Daily Journal (Quiet Time) Arabic النوتة الروحية

  • الفترة الرابعه في السنة الكنسية : القيامه . الاسبوع الاول , اليوم ٧ ـ السبت - ١٨ ابريل

     

    هل يغلبنا النوم حتى لا نسهر لنراه فى ثوبه اللامع؟ إن كنا قد جاهدنا لنسهر بيقظه اثناء الصوم، هل سوف ننام الآن و هو الوقت الذى يأسرنا و يسبينا فى مجده؟ لا - بل اخبر نفسك انها قد سارت مسيره طويله و لابد ان تستكمل و لا تعود مره آخرى لحالتها السابقه. اخبر نفسك انها اختارت طريق الغلبه و لن ترجع للوراء.

     


    ما هى غلبتك؟ او من هو غلبتك؟ و ماذا يعنى هذا لك؟

     

    ربى يسوع،

    الم تعطينى ان ارتدى ثوبك و ان اذوق مجدك الذى هو لك؟ علمنى الآن ان اشترك معك بشكل دائم و حيوى حتى لا انام نوماً يسلب عنى كيانى. امين.

    لسماع القراءات

    العشية

    مزمور العشية

    مزامير 119 : 10 - 11

    الفصل 119
    10   بكل قلبي طلبتك . لا تضلني عن وصاياك
    11   خبأت كلامك في قلبي لكيلا أخطئ إليك


    إنجيل العشية

    يوحنا 6 : 54 - 58

    الفصل 6
    54   من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية ، وأنا أقيمه في اليوم الأخير
    55   لأن جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق
    56   من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنا فيه
    57   كما أرسلني الآب الحي ، وأنا حي بالآب ، فمن يأكلني فهو يحيا بي
    58   هذا هو الخبز الذي نزل من السماء . ليس كما أكل آباؤكم المن وماتوا . من يأكل هذا الخبز فإنه يحيا إلى الأبد


    باكر

    مزمو باكر

    مزامير 77 : 2

    الفصل 77
    2   في يوم ضيقي التمست الرب . يدي في الليل انبسطت ولم تخدر . أبت نفسي التعزية


    إنجيل باكر

    يوحنا 20 : 19 - 23

    الفصل 20
    19   ولما كانت عشية ذلك اليوم ، وهو أول الأسبوع ، وكانت الأبواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود ، جاء يسوع ووقف في الوسط ، وقال لهم :
    سلام لكم
    20   ولما قال هذا أراهم يديه وجنبه ، ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب
    21   فقال لهم يسوع أيضا :
    سلام لكم كما أرسلني الآب أرسلكم أنا
    22   ولما قال هذا نفخ وقال لهم :
    اقبلوا الروح القدس
    23   من غفرتم خطاياه تغفر له ، ومن أمسكتم خطاياه أمسكت


    قراءات القداس

    البولس

    كولوسي 1 : 12 - 23

    الفصل 1
    12   شاكرين الآب الذي أهلنا لشركة ميراث القديسين في النور
    13   الذي أنقذنا من سلطان الظلمة ، ونقلنا إلى ملكوت ابن محبته
    14   الذي لنا فيه الفداء ، بدمه غفران الخطايا
    15   الذي هو صورة الله غير المنظور ، بكر كل خليقة
    16   فإنه فيه خلق الكل :
    ما في السماوات وما على الأرض ، ما يرى وما لا يرى ، سواء كان عروشا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين . الكل به وله قد خلق
    17   الذي هو قبل كل شيء ، وفيه يقوم الكل
    18   وهو رأس الجسد :
    الكنيسة . الذي هو البداءة ، بكر من الأموات ، لكي يكون هو متقدما في كل شيء
    19   لأنه فيه سر أن يحل كل الملء
    20   وأن يصالح به الكل لنفسه ، عاملا الصلح بدم صليبه ، بواسطته ، سواء كان :
    ما على الأرض ، أم ما في السماوات
    21   وأنتم الذين كنتم قبلا أجنبيين وأعداء في الفكر ، في الأعمال الشريرة ، قد صالحكم الآن
    22   في جسم بشريته بالموت ، ليحضركم قديسين وبلا لوم ولا شكوى أمامه
    23   إن ثبتم على الإيمان ، متأسسين وراسخين وغير منتقلين عن رجاء الإنجيل ، الذي سمعتموه ، المكروز به في كل الخليقة التي تحت السماء ، الذي صرت أنا بولس خادما له


    الكاثوليكون

    يوحنا 1 : 1 - 7
    1 اَلَّذِي كَانَ مِنَ الْبَدْءِ، الَّذِي سَمِعْنَاهُ، الَّذِي رَأَيْنَاهُ بِعُيُونِنَا، الَّذِي شَاهَدْنَاهُ، وَلَمَسَتْهُ أَيْدِينَا، مِنْ جِهَةِ كَلِمَةِ الْحَيَاةِ. 2 فَإِنَّ الْحَيَاةَ أُظْهِرَتْ، وَقَدْ رَأَيْنَا وَنَشْهَدُ وَنُخْبِرُكُمْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ الآبِ وَأُظْهِرَتْ لَنَا. 3 الَّذِي رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ نُخْبِرُكُمْ بِهِ، لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ أَيْضاً شَرِكَةٌ مَعَنَا. وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 4 وَنَكْتُبُ إِلَيْكُمْ هَذَا لِكَيْ يَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً. 5 وَهَذَا هُوَ الْخَبَرُ الَّذِي سَمِعْنَاهُ مِنْهُ وَنُخْبِرُكُمْ بِهِ: إِنَّ اللهَ نُورٌ وَلَيْسَ فِيهِ ظُلْمَةٌ الْبَتَّةَ. 6 إِنْ قُلْنَا إِنَّ لَنَا شَرِكَةً مَعَهُ وَسَلَكْنَا فِي الظُّلْمَةِ، نَكْذِبُ وَلَسْنَا نَعْمَلُ الْحَقَّ. 7 وَلَكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ.


    أعمال الرسل

    اعمال 4 : 19 - 31

    الفصل 4
    19   فأجابهم بطرس ويوحنا وقالا :
    إن كان حقا أمام الله أن نسمع لكم أكثر من الله ، فاحكموا
    20   لأننا نحن لا يمكننا أن لا نتكلم بما رأينا وسمعنا
    21   وبعدما هددوهما أيضا أطلقوهما ، إذ لم يجدوا البتة كيف يعاقبونهما بسبب الشعب ، لأن الجميع كانوا يمجدون الله على ما جرى
    22   لأن الإنسان الذي صارت فيه آية الشفاء هذه ، كان له أكثر من أربعين سنة
    23   ولما أطلقا أتيا إلى رفقائهما وأخبراهم بكل ما قاله لهما رؤساء الكهنة والشيوخ
    24   فلما سمعوا ، رفعوا بنفس واحدة صوتا إلى الله وقالوا :
    أيها السيد ، أنت هو الإله الصانع السماء والأرض والبحر وكل ما فيها
    25   القائل بفم داود فتاك :
    لماذا ارتجت الأمم وتفكر الشعوب بالباطل
    26   قامت ملوك الأرض ، واجتمع الرؤساء معا على الرب وعلى مسيحه
    27   لأنه بالحقيقة اجتمع على فتاك القدوس يسوع ، الذي مسحته ، هيرودس وبيلاطس البنطي مع أمم وشعوب إسرائيل
    28   ليفعلوا كل ما سبقت فعينت يدك ومشورتك أن يكون
    29   والآن يا رب ، انظر إلى تهديداتهم ، وامنح عبيدك أن يتكلموا بكلامك بكل مجاهرة
    30   بمد يدك للشفاء ، ولتجر آيات وعجائب باسم فتاك القدوس يسوع
    31   ولما صلوا تزعزع المكان الذي كانوا مجتمعين فيه ، وامتلأ الجميع من الروح القدس ، وكانوا يتكلمون بكلام الله بمجاهرة


    السنكسار

    1731 , برمودة , 10

    نياحة الانبا إيساك تلميذ أبللو

    نياحة البابا غبريال بن بطريك الثانى


    القداس الإلهي

    مزمور القداس

    مزامير 119 : 73 - 73

    الفصل 119
    73   يداك صنعتاني وأنشأتاني . فهمني فأتعلم وصاياك


    إنجيل القداس

    لوقا 9 : 28 - 35

    الفصل 9
    28   وبعد هذا الكلام بنحو ثمانية أيام ، أخذ بطرس ويوحنا ويعقوب وصعد إلى جبل ليصلي
    29   وفيما هو يصلي صارت هيئة وجهه متغيرة ، ولباسه مبيضا لامعا
    30   وإذا رجلان يتكلمان معه ، وهما موسى وإيليا
    31   اللذان ظهرا بمجد ، وتكلما عن خروجه الذي كان عتيدا أن يكمله في أورشليم
    32   وأما بطرس واللذان معه فكانوا قد تثقلوا بالنوم . فلما استيقظوا رأوا مجده ، والرجلين الواقفين معه
    33   وفيما هما يفارقانه قال بطرس ليسوع يا معلم ، جيد أن نكون ههنا . فلنصنع ثلاث مظال :
    لك واحدة ، ولموسى واحدة ، ولإيليا واحدة . وهو لا يعلم ما يقول
    34   وفيما هو يقول ذلك كانت سحابة فظللتهم . فخافوا عندما دخلوا في السحابة
    35   وصار صوت من السحابة قائلا :
    هذا هو ابني الحبيب . له اسمعوا

  • الفترة الرابعه في السنة الكنسية : القيامه . الاسبوع الاول , اليوم ٦ ـ الجمعه - ١٧ ابريل

     

    فرح هذا الوقت هو فرح ملك قد جلس على عرشه. عندما يجلس الملك على العرش، جميع الأمم تقف منتبهه لترى ماذا سيعنى و كيف سيغير حكمه حياتهم.

     


    ماذا يعنى ملكه لك؟ هل انت حر؟ غنى؟ تملك الصحه؟ هل انت فى النور؟ آمن؟ هل انت معه؟

     


    يسوع،

    كنت فى العبوديه، منهكاً و مستعبد، و لكن انت حررتنى. اؤمن، يا الهى، اؤمن. تعال الي الآن و افتح عينى لأرى. اظهر لى ذاتك و الهب قلبى بفرحك. امين.

    لسماع القراءات

    العشيه

    مزمور العشية
    مزامير 12 : 4 - 5

    الفصل 12
    4   الذين قالوا :
    بألسنتنا نتجبر . شفاهنا معنا . من هو سيد علينا
    5   من اغتصاب المساكين ، من صرخة البائسين ، الآن أقوم ، يقول الرب ، أجعل في وسع الذي ينفث فيه


    إنجيل العشية
    لوقا 4 : 38 - 41

    الفصل 4
    38   ولما قام من المجمع دخل بيت سمعان . وكانت حماة سمعان قد أخذتها حمى شديدة . فسألوه من أجلها
    39   فوقف فوقها وانتهر الحمى فتركتها وفي الحال قامت وصارت تخدمهم
    40   وعند غروب الشمس ، جميع الذين كان عندهم سقماء بأمراض مختلفة قدموهم إليه ، فوضع يديه على كل واحد منهم وشفاهم
    41   وكانت شياطين أيضا تخرج من كثيرين وهي تصرخ وتقول :
    أنت المسيح ابن الله فانتهرهم ولم يدعهم يتكلمون ، لأنهم عرفوه أنه المسيح

    باكر

    مزمو باكر

    مزامير 106 : 47 - 47

    الفصل 106
    47   خلصنا أيها الرب إلهنا ، واجمعنا من بين الأمم ، لنحمد اسم قدسك ، ونتفاخر بتسبيحك


    إنجيل باكر

    لوقا 20 : 27 - 39

    الفصل 20
    27   وحضر قوم من الصدوقيين ، الذين يقاومون أمر القيامة ، وسألوه
    28   قائلين :
    يا معلم ، كتب لنا موسى :
    إن مات لأحد أخ وله امرأة ، ومات بغير ولد ، يأخذ أخوه المرأة ويقيم نسلا لأخيه
    29   فكان سبعة إخوة . وأخذ الأول امرأة ومات بغير ولد
    30   فأخذ الثاني المرأة ومات بغير ولد
    31   ثم أخذها الثالث ، وهكذا السبعة . ولم يتركوا ولدا وماتوا
    32   وآخر الكل ماتت المرأة أيضا
    33   ففي القيامة ، لمن منهم تكون زوجة ؟ لأنها كانت زوجة للسبعة
    34   فأجاب وقال لهم يسوع :
    أبناء هذا الدهر يزوجون ويزوجون
    35   ولكن الذين حسبوا أهلا للحصول على ذلك الدهر والقيامة من الأموات ، لا يزوجون ولا يزوجون
    36   إذ لا يستطيعون أن يموتوا أيضا ، لأنهم مثل الملائكة ، وهم أبناء الله ، إذ هم أبناء القيامة
    37   وأما أن الموتى يقومون ، فقد دل عليه موسى أيضا في أمر العليقة كما يقول :
    الرب إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب
    38   وليس هو إله أموات بل إله أحياء ، لأن الجميع عنده أحياء
    39   فأجاب قوم من الكتبة وقالوا :
    يا معلم ، حسنا قلت

    قراءات القداس

    البولس
    عبرانيين 13 : 10 - 21

    الفصل 13
    10   لنا مذبح لا سلطان للذين يخدمون المسكن أن يأكلوا منه
    11   فإن الحيوانات التي يدخل بدمها عن الخطية إلى الأقداس بيد رئيس الكهنة تحرق أجسامها خارج المحلة
    12   لذلك يسوع أيضا ، لكي يقدس الشعب بدم نفسه ، تألم خارج الباب
    13   فلنخرج إذا إليه خارج المحلة حاملين عاره
    14   لأن ليس لنا هنا مدينة باقية ، لكننا نطلب العتيدة
    15   فلنقدم به في كل حين لله ذبيحة التسبيح ، أي ثمر شفاه معترفة باسمه
    16   ولكن لا تنسوا فعل الخير والتوزيع ، لأنه بذبائح مثل هذه يسر الله
    17   أطيعوا مرشديكم واخضعوا ، لأنهم يسهرون لأجل نفوسكم كأنهم سوف يعطون حسابا ، لكي يفعلوا ذلك بفرح ، لا آنين ، لأن هذا غير نافع لكم
    18   صلوا لأجلنا ، لأننا نثق أن لنا ضميرا صالحا ، راغبين أن نتصرف حسنا في كل شيء
    19   ولكن أطلب أكثر أن تفعلوا هذا لكي أرد إليكم بأكثر سرعة
    20   وإله السلام الذي أقام من الأموات راعي الخراف العظيم ، ربنا يسوع ، بدم العهد الأبدي
    21   ليكملكم في كل عمل صالح لتصنعوا مشيئته ، عاملا فيكم ما يرضي أمامه بيسوع المسيح ، الذي له المجد إلى أبد الآبدين . آمين


    الكاثوليكون

    1 بطرس 1 : 25 - 2 : 10

    الفصل 1
    25   وأما كلمة الرب فتثبت إلى الأبد . وهذه هي الكلمة التي بشرتم بها
    الفصل 2
    1   فاطرحوا كل خبث وكل مكر والرياء والحسد وكل مذمة
    2   وكأطفال مولودين الآن ، اشتهوا اللبن العقلي العديم الغش لكي تنموا به
    3   إن كنتم قد ذقتم أن الرب صالح . الحجر الحي والشعب المختار
    4   الذي إذ تأتون إليه ، حجرا حيا مرفوضا من الناس ، ولكن مختار من الله كريم
    5   كونوا أنتم أيضا مبنيين - كحجارة حية - بيتا روحيا ، كهنوتا مقدسا ، لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح
    6   لذلك يتضمن أيضا في الكتاب :
    هنذا أضع في صهيون حجر زاوية مختارا كريما ، والذي يؤمن به لن يخزى
    7   فلكم أنتم الذين تؤمنون الكرامة ، وأما للذين لا يطيعون :
    فالحجر الذي رفضه البناؤون ، هو قد صار رأس الزاوية
    8   وحجر صدمة وصخرة عثرة . الذين يعثرون غير طائعين للكلمة ، الأمر الذي جعلوا له
    9   وأما أنتم فجنس مختار ، وكهنوت ملوكي ، أمة مقدسة ، شعب اقتناء ، لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة إلى نوره العجيب
    10   الذين قبلا لم تكونوا شعبا ، وأما الآن فأنتم شعب الله . الذين كنتم غير مرحومين ، وأما الآن فمرحومون


    أعمال الرسل

    اعمال 13 : 34 - 42

    الفصل 13
    34   إنه أقامه من الأموات ، غير عتيد أن يعود أيضا إلى فساد ، فهكذا قال :
    إني سأعطيكم مراحم داود الصادقة
    35   ولذلك قال أيضا في مزمور آخر :
    لن تدع قدوسك يرى فسادا
    36   لأن داود بعد ما خدم جيله بمشورة الله ، رقد وانضم إلى آبائه ، ورأى فسادا
    37   وأما الذي أقامه الله فلم ير فسادا
    38   فليكن معلوما عندكم أيها الرجال الإخوة ، أنه بهذا ينادى لكم بغفران الخطايا
    39   وبهذا يتبرر كل من يؤمن من كل ما لم تقدروا أن تتبرروا منه بناموس موسى
    40   فانظروا لئلا يأتي عليكم ما قيل في الأنبياء
    41   انظروا أيها المتهاونون ، وتعجبوا واهلكوا لأنني عملا أعمل في أيامكم . عملا لا تصدقون إن أخبركم أحد به
    42   وبعدما خرج اليهود من المجمع جعل الأمم يطلبون إليهما أن يكلماهم بهذا الكلام في السبت القادم


    السنكسار

    1731 , برمودة , 9

    ظهور أية على يد البابا سانوتيوس الخامس والخمسين الاسكندرى
    نياحة القس زوسيما الراهب


    القداس الإلهي

    مزمور القداس

    مزامير 107 : 1 - 2

    الفصل 107
    1   احمدوا الرب لأنه صالح ، لأن إلى الأبد رحمته
    2   ليقل مفديو الرب ، الذين فداهم من يد العدو


    إنجيل القداس

    مرقس 16 : 2 - 8

    الفصل 16
    2   وباكرا جدا في أول الأسبوع أتين إلى القبر إذ طلعت الشمس
    3   وكن يقلن فيما بينهن :
    من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر
    4   فتطلعن ورأين أن الحجر قد دحرج لأنه كان عظيما جدا
    5   ولما دخلن القبر رأين شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء ، فاندهشن
    6   فقال لهن :
    لا تندهشن أنتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب . قد قام ليس هو ههنا . هوذا الموضع الذي وضعوه فيه
    7   لكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس :
    إنه يسبقكم إلى الجليل . هناك ترونه كما قال لكم
    8   فخرجن سريعا وهربن من القبر ، لأن الرعدة والحيرة أخذتاهن . ولم يقلن لأحد شيئا لأنهن كن خائفات


  • الفترة الرابعه في السنة الكنسية : القيامه . الاسبوع الاول , اليوم ٥ ـ الخميس - ١٦ ابريل

      

     

    نحن بطبيعتنا (خاصةً المبتدئين روحياً) نميل للسير بتطرف على احد الجانبين. لا نعرف كيف نمشى بإتزان فى الوسط، او بمعنى آخر، لا نعرف كيف نسير فى النور. نعيش حياه النسك خلال الصوم، و حياه جسدانيه خلال الخماسين المقدسه. لكن حان الوقت لنحيا فى اتزان حتى نقف بإستقامه و نتحرك للأمام.

     


    كثير منا يختبر الصعود و الهبوط فى حياته الروحيه. و لكن كيف يكون لدينا التمييز حتى ندفع انفسنا فى اوقات او نأخذ من النعمه المعطاه فى اوقات اخرى؟ اجلس و حلل كيف تتعامل مع النعمه فى حياتك و كيف يجب ان تتعامل معها؟

     


    الهى،

    علمنى ان آخذ عندما تمد لى يدك، حتى اجد الطريق عندما يأتى الظلام و حتى استطيع ان اقاوم عندما انجذب بعيداً، اعطينى ان اسير فى نورك. امين.

    لسماع القراءات

    العشية

    مزمور العشية

    مزامير 97 : 8 - 9

    الفصل 97
    8   سمعت صهيون ففرحت ، وابتهجت بنات يهوذا من أجل أحكامك يارب
    9   لأنك أنت يارب علي على كل الأرض . علوت جدا على كل الآلهة


    إنجيل العشية

    مرقس 2 : 3 - 13

    الفصل 2
    3   وجاءوا إليه مقدمين مفلوجا يحمله أربعة
    4   وإذ لم يقدروا أن يقتربوا إليه من أجل الجمع ، كشفوا السقف حيث كان . وبعد ما نقبوه دلوا السرير الذي كان المفلوج مضطجعا عليه
    5   فلما رأى يسوع إيمانهم ، قال للمفلوج :
    يا بني ، مغفورة لك خطاياك
    6   وكان قوم من الكتبة هناك جالسين يفكرون في قلوبهم
    7   لماذا يتكلم هذا هكذا بتجاديف ؟ من يقدر أن يغفر خطايا إلا الله وحده
    8   فللوقت شعر يسوع بروحه أنهم يفكرون هكذا في أنفسهم ، فقال لهم :
    لماذا تفكرون بهذا في قلوبكم
    9   أيما أيسر ، أن يقال للمفلوج :
    مغفورة لك خطاياك ، أم أن يقال :
    قم واحمل سريرك وامش
    10   ولكن لكي تعلموا أن لابن الإنسان سلطانا على الأرض أن يغفر الخطايا . قال للمفلوج
    11   لك أقول :
    قم واحمل سريرك واذهب إلى بيتك
    12   فقام للوقت وحمل السرير وخرج قدام الكل ، حتى بهت الجميع ومجدوا الله قائلين :
    ما رأينا مثل هذا قط
    13   ثم خرج أيضا إلى البحر . وأتى إليه كل الجمع فعلمهم

    باكر

    مزمو باكر

    مزامير 106 : 4 - 5

    الفصل 106
    4   اذكرني يارب برضا شعبك . تعهدني بخلاصك
    5   لأرى خير مختاريك . لأفرح بفرح أمتك . لأفتخر مع ميراثك


    إنجيل باكر

    لوقا 9 : 28 - 36

    الفصل 9
    28   وبعد هذا الكلام بنحو ثمانية أيام ، أخذ بطرس ويوحنا ويعقوب وصعد إلى جبل ليصلي
    29   وفيما هو يصلي صارت هيئة وجهه متغيرة ، ولباسه مبيضا لامعا
    30   وإذا رجلان يتكلمان معه ، وهما موسى وإيليا
    31   اللذان ظهرا بمجد ، وتكلما عن خروجه الذي كان عتيدا أن يكمله في أورشليم
    32   وأما بطرس واللذان معه فكانوا قد تثقلوا بالنوم . فلما استيقظوا رأوا مجده ، والرجلين الواقفين معه
    33   وفيما هما يفارقانه قال بطرس ليسوع يا معلم ، جيد أن نكون ههنا . فلنصنع ثلاث مظال :
    لك واحدة ، ولموسى واحدة ، ولإيليا واحدة . وهو لا يعلم ما يقول
    34   وفيما هو يقول ذلك كانت سحابة فظللتهم . فخافوا عندما دخلوا في السحابة
    35   وصار صوت من السحابة قائلا :
    هذا هو ابني الحبيب . له اسمعوا
    36   ولما كان الصوت وجد يسوع وحده ، وأما هم فسكتوا ولم يخبروا أحدا في تلك الأيام بشيء مما أبصروه

    قراءات القداس

    البولس

    افسس 1 : 15 - 2 : 3

    الفصل 1
    15   لذلك أنا أيضا إذ قد سمعت بإيمانكم بالرب يسوع ، ومحبتكم نحو جميع القديسين
    16   لا أزال شاكرا لأجلكم ، ذاكرا إياكم في صلواتي
    17   كي يعطيكم إله ربنا يسوع المسيح ، أبو المجد ، روح الحكمة والإعلان في معرفته
    18   مستنيرة عيون أذهانكم ، لتعلموا ما هو رجاء دعوته ، وما هو غنى مجد ميراثه في القديسين
    19   وما هي عظمة قدرته الفائقة نحونا نحن المؤمنين ، حسب عمل شدة قوته
    20   الذي عمله في المسيح ، إذ أقامه من الأموات ، وأجلسه عن يمينه في السماويات
    21   فوق كل رياسة وسلطان وقوة وسيادة ، وكل اسم يسمى ليس في هذا الدهر فقط بل في المستقبل أيضا
    22   وأخضع كل شيء تحت قدميه ، وإياه جعل رأسا فوق كل شيء للكنيسة
    23   التي هي جسده ، ملء الذي يملأ الكل في الكل
    الفصل 2
    1   وأنتم إذ كنتم أمواتا بالذنوب والخطايا
    2   التي سلكتم فيها قبلا حسب دهر هذا العالم ، حسب رئيس سلطان الهواء ، الروح الذي يعمل الآن في أبناء المعصية
    3   الذين نحن أيضا جميعا تصرفنا قبلا بينهم في شهوات جسدنا ، عاملين مشيئات الجسد والأفكار ، وكنا بالطبيعة أبناء الغضب كالباقين أيضا


    الكاثوليكون

    1 بطرس 3 : 8 - 15

    الفصل 3
    8   والنهاية ، كونوا جميعا متحدي الرأي بحس واحد ، ذوي محبة أخوية ، مشفقين ، لطفاء
    9   غير مجازين عن شر بشر أو عن شتيمة بشتيمة ، بل بالعكس مباركين ، عالمين أنكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة
    10   لأن :
    من أراد أن يحب الحياة ويرى أياما صالحة ، فليكفف لسانه عن الشر وشفتيه أن تتكلما بالمكر
    11   ليعرض عن الشر ويصنع الخير ، ليطلب السلام ويجد في أثره
    12   لأن عيني الرب على الأبرار ، وأذنيه إلى طلبتهم ، ولكن وجه الرب ضد فاعلي الشر
    13   فمن يؤذيكم إن كنتم متمثلين بالخير
    14   ولكن وإن تألمتم من أجل البر ، فطوباكم . وأما خوفهم فلا تخافوه ولا تضطربوا
    15   بل قدسوا الرب الإله في قلوبكم ، مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم ، بوداعة وخوف


    أعمال الرسل

    اعمال 4 : 13 - 22

    الفصل 4
    13   فلما رأوا مجاهرة بطرس ويوحنا ، ووجدوا أنهما إنسانان عديما العلم وعاميان ، تعجبوا . فعرفوهما أنهما كانا مع يسوع
    14   ولكن إذ نظروا الإنسان الذي شفي واقفا معهما ، لم يكن لهم شيء يناقضون به
    15   فأمروهما أن يخرجا إلى خارج المجمع ، وتآمروا فيما بينهم
    16   قائلين :
    ماذا نفعل بهذين الرجلين ؟ لأنه ظاهر لجميع سكان أورشليم أن آية معلومة قد جرت بأيديهما ، ولا نقدر أن ننكر
    17   ولكن لئلا تشيع أكثر في الشعب ، لنهددهما تهديدا أن لا يكلما أحدا من الناس فيما بعد بهذا الاسم
    18   فدعوهما وأوصوهما أن لا ينطقا البتة ، ولا يعلما باسم يسوع
    19   فأجابهم بطرس ويوحنا وقالا :
    إن كان حقا أمام الله أن نسمع لكم أكثر من الله ، فاحكموا
    20   لأننا نحن لا يمكننا أن لا نتكلم بما رأينا وسمعنا
    21   وبعدما هددوهما أيضا أطلقوهما ، إذ لم يجدوا البتة كيف يعاقبونهما بسبب الشعب ، لأن الجميع كانوا يمجدون الله على ما جرى
    22   لأن الإنسان الذي صارت فيه آية الشفاء هذه ، كان له أكثر من أربعين سنة


    السنكسار

    1731 , برمودة , 8

    استشهاد اغابى وإيرينى وصوفيا

    استشهاد 150 شهيد على يد ملك الفرس


    القداس الإلهي

    مزمور القداس
    مزامير 106 : 48 - 48

    الفصل 106
    48   مبارك الرب إله إسرائيل من الأزل وإلى الأبد . ويقول كل الشعب :
    آمين . هللويا


    إنجيل القداس

    لوقا 7 : 11 - 17

    الفصل 7
    11   وفي اليوم التالي ذهب إلى مدينة تدعى نايين ، وذهب معه كثيرون من تلاميذه وجمع كثير
    12   فلما اقترب إلى باب المدينة ، إذا ميت محمول ، ابن وحيد لأمه ، وهي أرملة ومعها جمع كثير من المدينة
    13   فلما رآها الرب تحنن عليها ، وقال لها :
    لا تبكي
    14   ثم تقدم ولمس النعش ، فوقف الحاملون . فقال :
    أيها الشاب ، لك أقول :
    قم
    15   فجلس الميت وابتدأ يتكلم ، فدفعه إلى أمه
    16   فأخذ الجميع خوف ، ومجدوا الله قائلين :
    قد قام فينا نبي عظيم ، وافتقد الله شعبه
    17   وخرج هذا الخبر عنه في كل اليهودية وفي جميع الكورة المحيطة




  • الفترة الرابعه في السنة الكنسية : القيامه . الاسبوع الاول , اليوم ٤ ـ الاربعاء - ١٥ ابريل

      

    ربما لم نشعر بتغيير حقيقى اثناء الصوم. و لكن لو طلبنا الإيمان الذى يشددنا و يقوينا، سوف نرى ان الغلبه تكمن فى رد الفعل (كيف تفاعلنا مع ما حدث) او الأفضل فى ادراكنا لموقفنا و ليس كما تخيل لنا.


    كيف نقيس فوائد هذا الوقت المقدس؟ هل جميع الإنتصارات ظاهره فى الخارج؟ و كيف يلعب هذا النوع الجديد من الفهم دوراً فى هذا كله؟


    مسيحى القائم،

    افتح عين الإيمان بداخلى، حتى ابصر عملك العظيم و احفظ هذه الكنوز. امين.

    لسماع القراءات

    العشية

    مزمور العشية
    مزامير 30 : 5 - 7

    الفصل 30
    5   لأن للحظة غضبه . حياة في رضاه . عند المساء يبيت البكاء ، وفي الصباح ترنم
    6   وأنا قلت في طمأنينتي :
    لا أتزعزع إلى الأبد
    7   يارب ، برضاك ثبت لجبلي عزا . حجبت وجهك فصرت مرتاعا


    إنجيل العشية

    متى 9 : 15 - 17

    الفصل 9
    15   فقال لهم يسوع :
    هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم ؟ ولكن ستأتي أيام حين يرفع العريس عنهم ، فحينئذ يصومون
    16   ليس أحد يجعل رقعة من قطعة جديدة على ثوب عتيق ، لأن الملء يأخذ من الثوب ، فيصير الخرق أردأ
    17   ولا يجعلون خمرا جديدة في زقاق عتيقة ، لئلا تنشق الزقاق ، فالخمر تنصب والزقاق تتلف . بل يجعلون خمرا جديدة في زقاق جديدة فتحفظ جميعا

    باكر

    مزمو باكر

    مزامير 105 : 43 - 45

    الفصل 105
    43   فأخرج شعبه بابتهاج ، ومختاريه بترنم
    44   وأعطاهم أراضي الأمم ، وتعب الشعوب ورثوه
    45   لكي يحفظوا فرائضه ويطيعوا شرائعه . هللويا


    إنجيل باكر

    يوحنا 1 : 9 - 14

    الفصل 1
    9   كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيا إلى العالم
    10   كان في العالم ، وكون العالم به ، ولم يعرفه العالم
    11   إلى خاصته جاء ، وخاصته لم تقبله
    12   وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله ، أي المؤمنون باسمه
    13   الذين ولدوا ليس من دم ، ولا من مشيئة جسد ، ولا من مشيئة رجل ، بل من الله
    14   والكلمة صار جسدا وحل بيننا ، ورأينا مجده ، مجدا كما لوحيد من الآب ، مملوءا نعمة وحقا


    قراءات القداس

    البولس

    1 كورنثوس 15 : 50 - 58

    الفصل 15
    50   فأقول هذا أيها الإخوة :
    إن لحما ودما لا يقدران أن يرثا ملكوت الله ، ولا يرث الفساد عدم الفساد
    51   هوذا سر أقوله لكم :
    لا نرقد كلنا ، ولكننا كلنا نتغير
    52   في لحظة في طرفة عين ، عند البوق الأخير . فإنه سيبوق ، فيقام الأموات عديمي فساد ، ونحن نتغير
    53   لأن هذا الفاسد لابد أن يلبس عدم فساد ، وهذا المائت يلبس عدم موت
    54   ومتى لبس هذا الفاسد عدم فساد ، ولبس هذا المائت عدم موت ، فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة :
    ابتلع الموت إلى غلبة
    55   أين شوكتك يا موت ؟ أين غلبتك يا هاوية
    56   أما شوكة الموت فهي الخطية ، وقوة الخطية هي الناموس
    57   ولكن شكرا لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح
    58   إذا يا إخوتي الأحباء ، كونوا راسخين ، غير متزعزعين ، مكثرين في عمل الرب كل حين ، عالمين أن تعبكم ليس باطلا في الرب


    الكاثوليكون

    1 بطرس 1 : 10 - 21

    الفصل 1
    10   الخلاص الذي فتش وبحث عنه أنبياء ، الذين تنبأوا عن النعمة التي لأجلكم
    11   باحثين أي وقت أو ما الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم ، إذ سبق فشهد بالآلام التي للمسيح ، والأمجاد التي بعدها
    12   الذين أعلن لهم أنهم ليس لأنفسهم ، بل لنا كانوا يخدمون بهذه الأمور التي أخبرتم بها أنتم الآن ، بواسطة الذين بشروكم في الروح القدس المرسل من السماء . التي تشتهي الملائكة أن تطلع عليها
    13   لذلك منطقوا أحقاء ذهنكم صاحين ، فألقوا رجاءكم بالتمام على النعمة التي يؤتى بها إليكم عند استعلان يسوع المسيح
    14   كأولاد الطاعة ، لا تشاكلوا شهواتكم السابقة في جهالتكم
    15   بل نظير القدوس الذي دعاكم ، كونوا أنتم أيضا قديسين في كل سيرة
    16   لأنه مكتوب :
    كونوا قديسين لأني أنا قدوس
    17   وإن كنتم تدعون أبا الذي يحكم بغير محاباة حسب عمل كل واحد ، فسيروا زمان غربتكم بخوف
    18   عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى ، بفضة أو ذهب ، من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء
    19   بل بدم كريم ، كما من حمل بلا عيب ولا دنس ، دم المسيح
    20   معروفا سابقا قبل تأسيس العالم ، ولكن قد أظهر في الأزمنة الأخيرة من أجلكم
    21   أنتم الذين به تؤمنون بالله الذي أقامه من الأموات وأعطاه مجدا ، حتى إن إيمانكم ورجاءكم هما في الله


    أعمال الرسل

    اعمال 4 : 1 - 14

    الفصل 4
    1   وبينما هما يخاطبان الشعب ، أقبل عليهما الكهنة وقائد جند الهيكل والصدوقيون
    2   متضجرين من تعليمهما الشعب ، وندائهما في يسوع بالقيامة من الأموات
    3   فألقوا عليهما الأيادي ووضعوهما في حبس إلى الغد ، لأنه كان قد صار المساء
    4   وكثيرون من الذين سمعوا الكلمة آمنوا ، وصار عدد الرجال نحو خمسة آلاف
    5   وحدث في الغد أن رؤساءهم وشيوخهم وكتبتهم اجتمعوا إلى أورشليم
    6   مع حنان رئيس الكهنة وقيافا ويوحنا والإسكندر ، وجميع الذين كانوا من عشيرة رؤساء الكهنة
    7   ولما أقاموهما في الوسط ، جعلوا يسألونهما :
    بأية قوة وبأي اسم صنعتما أنتما هذا
    8   حينئذ امتلأ بطرس من الروح القدس وقال لهم :
    يا رؤساء الشعب وشيوخ إسرائيل
    9   إن كنا نفحص اليوم عن إحسان إلى إنسان سقيم ، بماذا شفي هذا
    10   فليكن معلوما عند جميعكم وجميع شعب إسرائيل ، أنه باسم يسوع المسيح الناصري ، الذي صلبتموه أنتم ، الذي أقامه الله من الأموات ، بذاك وقف هذا أمامكم صحيحا
    11   هذا هو :
    الحجر الذي احتقرتموه أيها البناؤون ، الذي صار رأس الزاوية
    12   وليس بأحد غيره الخلاص . لأن ليس اسم آخر تحت السماء ، قد أعطي بين الناس ، به ينبغي أن نخلص
    13   فلما رأوا مجاهرة بطرس ويوحنا ، ووجدوا أنهما إنسانان عديما العلم وعاميان ، تعجبوا . فعرفوهما أنهما كانا مع يسوع
    14   ولكن إذ نظروا الإنسان الذي شفي واقفا معهما ، لم يكن لهم شيء يناقضون به


    السنكسار

    1731 , برمودة , 7

    نياحة يواقيم البار والد العذراء أم الاله

    نياحة القديس مقرفيوس

    نياحة أغابيس وتاودورة والقديس أبي مقروفة


    القداس الإلهي

    مزمور القداس

    مزامير 106 : 1 - 2

    الفصل 106
    1   هللويا . احمدوا الرب لأنه صالح ، لأن إلى الأبد رحمته
    2   من يتكلم بجبروت الرب ؟ من يخبر بكل تسابيحه


    إنجيل القداس

    يوحنا 2 : 12 - 25

    الفصل 2
    12   وبعد هذا انحدر إلى كفرناحوم ، هو وأمه وإخوته وتلاميذه ، وأقاموا هناك أياما ليست كثيرة
    13   وكان فصح اليهود قريبا ، فصعد يسوع إلى أورشليم
    14   ووجد في الهيكل الذين كانوا يبيعون بقرا وغنما وحماما ، والصيارف جلوسا
    15   فصنع سوطا من حبال وطرد الجميع من الهيكل ، الغنم والبقر ، وكب دراهم الصيارف وقلب موائدهم
    16   وقال لباعة الحمام :
    ارفعوا هذه من ههنا لا تجعلوا بيت أبي بيت تجارة
    17   فتذكر تلاميذه أنه مكتوب :
    غيرة بيتك أكلتني
    18   فأجاب اليهود وقالوا له :
    أية آية ترينا حتى تفعل هذا
    19   أجاب يسوع وقال لهم :
    انقضوا هذا الهيكل ، وفي ثلاثة أيام أقيمه
    20   فقال اليهود :
    في ست وأربعين سنة بني هذا الهيكل ، أفأنت في ثلاثة أيام تقيمه
    21   وأما هو فكان يقول عن هيكل جسده
    22   فلما قام من الأموات ، تذكر تلاميذه أنه قال هذا ، فآمنوا بالكتاب والكلام الذي قاله يسوع
    23   ولما كان في أورشليم في عيد الفصح ، آمن كثيرون باسمه ، إذ رأوا الآيات التي صنع
    24   لكن يسوع لم يأتمنهم على نفسه ، لأنه كان يعرف الجميع
    25   ولأنه لم يكن محتاجا أن يشهد أحد عن الإنسان ، لأنه علم ما كان في الإنسان


  • الفترة الرابعه في السنة الكنسية : القيامه . الاسبوع الاول , اليوم ٣ ـ الثلاثاء " تذكار نياحه العظيمه مريم المصريه السائحه " - ١٤ ابريل

     

    لا تغمضى عينك، يا نفسى، و لا تغلقى قلبك. اطلبى من استحق جهادك و هو الوحيد سبب فرحك. اطلبيه دائماً بدون فتور. هو وحده يستطيع ان يأخذ اجزاء نفسك العميقه و يصعد بها الى السمائيات.


    اسأل نفسك: هل لازال يشغل الله فكرك؟ لو لا (او لم تستطيع حتى اثناء الصوم) كيف يمكن ايمانك به ان يجدد هذا الإهتمام؟


    الهى،

    اريد ان اذوق من الإنتصار التى اعطيته للقديسه مريم المصريه. سبعة عشر عاماً عاشت فى الايمان بوعدك، و حتى عندما تحررت من هذه الحروب، استمرت فى السعى نحوك، ليس لأنه واجب او فرض، بل تقودها اليك جاذبيه خاصه. انا ايضاً يا الهى عندى اشتهاء ان اقترب اليك. اهدى طريقى و لا تدعنى اعود الى طبيعتى القديمه. امين.

    لسماع القراءات

    العشية

    مزمور العشية

    مزامير 92 : 2 - 5

    الفصل 92
    2   أن يخبر برحمتك في الغداة ، وأمانتك كل ليلة
    3   على ذات عشرة أوتار وعلى الرباب ، على عزف العود
    4   لأنك فرحتني يارب بصنائعك . بأعمال يديك أبتهج
    5   ما أعظم أعمالك يارب وأعمق جدا أفكارك


    إنجيل العشية

    يوحنا 8 : 15 - 22

    الفصل 8
    15   أنتم حسب الجسد تدينون ، أما أنا فلست أدين أحدا
    16   وإن كنت أنا أدين فدينونتي حق ، لأني لست وحدي ، بل أنا والآب الذي أرسلني
    17   وأيضا في ناموسكم مكتوب أن شهادة رجلين حق
    18   أنا هو الشاهد لنفسي ، ويشهد لي الآب الذي أرسلني
    19   فقالوا له :
    أين هو أبوك ؟ أجاب يسوع :
    لستم تعرفونني أنا ولا أبي . لو عرفتموني لعرفتم أبي أيضا
    20   هذا الكلام قاله يسوع في الخزانة وهو يعلم في الهيكل . ولم يمسكه أحد ، لأن ساعته لم تكن قد جاءت بعد
    21   قال لهم يسوع أيضا :
    أنا أمضي وستطلبونني ، وتموتون في خطيتكم . حيث أمضي أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا
    22   فقال اليهود :
    ألعله يقتل نفسه حتى يقول :
    حيث أمضي أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا

    باكر

    مزمو باكر

    مزامير 105 : 1 - 2

    الفصل 105
    1   احمدوا الرب . ادعوا باسمه . عرفوا بين الأمم بأعماله
    2   غنوا له . رنموا له . أنشدوا بكل عجائبه


    إنجيل باكر

    متى 28 : 16 - 20

    الفصل 28
    16   وأما الأحد عشر تلميذا فانطلقوا إلى الجليل إلى الجبل ، حيث أمرهم يسوع
    17   ولما رأوه سجدوا له ، ولكن بعضهم شكوا
    18   فتقدم يسوع وكلمهم قائلا :
    دفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض
    19   فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس
    20   وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به . وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر . آمين

    قراءات القداس

    البولس

    رومية 5 : 6 - 21

    الفصل 5
    6   لأن المسيح ، إذ كنا بعد ضعفاء ، مات في الوقت المعين لأجل الفجار
    7   فإنه بالجهد يموت أحد لأجل بار . ربما لأجل الصالح يجسر أحد أيضا أن يموت
    8   ولكن الله بين محبته لنا ، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا
    9   فبالأولى كثيرا ونحن متبررون الآن بدمه نخلص به من الغضب
    10   لأنه إن كنا ونحن أعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه ، فبالأولى كثيرا ونحن مصالحون نخلص بحياته
    11   وليس ذلك فقط ، بل نفتخر أيضا بالله ، بربنا يسوع المسيح ، الذي نلنا به الآن المصالحة
    12   من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم ، وبالخطية الموت ، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس ، إذ أخطأ الجميع
    13   فإنه حتى الناموس كانت الخطية في العالم . على أن الخطية لا تحسب إن لم يكن ناموس
    14   لكن قد ملك الموت من آدم إلى موسى ، وذلك على الذين لم يخطئوا على شبه تعدي آدم ، الذي هو مثال الآتي
    15   ولكن ليس كالخطية هكذا أيضا الهبة . لأنه إن كان بخطية واحد مات الكثيرون ، فبالأولى كثيرا نعمة الله ، والعطية بالنعمة التي بالإنسان الواحد يسوع المسيح ، قد ازدادت للكثيرين
    16   وليس كما بواحد قد أخطأ هكذا العطية . لأن الحكم من واحد للدينونة ، وأما الهبة فمن جرى خطايا كثيرة للتبرير
    17   لأنه إن كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد ، فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر ، سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح
    18   فإذا كما بخطية واحدة صار الحكم إلى جميع الناس للدينونة ، هكذا ببر واحد صارت الهبة إلى جميع الناس ، لتبرير الحياة
    19   لأنه كما بمعصية الإنسان الواحد جعل الكثيرون خطاة ، هكذا أيضا بإطاعة الواحد سيجعل الكثيرون أبرارا
    20   وأما الناموس فدخل لكي تكثر الخطية . ولكن حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جدا
    21   حتى كما ملكت الخطية في الموت ، هكذا تملك النعمة بالبر ، للحياة الأبدية ، بيسوع المسيح ربنا


    الكاثوليكون

    1 بطرس 4 : 1 - 11

    الفصل 4
    1   فإذ قد تألم المسيح لأجلنا بالجسد ، تسلحوا أنتم أيضا بهذه النية . فإن من تألم في الجسد ، كف عن الخطية
    2   لكي لا يعيش أيضا الزمان الباقي في الجسد ، لشهوات الناس ، بل لإرادة الله
    3   لأن زمان الحياة الذي مضى يكفينا لنكون قد عملنا إرادة الأمم ، سالكين في الدعارة والشهوات ، وإدمان الخمر ، والبطر ، والمنادمات ، وعبادة الأوثان المحرمة
    4   الأمر الذي فيه يستغربون أنكم لستم تركضون معهم إلى فيض هذه الخلاعة عينها ، مجدفين
    5   الذين سوف يعطون حسابا للذي هو على استعداد أن يدين الأحياء والأموات
    6   فإنه لأجل هذا بشر الموتى أيضا ، لكي يدانوا حسب الناس بالجسد ، ولكن ليحيوا حسب الله بالروح
    7   وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت ، فتعقلوا واصحوا للصلوات
    8   ولكن قبل كل شيء ، لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديدة ، لأن المحبة تستر كثرة من الخطايا
    9   كونوا مضيفين بعضكم بعضا بلا دمدمة
    10   ليكن كل واحد بحسب ما أخذ موهبة ، يخدم بها بعضكم بعضا ، كوكلاء صالحين على نعمة الله المتنوعة
    11   إن كان يتكلم أحد فكأقوال الله . وإن كان يخدم أحد فكأنه من قوة يمنحها الله ، لكي يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح ، الذي له المجد والسلطان إلى أبد الآبدين . آمين


    أعمال الرسل

    اعمال 10 : 34 - 43

    الفصل 10
    34   ففتح بطرس فاه وقال :
    بالحق أنا أجد أن الله لا يقبل الوجوه
    35   بل في كل أمة ، الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده
    36   الكلمة التي أرسلها إلى بني إسرائيل يبشر بالسلام بيسوع المسيح . هذا هو رب الكل
    37   أنتم تعلمون الأمر الذي صار في كل اليهودية مبتدئا من الجليل ، بعد المعمودية التي كرز بها يوحنا
    38   يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة ، الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم إبليس ، لأن الله كان معه
    39   ونحن شهود بكل ما فعل في كورة اليهودية وفي أورشليم . الذي أيضا قتلوه معلقين إياه على خشبة
    40   هذا أقامه الله في اليوم الثالث ، وأعطى أن يصير ظاهرا
    41   ليس لجميع الشعب ، بل لشهود سبق الله فانتخبهم . لنا نحن الذين أكلنا وشربنا معه بعد قيامته من الأموات
    42   وأوصانا أن نكرز للشعب ، ونشهد بأن هذا هو المعين من الله ديانا للأحياء والأموات
    43   له يشهد جميع الأنبياء أن كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا


    السنكسار

    1731 , برمودة , 6

    06- اليوم السادس - شهر برمودة

    ظهور الرب لتوما

    نياحة مريم المصرية السائحة


    القداس الإلهي

    مزمور القداس

    مزامير 105 : 3 - 5

    الفصل 105
    3   افتخروا باسمه القدوس . لتفرح قلوب الذين يلتمسون الرب
    4   اطلبوا الرب وقدرته . التمسوا وجهه دائما
    5   اذكروا عجائبه التي صنع ، آياته وأحكام فيه


    إنجيل القداس

    مرقس 16 : 9 - 20

    الفصل 16
    9   وبعدما قام باكرا في أول الأسبوع ظهر أولا لمريم المجدلية ، التي كان قد أخرج منها سبعة شياطين
    10   فذهبت هذه وأخبرت الذين كانوا معه وهم ينوحون ويبكون
    11   فلما سمع أولئك أنه حي ، وقد نظرته ، لم يصدقوا
    12   وبعد ذلك ظهر بهيئة أخرى لاثنين منهم ، وهما يمشيان منطلقين إلى البرية
    13   وذهب هذان وأخبرا الباقين ، فلم يصدقوا ولا هذين
    14   أخيرا ظهر للأحد عشر وهم متكئون ، ووبخ عدم إيمانهم وقساوة قلوبهم ، لأنهم لم يصدقوا الذين نظروه قد قام
    15   وقال لهم :
    اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها
    16   من آمن واعتمد خلص ، ومن لم يؤمن يدن
    17   وهذه الآيات تتبع المؤمنين :
    يخرجون الشياطين باسمي ، ويتكلمون بألسنة جديدة
    18   يحملون حيات ، وإن شربوا شيئا مميتا لا يضرهم ، ويضعون أيديهم على المرضى فيبرأون
    19   ثم إن الرب بعدما كلمهم ارتفع إلى السماء ، وجلس عن يمين الله
    20   وأما هم فخرجوا وكرزوا في كل مكان ، والرب يعمل معهم ويثبت الكلام بالآيات التابعة . آمين


  • الفترة الرابعه في السنة الكنسية : القيامه . الاسبوع الاول , اليوم ٢ ـ الاثنين : ظهور السيد المسيح لتلميذي عمواس - ١٣ ابريل

     

    لابد ان نتذكر ان وعد الله لنا هو الفرح الكامل و ليس فقط بعض الراحه. فى بعض الأحيان عندما نشعر اننا قد تحررنا من ضيقه معينه، نود تلقائياً ننسي كل شيء عنها دون التحفظ بأي قيود على انفسنا. و لكن حين اذن نكون مثل الرياضى الذى فاز فى السباق و لكن قرر ان يذهب ليستريح و ينام قليلاً بدلاً من ان يذهب  ليأخذ جائزته. نحن نعلم أن جهادنا من أجل شيء صعب المنال  - لذلك لابد ان نبقى يقظين حتى نتمتع بالنصره.


    هل أحداث الصوم المقدس  من اختبارات و مواقف لا يزال عالق فى ذهنك و روحك؟ ماذا كانت؟ و ما هي النزعة التى مازالت مستمره بداخلك؟


    الهى،

    لن اسمح لقلبى ان ينسى مسيرتي الطويلة  معك فى البريه، و لن اكتفى بمجرد احتمالي للمعركه. كلا يا الهي اريد ما هو اكثرعمقاً من هذا. اجعل ايمانى يا رب  يرفعنى اعلى مما تسطيع ارادتى ان تأخذنى. أره قلبي المتعب بفيض نعمك وحسب غني قلبلك . امين

     

    العشية

    مزمور العشية

    مزامير 96 : 10

    الفصل 96
    10   قولوا بين الأمم :
    الرب قد ملك . أيضا تثبتت المسكونة فلا تتزعزع . يدين الشعوب بالاستقامة


    إنجيل العشية

    يوحنا 20 : 19 - 23

    الفصل 20
    19   ولما كانت عشية ذلك اليوم ، وهو أول الأسبوع ، وكانت الأبواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود ، جاء يسوع ووقف في الوسط ، وقال لهم :
    سلام لكم
    20   ولما قال هذا أراهم يديه وجنبه ، ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب
    21   فقال لهم يسوع أيضا :
    سلام لكم كما أرسلني الآب أرسلكم أنا
    22   ولما قال هذا نفخ وقال لهم :
    اقبلوا الروح القدس
    23   من غفرتم خطاياه تغفر له ، ومن أمسكتم خطاياه أمسكت

    باكر

    مزمو باكر

    مزامير 97 : 1 - 2

    الفصل 97
    1   الرب قد ملك ، فلتبتهج الأرض ، ولتفرح الجزائر الكثيرة
    2   السحاب والضباب حوله . العدل والحق قاعدة كرسيه


    إنجيل باكر

    لوقا 24 : 1 - 12

    الفصل 24
    1   ثم في أول الأسبوع ، أول الفجر ، أتين إلى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه ، ومعهن أناس
    2   فوجدن الحجر مدحرجا عن القبر
    3   فدخلن ولم يجدن جسد الرب يسوع
    4   وفيما هن محتارات في ذلك ، إذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة
    5   وإذ كن خائفات ومنكسات وجوههن إلى الأرض ، قالا لهن :
    لماذا تطلبن الحي بين الأموات
    6   ليس هو ههنا ، لكنه قام اذكرن كيف كلمكن وهو بعد في الجليل
    7   قائلا :
    إنه ينبغي أن يسلم ابن الإنسان في أيدي أناس خطاة ، ويصلب ، وفي اليوم الثالث يقوم
    8   فتذكرن كلامه
    9   ورجعن من القبر ، وأخبرن الأحد عشر وجميع الباقين بهذا كله
    10   وكانت مريم المجدلية ويونا ومريم أم يعقوب والباقيات معهن ، اللواتي قلن هذا للرسل
    11   فتراءى كلامهن لهم كالهذيان ولم يصدقوهن
    12   فقام بطرس وركض إلى القبر ، فانحنى ونظر الأكفان موضوعة وحدها ، فمضى متعجبا في نفسه مما كان


    قراءات القداس

    البولس

    1 تسالوني #1603;ي 4 : 13 - 5 : 11

    الفصل 4
    13   ثم لا أريد أن تجهلوا أيها الإخوة من جهة الراقدين ، لكي لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم
    14   لأنه إن كنا نؤمن أن يسوع مات وقام ، فكذلك الراقدون بيسوع ، سيحضرهم الله أيضا معه
    15   فإننا نقول لكم هذا بكلمة الرب :
    إننا نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب ، لا نسبق الراقدين
    16   لأن الرب نفسه بهتاف ، بصوت رئيس ملائكة وبوق الله ، سوف ينزل من السماء والأموات في المسيح سيقومون أولا
    17   ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء ، وهكذا نكون كل حين مع الرب
    18   لذلك عزوا بعضكم بعضا بهذا الكلام


    الفصل 5
    1   وأما الأزمنة والأوقات فلا حاجة لكم أيها الإخوة أن أكتب إليكم عنها
    2   لأنكم أنتم تعلمون بالتحقيق أن يوم الرب كلص في الليل هكذا يجيء
    3   لأنه حينما يقولون :
    سلام وأمان ، حينئذ يفاجئهم هلاك بغتة ، كالمخاض للحبلى ، فلا ينجون
    4   وأما أنتم أيها الإخوة فلستم في ظلمة حتى يدرككم ذلك اليوم كلص
    5   جميعكم أبناء نور وأبناء نهار . لسنا من ليل ولا ظلمة
    6   فلا ننم إذا كالباقين ، بل لنسهر ونصح
    7   لأن الذين ينامون فبالليل ينامون ، والذين يسكرون فبالليل يسكرون
    8   وأما نحن الذين من نهار ، فلنصح لابسين درع الإيمان والمحبة ، وخوذة هي رجاء الخلاص
    9   لأن الله لم يجعلنا للغضب ، بل لاقتناء الخلاص بربنا يسوع المسيح
    10   الذي مات لأجلنا ، حتى إذا سهرنا أو نمنا نحيا جميعا معه
    11   لذلك عزوا بعضكم بعضا وابنوا أحدكم الآخر ، كما تفعلون أيضا


    الكاثوليكون

    1 بطرس 2 : 11 - 25

    الفصل 2
    11   أيها الأحباء ، أطلب إليكم كغرباء ونزلاء ، أن تمتنعوا عن الشهوات الجسدية التي تحارب النفس
    12   وأن تكون سيرتكم بين الأمم حسنة ، لكي يكونوا ، في ما يفترون عليكم كفاعلي شر ، يمجدون الله في يوم الافتقاد ، من أجل أعمالكم الحسنة التي يلاحظونها
    13   فاخضعوا لكل ترتيب بشري من أجل الرب . إن كان للملك فكمن هو فوق الكل
    14   أو للولاة فكمرسلين منه للانتقام من فاعلي الشر ، وللمدح لفاعلي الخير
    15   لأن هكذا هي مشيئة الله :
    أن تفعلوا الخير فتسكتوا جهالة الناس الأغبياء
    16   كأحرار ، وليس كالذين الحرية عندهم سترة للشر ، بل كعبيد الله
    17   أكرموا الجميع . أحبوا الإخوة . خافوا الله . أكرموا الملك
    18   أيها الخدام ، كونوا خاضعين بكل هيبة للسادة ، ليس للصالحين المترفقين فقط ، بل للعنفاء أيضا
    19   لأن هذا فضل ، إن كان أحد من أجل ضمير نحو الله ، يحتمل أحزانا متألما بالظلم
    20   لأنه أي مجد هو إن كنتم تلطمون مخطئين فتصبرون ؟ بل إن كنتم تتألمون عاملين الخير فتصبرون ، فهذا فضل عند الله
    21   لأنكم لهذا دعيتم . فإن المسيح أيضا تألم لأجلنا ، تاركا لنا مثالا لكي تتبعوا خطواته
    22   الذي لم يفعل خطية ، ولا وجد في فمه مكر
    23   الذي إذ شتم لم يكن يشتم عوضا ، وإذ تألم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل
    24   الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة ، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر . الذي بجلدته شفيتم
    25   لأنكم كنتم كخراف ضالة ، لكنكم رجعتم الآن إلى راعي نفوسكم وأسقفها


    أعمال الرسل

    اعمال 3 : 1 - 20

    الفصل 3
    1   وصعد بطرس ويوحنا معا إلى الهيكل في ساعة الصلاة التاسعة
    2   وكان رجل أعرج من بطن أمه يحمل ، كانوا يضعونه كل يوم عند باب الهيكل الذي يقال له الجميل ليسأل صدقة من الذين يدخلون الهيكل
    3   فهذا لما رأى بطرس ويوحنا مزمعين أن يدخلا الهيكل ، سأل ليأخذ صدقة
    4   فتفرس فيه بطرس مع يوحنا ، وقال :
    انظر إلينا
    5   فلاحظهما منتظرا أن يأخذ منهما شيئا
    6   فقال بطرس :
    ليس لي فضة ولا ذهب ، ولكن الذي لي فإياه أعطيك :
    باسم يسوع المسيح الناصري قم وامش
    7   وأمسكه بيده اليمنى وأقامه ، ففي الحال تشددت رجلاه وكعباه
    8   فوثب ووقف وصار يمشي ، ودخل معهما إلى الهيكل وهو يمشي ويطفر ويسبح الله
    9   وأبصره جميع الشعب وهو يمشي ويسبح الله
    10   وعرفوه أنه هو الذي كان يجلس لأجل الصدقة على باب الهيكل الجميل ، فامتلأوا دهشة وحيرة مما حدث له
    11   وبينما كان الرجل الأعرج الذي شفي متمسكا ببطرس ويوحنا ، تراكض إليهم جميع الشعب إلى الرواق الذي يقال له رواق سليمان وهم مندهشون
    12   فلما رأى بطرس ذلك أجاب الشعب :
    أيها الرجال الإسرائيليون ، ما بالكم تتعجبون من هذا ؟ ولماذا تشخصون إلينا ، كأننا بقوتنا أو تقوانا قد جعلنا هذا يمشي
    13   إن إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، إله آبائنا ، مجد فتاه يسوع ، الذي أسلمتموه أنتم وأنكرتموه أمام وجه بيلاطس ، وهو حاكم بإطلاقه
    14   ولكن أنتم أنكرتم القدوس البار ، وطلبتم أن يوهب لكم رجل قاتل
    15   ورئيس الحياة قتلتموه ، الذي أقامه الله من الأموات ، ونحن شهود لذلك
    16   وبالإيمان باسمه ، شدد اسمه هذا الذي تنظرونه وتعرفونه ، والإيمان الذي بواسطته أعطاه هذه الصحة أمام جميعكم
    17   والآن أيها الإخوة ، أنا أعلم أنكم بجهالة عملتم ، كما رؤساؤكم أيضا
    18   وأما الله فما سبق وأنبأ به بأفواه جميع أنبيائه ، أن يتألم المسيح ، قد تممه هكذا
    19   فتوبوا وارجعوا لتمحى خطاياكم ، لكي تأتي أوقات الفرج من وجه الرب
    20   ويرسل يسوع المسيح المبشر به لكم قبل


    السنكسار

    1731 , برمودة , 5

    نياحة حزقيال بن بوزي النبى

    نياحة يعقوب بن زبدى

    استشهاد القديس هيباتيوس أسقف غنغرة


    القداس الإلهي

    مزمور القداس

    مزامير 104 : 24 - 31

    الفصل 104
    24   ما أعظم أعمالك يارب كلها بحكمة صنعت . ملآنة الأرض من غناك
    25   هذا البحر الكبير الواسع الأطراف . هناك دبابات بلا عدد . صغار حيوان مع كبار
    26   هناك تجري السفن . لوياثان هذا خلقته ليلعب فيه
    27   كلها إياك تترجى لترزقها قوتها في حينه
    28   تعطيها فتلتقط . تفتح يدك فتشبع خيرا
    29   تحجب وجهك فترتاع . تنزع أرواحها فتموت ، وإلى ترابها تعود
    30   ترسل روحك فتخلق ، وتجدد وجه الأرض
    31   يكون مجد الرب إلى الدهر . يفرح الرب بأعماله


    إنجيل القداس

    لوقا 24 : 13 - 35

    الفصل 24
    13   وإذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم إلى قرية بعيدة عن أورشليم ستين غلوة ، اسمها عمواس
    14   وكانا يتكلمان بعضهما مع بعض عن جميع هذه الحوادث
    15   وفيما هما يتكلمان ويتحاوران ، اقترب إليهما يسوع نفسه وكان يمشي معهما
    16   ولكن أمسكت أعينهما عن معرفته
    17   فقال لهما :
    ما هذا الكلام الذي تتطارحان به وأنتما ماشيان عابسين
    18   فأجاب أحدهما ، الذي اسمه كليوباس وقال له :
    هل أنت متغرب وحدك في أورشليم ولم تعلم الأمور التي حدثت فيها في هذه الأيام
    19   فقال لهما :
    وما هي ؟ فقالا :
    المختصة بيسوع الناصري ، الذي كان إنسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول أمام الله وجميع الشعب
    20   كيف أسلمه رؤساء الكهنة وحكامنا لقضاء الموت وصلبوه
    21   ونحن كنا نرجو أنه هو المزمع أن يفدي إسرائيل . ولكن ، مع هذا كله ، اليوم له ثلاثة أيام منذ حدث ذلك
    22   بل بعض النساء منا حيرننا إذ كن باكرا عند القبر
    23   ولما لم يجدن جسده أتين قائلات :
    إنهن رأين منظر ملائكة قالوا إنه حي
    24   ومضى قوم من الذين معنا إلى القبر ، فوجدوا هكذا كما قالت أيضا النساء ، وأما هو فلم يروه
    25   فقال لهما :
    أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ما تكلم به الأنبياء
    26   أما كان ينبغي أن المسيح يتألم بهذا ويدخل إلى مجده
    27   ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الأنبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب
    28   ثم اقتربوا إلى القرية التي كانا منطلقين إليها ، وهو تظاهر كأنه منطلق إلى مكان أبعد
    29   فألزماه قائلين :
    امكث معنا ، لأنه نحو المساء وقد مال النهار . فدخل ليمكث معهما
    30   فلما اتكأ معهما ، أخذ خبزا وبارك وكسر وناولهما
    31   فانفتحت أعينهما وعرفاه ثم اختفى عنهما
    32   فقال بعضهما لبعض :
    ألم يكن قلبنا ملتهبا فينا إذ كان يكلمنا في الطريق ويوضح لنا الكتب
    33   فقاما في تلك الساعة ورجعا إلى أورشليم ، ووجدا الأحد عشر مجتمعين ، هم والذين معهم
    34   وهم يقولون :
    إن الرب قام بالحقيقة وظهر لسمعان
    35   وأما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق ، وكيف عرفاه عند كسر الخبز

     

  • الفترة الرابعه في السنة الكنسية : القيامه . ١٢ ابريل

    هل عندما يموت الموت نأخذ الحياة، ام هما امران مختلفان؟ عندما يترك المرض انساناً، الا يسترد هذا المريض صحته فى ذات الوقت؟ بهذه الطريقه ايضاً ندرك العلاقه و الترادف بين عيد القيامه المجيد و الصوم المقدس الذى سبقه.


    نحن نفرح خلال الصوم بسبب الشفاء الذى نأخذه و الآن نفرح لأننا نختبر ثماره. نحن الآن ايضاً نأكل مما تشتهيه انفسنا - فكيف نتأكد اننا ناكل مما تشتهيه ارواحنا ايضاً فى الايمان؟


    مسيحى القائم من بين الأموات،

    برحمتك يا الهى، اريتنى حالتى البائسه اثناء صومنا فى البريه معاً. تبعتك يا الهى بكل ايمان، عالماً انك انت وحدك هو رجائى. هل سوف تأخذنى معك ايضاً الى السمائيات -  هنال انت الملك و انا اكون على صورتك؟ روحى تريد ان تذوق حلاوة مجدك المنسيه - هناك تُعلن حريتى من الشر و تجذبنى حلاوة مخلصى.

    باكر

    مزمو باكر

    مزامير 78 : 65,60

    65   فاستيقظ الرب كنائم ، كجبار معيط من الخمر
    60   ورفض مسكن شيلو ، الخيمة التي نصبها بين الناس


    إنجيل باكر

    مرقس 16 : 2 - 11

    الفصل 16
    2   وباكرا جدا في أول الأسبوع أتين إلى القبر إذ طلعت الشمس
    3   وكن يقلن فيما بينهن :
    من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر
    4   فتطلعن ورأين أن الحجر قد دحرج لأنه كان عظيما جدا
    5   ولما دخلن القبر رأين شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء ، فاندهشن
    6   فقال لهن :
    لا تندهشن أنتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب . قد قام ليس هو ههنا . هوذا الموضع الذي وضعوه فيه
    7   لكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس :
    إنه يسبقكم إلى الجليل . هناك ترونه كما قال لكم
    8   فخرجن سريعا وهربن من القبر ، لأن الرعدة والحيرة أخذتاهن . ولم يقلن لأحد شيئا لأنهن كن خائفات
    9   وبعدما قام باكرا في أول الأسبوع ظهر أولا لمريم المجدلية ، التي كان قد أخرج منها سبعة شياطين
    10   فذهبت هذه وأخبرت الذين كانوا معه وهم ينوحون ويبكون
    11   فلما سمع أولئك أنه حي ، وقد نظرته ، لم يصدقوا

    قراءات القداس

    البولس

    1 كورنثوس 15 : 23 - 49

    الفصل 15
    23   ولكن كل واحد في رتبته :
    المسيح باكورة ، ثم الذين للمسيح في مجيئه
    24   وبعد ذلك النهاية ، متى سلم الملك لله الآب ، متى أبطل كل رياسة وكل سلطان وكل قوة
    25   لأنه يجب أن يملك حتى يضع جميع الأعداء تحت قدميه
    26   آخر عدو يبطل هو الموت
    27   لأنه أخضع كل شيء تحت قدميه . ولكن حينما يقول :
    إن كل شيء قد أخضع فواضح أنه غير الذي أخضع له الكل
    28   ومتى أخضع له الكل ، فحينئذ الابن نفسه أيضا سيخضع للذي أخضع له الكل ، كي يكون الله الكل في الكل
    29   وإلا فماذا يصنع الذين يعتمدون من أجل الأموات ؟ إن كان الأموات لا يقومون البتة ، فلماذا يعتمدون من أجل الأموات
    30   ولماذا نخاطر نحن كل ساعة
    31   إني بافتخاركم الذي لي في يسوع المسيح ربنا ، أموت كل يوم
    32   إن كنت كإنسان قد حاربت وحوشا في أفسس ، فما المنفعة لي ؟ إن كان الأموات لا يقومون ، فلنأكل ونشرب لأننا غدا نموت
    33   لا تضلوا :
    فإن المعاشرات الردية تفسد الأخلاق الجيدة
    34   اصحوا للبر ولا تخطئوا ، لأن قوما ليست لهم معرفة بالله . أقول ذلك لتخجيلكم
    35   لكن يقول قائل :
    كيف يقام الأموات ؟ وبأي جسم يأتون
    36   يا غبي الذي تزرعه لا يحيا إن لم يمت
    37   والذي تزرعه ، لست تزرع الجسم الذي سوف يصير ، بل حبة مجردة ، ربما من حنطة أو أحد البواقي
    38   ولكن الله يعطيها جسما كما أراد . ولكل واحد من البزور جسمه
    39   ليس كل جسد جسدا واحدا ، بل للناس جسد واحد ، وللبهائم جسد آخر ، وللسمك آخر ، وللطير آخر
    40   وأجسام سماوية ، وأجسام أرضية . لكن مجد السماويات شيء ، ومجد الأرضيات آخر
    41   مجد الشمس شيء ، ومجد القمر آخر ، ومجد النجوم آخر . لأن نجما يمتاز عن نجم في المجد
    42   هكذا أيضا قيامة الأموات :
    يزرع في فساد ويقام في عدم فساد
    43   يزرع في هوان ويقام في مجد . يزرع في ضعف ويقام في قوة
    44   يزرع جسما حيوانيا ويقام جسما روحانيا . يوجد جسم حيواني ويوجد جسم روحاني
    45   هكذا مكتوب أيضا :
    صار آدم ، الإنسان الأول ، نفسا حية ، وآدم الأخير روحا محييا
    46   لكن ليس الروحاني أولا بل الحيواني ، وبعد ذلك الروحاني
    47   الإنسان الأول من الأرض ترابي . الإنسان الثاني ، الرب ، من السماء
    48   كما هو الترابي هكذا الترابيون أيضا ، وكما هو السماوي هكذا السماويون أيضا
    49   وكما لبسنا صورة الترابي ، سنلبس أيضا صورة السماوي


    الكاثوليكون

    1 بطرس 3 : 25 - 4 : 6

    الفصل 4
    1   فإذ قد تألم المسيح لأجلنا بالجسد ، تسلحوا أنتم أيضا بهذه النية . فإن من تألم في الجسد ، كف عن الخطية
    2   لكي لا يعيش أيضا الزمان الباقي في الجسد ، لشهوات الناس ، بل لإرادة الله
    3   لأن زمان الحياة الذي مضى يكفينا لنكون قد عملنا إرادة الأمم ، سالكين في الدعارة والشهوات ، وإدمان الخمر ، والبطر ، والمنادمات ، وعبادة الأوثان المحرمة
    4   الأمر الذي فيه يستغربون أنكم لستم تركضون معهم إلى فيض هذه الخلاعة عينها ، مجدفين
    5   الذين سوف يعطون حسابا للذي هو على استعداد أن يدين الأحياء والأموات
    6   فإنه لأجل هذا بشر الموتى أيضا ، لكي يدانوا حسب الناس بالجسد ، ولكن ليحيوا حسب الله بالروح


    أعمال الرسل

    اعمال 2 : 22 - 35

    الفصل 2
    22   أيها الرجال الإسرائيليون اسمعوا هذه الأقوال :
    يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم ، كما أنتم أيضا تعلمون
    23   هذا أخذتموه مسلما بمشورة الله المحتومة وعلمه السابق ، وبأيدي أثمة صلبتموه وقتلتموه
    24   الذي أقامه الله ناقضا أوجاع الموت ، إذ لم يكن ممكنا أن يمسك منه
    25   لأن داود يقول فيه :
    كنت أرى الرب أمامي في كل حين ، أنه عن يميني ، لكي لا أتزعزع
    26   لذلك سر قلبي وتهلل لساني . حتى جسدي أيضا سيسكن على رجاء
    27   لأنك لن تترك نفسي في الهاوية ولا تدع قدوسك يرى فسادا
    28   عرفتني سبل الحياة وستملأني سرورا مع وجهك
    29   أيها الرجال الإخوة ، يسوغ أن يقال لكم جهارا عن رئيس الآباء داود إنه مات ودفن ، وقبره عندنا حتى هذا اليوم
    30   فإذ كان نبيا ، وعلم أن الله حلف له بقسم أنه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه
    31   سبق فرأى وتكلم عن قيامة المسيح :
    أنه لم تترك نفسه في الهاوية ولا رأى جسده فسادا
    32   فيسوع هذا أقامه الله ، ونحن جميعا شهود لذلك
    33   وإذ ارتفع بيمين الله ، وأخذ موعد الروح القدس من الآب ، سكب هذا الذي أنتم الآن تبصرونه وتسمعونه
    34   لأن داود لم يصعد إلى السماوات . وهو نفسه يقول :
    قال الرب لربي :
    اجلس عن يميني
    35   حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك


    السنكسار

    1731 , برمودة , 4

    استشهاد بقطر وداكيوس وأكاكيوس وإيرينى العذراء ومن معهم من القرن الرابع الميلادى


    القداس الإلهي

    مزمور القداس

    مزامير 118 : 24,25,27

    24   هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، نبتهج ونفرح فيه
    25   آه يارب خلص آه يارب أنقذ
    27   الرب هو الله وقد أنار لنا . أوثقوا الذبيحة بربط إلى قرون المذبح


    إنجيل القداس

    يوحنا 20 : 1 - 18

    الفصل 20
    1   وفي أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكرا ، والظلام باق . فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر
    2   فركضت وجاءت إلى سمعان بطرس وإلى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه ، وقالت لهما :
    أخذوا السيد من القبر ، ولسنا نعلم أين وضعوه
    3   فخرج بطرس والتلميذ الآخر وأتيا إلى القبر
    4   وكان الاثنان يركضان معا . فسبق التلميذ الآخر بطرس وجاء أولا إلى القبر
    5   وانحنى فنظر الأكفان موضوعة ، ولكنه لم يدخل
    6   ثم جاء سمعان بطرس يتبعه ، ودخل القبر ونظر الأكفان موضوعة
    7   والمنديل الذي كان على رأسه ليس موضوعا مع الأكفان ، بل ملفوفا في موضع وحده
    8   فحينئذ دخل أيضا التلميذ الآخر الذي جاء أولا إلى القبر ، ورأى فآمن
    9   لأنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب :
    أنه ينبغي أن يقوم من الأموات
    10   فمضى التلميذان أيضا إلى موضعهما
    11   أما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي . وفيما هي تبكي انحنت إلى القبر
    12   فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الرأس والآخر عند الرجلين ، حيث كان جسد يسوع موضوعا
    13   فقالا لها :
    يا امرأة ، لماذا تبكين ؟ قالت لهما :
    إنهم أخذوا سيدي ، ولست أعلم أين وضعوه
    14   ولما قالت هذا التفتت إلى الوراء ، فنظرت يسوع واقفا ، ولم تعلم أنه يسوع
    15   قال لها يسوع :
    يا امرأة ، لماذا تبكين ؟ من تطلبين ؟ فظنت تلك أنه البستاني ، فقالت له :
    يا سيد ، إن كنت أنت قد حملته فقل لي :
    أين وضعته ، وأنا آخذه
    16   قال لها يسوع :
    يا مريم فالتفتت تلك وقالت له :
    ربوني الذي تفسيره :
    يا معلم
    17   قال لها يسوع :
    لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي . ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم :
    إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم
    18   فجاءت مريم المجدلية وأخبرت التلاميذ أنها رأت الرب ، وأنه قال لها هذا

     

RSS Feed