الرب .
    أنها تولدت فى الرحم مع المؤمنين و تأسست مع البشر مدى الدهر . وهى تثبت مع نسلهم . كمـال الـحكمة مخافة الرب . و الفـرح من ثمارها . تملأ كل بيتها من المختارين . و ترويهم مـن عصيرها . تاج الحكمة مخافـة الله . وهى تنشئ زهرة و نعمة الشفاء . قد رآها و أحصاها و أفاض الفهم و المعرفة و العلم . ورفع مجد المتمسك بها : مجداً للثالوث الأقدس إلهنا .
    ( عظة لابينا القديس أنبا شنودة رئيس المتوحدين )
    ( بركته المقدسة تكون معنا آمين )
    يا أخوة . إن كنا نريد الآن أن نفلت من يدى عقاب الله . و نجد رحمة أمامه . فلنجلس بالعشاء كل يوم منفردين وحدنا عند كمال النهار . و نفتش ذواتنا عما قدمناه للملاك الذى يخدمنا ( الملازم لنا ) ليصعده إلى الرب .
    و أيضاً إذا أنقضى الليل و طلع النهار ( و أشرق النور ) نفتش ذواتنا وحدنا و نعلم ما الذى قدمناه للملاك الموكل بنا ليصعده إلى الله . ولا نشك البتة لأن كل أنسان ذكراً كان أو أنثى صغيراً أو كبيراً . قد أعتمد بأسم الآب و الأبن و الروح القدس قد جعل الله له ملاكاً موكلاً به إلى يوم وفاته . و ليصعد إليه كل يوم أعمال الأنسان الموكل به ( الليلية و النهارية ) ليس لأن الله غير عارف بأعمالنا . حاشا . بل هو عارف بها أكثر .
    كما هو مكتوب أن عينى الرب ناظرة كل حين فى كل مكان على صانعى الشر و فاعلى الخير أنما الملائكة هم خدام قد أقامهم خالق الكل . من أجل المزمعين لوراثة الخلاص فلنختم موعظة أبينا القديس أنبا شنودة الذى أنار عقولنا و عيون قلوبنا بأسم الآب و الأبن و الروح القدس الأله الواحد آمين .

    المزمور 71 : 18
    مبارك الرب أله أسرائيل الصانع العجائب وحده .

    الإنجيل من مرقس  ص 11 : 12 – 24
    وفى الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع . فرأى شجرة تين عن بعد و كان عليها ورق . فجاء إليها لعله يجد فيها شيئا . فلما جاء إليها لم يجد شيئا الا ورقا لأنه لم يكن وقت التين . فأجاب يسوع و قال لها لا يأكل أحد منك ثمرة بعد إلى الأبد .
    و كان تلاميذه يسمعون . و جاءوا إلى أورشليم و لما دخل يسوع الهيكل أبتدأ يخرج الذين كانوا يبيعون و يشترون فى الهيكل . و قلب موائد الصيارفة و كراسى باعة الخمام . ولم يدع أحداً يجتاز الهيكل بمتاع . و كان يعلم قائلاً لهم اليس مكتوباً أن بيتى بيت الصلوة يدعى لجميع الأمم . و أنتم جعلتموه مغارة للصوص .
    و سمع رؤساء الكهنة و الكتبة و كانوا يطلبون بأى نوع يهلكونه لأنهم كانو يخافونه لأن الجمع كله كان يتعجب من تعليمه . و إذا كان المساء خرج إلى خارج المدينة . وفى الصباح إذ كانوا مجتازين رأوا التينة قد يبست من أصلها .
    فتذكر بطرس و قال له . ربى ها أن التينة التى لعنتها قد يبست . فأجاب يسوع و قال لهم ليكن لكم إيمان بالله . لأنى الحق أقول لكم أن من يقول لهذا الجبل أنتقل و أنطرح فى البحر وهو لا يشك فى قلبه بل يؤمن بأن ما يقوله يكون فأنه يكون له .
    فلأجل ذلك أقول لكم أن كل شئ تسألونه فى الصلاة آمنوا أنكم تنالونه فيكون لكم .
    ( و المجد لله دائماً )


    طــرح
    فى البدء خلق الله السماء و الأرض و زينها هكذا بروح فيه و غطى الظلمة و أخرج النور و فرق بينهما بأسماء جديدة . و دعا النور نهاراً و دعا الظلمة ليلاً . وفى ذلك اليوم خلق هذه جميعها بحكمة وفهم رفيع . وفى اليوم الثانى خلق الله جلد السماء و فصل بين مياه و مياه . وبعد هذا ثبت الله الماء العلوى و أسماه سماء . وفى اليوم الثالث جمع المياه و ثبت الأرض فوق المياه و الشمس و القمر و كثرة النجوم خلقها الله فى اليوم الرابع . و الهوام و الطير و الحيتان الكبار و حيوانات الحقل فى اليوم الخامس . و أجناس الشجر و زرع الحقل و العشب المزروع المثمر . وفى اليوم السادس خلق الحيوان العظيم آدم أول البشر و معينة له من جسده ذكراً و أنثى كالتدبير . هذان جعلهما رؤساء على جميع أعماله التى خلقها الخالق . و أستراح فى اليوم السابع لأن فيه أكمل جميع أعماله . هذا تدبير الخالق و مؤسس كل الموجودات . فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا كعظيم رحمته .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بألامه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .


    الساعة الثالثة من يوم الاثنين
    من أشعياء النبي  ص 5 – 20 ألخ
    ويل للقائلين للخير شراً و للشر خيراً . الجاعلين الظلام نوراً و النور ظلاماً . القائلين عن الحلو مراً و المر حلواً . ويل للحكماء الذين هم فى أعين أنفسهم و الفهماء عند ذاوتهم . ويل للأقوياء الذين يشربون الخمر . و للأبطال الذين يمزجون المسكر . الذين يبررون المنافق لأجل الرشوة . و ينزعون حق البار .
    فلذلك كما يحترق البروبى ( القش ) بجمر النار . و يلتهب بلهيبه المشتعل . فهكذا يكون أصلهم كالغبار و زهرهم كالهشيم لأنهم رذلوا شريعة الله رب الجنود . و أغضبوا و أستهانوا بكلمة قدوس أسرائيل . فحمى غضب رب الصباؤوت على شعبه . و رفع يده عليهم ليضربهم . و سخط على الجبال و صارت جثث موتاهم مثل الزبل فى وسط الطريق .
    ومع هذا كله لم يرتد غضبه . بل يده لم تزل عالية ممدودة من أجل ذلك يرفع علامة للأمم من بعيد و يجتذبهم من أقاصى الأرض فأذا هم يأتون سريعاً بخفة . لا يجوعون ولا يتعبون . ولا ينعسون . ولا ينامون . ولا يحلون مناطقهم من أوساطهم . ولا تنقطع سيور أحذيتهم .
    هـؤلاء الذين سهامهم مسنونة و قسيهم مشدودة ( موترة ) حوافر خيولهم كصخرة صلبة . و بكرات مـراكبهم كالعاصف . يتقدمون كالأسد . و يمسك و يصيح كوحش و يطرح و ليس من يخلص . و يـصرخ عليهم فى ذلك الـيوم كصوت البحر المتموح ( الخضم ) . و ينظرون إلى علو السماء و إلى أسـفل الأرض فـيجدوا ظـلاماً شديداً . و ظلمة مدلهمة . مجداً للثالوث الأقدس .

    من أرميا النبي  ص 9 : 12 – 19
    من هو الأنسان الحكيم فليفهم هذا . و الذى عنده كلام فم الرب فليخبركم . لماذا هلكت الأرض و أحترقت و صارت كبرية بلا عابر . فقال لى الرب . لأنهم تركوا ناموسى عنهم الذى جعلته أمامهم . ولم يسمعوا لصوتى . بل ساروا وراء عناد قلوبهم الشريرة . و سلكوا وراء الأصنام . التى عامهم أياها أباؤهم لذلك قال الرب أله إسرائيل .
    هأنذا أطعمهم خبز الضيق و أسقيهم العلقم . و أشتتهم فى الأمم التى لم يعرفوها هم ولا أباؤهم . و أرسل عليهم سيفاً حتى أفنيهم به . هذا ما يقوله الرب . أدعوا النساء النائحات ليأتين و أرسلوا إلى الحكيمات ليفتحن أفواههن بالكلام لينشدن عليكم نوحاً . و لتسكب عيونكم دموعاً . و لتفض أجفانكم ماء . لأنه قد سمع صوت النوح فى صهيون . مجداً للثالوث الأقدس .

    المزمور 121 : 1 ، 2
    فرحت بالقائلين لى إلى بيت الرب نذهب .

    الإنجيل من مرقس  ص 11 : 11 – 19
    ولما جاء يسوع إلى أورشليم دخل الهيكل و نظر الجمع . و إذ كان المساء فى تلك االساعة خرج إلى بيت عنيا مع الأثنى عشر . وفى الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع . فرأى شجرة تين عن بعد . وكان عليها ورق فجاء إليها لعله يجد فيها شيئاً . فلما جاء إليها لم يجد شيئا الا ورقاً لأنه لم يكن أوان التين فأجاب و قال لها لا يأكل أحد منك ثمرة إلى الأبد و كان تلاميذه يسمعون . و جاءوا إلى أورشليم . ولما دخل إلى الهيكل أبتدأ يخرج جميع الذين كانوا يبيعون و يشترون فى الهيكل . و قلب موائد الصيارفة و كراسى باعة الحمام . ولم يدع أحد ينقل متاعاً إلى الهيكل .
    و كان يعلم قائلاً لهم أليس مكتوباً أن بيتى بيت صلاة يدعى لجميع الأمم . و أنتم جعلتموه مغارة للصوص . فلما سمع رؤساء الكهنة و الكتبة كانوا يطلبون بأى نوع يهلكونه . لأنهم كانوا يخافونه . إذ الجمع كله كان يتعجب من تعليمه . ولما صار المساء خرج إلى خارج المدينة . و المجد لله دائماً .


    طــرح
    فى عشية يوم الشعانين أتى خارج المدينة مع تلآميذه . أعنى المسيح إلهنا يسوع المخلص فجاع و قال أطلب طعاماً . فرأى شجرة تين من بعيد فأتى إليها يطلب ثمراً فيها فوجد ورقاً بغير ثمر فلعنها فيبست من أصلها . فتعجب جميع تلاميذه وقالوا للرب : أن شجرة التين يبست . ضعوا الإيمان فى قلوبكم و كل شئ يسمع منكم ولا تتعجبوا من شجرة التين هذه أنها بكلمة واحدة يبست من أصلها . فإذا كان فى قلوبكم أيمان لنقلتم هذا الجبل من مكانه . تعالوا و أنظروا أيها الناس الجهال ما كان من شجرة التين هذه ، و أصنعوا ثمره صالحة للرب لكى تخلصوا من الشرير ، و أصنعوا توبة أيها الكسالى لكى تنالوا الغفران ، و أغسلوا وجوهكم بدموع غزيره فإن الدموع تمحى الآثام ، و أوقدوا مصابيحكم بالفضائل لتضئ عليكم فى الحكم . تالم مع أخيك و أنظر الرب كيف تألم عنا حتى خلصنا .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بألامه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .


    الساعة السادسة من يوم الاثنين
    من سفر الخروج لموسى النبي  ص 32 : 7 – 15
    و كلم الرب موسى قائلاً : أمضى مسرعاً من هنا و أنزل لأنه قد أثم شعبك الذى أخرجته من أرض مصر . وقد زاغوا سريعاً عن الطريق الذى أوصيتهم به . و صنعوا لهم عجلاً . ( مسبوكاً ) و سجدوا له و ذبحوا ذبائح لصنعة أيديهم . قائلين هذه هى آلهتك يا أسرائيل التى أخرجتك من أرض مصر .
    و الآن دعنى أغضب عليهم بحنق و أبيدهم و أجعلك لأمة أعظم . فتضرع موسى أمام الرب الاله قائلاً : لماذا يارب تغضب غضباً على شعبك الذى أخرجته من أرض مصر بقوتك العظيمة و ذراعك الرفيعة . لئلا يقول المصريون أنك أخرجتهم بكيد لتقتلهم فى الجبال و تفنيهم عن وجه الأرض . أرجع يارب عن حمو غضبك و أغفر شر شعبك .
    و أذكر إبراهيم و أسحق و يعقوب الذين أقسمت لهم بذاتك و قلت لهم أنى أكثر نسلكم جداً كنجوم السماء فى كثرتها . و كل هذه الأرض التى قلت عنها أن تعطيها لنسلهم فيرثوها إلى الأبد . فصفح الرب عن شر شعبه . ثم رجع موسى و نزل من الجبل و لوحا الشهادة فى يديه وهما لوحان من حجارة مكتوبان من الوجهين من هنا ومن هنا . مجداً للثالوث الأقدس .

    بدء حكمة سليمان  ص 1 : 1 – 9
    أحبوا العدل يا قضاة الأرض . أذكروا الرب بالصلاح . أطلبوه ببساطة قلوبكم فانما يجده الذين لا يجربونه . و يتحلى للذين لا يكفرون به . لأن الفكر الشرير يبعدهم عن الله . و قوته الظاهرة تبكت الجهال . لأن الحكمة لا تدخل فى نفس شريرة . ولا تحل فى جسم خاطئ . لأن روح الحكمة الطاهرة يهرب من كل غش . و يبتعد عن أفكار الجهال و يبكت الظالم إذا أقبل . لأن روح الحكمة محب للبشر .
    فلا يبرئ المجدف بشفتيه . لأن شاهد كليتيه هو الله وهو الفاحص الحقيقى لقلبه و السامع للسانه . لأن روح الرب ملأ المسكونة و بقية الكل وهو يعرف أصواتهم فلذلك لا يستطيع أحد يخفى كلامه بالظلم ولا ينجو من الدينونة الآتية .لأنه يفحص بمشورة المنافق . و الرب لا يسمع لكلامه حتى آثامه : مجداً للثالوث الأقدس إلهنا .

    المزمور  121 : 4
    لأنه هناك صعدت القبائل قبائل الرب شهادة لأسرائيل يعترفون لأسم الرب هلليلويا .

    الإنجيل من يوحنا  ص 2 : 3 – 17
    وصعد يسوع إلى أورشليم فوجد فى الهيكل باعة البقر و الغنم و الحمام و الصيارفة جلوساً فصنع مخصرة ( سوطاً ) من حبال و طرد الجميع من الهيكل الغنم و البقر و نثر دراهم الصيارف و قلب موائدهم .
    و قال لباعة الحمام أرفعوا هذه من هنا ولا تصيروا بيت أبى بيت تجارة . فتذكر تلاميذه أنه مكتوب غيرة بيتك أكلتنى : و المجد لله دائماً .
    طــرح
    ما هو هذا الربح المملوء من كل نجس و هذا الظلم الذى صنعتموه . لما نظر أبن الله بيت أبيه و هذه كلها تصنع فيه . فإنهم صيروه مسكناً للصوص الخاطفين و الظلمة و بيت التجارة ، فأخرج البقر و الغنم معها كراسى باعة الحمام و موائد الصيارف قلبها و بدد دراهمهم .
    فلما نظر تلاميذه إلى هذا علموا أنه هكذا هو مكتوب لأجله أن غيرة بيتك أكلتنى فلهذا صنع هكذا بغير خوف . سلطانك دائم فى السماء و على الأرض و خوفك يارب زعزع الجبال . أما أسرائيل فقد جهل فلذلك أستترت عنه معونته .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بألامه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته
    الساعة التاسعة من يوم الاثنين
    من سفر التكوين لموسى النبي  ص 2 : 15 ألخ و ص 3 : 1 ألخ
    و أخذ الرب الأله الأنسان الذى خلقه . و وضعه فى فردوس النعيم ليفلحه و يحفظه . و أمر الرب الأله آدم قائلاً : من جميع الأشجار التى فى الفردوس تأكل أكلاً . و أما شجرة معرفة أبتدال الخير و الشر فلا تأكل منها . فأنك فى اليوم الذى تأكل منها موتأ تموت .
    وقال الرب الأله لا يحسن أن يكون الأنسان وحده فلنصنع له معيناً مثله . و جبل الرب الأله من الأرض جميع وحوش البرية و جميع طيور السماء . و أحضرها إلى آدم ليرى ماذا يسميها فكل ما سماه به آدم من نفس حية فهو أسمها . وسمى آدم جميع البهائم و طيور السماء و جميع وحوش البرية . و أما آدم فلم يجد له معيناً يشبهه فألقى الله على آدم سباتاً فنام و أخذ ضلعاً من جنبه و ملأ موضعها لحماً و بنى الرب الأله الضلع التى أخذها من آدم إمرأة و أحضرها إلى آدم .
    فقال آدم هذه الآن عظم من عظامى . ولحم من لحمى هذه تدعى أمرأة لأنها من أمرء أخذت . لذلك يترك الرجل أباه و أمه و يلتصق بأمرأته . و يكونان كلاهما جسداً واحداً . و كانا كلاهما عريانين معاً . آدم و أمرأته . وهما لا يخجلان . و كانت الحية أحكم جميع الوحوش التى خلقها الرب الأله على الأرض .
    فقالت الحية للمرأة . لماذا قال الله لكما أن لا تأكلا من جميع شجر الفردوس . فقالت المرأة للحية : أن من جميع ثمار شجر الفردوس نأكل و أما ثمر الشجرة التى فى وسط الفردوس فقال الله لا تأكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا . فقالت الحية للمرأة لن تموتا موتاً . أنما الله عالم أنكما فى اليوم الذى تأكلان منه تنفتح أعينكما . و تصيران كآلهة عار فى الخير و الشر . فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل و مبهجة للنظر حسنة التأمل أليها فأخذت من ثمرها و أكلت . و أعطت بعلها أيضاً معها فأكل .
    فأنفتحت أعينهما كلاهما و علما أنهما عريانان فحاطا من ورق التين و صنعا لهما مآزر . فسمعا صوت الرب الأله ماشياً فى الفردوس وقت المساء . فأختفيا آدو و زوجته من وجه الرب الأله فى وسط شجر الفردوس . فنادى الرب الأله و قال له . أين أنت يا آدم .
    فقال له سمعت صوتك ماشياً فى الفردوس فخفت . لأنى عريان فأختبأت . فقال له ومن أعلمك أنك عريان إلا أنك أكلت من الشجرة التى أوصيتك أن لا تأكل منها وحدها . فأكلت منها . فقال آدم أن المرأة التى أعطيتها لى هى التى أعطتنى من الشجرة فأكلت . فقال الرب الأله للمرأة . لما فعلت هذا . فقالت المرأة الحية أغوتنى فأكلت .
    فقال الرب الأله للحية . لأنك فعلت هذا . فملعونة أنت من بين جميع البهائم . و جميع الوحوش التى على وجه الأرض و تدبين على صدرك و بطنك . و تأكلين تراباً طول أيام حياتك . و أضع عداوة بينك و بين المرأة . و بين نسلك و نسلها . فهو يسحق رأسك و أنت ترصدين عقبه .
    وقال للمرأة . تكثيراً أكثر أحزان قلبك و تنهدك . و بالأحزان ( بالأوجاع ) تلدين البنين . وإلى بعلك يكون رجوعك وهو يسود عليك .
    وقال لآدم . بما أنك أطعت إمرأتك . و أكلت من الشجرة التى أوصيتك قائلاً : هذه وحدها لا تأكل منها . فملعونة الأرض بسبب أعمالك . بالمشقة تأكل منها كل أيام حياتك . و شوكاً و حسكاً تنبت لك . و تأكل عشب الأرض و بعرق وجهك تأكل خبزك . حتى تعود إلى الأرض التى أخذت منها . لأنك تراب وإلى التراب تعود .
    ودعا آدم أسم أمراته حواء . لأنها أم كل حي . و صنع الرب الأله لآدم و أمرأته أقمصة من جلد و كساهما و قال الرب الأله . هوذا آدم قد صار كواحد منا يعرف الخير و الشر و الآن لعله يمد يده إلى شجرة الحياة فيأكل منها و يحيا إلى الأبد فأخرجه الرب الأله من فردوس النعيم . ليعمل فى الأرض التى أخذ منها . فأخرج آدم فسكن أمام فردوس النعيم . و جعل الكاروبيم و سيفأ نارياً متقلباً لحراسة طريق شجرة الحياة . مجداً للثالوث .
    من أشعيا النبي  ص 40 : 1 – 5
    عزوا عزوا شعبى أيها الكهنة قال الله . تكلموا فى قلب أورشليم . عزوها لأنه قد كثر ذلها . و أنحلت خطيتها . و قبلت من يد الرب ضعفين عن خطاياها صوت صارخ فى البرية .
    أعدوا طريق الرب و مهدوا سبل ألهنا . كل جبل و كل تل ينخفض . و يصير الموعوج مستقيماً . و الطرق الوعرة لينة . و يظهر يوم الرب . و كل ذى جسد يعاين مجد الله . لأن الرب تكلم . مجداً للثالوث الأقدس .
    بدء أمثال سليمان  ص 1 : 1 – 9
    أمثال سليمان بن داود الملك . الذى ملك على أسرائيل لمعرفة الحكمة و الأدب . لأدراك أقوال الفطنة . لقبول تدرب الكلام . لتعليم العدل الحقيقى . و الحكم المستقيم . لكى تعطى لمن لا شر فيهم حكمة . و عقلا و فهما للشاب الحدث . لأن الحكيم إذا سمع هذه فيزداد حكمة . و الفهيم يكتسب تدبيراً .
    فيفهم المثل و الكلام العويص و أقوال الحكماء و غوامضهم . رأس الحكمة مخافة الرب . و الفهم صالح لكل من يعمل به . و تقوى الله هى بدء الفهم . الحكمة و الأدب يحتقرها المنافقون . أسمع يا أبنى تأديب أبيك . ولا ترفض مشورة أمك . فأنهما أكليل نعمة لرأسك وقلادة ذهب لعنقك . مجداً للثالوث الأقدس .

    مزمور 64 : 4 ، 6
    أستجب لنا يا الله مخلصنا يا رجاء جميع أقطار الأرض .

    )
    الإنجيل من متى  ص 21 : 23 – 27
    ولما دخل إلى الهيكل تقدم إليه رؤساء الكهنة و شيوخ الشعب يعلم وهو قائلين له .
    بأى سلطان تفعل هذا . ومن أعطاك هذا السلطان . فأجاب يسوع و قال لهم . و أنا أيضاً أسألكم كلمة . فأن أعلمتمونى عنها أعلمكم أنا أيضاً بأى سلطان فعلت هذا .
    معمودية يوحنا من أين كانت من السماء أم من الناس . أما هم فكانوا يفكرون فى أنفسهم قائلين . أن قلنا من السماء يقول لنا فلماذا لم تؤمنوا به . فأنا نخاف من الجمع لأن يوحنا كان عندهم مثل نبي .
    فـأجابوا و قالوا ليسوع ل نعلم . فقال لهم هو أيضاً ولا أنا أعلمكم بأى سلطان فعلت هذا . و المجد لله دائماً .


    طــرح
    بيديك اللتين بلاعيب يارب خلقتنى و زينتنى مضيئاً كالقرمصى و وهبت لى نعيم الفردوس و ثمر الأشجار أطيته لى أنعاماً . منحتنى عزة سلطانك على كل الخليقة التى تحت السماء و جعلت سائر الأشياء دون جنس الهوام و الوحوش . ولم تعوزنى شيئاً من الكرامة و جعلت كل شئ يخضع لى . و أوصيتنى وصية فخالفتها ياربى و إلهى .
    ( المرد ) أسألك أيها الصالح أن تصنع معى رحمة كعظيم رحمتك رأيتك يا آدم كائناً وحدك و كل شئ غير مفرد فجبلت لك واحدة من عظامك كشبهك و مثالك ، و قلت لا يحسن أن تكون وحدك ، فأهئممت بك و فعلت لك هذا و سلطتك عليها وعلى جميع المسكونة كى تكون تحت سلطانك فاطعمتها و تركت أوامرى و رفضت قولى و وصاياى .
    أسألك أيها الصالح أن تصنع معى رحمة كعظيم رحمتك . أذكرنى يارب أننى تراب و كمثل العشب الذى فى الحقل أعطيتنى ياربى عزة قوتك فتناقصت حقارتى . شجرة واحدة أوصيتك عنها فكيف صرت مخالفاً لوصيتى . و أستظلمت المرأة هذه التى لم أوصها مثلك ، فأطعمتها و رفضت كلامى و أختفيت فى الشجر كيلا أراك .
    ( المرد ) أسألك أيها الصالح أن تصنع معى رحمة كعظيم رحمتك و فكرت فى العلويات أعنى الألوهية و أنك تصير خالقاً مثل سيدك . و بثمرة الشجرة علمت الخير و الشر لتصير إلهاً يا آدم أين هو المجد الذى كان لك ، تعريت من الحلة التى ألبستك أياها ، و أخذت الورق من الشجر و سترت عورتك من وجهك . أعلمتك إننى خلقتك و عرفتك قبل أن تكون .
    ( المرد ) أسألك أيها الصالح أن تصنع معى رحمة كعظيم رحمتك سبقت فأخترتك من أول الأمر ، سلمت إليك كلام وصاياى . و هكذا أعلمتك عن هذه الشجرة من دون جميع الشجر الذى فى الفردوس ، هذه التى فى ثمرتها مرارة الموت و إنك إن أكلت منها فموتاً تموت ، و أنا لم أدعك جاهلاً بل أعلمتك قبل أن يكون هذا . فأملت سمعك و أطعتها كذلك سأجلب عليك العقوبة .
    ( المرد ) أسألك أيها الصالح أن تصنع معى رحمة كعظيم رحمتك يا آدم أنت تراب و ساردك إلى التراب عوض الأعمال التى تجاسرت عليها ، و أنت يا حواء لماذا صنعت هكذا و خالفت وصاياى ؟ ليس ملاك تكلم معك ولا طائر من الجو . بل وحش ثعبان بطبيعته فسمعت منه مشورته . فكثيرة هى الأحزان التى تكون لك و التنهيد و النوح العظيمان و سأقيم عداوة بينك و بين الحية و بين نسلك و نسلها إلى أنقضاء الدهور . فهو يرصد عقب نسلك و نسلك يسحق رأسه .
    ( المرد ) أسألك أيها الصالح أن تصنع معى رحمة كعظيم رحمتك ثم دعا المخلص الحية و لعنها مع طبيعتها ، و قال ملعونة أنت من بين جميع الوحوش وعلى بطنك تسعين و تراب الأرض يكون لك طعاماً من أجل أنك صرت شكا ، فوجد العدو مسكناً فيك و صرت بيتأ للشرير ومن أجل أن الرجل أمال سمعه إليك فالأرض كلها ملعونة معه .
    ( المرد ) أسألك أيها الصالح أن تصنع معى رحمة كعظيم رحمتك و أمـا الـرجل الذى هو آدم أول من سكن فى الفردوس . فقال له من أجل أنك سمعت لإمـرأتك لعنت الأرض بأعمالك . و تعيش يا آدم حزين القلب و الأرض تنبت لك حسكاً و شوكـاً ثم قال لحواء ستلدين البنين بالأحزان و الـتنهد . و تـرجعين إلى بعلك وهو يتسلط عليك ولا تكون لك راحة فى حياتك .
    ( المرد ) أسألك أيها الصالح أن تصنع معى رحمة كعظيم رحمتك إلى أين أذهب من روحك و إلى أين أهرب من وجهك إن صعدت إلى أعلا السموات أو إلى الأماكن السفلية أجدك هناك . فمضى آدم إلى مكان أسفل أمام باب الفردوس ليحرث فى الأرض و يأكل ثمرتها عندما كان فى خديعة المضل . و كتب على آدم و حواء كتاب رق العبودية لأنه تبع هواءه هو و بنوه كلهم إلى كمال الدهور .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بالآمه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .


    الساعة الحادية عشر من يوم الاثنين
    من أشعياء النبي  ص 50 : 1 – 3
    هكذا يقول الرب . أين هو كتاب طلاق أمكم الذى طلقتها به أو إلى أى غريم أسلمتكم هوذا من أجل خطايا كم قد بعتكم . و بسبب أثامكم طلقت أمكم . لماذا أتيت ولم يكن إنسان دعوت و ليس من مجيب . أقصرت يدى عن أن تخلص . أثقلت أذنى عن السماع .
    إنما خطايا كم قائمة بينكم وبين الله لأجل ذنوبكم صرف وجهه عنكم لكى لا يرحمكم . هل ليس لى قوة على خلاصكم . هوذا بغضبى أنشف البحر و أصير الأنهار قفاراً فييبس سمكها مـن عدم الماء . و يـموت من العطش . و ألبس السماء ظلاماً و أجعل المسح غطاءها " مجداً للثالوث الأقدس " .


    من يشوع بن شيراخ ص 1 : 25 ألخ
    أصل الحكمة هى مخافة الرب . و أغصانها كثرة الأيام و الغضوب لا يمكن أن يتبرر . لأن ميله للغضب يسقطه . الطويل الروح يصبر إلى حين ثم يعاوده السرور . يكتم كلامه إلى حين و شفاه الكثيرين تنطق بحكمة أمثال التعليم كائنة فى كنوز الحكمة أما عند الخاطئ فعبادة الله رجس . أن أشتهيت الحكمة فأحفظ الوصايا . فيهبها لك الرب .
    فأن الحكمة و الأدب هما مخافة الرب . و الذى يرضيه هو الأيمان و الوداعة لا تكن مخالفاً لمخافة الرب ولا تتقدم إليه بقلبين . لا تكن مرائياً قدام الناس و أحفظ فمك و شفتيك لا تترفع لئلا تسقط . فتجلب على نفسك الهوان . و يكشف الرب خفاياك . و يصرعك فى وسط الجماعة . لأنك لم تتقدم إلى مخافة الرب . و قلبك ممتلئ غشاً . مجداً للثالوث الأقدس .
    عظة لأبينا القديس أنبا شنودة
    قد توجد أعمال نخالها أنها صالحة . و لكنها رديئة عند الله . و ذلك إننا نتغاضى عن بعضنا بعضاً فنخطئ فى المواضع المقدسة . لأن الرب لم يغرس فى الفردوس للأشجار الصالحة و الغير الصالحة بل غرسه من الأشجار الصالحة فقط .
    ولم يغرس فيه أشجاراً غير مثمرة أو رديئة الثمر . و ليس هذا فقط . بل و الناس أنفسهم الذين جعلهم هناك . عند ما خالفوا لم يحتملهم بل أخرجهم منه . فمن هذا إعلموا أيها الأخوة الأحباء أنه لا يجب أن نملأ مساكن الله المقدسة من الناس الأشرار و الصالحين . كما فى العالم المملوء من الخطاة و الظالمين و القديسين و الأنجاس .
    و لكن الذين يخطئون لا يتركهم فيها بل يخرجهم . أنا أعرف أن الأرض كلها هى للرب . فاذا كان بيته كباقى الأرض . فما هى ميزته إذن على غيره . فأن كنت و أنا الكاهن أعمل الشر كما يعمله الأشرار على الرض فلا يحق لى أن أدعى كاهناً لأنه مراراً كثيرة نخطئ ولا نعرف كيف يدين أنفسنا بما نقول .
    لا يتجرأ أحد أن يملأ بيتك قذارة إلا إذا رأى منك التهاون ولا حجاب الملك يتجرأون أن يدخلوا بكل إنسان إلى بيته من

    الحافظين مراسيمه و المخالفين لها الإ بأمره . ومتى عملوا بخلاف ذلك يعاقبون

    المزمور 12 : 4
    أنظر و أستجب لى ياربي و ألهى أنر عينى لئلا أنام فى الموت .


    الإنجيل من يوحنا  ص 8 : 51 ألخ
    الحق الحق أقول لكم أن كان أحد يحفظ كلامى فلن يرى الموت إلى الأبد .
    فقال له اليهود . الأن علمنا أن بك شيطاناً . قد مات إبراهيم و الأنبياء و أنت تقول أن كان أحد يحفظ كلامى فلن يذوق الموت إلى الأبد . العلك أنت أعظم من أبينا إبراهيم الذى مات و الأنبياء قد ماتوا أيضاً من تجعل نفسك .
    أجاب يسوع قائلاً . أن كنت أنا أمجد نفسى وحدى فليس مجدى شيئاً . أبى هو الذى يمجدنى . الذى تقولون أنتم أنه الهكم .و لستم تعرفونه و أما أنا فأعرفه و أن قلت أنى لست أعرفه صرت كاذباً مثلكم لكننى أعرفه و أحفظ كلامه أبراهيم أبوكم تهلل مشتهيا أن يرى يومى فرأى و فرح .
    فقال له اليهود ليس لك خمسون سنة بعد وقد رأيت أبراهيم . فقال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم . قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن . فأخذ اليهود حجارة ليرجموه فتوارى يسوع و خرج من الهيكل مجتازاً فى وسطهم و مضى هكذا . و المجد لله دائماً .


    طــرح
    أيها النور الحقيقى الذى يضئ المالئ كل مكان فى المسكونة أعنى يسوع النور الحقيقى الذى يضئ لجميع الأمم ما خلا اليهود فأنهم لم يقتربوا من هذا النور ليتاملوه . و أظهر فيهم سره قائلاً أن من يؤمن به لن يموت إلى الأبد .
    أسمعوا كيف أن الجهال و مخالفى الناموس قالوا أن معه شيطان يخرج الشياطين ، إبراهيم مات و الأنبياء أيضاً فكيف لا يموت الذى يؤمن بك ، إن أنا مجدت نفسى فليس مجدى شيئاً . لى من يمجدنى . ألعلك أعظم من أبينا إبراهيم ومن نسله الذين ذاقوه الموت . لم يكن لك خمسون سنة من الزمان فهل رأيت إبراهيم من يصدقك ؟
    قال المخلص الحق أنه كائن من قبل أن يكون إبراهيم . فنحن أيضاً نؤمن معشر الشعوب الجديدة و نواظب على وصاياه فى أفواهنا و نعترف من عمق قلوبنا بالكلمة الحقيقى الذى لضابط الكل أن الصالح كائن منذ البدء مع الروح القدس المعزى . لم يزل يخبر الجهال المملوئين أثماً المخالفين الأبناء المرذولين ، فجحدوا ولم يقبلوه و رفضوه و صاروا بغير إله .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بآلامه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه أنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .


    الساعة الاولى من ليلة الثلاثاء
    من زكريا النبي  ص 1 : 1 – 6
    فـأين هـم آباؤكم و الأنبياء فهل يحيون إلى الأبد لكن نواميسى و أقوالى إقبلوها تلك التى أمرت بـها روح عـبيدى الأنبياء الـذين أدركوا آباءكم و خـاطبوهم قـائـلين . كما أمـر الرب الـضابـط الكـل أن يـصنع بكم بحسب طرقكم . و كأعمالكم هكذا صنع بكم مجداً للثالوث الأقدس ألهنا آمين .

    المزمور 61 : 4 ، 1
    خلاصى و مجدي هما بألهم أله معونتى و رجائى هو بالله .

    الإنجيل من لوقا  ص 13 : 23 – 30

    فقال له واحد يارب أقليل هم الذين يخلصون . فأما هو فقال لهم . أجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق . فأنى أقول لكم أن كثيرين سيطلبون أن يدخلوا فلا يستطيعون . فإذا بلغ أن يقوم رب البيت ليغلق الباب . فتبدأون بأن تقفوا خارجاً و تقرعون الباب أفتح لنا . فيجيبكم قائلاً . أنى لست أعرفكم من أين أنتم .
    و سيأتون من المشارق و المغارب و الشمال و الجنوب و يتكئون فى ملكوت الله فهوذا آخرون يكونون أولين و أولون يكونون آخرين و المجد لله دائماً .
    أن مخلصنا جعل مسيره إلى أورشليم مع خواصه فقال له واحد من الجمع يارب قليلون هم الذين يخلصون . فأجابه مخلصنا قائلاً أحرصوا على الدخول من الباب الضيق لئلا تاتوا و تقرعوا الباب و تقولون يارب أفتح لنا .
    فيجيب هو من داخل قائلاً لكم أنى ما أعرفكم من أين أنتم أذهبوا عنى خارجاً يا جميع فاعلى الأثم حيث يكون البكاء و صرير الأسنان معاً ، كثيرون من الأمم يأتون من المشرق و المغرب فيتكئون حضن إبراهيم و أسحق و يعقوب فى ملكوت السموات و أما أنتم فسيطردونكم خارجاً و تتسلط عليكم أثامكم . فأرجعوا عن طرقكم الرديئة لكى تمحى عنكم هفواتكم .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بآلامه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .


    الساعة الثالثة من ليلة الثلاثاء
    من ملاخي النبي  ص 1 : 1 – 9
    فتح كلام الرب لأسرائيل على يد ملاكه . ضعوا فى قلوبكم أنى أحببتكم يقول الرب . و قلتم بم أحببتنا . أليس عيسو أخا ليعقوب يقول الرب . وقد أحببت يعقوب و أبغضت عيسو . وجعلت حدوده للفساد و نصيب ميراثه قفراً .
    ( لبنات آوى ) و أن قال الأدوميون أننا قد أنهدمنا فلنرجع و نبنى خربها هذا ما يقول الرب الضابط الكل . هم يبنون و أنا أهدم . و أدعوها تخم الأثم و الشعب الذى قاومه الرب إلى الأبد . فتبصر عيونكم و أنتم تقولون لقد تعظم الرب فوق تخوم أسرائيل . الأبن يكرم أباه و العبد سيده . فأن كنت أنا أباً فأين كرامتى . و أن كنت سيداً فأين مهابتى .
    قـال الرب الضابط الكل و أنتم أيها الكهنة المحتقرون أسمي . و قلتم بم أحتقرنا أسمك . لأنكم قربتم على مذبحى خبزاً نجساً و قلتم بم نجسناه . بـقولكم أن مائدة الرب حقيرة و حقيرة هى الأطعمة الموضوعة عليها . إذ قربتم الأعمى ذبيحة . أفليس ذلك شراً . و إذ قربتم الأعرج أو السقيم أفليس ذلك شراً قربه لرئيسك أفيقبله منك أو يقبل وجهك . يقول الرب الضابط الكل : مجداً للثالوث الأقدس .

    المزمور 13 : 4 ، 6
    أنظر و أستجب لى ياربى و ألهى أنر عينى لئلا أنام فى الموت .


    الإنجيل من لوقا  ص 13 : 31 ألخ
    وفى ذلك اليوم جاء إليه قوم من الفريسيين و قالوا له . أخرج و أذهب من هنا فأن هيرودس يريد قتلك . فقال لهم . أذهبوا وقولوا لهذا الثعلب . ها أنا أخرج الشياطين . واتمم الشفاء اليوم وغداً . وفى اليوم الثالث أكمل .
    ولكنى ينبغى لى أن أقيم اليوم و غداً وفى اليوم الآتى أذهب . لأنه لا يهلك نبي خارج عن أورشليم .
    يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء و راجمه المرسلين إليها . كما من مرة أردت أن أجمع بينك كما يجمع الطائر فراخه تحت جناحيه فلم تريدوا . هوذا بيتكم يترك لكم خراباً و أنى أقول لكم أنكم لا تروننى من الأن . حتى تقولوا مبارك الآتى بأسم الرب .
    ( و المجد لله دائماً )


    طــرح
    فى ذلك اليوم وافاه قوم و أخبروه عن هيرودس الملك قائلين يا معلم أخرج من ههنا فإن هيرودس المارق يريد قتلك فأجاب وقال للذى قال له أمض و قل لهذا الثعلب الشرير أنى أكمل شفاء كثيرين اليوم و غداً وفى اليوم الآتى فقد كتب أنه لا يهلك نبي خارجاً عن أورشليم .
    يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء و راجمة المرسلين . كم من مرة أردت أن أجمع بنيك فلم تريدى . هوذا أترك لكم بيتكم خراباً إلى كل الأجيال . أقول لكم أيها الذين تسمعوننى أنكم لا تروننى منذ هذا اليوم حتى تقولوا كلكم من فم واحد مبارك الآتى بأسم الرب الإله .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بآلامه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجدهو نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .


    الساعة السادسة من ليلة  الثلاثاء
    من هوشع النبي  ص 4 : 15 ألخ و ص 5 : 1 – 7
    و أما أنت يا إسرائيل فلا تكن جاهلاً . و يا يهوذا لا تدخل الجلجال ولا تذهبوا إلى الظلم . ولا تحلفوا بالرب الحى . لأنه قد جمح إسرائيل كعجلة جامحة . فالآن يرعاهم الرب كحمل فى موضع رحب خليل الأصنام أفرايم قد ترك له شكاً فأطاعوا الكنعانيين وزنوا زنى إلى الآخر و أحبوا الهوام بالتعاظم و أنت فى جناحيك هبوب ريح و سيخزون فى مذبحهم .
    إسمعوا لهذا أيها الكهنة و أنصتوا يا بيت إسرائيل . و أصغوا يا بيت الملك . لأن الحكم موضوع قبالتكم . إذا قد صرتم فخاً للمحرس . و كالشبكة المنصوبة على تابور ( تل مرتفع ) تلك التى بنصبها الصيادون للصيد و أنا معلمكم أنا عرفت أفرايم ولم يخف عنى إسرائيل لأن الآن قد زنى أفرايم و تنجس إسرائيل . ولم يوجهوا أفكار قلوبهم ليرجعوا إلى إلههم . لأن روح الزنى فيهم و الرب لم يعرفوه .
    و سيغطى إسرائيل وجهه بذراعه ( من الخزى ) . فيرجم إسرائيل و أفرايم بالظلم و يرجم يـهوذا أيضاً معهم و يذهبون بغنم و ثيران ليطلبوا الرب فلا يجدونه لأنه تنحى عنهم . بما أنهم قد إنصرفوا عن الرب و صارت لهم ثيران و كان لهم بنين غرباء . فالآن يأكلهم الدبا ( القمل ) مع ميراثهم : مجداً للثالوث الأقدس .

    المزمور 90 : 1 ، 2
    ملجاي و إلهى فأتكل ععليه . لأنه ينجينى من فخ الصياد . ومن كلمة مقلقة . هلليلويا .


    الإنجيل من لوقا  ص 21 : 34 ألخ
    فأحترزوا لأنفسكم لئلا تثقل قلوبكم من الشبع و السكر و الهموم الدنياوية فيقبل عليكم بغته ذلك اليوم . لأنه يأتى كالفخ على جميع الجالسين على وجه الأرض كلها . أسهروا إذن و تضرعوا فى كل حين لكى تقووا على الهرب من هذه الأمور المزمعة أن تصير و تقفوا أمام أبن الأنسان .
    و كان فى النهار يعلم فى الهيكل . وفى الليل يخرج و يبيت فى الجبل الذى يدعى جبل الزيتون . و كان جميع الشعب يبكرون إليه فى الهيكل ليسمعوا منه : والمجد لله دائماً .


    طــرح
    كمثل طبيب مداو كان المسيح إلهنا يداوى مجاناً قائلاً إن زيادة الأكل تثقل القلوب و تقطع القوة من الجسد و الأهتمام أيضاً الدنياوى يجلب على الإنسان شروراً كثيرة و يحيد بالإنسان عن مخافة الله فيختنقه الشرير و يبعده عن طريق الخلاص و معرفة خلاص نفسه و يوقعه فى سلطان الموت مثل الفخ الذى يخطف الفريسة .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تآلم لكى بألامه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .


    الساعة التاسعة من ليلة  الثلاثاء
    من هوشع النبي  ص 10 : 12 ألخ – وص 11 : 1 ، 2
    إزرعوا لأنفسكم براً إجنوا ثمرة الحياة . أستنيروا بنور المعرفة و أطلبوا الرب حتى يأتيكم ثمـرة البر . لماذا سكـتم على النفاق ( الذى فيكم ) وحصدتم ظلمكم . أكلتم ثمرة الكذب . لأنك توكلت عـلى مركباتك و كثرة قوتك يقـوم هـلاك فى شعبك و تـخرب جميع حصونك ( المسيجة ) كخراب بيت يوربعام من أراخنة سليمان يوم الحرب . إذ حطمت الأمهات على البنين .
    هكذا أصنع بكم يا بيت إسرائيل أمامكم من قدام وجهي . لأن ظلمكم و شروركم طرحت ملك إسرائيل خارجاً . لأن إسرائيل صغير و أنا أحببته و دعوت أبنه و أبنى من مصر . فكما دعوتهم . هكذا ذهبوا عن وجهى . فذبحوا للبعليم و بخروا للمنحوتات : مجداً للثالوث الأقدس

    المزمور 32 : 10 ، 11
    الرب يشتت أراء الأمم و يرذل أفكار الشعوب و يرفض مؤامرة الرؤساء و أما رأى الرب فهو يكون إلى الأبد و أفكار قلبه من جيل إلى جيل هلليلويا .

    الإنجيل من لوقا  ص 11 : 37 – 52

    وفيما هو يتكلم سأله فريسى أن يأكل عنده . فدخل و أتكاء و أما الفريسى فلما رأى أنه لم يغتسل أولاً قبل الأكل تعجب . فقال له الرب أنتم الآن معشر الفريسيين تطهرون خارج الكأس و الصحفة . و أما داخلهما فمملوء أختطافا و خبثا .
    أيها الجهال أليس الذى صنع الخارج صنع الداخل أيضاً . بل أعطوا ما عندكم صدقة فهوذا كل شئ يتطهر لكم . و لكن ويل لكم أيها الفريسيون لأنكم تعشرون النعنع و السذاب و كل بقل و تتجاوزون حكم الله و محبته . وكان ينبغى أن تفعلوا هذه ولا تتركوا تلك .
    ويل لكم أيها الفريسيون لأنكم تحبون أوائل المجالس فى المجامع و التحيات فى الأسواق . ويل لكم أيها الكتبة و الفريسيون المراؤن لأنكم مثل القبور المختفية . و الناس يميشون عليها ولا يعلمون . فأجاب واحد من الناموسيين و قال له أيها المعلم أنك بقولك هذا تشتمنا نحن أيضاً أما هو فقال له . و أنتم أيضاً أيها الناموسيون . ويل لكم لأنكم تحملون الناس أحمالاً ثقيلة و أنتم لا تمسون تلك الأحمال بأحدى أصابعكم ويل لكم فأنكم تشيدون و تسرون بأعمال آبائكم . لأنهم هم قتلوهم و أنتم تبنون قبورهم .
    لذلك أيضاً قالت حكمة الله . أنى أرسل إليهم أنبياء و رسلاً فيقتلون منهم و يطردون . لكى يطلب من هذا الجيل دم جميع النبياء الذى سفك مـنذ أنشاء العالم . مـن دم هابيل الصديق إلى دم زكريـا بن بـراشيا الـذى أهلك بين المذبح و البيت . نعم أقول لكم أنه يطلب من هذا الجيل . الويل لكم أيها الناموسيون لأنكم أخذتم مفاتيح المعرفة فما دخلتم مفاتيح المعرفة فما دخلتم أنتم و الداخلون منعتموهم . و المجد لله دائماً .


    طــرح
    أسمعوا الرؤوف الرحوم الكثير الرحمة المتأنى كيف يوصينا أن نكون أطهاراً ليس فى أجسادنا فقط بل وفى قلوبنا أيضاً . لما تعجب منه ذلك الفريسى الذى سأله أن أن يأكل عنده . فلما رآه يأكل الخبز بغير طهر ولا غسل يديه .
    تكلم معه المعلم العارف بكل الأشياء قبل كونها قائلاً أنتم يا معشر الفريسيين تطهرون خارج الكأس و السكرجة فأما داخلكم فأنه مملوء دعارة و أختطافاً و ظلماً . أعطوا صدقة و حكماً عدلاً و كل شئ يتطهر لكم . فلنكن نحن رحومين على كل إنسان خلقه الله . وعند ذلك نطهر نفوسنا و أجسادنا و أرواحنا من كل دنس الخطية .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تألم لكى بآلامه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع رحمة معنا كعظيم رحمته .


    الساعة الحادية عشر من ليلة الثلاثاء
    من عاموس النبي  ص 5 : 6 – 14
    أطلبوا الرب فتحيوا . لئلا يتقد بيت يوسف كنار فيحترق و ليس من يطفئ من بيت إسرائيل . الرب يصنع حكماً فى العلى . ووضع العدل على الأرض . هو الذى خلق كل الأشياء و ينقلها الذى يحول الظل صباحاً و يغشى النهار بالليل . الذى يدعو مياه البحر فيفيضها على وجه الرض كلها الرب الاله الضابط الكل هو أسمه . المنزل الأنحطام على القوة و يأتى بالدمار على الموضع الحصين . لقد أبغضوا الموبخ فى الأبواب و نجسوا الكلام الطاهر . من أجل ذلك هذا ما يقول الرب .
    بـما أنكم ضربتـم المساكين على رؤسهـم . أخذتم منهم هدايا فاخرة . شيدتم بيوتا حسنة ولا تسكنون فيها . و غـرستم كروما مختارة ولا تشربون من خمرها . فأنى عالم بنفاقكم الكثير و خطاياكم المتجددة . تـدوسون البـار و تـأخذون الرشوة و تصـدون البائسين من الأبواب . لذلك يسكت العاقل فى ذلك الزمان لأنه زمان ردئ . فاطلبوا الخير لا الشر لتحيوا : مجداً للثالوث الأقدس .

    المزمور 121 : 4

    لأنه هناك صعدت القبائل . قبائل الرب شهادة لأسرائيل . يعترفون لأسم الرب : هلليويا
    الإنجيل من مرقس  ص 13 : 32 ألخ و ص 14 : 1 ، 2
    فأما ذلك اليوم و تلك الساعة فلا يعلمهما أحد ولا الملائكة الذين فى السماء ولا الأبن الا الأب . أنظروا و أسهروا وصلوا لأنكم لا تعلمون متى يكون الزمان . كمثل أنسان مسافر فترك بيته و أعطى عبيده السلطان كل واحد فى عمله و أوصى البواب بالسهر .
    فأسـهروا إذا لأنكم لا تعلمون متى يأتى رب البيت . أفى المساء . أم فى نصف الليل . أم عند صياح الـديك . أم فى الصباح . لئلا يأتى بغته فيجدكم نياماً . وما أقوله لكم أقوله للجميع أسهروا . وكان الـفصح و الفطير بعد يـومين و كان رؤسـاء الكهـنة و الكتبة يطلبون كيف يمسكونه بمكر ليقتلوه و لكنهم قالوا لا نفعل هذا فى العيد لئلا يكون شغب فى الشعب : و المجد لله دائماً .


    طــرح
    أنت وحدك آيها المدبر العالم بسائر الأشياء قبل كون جميعها ، و الأزمنة و السنين و كل الأوقات و الأجيال الماضية أنت العالم بها . أسمعوا مخلصنا يقول علانية بفمه الإلهى هكذا قائلاً : من أجل ذلك اليوم و تلك الساعة التى يأتى فيها أبن الأنسان .
    ( مرد بحرى ) المسيح مخلصنا جاء و تآلم لكى بألامه يخلصنا .
    ( مرد قبـلى ) فلنمجده و نرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .


  • يوم الأحد السابع من الصوم المقدس - أحد الشعانين

    لسماع قراءات احد الزعف

    لسماع قراءات ليله يوم الاثنين من البصخه المقدسه

    العشية

    مزمور العشية

    مزامير 118 : 25 - 27

    الفصل 118
    25   آه يارب خلص آه يارب أنقذ
    26   مبارك الآتي باسم الرب . باركناكم من بيت الرب
    27   الرب هو الله وقد أنار لنا . أوثقوا الذبيحة بربط إلى قرون المذبح

    إنجيل العشية

    يوحنا 12 : 1 - 11

    الفصل 12
    1   ثم قبل الفصح بستة أيام أتى يسوع إلى بيت عنيا ، حيث كان لعازر الميت الذي أقامه من الأموات
    2   فصنعوا له هناك عشاء . وكانت مرثا تخدم ، وأما لعازر فكان أحد المتكئين معه
    3   فأخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن ، ودهنت قدمي يسوع ، ومسحت قدميه بشعرها ، فامتلأ البيت من رائحة الطيب
    4   فقال واحد من تلاميذه ، وهو يهوذا سمعان الإسخريوطي ، المزمع أن يسلمه
    5   لماذا لم يبع هذا الطيب بثلاثمئة دينار ويعط للفقراء
    6   قال هذا ليس لأنه كان يبالي بالفقراء ، بل لأنه كان سارقا ، وكان الصندوق عنده ، وكان يحمل ما يلقى فيه
    7   فقال يسوع :
    اتركوها إنها ليوم تكفيني قد حفظته
    8   لأن الفقراء معكم في كل حين ، وأما أنا فلست معكم في كل حين
    9   فعلم جمع كثير من اليهود أنه هناك ، فجاءوا ليس لأجل يسوع فقط ، بل لينظروا أيضا لعازر الذي أقامه من الأموات
    10   فتشاور رؤساء الكهنة ليقتلوا لعازر أيضا
    11   لأن كثيرين من اليهود كانوا بسببه يذهبون ويؤمنون بيسوع


    باكر

    مزمو باكر

    مزامير 68 : 19.34,35

    35   مخوف أنت يا الله من مقادسك . إله إسرائيل هو المعطي قوة وشدة للشعب . مبارك الله


    إنجيل باكر

    لوقا 19 : 1 - 10

    الفصل 19
    1   ثم دخل واجتاز في أريحا
    2   وإذا رجل اسمه زكا ، وهو رئيس للعشارين وكان غنيا
    3   وطلب أن يرى يسوع من هو ، ولم يقدر من الجمع ، لأنه كان قصير القامة
    4   فركض متقدما وصعد إلى جميزة لكي يراه ، لأنه كان مزمعا أن يمر من هناك
    5   فلما جاء يسوع إلى المكان ، نظر إلى فوق فرآه ، وقال له :
    يا زكا ، أسرع وانزل ، لأنه ينبغي أن أمكث اليوم في بيتك
    6   فأسرع ونزل وقبله فرحا
    7   فلما رأى الجميع ذلك تذمروا قائلين :
    إنه دخل ليبيت عند رجل خاطئ
    8   فوقف زكا وقال للرب :
    ها أنا يا رب أعطي نصف أموالي للمساكين ، وإن كنت قد وشيت بأحد أرد أربعة أضعاف
    9   فقال له يسوع :
    اليوم حصل خلاص لهذا البيت ، إذ هو أيضا ابن إبراهيم
    10   لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك

    قراءات القداس

    البولس

    عبرانيين 9 : 11 - 28

    الفصل 9
    11   وأما المسيح ، وهو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة ، فبالمسكن الأعظم والأكمل ، غير المصنوع بيد ، أي الذي ليس من هذه الخليقة
    12   وليس بدم تيوس وعجول ، بل بدم نفسه ، دخل مرة واحدة إلى الأقداس ، فوجد فداء أبديا
    13   لأنه إن كان دم ثيران وتيوس ورماد عجلة مرشوش على المنجسين ، يقدس إلى طهارة الجسد
    14   فكم بالحري يكون دم المسيح ، الذي بروح أزلي قدم نفسه لله بلا عيب ، يطهر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحي
    15   ولأجل هذا هو وسيط عهد جديد ، لكي يكون المدعوون - إذ صار موت لفداء التعديات التي في العهد الأول - ينالون وعد الميراث الأبدي
    16   لأنه حيث توجد وصية ، يلزم بيان موت الموصي
    17   لأن الوصية ثابتة على الموتى ، إذ لا قوة لها البتة ما دام الموصي حيا
    18   فمن ثم الأول أيضا لم يكرس بلا دم
    19   لأن موسى بعدما كلم جميع الشعب بكل وصية بحسب الناموس ، أخذ دم العجول والتيوس ، مع ماء ، وصوفا قرمزيا وزوفا ، ورش الكتاب نفسه وجميع الشعب
    20   قائلا :
    هذا هو دم العهد الذي أوصاكم الله به
    21   والمسكن أيضا وجميع آنية الخدمة رشها كذلك بالدم
    22   وكل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم ، وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة
    23   فكان يلزم أن أمثلة الأشياء التي في السماوات تطهر بهذه ، وأما السماويات عينها ، فبذبائح أفضل من هذه
    24   لأن المسيح لم يدخل إلى أقداس مصنوعة بيد أشباه الحقيقية ، بل إلى السماء عينها ، ليظهر الآن أمام وجه الله لأجلنا
    25   ولا ليقدم نفسه مرارا كثيرة ، كما يدخل رئيس الكهنة إلى الأقداس كل سنة بدم آخر
    26   فإذ ذاك كان يجب أن يتألم مرارا كثيرة منذ تأسيس العالم ، ولكنه الآن قد أظهر مرة عند انقضاء الدهور ليبطل الخطية بذبيحة نفسه
    27   وكما وضع للناس أن يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة
    28   هكذا المسيح أيضا ، بعدما قدم مرة لكي يحمل خطايا كثيرين ، سيظهر ثانية بلا خطية للخلاص للذين ينتظرونه


    الكاثوليكون

    1 بطرس 4 : 1 - 11

    الفصل 4
    1   فإذ قد تألم المسيح لأجلنا بالجسد ، تسلحوا أنتم أيضا بهذه النية . فإن من تألم في الجسد ، كف عن الخطية
    2   لكي لا يعيش أيضا الزمان الباقي في الجسد ، لشهوات الناس ، بل لإرادة الله
    3   لأن زمان الحياة الذي مضى يكفينا لنكون قد عملنا إرادة الأمم ، سالكين في الدعارة والشهوات ، وإدمان الخمر ، والبطر ، والمنادمات ، وعبادة الأوثان المحرمة
    4   الأمر الذي فيه يستغربون أنكم لستم تركضون معهم إلى فيض هذه الخلاعة عينها ، مجدفين
    5   الذين سوف يعطون حسابا للذي هو على استعداد أن يدين الأحياء والأموات
    6   فإنه لأجل هذا بشر الموتى أيضا ، لكي يدانوا حسب الناس بالجسد ، ولكن ليحيوا حسب الله بالروح
    7   وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت ، فتعقلوا واصحوا للصلوات
    8   ولكن قبل كل شيء ، لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديدة ، لأن المحبة تستر كثرة من الخطايا
    9   كونوا مضيفين بعضكم بعضا بلا دمدمة
    10   ليكن كل واحد بحسب ما أخذ موهبة ، يخدم بها بعضكم بعضا ، كوكلاء صالحين على نعمة الله المتنوعة
    11   إن كان يتكلم أحد فكأقوال الله . وإن كان يخدم أحد فكأنه من قوة يمنحها الله ، لكي يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح ، الذي له المجد والسلطان إلى أبد الآبدين . آمين


    أعمال الرسل

    اعمال 28 : 11 - 31

    الفصل 28
    11   وبعد ثلاثة أشهر أقلعنا في سفينة إسكندرية موسومة بعلامة الجوزاء ، كانت قد شتت في الجزيرة
    12   فنزلنا إلى سراكوسا ومكثنا ثلاثة أيام
    13   ثم من هناك درنا وأقبلنا إلى ريغيون . وبعد يوم واحد حدثت ريح جنوب ، فجئنا في اليوم الثاني إلى بوطيولي
    14   حيث وجدنا إخوة فطلبوا إلينا أن نمكث عندهم سبعة أيام . وهكذا أتينا إلى رومية
    15   ومن هناك لما سمع الإخوة بخبرنا ، خرجوا لاستقبالنا إلى فورن أبيوس والثلاثة الحوانيت . فلما رآهم بولس شكر الله وتشجع
    16   ولما أتينا إلى رومية سلم قائد المئة الأسرى إلى رئيس المعسكر ، وأما بولس فأذن له أن يقيم وحده مع العسكري الذي كان يحرسه
    17   وبعد ثلاثة أيام استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود . فلما اجتمعوا قال لهم :
    أيها الرجال الإخوة ، مع أني لم أفعل شيئا ضد الشعب أو عوائد الآباء ، أسلمت مقيدا من أورشليم إلى أيدي الرومانيين
    18   الذين لما فحصوا كانوا يريدون أن يطلقوني ، لأنه لم تكن في علة واحدة للموت
    19   ولكن لما قاوم اليهود ، اضطررت أن أرفع دعواي إلى قيصر ، ليس كأن لي شيئا لأشتكي به على أمتي
    20   فلهذا السبب طلبتكم لأراكم وأكلمكم ، لأني من أجل رجاء إسرائيل موثق بهذه السلسلة
    21   فقالوا له :
    نحن لم نقبل كتابات فيك من اليهودية ، ولا أحد من الإخوة جاء فأخبرنا أو تكلم عنك بشيء ردي
    22   ولكننا نستحسن أن نسمع منك ماذا ترى ، لأنه معلوم عندنا من جهة هذا المذهب أنه يقاوم في كل مكان
    23   فعينوا له يوما ، فجاء إليه كثيرون إلى المنزل ، فطفق يشرح لهم شاهدا بملكوت الله ، ومقنعا إياهم من ناموس موسى والأنبياء بأمر يسوع ، من الصباح إلى المساء
    24   فاقتنع بعضهم بما قيل ، وبعضهم لم يؤمنوا
    25   فانصرفوا وهم غير متفقين بعضهم مع بعض ، لما قال بولس كلمة واحدة :
    إنه حسنا كلم الروح القدس آباءنا بإشعياء النبي
    26   قائلا :
    اذهب إلى هذا الشعب وقل :
    ستسمعون سمعا ولا تفهمون ، وستنظرون نظرا ولا تبصرون
    27   لأن قلب هذا الشعب قد غلظ ، وبآذانهم سمعوا ثقيلا ، وأعينهم أغمضوها . لئلا يبصروا بأعينهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا ، فأشفيهم
    28   فليكن معلوما عندكم أن خلاص الله قد أرسل إلى الأمم ، وهم سيسمعون
    29   ولما قال هذا مضى اليهود ولهم مباحثة كثيرة فيما بينهم
    30   وأقام بولس سنتين كاملتين في بيت استأجره لنفسه . وكان يقبل جميع الذين يدخلون إليه
    31   كارزا بملكوت الله ، ومعلما بأمر الرب يسوع المسيح بكل مجاهرة ، بلا مانع

     

    القداس الإلهي

    مزمور القداس

    مزامير 81 : 3,1,2

    3   انفخوا في رأس الشهر بالبوق ، عند الهلال ليوم عيدنا
    1   لإمام المغنين على الجتية . لآساف . رنموا لله قوتنا . اهتفوا لإله يعقوب
    2   ارفعوا نغمة وهاتوا دفا ، عودا حلوا مع رباب


    إنجيل القداس

    متى 21 : 1 - 17

    الفصل 21
    1   ولما قربوا من أورشليم وجاءوا إلى بيت فاجي عند جبل الزيتون ، حينئذ أرسل يسوع تلميذين
    2   قائلا لهما :
    اذهبا إلى القرية التي أمامكما ، فللوقت تجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ، فحلاهما وأتياني بهما
    3   وإن قال لكما أحد شيئا ، فقولا :
    الرب محتاج إليهما . فللوقت يرسلهما
    4   فكان هذا كله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل
    5   قولوا لابنة صهيون :
    هوذا ملكك يأتيك وديعا ، راكبا على أتان وجحش ابن أتان
    6   فذهب التلميذان وفعلا كما أمرهما يسوع
    7   وأتيا بالأتان والجحش ، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما
    8   والجمع الأكثر فرشوا ثيابهم في الطريق . وآخرون قطعوا أغصانا من الشجر وفرشوها في الطريق
    9   والجموع الذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين :
    أوصنا لابن داود مبارك الآتي باسم الرب أوصنا في الأعالي
    10   ولما دخل أورشليم ارتجت المدينة كلها قائلة :
    من هذا
    11   فقالت الجموع :
    هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل
    12   ودخل يسوع إلى هيكل الله وأخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل ، وقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام
    13   وقال لهم :
    مكتوب :
    بيتي بيت الصلاة يدعى . وأنتم جعلتموه مغارة لصوص
    14   وتقدم إليه عمي وعرج في الهيكل فشفاهم
    15   فلما رأى رؤساء الكهنة والكتبة العجائب التي صنع ، والأولاد يصرخون في الهيكل ويقولون :
    أوصنا لابن داود ، غضبوا
    16   وقالوا له :
    أتسمع ما يقول هؤلاء ؟ فقال لهم يسوع :
    نعم أما قرأتم قط :
    من أفواه الأطفال والرضع هيأت تسبيحا
    17   ثم تركهم وخرج خارج المدينة إلى بيت عنيا وبات هناك


    مرقس 11 : 1 - 11

    الفصل 11
    1   ولما قربوا من أورشليم إلى بيت فاجي وبيت عنيا ، عند جبل الزيتون ، أرسل اثنين من تلاميذه
    2   وقال لهما :
    اذهبا إلى القرية التي أمامكما ، فللوقت وأنتما داخلان إليها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه أحد من الناس . فحلاه وأتيا به
    3   وإن قال لكما أحد :
    لماذا تفعلان هذا ؟ فقولا :
    الرب محتاج إليه . فللوقت يرسله إلى هنا
    4   فمضيا ووجدا الجحش مربوطا عند الباب خارجا على الطريق ، فحلاه
    5   فقال لهما قوم من القيام هناك :
    ماذا تفعلان ، تحلان الجحش
    6   فقالا لهم كما أوصى يسوع . فتركوهما
    7   فأتيا بالجحش إلى يسوع ، وألقيا عليه ثيابهما فجلس عليه
    8   وكثيرون فرشوا ثيابهم في الطريق . وآخرون قطعوا أغصانا من الشجر وفرشوها في الطريق
    9   والذين تقدموا ، والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين :
    أوصنا مبارك الآتي باسم الرب
    10   مباركة مملكة أبينا داود الآتية باسم الرب أوصنا في الأعالي
    11   فدخل يسوع أورشليم والهيكل ، ولما نظر حوله إلى كل شيء إذ كان الوقت قد أمسى ، خرج إلى بيت عنيا مع الاثني عشر


    لوقا 19 : 29 - 48

    الفصل 19
    29   وإذ قرب من بيت فاجي وبيت عنيا ، عند الجبل الذي يدعى جبل الزيتون ، أرسل اثنين من تلاميذه
    30   قائلا :
    اذهبا إلى القرية التي أمامكما ، وحين تدخلانها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه أحد من الناس قط . فحلاه وأتيا به
    31   وإن سألكما أحد :
    لماذا تحلانه ؟ فقولا له هكذا :
    إن الرب محتاج إليه
    32   فمضى المرسلان ووجدا كما قال لهما
    33   وفيما هما يحلان الجحش قال لهما أصحابه :
    لماذا تحلان الجحش
    34   فقالا :
    الرب محتاج إليه
    35   وأتيا به إلى يسوع ، وطرحا ثيابهما على الجحش ، وأركبا يسوع
    36   وفيما هو سائر فرشوا ثيابهم في الطريق
    37   ولما قرب عند منحدر جبل الزيتون ، ابتدأ كل جمهور التلاميذ يفرحون ويسبحون الله بصوت عظيم ، لأجل جميع القوات التي نظروا
    38   قائلين :
    مبارك الملك الآتي باسم الرب سلام في السماء ومجد في الأعالي
    39   وأما بعض الفريسيين من الجمع فقالوا له :
    يا معلم ، انتهر تلاميذك
    40   فأجاب وقال لهم :
    أقول لكم :
    إنه إن سكت هؤلاء فالحجارة تصرخ
    41   وفيما هو يقترب نظر إلى المدينة وبكى عليها
    42   قائلا :
    إنك لو علمت أنت أيضا ، حتى في يومك هذا ، ما هو لسلامك ولكن الآن قد أخفي عن عينيك
    43   فإنه ستأتي أيام ويحيط بك أعداؤك بمترسة ، ويحدقون بك ويحاصرونك من كل جهة
    44   ويهدمونك وبنيك فيك ، ولا يتركون فيك حجرا على حجر ، لأنك لم تعرفي زمان افتقادك
    45   ولما دخل الهيكل ابتدأ يخرج الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه
    46   قائلا لهم :
    مكتوب :
    إن بيتي بيت الصلاة . وأنتم جعلتموه مغارة لصوص
    47   وكان يعلم كل يوم في الهيكل ، وكان رؤساء الكهنة والكتبة مع وجوه الشعب يطلبون أن يهلكوه
    48   ولم يجدوا ما يفعلون ، لأن الشعب كله كان متعلقا به يسمع منه


    مزامير 65 : 1 - 2

    الفصل 65
    1   لإمام المغنين . مزمور لداود . تسبيحة . لك ينبغي التسبيح يا الله في صهيون ، ولك يوفى النذر
    2   يا سامع الصلاة ، إليك يأتي كل بشر


    يوحنا 12 : 12 - 19

    الفصل 12
    12   وفي الغد سمع الجمع الكثير الذي جاء إلى العيد أن يسوع آت إلى أورشليم
    13   فأخذوا سعوف النخل وخرجوا للقائه ، وكانوا يصرخون :
    أوصنا مبارك الآتي باسم الرب ملك إسرائيل
    14   ووجد يسوع جحشا فجلس عليه كما هو مكتوب
    15   لا تخافي يا ابنة صهيون . هوذا ملكك يأتي جالسا على جحش أتان
    16   وهذه الأمور لم يفهمها تلاميذه أولا ، ولكن لما تمجد يسوع ، حينئذ تذكروا أن هذه كانت مكتوبة عنه ، وأنهم صنعوا هذه له
    17   وكان الجمع الذي معه يشهد أنه دعا لعازر من القبر وأقامه من الأموات
    18   لهذا أيضا لاقاه الجمع ، لأنهم سمعوا أنه كان قد صنع هذه الآية
    19   فقال الفريسيون بعضهم لبعض :
    انظروا إنكم لا تنفعون شيئا هوذا العالم قد ذهب وراءه

     

      افرحي يا أورشليم نفسي ، هوذا ملكك أتي أليك كي يطهرك ويردك الى حالة القداسة والطهارة، فهيا اسمحي له أن يدخل كملك ولا تغلقي أبوابك في وجهه. انظري كيف يبكي مدينته المحبوبة ، تلك المدينة المليئة بالأطلال. وماذا تكون أورشليم مقارنة بقلبي!أنت هو اشتياق وشهوة قلبه وطهارتك هي مهمته منذ بدء الزمان. ها هو لا يريد شيئاً سوي أن ترجع اليه أورشليم محبوبته ، وأن تشتهيه محبوبته من جديد


    ونحن على أبواب قدس اقداس السنة ، ها المسيح يعلن لي بكل تواضع رغبته في أن يملك على نفسي كملك. لن يفرض نفسه كملك علي أبداً. تري الى أي مدي سأسمح له، والي أي مدي أنا مستعداً أن أسلم ذاتي له كي يأخذ مكانه الصحيح في قلبي ، كي يملك على أورشليم محبوبته ، علي قليبي الذي هو شهوة قلبه. ها هو يسأل نفسي  " أتدعيني أملك عليك وأعيد بناء حطامك؟ كم من المرات أردت أنا أفعل ذلك ولكنك لم تريدي أنت  ؟"  

     ملكي المسيح 
    كم يغلبني أشتياقك لي ورغبتك في ؟ أهذه حقاً هي شهوة قلبك ؟ أحقاً أنا هو الذي تبحث أنت عنه وتريد أن تكون  ملكاً له؟ زماناً طويلاً رقدت في المدينة كحطام،  زماناً طويلاً  تحول قلبي الذي هو هيكلك المقدس الى مغارة لصوص. رغم كل ذلك غمرتني برجاء لا حدود له ! ربي يسوع ! ساعدني أنا أدرك وقت افتقادك لي، ساعدني أن أدرك كم أنت قريب مني في هذا الأسبوع المقدس ، ساعدني يا رب أن أفتح أبواب قلبي التي صدأت، وأن أسمح لك أن تدخل الى أعماق أعماقي. مبارك أنت أيها الرب ملكي أمين
  • يوم السبت من الأسبوع السابع من الصوم المقدس - سبت لعازر

      لسماع القراءات


    النبوءة

     تكوين 49 : 1 - 28 اشعياء 40 : 9 - 31 صفنيا 3 : 14 - 20 Zechariah 9 : 9 - 15


    تكوين 49 : 1 - 28

    الفصل 49
    1   ودعا يعقوب بنيه وقال :
    اجتمعوا لأنبئكم بما يصيبكم في آخر الايام
    2   اجتمعوا واسمعوا يا بني يعقوب ، واصغوا إلى إسرائيل أبيكم
    3   رأوبين ، أنت بكري ، قوتي وأول قدرتي ، فضل الرفعة وفضل العز
    4   فائرا كالماء لا تتفضل ، لانك صعدت على مضجع أبيك . حينئذ دنسته . على فراشي صعد
    5   شمعون ولاوي أخوان ، آلات ظلم سيوفهما
    6   في مجلسهما لا تدخل نفسي . بمجمعهما لا تتحد كرامتي . لانهما في غضبهما قتلا إنسانا ، وفي رضاهما عرقبا ثورا
    7   ملعون غضبهما فإنه شديد ، وسخطهما فإنه قاس . أقسمهما في يعقوب ، وأفرقهما في إسرائيل
    8   يهوذا ، إياك يحمد إخوتك ، يدك على قفا أعدائك ، يسجد لك بنو أبيك
    9   يهوذا جرو أسد ، من فريسة صعدت يا ابني ، جثا وربض كأسد وكلبوة . من ينهضه
    10   لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى يأتي شيلون وله يكون خضوع شعوب
    11   رابطا بالكرمة جحشه ، وبالجفنة ابن أتانه ، غسل بالخمر لباسه ، وبدم العنب ثوبه
    12   مسود العينين من الخمر ، ومبيض الاسنان من اللبن
    13   زبولون ، عند ساحل البحر يسكن ، وهو عند ساحل السفن ، وجانبه عند صيدون
    14   يساكر ، حمار جسيم رابض بين الحظائر
    15   فرأى المحل أنه حسن ، والارض أنها نزهة ، فأحنى كتفه للحمل وصار للجزية عبدا
    16   دان ، يدين شعبه كأحد أسباط إسرائيل
    17   يكون دان حية على الطريق ، أفعوانا على السبيل ، يلسع عقبي الفرس فيسقط راكبه إلى الوراء
    18   لخلاصك انتظرت يارب
    19   جاد ، يزحمه جيش ، ولكنه يزحم مؤخره
    20   أشير ، خبزه سمين وهو يعطي لذات ملوك
    21   نفتالي ، أيلة مسيبة يعطي أقوالا حسنة
    22   يوسف ، غصن شجرة مثمرة ، غصن شجرة مثمرة على عين . أغصان قد ارتفعت فوق حائط
    23   فمررته ورمته واضطهدته أرباب السهام
    24   ولكن ثبتت بمتانة قوسه ، وتشددت سواعد يديه . من يدي عزيز يعقوب ، من هناك ، من الراعي صخر إسرائيل
    25   من إله أبيك الذي يعينك ، ومن القادر على كل شيء الذي يباركك ، تأتي بركات السماء من فوق ، وبركات الغمر الرابض تحت . بركات الثديين والرحم
    26   بركات أبيك فاقت على بركات أبوي . إلى منية الآكام الدهرية تكون على رأس يوسف ، وعلى قمة نذير إخوته
    27   بنيامين ذئب يفترس . في الصباح يأكل غنيمة ، وعند المساء يقسم نهبا
    28   جميع هؤلاء هم أسباط إسرائيل الاثنا عشر . وهذا ما كلمهم به أبوهم وباركهم . كل واحد بحسب بركته باركهم


    اشعياء 40 : 9 - 31

    الفصل 40
    9   على جبل عال اصعدي ، يا مبشرة صهيون . ارفعي صوتك بقوة ، يا مبشرة أورشليم . ارفعي لا تخافي . قولي لمدن يهوذا :
    هوذا إلهك
    10   هوذا السيد الرب بقوة يأتي وذراعه تحكم له . هوذا أجرته معه وعملته قدامه
    11   كراع يرعى قطيعه . بذراعه يجمع الحملان ، وفي حضنه يحملها ، ويقود المرضعات
    12   من كال بكفه المياه ، وقاس السماوات بالشبر ، وكال بالكيل تراب الأرض ، ووزن الجبال بالقبان ، والآكام بالميزان
    13   من قاس روح الرب ، ومن مشيره يعلمه
    14   من استشاره فأفهمه وعلمه في طريق الحق ، وعلمه معرفة وعرفه سبيل الفهم
    15   هوذا الأمم كنقطة من دلو ، وكغبار الميزان تحسب . هوذا الجزائر يرفعها كدقة
    16   ولبنان ليس كافيا للإيقاد ، وحيوانه ليس كافيا لمحرقة
    17   كل الأمم كلا شيء قدامه . من العدم والباطل تحسب عنده
    18   فبمن تشبهون الله ، وأي شبه تعادلون به
    19   الصنم يسبكه الصانع ، والصائغ يغشيه بذهب ويصوغ سلاسل فضة
    20   الفقير عن التقدمة ينتخب خشبا لا يسوس ، يطلب له صانعا ماهرا لينصب صنما لا يتزعزع
    21   ألا تعلمون ؟ ألا تسمعون ؟ ألم تخبروا من البداءة ؟ ألم تفهموا من أساسات الأرض
    22   الجالس على كرة الأرض وسكانها كالجندب . الذي ينشر السماوات كسرادق ، ويبسطها كخيمة للسكن
    23   الذي يجعل العظماء لا شيئا ، ويصير قضاة الأرض كالباطل
    24   لم يغرسوا بل لم يزرعوا ولم يتأصل في الأرض ساقهم . فنفخ أيضا عليهم فجفوا ، والعاصف كالعصف يحملهم
    25   فبمن تشبهونني فأساويه ؟ يقول القدوس
    26   ارفعوا إلى العلاء عيونكم وانظروا ، من خلق هذه ؟ من الذي يخرج بعدد جندها ، يدعو كلها بأسماء ؟ لكثرة القوة وكونه شديد القدرة لا يفقد أحد
    27   لماذا تقول يا يعقوب وتتكلم يا إسرائيل :
    قد اختفت طريقي عن الرب وفات حقي إلهي
    28   أما عرفت أم لم تسمع ؟ إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يكل ولا يعيا . ليس عن فهمه فحص
    29   يعطي المعيي قدرة ، ولعديم القوة يكثر شدة
    30   الغلمان يعيون ويتعبون ، والفتيان يتعثرون تعثرا
    31   وأما منتظرو الرب فيجددون قوة . يرفعون أجنحة كالنسور . يركضون ولا يتعبون . يمشون ولا يعيون



    صفنيا 3 : 14 - 20

    الفصل 3
    14   ترنمي يا ابنة صهيون اهتف يا إسرائيل افرحي وابتهجي بكل قلبك يا ابنة أورشليم
    15   قد نزع الرب الأقضية عليك ، أزال عدوك . ملك إسرائيل الرب في وسطك . لا تنظرين بعد شرا
    16   في ذلك اليوم يقال لأورشليم :
    لا تخافي يا صهيون . لا ترتخ يداك
    17   الرب إلهك في وسطك جبار . يخلص . يبتهج بك فرحا . يسكت في محبته . يبتهج بك بترنم
    18   أجمع المحزونين على الموسم . كانوا منك . حاملين عليها العار
    19   هأنذا في ذلك اليوم أعامل كل مذلليك ، وأخلص الظالعة ، وأجمع المنفية ، وأجعلهم تسبيحة واسما في كل أرض خزيهم
    20   في الوقت الذي فيه آتي بكم وفي وقت جمعي إياكم . لأني أصيركم اسما وتسبيحة في شعوب الأرض كلها ، حين أرد مسبييكم قدام أعينكم ، قال الرب



    Zechariah 9 : 9 - 15

    الفصل 9
    9   ابتهجي جدا يا ابنة صهيون ، اهتفي يا بنت أورشليم . هوذا ملكك يأتي إليك . هو عادل ومنصور وديع ، وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان
    10   وأقطع المركبة من أفرايم والفرس من أورشليم وتقطع قوس الحرب . ويتكلم بالسلام للأمم ، وسلطانه من البحر إلى البحر ، ومن النهر إلى أقاصي الأرض
    11   وأنت أيضا فإني بدم عهدك قد أطلقت أسراك من الجب الذي ليس فيه ماء
    12   ارجعوا إلى الحصن يا أسرى الرجاء . اليوم أيضا أصرح أني أرد عليك ضعفين
    13   لأني أوترت يهوذا لنفسي ، وملأت القوس أفرايم ، وأنهضت أبناءك يا صهيون على بنيك يا ياوان ، وجعلتك كسيف جبار
    14   ويرى الرب فوقهم ، وسهمه يخرج كالبرق ، والسيد الرب ينفخ في البوق ويسير في زوابع الجنوب
    15   رب الجنود يحامي عنهم فيأكلون ويدوسون حجارة المقلاع ، ويشربون ويضجون كما من الخمر ، ويمتلئون كالمنضح وكزوايا المذبح


    باكر

    مزمو باكر

    مزامير 30 : 3,11

    3   يارب ، أصعدت من الهاوية نفسي . أحييتني من بين الهابطين في الجب
    11   حولت نوحي إلى رقص لي . حللت مسحي ومنطقتني فرحا

     

    إنجيل باكر

    لوقا 18 : 35 - 43

    الفصل 18
    35   ولما اقترب من أريحا كان أعمى جالسا على الطريق يستعطي
    36   فلما سمع الجمع مجتازا سأل :
    ما عسى أن يكون هذا
    37   فأخبروه أن يسوع الناصري مجتاز
    38   فصرخ قائلا :
    يا يسوع ابن داود ، ارحمني
    39   فانتهره المتقدمون ليسكت ، أما هو فصرخ أكثر كثيرا :
    يا ابن داود ، ارحمني
    40   فوقف يسوع وأمر أن يقدم إليه . ولما اقترب سأله
    41   قائلا :
    ماذا تريد أن أفعل بك ؟ فقال :
    يا سيد ، أن أبصر
    42   فقال له يسوع :
    أبصر . إيمانك قد شفاك
    43   وفي الحال أبصر ، وتبعه وهو يمجد الله . وجميع الشعب إذ رأوا سبحوا الله

    والمجد لله دائماً أبدياً، آمين

     

    قراءات القداس

    البولس

    2 كورنثوس 2 : 1 - 8

    الفصل 2
    1   ولكني جزمت بهذا في نفسي أن لا آتي إليكم أيضا في حزن
    2   لأنه إن كنت أحزنكم أنا ، فمن هو الذي يفرحني إلا الذي أحزنته
    3   وكتبت لكم هذا عينه حتى إذا جئت لا يكون لي حزن من الذين كان يجب أن أفرح بهم ، واثقا بجميعكم أن فرحي هو فرح جميعكم
    4   لأني من حزن كثير وكآبة قلب كتبت إليكم بدموع كثيرة ، لا لكي تحزنوا ، بل لكي تعرفوا المحبة التي عندي ، ولاسيما من نحوكم
    5   ولكن إن كان أحد قد أحزن ، فإنه لم يحزني ، بل أحزن جميعكم بعض الحزن لكي لا أثقل
    6   مثل هذا يكفيه هذا القصاص الذي من الأكثرين
    7   حتى تكونوا - بالعكس - تسامحونه بالحري وتعزونه ، لئلا يبتلع مثل هذا من الحزن المفرط
    8   لذلك أطلب أن تمكنوا له المحبة

    نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معنا آمين
    آمين


    الكاثوليكون

    1 بطرس 1 : 25 - 2 : 6

    الفصل 1
    25   وأما كلمة الرب فتثبت إلى الأبد . وهذه هي الكلمة التي بشرتم بها
    الفصل 2
    1   فاطرحوا كل خبث وكل مكر والرياء والحسد وكل مذمة
    2   وكأطفال مولودين الآن ، اشتهوا اللبن العقلي العديم الغش لكي تنموا به
    3   إن كنتم قد ذقتم أن الرب صالح . الحجر الحي والشعب المختار
    4   الذي إذ تأتون إليه ، حجرا حيا مرفوضا من الناس ، ولكن مختار من الله كريم
    5   كونوا أنتم أيضا مبنيين - كحجارة حية - بيتا روحيا ، كهنوتا مقدسا ، لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح
    6   لذلك يتضمن أيضا في الكتاب :
    هنذا أضع في صهيون حجر زاوية مختارا كريما ، والذي يؤمن به لن يخزى

    Dلا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد
    آمين


    أعمال الرسل


    اعمال 27 : 38 - 28 : 10

    الفصل 27
    38   ولما شبعوا من الطعام طفقوا يخففون السفينة طارحين الحنطة في البحر
    39   ولما صار النهار لم يكونوا يعرفون الأرض ، ولكنهم أبصروا خليجا له شاطئ ، فأجمعوا أن يدفعوا إليه السفينة إن أمكنهم
    40   فلما نزعوا المراسي تاركين إياها في البحر ، وحلوا ربط الدفة أيضا ، رفعوا قلعا للريح الهابة ، وأقبلوا إلى الشاطئ
    41   وإذ وقعوا على موضع بين بحرين ، شططوا السفينة ، فارتكز المقدم ولبث لا يتحرك . وأما المؤخر فكان ينحل من عنف الأمواج
    42   فكان رأي العسكر أن يقتلوا الأسرى لئلا يسبح أحد منهم فيهرب
    43   ولكن قائد المئة ، إذ كان يريد أن يخلص بولس ، منعهم من هذا الرأي ، وأمر أن القادرين على السباحة يرمون أنفسهم أولا فيخرجون إلى البر
    44   والباقين بعضهم على ألواح وبعضهم على قطع من السفينة . فهكذا حدث أن الجميع نجوا إلى البر
    الفصل 28
    1   ولما نجوا وجدوا أن الجزيرة تدعى مليطة
    2   فقدم أهلها البرابرة لنا إحسانا غير المعتاد ، لأنهم أوقدوا نارا وقبلوا جميعنا من أجل المطر الذي أصابنا ومن أجل البرد
    3   فجمع بولس كثيرا من القضبان ووضعها على النار ، فخرجت من الحرارة أفعى ونشبت في يده
    4   فلما رأى البرابرة الوحش معلقا بيده ، قال بعضهم لبعض :
    لا بد أن هذا الإنسان قاتل ، لم يدعه العدل يحيا ولو نجا من البحر
    5   فنفض هو الوحش إلى النار ولم يتضرر بشيء ردي
    6   وأما هم فكانوا ينتظرون أنه عتيد أن ينتفخ أو يسقط بغتة ميتا . فإذ انتظروا كثيرا ورأوا أنه لم يعرض له شيء مضر ، تغيروا وقالوا :
    هو إله
    7   وكان في ما حول ذلك الموضع ضياع لمقدم الجزيرة الذي اسمه بوبليوس . فهذا قبلنا وأضافنا بملاطفة ثلاثة أيام
    8   فحدث أن أبا بوبليوس كان مضطجعا معترى بحمى وسحج . فدخل إليه بولس وصلى ، ووضع يديه عليه فشفاه
    9   فلما صار هذا ، كان الباقون الذين بهم أمراض في الجزيرة يأتون ويشفون
    10   فأكرمنا هؤلاء إكرامات كثيرة . ولما أقلعنا زودونا ما يحتاج إليه

     

    القداس الإلهي

    مزمور القداس


    مزامير 129 : 8,2

    8   ولا يقول العابرون :
    بركة الرب عليكم . باركناكم باسم الرب
    2   كثيرا ما ضايقوني منذ شبابي ، لكن لم يقدروا علي

    مبارك الآتي باسم الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد آمين
    آمين

    إنجيل القداس

    يوحنا 11 : 1 - 45

    الفصل 11
    1   وكان إنسان مريضا وهو لعازر ، من بيت عنيا من قرية مريم ومرثا أختها
    2   وكانت مريم ، التي كان لعازر أخوها مريضا ، هي التي دهنت الرب بطيب ، ومسحت رجليه بشعرها
    3   فأرسلت الأختان إليه قائلتين :
    يا سيد ، هوذا الذي تحبه مريض
    4   فلما سمع يسوع ، قال :
    هذا المرض ليس للموت ، بل لأجل مجد الله ، ليتمجد ابن الله به
    5   وكان يسوع يحب مرثا وأختها ولعازر
    6   فلما سمع أنه مريض مكث حينئذ في الموضع الذي كان فيه يومين
    7   ثم بعد ذلك قال لتلاميذه :
    لنذهب إلى اليهودية أيضا
    8   قال له التلاميذ :
    يا معلم ، الآن كان اليهود يطلبون أن يرجموك ، وتذهب أيضا إلى هناك
    9   أجاب يسوع :
    أليست ساعات النهار اثنتي عشرة ؟ إن كان أحد يمشي في النهار لا يعثر لأنه ينظر نور هذا العالم
    10   ولكن إن كان أحد يمشي في الليل يعثر ، لأن النور ليس فيه
    11   قال هذا وبعد ذلك قال لهم :
    لعازر حبيبنا قد نام . لكني أذهب لأوقظه
    12   فقال تلاميذه :
    يا سيد ، إن كان قد نام فهو يشفى
    13   وكان يسوع يقول عن موته ، وهم ظنوا أنه يقول عن رقاد النوم
    14   فقال لهم يسوع حينئذ علانية :
    لعازر مات
    15   وأنا أفرح لأجلكم إني لم أكن هناك ، لتؤمنوا . ولكن لنذهب إليه
    16   فقال توما ، الذي يقال له التوأم ، للتلاميذ رفقائه :
    لنذهب نحن أيضا لكي نموت معه
    17   فلما أتى يسوع وجد أنه قد صار له أربعة أيام في القبر
    18   وكانت بيت عنيا قريبة من أورشليم نحو خمس عشرة غلوة
    19   وكان كثيرون من اليهود قد جاءوا إلى مرثا ومريم ليعزوهما عن أخيهما
    20   فلما سمعت مرثا أن يسوع آت لاقته ، وأما مريم فاستمرت جالسة في البيت
    21   فقالت مرثا ليسوع :
    يا سيد ، لو كنت ههنا لم يمت أخي
    22   لكني الآن أيضا أعلم أن كل ما تطلب من الله يعطيك الله إياه
    23   قال لها يسوع :
    سيقوم أخوك
    24   قالت له مرثا :
    أنا أعلم أنه سيقوم في القيامة ، في اليوم الأخير
    25   قال لها يسوع :
    أنا هو القيامة والحياة . من آمن بي ولو مات فسيحيا
    26   وكل من كان حيا وآمن بي فلن يموت إلى الأبد . أتؤمنين بهذا
    27   قالت له :
    نعم يا سيد . أنا قد آمنت أنك أنت المسيح ابن الله ، الآتي إلى العالم
    28   ولما قالت هذا مضت ودعت مريم أختها سرا ، قائلة :
    المعلم قد حضر ، وهو يدعوك
    29   أما تلك فلما سمعت قامت سريعا وجاءت إليه
    30   ولم يكن يسوع قد جاء إلى القرية ، بل كان في المكان الذي لاقته فيه مرثا
    31   ثم إن اليهود الذين كانوا معها في البيت يعزونها ، لما رأوا مريم قامت عاجلا وخرجت ، تبعوها قائلين :
    إنها تذهب إلى القبر لتبكي هناك
    32   فمريم لما أتت إلى حيث كان يسوع ورأته ، خرت عند رجليه قائلة له :
    يا سيد ، لو كنت ههنا لم يمت أخي
    33   فلما رآها يسوع تبكي ، واليهود الذين جاءوا معها يبكون ، انزعج بالروح واضطرب
    34   وقال :
    أين وضعتموه ؟ قالوا له :
    يا سيد ، تعال وانظر
    35   بكى يسوع
    36   فقال اليهود :
    انظروا كيف كان يحبه
    37   وقال بعض منهم :
    ألم يقدر هذا الذي فتح عيني الأعمى أن يجعل هذا أيضا لا يموت
    38   فانزعج يسوع أيضا في نفسه وجاء إلى القبر ، وكان مغارة وقد وضع عليه حجر
    39   قال يسوع :
    ارفعوا الحجر . قالت له مرثا ، أخت الميت :
    يا سيد ، قد أنتن لأن له أربعة أيام
    40   قال لها يسوع :
    ألم أقل لك :
    إن آمنت ترين مجد الله
    41   فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا ، ورفع يسوع عينيه إلى فوق ، وقال :
    أيها الآب ، أشكرك لأنك سمعت لي
    42   وأنا علمت أنك في كل حين تسمع لي . ولكن لأجل هذا الجمع الواقف قلت ، ليؤمنوا أنك أرسلتني
    43   ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم :
    لعازر ، هلم خارجا
    44   فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات بأقمطة ، ووجهه ملفوف بمنديل . فقال لهم يسوع :
    حلوه ودعوه يذهب
    45   فكثيرون من اليهود الذين جاءوا إلى مريم ، ونظروا ما فعل يسوع ، آمنوا به

     

RSS Feed